1.اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى عَلا فى تَوَحُّدِهِ وَدَنا فى تَفَرُّدِهِ وَجَلَّ فى سُلْطانِهِ وَعَظُمَ فى اَرْكانِهِ، وَاَحاطَ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ عِلْماً وَ هُوَ فى مَكانِهِ وَ قَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَ بُرْهانِهِ، حَميداً لَمْ يَزَلْ، مَحْموداً لايَزالُ (وَ مَجيداً لايَزولُ، وَمُبْدِئاً وَمُعيداً وَ كُلُّ أَمْرٍ إِلَيْهِ يَعُودُ). 2.بارِئُ الْمَسْمُوكاتِ وَداحِى الْمَدْحُوّاتِ وَجَبّارُالْأَرَضينَ وَالسّماواتِ، قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ، رَبُّ الْمَلائكَةِ وَالرُّوحِ، مُتَفَضِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ بَرَأَهُ، مُتَطَوِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ أَنْشَأَهُ يَلْحَظُ كُلَّ عَيْنٍ وَالْعُيُونُ لاتَراهُ. كَريمٌ حَليمٌ ذُوأَناتٍ، قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ رَحْمَتُهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِهِ. 3.لا يَعْجَلُ بِانْتِقامِهِ، وَلايُبادِرُ إِلَيْهِمْ بِمَا اسْتَحَقُّوا مِنْ عَذابِهِ. قَدْفَهِمَ السَّرائِرَ وَ عَلِمَ الضَّمائِرَ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ اَلْمَكْنوناتُ ولا اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْخَفِيّاتُ. 4.لَهُ الْإِحاطَةُ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ، والغَلَبَةُ على كُلِّ شَى‏ءٍ والقُوَّةُ فى كُلِّ شَئٍ والقُدْرَةُ عَلى‏ كُلِّ شَئٍ وَلَيْسَ مِثْلَهُ شَىْ‏ءٌ. وَ هُوَ مُنْشِئُ الشَّىْ‏ءِ حينَ لاشَىْ‏ءَ دائمٌ حَىٌّ وَقائمٌ بِالْقِسْطِ، لاإِلاهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُالْحَكيمُ. 5. جَلَّ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَاللَّطيفُ الْخَبيرُ. لايَلْحَقُ أَحَدٌ وَصْفَهُ مِنْ مُعايَنَةٍ، وَلايَجِدُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَمِنْ سِرٍّ وَ عَلانِيَةٍ إِلاّ بِمادَلَّ عَزَّوَجَلَّ عَلى‏ نَفْسِهِ. 6.وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اَللَّهُ ألَّذى مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ، وَالَّذى يَغْشَى الْأَبَدَ نُورُهُ، وَالَّذى يُنْفِذُ أَمْرَهُوَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أَحَدٌ. إلاهٌ واحِدٌ وَرَبٌّ ماجِدٌ يَشاءُ فَيُمْضي، وَيُريدُ فَيَقْضي، وَيَعْلَمُ فَيُحْصي، وَيُميتُ وَيُحْيي، وَيُفْقِرُ وَيُغْني، وَيُضْحِكُ وَيُبْكي، (وَيُدْني وَ يُقْصي) وَيَمْنَعُ وَ يُعْطى، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَىْ‏ءٍ قَديرٌ. 7.يُولِجُ الَّليْلَ فِى النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فىِ الَّليْلِ، لاإِلاهَ إِلاّهُوَالْعَزيزُ الْغَفّارُ. مُسْتَجيبُ الدُّعاءِ وَمُجْزِلُ الْعَطاءِ، مُحْصِى الْأَنْفاسِ وَ رَبُّ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ، الَّذى لايُشْكِلُ عَلَيْهِ شَىْ‏ءٌ، وَ لايُضجِرُهُ صُراخُ الْمُسْتَصْرِخينَ وَلايُبْرِمُهُ إِلْحاحُ الْمُلِحّينَ. 8.اَلْعاصِمُ لِلصّالِحينَ، وَالْمُوَفِّقُ لِلْمُفْلِحينَ، وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ وَرَبُّ الْعالَمينَ. الَّذِى اسْتَحَقَّ مِنْ كُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَيَحْمَدَهُ (عَلى‏ كُلِّ حالٍ). 9.أَحْمَدُهُ كَثيراً وَأَشْكُرُهُ دائماً عَلَى السَّرّاءِ والضَّرّاءِ وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَأُومِنُ بِهِ و بِمَلائكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. أَسْمَعُ لاَِمْرِهِ وَاُطيعُ وَأُبادِرُ إِلى‏ كُلِّ مايَرْضاهُ وَأَسْتَسْلِمُ لِماقَضاهُ، رَغْبَةً فى طاعَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ عُقُوبَتِهِ، لاَِنَّهُ اللَّهُ الَّذى لايُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَلايُخافُ جَورُهُ. 10. وَأُقِرُّلَهُ عَلى‏ نَفْسى بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَشْهَدُ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَأُؤَدّى ما أَوْحى بِهِ إِلَىَّ حَذَراً مِنْ أَنْ لا أَفْعَلَ فَتَحِلَّ بى مِنْهُ قارِعَةٌ لايَدْفَعُها عَنّى أَحَدٌ وَإِنْ عَظُمَتْ حيلَتُهُ وَصَفَتْ خُلَّتُهُ - لاإِلاهَ إِلاَّهُوَ - لاَِنَّهُ قَدْأَعْلَمَنى أَنِّى إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ ما أَنْزَلَ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ) فَما بَلَّغْتُ رِسالَتَهُ، وَقَدْ ضَمِنَ لى تَبارَكَ وَتَعالَى الْعِصْمَةَ (مِنَ النّاسِ) وَ هُوَاللَّهُ الْكافِى الْكَريمُ. 11. فَأَوْحى إِلَىَّ: (بِسْمِ‏اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، يا أَيُهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ــ فى عَلِىٍّ يَعْنى فِى الْخِلاَفَةِ لِعَلِىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ ــ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ). 12. مَعاشِرَالنّاسِ، ما قَصَّرْتُ فى تَبْليغِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى إِلَىَّ، وَ أَنَا أُبَيِّنُ لَكُمْ سَبَبَ هذِهِ الْآيَةِ: إِنَّ جَبْرئيلَ هَبَطَ إِلَىَّ مِراراً ثَلاثاً يَأْمُرُنى عَنِ السَّلامِ رَبّى - وَ هُوالسَّلامُ - أَنْ أَقُومَ فى هذَا الْمَشْهَدِ فَأُعْلِمَ كُلَّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى وَ خَليفَتى (عَلى‏ أُمَّتى) وَالْإِمامُ مِنْ بَعْدى، الَّذى مَحَلُّهُ مِنّى مَحَلُّ هارُونَ مِنْ مُوسى‏ إِلاَّ أَنَّهُ لانَبِىَّ بَعْدى وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَاللَّهِ وَ رَسُولِهِ، 13. وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى‏ عَلَىَّ بِذالِكَ آيَةً مِنْ كِتابِهِ (هِىَ): (إِنَّما وَلِيُّكُمُ‏اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُواالَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ و وَيُؤْتونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)، وَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ الَّذى أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى‏الزَّكاةَ وَهُوَ راكِعٌ يُريدُاللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فى كُلِّ حالٍ. 14. وَسَأَلْتُ جَبْرَئيلَ أَنْ يَسْتَعْفِىَ لِىَ (السَّلامَ) عَنْ تَبْليغِ ذالِكَ إِليْكُمْ - أَيُّهَاالنّاسُ - لِعِلْمى بِقِلَّةِ الْمُتَّقينَ وَكَثْرَةِ الْمُنافِقينَ وَإِدغالِ اللّائمينَ وَ حِيَلِ الْمُسْتَهْزِئينَ بِالْإِسْلامِ، الَّذينَ وَصَفَهُمُ‏اللَّهُ فى كِتابِهِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مالَيْسَ فى قُلوبِهِمْ، وَيَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَاللَّهِ عَظيمٌ. 15. وَكَثْرَةِ أَذاهُمْ لى غَيْرَ مَرَّةٍ حَتّى‏ سَمَّونى أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنِّى كَذالِكَ لِكَثْرَةِ مُلازَمَتِهِ إِيّاىَ وَ إِقْبالى عَلَيْهِ (وَ هَواهُ وَ قَبُولِهِ مِنِّى) حَتّى‏ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فى ذالِكَ (وَ مِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذونَ النَّبِىَّ وَ يَقولونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ ـ (عَلَى‏الَّذينَ يَزْعُمونَ أَنَّهُ أُذُنٌ) ـ خَيْرٍ لَكُمْ، يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ) الآيَةُ. وَلَوْشِئْتُ أَنْ أُسَمِّىَ الْقائلينَ بِذالِكَ بِأَسْمائهِمْ لَسَمَّيْتُ وَأَنْ أُوْمِئَ إِلَيْهِمْ بِأَعْيانِهِمْ لَأَوْمَأْتُ وَأَنْ أَدُلَّ عَلَيْهِمُ لَدَلَلْتُ، وَلكِنِّى وَاللَّهِ فى أُمورِهمْ قَدْ تَكَرَّمْتُ. 16. وَكُلُّ ذالِكَ لايَرْضَى اللَّهُ مِنّى إِلاّ أَنْ أُبَلِّغَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ)، ثُمَّ تلا: (يا أَيُّهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ - فى حَقِّ عَلِىٍّ - وَ انْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ).

