و من عهد له ع إلى محمد بن أبي بكر رضي الله عنه حين قلده مصر

فَاخْفِضْ لَهُمْ جَنَاحَكَ وَ أَلِنْ لَهُمْ جَانِبَكَ وَ اُبْسُطْ لَهُمْ وَجْهَكَ وَ آسِ بَيْنَهُمْ فِي اللَّحْظَةِ وَ النَّظْرَةِ حَتَّى لاَ يَطْمَعَ الْعُظَمَاءُ فِي حَيْفِكَ لَهُمْ وَ لاَ يَيْأَسَ الضُّعَفَاءُ مِنْ عَدْلِكَ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يُسَائِلُكُمْ مَعْشَرَ عِبَادِهِ عَنِ الصَّغِيرَةِ مِنْ أَعْمَالِكُمْ وَ الْكَبِيرَةِ وَ الظَّاهِرَةِ وَ الْمَسْتُورَةِ فَإِنْ يُعَذِّبْ فَأَنْتُمْ أَظْلَمُ وَ إِنْ يَعْفُ فَهُوَ أَكْرَمُ.

 وَاعْلَمُوا عِبَادَ اَللَّهِ أَنَّ اَلْمُتَّقِينَ ذَهَبُوا بِعَاجِلِ اَلدُّنْيَا وَ آجِلِ اَلْآخِرَةِ فَشَارَكُوا أَهْلَ اَلدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَ لَمْ يُشَارِكُوا أَهْلَ اَلدُّنْيَا فِي آخِرَتِهِمْ سَكَنُوا اَلدُّنْيَا بِأَفْضَلِ مَا سُكِنَتْ وَ أَكَلُوهَا بِأَفْضَلِ مَا أُكِلَتْ فَحَظُوا مِنَ اَلدُّنْيَا بِمَا حَظِيَ بِهِ الْمُتْرَفُونَ وَ أَخَذُوا مِنْهَا مَا أَخَذَهُ الْجَبَابِرَةُ الْمُتَكَبِّرُونَ ثُمَّ اِنْقَلَبُوا عَنْهَا بِالزَّادِ اَلْمُبَلِّغِ وَ اَلْمَتْجَرِ الرَّابِحِ أَصَابُوا لَذَّةَ زُهْدِ اَلدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ وَ تَيَقَّنُوا أَنَّهُمْ جِيرَانُ اَللَّهِ غَداً فِي آخِرَتِهِمْ لاَ تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ وَ لاَ يَنْقُصُ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنْ لَذَّةٍ فَاحْذَرُوا عِبَادَ اَللَّهِ الْمَوْتَ وَ قُرْبَهُ وَ أَعِدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ فَإِنَّهُ يَأْتِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ وَ خَطْبٍ جَلِيلٍ بِخَيْرٍ لاَ يَكُونُ مَعَهُ شَرٌّ أَبَداً أَوْ شَرٍّ لاَ يَكُونُ مَعَهُ خَيْرٌ أَبَداً فَمَنْ أَقْرَبُ إِلَى الْجَنَّةِ مِنْ عَامِلِهَا وَ مَنْ أَقْرَبُ إِلَى اَلنَّارِ مِنْ عَامِلِهَا وَ أَنْتُمْ طُرَدَاءُ الْمَوْتِ إِنْ أَقَمْتُمْ لَهُ أَخَذَكُمْ وَ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أَدْرَكَكُمْ وَ هُوَ ألْزَمُ لَكُمْ مِنْ ظِلِّكُمْ الْمَوْتُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيكُمْ وَ اَلدُّنْيَا تُطْوَى مِنْ خَلْفِكُمْ فَاحْذَرُوا نَاراً قَعْرُهَا بَعِيدٌ وَ حَرُّهَا شَدِيدٌ وَ عَذَابُهَا جَدِيدٌ دَارٌ لَيْسَ فِيهَا رَحْمَةٌ وَ لاَ تُسْمَعُ فِيهَا دَعْوَةٌ وَ لاَ تُفَرَّجُ فِيهَا كُرْبَةٌ وَ إِنِ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ يَشْتَدَّ خَوْفُكُمْ مِنَ اَللَّهِ وَ أَنْ يَحْسُنَ ظَنُّكُمْ بِهِ فَاجْمَعُوا بَيْنَهُمَا فَإِنَّ اَلْعَبْدَ إِنَّمَا يَكُونُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ عَلَى قَدْرِ خَوْفِهِ مِنْ رَبِّهِ وَ إِنَّ أَحْسَنَ اَلنَّاسِ ظَنّاً بِاللَّهِ أَشَدُّهُمْ خَوْفاً لِلَّهِ.

 وَاعْلَمْ يَا مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَنِّي قَدْ وَلَّيْتُكَ أَعْظَمَ أَجْنَادِي فِي نَفْسِي أَهْلَ مِصْرَ فَأَنْتَ مَحْقُوقٌ أَنْ تُخَالِفَ عَلَى نَفْسِكَ وَ أَنْ تُنَافِحَ عَنْ دِينِكَ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ لَكَ إِلاَّ سَاعَةٌ مِنَ اَلدَّهْرِ وَ لاَ تُسْخِطِ اَللَّهَ بِرِضَا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَإِنَّ فِي اَللَّهِ خَلَفاً مِنْ غَيْرِهِ وَ لَيْسَ مِنَ اَللَّهِ خَلَفٌ فِي غَيْرِهِ صَلِّ اَلصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا اَلْمُؤَقَّتِ لَهَا وَ لاَ تُعَجِّلْ وَقْتَهَا لِفَرَاغٍ وَ لاَ تُؤَخِّرْهَا عَنْ وَقْتِهَا لاِشْتِغَالٍ.

وَاعْلَمْ أَنَّ كُلَّ شَيْ‏ءٍ مِنْ عَمَلِكَ تَبَعٌ لِصَلاَتِكَ.

وَ مِنْهُ

فَإِنَّهُ لاَ سَوَاءَ إِمَامُ اَلْهُدَى وَ إِمَامُ اَلرَّدَى وَ وَلِيُّ النَّبِيِّ وَ عَدُوُّ اَلنَّبِيِّ وَ لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ ص إِنِّي لاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُؤْمِناً وَ لاَ مُشْرِكاً أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَمْنَعُهُ اَللَّهُ بِإِيمَانِهِ وَ أَمَّا الْمُشْرِكُ فَيَقْمَعُهُ اَللَّهُ بِشِرْكِهِ وَ لَكِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ كُلَّ مُنَافِقِ اَلْجَنَانِ عَالِمِ اللِّسَانِ يَقُولُ مَا تَعْرِفُونَ وَ يَفْعَلُ مَا تُنْكِرُونَ.

ترجمه:

عهدنامه ‏اى از آن حضرت به محمد بن ابى بكر هنگامى كه او را حكومت مصر داد .

با ايشان فروتن باش و نرمخوى و گشاده‏رو . همه را يكسان بنگر . اگر يكى را به گوشه چشم نگريستى به ديگرى رو در رو نگاه مكن تا بزرگان از تو نخواهند كه بر ناتوانان ستم كنى و ناتوانان از عدالت تو نوميد نشوند . خداوند تعالى ، شما بندگانش را از اعمالتان مى ‏پرسد ، چه خرد باشد و چه كلان ، چه آشكار و چه پنهان . پس اگر عذاب كند از ستمكارى شماست ، و اگر ببخشايد از بزرگوارى اوست .

و بدانيد ، اى بندگان خدا ، كه پرهيزگاران ، هم در اين دنياى زودگذر سود برند و هم در جهان آينده آخرت . آنها با مردم دنيا در كارهاى دنيوى شريك شدند و مردم دنيا با ايشان در كارهاى اخروى شريك نشدند . در دنيا زيستند ، نيكوترين زيستنها و از نعمت دنيا خوردند ، بهترين خوردنيها و از دنيا بهره‏مند شدند آنسان ، كه اهل ناز و نعمت بهره‏مند شدند و از آن كامياب گرديدند ، چونان كه جباران خودكامه كام گرفتند . سپس ، رخت به جهان ديگر كشيدند با ره توشه‏اى كه آنان را به مقصد رسانيد و با سودايى كه سود فراوانشان داد . لذت زهد را در دنيا چشيدند و يقين كردند كه در آخرت در جوار خداوندند . اگر دست به دعا بردارند ، دستشان را واپس نگرداند و بهره‏شان از خوشى و آسايش نقصان نگيرد .

اى بندگان خدا ، از مرگ و نزديكى آن بترسيد و ساز و برگ آن مهيا داريد ، زيرا مرگ كارى بزرگ و حادثه ‏اى خطير را با خود آورد . مرگ يا هر چه مى ‏آورد خير است كه با آن شرّى همراه نيست يا شرّى است كه در آن از خير نشانى نيست . چه كسى به بهشت نزديكتر از كسى است كه براى بهشت كار مى ‏كند ؟ و چه كسى به دوزخ نزديكتر از كسى است كه براى دوزخ كار مى ‏كند ؟ مرگ در پى شماست . اگر بايستيد

مى ‏گيردتان و اگر بگريزيد ، باز هم به شما مى ‏رسد . از سايه ‏هايتان به شما نزديكتر است ، مرگ بر پيشاني هايتان بسته است و دنيا از پشت سرتان چون بساطى پيچيده مى ‏شود . از آتشى كه ژرفاى آن بسيار است و گرمايش سخت است و شكنجه ‏اش تازه است ، بترسيد . خانه ‏اى كه در آن نشانى از شفقت و بخشش نيست ، به نداى كسى گوش فرا ندهند و گرهى از اندوه كسى نمى ‏گشايند .

اگر توانستيد كه ميان شدّت خوفتان از خدا و حسن ظن به او جمع كنيد ، چنين كنيد . زيرا بنده خدا بايد حسن ظنش به خدا به قدر خوفش از او باشد . از ميان بندگان خدا ، كسانى حسن ظنشان به خدا بيشتر است كه خوفشان بيشتر باشد .

و بدان ، اى محمد بن ابى بكر ، تو را بزرگترين سپاهيانم ، يعنى مردم مصر ، والى گردانيدم ، پس موظّف هستى كه با نفس خود مخالفت كنى و از دين خويش حمايت نمايى . حتى اگر يك ساعت از زندگيت در اين جهان باقى نمانده باشد . براى خشنودى يكى از آفريدگان خدا را به خشم مياور . زيرا خشنودى خدا جانشين هر چيز شود و چيزى جانشين خشنودى خدا نشود .

نماز را در وقتى كه برايش معين شده به جاى آر و به سبب فراغت از كار نماز را پيش مينداز و به سبب اشتغال به كارهاى ديگر نماز را به تأخير ميفكن و بايد كه همه كارهاى تو تابع نماز تو باشد .

