1.اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى عَلا فى تَوَحُّدِهِ وَدَنا فى تَفَرُّدِهِ وَجَلَّ فى سُلْطانِهِ وَعَظُمَ فى اَرْكانِهِ، وَاَحاطَ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ عِلْماً وَ هُوَ فى مَكانِهِ وَ قَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَ بُرْهانِهِ، حَميداً لَمْ يَزَلْ، مَحْموداً لايَزالُ (وَ مَجيداً لايَزولُ، وَمُبْدِئاً وَمُعيداً وَ كُلُّ أَمْرٍ إِلَيْهِ يَعُودُ). 2.بارِئُ الْمَسْمُوكاتِ وَداحِى الْمَدْحُوّاتِ وَجَبّارُالْأَرَضينَ وَالسّماواتِ، قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ، رَبُّ الْمَلائكَةِ وَالرُّوحِ، مُتَفَضِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ بَرَأَهُ، مُتَطَوِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ أَنْشَأَهُ يَلْحَظُ كُلَّ عَيْنٍ وَالْعُيُونُ لاتَراهُ. كَريمٌ حَليمٌ ذُوأَناتٍ، قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ رَحْمَتُهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِهِ. 3.لا يَعْجَلُ بِانْتِقامِهِ، وَلايُبادِرُ إِلَيْهِمْ بِمَا اسْتَحَقُّوا مِنْ عَذابِهِ. قَدْفَهِمَ السَّرائِرَ وَ عَلِمَ الضَّمائِرَ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ اَلْمَكْنوناتُ ولا اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْخَفِيّاتُ. 4.لَهُ الْإِحاطَةُ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ، والغَلَبَةُ على كُلِّ شَى‏ءٍ والقُوَّةُ فى كُلِّ شَئٍ والقُدْرَةُ عَلى‏ كُلِّ شَئٍ وَلَيْسَ مِثْلَهُ شَىْ‏ءٌ. وَ هُوَ مُنْشِئُ الشَّىْ‏ءِ حينَ لاشَىْ‏ءَ دائمٌ حَىٌّ وَقائمٌ بِالْقِسْطِ، لاإِلاهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُالْحَكيمُ. 5. جَلَّ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَاللَّطيفُ الْخَبيرُ. لايَلْحَقُ أَحَدٌ وَصْفَهُ مِنْ مُعايَنَةٍ، وَلايَجِدُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَمِنْ سِرٍّ وَ عَلانِيَةٍ إِلاّ بِمادَلَّ عَزَّوَجَلَّ عَلى‏ نَفْسِهِ. 6.وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اَللَّهُ ألَّذى مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ، وَالَّذى يَغْشَى الْأَبَدَ نُورُهُ، وَالَّذى يُنْفِذُ أَمْرَهُوَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أَحَدٌ. إلاهٌ واحِدٌ وَرَبٌّ ماجِدٌ يَشاءُ فَيُمْضي، وَيُريدُ فَيَقْضي، وَيَعْلَمُ فَيُحْصي، وَيُميتُ وَيُحْيي، وَيُفْقِرُ وَيُغْني، وَيُضْحِكُ وَيُبْكي، (وَيُدْني وَ يُقْصي) وَيَمْنَعُ وَ يُعْطى، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَىْ‏ءٍ قَديرٌ. 7.يُولِجُ الَّليْلَ فِى النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فىِ الَّليْلِ، لاإِلاهَ إِلاّهُوَالْعَزيزُ الْغَفّارُ. مُسْتَجيبُ الدُّعاءِ وَمُجْزِلُ الْعَطاءِ، مُحْصِى الْأَنْفاسِ وَ رَبُّ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ، الَّذى لايُشْكِلُ عَلَيْهِ شَىْ‏ءٌ، وَ لايُضجِرُهُ صُراخُ الْمُسْتَصْرِخينَ وَلايُبْرِمُهُ إِلْحاحُ الْمُلِحّينَ. 8.اَلْعاصِمُ لِلصّالِحينَ، وَالْمُوَفِّقُ لِلْمُفْلِحينَ، وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ وَرَبُّ الْعالَمينَ. الَّذِى اسْتَحَقَّ مِنْ كُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَيَحْمَدَهُ (عَلى‏ كُلِّ حالٍ). 9.أَحْمَدُهُ كَثيراً وَأَشْكُرُهُ دائماً عَلَى السَّرّاءِ والضَّرّاءِ وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَأُومِنُ بِهِ و بِمَلائكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. أَسْمَعُ لاَِمْرِهِ وَاُطيعُ وَأُبادِرُ إِلى‏ كُلِّ مايَرْضاهُ وَأَسْتَسْلِمُ لِماقَضاهُ، رَغْبَةً فى طاعَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ عُقُوبَتِهِ، لاَِنَّهُ اللَّهُ الَّذى لايُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَلايُخافُ جَورُهُ. 10. وَأُقِرُّلَهُ عَلى‏ نَفْسى بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَشْهَدُ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَأُؤَدّى ما أَوْحى بِهِ إِلَىَّ حَذَراً مِنْ أَنْ لا أَفْعَلَ فَتَحِلَّ بى مِنْهُ قارِعَةٌ لايَدْفَعُها عَنّى أَحَدٌ وَإِنْ عَظُمَتْ حيلَتُهُ وَصَفَتْ خُلَّتُهُ - لاإِلاهَ إِلاَّهُوَ - لاَِنَّهُ قَدْأَعْلَمَنى أَنِّى إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ ما أَنْزَلَ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ) فَما بَلَّغْتُ رِسالَتَهُ، وَقَدْ ضَمِنَ لى تَبارَكَ وَتَعالَى الْعِصْمَةَ (مِنَ النّاسِ) وَ هُوَاللَّهُ الْكافِى الْكَريمُ. 11. فَأَوْحى إِلَىَّ: (بِسْمِ‏اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، يا أَيُهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ــ فى عَلِىٍّ يَعْنى فِى الْخِلاَفَةِ لِعَلِىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ ــ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ). 12. مَعاشِرَالنّاسِ، ما قَصَّرْتُ فى تَبْليغِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى إِلَىَّ، وَ أَنَا أُبَيِّنُ لَكُمْ سَبَبَ هذِهِ الْآيَةِ: إِنَّ جَبْرئيلَ هَبَطَ إِلَىَّ مِراراً ثَلاثاً يَأْمُرُنى عَنِ السَّلامِ رَبّى - وَ هُوالسَّلامُ - أَنْ أَقُومَ فى هذَا الْمَشْهَدِ فَأُعْلِمَ كُلَّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى وَ خَليفَتى (عَلى‏ أُمَّتى) وَالْإِمامُ مِنْ بَعْدى، الَّذى مَحَلُّهُ مِنّى مَحَلُّ هارُونَ مِنْ مُوسى‏ إِلاَّ أَنَّهُ لانَبِىَّ بَعْدى وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَاللَّهِ وَ رَسُولِهِ، 13. وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى‏ عَلَىَّ بِذالِكَ آيَةً مِنْ كِتابِهِ (هِىَ): (إِنَّما وَلِيُّكُمُ‏اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُواالَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ و وَيُؤْتونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)، وَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ الَّذى أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى‏الزَّكاةَ وَهُوَ راكِعٌ يُريدُاللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فى كُلِّ حالٍ. 14. وَسَأَلْتُ جَبْرَئيلَ أَنْ يَسْتَعْفِىَ لِىَ (السَّلامَ) عَنْ تَبْليغِ ذالِكَ إِليْكُمْ - أَيُّهَاالنّاسُ - لِعِلْمى بِقِلَّةِ الْمُتَّقينَ وَكَثْرَةِ الْمُنافِقينَ وَإِدغالِ اللّائمينَ وَ حِيَلِ الْمُسْتَهْزِئينَ بِالْإِسْلامِ، الَّذينَ وَصَفَهُمُ‏اللَّهُ فى كِتابِهِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مالَيْسَ فى قُلوبِهِمْ، وَيَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَاللَّهِ عَظيمٌ. 15. وَكَثْرَةِ أَذاهُمْ لى غَيْرَ مَرَّةٍ حَتّى‏ سَمَّونى أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنِّى كَذالِكَ لِكَثْرَةِ مُلازَمَتِهِ إِيّاىَ وَ إِقْبالى عَلَيْهِ (وَ هَواهُ وَ قَبُولِهِ مِنِّى) حَتّى‏ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فى ذالِكَ (وَ مِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذونَ النَّبِىَّ وَ يَقولونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ ـ (عَلَى‏الَّذينَ يَزْعُمونَ أَنَّهُ أُذُنٌ) ـ خَيْرٍ لَكُمْ، يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ) الآيَةُ. وَلَوْشِئْتُ أَنْ أُسَمِّىَ الْقائلينَ بِذالِكَ بِأَسْمائهِمْ لَسَمَّيْتُ وَأَنْ أُوْمِئَ إِلَيْهِمْ بِأَعْيانِهِمْ لَأَوْمَأْتُ وَأَنْ أَدُلَّ عَلَيْهِمُ لَدَلَلْتُ، وَلكِنِّى وَاللَّهِ فى أُمورِهمْ قَدْ تَكَرَّمْتُ. 16. وَكُلُّ ذالِكَ لايَرْضَى اللَّهُ مِنّى إِلاّ أَنْ أُبَلِّغَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ)، ثُمَّ تلا: (يا أَيُّهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ - فى حَقِّ عَلِىٍّ - وَ انْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ).