1.ستايش خداى راسزاست كه در يگانگى‏اش بلند مرتبه و در تنهايى‏اش به آفريدگان نزديك است؛ سلطنتش پرجلال و در اركان آفرينش‏اش بزرگ است. ب‏آن‏كه مكان گيرد و جابه ‏جا شود، بر همه چيز احاطه دارد و بر تمامى آفريدگان به قدرت و برهان خود چيره است.همواره ستوده بوده و خواهد بود و مجد و بزرگىِ او را پايانى نيست. آغاز و انجام از او و برگشت تمامى امور به سوى اوست. 2.اوست آفريننده آسمان‏ها و گستراننده زمين‏ها و حكمران آن‏ها. دور و منزه از خصايص آفريده‏هاست و در منزه‏بودن خود نيز از تقديس همگان برتر است. هموست پروردگار فرشتگان و روح؛ افزونى‏بخش آفريده‏ها و نعمت ده ايجاد شده‏هاست. به يك نيم نگاه ديده‏ها را ببيند و ديده‏ها هرگز او را نبينند. كريم و بردبار و شكيباست. رحمت‏اش جهان‏شمول است و عطايش منّت‏گذار. 3.در انتقام بى‏شتاب و در كيفر سزاواران عذاب صبور و شكيباست؛ بر نهان‏ها آگاه و بر درون‏ها دانا، پوشيده‏ها بر او آشكار و پنهان‏ها بر او روشن است. 4.اوراست فراگيرى و چيرگى بر هر هستى. نيروى آفريدگان از او و توانايى بر هر پديده ويژه اوست. او را همانندى نيست و هموست ايجادگر هر موجود در تاريكستان لاشَى‏ء، جاودانه و زنده و عدل‏گستر؛ جز او خداوندى نباشد و اوست ارجمند و حكيم. 5.ديده‏ها را بر او راهى نيست و اوست دريابنده ديده‏ها. بر پنهانى‏ها آگاه و بر كارها داناست. كسى از ديدن به وصف او نرسد و بر چگونگى او از نهان و آشكار دست نيابد مگر او - عزّوجلّ - خود، راه نمايد و بشناساند. 6.گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است؛ همو كه تنزّهش سراسر روزگاران را فراگير و نورش ابديت را شامل است. بى‏مشاور، فرمانش را اجرا، بى‏شريك تقديرش را امضا و بى‏ياور سامان‏دهى فرمايد. صورت آفرينش او را الگويى نبوده و آفريدگان را بدون ياور و رنج و چاره‏جويى، هستى بخشيده است. جهان با ايجاد او موجود و با آفرينش او پديدار شده است. پس اوست «اللّه» كه معبودى به جز او نيست؛ همو كه صُنعش استوار است و ساختمان آفرينشش زيبا. دادگرى است كه ستم روا نمى‏دارد و كريمى كه كارهابه او بازمى‏گردد. و گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است كه آفريدگان در برابر بزرگى‏اش فروتن و در مقابل عزتش رام و به توانايى‏اش تسليم و به هيبت و بزرگى‏اش فروتن‏اند. پادشاه هستى‏ها و چرخاننده سپهرها و رام‏كننده آفتاب و ماه كه هريك تا اَجَل معين جريان يابند. او پرده‏ى شب را به روز و پرده‏ى روز را - كه شتابان در پى شب است به شب پيچد. اوست شكننده‏ى هر ستمگر سركش و نابودكننده‏ى هر شيطان رانده‏شده. نه او را ناسازى باشد و نه برايش انباز و مانندى. يكتا و بى‏نياز، نه زاده و نه زاييده‏شده، او را همتايى نبوده، خداوند يگانه و پروردگار بزرگوار است. بخواهد و به انجام رساند. اراده كند و حكم نمايد. بداند و بشمارد. بميراند و زنده كند. نيازمند و بى‏نياز گرداند. بخنداند و بگرياند. نزديك آورد و دور برد. بازدارد و عطا كند. اوراست پادشاهى و ستايش. به دست تواناى اوست تمام نيكى. و هموست بر هر چيز توانا. 7.شب را در روز و روز را در شب فرو برد. معبودى جز او نيست؛ گران‏مايه و آمرزنده؛ اجابت‏كننده‏ى دعا و افزاينده‏ى عطا، بر شمارنده‏ى نَفَس‏ها؛ پروردگار پرى و انسان. چيزى بر او مشكل ننمايد، فريادِ فريادكنندگان او را آزرده نكند و اصرارِ اصراركنندگان او را به ستوه نياورد. 8.نيكوكاران را نگاهدار، رستگاران را يار، مؤمنان را صاحب اختيار و جهانيان را پروردگار است؛ آن كه در همه احوال سزاوار سپاس و ستايش آفريدگان است. 9.او را ستايش فراوان و سپاس جاودانه مى‏گويم برشادى و رنج و بر آسايش و سختى و به او و فرشتگان و نبشته‏ها و فرستاده‏هايش ايمان داشته، فرمان او را گردن مى‏گذارم و اطاعت مى‏كنم و به سوى خشنودى او مى‏شتابم و به حكم او تسليمم؛ چرا كه به فرمانبرى او شايق و از كيفر او ترسانم. زيرا او خدايى است كه كسى از مكرش در امان نبوده و از بى‏عدالتيش ترسان نباشد (زيرا او را ستمى نيست). 10. و اكنون به عبوديت خويش و پروردگارى او گواهى مى‏دهم. و وظيفه خود را در آن چه وحى شده انجام مى‏دهم مباد كه از سوى او عذابى فرود آيد كه كسى ياراى دورساختن آن از من نباشد هر چند توانش بسيار و دوستى‏اش (با من) خالص باشد - معبودى جز او نيست - چرا كه اعلام فرموده كه اگر آن‏چه (درباره‏ى على) نازل كرده به مردم نرسانم، وظيفه‏ى رسالتش را انجام نداده‏ام. و خداوند تبارك و تعالى امنيت از [آزار] مردم را برايم تضمين كرده و البته كه او بسنده و بخشنده است. 11. پس آن‏گاه خداوند چنين وحى‏ام فرستاد: «به نام خداوند همه مهرِ مهرورز. اى فرستاده‏ى ما! آن‏چه از سوى پروردگارت درباره‏ى على و خلافت او بر تو فرود آمده بر مردم ابلاغ كن، وگرنه‏رسالت خداوندى را به انجام نرسانده‏اى و او تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.» 12. هان مردمان! آن‏چه بر من فرود آمده در تبليغ آن كوتاهى نكرده‏ام و حال برايتان سبب نزول آيه را بيان مى‏كنم: همانا جبرئيل سه مرتبه بر من فرود آمد از سوى سلام، پروردگارم - كه تنها او سلام است - فرمانى آورد كه در اين مكان به‏پا خيزم و به هر سفيد و سياهى اعلام كنم كه علىّ‏بن ابى‏طالب برادر، وصى و جانشين من در ميان امت و امام پس از من بوده.جايگاه او نسبت به من به‏سان هارون نسبت به موسى است، ليكن پيامبرى پس از من نخواهد بود او (على) صاحب اختيارتان پس از خدا و رسول است. 13. و پروردگارم آيه‏اى بر من نازل فرموده كه: «همانا ولى، صاحب اختيار و سرپرست شما، خدا و پيامبر او و ايمانيانى هستند كه نماز به‏پا مى‏دارند و در حال ركوع زكات مى‏پردازند.» و هر آينه علىّ‏بن ابى‏طالب نماز به‏پا داشته و در ركوع زكات پرداخته و پيوسته خداخواه است. 14. و من از جبرئيل درخواستم كه از خداوند سلام اجازه كند و مرا از اين مأموريت معاف فرمايد. زيرا كمى پرهيزگاران و فزونى منافقان و دسيسه‏ى ملامت‏گران و مكر مسخره‏كنندگان اسلام را مى‏دانم؛ همانان كه خداوند در كتاب خود در وصفشان فرموده: «به زبان آن را مى‏گويند كه در دل‏هايشان نيست و آن را اندك و آسان مى‏شمارند حال آن كه نزد خداوند بس بزرگ است.» 15. و نيز از آن روى كه منافقان بارها مرا آزار رسانيده تا بدانجا كه مرا اُذُن [سخن شنو و زودباور] ناميده‏اند، به خاطر همراهى افزون على با من و رويكرد من به او و تمايل و پذيرش او از من، تا بدانجا كه خداوند در اين موضوع آيه‏اى فرو فرستاده: «از آنانند كسانى كه پيامبر خدا را مى‏آزارند و مى‏گويند: او سخن شنو و زودباور است. بگو: آرى سخن شنو است. ـ بر عليه آنان كه گمان مى‏كنند او تنها سخن مى‏شنود ـ ليكن به خير شماست، او (پيامبر صلى ‏الله عليه و آله و سلم) به خدا ايمان دارد و مؤمنان را تصديق مى‏كند و راستگو مى‏انگارد.» و اگر مى‏خواستم نام گويندگان چنين سخنى را بر زبان آورم و يا به آنان اشارت كنم و يا مردمان را به سويشان هدايت كنم [كه آنان را شناسايى كنند] مى‏توانستم، ليكن سوگند به خدا در كارشان كرامت نموده لب فروبستم. 16. با اين حال خداوند از من خشنود نخواهد گشت مگر اين‏كه آن چه در حق على فروفرستاده به گوش شما برسانم. سپس پيامبر صلّى اللّه عليه و آله چنين خواند: «اى پيامبر ما! آن‏چه از سوى پروردگارت بر تو نازل شده - در حق على - ابلاغ كن وگرنه كار رسالتش را انجام نداده‏اى. و البته خداوند تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.»