 از اين عهدنامه

برابر نيستيد ، پيشوايى كه مردم را به هدايت خواند و پيشوايى ، كه به گمراهى دعوت كند . رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) فرمود كه من بر امت خود از مؤمن و مشرك باك ندارم ، زيرا مؤمن را خدا به سبب ايمانش باز مى دارد و مشرك را به سبب شركش سركوب مى ‏سازد ، ولى بر شما از آنكه به دل منافق است و به گفتار عالم ، مى‏ترسم كه چيزهايى مى ‏گويد كه مى ‏پسنديد و كارهايى مى ‏كند كه نمى ‏پسنديد


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:50 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

 و من كتاب له ع إلى معاوية جوابا قال الشريف و هو من محاسن الكتب

أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ اصْطِفَاءَ اَللَّهِ مُحَمَّداً صلی الله عليه و آله لِدِينِهِ وَ تَأْيِيدَهُ إِيَّاهُ لِمَنْ أَيَّدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَقَدْ خَبَّأَ لَنَا اَلدَّهْرُ مِنْكَ عَجَباً إِذْ طَفِقْتَ تُخْبِرُنَا بِبَلاَءِ اَللَّهِ تَعَالَى عِنْدَنَا وَ نِعْمَتِهِ عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا فَكُنْتَ فِي ذَلِكَ كَنَاقِلِ اَلتَّمْرِ إِلَى هَجَرَ أَوْ دَاعِي مُسَدِّدِهِ إِلَى اَلنِّضَالِ وَ زَعَمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ اَلنَّاسِ فِي اَلْإِسْلاَمِ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ فَذَكَرْتَ أَمْراً إِنْ تَمَّ اِعْتَزَلَكَ كُلُّهُ وَ إِنْ نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْكَ ثَلْمُهُ وَ مَا أَنْتَ وَالْفَاضِلَ وَالْمَفْضُولَ وَالسَّائِسَ وَالْمَسُوسَ وَ مَا لِلطُّلَقَاءِ وَ أَبْنَاءِالطُّلَقَاءِوَالتَّمْيِيزَ بَيْنَ اَلْمُهَاجِرِينَ اَلْأَوَّلِينَ وَ تَرْتِيبَ دَرَجَاتِهِمْ وَ تَعْرِيفَ طَبَقَاتِهِمْ هَيْهَاتَ لَقَدْ حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا وَ طَفِقَ يَحْكُمُ فِيهَا مَنْ عَلَيْهِ الْحُكْمُ لَهَا أَلاَ تَرْبَعُ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ عَلَى ظَلْعِكَ وَ تَعْرِفُ قُصُورَ ذَرْعِكَ وَ تَتَأَخَّرُ حَيْثُ أَخَّرَكَ اَلْقَدَرُ فَمَا عَلَيْكَ غَلَبَةُ اَلْمَغْلُوبِ وَ لاَ ظَفَرُ اَلظَّافِرِ وَ إِنَّكَ لَذَهَّابٌ فِي اَلتِّيهِ رَوَّاغٌ عَنِ اَلْقَصْدِ أَلاَ تَرَى غَيْرَ مُخْبِرٍ لَكَ وَ لَكِنْ بِنِعْمَةِ اَللَّهِ أُحَدِّثُ أَنَّ قَوْماً اُسْتُشْهِدُوا فِي سَبِيلِ اَللَّهِ تَعَالَى مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا اُسْتُشْهِدَ شَهِيدُنَا قِيلَ سَيِّدُ اَلشُّهَدَاءِ وَخَصَّهُ رَسُولُ اَللَّهِ صلی الله عليه و آله بِسَبْعِينَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ صَلاَتِهِ عَلَيْهِ أَوَلاَ تَرَى أَنَّ قَوْماً قُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ لِكُلٍّ فَضْلٌ حَتَّى إِذَا فُعِلَ بِوَاحِدِنَا مَا فُعِلَ بِوَاحِدِهِمْ قِيلَ اَلطَّيَّارُ فِي اَلْجَنَّةِ وَ ذُو اَلْجَنَاحَيْنِ وَ لَوْلاَ مَا نَهَى اَللَّهُ عَنْهُ مِنْ تَزْكِيَةِ اَلْمَرْءِ نَفْسَهُ لَذَكَرَ ذَاكِرٌ فَضَائِلَ جَمَّةً تَعْرِفُهَا قُلُوبُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ تَمُجُّهَا آذَانُ اَلسَّامِعِينَ فَدَعْ عَنْكَ مَنْ مَالَتْ بِهِ اَلرَّمِيَّةُ فَإِنَّا صَنَائِعُ رَبِّنَا وَ اَلنَّاسُ بَعْدُ صَنَائِعُ لَنَا لَمْ يَمْنَعْنَا قَدِيمُ عِزِّنَا وَ لاَ عَادِيُّ طَوْلِنَا عَلَى قَوْمِكَ أَنْ خَلَطْنَاكُمْ بِأَنْفُسِنَا فَنَكَحْنَا وَ أَنْكَحْنَا فِعْلَ اَلْأَكْفَاءِ وَ لَسْتُمْ هُنَاكَ وَ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ مِنَّا اَلنَّبِيُّ وَ مِنْكُمُ اَلْمُكَذِّبُ وَ مِنَّا أَسَدُ اَللَّهِ وَ مِنْكُمْ أَسَدُ اَلْأَحْلاَفِ وَ مِنَّا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ مِنْكُمْ صِبْيَةُ اَلنَّارِ وَ مِنَّا خَيْرُ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ وَ مِنْكُمْ حَمَّالَةُ اَلْحَطَبِ فِي كَثِيرٍ مِمَّا لَنَا وَ عَلَيْكُمْ فَإِسْلاَمُنَا قَدْ سُمِعَ وَ جَاهِلِيَّتُنَا لاَ تُدْفَعُ وَ كِتَابُ اَللَّهِ يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا وَ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى وَ أُولُوا اَلْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى‏ بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اَللَّهِ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللَّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ فَنَحْنُ مَرَّةً أَوْلَى بِالْقَرَابَةِ وَ تَارَةً أَوْلَى بِالطَّاعَةِ وَ لَمَّا اِحْتَجَّ اَلْمُهَاجِرُونَ عَلَى اَلْأَنْصَارِ يَوْمَ اَلسَّقِيفَةِ بِرَسُولِ اَللَّهِ ص فَلَجُوا عَلَيْهِمْ فَإِنْ يَكُنِ اَلْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَكُمْ وَ إِنْ يَكُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصَارُ عَلَى دَعْوَاهُمْ وَ زَعَمْتَ أَنِّي لِكُلِّ اَلْخُلَفَاءِ حَسَدْتُ وَ عَلَى كُلِّهِمْ بَغَيْتُ فَإِنْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَلَيْسَتِ اَلْجِنَايَةُ عَلَيْكَ فَيَكُونَ اَلْعُذْرُ إِلَيْكَ وَ تِلْكَ شَكَاةٌ ظَاهِرٌ عَنْكَ عَارُهَا وَ قُلْتَ إِنِّي كُنْتُ أُقَادُ كَمَا يُقَادُ اَلْجَمَلُ اَلْمَخْشُوشُ حَتَّى أُبَايِعَ وَ لَعَمْرُ اَللَّهِ لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تَذُمَّ فَمَدَحْتَ وَ أَنْ تَفْضَحَ فَافْتَضَحْتَ وَ مَا عَلَى اَلْمُسْلِمِ مِنْ غَضَاضَةٍ فِي أَنْ يَكُونَ مَظْلُوماً مَا لَمْ يَكُنْ شَاكّاً فِي دِينِهِ وَ لاَ مُرْتَاباً بِيَقِينِهِ وَ هَذِهِ حُجَّتِي إِلَى غَيْرِكَ قَصْدُهَا وَ لَكِنِّي أَطْلَقْتُ لَكَ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا سَنَحَ مِنْ ذِكْرِهَا ثُمَّ ذَكَرْتَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِي وَ أَمْرِ عُثْمَانَ فَلَكَ أَنْ تُجَابَ عَنْ هَذِهِ لِرَحِمِكَ مِنْهُ فَأَيُّنَا كَانَ أَعْدَى لَهُ وَ أَهْدَى إِلَى مَقَاتِلِهِ أَ مَنْ بَذَلَ لَهُ نُصْرَتَهُ فَاسْتَقْعَدَهُ وَ اِسْتَكَفَّهُ أَمْ مَنِ اِسْتَنْصَرَهُ فَتَرَاخَى عَنْهُ وَ بَثَّ اَلْمَنُونَ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَى قَدَرُهُ عَلَيْهِ كَلاَّ وَ اَللَّهِ لَ قَدْ يَعْلَمُ اَللَّهُ اَلْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ اَلْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ اَلْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً وَ مَا كُنْتُ لِأَعْتَذِرَ مِنْ أَنِّي كُنْتُ أَنْقِمُ عَلَيْهِ أَحْدَاثاً فَإِنْ كَانَ اَلذَّنْبُ إِلَيْهِ إِرْشَادِي وَ هِدَايَتِي لَهُ فَرُبَّ مَلُومٍ لاَ ذَنْبَ لَهُ وَ قَدْ يَسْتَفِيدُ اَلظِّنَّةَ اَلْمُتَنَصِّحُ وَ مَا أَرَدْتُ إِلاَّ اَلْإِصْلاحَ مَا اِسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ وَ ذَكَرْتَ أَنَّهُ لَيْسَ لِي وَ لِأَصْحَابِي عِنْدَكَ إِلاَّ اَلسَّيْفُ فَلَقَدْ أَضْحَكْتَ بَعْدَ اِسْتِعْبَارٍ مَتَى أَلْفَيْتَ بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ عَنِ اَلْأَعْدَاءِ نَاكِلِينَ وَ بِالسَّيْفِ مُخَوَّفِينَ فَلَبِّثْ قَلِيلاً يَلْحَقِ اَلْهَيْجَا حَمَلْ فَسَيَطْلُبُكَ مَنْ تَطْلُبُ وَ يَقْرُبُ مِنْكَ مَا تَسْتَبْعِدُ وَ أَنَا مُرْقِلٌ نَحْوَكَ فِي جَحْفَلٍ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ اَلتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ شَدِيدٍ زِحَامُهُمْ سَاطِعٍ قَتَامُهُمْ مُتَسَرْبِلِينَ سَرَابِيلَ اَلْمَوْتِ أَحَبُّ اَللِّقَاءِ إِلَيْهِمْ لِقَاءُ رَبِّهِمْ وَ قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَ سُيُوفٌ هَاشِمِيَّةٌ قَدْ عَرَفْتَ مَوَاقِعَ نِصَالِهَا فِي أَخِيكَ وَ خَالِكَ وَ جَدِّكَ وَ أَهْلِكَ وَ ما هِيَ مِنَ اَلظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ.

