وَ قَالَ [عليه السلام] : وَ سُئِلَ عَنِ الْخَيْرِ مَا هُوَ فَقَالَ لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ وَ وَلَدُكَ وَ لَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ وَ أَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ وَ أَنْ تُبَاهِيَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّهَ وَ إِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّهَ وَ لَا خَيْرَ فِى الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ وَ رَجُلٍ يُسَارِعُ فِى الْخَيْرَاتِ .
و درود خدا بر او : ( از امام پرسيدند "خير" چيست ؟ فرمود: )
خوبى آن نيست كه مال و فرزندت بسيار شود ، بلكه خير آن است كه دانش تو فراوان و بردبارى تو بزرگ و گران مقدار باشد و در پرستش پروردگار در ميان مردم سرفراز باشى ، پس اگر كار نيكى انجام دهى شكر خدا به جاى آورى ، و اگر بد كردى از خدا آمرزش خواهى . در دنيا جز براى دو كس خير نيست:
يكى گناهكارى كه با توبه جبران كند ، و ديگر نيكوكارى كه در كارهاى نيكو شتاب ورزد.
ادامه مطلب
وَ قَالَ [عليه السلام] إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ ثُمَّ تَلَا إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الْآيَةَ (21) ثُمَّ قَالَ إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ وَ إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ .
و درود خدا بر او ، فرمود : نزديك ترين مردم به پيامبران ، دانا ترين آنان است ، به آنچه كه آورده اند.
سپس اين آيه را تلاوت فرمود : " همانا نزديك ترين مردم به ابراهيم آنانند كه پيرو او گرديدند ، و مؤمنانى كه به اين پيامبر خاتم پيوستند (سپس فرمود)
دوست محمد (ص) كسى است كه خدا را اطاعت كند هر چند پيوند خويشاوندى او دور باشد ، و دشمن محمد (ص) كسى است كه خدا را نافرمانى كند ، هر چند خويشاوند نزديك او باشد.
ادامه مطلب
وَ قَالَ [عليه السلام] لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَ هُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ وَ لَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ يَخْتَبِرُهُمْ بِالْأَمْوَالِ وَ الْأَوْلَادِ لِيَتَبَيَّنَ السَّاخِطَ لِرِزْقِهِ وَ الرَّاضِيَ بِقِسْمِهِ وَ إِنْ كَانَ سُبْحَانَهُ أَعْلَمَ بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ لَكِنْ لِتَظْهَرَ الْأَفْعَالُ الَّتِى بِهَا يُسْتَحَقُّ الثَّوَابُ وَ الْعِقَابُ لِأَنَّ بَعْضَهُمْ يُحِبُّ الذُّكُورَ وَ يَكْرَهُ الْإِنَاثَ وَ بَعْضَهُمْ يُحِبُّ تَثْمِيرَ الْمَالِ وَ يَكْرَهُ انْثِلَامَ الْحَالِ .
قال الرضى و هذا من غريب ما سمع منه فى التفسير .
و درود خدا بر او ، فرمود : فردى از شما نگويد ك خدايا از فتنه به تو پناه مى برم ، زيرا كسى نيست كه در فتنه اى نباشد، لكن آن كه مى خواهد به خدا پناه بُرد ، از آزمايش هاى گمراه كننده پناه ببرد ؛ همانا خداى سبحان مى فرمايد:
" بدانيد كه اموال و فرزندان شما فتنه شمايند "
معنى اين آيه اين است كه خدا انسان ها را با اموال و فرزندانشان مى آزمايد ، تا آن كس كه از روزى خود نا خشنود ، و آن كه خرسند است ، شناخته شوند ، گرچه خداوند به احوالاتشان از خودشان آگاه تر است ، تا كردارى كه استحقاق پاداش يا كيفر دارد آشكار نمايد چه آن كه بعضى مردم فرزند پسر را دوست دارند و فرزند دختر را نمى پسندند و بعضى ديگر فراوانى اموال را دوست دارند و از كاهش سرمايه نگرانند.