قید تا غید


قید تا غید

گاه از یک منطقه جغرافیایی به مناسبت‏های مختلف با نام‏های متفاوت یاد می‏کنند. از غدیرخم هم در تاریخ با نام‏های مختلفی یاد شده است. در مواردی با نام «جُحْفه» از آن یاد شده؛ بدان مناسبت که غدیر خم در وادی جحفه قرار دارد. در مواردی «خَرّار» گفته شده که نام مسیل غدیر تا جحفه است که سیل را به آن‏جا می‏ریزد.
گاه با نام «غُرَبَه» از آن یاد می‏شود و این به مناسبت هم‏جواری غدیر با این منطقه است؛ چرا که هر دو در یک وادی قرار دارند.
در موقعیت غدیر و جحفه هرچه از شرق به غرب به سمت دریا پیش می‏رود، مسیر سیل وسیع‏تر می‏شود و کسانی که در صدد تعیین فاصله جحفه تا غدیر بوده‏اند از زاویه‏های مختلفی مسافت را اندازه گرفته‏اند و فاصله آن تا جحفه را گاهی سه مایل و گاهی دو مایل تعیین کرده‏اند.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 7:03 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

وضعیت جغرافیایی منطقه غدیر در طول تاریخ تغییراتی داشته است، به‏خصوص آن‏که در مسیر سیل بوده و شکل آن به راحتی تغییر یافته است. جنبه‏های طبیعی منطقه از زمان پیامبر صلی‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم تا کنون تغییراتی به این شرح داشته است:
ـ در نزدیک آبگیر غدیر چشمه آبی است که پس از جاری شدن به سمت غدیر آمده و در آن می‏ریخته است. این چشمه گاهی کم‏آب یا خشک می‏شده و گاهی بر اثر عوامل طبیعی مسیرش از غدیر عوض می‏شده و به سمت دیگری می‏رفته است.
ـ در اطراف چشمه درختانی سرسبز و انبوه وجود داشته است. گاهی بر اثر سیلاب‏ها این درختان از بین می‏رفته و در سال‏هایی که آبِ چشمه کم بوده یا خشک می‏شده، درختان نیز سرسبزی خود را از دست می‏دادند و می‏خشکیدند.
ـ کنار آبگیر درختان صحرایی کهنسالی بوده که پیامبر صلی‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم در سایه آنها سخنرانی فرموده است. این درختان نیز بر اثر عمر زیاد خشکیده‏اند و سیل نیز در از بین رفتن آنها مؤثر بوده است.
ـ خود آبگیر از نظر عمق و طول و عرض در سالیان متمادی که سیل از روی آن عبور کرده دگرگونی‏های بسیاری کرده، ولی محل اصلی آن تغییری نکرده است.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:58 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

م اکنون غدیر بیابانی است که در آن آبگیری قرار دارد و محل مسجد ـ که اکنون اثری از آن نیست ـ بین چشمه و آبگیر بوده است. این منطقه در حدود دویست کیلومتری مکه، در نزدیکی شهر «رابِغ»، در کنار روستای جحفه ـ که میقات حجاج است ـ قرار دارد و هم اکنون به‏نام «غدیر» شناخته می‏شود و مردم منطقه به خوبی از محل دقیق و نام آن آگاهند و می‏دانند که شیعیان هر از چند گاهی برای زیارت آن به منطقه می‏آیند و پرس‏وجو می‏کنند.
گزارش سفرهای تحقیقاتیِ دو تن از اهل خبره به منطقه غدیر از بهترین تحقیقات جغرافیایی درباره غدیر به حساب می‏آید. این دو نفر «عاتِقِ بنِ غَیْثِ بِلادی» از جغرافی دانان کنونی اهل تسنن عربستان و دیگری «دکتر شیخ عبدالهادی فَضْلی» از علمای شیعه عربستان است.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:45 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

عاتق بن غیث بلادی از علمای اهل سنت، سفر خود را به منطقه غدیر خم در سال ۱۳۹۳ ق و مشاهدات جغرافیایی خود را چنین توصیف می‏کند:
از «جُحفه» به «قَصر عُلْیا» آمدم. در آن‏جا شخصی از اهل منطقه را دیدم و درباره «چشمه غدیر خم» سؤال کردم. او به درختان خرمایی در سمت مشرق اشاره کرد و گفت: آنجا «غُرَبَه» است و منظورش همان غدیرخم بود که امروزه گاهی به این نام خوانده می‏شود. هشت کیلومتر پس از قصر عُلیا به غدیرخم رسیدم که از شرق رابِـغ ۲۶ کلیومتر است. آبگیری در سمت غربی دشت هست که حدود ۱۵۰ درخت خرما کنار آن است. این دشت قبلاً «خَرّار» نام داشته و سیل در آن جاری می‏شده، ولی هم‏اکنون تپه هایی در آن ایجاد شده که مانع سیل است. در سمت شرقی این آبگیر دشت «خانِق» است که آب کوه‏های «شِراء» از ۲۵ کیلومتری در آن جاری می‏شود و به این آبگیر می‏ریزد که باعث بقای این آبگیر تاریخی شده است. این آبگیر همیشه پرآب است و هر قدر خشک‏سالی باشد خشک نمی‏شود.
سمت جنوب این آبگیر، صحرای «وَبَریّه» و کنار آن «عُوَیْرِضَه» است. در سمت غربی و شمال غربی غدیر خم آثار شهری باستانی دیده می‏شود که حصاری داشته و به وضوح قابل رؤیت است. از جمله این آثار، سه ساختمان بلند یا قلعه که خراب شده است.
در سمت شمال شرقی، بیابان سیاه رنگی است که «ذُوَیْبان» نام دارد. در سمت شمال غربی بیابان «رُمْحَه» است که جنگل‏های درخت «سَمُر» آن را فرا گرفته است. درخت «سَمُر» نوعی درخت مخصوصِ بیابان‏ها و شنزارها است که در حد فوق العاده‏ای رشد می‏کند و شاخ و برگ‏های پرپشت پیدا می‏کند و شباهت زیادی به درخت چنار دارد و سایه مناسبی در صحراهای خشک ایجاد می‏کند.
در سمت شمال، دشت وسیعی است که همان «وادی ظَهْر» است و سراسر آن را جنگل‏های درخت سَمُر به‏گونه‏ای پوشانده که عبور از آن را مشکل ساخته است.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:40 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

سه دلیل می‏توان بر این مطلب ذکر کرد که در گذشته در محل غدیر خم جمعی از مردم به صورت شهر یا روستای بزرگی سکونت داشته‏اند.
۱ . وجود چشمه غدیر؛ زیرا در حجاز، بودنِ یک چشمه مساوی با وجود روستاست.
۲ . بعد از شهادت امیرالمؤمنین علیه‏السلام فرزندان صحابه و انصار و قریش در دشت‏های حجاز متفرق شدند و برای خود باغ‏ها و آبادی‏هایی ساختند که به صراحت تاریخ مناطق اطراف غدیر خم از آن مناطق بوده است. بنابراین بعید نیست که در غدیر هم وطن کرده باشند و اطراف آن را آباد ساخته باشند، به خصوص آن‏که سابقه حضور پیامبر صلی‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم نیز در آن‏جا ثابت بوده است.
۳ . زمین‏های اطراف غدیر همه کوهپایه‏ای و دشت‏مانند هستند و اهل منطقه نقل می‏کنند که در گذشته سراسر آن را نخلستان پوشانده بوده است.
این سه دلیل ثابت می‏کند که سرزمین غدیرخم که امروزه فقط چند چادرنشین در این سو و آن سویش خیمه زده‏اند، روزگاری مکان آبادی بوده است.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:37 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