ترجمه:

نامه‏اى از آن حضرت ( ع ) در پاسخ معاويه و اين از بهترين نامه‏ هاى امام ( ع ) است

اما بعد ، نامه‏ات به من رسيد . در آن نوشته بودى كه خداوند ، محمد ( صلى الله عليه و آله ) را براى دين خود اختيار كرد و او را به كسانى كه خود نيرويشان داده بود ، يارى نمود .

روزگار شگفت چيزى را از ما نهان داشته بود و تو اكنون آشكارش ساختى . مى‏ خواهى ما را از نعمتى كه خداوند به ما ارزانى داشته و پيامبر خود را به ميان ما فرستاده است ، خبر دهى ؟ تو ، در اين حال ، همانند كسى هستى كه خرما به هجر  مى ‏برد يا كسى را كه به او تير انداختن آموخته است به مبارزت طلبد .

پنداشته ‏اى كه برترين مردم در اسلام فلان و فلان هستند . سخنى گفتى كه اگر سراسر درست باشد ، تو را از آن بهره‏اى نيست و اگر درست نباشد تو را از آن زيانى نرسد . تو را چه كار چه كسى از چه كسى برتر است يا برتر نيست ؟ يا چه كسى زبردست است و چه كسى زيردست ؟ آزادشدگان  و فرزندان آزادشدگان را چه رسد كه ميان مهاجران نخستين فرق نهند و درجات و طبقات ايشان را تعيين كنند ، يا ترتيب دهند . هيهات ، آن تير كه نه از جنس تيرهاى ديگر بود ، آواز داد و خود را شناساند و كسى در اين قضيه زبان به داورى گشود كه خود محكوم بود . اى آدمى ،

چرا به جاى خود نمى ‏نشينى و نمى ‏خواهى كه كاستيهاى خود را بشناسى . چرا در آن رتبه واپسين كه براى تو مقدّر شده قرار نمى ‏گيرى ، چه زيان تو را كه چه كسى مغلوب شد و چه سود تو را كه چه كسى پيروز گرديد . تو در بيابان ضلالت گمشگشته ‏اى و از راه راست منحرف شده ‏اى . آيا نمى ‏بينى البته نمى ‏خواهم تو را خبر دهم بلكه از نعمتى كه خداوند به ما ارزانى داشته سخن مى ‏گويم كه گروهى از مهاجران در راه خدا به شهادت رسيدند .

 آرى ، هر يك را فضيلتى بود ، تا شهادت نصيب شهيد خاندان ما شد او را سيد الشهدا خواندند و رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) بر كشته او نماز گزارد و به هفتاد تكبيرش اختصاص داد ؟ يا نمى ‏بينى كسانى دستهاشان در راه خدا از تن جدا افتاد ، البته هر يك را فضيلتى بود ، تا دست يكى از ما را جدا كردند ، او را « طيار » و « ذو الجناحين » خواندند و گفتند كه در بهشت با دو بال پرواز مى ‏كند . اگر خداوند خودستايى را منع نفرموده بود ، گوينده براى تو از فضايلى سخن مى‏گفت كه دلهاى مؤمنان به آنها خو گرفته است و گوشهاى شنوندگان آنها را ناخوش ندارد . اين شكار را واگذار كه صيد آن كار تو نيست . ما پروردگان خداييم و ديگر مردم پروردگان ما هستند . اگر با خاندان شما در آميختيم و چون همتايان با شما رفتار كرديم ، در عزّت و شرف ديرين ما نقصانى پديد نيامد . از شما زن گرفتيم و به شما زن داديم ، در حالى كه ، همتايان ما نبوديد .

به راستى شما را با ما چه نسبت ؟ رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) از ماست و آن دروغگو كه تكذيبش نمود از شماست . « اسد الله » از ماست و « اسد الأحلاف » از شماست . سرور جوانان بهشت از ماست و « صبيبة النار » از شماست . بهترين زنان جهان از ماست و حمّالة الحطب از شماست . و بسا چيزهايى ديگر كه از فضايل ما هستند و يادكردنشان به زيان شماست .

فضيلت ما را در اسلام ، همگان شنيده ‏اند و ارج و مقام ما هم در عصر جاهلى بر كس پوشيده نيست . آنچه از ما پراكنده بوده در كتاب خدا گرد آمده است . آنجا كه گويد « به حكم كتاب خدا خويشاوندان به يكديگر سزاوارترند . » و نيز سخن حق تعالى كه « نزديكترين كسان به ابراهيم همانا پيروان او و اين پيامبر و مؤمنان هستند و خدا ياور مؤمنان است . »

ما يك بار به سبب خويشاوندى با پيامبر به خلافت سزاواريم و يك بار به سبب طاعت و متابعت . چون در روز سقيفه مهاجران بر انصار حجت آوردند كه ما از نزديكان رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) هستيم ، بر همه پيروز گرديدند . اگر خويشاوندى با رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) سبب پيروزى در حجت است ، پس اين حق از آن ماست نه شما و اگر عنوان خويشاوندى سبب پيروزى نشود ، پس انصار بر دعوى خويش باقى هستند . پنداشته‏اى كه من بر همه خلفا رشك برده ‏ام و به خلاف همه برخاسته ‏ام ، اگر چنين باشد كه تو گويى ، تو را نرسد كه بازخواست كنى . جنايتى بر تو نيامده است كه از تو عذر خواهند « و تلك شكاة ظاهر عنك عارها اين گناهى است كه ننگ آن از تو دور است . » و گفتى كه مرا چون شتر ، مهار در بينى كشيدند تا بيعت كنم . به خدا سوگند ، خواستى مرا نكوهش كنى ولى ستودى . خواستى مرا رسوا سازى ، خود را رسوا ساختى . مسلمانان را چه نقصان كه بر او ستم رود ، هرگاه در دين خود به شك نيفتد و يقينش به ترديد نيالايد . قصد من از بيان اين سخنان اقامه حجت و دليل براى چون تويى نيست ، اين شمه ‏اى است كه به خاطر آمد و آن را اظهار داشتم .

سپس ، از ماجراى من و عثمان سخن گفتى . بايد پاسخ اين پرسش را به تو داد كه خويشاوند او هستى . حال بگو ، كدام يك از ما در حق عثمان بيشتر دشمنى كرد و به كشتن او مردم را راه نمود ؟ آيا آنكه خواست به ياريش برخيزد ولى عثمان خود نخواست و گفتش در خانه‏ات بنشين و از يارى من دست بدار ؟ يا آنكه عثمان از او يارى خواست ولى او درنگ كرد و اسباب هلاكت او مهيا داشت تا قضاى الهى بر سر او آمد ؟ به خدا سوگند ، « خدا مى‏داند چه كسانى از شما مردم را از جنگ بازمى ‏دارند و نيز مى ‏شناسد كسانى را كه به برادران خود مى ‏گويند : به نزد ما بياييد و جز اندكى به جنگ نمى ‏آيند . »  من نمى ‏خواهم اكنون به سبب خرده گرفتنم از اعمال بدعت ‏آميز او پوزش بطلبم . گناه من اين است كه او را راه نموده ‏ام و ارشاد كرده ‏ام . بسا كسى را ملامت كنند كه او را گناهى نيست .

« و قد يستفيد الظنة المتنصّح گاه اتفاق افتد كه نصيحت‏گر خود در معرض بدگمانى افتد . » « تا آنجا كه بتوانم قصدى جز به صلاح آوردنتان ندارم . توفيق من تنها با خداست ، به او توكل كرده ‏ام و به درگاه او روى مى‏ آورم . »  و گفتى كه مرا و يارانم را جز شمشير پاسخى نيست . به راستى تو خنداندى پس از آنكه گريانيدى . كى ديده‏اى كه فرزندان عبد المطلب از برابر دشمن واپس نشينند يا از شمشيرش بترسند .

« لبّث قليلا يلحق الهيجا حمل اندكى درنگ كن تا حمل به جنگ پيوندد » .

بزودى آنكه او را مى‏ جويى تو را بجويد ، و آنچه از تو دور است به تو نزديك شود .

من با سپاهى گران از مهاجران و انصار و تابعين آنان كه نيكو پرورش يافته‏اند ، بر سر تو مى ‏تازم . لشكرى انبوه كه غبارشان فضا را پر كند ، همه جامه مرگ بر تن كه محبوبترين ديدارهايشان ديدار با پروردگارشان است . همراه ايشان‏اند فرزندان اهل بدر و شمشيرهاى بنى هاشم و تو از شيوه جنگيدن آنان آگاه هستى آنگاه كه با برادرت  و دايى ‏ات و جدت  و خويشاوندانت مى‏ جنگيدند . « و آن از ستمكاران دور نخواهد بود


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:50 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

 و من كتاب له ع إلى أهل البصرة

وَ قَدْ كَانَ مِنِ اِنْتِشَارِ حَبْلِكُمْ وَ شِقَاقِكُمْ مَا لَمْ تَغْبَوْا عَنْهُ فَعَفَوْتُ عَنْ مُجْرِمِكُمْ وَ رَفَعْتُ اَلسَّيْفَ عَنْ مُدْبِرِكُمْ وَقَبِلْتُ مِنْ مُقْبِلِكُمْ فَإِنْ خَطَتْ بِكُمُ الْأُمُورُ اَلْمُرْدِيَةُ وَ سَفَهُ الْآرَاءِالْجَائِرَةِ إِلَى مُنَابَذَتِي وَ خِلاَفِي فَهَا أَنَا ذَا قَدْ قَرَّبْتُ جِيَادِي وَرَحَلْتُ رِكَابِي وَ لَئِنْ أَلْجَأْتُمُونِي إِلَى اَلْمَسِيرِ إِلَيْكُمْ لَأُوقِعَنَّ بِكُمْ وَقْعَةً لاَ يَكُونُ يَوْمُ اَلْجَمَلِ إِلَيْهَا إِلاَّ كَلَعْقَةِ لاَعِقٍ مَعَ أَنِّي عَارِفٌ لِذِي اَلطَّاعَةِ مِنْكُمْ فَضْلَهُ وَ لِذِي اَلنَّصِيحَةِ حَقَّهُ غَيْرُ مُتَجَاوِزٍ مُتَّهَماً إِلَى بَرِيٍّ وَ لاَ نَاكِثاً إِلَى وَفِيٍّ.