1.ستايش خداى راسزاست كه در يگانگى‏اش بلند مرتبه و در تنهايى‏اش به آفريدگان نزديك است؛ سلطنتش پرجلال و در اركان آفرينش‏اش بزرگ است. ب‏آن‏كه مكان گيرد و جابه ‏جا شود، بر همه چيز احاطه دارد و بر تمامى آفريدگان به قدرت و برهان خود چيره است.همواره ستوده بوده و خواهد بود و مجد و بزرگىِ او را پايانى نيست. آغاز و انجام از او و برگشت تمامى امور به سوى اوست. 2.اوست آفريننده آسمان‏ها و گستراننده زمين‏ها و حكمران آن‏ها. دور و منزه از خصايص آفريده‏هاست و در منزه‏بودن خود نيز از تقديس همگان برتر است. هموست پروردگار فرشتگان و روح؛ افزونى‏بخش آفريده‏ها و نعمت ده ايجاد شده‏هاست. به يك نيم نگاه ديده‏ها را ببيند و ديده‏ها هرگز او را نبينند. كريم و بردبار و شكيباست. رحمت‏اش جهان‏شمول است و عطايش منّت‏گذار. 3.در انتقام بى‏شتاب و در كيفر سزاواران عذاب صبور و شكيباست؛ بر نهان‏ها آگاه و بر درون‏ها دانا، پوشيده‏ها بر او آشكار و پنهان‏ها بر او روشن است. 4.اوراست فراگيرى و چيرگى بر هر هستى. نيروى آفريدگان از او و توانايى بر هر پديده ويژه اوست. او را همانندى نيست و هموست ايجادگر هر موجود در تاريكستان لاشَى‏ء، جاودانه و زنده و عدل‏گستر؛ جز او خداوندى نباشد و اوست ارجمند و حكيم. 5.ديده‏ها را بر او راهى نيست و اوست دريابنده ديده‏ها. بر پنهانى‏ها آگاه و بر كارها داناست. كسى از ديدن به وصف او نرسد و بر چگونگى او از نهان و آشكار دست نيابد مگر او - عزّوجلّ - خود، راه نمايد و بشناساند. 6.گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است؛ همو كه تنزّهش سراسر روزگاران را فراگير و نورش ابديت را شامل است. بى‏مشاور، فرمانش را اجرا، بى‏شريك تقديرش را امضا و بى‏ياور سامان‏دهى فرمايد. صورت آفرينش او را الگويى نبوده و آفريدگان را بدون ياور و رنج و چاره‏جويى، هستى بخشيده است. جهان با ايجاد او موجود و با آفرينش او پديدار شده است. پس اوست «اللّه» كه معبودى به جز او نيست؛ همو كه صُنعش استوار است و ساختمان آفرينشش زيبا. دادگرى است كه ستم روا نمى‏دارد و كريمى كه كارهابه او بازمى‏گردد. و گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است كه آفريدگان در برابر بزرگى‏اش فروتن و در مقابل عزتش رام و به توانايى‏اش تسليم و به هيبت و بزرگى‏اش فروتن‏اند. پادشاه هستى‏ها و چرخاننده سپهرها و رام‏كننده آفتاب و ماه كه هريك تا اَجَل معين جريان يابند. او پرده‏ى شب را به روز و پرده‏ى روز را - كه شتابان در پى شب است به شب پيچد. اوست شكننده‏ى هر ستمگر سركش و نابودكننده‏ى هر شيطان رانده‏شده. نه او را ناسازى باشد و نه برايش انباز و مانندى. يكتا و بى‏نياز، نه زاده و نه زاييده‏شده، او را همتايى نبوده، خداوند يگانه و پروردگار بزرگوار است. بخواهد و به انجام رساند. اراده كند و حكم نمايد. بداند و بشمارد. بميراند و زنده كند. نيازمند و بى‏نياز گرداند. بخنداند و بگرياند. نزديك آورد و دور برد. بازدارد و عطا كند. اوراست پادشاهى و ستايش. به دست تواناى اوست تمام نيكى. و هموست بر هر چيز توانا. 7.شب را در روز و روز را در شب فرو برد. معبودى جز او نيست؛ گران‏مايه و آمرزنده؛ اجابت‏كننده‏ى دعا و افزاينده‏ى عطا، بر شمارنده‏ى نَفَس‏ها؛ پروردگار پرى و انسان. چيزى بر او مشكل ننمايد، فريادِ فريادكنندگان او را آزرده نكند و اصرارِ اصراركنندگان او را به ستوه نياورد. 8.نيكوكاران را نگاهدار، رستگاران را يار، مؤمنان را صاحب اختيار و جهانيان را پروردگار است؛ آن كه در همه احوال سزاوار سپاس و ستايش آفريدگان است. 9.او را ستايش فراوان و سپاس جاودانه مى‏گويم برشادى و رنج و بر آسايش و سختى و به او و فرشتگان و نبشته‏ها و فرستاده‏هايش ايمان داشته، فرمان او را گردن مى‏گذارم و اطاعت مى‏كنم و به سوى خشنودى او مى‏شتابم و به حكم او تسليمم؛ چرا كه به فرمانبرى او شايق و از كيفر او ترسانم. زيرا او خدايى است كه كسى از مكرش در امان نبوده و از بى‏عدالتيش ترسان نباشد (زيرا او را ستمى نيست). 10. و اكنون به عبوديت خويش و پروردگارى او گواهى مى‏دهم. و وظيفه خود را در آن چه وحى شده انجام مى‏دهم مباد كه از سوى او عذابى فرود آيد كه كسى ياراى دورساختن آن از من نباشد هر چند توانش بسيار و دوستى‏اش (با من) خالص باشد - معبودى جز او نيست - چرا كه اعلام فرموده كه اگر آن‏چه (درباره‏ى على) نازل كرده به مردم نرسانم، وظيفه‏ى رسالتش را انجام نداده‏ام. و خداوند تبارك و تعالى امنيت از [آزار] مردم را برايم تضمين كرده و البته كه او بسنده و بخشنده است. 11. پس آن‏گاه خداوند چنين وحى‏ام فرستاد: «به نام خداوند همه مهرِ مهرورز. اى فرستاده‏ى ما! آن‏چه از سوى پروردگارت درباره‏ى على و خلافت او بر تو فرود آمده بر مردم ابلاغ كن، وگرنه‏رسالت خداوندى را به انجام نرسانده‏اى و او تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.» 12. هان مردمان! آن‏چه بر من فرود آمده در تبليغ آن كوتاهى نكرده‏ام و حال برايتان سبب نزول آيه را بيان مى‏كنم: همانا جبرئيل سه مرتبه بر من فرود آمد از سوى سلام، پروردگارم - كه تنها او سلام است - فرمانى آورد كه در اين مكان به‏پا خيزم و به هر سفيد و سياهى اعلام كنم كه علىّ‏بن ابى‏طالب برادر، وصى و جانشين من در ميان امت و امام پس از من بوده.جايگاه او نسبت به من به‏سان هارون نسبت به موسى است، ليكن پيامبرى پس از من نخواهد بود او (على) صاحب اختيارتان پس از خدا و رسول است. 13. و پروردگارم آيه‏اى بر من نازل فرموده كه: «همانا ولى، صاحب اختيار و سرپرست شما، خدا و پيامبر او و ايمانيانى هستند كه نماز به‏پا مى‏دارند و در حال ركوع زكات مى‏پردازند.» و هر آينه علىّ‏بن ابى‏طالب نماز به‏پا داشته و در ركوع زكات پرداخته و پيوسته خداخواه است. 14. و من از جبرئيل درخواستم كه از خداوند سلام اجازه كند و مرا از اين مأموريت معاف فرمايد. زيرا كمى پرهيزگاران و فزونى منافقان و دسيسه‏ى ملامت‏گران و مكر مسخره‏كنندگان اسلام را مى‏دانم؛ همانان كه خداوند در كتاب خود در وصفشان فرموده: «به زبان آن را مى‏گويند كه در دل‏هايشان نيست و آن را اندك و آسان مى‏شمارند حال آن كه نزد خداوند بس بزرگ است.» 15. و نيز از آن روى كه منافقان بارها مرا آزار رسانيده تا بدانجا كه مرا اُذُن [سخن شنو و زودباور] ناميده‏اند، به خاطر همراهى افزون على با من و رويكرد من به او و تمايل و پذيرش او از من، تا بدانجا كه خداوند در اين موضوع آيه‏اى فرو فرستاده: «از آنانند كسانى كه پيامبر خدا را مى‏آزارند و مى‏گويند: او سخن شنو و زودباور است. بگو: آرى سخن شنو است. ـ بر عليه آنان كه گمان مى‏كنند او تنها سخن مى‏شنود ـ ليكن به خير شماست، او (پيامبر صلى ‏الله عليه و آله و سلم) به خدا ايمان دارد و مؤمنان را تصديق مى‏كند و راستگو مى‏انگارد.» و اگر مى‏خواستم نام گويندگان چنين سخنى را بر زبان آورم و يا به آنان اشارت كنم و يا مردمان را به سويشان هدايت كنم [كه آنان را شناسايى كنند] مى‏توانستم، ليكن سوگند به خدا در كارشان كرامت نموده لب فروبستم. 16. با اين حال خداوند از من خشنود نخواهد گشت مگر اين‏كه آن چه در حق على فروفرستاده به گوش شما برسانم. سپس پيامبر صلّى اللّه عليه و آله چنين خواند: «اى پيامبر ما! آن‏چه از سوى پروردگارت بر تو نازل شده - در حق على - ابلاغ كن وگرنه كار رسالتش را انجام نداده‏اى. و البته خداوند تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.»