اکنون می بینیم شهر چهره ای دیدنی به خود گرفته و مردم گروه گروه به سوی مسجد می آیند، چون شنیده اند امامشان به تازگی از جنگ باز گشته و در مسجد تشریف دارند. عده ای خوشحال و شادانند، چون مزۀ شیرین پیروزی را دیگر بار چشیده اند. می آیند تا به مولایشان تبریک گویند و پیمانی مجدّد ببندند. برخی هم به خاطر سرگرمی روزانه و پرداختن به امور دنیا، خسته و دل مُرده شده اند؛ می آیند تا با دیدن جمال دلربای امام، خستگی و دل مردگی را از وجود خویش بشویند و زندگانی و نشاط یابند. بعضی هم بر کشتگان خود گریانند و از شکست سپاه ابلیس خشمناک؛ می آیند به آن امید که شاید خبری تازه برگیرند و آتشی دوباره برافروزند ! در این هنگام، سرکردۀ یهودی ها وارد مسجد می شود. نگاه ها به سوی او می رود، . . . مالک اشتر خود را به امام نزدیک می کند. او احساس خطر کرده است. می خواهد از حریم جان امام محافظت کند . . . حضرت اشاره ای می کنند که با او کاری نداشته باشید. مرد یهودی آرام آرام خود را به امام می رساند. امام هم با رویی گشاده او را به حضور می پذیرند. گویا اصلاً به انتظار او در این مکان نشسته اند . . .
مرد یهودی: من همراه خود پرسشهایی دارم که می دانم کسی جز پیامبر و یا جانشین پیامبر نمی تواند به آنها پاسخ دهد. چنانچه اجازه می فرمایید، بپرسم. کلام مرد یهودی با نرمی و ادب همراه است. دیگر جای نگرانی و دلهره نیست. خوب است کمی جلوتر روم تا گفتگوها را بهتر بشنوم و دقیق تر به خاطر بسپارم.
مرد یهودی: ما در کتاب آسمانی خود چنین یافته ایم که خدای متعال هرگاه پیامبری را برگزیند، به او وحی می کند که از خاندانش کسی را به جانشینی خویش برگزیند و به مردم وصیت کند که پیرو او باشند. و همچنین خوانده ایم که خداوند، جانشین هر پیامبری را در دو مرحله می آزماید. مرحلۀ اول در زمان حیات پیامبر و مرحلۀ دیگر پس از وفات اوست. اکنون می خواهم بدانم جانشین هر پیامبری چند مرتبه قبل از وفات و چند مرتبه بعد از وفات پیامبر مورد امتحان و آزمایش قرار می گیرد؟ و اگر در آزمایش خداوند سربلند و پیروز شد، سرانجام کارش چیست؟
امام علیه السلام درنگی می کنند و سپس می فرمایند:
تو را سوگند می دهم به خدای یکتا -  همان کسی که دریا را برای فرزندان اسرائیل شکافت و تورات را بر موسی فرستاد -  اگر پاسخ پرسش تو را درست گفتم، آیا به درستی آن اعتراف می کنی؟
مرد یهودی: اعتراف خواهم کرد.
امام علیه السلام: تو را نیز سوگند می دهم به حق خدایی که دریا را برای بنی اسرائیل شکافت و تورات را بر موسی فرو فرستاد، اگر پاسخت را گفتم و درستی آن را تصدیق کردی، آیا اسلام را خواهی پذیرفت؟
سرکردۀ یهودیان در تنگنای عجیبی گرفتار آمده، شاید از ادامۀ گفتگو با حضرت منصرف شود، امّا . . .
مرد یهودی: آری، مسلمان می شوم.
مرد یهودی این جمله را با صدایی رساتر و بلندتر از قبل گفت! چقدر محکم و با شهامت! آیا راست می گوید یا آنکه نیرنگی در کار است؟! آیا واقعاً مسلمان خواهد شد؟! آیا . . .
امام علیه السلام: بسیار خوب، پس گوش کن. خداوند، جانشین هر پیامبری را در مرحلۀ نخست، هفت بار امتحان می کند تا فرمانبرداری او را بیازماید. هرگاه نتیجه امتحان رضایت بخش باشد، به آن پیامبر فرمان می دهد که تا زنده است، او را دوست خود گیرد و پس از مرگ هم جانشین خود قرار دهد و همه را به اطاعت او وادارد. آنگاه در مرحلۀ بعدی یعنی پس از وفات پیامبر نیز، هفت بار دیگر او را می آزماید، تا پایۀ شکیبایی وی را آشکار کند. وقتی نتیجۀ امتحان رضایت بخش باشد، آنها را با کمال سعادت و نیکبختی به پیامبران صلوات الله علیهم اجمعین ملحق می کند.
سرکردۀ یهودی ها سرِ خود را به نشانه تأیید تکان می دهد، گویا
می خواهد بگوید: آنچه شما فرمودید با مطالبی که در کتابهای ما موجود است، برابری می کند و من نیز انتظار چنین پاسخی را از شما داشتم . . .
مرد یهودی: اکنون می خواهم بدانم شما که به عنوان جانشین آخرین فرستاده خدا معرفی شدید، چگونه مورد این آزمون های هفت گانه قرار گرفته اید؟
امام علیه السلام نگاهی به اطراف خویش می افکنند و حاضران را یکی یکی از دیده می گذرانند . . . چه شده است؟! چرا به جمعِ ما می نگرند؟ مگر ما چه کرده ایم؟! . . . ناگهان دستِ مرد یهودی را می گیرند و به حالتِ نیم خیز . . . امام علیه السلام: برخیز. برخیز باهم برویم تا تو را از این موضوع آگاه سازم.
ای وای، خدای بزرگ! این چه رازی است که ما نباید بشنویم؟! شاید در میان ما مسلمانان نامحرمانی هستند! . . . بعضی تاب نمی آورند و زبان به اعتراض می گشایند. برخی خود را ملامت و سرزنش می کنند. شاید هم
عده ای دلگیر شده اند. وِلوله ای در مسجد افتاده است . . .
جمعی برمی خیزند و راه را بر امام می بندند.
مردم:  . . . ای سرور ما کجا می روید؟ . . . چرا سخن خود را در میان ما نمی گویید؟! . . . چرا ما مسلمانان را ترک می کنید؟ تقاضا داریم برگردید . . . ای امیرمؤمنان، ما را نیز در این افتخار با مرد یهودی شریک فرمایید.
امام علیه السلام: می ترسم دلهای شما تاب شنیدن آنها را نداشته باشد.
مردم: چطور مگر؟! . . . خیلی عجیب است! مگر ما چه کرده ایم که دلهایمان تاب و توان شنیدن آنها را ندارد، اما این یهودی نامسلمان دارد؟! . . .
امام علیه السلام: به خاطر کارهایی است که بیشتر شما در گذشته انجام داده اید. آری، امام راست می گویند و شاید مرد یهودی هم در دل خویش تصدیق می کند و می گوید:  "شما یاران خوبی برای او نبودید. یاران باوفا و فرمانبرداری نبودید. در همین نبرد گذشته - صفّین - بود که او را تنها گذاشتید. چه بلوایی به نام « حَکَمیّت » برپا کردید و او را برای همیشه
غصّه دار ساختید. عاقبت سرافکندگی و بدبختی آن نیز دامنگیر خودتان شد که همین پیکار اخیر یکی از ثمرات آن بود. بدا به حالتان که امامتان از شما ناراضی است و می خواهد از میانتان برود‍! . . ."
امّا نه، بنگرید! او مالک اشتر است، قدمی پیش می گذارد. او یار نزدیک و وفادار امام علیه السلام است. شاید بتواند امام را راضی کند و ایشان را بازگرداند. مالک اشتر: ای امیرمؤمنان، ما سوگند یاد می کنیم که پس از رسول خدا  صلی الله علیه وآله و سلم پیامبری نخواهد آمد و اکنون به جز شما وصّی و جانشین دیگری بر روی زمین نیست. ما برای اطاعت از فرمان شما و فرمان رسول خدا صلی الله علیه وآله و سلم به یک گونه، پیمان وفاداری به گردن نهاده ایم. گرچه گذشتۀ این جماعت نیکو نیست، اما اینک سوگند وفاداری آنها را پذیرا باشید و ما را هم از شنیدن کلام جان بخش خود محروم نفرمایید. نگاهی دیگر، نگاهی عمیق و پر معنا . . . لحظاتی در سکوت و دلهره . . . نفس ها در سینه ها حبس و زبان ها از شدّت اضطراب دربند . . . تنها نگاه هاست که با یکدیگر سخن می گویند. امام یکایک ما را می نگرند، چه نگاه نافذ وگیرایی!  . . . خداوندا، چه می بینم! . . . امام پذیرفتند و نشستند! خدایا، تو را سپاس می گویم. شاید ایشان در چهره ها شوق و علاقه زیادی دیدند که پذیرفتند. شاید تلخی اضطراب و التهاب به کامِ مسلمانان را تحمل نداشتند که نشستند، و شاید هم به خاطر مالک اشتر بود که در میان ما باقی ماندند. نمی دانم، ولی به      هر حال همگی اکنون خوشحال و شادانیم، چون یک بار دیگر لیاقت شنیدن سخنان مولایمان را پیدا کرده ایم . . .
امام علیه السلام: ای برادر یهود، بدان که خداوند در زمان زندگانی آخرین فرستاده اش، مرا در هفت موقعیت امتحان فرمود که به لطف و فضل خودش، در تمامی آنها مرا فرمانبردار و مطیع خود یافت. البته این سخن را، نه از روی خودستایی می گویم، بلکه این همه را نعمت و توفیقی از سوی او می دانم.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:31 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

مصیبت رحلت پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم
امام علیه السلام: پس گوش کن تا برایت بگویم: من در میان مسلمانان با هیچ کس جز رسول ‌خدا صلی الله علیه و آله و سلم بطور خصوصی مأنوس نبودم. آن گرامی، ملجأ و پناه من و هم ‌راز من بودند، و من فوق العاده به ایشان مهر می‌ورزیدم، چرا که از کودکی مرا در دامن پر مهر خود پرورانیدند و به هنگام بزرگی منزل و مأوایم دادند و از یتیمی نجاتم بخشیدند. هزینه ‌های زندگی‌ام را عهده دار بودند و از من حمایت کردند. البتّه اینها بهره های دنیوی من از آن حضرت بود. علاوه بر آنکه در جوارشان استفاده های معنوی نیز می بردم تا جایی که به برکت وجود ایشان به درجات بلندی در درگاه الهی نایل آمدم. از این رو علاقه و محبّت شدیدی بین ما ریشه دوانیده بود. وقتی پیامبر خدا صلی الله علیه و آله و سلم  شهید شدند، آن چنان غم و اندوه بر قلبم سنگینی کرد که اگر بر کوهها وارد می گردید، بی گمان در زیر بارش خُرد می شدند. ار این مصیبت بزرگ، برخی از افراد خانواده من سخت بی تابی می کردند و طاقت و توان از کف داده بودند. دامن صبر از دستشان رفته و هوش از سرشان پَر کشیده بود. در آن حال دیگر چیزی نمی فهمیدند و سخن و پندی نمی شنیدند. . . دیگران که از خانواده عبدالمطلب نبودند، یا مصیبت زدگان را تسلیت می دادند و امر به صبر می نمودند، و یا با اشک و ناله خود با آنها هم نوا می شدند . . . آخر حبیب خدا از میان ما رفته بود! . . .
سکوت غمباری بر مجلس حاکم می شود. کمی آن طرف تر، دو فرزند برومند امام سر در گریبان فرو برده اند و به آرامی می گریند . . . آنها که مسن ترند تاب نیاورده، صدا را به گریه بلند می کنند، چرا که خاطرۀ روزهای جانسوز و مصیبت بار رابه یاد آورده اند. روزهایی که ماتم و عزا از آسمان می بارید و زمینیان را سیاه پوش کرده بود. صدای آه و شیون از هر کوی و برزنی بلند بود و جان ها را می خراشید، اما در محله بنی هاشم، بیش تر و جگر سوزتر بود . . . حضرت سخنان خود را ادامه می دهند.
امام علیه السلام: آن روزها، عظمت و بزرگی مصیبت، همه را مدهوش ساخته  بود. درآن میان، تنها من بودم که در برابر این فاجعه - با وجود شدّت علاقه و نزدیکی ام به پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم  -  شکیبایی ورزیدم . عنان صبر از کف ندادم و به مأموریتی که بر دوشم نهاده شده بود، پرداختم. با قلبی آکنده از اندوه و غم، پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم  را غسل دادم و پس از حنوط، کفن کردم. آنگاه بر حضرتش نماز گزاردم و به خاکشان سپردم. سپس به جمع آوری قرآن مشغول شدم. نه ریزش اشک، مرا از انجام این وظایف باز داشت و نه بزرگی فاجعه و ناله های جانسوز. تا آنکه مأموریتم را به انجام رسانیدم، و حقّی را که بر خود لازم می دیدم با بردباری و دوراندیشی کامل ادا کردم. یاران من، آیا چنین نبود که گفتم؟
مردم: سخنی جز حقیقت نفرمودید ای سرور ما . . .
آزمون دوم
روی کار آمدن خلیفۀ اوّل
امام علیه السلام: ای برادر یهود، رسول خدا صلی اله علیه وآله و سلم آن هنگام که هنوز در قید حیات بودند، ریاست امت خود را به من واگذاشتند. و از تمام حاضران پیمان گرفتند که همواره به دستورهای من گوش فرا دهند و فرمان های مرا گردن نهند. سپس امر کردند این مطلب را حاضران به سایر افراد برسانند. من هم تا زمانی که در حضور رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم بودم، اوامر ایشان را به دیگران می رساندم و آنگاه که به سفر می رفتم، فرماندۀ افرادی بودم که در رکاب من می آمدند. در آن مدت هرگز به خاطرم نگذشت که در دوران حیات پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم  و نیز پس از شهادت ایشان، کسی یارای مخالفت در کوچکترین کاری را با من داشته باشد. با این حال رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم  همان طور که در بستر بیماری بودند، دستور دادند سپاهی در رکاب اُسامه بن زید فراهم گردد. تمام عرب زادگان و نیز طایفه اوس و خزرج و دیگرانی را که بیم آن می رفت بیعت خود را بشکنند و با من به ستیزه برخیزند، با این لشکر همراه کردند. حتّی از مهاجران و انصار و دیگر مسلمانانِ سست عقیده و نیز منافقان نیرنگ باز، همه را به زیر پرچم اسامه فرمان دادند تا شاید یک عده افراد پاکدل بر بالینش باقی بمانند و کسی نزد ایشان گفتار ناهنجار و ناپسندی بر زبان نراند و پس از شهادت هم در خلافت و زمامداری امّت، از من پیش نیفتد. ای برادر یهود آیا می دانی آخرین سفارش پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم درباره تجهیز این سپاه چه بود؟
مرد یهودی: خیر، مگر چه بود؟
امام علیه السلام: آخرین سفارش آن حضرت به امّتشان، این بود که سپاه اسامه هر چه زودتر باید حرکت کند و هیچ کس از افراد سپاه در هیچ شرایطی حق نافرمانی و سرپیچی ندارد. تا آنجا که ممکن بود، پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم نسبت به اجرای این دستور تأکید فرمودند. امّا . . . امّا ای برادر یهود، چه بگویم؟! همین که رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم شهید شدند، ناگهان دیدم عده ای از افراد سپاه، پایگاه نظامی خود را رها کردند، در محل خدمت حاضر نشدند و فرمان پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم را زیر پا نهادند. فرمانده شان را در اردوگاه وا گذاشتند و سواره و شتابان بازگشتند، تا رشته بیعتی که خدا و رسولش به گردن آنها بسته بودند، هرچه زودتر بگسلند و پیمان خویش بشکنند. و سرانجام به نتیجۀ دلخواه خود رسیدند.
مرد یهودی: راستی چگونه با وجود فردی چون شما، موفق به این کار شدند؟
امام علیه السلام: در میان هیاهو و جنجالی که به راه انداختند، عهد و پیمانی بین خود بستند، در حالی که من سرگرم مقدّمات دفن پیکر پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم  بودم و نسبت به هر امر دیگری بی اعتنا، مهمتر از هر کاری در نظر من تجهیز جنازه بود که می بایست زودتر انجام پذیرد. اینان از این فرصت استفاده کردند و نقشه خود را عملی ساختند، بدون آنکه با یک نفر از ما فرزندان عبدالمطلب مشورتی کنند، و یا یک نفر از ما نسبت به کارشان نظر موافق داشته باشد و یا حتی از من بخواهند تا بیعتی را که به گردن آنان دارم، بردارم. ای برادر یهود، زیر بار مصیبتی به آن سنگینی و فاجعه ای بدان عظمت قرارداشتم. کسی را از دست داده بودم که جز یاد خدا هیچ چیز دیگری تسلی بخش دل غم دیده من نبود، در چنان موقعیّتی این گونه رفتار با من نمکی بود که بر زخم دلم پاشیده شد . . . امّا با این حال من عنان صبر از کف ندادم و بر این مصیبتی که به دنبال گرفتاری پیشین روی داد، شکیبایی ورزیدم. اکنون شما قضاوت کنید، آیا چنین نبود که گفتم؟