ادامه مطلب
وَ مِنْ كَلَامٍ لَهُ [عليه السلام] لِلسَّائِلِ الشَّامِيِّ لَمَّا سَأَلَهُ أَ كَانَ مَسِيرُنَا إِلَى الشَّامِ بِقَضَاءٍ مِنَ اللَّهِ وَ قَدَرٍ بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ هَذَا مُخْتَارُهُ
وَيْحَكَ لَعَلَّكَ ظَنَنْتَ قَضَاءً لَازِماً وَ قَدَراً حَاتِماً لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ الثَّوَابُ وَ الْعِقَابُ وَ سَقَطَ الْوَعْدُ وَ الْوَعِيدُ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ عِبَادَهُ تَخْيِيراً وَ نَهَاهُمْ تَحْذِيراً وَ كَلَّفَ يَسِيراً وَ لَمْ يُكَلِّفْ عَسِيراً وَ أَعْطَى عَلَى الْقَلِيلِ كَثِيراً وَ لَمْ يُعْصَ مَغْلُوباً وَ لَمْ يُطَعْ مُكْرِهاً وَ لَمْ يُرْسِلِ الْأَنْبِيَاءَ لَعِباً وَ لَمْ يُنْزِلِ الْكُتُبَ لِلْعِبَادِ عَبَثاً وَ لَا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (16)
و در جواب مرد شامى فرمود : ( مرد شامى پرسيد آيا رفتن ما به شام ، به قضا و قدر الهى است ؟ امام با كلمات طولانى پاسخ او را داد ، كه برخى از آن را برگزيديم.)
واى بر او ! شايد قضاء لازم ، و قَدُر حُتمى را گمان كرده اى ؟ اگر چنين بود ، پاداش و كيفر ، بشارت و تهديد الهى ، بيهوده بود ! خداوند سبحان ! بندگان خود را فرمان داد در حالى كه اختيار دارند ، و نهى فرمود تا بترسند ، احكام آسانى را واجب كرد ، و چيز دشوارى را تكليف نفرمود ، و پاداش اعمال اندك را فراوان قرار داد با نافرمانى بندگان مغلوب نخواهد شد ، و با اكراه و اجبار اطاعت نمى شود ، و پيامبران را به شوخى نفرستاد ، و فرو فرستادن كُتُب آسمانى براى بندگان بيهوده نبود .(17) و آسمان و زمين و آنچه را در ميانشان است بى هدف نيافريد.
ادامه مطلب
وَ قَالَ [عليه السلام] أُوصِيكُمْ بِخَمْسٍ لَوْ ضَرَبْتُمْ إِلَيْهَا آبَاطَ الْإِبِلِ لَكَانَتْ لِذَلِكَ أَهْلًا لَا يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَخَافَنَّ إِلَّا ذَنْبَهُ وَ لَا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ وَ لَا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْلَمِ الشَّيْءَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الصَّبْرَ مِنَ الْإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَ لَا خَيْرَ فِى جَسَدٍ لَا رَأْسَ مَعَهُ وَ لَا فِى إِيمَانٍ لَا صَبْرَ مَعَهُ .
و درود خدا بر او ، فرمود : شما را به پنج چيز سفارش مى كنم كه اگر براى آن ها شتران را پر شتاب برانيد و رنج سفر را تحمل كنيد سزاوار است : كسى از شما جز به پروردگار خود اميدوار نباشد، و جز از گناه خود نترسد، و اگر از يكى سؤال كردند و نمى داند ، شرم نكند و بگويد نمى دانم ، و كسى در آموختن آنچه نمى داند شرم نكند و بر شما باد به شكيبايى كه شكيبايى ، ايمان را چون سر است بر بدن و ايمان بدون شكيبايى چونان بدن بى سر ، ارزشى ندارد.
ادامه مطلب
وَ حَكَى عَنْهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ [عليه السلام] أَنَّهُ
قَالَ كَانَ فِى الْأَرْضِ أَمَانَانِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَ قَدْ رُفِعَ أَحَدُهُمَا فَدُونَكُمُ الْآخَرَ فَتَمَسَّكُوا بِهِ أَمَّا الْأَمَانُ الَّذِى رُفِعَ فَهُوَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ أَمَّا الْأَمَانُ الْبَاقِى فَالِاسْتِغْفَارُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .(19)
قال الرضى و هذا من محاسن الاستخراج و لطائف الاستنباط .
و درود خدا بر او : (امام باقر [عليه السلام] از حضرت امير المؤمنين [عليه السلام] نقل فرمود :)
دو چيز در زمين ماية امان از عذاب خدا بود : يكى از آن دو برداشته شد ، پس ديگرى را دريابيد و بدان چنگ زنيد ، اما امانى كه برداشته شد رسول خدا (ص) بود و امان باقيمانده ، استغفار كردن است كه خداى بزرگ به رسول خدا فرمود :
" خدا آنان را عذاب نمى كند در حالى كه تو در ميان آنانى ، و عذابشان نمى كند تا آن هنگام كه استغفار مى كنند."
