بنام خداوند رسوا کننده اهل باطل. شاید شما خواننده عزیز در باره فتواهای مفتی های وهابی که هر از چند گاهی موجب خنده میشود شنیده باشید و یا در سایت ها دیده باشید. نوشتار حاضر که بنام فتاوای رسوا در انترنت مشهور شده است مربوط میشود به فتواهای مفتیان سنی یعنی امامان چهارگانه مذاهب اهل سنت و شاگردان انها که در نتیجه دوری از معصومین گرفتار دام های هوا و هوس شده اند و فتاوایی داده اند که پیروانشان جز سر افکندگی و شرمندی ندارند. چند توصیه به خواننده هر از چند گاهی عده ای از جوانان سنی و یا مولوی ها و خیلی کم عده ای بنام شیعه در بخش نظرات چیز هایی مینویسند. که فحش ار کمترین آنها است . بنده خدا را شاهد میگیرم که از این نوشتار جز خیر وصلاح امت اسلام را نخواسته ام. و از فحش ها هم نمیهراسم! من قضاوت را به وجدان شما وا میگذارم که آیا کسانی که با دین مردم این چنین بازی میکنند سزوار پیروی هستند!؟؟ بخش اول: ازدواج با محارم اگر مردی بازنی زنا کند و آن زن حامله شده ودختر بدنیا بیاورد آن مرد میتواند با آن دختر-خودش از زنا- ازدواج کند
بنده به این گونه افراد توصیه میکنم که قبل از اینکه فحش بدهید و بیش تر از این خود را در گرداب ضلالت غرق کنید بروید و تحقیق کنید و به آدرس های داده شده که از منابع معتبر اهل سنت است مراجعه کنید.
بخش دوم: لواط در فقه اهل سنت
بخش سوم استمناء و مساحقه و استفاده از خربزه و ...
بخش چهارم گوناگون (اجاره برای زنا , نگاه کردن و...)
بخش پنجم آش نخورده دهن سوخته
بخش ششم ازدواج با فرزند
بسم الله الرحمن الرحيم
مناظرة الشيخ المفيد (1) مع عمر في المنام
عن الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد النعمان ـرضى الله عنه ـ قال : رأيت في المنام سنة من السنين كأني قد اجتزت في بعض الطرقفرأيت حلقة دائرة فيها أناس كثيرة ، فقلت : ما هذا ؟
فقالوا : هذه حلقة فيها رجليعظ.
قلت : ومن هو ؟
قالوا : عمر بن الخطاب ، ففرقت الناس ودخلت الحلقة فإذاأنا برجل يتكلم على الناس بشيء لم أحصله فقطعت عليه الكلام. وقلت : أيها الشيخأخبرني ما وجه الدلالة على فضل صاحبك أبي بكر عتيق بن ابي قحافة من قول الله تعالى : ( ثاني اثنيـن إذ همـا فى الغار ) (2).
فقال : وجه الدلالة على فضل أبي بكر فيهذه الاية على ستة مواضع :
الاول : أن الله تعالى ذكر النبي ـ صلّى الله عليهوآله ـ وذكر أبابكر وجعله ثانيه ، فقال : ( ثاني اثنين اذ هما في الغار ).
والثاني : وصفهما بالاجتماع في مكان واحد لتأليفه بينهما فقال : ( اذ هما فيالغار ).
والثالث : أنه اضافه إليه بذكر الصحبة فجمع بينهما بما تقتضي الرتبةفقال : ( اذ يقول لصاحبه ).
والرابع : أنه أخبر عن شفقة النبي ـ صلّى الله عليهوآله ـ ورفقه به لموضعه عنده فقال : ( لا تحزن ).
والخامس : أخبر أن الله معهماعلى حد سواء ، ناصراً لهما ودافعاً عنهما فقال : ( ان الله معنا ).
والسادس : أنه أخبر عن نزول السكينة على أبي بكر لان رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ لمتفارقه سكينته قط ، قال : ( فأنزل الله سكينته عليه ) (3).
فهذه ستة مواضع تدلعلى فضل أبي بكر من آية الغار ، حيث لا يمكنك ولا غيرك الطعن فيها.