قید تا غید


قید تا غید

روز گشايش و درود

عن ابى عبد الله(علیه السلام) قال:
والعمل فيه يعدل ثمانين شهرا، و ينبغى ان يكثر فيه ذكر الله عزوجل، والصلوة على النبى(صلی الله علیه و آله و سلم) ، ويوسع الرجل فيه على عياله.
وسائل الشيعه 7: 325، ح 6.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند:
ارزش عمل در آن روز (عيد غدير) برابر با هشتاد ماه است، و شايسته است آن روز ذكر خدا و درود بر پيامبر(صلی الله علیه و آله و سلم) زياد شود، و مرد، بر خانواده خود توسعه دهد. 

تبیان زنجان

 روز ديدار رهبرى

عن مولانا ابى‏الحسن على بن محمد(علیه السلام) قال لابى اسحاق:
و يوم الغدير فيه اقام النبى(صلی الله علیه و آله و سلم) اخاه عليا علما للناس و اماما من بعده،[قال] قلت:
صدقت جعلت فداك، لذلك قصدت، اشهد انك حجة الله على خلقه.
وسائل الشيعه 7: 324، ح 3.
امام هادى(علیه السلام) به ابواسحاق فرمودند:
در روز غدير پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله و سلم) برادرش على(علیه السلام) را بلند كرد و به عنوان پرچمدار (و فرمانده) مردم و پيشواى بعد از خودش معرفى كرد.
ابواسحاق گفت: عرض كردم، فدايت‏شوم راست فرمودى. به خاطر همين به زيارت و ديدار شما آمدم، گواهى مى‏دهم كه تو حجت‏خدا بر مردم هستى. 

 روز تكبير

عن على بن موسى الرضا(علیه السلام) :
من زار فيه مؤمنا ادخل‏الله قبره سبعين نورا و وسع فى قبره و يزور قبره كل يوم سبعون الف ملك ويبشرونه بالجنة.
اقبال الاعمال: 778.
امام رضا(علیه السلام) فرمودند:
كسى كه در روز (غدير) مؤمنى را ديدار كند، خداوند هفتاد نور بر قبر او وارد مى كند و قبرش را توسعه مى‏دهد و هر روز هفتاد هزار فرشته قبر او را زيارت مى‏كنند و او را به بهشت بشارت مى‏دهند. 

 روز ديدار و نيكى

قال الصادق(علیه السلام):
ينبغى لكم ان تتقربوا الى الله تعالى بالبر والصوم والصلوة و صلة الرحم و صلة الاخوان، فان الانبياء عليهم السلام كانوا اذا اقاموا اوصياءهم فعلوا ذلك و امروا به.
مصباح المتهجد: 736.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند:
شايسته است با نيكى كردن به ديگران و روزه و نماز و بجاآوردن صله رحم و ديدار برادران ايمانى به خدا نزديك شويد، زيرا پيامبران زمانى كه جانشينان خود را نصب مى‏كردند، چنين مى‏كردند و به آن توصيه مى‏فرمودند.

نماز در مسجد غدير

عن ابى عبد الله(علیه السلام) قال:
انه تستحب الصلوة فى مسجد الغديرلان النبى(صلی الله علیه و آله و سلم) اقام فيه امير المؤمنين(ع)و هو موضع اظهرالله عزوجل فيه الحق.
وسائل الشيعه 3: 549.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند:
نماز خواندن در مسجد غدير مستحب است، چون پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله و سلم) در آنجا اميرمؤمنان(علیه السلام) را معرفى و منصوب كرد. و آنجايى است كه خداى بزرگ، حق را آشكار كرد. 

 نماز روز غدير

عن ابى عبد الله(علیه السلام) قال:
و من صلى فيه ركعتين اى وقت‏شاء و افضله قرب الزوال و هى الساعة التى اقيم فيها اميرالمؤمنين(علیه السلام) بغدير خم علما للناس و... كان كمن حضر ذلك اليوم...
وسائل الشيعه 5: 225، ح 2.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند:
كسى كه در روز عيد غدير هر ساعتى كه خواست، دو ركعت نماز بخواند و بهتر اينست كه نزديك ظهر باشد كه آن ساعتى است كه اميرالمؤمنين(علیه السلام) در آن ساعت در غدير خم به امامت منصوب شد، (هر كه چنين كند) همانند كسى است كه در آن روز حضور پيدا كرده است... 

 روزه غدير

قال الصادق(علیه السلام):
صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش انسان ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك.

 وسائل الشيعه 7: 324، ح 4.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند:
روزه روز غدير خم با روزه تمام عمر جهان برابر است. يعنى اگر انسانى هميشه زنده باشد و همه عمر را روزه بگيرد، ثواب او به اندازه ثواب روزه عيد غدير است.