(اين يك نمونه از بهترين استفاده ها و لطيف ترين استنباط ها از آيات قرآن است.)
ادامه مطلب
وَ مِنْ خَبَرِ ضِرَارِ بْنِ حَمْزَةَ الضَّبَائِيِّ عِنْدَ دُخُولِهِ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ مَسْأَلَتِهِ لَهُ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ قَالَ فَأَشْهَدُ لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِى بَعْضِ مَوَاقِفِهِ وَ قَدْ أَرْخَى اللَّيْلُ سُدُولَهُ وَ هُوَ قَائِمٌ فِى مِحْرَابِهِ قَابِضٌ عَلَى لِحْيَتِهِ يَتَمَلْمَلُ تَمَلْمُلَ السَّلِيمِ وَ يَبْكِى بُكَاءَ الْحَزِينِ وَ يَقُولُ يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا إِلَيْكِ عَنِّى أَ بِى تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ لَا حَانَ حِينُكِ هَيْهَاتَ غُرِّى غَيْرِى لَا حَاجَةَ لِى فِيكِ قَدْ طَلَّقْتُكِ َلَاثاً لَا رَجْعَةَ فِيهَا فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ وَ خَطَرُكِ يَسِيرٌ وَ أَمَلُكِ حَقِيرٌ آهِ مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وَ طُولِ الطَّرِيقِ وَ بُعْدِ السَّفَرِ وَ عَظِيمِ الْمَوْرِدِ .
و درود خدا بر او ، فرمود : (ضرار بن ضمرة (15) ضبايى از ياران امام به شام رفت بر معاويه وارد شد . معاويه از او خواست از حالات امام بگويد ، گفت على [عليه السلام] را در حالى ديدم كه شب ، پرده هاى خود را افكنده بود ، و او در محراب ايستاده ، محاسن را به دست گرفته ، چون مار گزيده ، به خود مى پيچيد ، و محزون مى گريست و مى گفت :) اى دنيا !!! اى دنياى حرام ! از من دور شو ، آيا براى من خود نمايى مى كنى ؟ يا شيفتة من شده اى تا روزى در دل من جاى گيرى ؟ هرگز مباد! غير مرا بفريب ، كه مرا در تو هيچ نيازى نيست ، تو را سه طلاقه كرده ام ، تا بازگشتى نباشد ، دوران زندگانى تو كوتاه ، ارزش تو اندك و آرزوى تو پُست است . آه از توشة اندك ، و درازى راه ، و دورى منزل ، و عظمت روز قيامت !
ادامه مطلب
وَ قَالَ [عليه السلام] لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِى هَذَا عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِى مَا أَبْغَضَنِى وَ لَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ عَلَى أَنْ يُحِبَّنِى مَا أَحَبَّنِى وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ص أَنَّهُ قَالَ يَا عَلِيُّ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ وَ لَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ .
و درود خدا بر او ، فرمود : اگر با شمشيرم بر بينى مؤمن بزنم كه دشمن من شود ، با من دشمنى نخواهد كرد ، و اگر تمام دنيا را به منافق ببخشم تا مرا دوست بدارد ، دوست من نخواهد شد و اين بدان جهت است كه قضاى الهى جارى شد ، و بر زبان پيامبر اُمى (ص) گذشت كه فرمود :
" اى على ! مؤمن تو را دشمن نگيرد ، و منافق تو را دوست نخواهد داشت ."
ادامه مطلب
وَ قَالَ [عليه السلام] مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلْيَبْدَأْ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ وَ لْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ بِلِسَانِهِ وَ مُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَ مُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالْإِجْلَالِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَ مُؤَدِّبِهِمْ .
و درود خدا بر او ، فرمود : كسى كه خود را رهبر مردم قرار داد ،بايد پيش از آن كه به تعليم ديگران پردازد ، خود را بسازد ، و پيش از آن كه به گفتار تربيت كند ، با كردار تعليم دهد ، زيرا آن كس كه خود را تعليم دهد و ادب كند سزاوار تر به تعظيم است از آن كه ديگرى را تعليم دهد و ادب بياموزد.