فقلت له : خبرتك بكلامك في الاحتجاج لصاحبك عنه وإني بعون الله سأجعل ما أتيت به كرماد اشتدتبه الريح في يوم عاصف.
اما قولك : إن الله تعالى ذكر النبي ـ صلّى الله عليهوآله ـ وجعل ابا بكر معه ثانيه ، فهو إخبار عن العدد ، ولعمري لقد كانا اثنين ، فمافي ذلك من الفضل ؟! فنحن نعلم ضرورة أن مؤمنا ومؤمنا ، أو مؤمنا وكافراً ، اثنانفما أرى لك في ذلك العد طائلاً تعتمده.
وأما قولك : إنه وصفهما بالاجتماع فيالمكان ، فإنه كالاول لان المكان يجمع الكافر والمؤمن كما يجمع العدد المؤمنينوالكفار ، وأيضاً : فإن مسجد النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أشرف من الغار ،وقد جمع المؤمنين والمنافقين والكفار ، وفي ذلك يقول الله عز وجل : ( فما للذينكفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين ) (4) ، وأيضا : فإن سفينة نوح ـ عليهالسلام ـ قد جمعت النبي ، والشيطان ، والبهيمة ، والكلب ، والمكان لا يدل على ماأوجبت من الفضيلة ، فبطل فضلان.
وأما قولك : إنه أضافه إليه بذكر الصحبة ، فإنهأضعف من الفضلين الاولين لان اسم الصحبة تجمع المؤمن والكافر ، والدليل على ذلكقوله تعالى : ( قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثمسواك رجلاً ) (5) وأيضا : فإن اسم الصحبة يطلق على العاقل والبهيمة ، والدليل علىذلك من كلام العرب الذي نزل بلسانهم ، فقال الله عـز وجـل : ( ومـا أرسلنـا مـنرسـول إلا بلسان قومه ) (6) أنه قد سموا الحمار صاحبا فقال الشاعر (7) :
إنالحمار مع الحمير مطية *** فإذا خلوت به فبئس الصاحب
وأيضا : قد سمّوا الجمادمع الحي صاحبا ، فقالوا ذلك في السيف وقالوا شعرا :
زرت هنداً وكان غير اختيان *** ومعي صاحب كتوم اللسان (8)
يعني : السيف ، فإذا كان اسم الصحبة يقع بينالمؤمن والكافر ، وبين العاقل والبهيمة ، وبين الحيوان والجماد ، فأي حجة لصاحبكفيه ؟!
وأما قولك : إنه قال : ( لا تحزن ) فإنه وبال عليه ومنقصة له ، ودليل علىخطئه لان قوله : ( لا تحزن ) ، نهي وصورة النهي قول القائل : لا تفعل فلا يخلو أنيكون الحزن قد وقع من أبي بكر طاعة أو معصية ، فإن كان طاعة فالنبي ـ صلّى اللهعليه وآله ـ لا ينهى عن الطاعات بل يأمر بها ويدعو إليها ، وإن كانت معصية فقد نهاهالنبي عنها ، وقد شهدت الاية بعصيانه بدليل أنه نهاه.
واما قولك : إنه قال : ( ان الله معنا ) فإن النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ قد أخبر أن الله معه ، وعبر عننفسه بلفظ الجمع ، كقوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) (9) وقدقيل أيضا إن أبا بكر ، قال : يا رسول الله حزني على علي بن أبي طالب ـ عليه السلامـ ما كان منه ، فقال له النبي ـ صلّى الله عليه وآله ـ : ( لا تحزن فإن الله معنا ) أي معي ومع أخي علي بن أبي طالب ـ عليه السلام.