 روز تبريك و تبسم

عن الرضا(علیه السلام) قال:
... و هو يوم التهنئة يهنئ بعضكم بعضا،فاذا لقى المؤمن اخاه يقول:
«الحمد لله الذى جعلنا من المتمسكين‏بولاية امير المؤمنين و الائمة(ع)»
و هو يوم التبسم فى وجوه الناس‏من اهل الايمان...
اقبال: 464.
امام رضا(علیه السلام) فرمودند:
عيد غدير روز تبريك و تهنيت است. هر يك به ديگرى تبريك بگويد، هر وقت مؤمنى برادرش را ملاقات كرد، چنين بگويد: «حمد و ستايش خدايى را كه به ما توفيق چنگ زدن به ولايت اميرمؤمنان و پيشوايان عطا كرد» آرى عيد غدير روز لبخند زدن به چهره مردم با ايمان است... 

 پيامبر و ولايت على(علیه السلام)

عن ابى سعيد قال:
لما كان يوم غدير خم امر رسول الله(صلی الله علیه و آله و سلم) مناديا فنادى: الصلوة جامعة، فاخذ بيد على(علیه السلام) و قال:
اللهم من كنت مولاه فعلى مولاه،اللهم وال من والاه، و عاد من عاداه.
بحارالانوار 37: 112، ح 4.
ابو سعيد گويد:
در روز غدير خم رسول خدا(صلی الله علیه و آله و سلم) دستور داد: منادى ندا دهد كه: براى نماز جمع شويد. بعد دست على(علیه السلام) را گرفت و بلند كرد و فرمودند:
خدايا كسى كه من مولاى اويم پس على هم مولاى اوست، خدايا دوست بدار كسى را كه على را دوست بدارد و دشمن بدار كسى را كه با على دشمنى كند. 

 زندگى پيامبرگونه

قال رسول الله(صلی الله علیه و آله و سلم):
من يريد ان يحيى حياتى، و يموت مماتى،ويسكن جنة الخلد التى وعدنى ربى‏فليتول على ابن ابى طالب،(ع) فانه لن يخرجكم من هدى،ولن يدخلكم فى ضلالة.
الغدير 10: 278.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله و سلم) فرمودند:
كسى كه مى‏خواهد زندگى و مرگش همانند من باشد و در بهشت جاودانه‏اى كه پروردگارم به من وعده كرده، ساكن شود، ولايت على بن ابى طالب(علیه السلام) را انتخاب كند، زيرا او هرگز شما را از راه هدايت بيرون نبرده، به گمراهى نمى‏كشاند.

پيامبر و امامت على(علیه السلام)

عن جابر بن عبد الله الانصارى قال:

 سمعت‏رسول الله(صلی الله علیه و آله و سلم) يقول لعلى بن ابى طالب(علیه السلام):
يا على! انت اخى و وصيى و وارثى‏وخليفتى على‏امتى فى‏حيوتى و بعد وفاتى‏محبك محبى و مبغضك مبغضى‏و عدوك عدوى.
امالى صدوق: 124، ح 5.
جابربن عبد الله انصارى مى‏گويد:
از رسول خدا(صلی الله علیه و آله و سلم) شنيدم كه به على بن ابى‏طالب(علیه السلام) فرمودند:
اى على، تو برادر و وصى و وارث و جانشين من در ميان امت من در زمان حيات و بعد از مرگ منى. دوستدار تو دوستدار من و دشمن و كينه‏توز تو دشمن من است. 

 پايه‏هاى اسلام

عن ابى جعفر(علیه السلام) قال:
بنى الاسلام على خمس:
الصلوة و الزكوة و الصوم و الحج و الولاية‏و لم يناد بشى‏ء ما نودى بالولاية يوم الغدير.
كافى 2، 21، ح 8.
امام باقر(علیه السلام) فرمودند:
اسلام بر پنج پايه استوار شده است: نماز، زكات، روزه، حج و ولايت و به هيچ چيز به اندازه آنچه در روز غدير به ولايت تاكيد شده، ندا نشده است. 

 ولايت جاودانه

عن ابى الحسن(علیه السلام) قال:
ولاية على(علیه السلام) مكتوبة فى صحف جميع الانبياء ولن يبعث‏الله رسولا الا بنبوة محمد ووصية على(ع).

سفينة البحار 2: 691.
امام كاظم(علیه السلام) فرمودند:
ولايت على(علیه السلام) در كتابهاى همه پيامبران ثبت‏شده است و هيچ پيامبرى مبعوث نشد، مگر با ميثاق نبوت محمد(صلی الله علیه و آله و سلم) و امامت على(ع)

ولايت و توحيد

قال رسول الله(صلی الله علیه و آله و سلم):
ولاية على بن ابى طالب ولاية الله‏و حبه عبادة الله و اتباعه فريضة الله‏و اولياؤه اولياء الله و اعداؤه اعداء الله‏و حربه حرب الله و سلمه سلم الله عز و جل.
امالى صدوق: 32.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله و سلم) فرمودند:
ولايت على بن ابيطالب(علیه السلام) ولايت‏خداست، دوست داشتن او عبادت خداست، پيروى كردن او واجب الهى است و دوستان او دوستان خدا و دشمنان او دشمنان خدايند، جنگ با او، جنگ با خدا و صلح با او، صلح با خداى متعال است.

روز ناله نوميدى شيطان

عن جعفر، عن ابيه(صلی الله علیه و آله و سلم) قال:
ان ابليس عدوالله رن اربع رنات:
يوم لعن، و يوم اهبط الى الارض،و يوم بعث النبى(صلی الله علیه و آله و سلم) و يوم الغدير.
قرب الاسناد: 10.
امام باقر(علیه السلام) از پدر بزرگوارش امام صادق(علیه السلام) نقل كرد كه فرمودند:
شيطان دشمن خدا چهار بار ناله كرد: روزى كه مورد لعن خدا واقع شد و روزى كه به زمين هبوط كرد و روزى كه پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله و سلم) مبعوث شد و روز عيد غدير

 ولايت علوى دژ توحيد

عن النبى(صلی الله علیه و آله و سلم):
يقول الله تبارك و تعالى:
ولاية على بن ابى طالب حصنى،فمن دخل حصنى امن من نارى.
جامع الاخبار: 52، ح 7.
پيامبر اكرم(صلی الله علیه و آله و سلم) فرمودند:
خداوند مى‏فرمايد: ولايت على بن ابيطالب دژ محكم من است، پس هر كس داخل قلعه من گردد، از آتش دوزخم محفوظ خواهد بود.

 جانشين پيامبر

قال رسول الله(صلی الله علیه و آله و سلم):
يا على انا مدينة العلم و انت بابها و لن تؤتى المدينة الا من قبل الباب... انت امام امتى و خليفتى عليها بعدى، سعد من اطاعك و شقى من عصاك، و ربح من تولاك و خسر من عاداك.
جامع الاخبار: 52، ح 9.
رسول خدا(صلی الله علیه و آله و سلم) فرمودند:
اى على من شهر علمم و تو درب آن هستى، به شهر جز از راه درب آن وارد نشوند. ... تو پيشواى امت من و جانشين من در اين شهرى، كسى كه اطاعت تو كند سعادتمند است، و كسى كه تو را نافرمانى كند، بدبخت است، و دوستدار تو سود برده و دشمن تو زيان كرده است.

 اسلام در سايه ولايت

قال الصادق(علیه السلام):
اثافى الاسلام ثلاثة:
الصلوة و الزكوة و الولاية،لا تصح واحدة منهن الا بصاحبتيها.
كافى: 2، ص 18.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند:
سنگهاى زيربناى اسلام سه چيز است:
نماز، زكات و ولايت كه هيچ يك از آنهابدون ديگرى درست نمى‏شود.