ادامه مطلب
وَ قَالَ [عليه السلام] لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ فِى عِلَّةٍ اعْتَلَّهَا جَعَلَ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ شَكْوَاكَ حَطّاً لِسَيِّئَاتِكَ فَإِنَّ الْمَرَضَ لَا أَجْرَ فِيهِ وَ لَكِنَّهُ يَحُطُّ السَّيِّئَاتِ وَ يَحُتُّهَا حَتَّ الْأَوْرَاقِ وَ إِنَّمَا الْأَجْرُ فِى الْقَوْلِ بِاللِّسَانِ وَ الْعَمَلِ بِالْأَيْدِى وَ الْأَقْدَامِ وَ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُدْخِلُ بِصِدْقِ النِّيَّةِ وَ السَّرِيرَةِ الصَّالِحَةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ الْجَنَّةَ
قال الرضى و أقول صدق ع إن المرض لا أجر فيه لأنه ليس من قبيل ما يستحق عليه العوض لأن العوض يستحق على ما كان فى مقابلة فعل الله تعالى بالعبد من الآلام و الأمراض و ما يجرى مجرى ذلك و الأجر و الثواب يستحقان على ما كان فى مقابلة فعل العبد فبينهما فرق قد بينه ع كما يقتضيه علمه الثاقب و رأيه الصائب .
و درود خدا بر او به يكى از يارانش كه بيمار بود فرمود : خدا آنچه را كه از آن شكايت دارى ( بيمارى ) موجب كاستن گناهانت قرار داد ، در بيمارى پاداشى نيست اما گناهان را از بين مى برد ، آن ها را چونان برگ پاييزى مى ريزد و همانا پاداش در گفتار به زبان ، و كردار با دست ها و قدم هاست ، و خداى سبحان به خاطر نيت راست ، و درون پاك ، هركس از بندگانش را كه بخواهم وارد بهشت خواهد كرد .
مى گويم : ( راست گفت امام على [عليه السلام] " درود خدا بر او باد " كه بيمارى پاداشى ندارد ، بيمارى از چيزهائى است كه استحقاق عُوُض دارد ، و عوض در برابر رفتار خداوند بزرگ است نسبت به بندة خود ، در نا ملايمات زندگى و بيمارى ها و همانند آن ها ، اما اجر و پاداش در برابر كارى است كه بنده انجام مى دهد. پس بين اين دو تفاوت است كه امام [عليه السلام] آن را با علم نافذ و رأى رساى خود ، بيان فرمود .
ادامه مطلب
وَ قَالَ [عليه السلام] لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ وَ قَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ
قال الرضى و هذا من المعانى العجيبة الشريفة و المراد به أن العاقل لا يطلق لسانه إلا بعد مشاورة الروية و مؤامرة الفكرة و الأحمق تسبق حذفات لسانه و فلتات كلامه مراجعة فكره و مماخضة رأيه فكأن لسان العاقل تابع لقلبه و كأن قلب الأحمق تابع للسانه .
و درود خدا بر او، فرمود : زبان عاقل در پْشت قلب اوست ، و قلب احمق در پْشت زبانش قرار دارد.(11)
(اين سخنان ارزشمند و شگفتى آور است ، كه عاقل زبانش را بدون مشورت و فكر و سنجش رها نمى سازد . اما احمق هر چه بر زبانش آيد مى گويد بدون فكر و دقت ، پس زبان عاقل از قلب او و قلب احمق از زبان او فرمان مى گيرد).
ادامه مطلب
وَ قَالَ [عليه السلام] وَ قَدْ لَقِيَهُ عِنْدَ مَسِيرِهِ إِلَى الشَّامِ دَهَاقِينُ الْأَنْبَارِ فَتَرَجَّلُوا لَهُ وَ اشْتَدُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ
مَا هَذَا الَّذِى صَنَعْتُمُوهُ فَقَالُوا خُلُقٌ مِنَّا نُعَظِّمُ بِهِ أُمَرَاءَنَا فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا يَنْتَفِعُ بِهَذَا أُمَرَاؤُكُمْ وَ إِنَّكُمْ لَتَشُقُّونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ فِى دُنْيَاكُمْ وَ تَشْقَوْنَ بِهِ فِى آخِرَتِكُمْ وَ مَا أَخْسَرَ الْمَشَقَّةَ وَرَاءَهَا الْعِقَابُ وَ أَرْبَحَ الدَّعَةَ مَعَهَا الْأَمَانُ مِنَ النَّارِ .
و درود خدا بر او ، فرمود : ( در سر راه صفّين دهقانان شهر انبار (9) تا امام را ديدند پياده شده و پيشاپيش آن حضرت مى دويدند فرمود چرا چنين مى كنيد؟ گفتند عادتى است كه پادشاهان خود را احترام مى كرديم، فرمود) به خدا سوگند كه اميران شما از اين كار سودى نبردند، و شما در دنيا با آن خود را به زحمت مى افكنيد ، و در آخرت دچار رنج و زحمت مى گرديد، وچه زيانبار است رنجى كه عذاب در پى آن باشد ، و چه سودمند است آسايشى كه با آن ، امان از آتش جهنم باشد.