ادامه مطلب  
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:24 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

بر طبق تواریخ اسلامی و کتب دینی گذشتگان  تمامی پیامبران الهی  از آدم تا به خاتم دارای وصی بوده اند. نام وصی آدم، "هبه الله" بود که به زبان عبرانی، "شیث" است. وصی ابراهیم "اسماعیل"، وصی یعقوب "یوسف"، و وصی موسی "یوشع بن نون بن افرائیم بن یوسف" می باشد که همسر موسی بر ضد او شورش نمود. وصی عیسی نیز"شمعون" نام داشت. ما در اینجا تنها به یادآوری داستان ۳ تن از اوصیاء مذکور، بسنده می کنیم.
یعقوبی (یکی از مورخین بزرگ اسلامی)، درباره وصیت آدم به شیث می گوید: "هنگامی که مرگ آدم فرارسید، "شیث" را وصی خود گردانید."(۱) طبری (صاحب تاریخ الرسل و الملوک) نیز می گوید: "هبه الله یا به زبان عبرانی "شیث"،  وصی آدم بود  و وصیت او را نوشت و او در آنچه گذشت، وصی پدرش آدم بود".(۲) ابن اثیر و ابن کثیر نیز در عباراتی مجزا می گویند: "تفسیر شیث، هبه الله است که وصی آدم بود و چون وفات آدم فرا رسید، شیث را وصی خود قرار داد ".(۳)
همانگونه که ذکر گردید، وصی عیسی، "شمعون" نام داشت. شمعون در تورات با نام "سمعون" آمده و در انجیل متی، باب ۱۰، درباره او می گوید: "سپس ۱۲ شاگرد خود را طلبید و ایشان را بر ارواح پلید، قدرت داد که آنها را بیرون کنند و هر بیماری و رنجی را شفا دهند. نامهای ۱۲ رسول چنین اند: اول شمعون معروف به پطرس . . . "
در انجیل یوحنا، باب ۲۱، شماره ۱۸ – ۱۵، آمده است که عیسی او را وصی خود قرار داد و به وی گفت: "گوسفندانم را شبانی کن"، کنایه از اینکه مؤمنان به مرا، سرپرستی نما.
و در قاموس کتاب مقدس نیز آمده که : "مسیح او را برای هدایت کنیسه (عبادتگاه مسیحیان)، تعیین نمود."
اما "یوشع بن نون"(۴)  که وصی موسی است. در ماده "یوشع" قاموس کتاب مقدس به نقل از تورات گوید: "یوشع بن نون با موسی در کوه سینا بود و به عبادت گوساله در عهد هارون(۵)  آلوده نگردید." حتی جالبتر آنست که نص داستان تعیین و معرفی او بوسیله موسی در باب ۲۷  سـِفـر اعداد کتاب مقدس این چنین آمده است:
" و موسی به خداوند عرض کرده گفت: ● ملتمس اینکه "یهوه"، خدای ارواح تمامی بشر، کسی را بر این جماعت بگمارد ● که پیش روی ایشان بیرون رود و پیش روی ایشان داخل شود و ایشان را بیرون برد و ایشان را درآورد تا جماعت خداوند، مثل گوسفندان بی شبان نباشند. ● و خداوند به موسی گفت: یوشع بن نون را که مردی صاحب روح است، گرفته، دست خود را بر او بگذار ● و او را به حضور "العازار کاهن"(۶) و به حضور تمامی جماعت برپا داشته در نظر ایشان به وی وصیت نما ● و از عزت خود بر او بگذار تا تمامی جماعت بنی اسرائیل او را اطاعت نمایند. ● و او به حضور العازار کاهن بایستد تا از برای او به حکم "اوریم"(۷)، به حضور خداوند سؤال نماید و به فرمان وی، او و تمامی بنی اسرائیل با وی و تمامی جماعت بیرون روند و به فرمان وی داخل شوند. ● پس موسی به نوعی که خداوند او را امر فرموده بود، عمل نموده یوشع را گرفت و او را به حضور العازار کاهن و به حضور تمامی جماعت بر پا داشت ● و دستهای خود را بر او گذاشته او را به طوری که خداوند به واسطه موسی گفته بود، وصیت نمود."(۸)
داستان قیام و اقدام او به کار بنی اسرائیل و جنگهای وی، در ۲۳ باب "سِفـر یوشع بن نون" آمده است.
خاتم الأنبـیاء (صلی الله علیه و آله و سلم) نیز پیـامبری نو ظهـور و جدای از پیامبـران پیشیـن نبود(۹) تا امت خویـش را بـدون تعییـن "وصی" و "ولی امر" رها سازد. او همان کسی است که جامعه اسلامی کوچک مدینه را به هنگام غیبت خویش، یک لحظه هم بدون رهبر رها ننمود و هر بار که شهر مدینه را حتی برای مدتی کوتاه ترک می نمود، شخصی را به جانشینی خویش منصوب می داشت(۱۰).  آری، محال است که خاتم الأنبیاء (صلی الله علیه و آله و سلم) و دیگر رسولان خدا، جامعه اسلامی را برای همیشه تاریخ رها سازند و "ولی امر" پس از خود را تعیین ننمایند. نه تنها پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) رهبر جامعه و وصی خویش را معین نمود، بلکه از این جهت نیز شباهتهای شگفت انگیزی با پیامبران دیگر دارد.
به عنوان نمونه، همانگونه که ذکر شد، یوشع بن نون با موسی در "طور سینا"(۱۱) بود و به گوساله پرستی آلوده نگردید و خداوند به موسی فرمان داد تا او را وصی پس از خود گرداند تا بندگان خدا همانند گوسفندان بی شبان نباشند.
امام علی (علیه السلام) نیز با پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم) در "غار حرا" بود و هرگز به بت پرستی آلوده نگردید. همانگونه که موسی از جانب پروردگار مأمور گشت تا در حضور مردم، وصی خویش را معرفی کند،  خداوند خاتم الأنبیاء (صلی الله علیه و آله و سلم) را نیز فرمان داد تا در بازگشت از "حجه الوداع"، امام علی (علیه السلام) را فراروی حاجیان، "ولی امر" امت پس از خود تعیین نماید و امت را پس از خویش بدون صاحب رها نسازد.
رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم) در "غدیر خم" این فرمان را با صدائی رسا اعلام داشت و علی (علیه السلام) را ولی عهد پس از خود قرار داد. بدین طریق آنچه که درباره  همانندی امت با بنی اسرائیل فرموده بود که: "هر چه بر بنی اسرائیل رسید، بر امت من نیز می رسد"(۱۲)، راست و صادق آمد. 
( بر گرفته از کتاب گرانقدر "معالم المدرستین"، تألیف: علامه سید مرتضی عسکری (با اندکی تصرف) )  
____________________________________________________________---
۱.       تاریخ یعقوبی، جلد ۱، صفحه ۱۱
۲.       تاریخ طبری، چاپ اروپا، جلد ۱، صفحات ۱۵۳ – ۱۶۵ و ۱۶۶
۳.       تاریخ ابن اثیر، جلد ۱، صفحه ۱۹ و ۲۰ و ۴۰ و ۴۸ –  تاریخ ابن کثیر، جلد ۱، صفحه ۹۸
۴.       یوشع در زبان عربی و بر اساس قواعد تعریب، همان کلمه "الیسع " می باشد و نام او در ۲ جای قرآن کریم، در سوره انعام، آیه ۸۶ و در سوره ص، آیه ۴۸ ذکر گردیده است.
۵.       هارون (علیه السلام) برادر حضرت موسی(علیه السلام) است که از همان آغاز دعوت، در کنار موسی (علیه السلام) و وزیر او بود. هنگامی که موسی (علیه السلام) برای مناجات با پروردگار به کوه طور رفت، او را در میان قوم خویش جانشین خود قرار داد. اما بنی اسرائیل از فرمان او روی برتافتند و در غیبت موسی (علیه السلام) به گوساله پرستی روی آوردند.  هارون (علیه السلام) خود موحد باقی ماند، اما هرچه آنها را از این عمل زشت بازداشت، فایده ای نبخشید و حتی او را تهدید به قتل نمودند. نام او در ۲۰ جای قرآن ذکر گردیده است. قرآن کریم در آیات گوناگون، فرازهای مختلف زندگی هارون (علیه السلام) و قضایای گوساله پرستی بنی اسرائیل را ذکر می کند و در کنار موسی (علیه السلام)، از هارون (علیه السلام) نیز به بزرگی یاد می کند. به عنوان نمونه در آیه ۱۲۰ سوره صافات، بر او درود می فرستد. هارون (علیه السلام)  اگرچه جانشین حضرت موسی (علیه السلام) بود، اما در زمان حیات موسی (علیه السلام) از دنیا رفت و لذا موسی به امر الهی، یوشع (علیه السلام) را به وصایت خویش برگزید.
۶.       العازار کاهن، احتمالا یا پسر دوم موسی و یا رئیس قبیله بنی بنیامین بوده است. (قاموس کتاب مقدس، صفحه ۹۹)
۷.       اوریم و تمیم، به معنای نور و کمال است و در اصطلاح سینه بندی بود که کاهنان بر سینه خویش می بستند و این سینه بند را رئیس کاهنان به هنگام دعا و مناجات مورد استفاده قرار می داد و در تورات این دو کلمه مانند تاج مجد و جلال شمرده شده است. (قاموس کتاب مقدس ، صفحه ۱۳۴)
۸.       کتاب مقدس، عهد عتیق (تورات)، ترجمه فارسی برگرفته از عبرانی و کلدانی و یونانی، نسخه چاپ دارالسلطنه لندن، صفحه ۲۵۴، تاریخ چاپ: ۱۹۳۲
۹.       خداوند متعال خود در آیه ۹ سوره احقاف به پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) فرمان می دهد تا آشکارا بگوید: "قل ما کنت بدعا من الرسل . . ."، "بگو: من پیامبر نوظهورى نیستم . . ."
۱۰.   مورخان در کتب خویش نقل نموده اند که رسول اکرم (صلی الله علیه و آله) در طول ۲۷ بار که به دلائل مختلف مدینه را ترک نمود و در آن حضور نداشت، فردی را به جانشینی خویش در مدینه منصوب می نمود. برای تحقیق بیشتر و آگاهی از جزئیات، می توانید به جلد دوم کتاب معالم المدرستین، بخش "جانشینان رسول خدا در مدینه به هنگام جنگها"، رجوع کنید.
۱۱.   طور سینا، کوهی است که حضرت موسی (علیه السلام) برای مناجات با پروردگار به آنجا می رفت. نام آن در قرآن کریم نیز ذکر گردیده است. به عنوان نمونه می توان به آیه ۲۹ سوره قصص اشاره نمود.
۱۲.   قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): "یکون فی هذه الأمه کل ما کان فی بنی اسرائیل حذو النعل بالنعل و حذو القذه بالقذه" (من لا یحضره الفقهیه، جلد ۱، صفحه ۲۰۳)
این حدیث در مصادر مختلف اهل تسنن نیز آمده است. به عنوان نمونه در سنن ترمذی، کتاب الایمان به این صورت نقل گشته است: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلم): "لیأتین علی أمتی ما أتی علی بنی اسرائیل حذو النعل بالنعل . . ."