ترجمه:

از نامه آن حضرت ( ع ) به مردم بصره

شما خود مى ‏دانيد كه چسان رشته فرمانبردارى را گسستيد و قدم در راه جدايى و دشمنى نهاديد . من گناهكارتان را عفو كردم و از گريختگانتان شمشير برداشتم و آنان را كه به ما روى آوردند ، پذيرفتم . حال اگر اعمال مرگ‏آور و آراء سفيهانه دور از صوابتان ، شما را وادارد كه پيمان بشكنيد و به خلاف من برخيزيد ، بدانيد ، كه من مهياى پيكارم و اسبان خود را پيش آورده‏ام و بر اشتران خويش پالان نهاده‏ام . اگر ناچارم سازيد كه بر شما بتازم ، آنچنان جنگى آغاز مى ‏كنم كه نبرد جمل در برابر آن حقير نمايد . با اينهمه ، ارج فرمانبرداريتان را مى‏شناسم و حق نيكخواهانتان را ادا مى‏ كنم و بيگناه را به جاى گناهكار نمى‏گيرم و وفاكننده به عهد و بيعت را به جاى پيمان شكنان مؤاخذه نمى ‏كنم.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:50 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

 و من كتاب له ع إلى معاوية

فَاتَّقِ اَللَّهَ فِيمَا لَدَيْكَ وَ اُنْظُرْ فِي حَقِّهِ عَلَيْكَ وَ اِرْجِعْ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لاَ تُعْذَرُ بِجَهَالَتِهِ فَإِنَّ لِلطَّاعَةِ أَعْلاَماً وَاضِحَةً وَ سُبُلاً نَيِّرَةً وَ مَحَجَّةً نَهْجَةً وَ غَايَةً مُطَّلَبَةً يَرِدُهَا اَلْأَكْيَاسُ وَ يُخَالِفُهَا اَلْأَنْكَاسُ مَنْ نَكَبَ عَنْهَا جَارَ عَنِ اَلْحَقِّ وَ خَبَطَ فِي اَلتِّيهِ وَ غَيَّرَ اَللَّهُ نِعْمَتَهُ وَ أَحَلَّ بِهِ نِقْمَتَهُ فَنَفْسَكَ نَفْسَكَ فَقَدْ بَيَّنَ اَللَّهُ لَكَ سَبِيلَكَ وَ حَيْثُ تَنَاهَتْ بِكَ أُمُورُكَ فَقَدْ أَجْرَيْتَ إِلَى غَايَةِ خُسْرٍ وَ مَحَلَّةِ كُفْرٍ فَإِنَّ نَفْسَكَ قَدْ أَوْلَجَتْكَ شَرّاً وَ أَقْحَمَتْكَ غَيّاً وَ أَوْرَدَتْكَ اَلْمَهَالِكَ وَ أَوْعَرَتْ عَلَيْكَ اَلْمَسَالِكَ.

ترجمه:

از نامه آن حضرت ( ع ) به معاويه

پس از خداى بترس . در آنچه به تو ارزانى داشته و در حقى كه بر گردن تو نهاده نظر كن و به شناخت چيزهايى كه به ناشناختنشان معذور نيستى باز گرد .

زيرا فرمانبردارى را نشانه ‏هايى آشكار است و راههايى روشن و جاده‏هايى راست و دور از كژى و نهايتى مطلوب همگان . راهى كه زيركان و خردمندان در آن گام نهند و سفلگان سرافكنده از آن دور مى ‏شوند . هر كه از آن راه پاى بيرون نهد ، از راه حق بيرون شده و در بيابان گمراهى سرگردان گشته است . خدا نعمتش را بر او دگرگون كند و خشم خود را بر سر او فرستد . پس خود را بپاى ، خود را بپاى ، خداوند براى تو راهت را آشكار ساخته . هر جا كه هستى ، همانجا بايست كه كار را به حد نهايت رسانده ‏اى . نهايتى كه خسران است و كفر . نفس تو ، تو را به بدى گرفتار ساخته و به گمراهى در انداخته و به مهلكه كشيده و راهها را بر تو دشوار گردانيده است


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:50 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

 و من عهد له ع إلى بعض عماله و قد بعثه على الصدقة

أَمَرَهُ بِتَقْوَى اَللَّهِ فِي سَرَائِرِ أَمْرِهِ وَ خَفِيَّاتِ عَمَلِهِ حَيْثُ لاَ شَهِيدَ غَيْرُهُ وَ لاَ وَكِيلَ دُونَهُ وَ أَمَرَهُ أَلاَّ يَعْمَلَ بِشَيْ‏ءٍ مِنْ طَاعَةِ اَللَّهِ فِيمَا ظَهَرَ فَيُخَالِفَ إِلَى غَيْرِهِ فِيمَا أَسَرَّ وَ مَنْ لَمْ يَخْتَلِفْ سِرُّهُ وَ عَلاَنِيَتُهُ وَ فِعْلُهُ وَ مَقَالَتُهُ فَقَدْ أَدَّى اَلْأَمَانَةَ وَ أَخْلَصَ اَلْعِبَادَةَ وَ أَمَرَهُ أَلاَّ يَجْبَهَهُمْ وَ لاَ يَعْضَهَهُمْ وَ لاَ يَرْغَبَ عَنْهُمْ تَفَضُّلاً بِالْإِمَارَةِ عَلَيْهِمْ فَإِنَّهُمُ اَلْإِخْوَانُ فِي اَلدِّينِ وَ اَلْأَعْوَانُ عَلَى اِسْتِخْرَاجِ اَلْحُقُوقِ وَ إِنَّ لَكَ فِي هَذِهِ اَلصَّدَقَةِ نَصِيباً مَفْرُوضاً وَ حَقّاً مَعْلُوماً وَ شُرَكَاءَ أَهْلَ مَسْكَنَةٍ وَ ضُعَفَاءَ ذَوِي فَاقَةٍ وَ إِنَّا مُوَفُّوكَ حَقَّكَ فَوَفِّهِمْ حُقُوقَهُمْ وَإِلاَّ تَفْعَلْ فَإِنَّكَ مِنْ أَكْثَرِ اَلنَّاسِ خُصُوماً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ بُؤْسَى لِمَنْ خَصْمُهُ عِنْدَ اَللَّهِ اَلْفُقَرَاءُ وَ اَلْمَسَاكِينُ وَ اَلسَّائِلُونَ وَ اَلْمَدْفُوعُونَ وَ اَلْغَارِمُونَ وَ اِبْنُ اَلسَّبِيلِ وَ مَنِ اِسْتَهَانَ بِالْأَمَانَةِ وَ رَتَعَ فِي اَلْخِيَانَةِ وَ لَمْ يُنَزِّهْ نَفْسَهُ وَ دِينَهُ عَنْهَا فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ اَلذُّلَّ وَ اَلْخِزْيَ فِي اَلدُّنْيَا وَ هُوَ فِي اَلْآخِرَةِ أَذَلُّ وَ أَخْزَى وَ إِنَّ أَعْظَمَ اَلْخِيَانَةِ خِيَانَةُ اَلْأُمَّةِ وَ أَفْظَعَ اَلْغِشِّ غِشُّ اَلْأَئِمَّةِ. وَ اَلسَّلاَمُ

 ترجمه:

نامه‏اى از آن حضرت ( ع ) به يكى از كارگزاران خود هنگامى كه او را براى گردآورى زكات فرستاد .

او را به ترس از خدا فرمان مى‏ دهم ، چه در امور نهانى و چه اعمال پوشيده از نظرها . جايى كه جز خداى ناظر اعمال او نيست و جز خداى كارسازى نبود . فرمانش مى ‏دهم كه به آشكارا اطاعت خداوند نكند و در نهان كارى به خلاف آن . زيرا كسى كه نهان و آشكارش و گفتار و كردارش يكى باشد ، امانت خدا را ادا كرده و در عبادتش اخلاص ورزيده . او را فرمان مى‏ دهم كه مردم را نرنجاند و دروغگويشان نخواند و تهمت ننهد . و به اين دستاويز كه بر آنان امارت دارد ، روى از ايشان برمتابد . زيرا آنها برادران دينى او و در گرفتن حقوق خداوند ياران او هستند . تو را در اين صدقه نصيبى است ثابت و حقى است معلوم و نيز مسكينان و ناتوانان و بينوايان با تو شريكند . من حق تو را بتمامى مى ‏پردازم ، تو نيز ، حق آنان را بتمامى بپرداز . كه اگر چنين نكنى در روز جزا مدعيان تو از همه بيش است و بدا به حال كسى كه مدعيانش ، در پيشگاه عدل الهى ، فقيران و مسكينان و سائلان و رانده‏شدگان و وامداران و در راه ماندگان باشند . هر كه امانت را بى ‏ارج شمارد و در مزرع خيانت چرد و خود و دين خود را از لوث آن پاكيزه نسازد ، خود را در دنيا گرفتار خوارى و رسوايى ساخته و در آخرت خوارتر و رسواتر است . بزرگترين خيانت ، خيانت به مسلمانان است و بزرگترين دغلكارى ، دغلكارى با پيشوايان . والسلام


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:50 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من كلام له ع قاله قبل موته على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله

وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَ مُحَمَّدٌ ص فَلاَ تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ اَلْعَمُودَيْنِ وَ أَوْقِدُوا هَذَيْنِ اَلْمِصْبَاحَيْنِ وَ خَلاَكُمْ ذَمٌّ أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ وَ اَلْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وَ غَداً مُفَارِقُكُمْ إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي وَ إِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي وَ إِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَ هُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ فَاعْفُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اَللَّهُ لَكُمْ وَ اَللَّهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ اَلْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ وَ لاَ طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ وَ مَا كُنْتُ إِلاَّ كَقَارِبٍ وَرَدَ وَ طَالِبٍ وَجَدَ وَ ما عِنْدَ اَللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ.

 قال السيد الشريف رضي الله عنه أقول و قد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدم من الخطب إلا أن فيه هاهنا زيادة أوجبت تكريره.

ترجمه:

هنگامى كه ابن ملجم ، لعنة الله عليه ، او را ضربت زد ، كمى پيش از وفاتش اين وصيت را بيان فرمود :

شما را وصيت مى ‏كنم كه به خدا هيچ شرك مياوريد و سنت محمد ( صلى الله عليه و آله ) را ضايع مگذاريد و اين دو ستون را همواره برپاى داريد ، تا كسى را ياراى نكوهش شما نباشد .