وأما قولك : إن السكينة نزلت علىأبي بكر ، فإنه ترك للظاهر ، لان الذي نزلت عليه السكينة هو الذي أيّده اللهبالجنود ، وكذا يشهد ظاهر القرآن في قوله : ( فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنودلم تروها ) (10). فإن كان أبو بكر هو صاحب السكينة فهو صاحب الجنود ، وفي هذا اخراجللنبي ـ صلى الله عليه وآله ـ من النبوة على أن هذا الموضع لو كتمته عن صاحبك كانخيراً ، لان الله تعالى انزل السكينة على النبي في موضعين كان معه قوم مؤمنونفشركهم فيها ، فقال في أحد الموضعين:
( فأنزل الله سكينته على رسوله وعلىالمؤمنين وألزمهم كلمة التقوى ) (11) وقال في الموضع الاخر : ( ثم أنزل الله سكينتهعلى رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها ) (12) ولما كان في هذا الموضع خصهوحده بالسكينة ، فقال : ( فانزل الله سكينته عليه ) فلو كان معه مؤمن لشركه معه فيالسكينة كما شرك من ذكرنا قبل هذا من المؤمنين ، فدل إخراجه من السكينة على خروجهمن الايمان ، فلم يحر جوابا وتفرق الناس واستيقظت من نومي (13).
____________
(1) هو : محمد بن محمد بن النعمان ، البغدادي ، يعرف بابنالمعلم ، من اعاظم علماء الاماميّة وأكبر شخصية شيعية ظهرت في القرن الرابع ، انتهتاليه رئاسة متكلمي الشيعة في عصره ، كان كثير التقشف والتخشّع والاكباب على العلم ،وكان فقيها متقدما فيه ، حَسن الخاطر دقيق الفطنة ، حاضر الجواب ، ونعم ما قاله فيهالخطيب البغدادي : إنه لو أراد ان يبرهن للخصم أن الاسطوانة من ذهب وهي من خشبلاستطاع ، وله قريب من مائتي مصنف ، ولد سنة 338 هـ وتوفي سنة 413 هـ وكان يوموفاته يوما لم ير اعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه وكثرة البكاء من المخالفوالموافق وقيل شيعه ثمانون الفاً من الناس وصلّى عليه الشريف المرتضى ، ودفن بجوارالامامين « الكاظم والجواد ـ عليهما السلام ـ » وحكي انه وجد مكتوبا على قبره بخطالقائم ـ عليه السلام ـ :
لا صوت الناعي بفقدك انــه *** يوم على آلالرسول عظيــم
ان كنت غيبت في جدث الثرى *** فالعدل والتوحيد فيـكمقيــم
والقائم المهدي يفـرح كلمــا *** تليت عليك من الدروسعلـوم
تجد ترجمته في : اوائل المقالات في المذاهب والمختارات للشيخالمفيد المقدمة ص16 ، سير أعلام النبلاء ج17 ص344 رقم : 213. تاريخ بغداد ج3 ص231 ،الذريعة ج2 ص209 ، ميزان الاعتدال ج4 ص30 ، لسان الميزانج5 ص 368 ، رجال النجاشيص283 ، الفهرست للشيخ الطوسي ص157.
(2) سورة التوبة : الاية 40.
(3) سورة التوبة : الاية 27.
(4) سورة المعارج : الاية 37.
(5) سورة الكهف : الاية 35.
(6) سورة ابراهيم : الاية 4.
(7) هو اميه : بن أبي الصلت ، راجع : كنز الفوائد ج2ص50.
(8) قد ورد في كنز الفوائد ج2 ص50 للكراجكي هكذا :
زرتهنداً وذاك بعد اجتناب *** ومعي صاحب كتوم اللســان
(9) سورة الحجر : الاية 9.
(10) سورة التوبة : الاية 41.
(11) سورة الفتح : الاية 26.
(12) سورة التوبة : الاية 27.
(13) الاحتجاج ج2 ص499ـ 501 ، كنز الفوائد للكراجي ج2 ص48 ، بحار الانوار ج21 ص327 ح1 ، والكشكولللبحراني ج2 ص5.
با عرض سلام و خسته نباشید!
بنده محمد هادی عباسی هستم؛ در میهن بلاگ وبلاگ چرا شیعه؟ چرا سنی؟ را می نویسم و امروز خوشحالم که به سایت راسخون برخوردم دوست دارم از این پس نوشته هایم را در این قالب وبلاگ نیز در اختیار شما دوستان بگذارم.
ان شاء الله بزودی بتوانم تمام نوشته هایم را در این سایت مذهبی منتقل نمایم.