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:20 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

تازه ازآن نبرد شوم و فتنۀ بزرگ باز گشته ایم. فتنه ای که چندی قبل کوفه را از کار انداخته و مسلمانان را فلج کرده بود، سرانجام در آب نهروان شسته شد و اینک که در روزهای پایانی سال سوم حکومت مولایمان امیرمؤمنان علیه السلام قرارداریم، روزگار تیره و تار آن خوارج کج اندیش هم به سر آمده است. اکنون امام در مسجد نشسته اند. آرام و مطمئن، استوار و قوی، اما خسته! خستگی آن پیکار شوم را از تن می شویند. پیکار با نفرین شدگانِ قرآن، کافران مسلمان نما و مرده دلانِ شب زنده دار! فتنه سخت و بزرگی بود که جز با شمشیر حضرت در هم نمی شکست. آن نابکاران هم جز با ریختن خون امام و پیروان ایشان به شروط دیگری خرسند نمی شدند. هر چه امام تلاش کردند تا فتنه انگیزان را از گمراهی نجات بخشند و به راه راست هدایت کنند، آنان زیر بار نرفتند. سرسختی کردند و سرانجام کشته شدند. به هر حال هر چه بود، گذشت و غائله پایان پذیرفت و همگی از شرّ آن کوردلان رهایی یافتیم؛ و اکنون، بر گرد امام حلقه زده ایم و از وجود نورانی ایشان بهره می بریم. آیا دوست داری تو هم با ما باشی ؟ . . . پس شتاب کن و به مسجد بیا، مسجد کوفه . . . امام اینجا تشریف دارند، نزدیک محراب . . . دو فرزند برومند ایشان، دو یادگار رسول خدا صلی الله علیه و اله و سلم، حسن و حسین علیهما السلام هم حضور دارند. گروهی از یاران و نزدیکان حضرت نیز هستند. برخی از آنها را می شناسم. محمد بن حنفیه یکی دیگر از فرزندان امام، عبدالله فرزند جعفر برادرزاده امام، . . . اکنون مالک اشتر هم به جمع ما پیوست. یار وفادار و شجاع و نستوه امام، منزلت او نزد حضرتش زبانزد خاص و عام است. همو درباره اش فرموده: مالک برای من چنان است که من برای رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم بودم. از آن سو، سعید بن قیس ارحبی است که می آید. او از سرداران شجاع امام به شمار می رود. در تمام نبردها شرکت فعّال داشته است. به یاد دارم که در جنگ جمل، سالار سواران در بخشی از سپاه امیرالمومنین علیه السلام بود. کمی آن طرف تر احنف بن قیس را می بینم. او از بزرگان بصره است. فردی محافظه کار و میانه رو است. گاهی به نعل و زمانی بر میخ می کوبد. در جنگ جمل همراه امام علیه السلام بود، اما در جنگ صفین اعتزال جست و خود را از صحنۀ کارزار کنار کشید. اَشعَث هم هست. فرزند قیس بن مَعدی کَرَب کندی. نفاق و نیرنگ از چهره اش می بارد. دیگرانی هم هستند که آنها را به خوبی نمی شناسم. برخی هم به تدریج می آیند و به جمع ما می پیوندند. مجلس خوبی است. اگر تو هم میل داری بیا به دیدار مولایت . . .
در مسجد کوفه
اکنون می بینیم شهر چهره ای دیدنی به خود گرفته و مردم گروه گروه به سوی مسجد می آیند، چون شنیده اند امامشان به تازگی از جنگ باز گشته و در مسجد تشریف دارند. عده ای خوشحال و شادانند، چون مزۀ شیرین پیروزی را دیگر بار چشیده اند. می آیند تا به مولایشان تبریک گویند و پیمانی مجدّد ببندند. برخی هم به خاطر سرگرمی روزانه و پرداختن به امور دنیا، خسته و دل مُرده شده اند؛ می آیند تا با دیدن جمال دلربای امام، خستگی و دل مردگی را از وجود خویش بشویند و زندگانی و نشاط یابند. بعضی هم بر کشتگان خود گریانند و از شکست سپاه ابلیس خشمناک؛ می آیند به آن امید که شاید خبری تازه برگیرند و آتشی دوباره برافروزند ! در این هنگام، سرکردۀ یهودی ها وارد مسجد می شود. نگاه ها به سوی او می رود، . . . مالک اشتر خود را به امام نزدیک می کند. او احساس خطر کرده است. می خواهد از حریم جان امام محافظت کند . . . حضرت اشاره ای می کنند که با او کاری نداشته باشید. مرد یهودی آرام آرام خود را به امام می رساند. امام هم با رویی گشاده او را به حضور می پذیرند. گویا اصلاً به انتظار او در این مکان نشسته اند . . .
مرد یهودی: من همراه خود پرسشهایی دارم که می دانم کسی جز پیامبر و یا جانشین پیامبر نمی تواند به آنها پاسخ دهد. چنانچه اجازه می فرمایید، بپرسم. کلام مرد یهودی با نرمی و ادب همراه است. دیگر جای نگرانی و دلهره نیست. خوب است کمی جلوتر روم تا گفتگوها را بهتر بشنوم و دقیق تر به خاطر بسپارم.
مرد یهودی: ما در کتاب آسمانی خود چنین یافته ایم که خدای متعال هرگاه پیامبری را برگزیند، به او وحی می کند که از خاندانش کسی را به جانشینی خویش برگزیند و به مردم وصیت کند که پیرو او باشند. و همچنین خوانده ایم که خداوند، جانشین هر پیامبری را در دو مرحله می آزماید. مرحلۀ اول در زمان حیات پیامبر و مرحلۀ دیگر پس از وفات اوست. اکنون می خواهم بدانم جانشین هر پیامبری چند مرتبه قبل از وفات و چند مرتبه بعد از وفات پیامبر مورد امتحان و آزمایش قرار می گیرد؟ و اگر در آزمایش خداوند سربلند و پیروز شد، سرانجام کارش چیست؟
امام علیه السلام درنگی می کنند و سپس می فرمایند:
تو را سوگند می دهم به خدای یکتا -  همان کسی که دریا را برای فرزندان اسرائیل شکافت و تورات را بر موسی فرستاد -  اگر پاسخ پرسش تو را درست گفتم، آیا به درستی آن اعتراف می کنی؟
مرد یهودی: اعتراف خواهم کرد.
امام علیه السلام: تو را نیز سوگند می دهم به حق خدایی که دریا را برای بنی اسرائیل شکافت و تورات را بر موسی فرو فرستاد، اگر پاسخت را گفتم و درستی آن را تصدیق کردی، آیا اسلام را خواهی پذیرفت؟
سرکردۀ یهودیان در تنگنای عجیبی گرفتار آمده، شاید از ادامۀ گفتگو با حضرت منصرف شود، امّا . . .
مرد یهودی: آری، مسلمان می شوم.
مرد یهودی این جمله را با صدایی رساتر و بلندتر از قبل گفت! چقدر محکم و با شهامت! آیا راست می گوید یا آنکه نیرنگی در کار است؟! آیا واقعاً مسلمان خواهد شد؟! آیا . . .
امام علیه السلام: بسیار خوب، پس گوش کن. خداوند، جانشین هر پیامبری را در مرحلۀ نخست، هفت بار امتحان می کند تا فرمانبرداری او را بیازماید. هرگاه نتیجه امتحان رضایت بخش باشد، به آن پیامبر فرمان می دهد که تا زنده است، او را دوست خود گیرد و پس از مرگ هم جانشین خود قرار دهد و همه را به اطاعت او وادارد. آنگاه در مرحلۀ بعدی یعنی پس از وفات پیامبر نیز، هفت بار دیگر او را می آزماید، تا پایۀ شکیبایی وی را آشکار کند. وقتی نتیجۀ امتحان رضایت بخش باشد، آنها را با کمال سعادت و نیکبختی به پیامبران صلوات الله علیهم اجمعین ملحق می کند.
سرکردۀ یهودی ها سرِ خود را به نشانه تأیید تکان می دهد، گویا
می خواهد بگوید: آنچه شما فرمودید با مطالبی که در کتابهای ما موجود است، برابری می کند و من نیز انتظار چنین پاسخی را از شما داشتم . . .
مرد یهودی: اکنون می خواهم بدانم شما که به عنوان جانشین آخرین فرستاده خدا معرفی شدید، چگونه مورد این آزمون های هفت گانه قرار گرفته اید؟
امام علیه السلام نگاهی به اطراف خویش می افکنند و حاضران را یکی یکی از دیده می گذرانند . . . چه شده است؟! چرا به جمعِ ما می نگرند؟ مگر ما چه کرده ایم؟! . . . ناگهان دستِ مرد یهودی را می گیرند و به حالتِ نیم خیز . . . امام علیه السلام: برخیز. برخیز باهم برویم تا تو را از این موضوع آگاه سازم.
ای وای، خدای بزرگ! این چه رازی است که ما نباید بشنویم؟! شاید در میان ما مسلمانان نامحرمانی هستند! . . . بعضی تاب نمی آورند و زبان به اعتراض می گشایند. برخی خود را ملامت و سرزنش می کنند. شاید هم
عده ای دلگیر شده اند. وِلوله ای در مسجد افتاده است . . .
جمعی برمی خیزند و راه را بر امام می بندند.
مردم:  . . . ای سرور ما کجا می روید؟ . . . چرا سخن خود را در میان ما نمی گویید؟! . . . چرا ما مسلمانان را ترک می کنید؟ تقاضا داریم برگردید . . . ای امیرمؤمنان، ما را نیز در این افتخار با مرد یهودی شریک فرمایید.
امام علیه السلام: می ترسم دلهای شما تاب شنیدن آنها را نداشته باشد.
مردم: چطور مگر؟! . . . خیلی عجیب است! مگر ما چه کرده ایم که دلهایمان تاب و توان شنیدن آنها را ندارد، اما این یهودی نامسلمان دارد؟! . . .
امام علیه السلام: به خاطر کارهایی است که بیشتر شما در گذشته انجام داده اید. آری، امام راست می گویند و شاید مرد یهودی هم در دل خویش تصدیق می کند و می گوید:  "شما یاران خوبی برای او نبودید. یاران باوفا و فرمانبرداری نبودید. در همین نبرد گذشته - صفّین - بود که او را تنها گذاشتید. چه بلوایی به نام « حَکَمیّت » برپا کردید و او را برای همیشه
غصّه دار ساختید. عاقبت سرافکندگی و بدبختی آن نیز دامنگیر خودتان شد که همین پیکار اخیر یکی از ثمرات آن بود. بدا به حالتان که امامتان از شما ناراضی است و می خواهد از میانتان برود‍! . . ."
امّا نه، بنگرید! او مالک اشتر است، قدمی پیش می گذارد. او یار نزدیک و وفادار امام علیه السلام است. شاید بتواند امام را راضی کند و ایشان را بازگرداند. مالک اشتر: ای امیرمؤمنان، ما سوگند یاد می کنیم که پس از رسول خدا  صلی الله علیه وآله و سلم پیامبری نخواهد آمد و اکنون به جز شما وصّی و جانشین دیگری بر روی زمین نیست. ما برای اطاعت از فرمان شما و فرمان رسول خدا صلی الله علیه وآله و سلم به یک گونه، پیمان وفاداری به گردن نهاده ایم. گرچه گذشتۀ این جماعت نیکو نیست، اما اینک سوگند وفاداری آنها را پذیرا باشید و ما را هم از شنیدن کلام جان بخش خود محروم نفرمایید. نگاهی دیگر، نگاهی عمیق و پر معنا . . . لحظاتی در سکوت و دلهره . . . نفس ها در سینه ها حبس و زبان ها از شدّت اضطراب دربند . . . تنها نگاه هاست که با یکدیگر سخن می گویند. امام یکایک ما را می نگرند، چه نگاه نافذ وگیرایی!  . . . خداوندا، چه می بینم! . . . امام پذیرفتند و نشستند! خدایا، تو را سپاس می گویم. شاید ایشان در چهره ها شوق و علاقه زیادی دیدند که پذیرفتند. شاید تلخی اضطراب و التهاب به کامِ مسلمانان را تحمل نداشتند که نشستند، و شاید هم به خاطر مالک اشتر بود که در میان ما باقی ماندند. نمی دانم، ولی به      هر حال همگی اکنون خوشحال و شادانیم، چون یک بار دیگر لیاقت شنیدن سخنان مولایمان را پیدا کرده ایم . . .
امام علیه السلام: ای برادر یهود، بدان که خداوند در زمان زندگانی آخرین فرستاده اش، مرا در هفت موقعیت امتحان فرمود که به لطف و فضل خودش، در تمامی آنها مرا فرمانبردار و مطیع خود یافت. البته این سخن را، نه از روی خودستایی می گویم، بلکه این همه را نعمت و توفیقی از سوی او می دانم.