من ديروز يار و مصاحب شما بودم و امروز مايه عبرت شما هستم و فردا از ميان شما مى ‏روم . اگر زنده بمانم ، خود اختيار خون خود را دارم و اگر بميرم ، مرگ ميعادگاه من است . اگر عفو كنم ، موجب تقرب من به خداست و براى شما حسنه است . پس عفو كنيد : « آيا دوست نداريد كه خدا بيامرزدتان ؟ »  به خدا سوگند ، چون بميرم ، چيزى كه آن را ناخوش دارم ، به سراغم نخواهد آمد يا كسى كه ديدارش را نخواسته باشم بر من آشكار نخواهد شد . من همانند تشنه‏اى هستم كه به طلب آب مى‏رود و آب مى ‏يابد . « آنچه نزد خداوند است براى نيكان بهتر است . »  من مى ‏گويم : بعضى از اين سخنان پيش از اين در خطبه ‏ها گذشت ولى در اينجا چيزهايى افزون شده كه تكرار آن را سبب مى ‏شد.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:49 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

 و من وصية له ع بما يعمل في أمواله كتبها بعد منصرفه من صفين

هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ اَللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي مَالِهِ اِبْتِغَاءَ وَجْهِ اَللَّهِ لِيُولِجَهُ بِهِ اَلْجَنَّةَ وَ يُعْطِيَهُ بِهِ اَلْأَمَنَةَ مِنْهَا فَإِنَّهُ يَقُومُ بِذَلِكَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأْكُلُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يُنْفِقُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ حَدَثَ بِحَسَنٍ حَدَثٌ وَ حُسَيْنٌ حَيٌّ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ وَ أَصْدَرَهُ مَصْدَرَهُ وَ إِنَّ لاِبْنَيْ فَاطِمَةَ مِنْ صَدَقَةِ عَلِيٍّ مِثْلَ اَلَّذِي لِبَنِي عَلِيٍّ وَ إِنِّي إِنَّمَا جَعَلْتُ اَلْقِيَامَ بِذَلِكَ إِلَى اِبْنَيْ فَاطِمَةَ اِبْتِغَاءَ وَجْهِ اَللَّهِ وَ قُرْبَةً إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ تَكْرِيماً لِحُرْمَتِهِ وَ تَشْرِيفاً لِوُصْلَتِهِ وَ يَشْتَرِطُ عَلَى الَّذِي يَجْعَلُهُ إِلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَ الْمَالَ عَلَى أُصُولِهِ وَ يُنْفِقَ مِنْ ثَمَرِهِ حَيْثُ أُمِرَ بِهِ وَ هُدِيَ لَهُ وَ أَلاَّ يَبِيعَ مِنْ أَوْلاَدِ نَخِيلِ هَذِهِ الْقُرَى وَدِيَّةً حَتَّى تُشْكِلَ أَرْضُهَا غِرَاساً وَ مَنْ كَانَ مِنْ إِمَائِي اللاَّتِي أَطُوفُ عَلَيْهِنَّ لَهَا وَلَدٌ أَوْ هِيَ حَامِلٌ فَتُمْسَكُ عَلَى وَلَدِهَا وَ هِيَ مِنْ حَظِّهِ فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا وَ هِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ عَتِيقَةٌ قَدْ أَفْرَجَ عَنْهَا الرِّقُّ وَ حَرَّرَهَا اَلْعِتْقُ.

 قال الشريف قوله ع في هذه الوصية و ألا يبيع من نخلها ودية الودية الفسيلة و جمعها ودي و قوله ع حتى تشكل أرضها غراسا هو من أفصح الكلام و المراد به أن الأرض يكثر فيها غراس النخل حتى يراها الناظر على غير تلك الصفة التي عرفها بها فيشكل عليه أمرها و يحسبها غيرها

ترجمه:

وصيتى از آن حضرت ( ع ) كه پس از او با اموالش چه كنند . آن را هنگامى كه از صفين باز مى ‏گشت نوشته است .

اين وصيتى است كه بنده ، خدا ، على بن ابيطالب ، امير المؤمنين ، درباره دارايى خود بدان فرمان داده است . براى خشنودى خداوند تا او را به بهشت برد و در سراى امن خود فرود آورد .

از اين وصيت

حسن بن على به انجام دادن اين وصيت قيام مى ‏كند . خود از دارايى من هزينه مى ‏كند آنسان ، كه شايسته است ، و از آن انفاق مى ‏كند آنسان ، كه شايسته است . اگر براى حسن حادثه‏ اى پيش آيد و حسين زنده باشد ، او كار را بر عهده خواهد گرفت و وصيتم را مانند برادرش به انجام خواهد رسانيد . نصيب دو پسر فاطمه از صدقه على همان مقدار است كه ديگر فرزندان على را . و اگر پسران فاطمه را براى اين كار تعيين كرده‏ام ، براى خشنودى خدا و تقرب به رسول الله ( ص ) و پاس حرمت و شرف خويشاوندى اوست . و با كسى كه اين كار را بر عهده دارد ، شرط مى‏ كنم كه اصل مال را به همان گونه كه هست باقى گذارد و از ثمره آن هزينه كند ، به شيوه‏ اى كه بدان مأمور شده و راهنمايى گشته است . ديگر اينكه ، نهالهاى نخلهاى آن قريه‏ ها را نفروشد تا به قدرى فراوان گردند كه شناختن نخلستانها براى كسى ، كه آنها را پيش از اين ديده است ، دشوار باشد .

از كنيزان من هر كه با او همبستر بوده ‏ام و صاحب فرزندى باشد يا فرزندى در شكم داشته باشد ، به فرزندش واگذار مى ‏شود و مادر بهره فرزند است . اگر فرزندش بميرد و او زنده باشد آزاد مى ‏شود و نام كنيز از او برداشته مى ‏شود و آزادى نصيب او گردد .

سخن آن حضرت كه مى ‏گويد از نخلها « وديّه » را نفروشند ، « وديّه » نهال نخل است و جمع آن « ودىّ » است و آنجا كه مى ‏فرمايد « حتى تشكل ارضها غراسا » از فصيحترين سخنان است .

مراد اين است ، كه نخلها چنان بسيار شود كه كسى كه آن را پيش از اين به گونه ديگر ديده است ، اكنون شناختش براى او دشوار باشد و پندارد كه زمين ديگر است.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:49 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من وصية له ع كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات قال الشريف و إنما ذكرنا هنا جملا ليعلم بها أنه عليه السلام كان يقيم عماد الحق و يشرع أمثلة العدل في صغير الأمور و كبيرها و دقيقها و جليلها اِنْطَلِقْ عَلَى تَقْوَى اَللَّهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ لاَ تُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً وَ لاَ تَجْتَازَنَّ عَلَيْهِ كَارِهاً وَ لاَ تَأْخُذَنَّ مِنْهُ أَكْثَرَ مِنْ حَقِّ اَللَّهِ فِي مَالِهِ فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَى اَلْحَيِّ فَانْزِلْ بِمَائِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخَالِطَ أَبْيَاتَهُمْ ثُمَّ اِمْضِ إِلَيْهِمْ بِالسَّكِينَةِ وَ اَلْوَقَارِ حَتَّى تَقُومَ بَيْنَهُمْ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ وَ لاَ تُخْدِجْ بِالتَّحِيَّةِ لَهُمْ ثُمَّ تَقُولَ عِبَادَ اَللَّهِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ وَلِيُّ اَللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ لِآخُذَ مِنْكُمْ حَقَّ اَللَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ فَهَلْ لِلَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ مِنْ حَقٍّ فَتُؤَدُّوهُ إِلَى وَلِيِّهِ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ لاَ فَلاَ تُرَاجِعْهُ وَ إِنْ أَنْعَمَ لَكَ مُنْعِمٌ فَانْطَلِقْ مَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخِيفَهُ أَوْ تُوعِدَهُ أَوْ تَعْسِفَهُ أَوْ تُرْهِقَهُ فَخُذْ مَا أَعْطَاكَ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَاشِيَةٌ أَوْ إِبِلٌ فَلاَ تَدْخُلْهَا إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَإِنَّ أَكْثَرَهَا لَهُ فَإِذَا أَتَيْتَهَا فَلاَ تَدْخُلْ عَلَيْهَا دُخُولَ مُتَسَلِّطٍ عَلَيْهِ وَ لاَ عَنِيفٍ بِهِ وَ لاَ تُنَفِّرَنَّ بَهِيمَةً وَ لاَ تُفْزِعَنَّهَا وَ لاَ تَسُوأَنَّ صَاحِبَهَا فِيهَا وَ اِصْدَعِ اَلْمَالَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْهُ فَإِذَا اِخْتَارَ فَلاَ تَعْرِضَنَّ لِمَا اِخْتَارَهُ ثُمَّ اِصْدَعِ اَلْبَاقِيَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْهُ فَإِذَا اِخْتَارَ فَلاَ تَعْرِضَنَّ لِمَا اِخْتَارَهُ فَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَبْقَى مَا فِيهِ وَفَاءٌ لِحَقِّ اَللَّهِ فِي مَالِهِ فَاقْبِضْ حَقَّ اَللَّهِ مِنْهُ فَإِنِ اِسْتَقَالَكَ فَأَقِلْهُ ثُمَّ اِخْلِطْهُمَا ثُمَّ اِصْنَعْ مِثْلَ اَلَّذِي صَنَعْتَ أَوَّلاً حَتَّى تَأْخُذَ حَقَّ اَللَّهِ فِي مَالِهِ وَ لاَ تَأْخُذَنَّ عَوْداً وَ لاَ هَرِمَةً وَ لاَ مَكْسُورَةً وَ لاَ مَهْلُوسَةً وَ لاَ ذَاتَ عَوَارٍ وَ لاَ تَأْمَنَنَّ عَلَيْهَا إِلاَّ مَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ رَافِقاً بِمَالِ اَلْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُوَصِّلَهُ إِلَى وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَهُ بَيْنَهُمْ وَ لاَ تُوَكِّلْ بِهَا إِلاَّ نَاصِحاً شَفِيقاً وَ أَمِيناً حَفِيظاً غَيْرَ مُعْنِفٍ وَ لاَ مُجْحِفٍ وَ لاَ مُلْغِبٍ وَ لاَ مُتْعِبٍ ثُمَّ اُحْدُرْ إِلَيْنَا مَا اِجْتَمَعَ عِنْدَكَ نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ اَللَّهُ بِهِ فَإِذَا أَخَذَهَا أَمِينُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ أَلاَّ يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ وَ بَيْنَ فَصِيلِهَا وَ لاَ يَمْصُرَ لَبَنَهَا فَيَضُرَّ فَيُضِرَّ ذَلِكَ بِوَلَدِهَا وَ لاَ يَجْهَدَنَّهَا رُكُوباً وَ لْيَعْدِلْ بَيْنَ صَوَاحِبَاتِهَا فِي ذَلِكَ وَ بَيْنَهَا وَ لْيُرَفِّهْ عَلَى اَللاَّغِبِ وَ لْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَ اَلظَّالِعِ وَ لْيُورِدْهَا مَا تَمُرُّ بِهِ مِنَ اَلْغُدُرِ وَ لاَ يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ اَلْأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ اَلطُّرُقِ وَ لْيُرَوِّحْهَا فِي اَلسَّاعَاتِ وَ لْيُمْهِلْهَا عِنْدَ اَلنِّطَافِ وَ اَلْأَعْشَابِ حَتَّى تَأْتِيَنَا بِإِذْنِ اَللَّهِ بُدَّناً مُنْقِيَاتٍ غَيْرَ مُتْعَبَاتٍ وَ لاَ مَجْهُودَاتٍ لِنَقْسِمَهَا عَلَى كِتَابِ اَللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ص فَإِنَّ ذَلِكَ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ وَ أَقْرَبُ لِرُشْدِكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ. ترجمه: سفارشى از آن حضرت ( ع ) آن را براى كسى مى ‏نوشت كه به گرفتن زكاتش مى ‏فرستاد . جمله‏ هايى از آن را در اينجا مى ‏آوريم تا همگان بدانند كه على ( ع ) ستون حق را برپاى مى ‏داشت و نشانه ‏هاى عدالت را در كارهاى خرد و كلان و كلى و جزئى آشكار مى ‏نمود . در حركت آى ، با پرهيزگارى و ترس از خداوندى كه يگانه است و او را شريكى نيست . زنهار ، مسلمانى را مترسانى و اگر خود نخواهد به سراغش مروى و بيش از آنچه حق خداوند است ، از او مستانى . چون به قبيله‏اى برسى بر سر آب آنها فرود آى و به خانه‏ هايشان داخل مشو . آنگاه با آرامش و وقار به سوى ايشان رو تا به ميانشان برسى . سلامشان كن و تحيّت گوى و در سلام و تحيّت امساك منماى . سپس ، بگوى كه اى بندگان خدا ، ولىّ خدا و خليفه او مرا به نزد شما فرستاده تا سهمى را كه خدا در اموالتان دارد بستانم . آيا خدا را در اموالتان سهمى هست ، كه آن را به ولىّ خدا بپردازيد ؟ اگر كسى گفت : نه ، به سراغش مرو و اگر كسى گفت : آرى ، بى ‏آنكه او را بترسانى يا تهديدش كنى ، يا بر او سخت گيرى ، يا به دشواريش افكنى ، به همراهش برو و آنچه از زر و سيم دهد ، بستان و اگر او را گاو و گوسفند و شتر باشد ، جز به اجازت صاحبانش به ميان رمه مرو ، زيرا بيشتر آنها از آن اوست و چون به رمه چارپايان رسيدى ، مانند كسى مباش كه خود را بر صاحب آنها مسلط مى‏شمارد يا مى ‏خواهد بر او سخت گيرد . چارپايى را رم مده و مترسان و صاحبش را در گرفتن آن مرنجان . پس مال را هر چه هست به دو بخش كن و صاحب مال را به گزينش يكى از آن دو بخش مخيّر گردان و در آنچه براى خود برمى‏گزيند ، متعرضش مشو . سپس ، باقى را باز به دو بخش كن و باز او را در گرفتن يكى از آن دو بخش مخير نماى و در آنچه براى خود برمى‏ گزيند سرزنش منماى . و پيوسته چنين كن تا آن قسمت ، كه حق خداوند در آن است ، بر جاى ماند . پس سهم خدا را از او بستان و اگر پنداشت كه مغبون شده و خواست آنگونه قسمت كردن را بر هم زند ، از او بپذير و بار ديگر دو قسمت را يكى كن و باز قسمت از سر گير . تا سهم خدا را از مال او معين كنى و بستانى . و ستور پير و سالخورده و پاى و پشت شكسته و بيمار و لاغر و معيوب را مگير . و چون مال مسلمانان را مى ‏فرستى ، آن را به كسى بسپار كه به ديندارى او مطمئن باشى تا آن را به ولىّ امر مسلمانان برساند و او ميان مسلمانان قسمت نمايد . و به نگهدارى آنها مگمار ، مگر مردى نيكخواه و مهربان و امين را كه نيكو نگهبانى كند . كسى كه با ستوران درشتى نكند و آنها را تند نراند و خسته‏شان نگرداند . پس ، هر چه گرد آورده‏اى ، زود به نزد ما فرست تا ما نيز در جايى كه خداوند مقرر فرموده ، صرف نماييم .چون امين تو ستوران زكات را گرفت ، از او بخواه كه در راه ميان مادر و كره شيرخواره ‏اش جدايى نيفكند و آن قدر آن را ندوشد كه كره‏اش را زيان رسد و با سوار شدن بر آنها خسته نكند و ميان آن شتر كه بر آن سوار مى‏شود يا آن را مى‏دوشد و ديگر شترها عدالت ورزد . و چنان كند كه شتر خسته بياسايد و با شترى كه پايش مجروح شده و رفتن نتواند بمدارا رفتار كند و آنها را بر سر آبگيرها برد و آب دهد و از راههايى براند كه به علفزارها نزديك باشد ، نه از راههاى خشك و عارى از گياه ، و ساعتها مهلت آسايش دهد تا آب خورند يا علف بچرند . تا به اذن خدا آنها را به ما برساند ، فربه و پرتوان نه خسته و لاغر ، و ما آنها را ، چنانكه در كتاب خدا و سنت پيامبر ( صلى الله عليه و آله ) آمده ، تقسيم كنيم . اگر چنين كنى ، اجر تو بزرگ باشد و تو را به رستگارى ، ان شاء الله ، نزديكتر سازد.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:49 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من كتاب له ع إلى عبد الله بن العباس رحمه الله تعالى و كان عبد اللّه يقول ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله صلى اللّه عليه و آله كانتفاعي بهذا الكلام

 أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْمَرْءَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَ مِنْ آخِرَتِكَ وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهَا وَ مَا نِلْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فَلاَ تُكْثِرْ بِهِ فَرَحاً وَ مَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلاَ تَأْسَ عَلَيْهِ جَزَعاً وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ.

ترجمه:

اين نامه را به ابن عباس نوشته و او مى ‏گفت كه پس از سخن رسول الله ( ص ) از هيچ سخنى بدين پايه سود نبرده ‏ام .

اما بعد . گاه آدمى را دست يافتن به چيزى كه براى او مقدّر بوده ، شادمان مى ‏سازد ، و گاه از دست دادن چيزى كه دست يافتن به آن برايش مقدر نبوده است ، غمگين مى ‏كند . پس بايد شادمانى تو به چيزى باشد كه براى آخرتت به دست آورده ‏اى ، و اندوهت به چيزى باشد كه از آخرتت از دست داده ‏اى . به آنچه از دنيا به دست آورده ‏اى فراوان شادى مكن ، و بر آنچه از دنيايت از دست ميدهى ، تأسف مخور و زارى منماى . و بايد همه همّ تو منحصر به كارهاى پس از مرگ باشد.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:49 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من كتاب له ع إلى بعض عماله

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ غِلْظَةً وَ قَسْوَةً وَ احْتِقَاراً وَ جَفْوَةً وَ نَظَرْتُ فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلاً لِأَنْ يُدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ وَلاَ أَنْ يُقْصَوْا وَ يُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَاباً مِنَ اَللِّينِ تَشُوبُهُ بِطَرَفٍ مِنَ اَلشِّدَّةِ وَ دَاوِلْ لَهُمْ بَيْنَ اَلْقَسْوَةِ وَالرَّأْفَةِ وَ اُمْزُجْ لَهُمْ بَيْنَ اَلتَّقْرِيبِ وَالْإِدْنَاءِ وَ الْإِبْعَادِ وَالْإِقْصَاءِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ.

ترجمه:

هنگام جنگ به ياران خود مى ‏فرمود

بر شما گران نيايد ، گريختنى كه پس از آن بازگشتنى باشد ، يا واپس نشستنى كه از پى آن حمله‏ اى بود . حقّ شمشيرهاتان را ادا كنيد و پهلوهاى دشمن را بر خاك هلاك آوريد . همواره آزمند آن باشيد كه نيزه ‏هايتان تن‏ها را بشكافد و ضربت هايتان سخت و كشنده باشد . آوازها را در سينه ‏ها حبس كنيد ، كه اين سكوت سستى را از مرد جنگجو دور مى ‏كند . سوگند به كسى كه دانه را شكافته و جانداران را آفريده ، كه اينان اسلام را نپذيرفته ‏اند بلكه تسليم شده‏ اند . و كفر را در دل نهان داشته ‏اند و چون يارانى بيابند ، آشكارش سازند.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:48 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من كتاب له ع إلى زياد ابن أبيه و هو خليفة عامله عبد الله بن عباس على البصرة و عبد الله عامل أمير المؤمنين ع يومئذ عليها و على كور الأهواز و فارس و كرمان و غيرها

وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً صَادِقاً لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْ‏ءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً صَغِيراً أَوْ كَبِيراً لَأَشُدَّنَّ عَلَيْكَ شَدَّةً تَدَعُكَ قَلِيلَ الْوَفْرِ ثَقِيلَ اَلظَّهْرِ ضَئِيلَ الْأَمْرِ. وَ اَلسَّلاَمُ

ترچمه:

اين نامه را به زياد بن ابيه نوشته است كه از سوى عبد الله بن عباس بر بصره فرمان مى ‏راند و ابن عباس خود از جانب على ( ع ) فرمانروايى اهواز و فارس و كرمان را داشت .

به خدا سوگند مى‏ خورم ، سوگندى راست كه اگر به من خبر رسد كه در غنايم مسلمانان به اندك يا بسيار خيانت كرده‏ اى ، چنان بر تو سخت گيرم كه كم مايه مانى و بار هزينه عيال بر دوشت سنگينى كند و حقير و خوار شوى . و السلام


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:48 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من كتاب له ع إلى زياد أيضا

فَدَعِ الْإِسْرَافَ مُقْتَصِداً،وَاُذْكُرْ فِي اَلْيَوْمِ غَداً،وَأَمْسِكْ مِنَ اَلْمَالِ بِقَدْرِ ضَرُورَتِكَ،وَ قَدِّمِ اَلْفَضْلَ لِيَوْمِ حَاجَتِكَ، أَتَرْجُو أَنْ يُعْطِيَكَ اَللَّهُ أَجْرَ اَلْمُتَوَاضِعِينَ،وَ أَنْتَ عِنْدَهُ مِنَ اَلْمُتَكَبِّرِينَ،وَتَطْمَعُ وَ أَنْتَ مُتَمَرِّغٌ فِي اَلنَّعِيمِ تَمْنَعُهُ الضَّعِيفَ،وَالْأَرْمَلَةَ أَنْ يُوجِبَ لَكَ ثَوَابَ الْمُتَصَدِّقِينَ،وَ إِنَّمَا اَلْمَرْءُ مَجْزِيٌّ بِمَا أَسْلَفَ وَ قَادِمٌ عَلَى مَا قَدَّمَ. وَ اَلسَّلاَمُ

ترچمه:

نامه‏اى از آن حضرت ( ع ) نيز به زياد .