ادامه مطلب
وَ قَالَ [عليه السلام] لِابْنِهِ الْحَسَنِ [عليه السلام] يَا بُنَيَّ احْفَظْ عَنِّى أَرْبَعاً وَ أَرْبَعاً لَا يَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ إِنَّ أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ وَ أَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ وَ أَوْحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ وَ أَكْرَمَ الْحَسَبِ حُسْنُ الْخُلُقِ يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْأَحْمَقِ فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ وَ إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ فَإِنَّهُ يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ وَ إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ فَإِنَّهُ يَبِيعُكَ بِالتَّافِهِ وَ إِيَّاكَ وَ مُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ فَإِنَّهُ كَالسَّرَابِ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ وَ يُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ .
به فرزندش امام حسن [عليه السلام] فرمود : پسرم ! چهار چيز از من يادگير (در خوبى ها ) ، و چهار چيز به خاطر بسپار (هشدارها)، كه تا به آن ها عمل مى كنى زيان نبيني:
الف ـ خوبى ها
1 ـ همانا ارزشمند ترين بى نيازى عقل است . 2 ـ و بزرگ ترين فقر بى خردى است . 3 ـ و ترسناك ترين تنهايى خود پسندى است . 4 ـ و گرامى ترين ارزش خانوادگى ، اخلاق نيكوست.
ب ـ هشدار ها
1 ـ پسرم ! از دوستى با احمق بپرهيز ، چرا كه مى خواهد به تو نفعى رساند اما دچار زيانت مى كند.
2 ـ از دوستى با بخيل بپرهيز ، زيرا آنچه را كه سخت به آن نياز دارى از تو دريغ مى دارد.
3 ـ و از دوستى با بدكار بپرهيز، كه با اندك بهايى تو را مى فروشد.
4 ـ و از دوستى با دروغگو بپرهيز كه به سراب ماند: دور را به تو نزديك ، و نزديك را دور مى نماياند.
ادامه مطلب
وَ سُئِلَ [عليه السلام] عَنِ الْإِيمَانِ فَقَالَ الْإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى الصَّبْرِ وَ الْيَقِينِ وَ الْعَدْلِ وَ الْجِهَادِ وَ الصَّبْرُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الشَّوْقِ وَ الشَّفَقِ وَ الزُّهْدِ وَ التَّرَقُّبِ فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ مَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ مَنْ زَهِدَ فِى الدُّنْيَا اسْتَهَانَ بِالْمُصِيبَاتِ وَ مَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ وَ الْيَقِينُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى تَبْصِرَةِ الْفِطْنَةِ وَ تَأَوُّلِ الْحِكْمَةِ وَ مَوْعِظَةِ الْعِبْرَةِ وَ سُنَّةِ الْأَوَّلِينَ فَمَنْ تَبَصَّرَ فِى الْفِطْنَةِ تَبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ وَ مَنْ تَبَيَّنَتْ لَهُ الْحِكْمَةُ عَرَفَ الْعِبْرَةَ وَ مَنْ عَرَفَ الْعِبْرَةَ فَكَأَنَّمَا كَانَ فِى الْأَوَّلِينَ وَ الْعَدْلُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى غَائِصِ الْفَهْمِ وَ غَوْرِ الْعِلْمِ وَ زُهْرَةِ الْحُكْمِ وَ رَسَاخَةِ الْحِلْمِ فَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ وَ مَنْ عَلِمَ غَوْرَ الْعِلْمِ صَدَرَ عَنْ شَرَائِعِ الْحُكْمِ وَ مَنْ حَلُمَ لَمْ يُفَرِّطْ فِى أَمْرِهِ وَ عَاشَ فِى