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:15 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

 براستی غدیر خم چه ارزشی را برای ما انسان ها، به عنوان امت اسلامی، به ارمغان آورده است که نسبت به همه آن وقایع و رخدادهای قبل از اسلام و بعد از بعثت پیامبر (صلی الله علیه و آله وسلم) افضل می باشد؟
پیامبر اسلام (صلی الله علیه و آله وسلم) ۲۳ سال کوشیدند؛ آنچنان که به فرموده ی خودشان هیچ نبی ای به اندازه ی ایشان اذیت نشده است. (۱) با وجود آن که حضرت زکریا را میان تنه ی خالی درخت گذاشتند و با درخت اره کردند، ۹۵۰ سال نوح پیامبر را آزردند و خون به دلش کردند، حضرت موسی را از دیار خود بیرون نمودند، ابراهیم خلیل الرحمان را در آتش انداختند و... ؛ ولی پیامبر (صلی الله علیه و آله وسلم) می فرماید هیچ کدام به اندازه ی من اذیت نشدند. مشقاتی که پیامبر (صلی الله علیه و آله وسلم) تحمل کرده اند با تمامی انبیاء گذشته قابل مقایسه نیست. آنقدر پیامبر برای ابلاغ وحی زحمت می کشیدند که خداوند می فرماید: "طه! ما قرآن را بر تو نازل نکردیم که خود را به زحمت بیفکنى‏!" (۲)
یعنی می فرماید چرا خودت را به مشقت می اندازی؟  تو تنها ابلاغ کن : " پیامبر وظیفه‏اى جز رسانیدن پیام [الهى‏] ندارد؛ [و مسؤول اعمال شما نیست‏]." (۳) و بیش از این خودت را اذیت نکن.
با این وجود قرآن در حجه الوداع و در واقعه ی غدیر در مورد وصایت امام علی (علیه السلام) می فرماید: "اى پیامبر! آنچه از طرف پروردگارت بر تو نازل شده است‏، کاملاً [به مردم‏] برسان‏! و اگر نکنى‏، رسالت او را انجام نداده‏اى‏!" (۴) (۵)
از نظر قرآن کریم، تمامی زحمات پیامبر (صلی الله علیه و آله وسلم) یک طرف و اعلام ولایت علی بن ابیطالب (علیه السلام)  یک طرف است. باید دو کفه ی ترازو را در نظر بگیریم، اگر بیست و سه سال خون دل خوردن های پیامبر، ابلاغ پیامبر، جهاد پیامبر، و عبادت پیامبر (صلی الله علیه و آله وسلم)؛ در یک کفه ی ترازو قرار بگیرد و اعلام مقام ولایت امیرالمومنین (علیه السلام) در کفه ی دیگر؛ به نص صریح قرآن این کفه بر همه ی آن کفه می چربد و بلکه با زبان بی زبانی، خداوند پیامبر را تهدید می کند که: اگر این رسالت را عملی نکردی، همه کارهای تو در واقع هیچ است.
حال ممکن است سوال شود پیامبر(صلی الله علیه و آله وسلم) که دین را تبلیغ کردند؛  پس عبارت "فما بلغت رسالته" (رسالت را انجام ندادی) چیست؟ پاسخ آن است که اگر ولایت نباشد، رسالت لوث می شود. اگر امامت نباشد، قرآن تحریف معنوی می گردد. اگر امام  از جانب خداوند در کنار کتاب الهی قرار نگیرد ، محتوای آن اجرا نمی شود. پس بالا ترین نعمتی که خدا قرار می دهد و بوسیله آن عمر را ثمر بخش می کند و تلاش را به نتیجه می رساند، قرار دادن هدایت گر الهی است.
اگر تحلیلی تاریخی انجام دهیم، خواهیم دید که قرآن کتابی است، مشتمل بر مجموعه مقرراتی به عنوان فرمان، دستور العمل، تز، باید ونباید، حرام و حلال ، که از طرف پرودگار نازل گردیده است. اما بهره دهی و ثمر دهی این دستور العمل ها، به دو شرط اساسی وابسته است:
۱. فهم دقیق دین خدا ونسخه الهی.
۲. اجرای دقیق این نسخه.
عقل و نقل و تجربه ی تاریخی ثابت می کند که این دو شرط منهای نظارت و امامت ولی خدا ممکن نیست ؛ قانون خدا، کتاب خدا، حرام و حلال خدا و مکتب پرودگار، در صورتی در این عالم  سعادت، کمال و تعالی الهی ایجاد می کند که با مقام امامت و ولایت و نظارت ولی الله همراه باشد. ما تا زمانی که دین خدا رانفهمیده ایم چگونه می خواهیم از آن برخوردار شویم؟ فرض کنید که به پزشکی مراجعه کرده اید و ایمان دارید که پزشک درد شما را تشخیص داده است و نسخه ای که نوشته است، حساب شده می باشد. اما نمی توانید بفهمید که پزشک چه دستوری داده است. آیا اگر بر اساس فهم خود عمل کنید، نتیجه می گیرید؟
در اجرای دقیق نسخه الهی عوامل زیادی ایجاد مانع نماید؛ پس اگر ولی الله در کنار کتاب خدا قرار نگیرد، فهم دقیق کتاب خدا ممکن نخواهد بود.
همانگونه که خداوند برای ادامه حیات جسمانی ما، قلبی گذاشته است که خون را پمپاژ می کند تا مواد غذایی لازم را به همه ی سلولها برساند و اگر قلب از کار بایستد، بدن خواهد مرد، برای هدایت جامعه نیز قلبی قرار داده است. و او امام و " ولی الله " است. خوراک جان را امام به جامعه پمپاژ می کند. کسانی که امام را نمی پذیرند حتی اگر در بالاترین سطح از علم و دانش و صنعت و تکنولوژی قرار بگیرند از جان سالمی برخوردار نیستند.
ای بشر! اگر دل به امام و ولی خدا ندادی، مثل آن است که قلبت را برداشتی و قلب مصنوعی گذاشتی. قلب مصنوعی به اندازه خودش کارآیی دارد... 
__________________________________________________________