از زياده‏ روى بپرهيز و ميانه ‏روى پيشه كن . امروز به فكر فردايت باش . از مال به قدر نيازت نگهدار و آنچه افزون آيد ، پيشاپيش براى روزى كه بدان نيازمند گردى ، روانه دار . آيا اميد آن دارى كه خداوندت پاداش متواضعان دهد ، در حالى كه ، در نزد او از متكبران هستى . آيا در حالى كه ، خود در ناز و نعمت فرو رفته ‏اى و آن را از ناتوانان و بيوه زنان دريغ مى‏ دارى ، طمع در آن بسته‏اى كه ثواب صدقه ‏دهندگانت دهند ؟ آدمى به آنچه پيشاپيش فرستاده ، پاداش بيند و بر سر آن رود كه از پيش روانه داشته . والسلام


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:48 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من كتاب له ع إلى عبد الله بن عباس و هو عامله على البصرة

وَاعْلَمْ أَنَّ الْبَصْرَةَ مَهْبِطُ إِبْلِيسَ وَمَغْرِسُ الْفِتَنِ فَحَادِثْ أَهْلَهَا بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ وَ اُحْلُلْ عُقْدَةَ الْخَوْفِ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَ قَدْ بَلَغَنِي تَنَمُّرُكَ لِبَنِي تَمِيمٍ وَ غِلْظَتُك عَلَيْهِمْ وَ إِنَّ بَنِي تَمِيمٍ لَمْ يَغِبْ لَهُمْ نَجْمٌ إِلاَّ طَلَعَ لَهُمْ آخَرُ وَ إِنَّهُمْ لَمْ يُسْبَقُوا بِوَغْمٍ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَ لاَ إِسْلاَمٍ وَ إِنَّ لَهُمْ بِنَا رَحِماً مَاسَّةً وَ قَرَابَةً خَاصَّةً نَحْنُ مَأْجُورُونَ عَلَى صِلَتِهَا وَ مَأْزُورُونَ عَلَى قَطِيعَتِهَا فَارْبَعْ أَبَا الْعَبَّاسِ رَحِمَكَ اَللَّهُ فِيمَا جَرَى عَلَى لِسَانِكَ وَ يَدِكَ مِنْ خَيْرٍ وَ شَرٍّ فَإِنَّا شَرِيكَانِ فِي ذَلِكَ وَ كُنْ عِنْدَ صَالِحِ ظَنِّي بِكَ وَ لاَ يَفِيلَنَّ رَأْيِي فِيكَ. وَ اَلسَّلاَمُ

ترجمه:

از نامه آن حضرت ( ع ) به ابن عباس ، عامل او در بصره بدان ، كه بصره جايگاه فرود آمدن ابليس است و كشتگاه فتنه‏ها و آشوبها . پس ،

مردم آنجا را به نيكى كردن خوشدل نماى و گره وحشت از دلهايشان بگشاى . به من خبر رسيده كه با بنى تميم بدخويى و درشتى كرده ‏اى . از ميان بنى تميم ستاره ‏اى غروب نكرد ، مگر آنكه در ميان آنها ستاره ديگرى طلوع نمود . در جاهليت و اسلام ، در كينه‏ جويى ، كس همانند آنها نبوده است . ايشان را با ما پيوند خويشاوندى و قرابت خاص است ، كه اگر آن را مراعات كنيم ، پاداش يابيم و اگر نكنيم ، مرتكب گناه شده‏ ايم . پس اى ابو العباس  خدايت رحمت كناد ، در آنچه از نيكى و بدى بر دست تو جارى مى ‏شود ، مدارا كن ، كه ما هر دو در آن شريكيم و چنان باش كه گمانم به تو نيكو گردد و انديشه ام درباره تو بد نگردد.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:48 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من دعاء له ع كان ع يقول إذا لقي العدو محاربا اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَفْضَتِ الْقُلُوبُ وَمُدَّتِ الْأَعْنَاقُ وَشَخَصَتِ الْأَبْصَارُ وَ نُقِلَتِ الْأَقْدَامُ وَأُنْضِيَتِ الْأَبْدَانُ اَللَّهُمَّ قَدْ صَرَّحَ مَكْنُونُ الشَّنَآنِ وَ جَاشَتْ مَرَاجِلُ الْأَضْغَانِ اَللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ تَشَتُّتَ أَهْوَائِنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْفاتِحِينَ. ترجمه: هنگامى كه آن حضرت ( عليه السلام ) به عزم جنگ ، با دشمن روبرو مى ‏شد چنين مى‏ فرمود : بارخدايا ، دلها به تو نزديك شده و گردنها به سوى تو كشيده شده و چشمها به درگاه تو خيره و پاها به آستان تو به راه افتاده و بدنها نزار گرديده . بار خدايا ، كينه ‏هاى پنهان آشكار گشته و ديك كينه‏ ها به جوشش آمده . بارخدايا ، به تو شكوه مى ‏كنم ، نبودن پيامبرمان را و فراوانى دشمنانمان را و پراكندگى خواستهايمان را . « اى پروردگار ، ما ميان ما و قوم ما بحق راهى بگشا كه تو بهترين راهگشايان هستى.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:47 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و كان يقول ع لأصحابه عند الحرب

لاَ تَشْتَدَّنَّ عَلَيْكُمْ فَرَّةٌ بَعْدَهَا كَرَّةٌ،وَلاَ جَوْلَةٌ بَعْدَهَا حَمْلَةٌ،وَ أعْطُوا اَلسُّيُوفَ حُقُوقَهَا، وَ وَطِّئُوا لِلْجُنُوبِ مَصَارِعَهَا،وَاُذْمُرُواأَنْفُسَكُمْ عَلَى اَلطَّعْنِ اَلدَّعْسِيِّ وَالضَّرْبِ الطِّلَحْفِيِّ وَأَمِيتُوا الْأَصْوَاتَ فَإِنَّهُ أَطْرَدُ لِلْفَشَلِ فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَءَالنَّسَمَةَ مَا أَسْلَمُواوَ لَكِنِ اِسْتَسْلَمُوا وَأَسَرُّوا اَلْكُفْرَ فَلَمَّا وَجَدُوا أَعْوَاناً عَلَيْهِ أَظْهَرُوهُ.

ترجمه:

هنگام جنگ به ياران خود مى ‏فرمود

بر شما گران نيايد ، گريختنى كه پس از آن بازگشتنى باشد ، يا واپس نشستنى كه از پى آن حمله‏اى بود . حقّ شمشيرهاتان را ادا كنيد و پهلوهاى دشمن را بر خاك هلاك آوريد . همواره آزمند آن باشيد كه نيزه‏هايتان تن‏ها را بشكافد و ضربتهايتان سخت و كشنده باشد . آوازها را در سينه ‏ها حبس كنيد ، كه اين سكوت سستى را از مرد جنگجو دور مى ‏كند . سوگند به كسى كه دانه را شكافته و جانداران را آفريده ، كه اينان اسلام را نپذيرفته‏اند بلكه تسليم شده ‏اند . و كفر را در دل نهان داشته‏اند و چون يارانى بيابند ، آشكارش سازند.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:47 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من كتاب له ع إلى معاوية جوابا عن كتاب منه إليه

وَ أَمَّا طَلَبُكَ إِلَيَّ الشَّامَ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأُعْطِيَكَ الْيَوْمَ مَا مَنَعْتُكَ أَمْسِ وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّ الْحَرْبَ قَدْ أَكَلَتِ الْعَرَبَ إِلاَّ حُشَاشَاتِ أَنْفُسٍ بَقِيَتْ أَلاَ وَمَنْ أَكَلَهُ اَلْحَقُّ فَإِلَى الْجَنَّةِ وَ مَنْ أَكَلَهُ الْبَاطِلُ فَإِلَى النَّارِ وَ أَمَّا اسْتِوَاؤُنَا فِي الْحَرْبِ وَ الرِّجَالِ فَلَسْتَ بِأَمْضَى عَلَى اَلشَّكِّ مِنِّي عَلَى الْيَقِينِ وَ لَيْسَ أَهْلُ الشَّامِ بِأَحْرَصَ عَلَى الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى الْآخِرَةِ وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّا بَنُو عَبْدِمَنَافٍ فَكَذَلِكَ نَحْنُ وَلَكِنْ لَيْسَ أُمَيَّةُ كَهَاشِمٍ وَلاَ حَرْبٌ كَعَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ لاَ أَبُو سُفْيَانَ كَأَبِي طَالِبٍ وَلاَ الْمُهَاجِرُ كَالطَّلِيقِ وَلاَ الصَّرِيحُ كَاللَّصِيقِ وَلاَ الْمُحِقُّ كَالْمُبْطِلِ وَلاَ الْمُؤْمِنُ كَالْمُدْغِلِ وَ لَبِئْسَ الْخَلْفُ خَلْفٌ يَتْبَعُ سَلَفاً هَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَ فِي أَيْدِينَا بَعْدُ فَضْلُ النُّبُوَّةِ اَلَّتِي أَذْلَلْنَا بِهَا الْعَزِيزَ وَ نَعَشْنَا بِهَا الذَّلِيلَ وَ لَمَّا أَدْخَلَ اَللَّهُ الْعَرَبَ فِي دِينِهِ أَفْوَاجاً وَ أَسْلَمَتْ لَهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ طَوْعاً وَ كَرْهاً كُنْتُمْ مِمَّنْ دَخَلَ فِي الدِّينِ إِمَّا رَغْبَةً وَ إِمَّا رَهْبَةً عَلَى حِينَ فَازَ أَهْلُ اَلسَّبْقِ بِسَبْقِهِمْ وَذَهَبَ اَلْمُهَاجِرُونَ اَلْأَوَّلُونَ بِفَضْلِهِمْ فَلاَ تَجْعَلَنَّ لِلشَّيْطَانِ فِيكَ نَصِيباً وَ لاَ عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلاً. وَ اَلسَّلاَمُ

ترجمه:

از نامه آن حضرت ( ع ) در پاسخ نامه معاويه

شام را از من مى ‏خواهى و من چيزى را كه ديروز از تو منع مى ‏كرده ‏ام امروز به تو نخواهم داد .

امّا اينكه مى‏ گويى كه جنگ ، عرب را خرد و تباه كرد و اكنون او را جز نيم نفسى نمانده است ، بدان كه هر كس كه در راه حق كشته شده به بهشت رفته و هر كه در راه باطل جان باخته به جهنم . اما اين سخن تو كه ما در جنگ و مردان جنگى برابريم ، نه چنين است . تو اهل شكى و من مرد يقينم . و آن قدر كه مردم شام به دنيا آزمندند ، بيشتر از آن مردم عراق به آخرت دلبسته ‏اند .

اما اين سخنت كه گويى ، ما فرزندان عبد مناف هستيم ، آرى ما نيز چنين هستيم ، ولى اميه كجا و هاشم كجا ؟ حرب كجا و عبد المطلب كجا ؟ ابو سفيان كجا و ابو طالب كجا ؟ مهاجر در راه خدا را با آزاد كردها  چه نسبت . و آنكه نسبى صريح و آشكار دارد ، با آنكه خود را به خاندانى بسته است ، هرگز برابر نباشد . آنكه بر حق است همتاى آنكه بر باطل است نبود ، و مؤمن كجا ؟ و دغلكار كجا ؟ و چه بد فرزندى است ، آنكه پيرو پدرانى است كه همه در دوزخ سرنگون شده ‏اند . افزون بر اينها ، ما را فضيلت نبوّت است كه به نيروى آن عزيزان را ذليل كرديم و ذليلان را نيرو و توان بخشيديم .