النَّاسِ حَمِيداً وَ الْجِهَادُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الصِّدْقِ فِى الْمَوَاطِنِ وَ شَنَآنِ الْفَاسِقِينَ فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظُهُورَ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أُنُوفَ الْكَافِرِينَ وَ مَنْ صَدَقَ فِى الْمَوَاطِنِ قَضَى مَا عَلَيْهِ وَ مَنْ شَنِئَ الْفَاسِقِينَ وَ غَضِبَ لِلَّهِ غَضِبَ اللَّهُ لَهُ وَ أَرْضَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ عَلَى التَّعَمُّقِ وَ التَّنَازُعِ وَ الزَّيْغِ وَ الشِّقَاقِ فَمَنْ تَعَمَّقَ لَمْ يُنِبْ إِلَى الْحَقِّ وَ مَنْ كَثُرَ نِزَاعُهُ بِالْجَهْلِ دَامَ عَمَاهُ عَنِ الْحَقِّ وَ مَنْ زَاغَ سَاءَتْ عِنْدَهُ الْحَسَنَةُ وَ حَسُنَتْ عِنْدَهُ السَّيِّئَةُ وَ سَكِرَ سُكْرَ الضَّلَالَةِ وَ مَنْ شَاقَّ وَعُرَتْ عَلَيْهِ طُرُقُهُ وَ أَعْضَلَ عَلَيْهِ أَمْرُهُ وَ ضَاقَ عَلَيْهِ مَخْرَجُهُ وَ الشَّكُّ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ عَلَى التَّمَارِى وَ الْهَوْلِ وَ التَّرَدُّدِ وَ الِاسْتِسْلَامِ
فَمَنْ جَعَلَ الْمِرَاءَ دَيْدَناً لَمْ يُصْبِحْ لَيْلُهُ وَ مَنْ هَالَهُ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَ مَنْ تَرَدَّدَ فِى الرَّيْبِ وَطِئَتْهُ سَنَابِكُ الشَّيَاطِينِ وَ مَنِ اسْتَسْلَمَ لِهَلَكَةِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ هَلَكَ فِيهِمَا
قال الرضى و بعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الإطالة و الخروج عن الغرض المقصود فى هذا الكتاب.
و درود خدا بر او ، فرمود : (از ايمان پرسيدند ، جواب داد)
1ـ شناخت پايه هاى ايمان : ايمان بر چهار پايه استوار است : صبر ، يقين ، عدل و جهاد . صبر نيز بر چهار پايه قرار دارد . شوق ، هراس ، زهد و انتظار. آن كس كه اشتياق بهشت دارد ، شهوت هايش كاستى گيرد ، و آن كس كه از آتش جهنّم مى ترسد ، از حرام دورى مى گزيند ، و آن كس كه در دنيا زهد مى ورزد ، مصيبت را ساده پندارد ، و آن كس كه مرگ را انتظار مى كشد در نيكى ها شتاب مى كند . يقين نيز بر چهار پايه استوار است : بينش زيركانه ، دريافت حكيمانة واقعيت ها ، پند گرفتن از حوادث روزگار ، و پيمودن راه درست پيشينيان . پس آن كس كه هوشمندانه به واقعيت ها نگريست ، حكمت را آشكارا بيند ، و آن كه حكمت را آشكارا ديد ، عبرت آموزى را شناسد ، و آن كه عبرت آموزى شناخت گويا چنان است كه با گذشتگان مى زيسته است . و عدل نيز بر چهار پايه بر قرار است : فكرى ژرف انديش ، دانشى عميق و به حقيقت رسيده ، نيكو داورى كردن و استوار بودن در شكيبايى . پس كسى كه درست انديشد به ژرفاى دانش رسيد و آن كس كه به حقيقت دانش رسيد ، از چشمة زلال شريعت نوشيد ، پس كسى كه شكيبا شد در كارش زياده روى نكرده با نيكنامى در ميان مردم زندگى خواهد كرد . و جهاد نيز بر چهار پايه استوار است : امر به معروف ، نهى از منكر ، راستگويى در هر حال ، و دشمنى با فاسقان . پس هر كس به معروف امر كرد ، پشتوانه نيرومند مؤمنان است ، و آن كس كه از زشتى ها نهى كرد ، بينى منافقان را به خاك ماليد ، و آن كس كه در ميدان نبرد صادقانه پايدارى كند حقّى را كه بر گردن او بوده ادا كرده است ، و كسى كه با فاسقان دشمنى كند و براى خدا خشم گيرد ، خدا هم براى او خشم آورد ، و روز قيامت او را خشنود سازد .