ده هزار شاهد


قال ابو عبد الله(علیه السلام):
العجب يا حفص لما لقى على بن ابى‏طالب!! انه كان له عشرة الاف شاهد لم يقدر على اخذ حقه و الرجل ياخذ حقه بشاهدين.
بحار الانوار: 37، 140.
امام صادق(علیه السلام) فرمودند:
اى حفص! شگفتا از آنچه على بن ابى طالب(علیه السلام) با آن مواجه شد! او با ده هزار شاهد و گواه (در روز غدير) نتوانست‏حق خود را بگيرد، در حالى كه شخص با دو شاهد حق خود را مى‏گيرد. 

 على(علیه السلام)، مفسر قرآن

عن النبى(صلی الله علیه و آله و سلم) فى احتجاجه يوم الغدير:
على تفسير كتاب الله، و الداعى اليه، الا و ان الحلال و الحرام اكثر من ان احصيهما و اعرفهما، فآمر بالحلال و انهى عن الحرام فى مقام واحد، فامرت ان آخذ البيعة عليكم و الصفقة منكم، بقبول ما جئت به عن الله عز و جل فى على امير المؤمنين و الائمة من بعده، معاشر الناس تدبروا و افهموا آياته، و انظروا فى محكماته و لا تتبعوا متشابهه، فو الله لن يبين لكم زواجره، و لا يوضع لكم عن تفسيره الا الذى انا آخذ بيده.
وسايل الشيعه: 18، 142، ح 43.
پيامبر اكرم (صلی الله علیه و آله و سلم) روز عيد غدير فرمودند:
على(علیه السلام) تفسير كتاب خدا، و دعوت كننده به سوى خداست، آگاه باشيد كه حلال و حرام بيش از آنست كه من معرفى و به آنها امر و نهى كنم و بشمارم. پس دستور داشتم كه از شما عهد و پيمان بگيرم كه آنچه را در مورد على اميرمؤمنان، و پيشوايان بعد او از طرف خداوند بزرگ آوردم، بپذيريد.
اى مردم! انديشه كنيد و آيات الهى را بفهميد، در محكمات آن دقت كنيد و متشابهات آن را دنبال نكنيد. به خدا قسم هرگز كسى نداهاى قرآن را نمى‏تواند بيان كند و تفسير آن را روشن كند، جز آن كسى كه من دست او را گرفته‏ام (و او را معرفى كردم).

گرد آوری: گروه دین و اندیشه سایت تبیان زنجان


 
[ چهارشنبه 18 آبان 1390  ] [ 8:19 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

اساس مذهب تشيع بر دو حديث پايه گذارى شده است: يكى حديث ثقلين (1) ، كه پيامبراكرم(ص) در كمتر از نود روز در چهار مكان آن را به مردم گوشزد كرد؛ ديگرى حديث غدير. مى‏توان گفت حديث دوم مكمل حديث اول است.

سفارش بيش از حد پيامبر(ص) در باره قرآن و عترت و نيز اصرار آن حضرت بر امامت و جانشينى اميرمومنان(ع) نشان دهنده اين حقيقت است كه حضرت نگران آشوبى بود كه امت اسلامى بعد از وى با آن رو به رو مى‏شود.

اهميت دادن به غدير، اهميت دادن به رسالت پيامبرگرامى اسلام(ص) است. ما در اين مقاله واقعه غدير را از زبان عارفان واقعى غدير يعنى پيامبر(ص) و امامان معصوم(عليهم السلام) مورد مطالعه قرار مى‏دهيم.

تبیان زنجان

رسول خدا و غدير

شيخ صدوق در كتاب «امالى» از امام باقر(ع) و آن حضرت از جدش چنين نقل مى‏كند: روزى رسول گرامى اسلام(ص) به اميرمومنان(ع) فرمود: اى على، خداوند آيه «ياايهاالرسول بلغ ما انزل اليك من ربك» (2) را در باره ولايت تو بر من نازل كرد. اگر آنچه به من امر شده تبليغ نكنم، عملم باطل است و كسى كه خدا را بدون ولايت تو ملاقات كند، كردارش باطل است. اى على، من جز سخن خدانمى‏گويم . (3)

امام على و غدير

سليم بن قيس هلالى به بيعت اميرمومنان(4) باابوبكر اشاره كرده، مى‏گويد:

«ثم اقبل عليهم على‏فقال: يا معشرالمسلمين و المهاجرين و الانصار انشد كم الله اسمعتم رسول الله يقول يوم غديرخم كذا و كذا فلم يدع شيئا قال عنه رسول الله الا ذكرهم اياه قالوا نعم» (4)

پس على(ع) به مردم فرمود: اى مسلمانان و مهاجران و انصار، آيا نشنيديد كه رسول خدا(ص) روز غديرخم چنين و چنان فرمود. سپس تمام چيزهايى را كه پيامبر(ص) در آن روز فرموده بود به مردم ياد آورى كرد. همگى گفتند: آرى.

در اين زمينه مى‏توان به استدلالهاى اميرمومنان على(ع) اشاره كرد. از جمله استدلال آن حضرت براى ابوبكر كه فرمود: بر اساس حديث پيامبر(ص) در روز غدير، آيا من مولاى تو و هر مسلمانى هستم يا تو؟ ابوبكر گفت: شما. (5)

ابى الطفيل مى‏گويد: در روز شورا در خانه بودم و شنيدم كه على(ع) گفت: آيا غير از من كسى در ميان شما هست كه پيامبر(ص) به او گفته باشد: «من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.» همگى گفتند: نه. (6)

حضرت زهرا(س) و غدير

ابن عقده در كتاب معروفش «الولايه» از محمد بن اسيد چنين روايت كرده است: از فاطمه زهرا پرسيدند: آيا پيامبر(ص) پيش از رحلتش در باره امامت اميرمومنان چيزى فرمود؟

آن حضرت جواب داد: «و اعجباانسيتم يوم غديرخم؛» (7) شگفتا! آيا روز غديرخم را فراموش كرديد؟!

فاطمه بنت الرضا از فاطمه بنت الكاظم(ع) و او از فاطمه بنت الصادق(ع) چنين نقل كرد: ام كلثوم، دختر فاطمه زهرا(س) نقل كرد كه پيامبر در روز غدير فرمود: «من كنت مولاه فعلى مولاه» (8)

امام حسن مجتبى(ع) و غدير

ازامام جعفر صادق(ع) چنين روايت شده است: امام حسن(ع) هنگامى كه مى‏خواست با معاويه آتش بس اعلام كند، به او فرمود: امت مسلمان از پيامبر(ص) شنيدند كه در باره پدرم فرمود : «انه منى بمنزله هارون من موسى»؛ همچنين ديدند كه پيامبر(ص) وى را در غديرخم به عنوان امام نصب فرمود. (9)

امام حسين(ع) و غدير

سليم بن قيس مى‏نويسد: امام حسين(ع) قبل از مرگ معاويه خانه خدا را زيارت كرد. سپس بنى‏هاشم را جمع كرده فرمود: آيا مى‏دانيد پيامبر اكرم(ص) على(ع) را در روز غدير خم نصب كرد؟ همگى گفتند: آرى. (10)

امام زين العابدين(ع) و غدير

ابن اسحاق، تاريخ نويس معروف، مى‏گويد: به على بن حسين گفتم: «من كنت مولاه فعلى مولاه» يعنى چه؟ حضرت فرمود: «اخبرهم انه الامام بعده»؛ به آنها خبر داد كه اوست امام بعد از خودش. (11)

امام محمد باقر(ع) و غدير

ابان بن تغلب مى‏گويد: از امام باقر(ع) در باره گفته پيامبر: «من كنت مولاه فعلى مولاه» پرسيدم: حضرت فرمود: اى اباسعيد، پيامبر فرمود: اميرمومنان در ميان مردم جانشين من خواهد بود. (12)

امام جعفرصادق(ع) و غدير

زيد شحام مى‏گويد: نزد امام صادق بودم، مردى معتزلى از وى در باره سنت پرسيد. حضرت در پاسخ فرمود: هر چيزى كه فرزند آدم به آن نياز دارد (حكم آن) در سنت خدا و پيامبر(ص) وجود دارد و چنانچه سنت نبود، خداوند هرگز بر بندگان احتجاج نمى‏كرد.

