شُكرُ المُنافِقِ لا يَتَجاوَزُ لِسانَهُ؛
سپاسگزارى منافق از زبانش فراتر نمى رود.
شرح آقا جمال الدین خوانساری بر غرر الحکم و درر الکلم ج4 ، ص 159 ، ح3551
شُكرُ المُنافِقِ لا يَتَجاوَزُ لِسانَهُ؛
سپاسگزارى منافق از زبانش فراتر نمى رود.
شرح آقا جمال الدین خوانساری بر غرر الحکم و درر الکلم ج4 ، ص 159 ، ح3551
عَلى لِسانِ المُؤمِنِ نُورٌ يَسطَعُ وَعلى لِسانِ المُنافِقِ شَيطانٌ يَنطِقُ؛
بر زبان مؤمن نورى (الهى) است و درخشان و برزبان منافق شيطانى است كه سخن مى گويد.
شرح نهج البلاغه، ابن أبى الحديد، ج20، ص280، ح 218
إنَّ كَثرَةَ المالِ عَدُوٌّ لِلمُؤمِنينَ و يَعسُوبُ المُنافِقينَ؛
ثروت فراوان، دشمن مؤمنان و پيشواى منافقان است.
التمحيص، ص48
إنَّ المُؤمِنَ مَن يُرى يَقينُهُ في عَمَلِهِ، وَ المُنافِقُ مَن يُرى شَكُّهُ في عَمَلِهِ؛
در عمل مؤمن يقين ديده مى شود و در عمل منافق شك.
شرح آقا جمال الدین خوانساری بر غرر الحکم و درر الکلم ج2 ، ص 544 ، ح3551
إنَّ لِسانَ المُؤمِنَ وَراءَ قَلبِهِ فَإِذا أَرادَ أَن يَتَكَلَّمَ بِشَيءٍ يُدَبِّرُهُ قَلبُهُ ثُمَّ أمضاهُ بِلِسانِهِ وَ إنَّ لِسانَ المُنافِقِ أمامَ قَلبِهِ فَإِذا هَمَّ بِشَيءٍ أمضاهُ بِلِسانِهِ وَلَم يَتَدَبَّرهُ بِقَلبِهِ؛
زبان مؤمن در پس دل اوست، هرگاه بخواهد سخن بگويد درباره آن مى انديشد و سپس آن را مى گويد اما زبان منافق جلوى دل اوست هرگاه قصد سخن كند آن را به زبان مى آورد و درباره آن نمى انديشد.
تنبيه الخواطر و نزهه النواظر (معروف به مجموعه ورام)، ج1، ص 106
إِنَّ المُؤمِنَ إذَا استَغنى شَكَرَ... وَ المُنافِقُ إِذَا استَغنى طَغى؛
مؤمن هنگام بى نيازى شكر مى گزارد و منافق هرگاه بى نياز شود طغيان مى كند.
تحف العقول، ص212
إنَّ المُؤمِنَ إذا تَكَلَّمَ ذَكَّرَ... والمُنافِقُ إذا تَكَلَّمَ لَغا؛
مؤمن هرگاه سخن گويد ياد (خدا) مى كند و منافق هرگاه سخن گويد بيهوده گويى مى كند.
تحف العقول، ص212
مَثَلُ المُؤمِنِ كَمَثَلِ خامَةِ الزَّرعِ تُكفِئُهَا الرِّياحُ كَذا و كَذا وكَذلِكَ المُؤمِنُ تُكفِئُهُ الوجاعُ وَالمراضُ و مَثَلُ المُنافِقِ كَمَثَلِ الرزَبَّةِ المُستَقيمَةِ الَّتي لايُصِيبُها شَيءٌ حَتّى يَتيهِ المَوتُ فَيَقصِفَهُ قَصفا؛
مَثَل مؤمن مانند ساقه كاشته است كه بادها آن را به اين سو و آن سو خم مى كند هم چنين مؤمن را دردها و بيماريها خم مى كند و مثل منافق مانند عصاى آهنى است كه چيزى به او نمى رسد تا اينكه مرگ او فرا رسد و او را سخت مى شكند.
الكافى(ط-الاسلامیه)، ج2، ص 258
عَليٌّ يَعسوبُ المُؤمِنينَ وَ المالُ يَعسوبُ المُنافِقينَ؛
على پيشواى مؤمنان و ثروت پيشواى منافقان است.
امالى (طوسى) ص 355
اَلمُؤمِنُ يَاكُلُ في مِعاءٍ واحِدَةٍ وَ المُنافِقُ يَاكُلُ في سَبعَةِ أمعاءٍ؛
مؤمن كم خوراك است و منافق پرخور.
وسائل الشيعه ج 24، ص 241