2ـ شناخت اقسام كفر و ترديد : و كفر بر چهار ستون پايدار است : كنجكاوى دروغين.(7) ستيزه جويى و جُدُل ، انحراف از حق و دشمنى كردن . پس آن كس كه دنبال توهم و كنجكاوى دروغين رفت به حق نرسيد . (8) و آن كس كه به ستيزه جويى و نزاع پرداخت از ديدن حق نابينا شد ، و آن كس كه از راه حق منحرف گرديد ، نيكويى را زش ، و زشتى را نيكويى پنداشت و سر مست گمراهى ها گشت ، و آن كس كه دشمنى ورزيد پيمودن راه حق بر او دشوار و كارش سخت ، و نجات او از مشكلات دشوار است . و شك چهار بخش دارد : جدال در گفتار ، ترسيدن ، دو دل بودن ، و تسليم حوادث روزگار شدن . پس آن كس كه جدال و نزاع را عادت خود قرار داد از تاريكى شُبهات بيرون نخواهد آمد و آن كس كه از هر چيزى ترسيد همواره در حال عقب نشينى است ، و آن كس كه در ترديد و دودلى باشد زير پاى شيطان كوبيده خواهد شد ، و آن كس كه تسليم حوادث گردد و به تباهى دنيا و آخرت گردن نهد ، و هر دو جهان را از كف خواهد داد .(سخن امام طولانى است چون در اين فصل ، حكمت هاى كوتاه را جمع آورى مى كنم از آوردن دنباله سخن خوددارى كردم ).
ادامه مطلب
وَ سُئِلَ [عليه السلام] عَنْ قَوْلِ الرَّسُولِ ص غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَ لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ فَقَالَ ع إِنَّمَا قَالَ ص ذَلِكَ وَ الدِّينُ قُلٌّ فَأَمَّا الْآنَ وَ قَدِ اتَّسَعَ نِطَاقُهُ وَ ضَرَبَ بِجِرَانِهِ فَامْرُؤٌ وَ مَا اخْتَارَ .
و درود خدا بر او ، فرمود : (از امام پرسيدند كه رسول خدا (ص) فرمود : موها را رنگ كنيد و خود را شبيه يهود نسازيد يعنى چه ؟ فرمود) پيامبر (ص) اين سخن را در روزگارى فرمود كه پيروان اسلام اندك بودند، اما امروز كه اسلام گسترش يافته ، و نظام اسلامى استوار شده ، هر كس آن چه را دوست دارد انجام دهد.
ادامه مطلب
وَ قَالَ [عليه السلام] لَنَا حَقٌّ فَإِنْ أُعْطِينَاهُ وَ إِلَّا رَكِبْنَا أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَ إِنْ طَالَ السُّرَى .
قال الرضى و هذا من لطيف الكلام و فصيحه و معناه أنا إن لم نعط حقنا كنا أذلاء و ذلك أن الرديف يركب عجز البعير كالعبد و الأسير و من يجرى مجراهما.
و درود خدا بر او ، فرمود : ما را حقّى است اگر به ما داده شود ، و گرنه بر پشت شتران سوار شويم و براى گرفتن آن برانيم هر چند شب رُوى به طول انجامد.(5)
ادامه مطلب
و من كتاب له ع إلى أبي موسى الأشعري جوابا في أمر الحكمين ذكره سعيد بن يحيى الأموي في كتاب المغازي
فَإِنَّ اَلنَّاسَ قَدْ تَغَيَّرَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ حَظِّهِمْ فَمَالُوا مَعَ اَلدُّنْيَا وَ نَطَقُوا بِالْهَوَى وَ إِنِّي نَزَلْتُ مِنْ هَذَا اَلْأَمْرِ مَنْزِلاً مُعْجِباً اِجْتَمَعَ بِهِ أَقْوَامٌ أَعْجَبَتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ وَ أَنَا أُدَاوِي مِنْهُمْ قَرْحاً أَخَافُ أَنْ يَكُونَ عَلَقاً وَ لَيْسَ رَجُلٌ فَاعْلَمْ أَحْرَصَ عَلَى جَمَاعَةِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَ أُلْفَتِهَا مِنِّي أَبْتَغِي بِذَلِكَ حُسْنَ اَلثَّوَابِ وَ كَرَمَ اَلْمَآبِ وَ سَأَفِي بِالَّذِي وَأَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَ إِنْ تَغَيَّرْتَ عَنْ صَالِحِ مَا فَارَقْتَنِي عَلَيْهِ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ نَفْعَ مَا أُوتِيَ مِنَ الْعَقْلِ وَ التَّجْرِبَةِ وَ إِنِّي لَأَعْبَدُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ بِبَاطِلٍ وَ أَنْ أُفْسِدَ أَمْراً قَدْ أَصْلَحَهُ اَللَّهُ فَدَعْ مَا لاَ تَعْرِفُ فَإِنَّ شِرَارَ اَلنَّاسِ طَائِرُونَ إِلَيْكَ بِأَقَاوِيلِ اَلسُّوءِ. وَ اَلسَّلاَمُ