مرد پرسيد: خداوند با چه چيزى بر ما احتجاج مى‏كند؟

حضرت فرمود: «اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام دينا»؛ بدين وسيله ولايت را تمام گردانيد و اگر سنت يا فريضه تمام نبود، خدا به آن احتجاج نمى‏كرد . (13)

امام موسى كاظم(ع) و غدير

عبدالرحمن بن حجاج از حضرت موسى بن جعفر(ع) در باره نماز در مسجد غديرخم (14) پرسيد. حضرت در پاسخ فرمود: «صل فيه فان فيه فضلا و قد كان ابى يامربذلك» (15) ؛ نماز بخوان، بدرستى كه در آن فضل فراوان وجود دارد و پدرم به آن امر مى‏كرد

امام رضا(ع) و غدير

محمد بن ابى نصر بزنطى مى‏گويد: خدمت امام رضا(ع) بودم، در حالى كه مجلس پر از جمعيت بود و با يكديگر درباره غدير گفتگو مى‏كردند، برخى از مردم اين واقعه را منكر شدند؛ امام فرمود: پدرم از پدرش روايت كرد كه روز غدير در ميان اهل آسمان مشهورتر است تا ميان اهل زمين. سپس فرمود: اى ابى نصر، «اين ماكنت فاحضر يوم الغدير»؛ هركجا كه هستى در اين روز نزد اميرمومنان(ع) باش. بدرستى كه در اين روز خداوند گناه شصت سال از مردان و زنان مومن و مسلم را مى‏آمرزد و دو برابر آنچه در ماه رمضان از آتش دوزخ مى‏رهاند؛ در اين روز آزاد مى‏كند... سپس فرمود: «والله لوعرف الناس فضل هذا اليوم بحقيقه لصافحتهم الملائكه كل يوم عشر مرات» (16) اگر مردم ارزش اين روز را مى‏دانستند، بى‏ترديد فرشتگان در هر روز ده بار با آنان مصافحه مى‏كردند.

امام محمد جواد(ع) و غدير

ابن ابى عمير از ابو جعفرثانى(ع) در ذيل آيه «يا ايهاالذين آمنوا اوفوا بالعقود» (17) چنين روايت كرد: پيامبر گرامى(ص) در ده مكان به خلافت اشاره كرده است؛ سپس آيه «يا ايهاالذين آمنوا اوفوا بالعقود» نازل شد. (18)

در توضيح اين روايت بايد گفت: آيه ياد شده در اول سوره مائده است. اين سوره، آخرين سوره‏اى است كه بر قلب نبى‏اكرم(ص) نازل شد. در اين سوره، «آيه اكمال» و «آيه تبليغ، كه ناظر به واقعه غدير است، وجود دارد.

امام هادى(ع) و غدير

شيخ مفيد، در كتاب شريف ارشاد، زيارت اميرمومنان على(ع) را از امام حسن‏عسكرى(ع) و آن امام از پدرش نقل مى‏كند و مى‏گويد: امام جواد(ع) در روز عيد غدير، حضرت على(ع) را زيارت كرد و فرمود: «اشهد انك المخصوص بمدحةالله المخلص لطاعةالله ...»؛ شهادت مى‏دهم كه مدح خدا به تو اختصاص دارد و در طاعت او مخلصى.

سپس مى‏فرمايد: خداوند حكم فرمود: «يا ايهاالرسول بلغ ما انزل اليك من ربك و ان لم تفعل فمابلغت رسالته و الله يعصمك من الناس.»

آنگاه ادامه مى‏دهد: پيامبر(ص) خطاب به مردم كرد و از آنها پرسيد: آيا آنچه برعهده داشتم، ابلاغ كردم؟

همگى گفتند: آرى.

سپس فرمود: خدايا گواه باش! بعد از آن فرمود: «الست اولى بالمومنين من انفسهم؟ فقالوا بلى فاخذ بيدك و قال من كنت مولاه فهذا على مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله؛» آيا من به مومنان از خود آنها سزاوارتر نيستم؟ گفتند : بله. پس از آن دست على(ع) را گرفت و فرمود: هركس من مولاى اويم، اين على مولاى اوست ... (19)

امام حسن عسكرى(ع) و غدير

حسن بن ظريف به امام حسن عسكرى(ع) نامه نوشت و پرسيد: گفته پيامبر «من كنت مولاه فعلى مولاه» يعنى چه؟ حضرت در پاسخ فرمود: «اراد بذلك ان جعله علما يعرف به حزب الله عند الفرقة»؛ خداوند اراده فرمود كه اين جمله، نشان و پرچمى باشد تا حزب خدا هنگام اختلافها با آن شناخته شود.

اسحاق بن اسماعيل نيشابورى مى‏گويد: حضرت حسن‏بن على(ع) به ابراهيم چنين نوشت: خداوند متعال با منت و رحمت خويش واجبات را بر شما مقرر كرد. اين كار به سبب نياز او نبود، بلكه رحمت او بود كه متوجه شما شد. هيچ معبودى جز او وجود ندارد؛ او چنان كرد تا ناپاك را از پاك جدا سازد و اندرون شما را بيازمايد تا به سوى رحمت او پيش بگيرد و منازل شما در بهشت معين شود. از اينرو، حج و عمره، اقامه نماز، پرداخت زكات، روزه و ولايت را بر شما واگذار كرد و درى را فرا راهتان قرار داد تا درهاى ديگر واجبات را باز كنيد؛ كليدى را براى يافتن راه خود قرار داد. اگر محمد و جانشينان او از فرزندش نبود، شما مانند حيوانات سرگردان مى‏مانديد و هيچ واجبى از واجبات را فرا نمى‏گرفتيد. مگر مى‏توان از غير در، وارد مكانى شد؟ وقتى خداوند به سبب تعيين اوليا پس از پيامبر(ص)، نعمت خود را بر شما تمام كرد، فرمود: «اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام دينا» (20) امروز دينتان را كامل و نعمت خود را بر شما تمام كردم و راضى شدم كه اسلام دين شما باشد . سپس براى اولياى خود برگردن شما حقوقى قرار داد و به شما فرمان داد حقوق آنها را ادا كنيد تا زنان و اموال و خوراك و آشاميدنيها بر شما حلال باشد و به واسطه آن بركت و رشد و ثروت را به شما بشناساند و اطاعت كنندگان شما را به واسطه غيبت بشناساند... (21)

امام زمان(ع) و غدير

در دعاى ندبه كه ظاهرا منسوب به آن حضرت است چنين مى‏خوانيم: «... فلما انقضت ايامه اقام وليه على‏بن ابى طالب صلواتك عليهما و آلهما هاديا اذ كان هوالمنذر و لكل قوم هاد فقال و الملاء امامه من كنت مولاه فعلى مولاه.. .»

 

1ـ حديث ثقلين در بيشتر منابع اهل سنت وارد شده است. ما به پاره‏اى از آنها اشاره مى‏كنيم : السنه شيبانى، ص 337 و 629 ح 1551؛ صحيح ترمذى، ج 5، ص 663؛ سنن كبرى بيهقى، ج 10، ص 114؛ المستدرك، حاكم نيشابورى، ج 3، ص 110؛ فضائل الصحابه، احمد بن حنبل، ج 1، ص 171 و ج 2، ص 588؛ سنن ابى‏داود، ج 2، ص 185؛ طبقات كبرى، ابن سعد، ج 2، ص 194؛صحيح مسلم، ج 4، ص .1873

2ـ سوره مائده، آيه .71

3ـ امالى شيخ صدوق، مجلس، 74، ص .400

4ـ كتاب سليم بن قيس هلالى، نشر موسسه بعثت، ص .41

5ـ خصال شيخ صدوق، ص 505، باب اربعين، ج .30

6ـ امالى شيخ صدوق، ج 1، ص .342

7ـ اثبات الهداة، حرعاملى، ج 2، ص 112، ح 473؛ مناقب ابن شهر آشوب، ج 3، ص 25 ـ .26

8ـ اثبات الهداة، ج 2، ص 112؛ احقاق الحق، ج 16، ص .282

9ـ امالى شيخ صدوق، ج 2، ص .171

10ـ سليم بن قيس، ص .168

11ـ معانى الاخبار، ص 65؛ بحارالانوار، ج 37، ص .223

12ـ معانى الاخبار، ص .66

13ـ تفسير برهان، ج 1، ص .446

14ـ در باره اهميت اين مسجد به مجله ميقات حج شماره 12 مراجعه شود.