۱- "ما اوذی نبی مثل ما اوذیت"، (بحار الانوار، جلد ۳۹، صفحه ۵۶)
۲- "طه ! ما انزلنا علیک القرآن لتشقی" ، طه (۲۰): ۱و ۲
۳- "ما علی الرسول الا البلاغ"، المائده (۷): ۹۹
۴- در بین مفسرین و علمای اهل تسنن به عنوان نمونه، می توان به افرادی نظیر: محمد بن جریر طبری در کتاب الولایه، ابوالحسن واحدی نیشابوری در اسباب النزول، حاکم حسکانی در شواهد التنزیل و... ، و در بین مفسرین شیعی می توان به عنوان نمونه به بزرگانی جون شیخ طوسی در تبیان، ثقه الاسلام طبرسی در مجمع البیان، علامه طباطبائی در المیزان و ... اشاره نمود که شان نزول آیه ۶۷ سوره مائده (آیه تبلیغ) را درباره واقعه غدیر ذکر نموده اند.
۵- "یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک و ان لم تفعل فما بلغت رسالته"، المائده (۶): ۶۷


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:11 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

سرتاسر حیات طیبه رسول ‌اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) و لحظه به لحظه آن در نزد مسلمانان دارای اهمیتی بس شگرف و والاست؛ چرا که نه تنها کلام رسول‌ اکرم به نص صریح آیات قرآن، عاری از هرگونه هوا و هوس و متصل به سرچشمه وحی است(۲)، بلکه عمل و فعل آن بزرگوار نیز بر تک تک مسلمانان حجت است و صراط مستقیم را به عالمیان می‌نمایاند.(۳) اما در این میان، مقاطعی خاص از زندگی آن بزرگوار، به جهات گوناگون از اهمیتی ویژه برخوردار می‌باشد که یکی از بارزترین آنها، واقعه غدیر خم است. واقعه غدیر از ابعاد مختلف و از جهات متفاوت، دارای درخشندگی و تلألؤ خاصی در تاریخ اسلام است. کمتر مقطع تاریخی را می‌توان در جهان اسلام یافت که از لحاظ سند، اطمینان از اصل وقوع، کثرت راویان و اعتماد بزرگان و علمای مسلمین، قوت و استحکامی نظیر این رویداد مهم داشته باشد.
هنگامی که به راویان حدیث غدیر می‌نگریم، در مرتبه نخست نام اهل‌ بیت گرامی رسول خدا (صلی الله علیه و آله) یعنی امام‌ علی (علیه السلام)، فاطمه زهرا (سلام الله علیها)، امام حسن (علیه السلام) و امام‌حسین (علیه السلام) دیده می‌شود و در مرتبه بعدی نام حدود ۱۱۰ تن از صحابه پیامبر اسلام(۴) به چشم می‌خورد که در این میان، نام افرادی شاخص از میان صحابه همچون:
۱- ابوبکر بن ابی‎‌قحافه
۲- عمر بن ‌الخطاب
۳- عثمان بن عفان
۴- عایشه بنت ابی‌بکر
۵- سلمان فارسی
۶- ابوذر غفاری
۷- عمار یاسر
۸- زبیر بن‌ عوام
۹- عباس بن عبدالمطلب
۱۰- ام سلمه
۱۱- زید بن ‌ارقم
۱۲- جابر بن عبدالله‌ انصاری
۱۳- ابوهریره
۱۴- عبدالله ‌بن ‌عمر بن الخطاب
و ... توجه آدمی را به خود جلب می‌کند که تمامی آنان در محل غدیر حاضر بوده‌اند و حدیث غدیر را بدون واسطه نقل نموده‌اند. سپس در میان تابعین(۵)، حدیث غدیر از ۸۳ تن از تابعین نقل شده است که از جمله آنان می‌توان به:
۱- اصبغ بن‌ نباته
۲- سالم‌ بن ‌عبدالله ‌بن عمر بن الخطاب
۳- سعید بن‌ جبیر
۴- سلیم‌ بن قیس
۵- عمر بن عبدالعزیز(خلیفه اموی)
و ... اشاره نمود.


ادامه مطلب  
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 6:03 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

گر تاجری بخواهد مدت کوتاهی به مسافرت برود لازم می داند که جانشین و نماینده ای معین کند. رئیس هر اداره و وزیر هر وزارت خانه، معاونی تعیین می کنند تا در غیاب آنان به کارها رسیدگی نماید و قطعا حق انتخاب این معاون نیز با خود آنهاست. زیرا بهتر می دانند که چه شخصی از عهده این کارها بر می آید. آیا امر رسالت الهی ساده تر از این مسایل است؟ آیا رساندن پیام خدا و پیگیری راه او از این قانون مستثنی است؟ مسلما نه.
اگر رییس اداره ای جانشین معین نکند و  در غیاب او  هرج ومرج ایجاد شود و در انجام امور کم کاری پیدا شود، قطعآ همه شخص رییس را مسوول می دانند. زیرا او می بایست این وضع را پیش بینی  نموده و برای جلوگیری از آن راهی معین می کرد.
درتمام قوانین اساسی ممالک انسانی نیز این اصل پیش بینی شده است. چگونه می شود در تز مترقی اسلامی به این امر بسیار مهم توجه نشده باشد؟ ایا این اعتقاد یعنی انتصابی نبودن امامت، ناقص فرض کردن اسلام نیست؟ آیا خداوند نمی دانسته عدم تعیین امام چه مشکلاتی را ایجاد می کند؟  آیا شخص پیامبر دارای قدرت پیش بینی نبوده  و لذا هم خدا و هم پیامبر سکوت کرده و از چنین مساله حیاتی چشم پوشیده اند؟ هیچ گاه عقل انسان منصف این ادعا را نمی پذیرد. اسلامی که برای همه شوون فردی و اجتماعی راه معین کرده و پیش بینی لازم را نموده است در این مساله ساکت نمی نشیند.
شکی نیست که وجود امام سبب خیرو سعادتمندی جامعه انسانی است و با بودن امام امکان بهره مندی از کتاب خدا افزایش می یابد و نتیجه گیری از زحمات انبیاء ممکن و میسر می گردد. از طرف دیگر تعیین امام برای خدا کار مشکل و غیر ممکنی نیست. همان طوری که پیامبر را معین می کند، می تواند امام را نیز معین و معرفی نماید و اگر خداوند چنین نکند، بشر در تحیر و سرگردانی و اختلاف آراء و برداشتها گیر می کند. خودداری از این عنایت، از طرف پروردگار عملی ناپسند است و عمل نا پسند و قبیح هم در خداوند راه ندارد. غرض خداوند کمال و رشد معنوی ما انسان هاست، پس چگونه ممکن است خداوند نسبت به چنین امر حیاتی بی توجه باشد؟
از طرف دیگر امام باید دارای خصایص مختلفی باشد. به طور اجمالی، بنا بر عقل سلیم و عقیده شیعه امام باید عالم به همه حقایق و معصوم باشد و تا فردی مورد تایید الهی نباشد، دارای چنین امتیازی نمی شود و شناخت چنین افرادی از عهده افراد معمولی خارج است. لذا این از الطاف الهی است که چنین وارستگانی را به مردم معرفی کند.
شما اگر دستگاه و لوازم خاصی را از جای خاصی خریداری کنید، برای بهره وری مفید از آن از نماینگان سازنده آن دستگاه کمک می گیرید. به همین منوال شرط استفاده کامل از کتاب خدا و تز الهی بهره مندی از نمایندگان الهی است. باید کتاب خدا را بوسیله فارغ التحصیلان دانشگاه خداوندی شناخت و بر جزئیات آن آگاهی پیدا کرد.
(بر گرفته از کتاب درسهایی از اصول عقاید-  دکتر اسدی گرمارودی)


 
[ سه شنبه 1 آذر 1390  ] [ 5:55 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
.: Weblog Themes By Rasekhoon :.
درباره وبلاگ

نويسندگان
آرشيو مطالب
آمار سایت
كل بازديدها : 27542 نفر
كل مطالب : 82 عدد
تعداد کل نظرات : 4 عدد
تاریخ ایجاد وبلاگ : سه شنبه 17 آبان 1390 
آخرین بروز رسانی : سه شنبه 1 آذر 1390 
امکانات وب