ترجمه:
نامه آن حضرت ( ع ) به ابو موسى اشعرى در پاسخ امر حكمين . آن را سعيد بن يحيى الاموى در كتاب المغازى نقل كرده است
هر آينه بسيارى از مردم از بسيارى از نصيب خود بى بهره ماندند . به دنيا گرويدند و سخن از روى هوا گفتند . و من در اين كار در شگفت شده ام .در آنجا گروهى مردم خود پسند گرد آمدند و من اكنون زخمى را معالجه خواهم كرد كه ترسم به صورت خون لخته در آيد . و بدان ، كه هيچكس آزمندتر از من به گرد آمدن امت محمد ( صلى الله عليه و آله ) و الفت و مهربانى آنها با يكديگر نيست . من در اين كار خواستار پاداش نيكو و باز گشت به جايگاه نيكو هستم . بزودى بر آنچه بر خود مقرر داشته ام ، وفا خواهم كرد ، هر چند ، كه تو آن شايستگى را كه به هنگام جدا شدن داشتى ، از دست داده باشى . بدبخت آنكه از سود عقل و تجربتى كه او را داده اند ، بى بهره ماند . من نمى توانم سخن باطل و نادرست را تحمل كنم ، يا كارى را كه خدا به صلاح آورده ، تباه سازم . پس آنچه را كه نمى دانى چيست رها كن ، زيرا مردم بد كردار با اين سخنان نابكارانه تو به سوى تو خواهند شتافت. والسلام
ادامه مطلب
و من كتاب كتبه ع لما استخلف إلى أمراء الأجناد
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ مَنَعُوا اَلنَّاسَ اَلْحَقَّ فَاشْتَرَوْهُ وَ أَخَذُوهُمْ بِالْبَاطِلِ فَاقْتَدَوْهُ.
ترجمه:
نامه آن حضرت ( ع ) به سرداران سپاه هنگامى كه به خلافت رسيد
اما بعد . آنان كه پيش از شما بودند هلاك شدند ، زيرا مردم را از حقشان محروم نمودند تا آن را با دادن رشوت به دست آوردند . مردم را به راه باطل كشانيدند و مردم هم از پى ايشان رفتند.
ادامه مطلب
و من وصية له ع لعبد الله بن العباس لما بعثه للاحتجاج على الخوارج
لاَ تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّ اَلْقُرْآنَ حَمَّالٌ ذُو وُجُوهٍ تَقُولُ وَ يَقُولُونَ وَ لَكِنْ حَاجِجْهُمْ بِالسُّنَّةِ فَإِنَّهُمْ لَنْ يَجِدُوا عَنْهَا مَحِيصاً.
ترجمه:
وصيت آن حضرت ( ع ) به عبد الله بن عباس هنگامى كه او را براى گفتگو با خوارج فرستاد .
با ايشان به قرآن مناظره مكن ، زيرا قرآن بار معناهاى گوناگون را تحمل كند . تو چيزى مى گويى و آنها چيزى مى گويند ، بلكه با ايشان به سنت مناظره كن كه راه گريز نيابند.
ادامه مطلب
و من كتاب له ع إلى معاوية في أول ما بويع له ذكره الواقدي في كتاب الجمل
مِنْ عَبْدِ اَللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ عَلِمْتَ إِعْذَارِي فِيكُمْ وَ إِعْرَاضِي عَنْكُمْ حَتَّى كَانَ مَا لاَ بُدَّ مِنْهُ وَ لاَ دَفْعَ لَهُ وَ اَلْحَدِيثُ طَوِيلٌ وَ الْكَلاَمُ كَثِيرٌ وَ قَدْ أَدْبَرَ مَا أَدْبَرَ وَ أَقْبَلَ مَا أَقْبَلَ فَبَايِعْ مَنْ قِبَلَكَ وَ أَقْبِلْ إِلَيَّ فِي وَفْدٍ مِنْ أَصْحَابِكَ وَ اَلسَّلاَمُ.
ترجمه:
نامه اى از آن حضرت ( ع ) از مدينه ، در آغاز بيعت با او به خلافت به معاويه نوشته است واقدى آن را در كتاب الجمل آورده است .
از بنده خدا ، امير المؤمنين ، به معاوية بن ابى سفيان اما بعد ، مى دانى كه من اگر چيزى درباره شما گفته ام يا از شما روى گردانيده ام ، معذور بوده ام . تا آن اتفاق كه بايد بيفتد ، افتاد و دفع آن را چاره نبود . و اين سخن دراز است و حرف بسيار . گذشته گذشت و آمدنى آمد . پس از آنان كه در نزد تو هستند ، بيعت بستان و با جمع يارانت به نزد من آى . والسلام
ادامه مطلب