15ـ اصول كافى، ج 4، ص .566

16ـ تهذيب الاحكام، شيخ طوسى، ج 6، ص 24، ح 52؛ مناقب ابن شهرآشوب، ج 3، ص .41

17ـ سوره مائده، آيه .1

18ـ تفسيرقمى، ج 1، ص .160

19ـ بحارالانوار، ج 100، ص .363

20ـ همان، ج 37، ص .223

21ـ علل الشرائع، ج 1، ص 249، باب 182، ح .66

مأخذ: مجله كوثر شماره 25

 گرد آوری: گروه دین و اندیشه سایت تبیان زنجان


پى‏نوشتها:


 
[ چهارشنبه 18 آبان 1390  ] [ 8:15 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 1 ]
تهنیت و تبریك گفتن

حضرت رضا علیه السلام می فرماید: روز غدیر، روز تهنیت گفتن است. به یكدیگر تهنیت باید گفت. پس اگر مؤمنی برادر دینی خویش را ملاقات كرد بگوید حمد وسپاس خدای را كه ما را از كسانی قرار داد كه به ولایت امیرالمؤمنین و امامان علیهم السلام چنگ زده‌اند. (اقبال الاعمال 2/ 261)

دست دادن

امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: وقتی در غدیر یك دیگر را ملاقات كردید با سلام به هم دست دهید. (وسائل الشیعه 10/445)

تبسّم و اظهار شادی

حضرت رضا علیه السلام فرماید: روز غدیر، روز تبسّم در روی مؤمنان است. هر كه روز غدیر در روی برادر دینی خود تبسّم كند خدای در روز قیامت نظر رحمت به سوی او افكند و هزار حاجتش را بر آورده سازد و در بهشت قصری از دُرّ سفید برایش بنا كند و صورتش را زیبا سازد. (اقبال الاعمال 2/261)
امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: شادمانی را در میانتان و شادی را در ملاقاتتان آشكار كنید. (اقبال الاعمال 2/259)


پوشیدن لباسهای فاخر و زینت دادن

حضرت رضا علیه السلام:"  و روز غدیر روز پو شیدن لباس وكندن سیاه است . . . و آن روز روز زینت دادن است. هر كه برای روز غدیر زینت كند خدای همه‌ی گناهان كوچك و بزرگش را بیامرزد و فرشتگانی به سویش فرستد در حالی كه حسنات او را می نویسد وتا عید غدیر سال آینده بر درجات او می افزایند و اگر بمیرد شهید بمیرد واگر زنده باشد با سعادت زندگی كند. " (اقبال الاعمال 2/262)


طعام دادن

حضرت رضا علیه السلام فرماید: ... و هر كه مؤمنی را در روز غدیر طعام دهد مانند كسی است كه همه پیامبران و صدیقان را طعام داده است. (اقبال الاعمال 2/262)

دید و بازدید

حضرت رضا علیه السلام فرماید: ... و هر كه در روز غدیر مؤمنی را دیدار كند، خدای هفتاد نور در قبرش وارد كند و قبرش را گشاده سازد. و هر روز هفتاد هزار فرشته قبرش را زیارت كند وبهشت را به او بشارت دهند.( اقبال الاعمال 2/262)


توسعه دادن

حضرت رضا علیه السلام فرماید: " و روز غدیر روزی است كه خدا فزونی دهد در مال و دارایی كسی كه در آن روز عبادت كند و بر خانواده و خوشتن و برادران ایمانی اش توسعه دهد." ( اقبال الاعمال 2/261)

هدیه دادن

فیاض بن محمّد بن عمر طوسی گوید: در روز غدیر ابو الحسن علی بن موسی الرضا علیه السلام را دیدم كه نزد خود جمعی از دوستانش را برای صرف افطار نگاه داشته بود، و به خانه های آنان نیز طعام، هدایا ولباس - حتی انگشتری و پای پوش - فرستاده بود، و سرو وضع دوستان و اطرافیان خود را تغییر داده بود. در آن روز با وسایل پذیرایی تازه – غیر از آنچه در دیگر روزها در خانه‌ی آن حضرت استفاده می شد – از آنان پذیرایی می كردند. و حضرتش فضیلت و سابقه‌ی كهن آن روز را بیان می فرمود. ( اقبال الاعمال 2/254)


افطاری دادن

روز غدیر روز افطاری دادن به روزه داران است. هركه در روز غدیر روزه دار مؤمنی را افطاری دهد همانند كسی باشد كه ده فـئام را افطاری داده است آن گاه فرمود: آیا دانی كه فـئام چیست؟ راوی گفت: نه. آن گاه فرمود: صد هزار نفر است. (اقبال الاعمال 2/261)


یاری دادن

هر كه در روز غدیر برادرش را بدون در خواست كمك یاری دهد و از روی رغبت به او نیكی كند او را پاداش كسی باشد كه در این روز روزه داری كند وشبش را به عبادت گذراند. (وسائل الشیعه 10/ 445)


نیكی كردن

امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: به یكدیگر نیكی كنید كه خدای دوستی بین شما را پایدار سازد... و نیكی كردن در روز غدیر موجب افزایش مال و عمر می‌شود. ( اقبال الاعمال 2/259)


حمد الهی

رسول الله صلّی الله علیه وآله فرمود: یكی از سنتها آن است كه مؤمن در روز غدیر صد بار بگوید: اَلحَمدُلله الَذی جَعَلَ كمالَ دینِهِ‌ و تَمامَ نِعمَتِهِ‌ بِوِلایهِ اَمیرِالمُؤمنین عَلی بن اَبی طالبٍ علیه‌السلام - حمد وسپاس خدای راست كه كمال دین وتمام نعمتش را به ولایت امیرالمؤمنین علی بن ابی طالب علیه السلام قرارداد. (بحار الانوار 98/321)


صلوات و برائت

حسن بن راشد گوید: به حضرت صادق علیه السلام گفتم: فدایت شوم، برای مسلمانان بجز دو عید [ غدیر و قربان ] عید دیگری هست؟ فرمود آری ای حسن، عیدی است از آن دو بزرگتر و شریفتر.گفتم: آن عید كدام روز است؟ فرمود: روز نصب امیر المؤمنین- صلوات الله وسلامه علیه- به پیشوایی مردم. گفتم: فدایت شوم، كدام عمل شایسته آن روز است؟ فرمود: روزه داری كن ای حسن. و بر محمد وآلش بسیار صلوات فرست. و به سوی خدا از ستم كنندگان بر آنان بیزاری جوی.(الكافی 4/148و149)
حضرت رضا علیه السلام فرمود: روز غدیر... روز بسیار صلوات فرستادن بر محمّد وآل محمّد است. (اقبال الاعمال 2/261)


عقد اخوت و برادری

به گواهی علامه محدث میرزا حسین نوری (1320 ق) از كتاب زادالفردوس نقل می‌كند: سزاوار است در این روز برادران دینی با یك دیگر عقد اخوّت بندند و كیفیت آن این گونه است كه یكی دست راست خود را در دست راست دیگری بگذارد و بگوید: برادر شدم با تو در راه خدا و در برادری با تو اخلاص ورزیدم و دست دادم با تو در راه خدا و پیمان بستم با خدا و فرشتگانش و كتابهایش و رسولانش و پیامبرانش وامامان معصوم علیهم السلام كه اگر از بهشتیان واهل شفاعت باشم واجازه یابم كه وارد بهشت شوم داخل نشوم مگر آن كه تو نیز با من باشی. و دیگری بگوید: پذیرفتم. آن گاه هر یك به دیگری بگوید: ساقط كردم از تو همه ی حقوق اخوّت را جز شفاعت و دعا و زیارت. (مستدرك الوسائل 6/279)


