حَجّة الوداع
سال دهم هجرت، پيامبر عازم حج شد، در اين سفر، كه همه زنان آن حضرت و جمع زيادى از مهاجران و انصار، همراه ايشان بودند، هنگام بازگشت، در روز جمعه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 . الارشاد فى معرفة حجج الله على العباد، شيخ مفيد (م 413)، ج1، ص141 ـ 145، انتشارات علميه اسلاميّه.
2 . آل عمران : 61 ، " فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ " .
هيجدهم ذى حجه، جبرئيل اين آيه را نازل كرد:
} يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ{ .
و آنگاه پيامبر بعد از نماز ظهر، ضمن خطبه اى، موضوع جانشينى على(عليه السلام) را
مطرح كرد و سه مرتبه فرمود: «فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ» سپس افزود: «اَلّلهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَ عادِ مَنْ عاداهُ ، وَ أحَبّ مَن أَحَبَّهُ و أبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ و انْصُر مَن نَصَرَهُ
وَ اخْذُل مَن خَذَلَهُ، وَ أَدرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دارَ...»، و بعد فرمودند شاهدان به غايبان
برسانند.
آنگاه اصحاب، نزد اميرالمؤمنين(عليه السلام) آمده اين مقام را به حضرتش تهنيت گفتند.
http://www.hadj.ir