هنگامى كه خداوند عرب را گروه گروه به دين خود درآورد و اين امت برخى برضا اسلام آورد و برخى بكراهت ، شما از آن گروه بوديد كه اگر اسلام را پذيرفتند يا به سبب رغبت به دنيا بود يا از بيم جان . و اين به هنگامى بود كه پيشى گرفتگان به سبب پيشى گرفتنشان ، به پيروزى رسيده بودند و مهاجران ، نخستين نصيب خود از فضيلت برده بودند . پس شيطان را از خود بهره‏ مند مساز و او را بر نفس خود مسلط منماى.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:47 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من وصية له ع لعسكره قبل لقاء العدو بصفين

لاَ تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ فَإِنَّكُمْ بِحَمْدِ اَللَّهِ عَلَى حُجَّةٍ وَ تَرْكُكُمْ إِيَّاهُمْ حَتَّى يَبْدَءُوكُمْ حُجَّةٌ أُخْرَى لَكُمْ عَلَيْهِمْ فَإِذَا كَانَتِ الْهَزِيمَةُ بِإِذْنِ اَللَّهِ فَلاَ تَقْتُلُوا مُدْبِراً وَ لاَ تُصِيبُوا مُعْوِراً وَ لاَ تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ وَلاَ تَهِيجُواالنِّسَاءَ بِأَذًى وَ إِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ وَ سَبَبْنَ أُمَرَاءَكُمْ فَإِنَّهُنَّ ضَعِيفَاتُ الْقُوَى وَالْأَنْفُسِ وَالْعُقُولِ إِنْ كُنَّا لَنُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَتَنَاوَلُ الْمَرْأَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِالْفَهْرِ أَوِ الْهِرَاوَةِ فَيُعَيَّرُ بِهَا وَعَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ.

ترجمه:

سفارشى از آن حضرت ( ع ) به سپاهش پيش از ديدار با دشمن در صفين .

با آنان مجنگيد تا آنان جنگ را بياغازند . سپاس خدا را ، كه حجت با شماست . و اگر واگذاريد تا آنان جنگ را آغاز كنند ، اين هم حجتى ديگر است به سود شما و زيان ايشان . هرگاه ، به اذن خدا ، روى به هزيمت نهادند ، كسى را كه پشت كرده و مى ‏گريزد ، مكشيد و آن را كه از پاى افتاده است ، آسيب مرسانيد و مجروح را زخم مزنيد و زنان را ميازاريد و آنان را به خشم مياوريد ، هرچند ، آبروى شما بريزند يا اميرانتان را دشنام دهند . كه زنان به جسم ناتوان‏ اند و به نفس و عقل ضعيف . حتى در زمانى كه زنان مشرك بودند ، ما را گفته بودند كه از آنان دست باز داريم . در زمان جاهليت ، رسم بر آن بود كه اگر مردى با سنگ يا چوبدستى به زنى تعرض مى ‏كرد او را و فرزندانش را ، كه پس از او مى ‏آمدند ، عيب مى ‏كردند و سرزنش مى‏نمودند.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:47 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من وصية له ع وصى بها جيشا بعثه إلى العدو

فَإِذَا نَزَلْتُمْ بِعَدُوٍّ أَوْ نَزَلَ بِكُمْ فَلْيَكُنْ مُعَسْكَرُكُمْ فِي قُبُلِ اَلْأَشْرَافِ أَوْ سِفَاحِ اَلْجِبَالِ أَوْ أَثْنَاءِ اَلْأَنْهَارِ كَيْمَا يَكُونَ لَكُمْ رِدْءاً وَدُونَكُمْ مَرَدّاً وَلْتَكُنْ مُقَاتَلَتُكُمْ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَوِاثْنَيْنِ وَ اِجْعَلُوا لَكُمْ رُقَبَاءَ فِي صَيَاصِي الْجِبَالِ وَ مَنَاكِبِ الْهِضَابِ لِئَلاَّ يَأْتِيَكُمُ اَلْعَدُوُّ مِنْ مَكَانِ مَخَافَةٍ أَوْ أَمْنٍ وَاعْلَمُوا أَنَّ مُقَدِّمَةَ الْقَوْمِ عُيُونُهُمْ وَ عُيُونَ اَلْمُقَدِّمَةِ طَلاَئِعُهُمْ وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّفَرُّقَ فَإِذَا نَزَلْتُمْ فَانْزِلُواجَمِيعاً وَ إِذَا ارْتَحَلْتُمْ فَارْتَحِلُوا جَمِيعاً وَ إذَاغَشِيَكُمُ اَللَّيْلُ فَاجْعَلُواالرِّمَاحَ كِفَّةً وَ لاَ تَذُوقُواالنَّوْمَ إِلاَّ غِرَاراً أَوْ مَضْمَضَةً.

ترجمه:

سفارشى از آن حضرت ( ع ) هنگامى كه سپاهى بر سر دشمن مى ‏فرستاد

چون بر دشمن فرود آمديد يا دشمن بر شما فرود آمد ، بايد كه لشكرگاهتان بر فراز بلنديها يا دامنه كوهها يا در بين رودخانه‏ها باشد تا شما را پناهگاه بود و دشمن را مانع . و بايد كه جنگتان در يك سو باشد يا دو سو . و ديده‏بانها بر سر كوهها و تپه‏ ها بگماريد تا مباد ، كه دشمن از جايى كه مى ‏ترسيد يا خود را در امان مى ‏دانيد ، بناگاه ، بر شما تاخت آورد . بدانيد كه مقدمه لشكر ، همان چشمان لشكر است ، و چشمان مقدمه ، طلايه‏ داران هستند . از پراكندگى بپرهيزيد . چون فرود مى ‏آييد همه فرود آييد ، و چون كوچ مى ‏كنيد همه كوچ كنيد . هنگامى كه شب در رسيد ، نيزه‏ها را گرداگرد خود قرار دهيد . به خواب مرويد يا اندك اندك بخوابيد.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:46 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من وصية له ع وصى بها معقل بن قيس الرياحي حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له

اِتَّقِ اَللَّهَ اَلَّذِي لاَ بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ وَ لاَ مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ وَ لاَ تُقَاتِلَنَّ إِلاَّ مَنْ قَاتَلَكَ وَ سِرِ اَلْبَرْدَيْنِ وَغَوِّرْ بِالنَّاسِ وَرَفِّهْ فِي اَلسَّيْرِ وَلاَ تَسِرْ أَوَّلَ اَللَّيْلِ فَإِنَّ اَللَّهَ جَعَلَهُ سَكَناً وَقَدَّرَهُ مُقَاماً لاَ ظَعْناً فَأَرِحْ فِيهِ بَدَنَكَ وَ رَوِّحْ ظَهْرَكَ فَإِذَا وَقَفْتَ حِينَ يَنْبَطِحُ اَلسَّحَرُ أَوْ حِينَ يَنْفَجِرُ اَلْفَجْرُ فَسِرْ عَلَى بَرَكَةِ اَللَّهِ فَإِذَا لَقِيتَ اَلْعَدُوَّ فَقِفْ مِنْ أَصْحَابِكَ وَسَطاً وَ لاَ تَدْنُ مِنَ اَلْقَوْمِ دُنُوَّ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُنْشِبَ اَلْحَرْبَ وَ لاتَبَاعَدْ عَنْهُمْ تَبَاعُدَ مَنْ يَهَابُ اَلْبَأْسَ حَتَّى يَأْتِيَكَ أَمْرِي وَ لاَ يَحْمِلَنَّكُمُ شَنَآنُهُمْ عَلَى قِتَالِهِمْ قَبْلَ دُعَائِهِمْ وَ اَلْإِعْذَارِ إِلَيْهِمْ.

ترجمه:

سفارشى از آن حضرت ( ع ) به معقل بن قيس الرياحى فرمود ، آنگاه كه او را به سه‏هزار سپاهى بر مقدمه به شام مى ‏فرستاد .

از خدايى كه بناچار ، روزى با او ديدار خواهى كرد و جز درگاه او پايانى ندارى ، بترس . جنگ مكن مگر با آنكه با تو بجنگد . و لشكرت را در ابتدا يا انتهاى روز به حركت درآور و به هنگام گرماى نيمروز فرود آر . و مركبها را خسته مدار ، و در آغاز شب ، لشكر را به حركت در مياور كه خداوند شب را براى آسودن قرار داده . و آن را براى درنگ كردن مقرر كرده نه سير و سفر . به هنگام شب خود و مركبت را از خستگى برآور . و چون برآسودى ، يا هنگام سحر و يا زمان دميدن سپيده به بركت خداوندى حركت كن هرگاه با دشمن روياروى شدى ، خود در ميانه لشكرت قرار گير و به دشمن چنان نزديك مشو كه پندارد قصد حمله دارى و چندان دور مايست كه چون كسى باشى كه از جنگ بيمناك است تا فرمان من به تو رسد . كينه آنان تو را وادار نكند كه پيش از آنكه به اطاعتشان فراخوانى و حجّت را بر آنان تمام كنى ، جنگ را بياغازى.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:46 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0

و من كتاب له ع إلى أميرين من أمراء جيشه

وَ قَدْ أَمَّرْتُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى مَنْ فِي حَيِّزِكُمَا مَالِكَ بْنَ اَلْحَارِثِ اَلْأَشْتَرَ فَاسْمَعَا لَهُ وَ أَطِيعَا وَ اِجْعَلاَهُ دِرْعاً وَ مِجَنّاً فَإِنَّهُ مِمَّنْ لاَ يُخَافُ وَهْنُهُ وَلاسَقْطَتُهُ وَ لاَ بُطْؤُهُ عَمَّا اَلْإِسْرَاعُ إِلَيْهِ أَحْزَمُ وَ لاَ إِسْرَاعُهُ إِلَى مَا اَلْبُطْءُ عَنْهُ أَمْثَلُ.

ترجمه:

از نامه آن حضرت ( ع ) به دو تن از اميران لشكرش

من ، مالك بن الحارث الاشتر را بر شما و همه سپاهيانى كه در فرمان شماست امير كردم . به سخنش گوش دهيد و فرمانش بريد . او را زره و سپر خود قرار دهيد . زيرا مالك كسى است كه نه در كار سستى مى ‏كند و نه خطا و نه آنجا كه بايد درنگ كند ، شتاب مى ‏ورزد و نه آنجا كه بايد شتاب ورزد ، درنگ مى ‏كند.


ادامه مطلب




تاريخ : پنج شنبه 16 مهر 1394  | 12:46 AM | نويسنده : محمد | نظرات 0
.: Weblog Themes By VatanSkin :.

تعداد کل صفحات : 3 :: 1 2 3