نماز روز غدیر

نماز روز غدیر به دستور حضرت صادق علیه السلام این گونه است كه نیم ساعت پیش از زوال (ظهر شرعی) غسل كند و حاجتهای خود را از خدا بخواهد آن گاه دو ركعت نماز بخواند، و در هر ركعت بعد از سوره‌ی حمد به ترتیب هر یك از سوره‌ی توحید و آیه‌الكرسی وسوره‌ی قدر را ده مرتبه قرائت‌كند. آن حضرت فرمود: هر كه این نماز را بخواند، خدای هر نیاز دنیوی و اخروی او را بر آورده سازد. (التذهیب 3/143)


روزه‌داری

حضرت صادق علیه السلام فرمود: روزه‌ی روز غدیر خم برابر است با روزه ی عمر دنیا. چنانچه انسانی عمر دنیا بیابد و به همان اندازه نیز روزه بدارد روزه ی این روز برابر باشد با ثواب آن. و روزه ی این روز در هر سال نزد خدای عزّ و جلّ برابر است با صد حجّ و صد عمره ی درست ومقبول. و این روز بزرگترین عید خداست.( التذهیب 3/143)
امیرالمؤمنین علیه السلام فرمود: چون بنده ی مخلص در روزه داری روز غدیر اخلاص ورزد همه‌ی روزهای دنیا از هماوردی آن روز نا توان باشد. (اقبال الاعمال 2/259)
حضرت صادق علیه السلام فرمود: پیامبران به اوصیاء خود فرمان دادند كه روزه بدارند آن روزی كه وصی در آن روز تعیین می شود در حالی كه آن روز را عید هم می‌گرفتند. هر كه آن روز را روزه بگیرد از عمل شصت سال برتر خواهد بود. (الخصال 264)
 
برگرفته از سایت غدیر خم

 
[ چهارشنبه 18 آبان 1390  ] [ 8:15 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

غدیر از اساسى‏ترین برنامه‏هاى پیامبر خدا(ص) براى دوام و عزت و شكوه اسلام و قرآن بود. او در بازگشت از حجة‏الوداع آخرین رسالت ‏خویش را انجام داد. زیرا خدایش فرموده بود:

" یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیك من ربك و ان لم تفعل فما بلغت رسالته والله یعصمك من الناس ان الله لا یهدى القوم الكافرین."(مائده/67)

اى پیامبر، آنچه از سوى پروردگارت بر تو نازل شده ابلاغ كن و اگر نكنى پیامش را نرسانده‏اى؛ خداوند تو را از گزند مردم نگه مى‏دارد. خداوند گروه كافران را هدایت نمى‏كند. (1)

در پى اجراى اوامر پروردگار و معرفى وصى و جانشین خود على ‏بن‏ابى‏طالب(ع) آیه اكمال دین: «الیوم اكملت لكم دینكم و اتممت علیكم نعمتى و رضیت لكم الاسلام دینا؛ امروز دین شما را كامل كردم و نعمت ‏خود را بر شما تمام نمودم و اسلام را به عنوان آیین (جاودان) شما پذیرفتم‏» نازل (2)و روز غدیر جشن ولایت و وصایت ‏شد.

اهل بیت پیامبر و امامان بر حق شیعه، كه نگاهبان اسلام حقیقى بودند و سعى داشتند آن را از خطرات دور سازند، از هر فرصتى بهره بردند تا غدیر را زنده بدارند و آن خاطره گرامى و به یاد ماندنى را مطرح كنند؛ زیرا در تابش آفتاب غدیراهداف والاى پیامبر جامه عمل ‏پوشید و براى فتنه‏انگیزى كج‏ اندیشان فرصت ‏باقى نماند.

نگاهى گذرا به سیره فاطمه و امیرمؤمنان علیهماالسلام و دیگر امامان راستین شیعه ما را با اهمیت واقعه غدیر و نقش عظیم و سرنوشت‏ساز آن هدایت و نیكبختى بشر آشنا مى‏سازد.

راویان، نویسندگان و مفسران اهل سنت و شیعه به واقعه غدیر و آیات نازل شده درآن توجه بسیار داشته‏اند. برخى از علماى شیعه مانند علامه طبرسى روایات(3) نزول آیه تبلیغ(4)در سرزمین غدیر را مشهور دانسته‏اند. از اهل سنت ابوالقاسم عبیدالله بن‏عبدالله حسكانى، از دانشمندان اهل سنت، نیز همین را مطرح مى‏كند. او احادیث غدیر را در دوازده جزوه دسته ‏بندى كرده، آن را «دعاء الهداة الى اداء حق الموالاة‏» نامیده است. (5)

ابوالعباس احمد بن‏محمد بن‏سعید مشهور به ابن‏عقده - مورد اعتماد مذاهب چهارگانه اهل سنت - دراین باره كتابى به نام «حدیث الولایة‏»(6)تدوین كرده است.

علامه امینى نیز كتاب گرانسنگ «الغدیر» را، در یازده مجلد، به رشته نگارش درآورد. آنچه در مجموعه این آثار جلب توجه مى‏كند موضعگیرى آشكار ائمه اهل بیت علیهم السلام درباره این واقعه مهم است، موضعگیریهایى كه ازاهمیت غدیر و نقش آن در سعادت بشر پرده برمى‏دارد. دراین مقاله به بررسى بخشى از این موضعگیریها مى‏پردازیم:

فاطمه زهرا سلام الله علیها برمزارحمزه سید الشهداء (احد)

روزى در احد بر مزار عموى پدرش «حمزه سیدالشهداء» ایستاده بود و عزادارى مى‏كرد. محمود بن ‏لبید فرصت را غنیمت ‏شمرده، پس ازعزادارى پرسید: اى دختر پیامبر خدا(ص)، آیا براى امامت و زعامت على بن‏ابى‏طالب(ع) از سخنان پیامبرخدا(ص) دلیلى به یاد دارى؟

فاطمه فرمود:

و اعجبا انسیتم یوم غدیر خم؟... اشهد الله تعالى لقد سمعته یقول: على خیر من اخلفه فیكم و هو الامام و الخلیفة بعدى و سبطاى و تسعة من صلب الحسین، ائمة ابرار، لئن اتبعتموهم وجدتموهم هادین مهدیین و لئن خالفتموهم لیكون الاختلاف فیكم الى یوم القیامة. (7)

شفگتا! آیا حادثه عظیم غدیر خم را فراموش كرده‏اید؟... خدا را گواه مى‏گیرم كه خود شنیدم آن بزرگوار مى‏فرمود: على بهترین كسى است كه او را در میان شما جانشین خود قرار مى‏دهم، على [علیه السلام] امام و خلیفه بعد از من است.

دو فرزندم حسن و حسین[علیهما السلام] و نه نفر از فرزندان حسین[ع] پیشوایان و امامانى پاك و نیك‏اند. اگر ازآنان اطاعت كنید، شما را هدایت ‏خواهند كرد و اگر با آنها مخالفت ورزید، تا روز قیامت تفرقه و اختلاف در میانتان حاكم خواهد بود.

على(ع) و استدلال به غدیر

الف) سلیم بن‏قیس هلالى مى‏گوید: در زمان خلافت عثمان، در مسجد النبى(ص) نشسته بودم؛ جمعى از مردم نیز در مسجد درحال گفتگو بودند. على بن‏ابى‏طالب(ع) به پاخاست، سوابق خویش در خدمت‏ به اسلام را برشمرد و همگى بر درستى گفتارش گواهى دادند حضرت درباره روزغدیرخم فرمود:

مردم درباره ولایت و وصایت از پیامبر خدا(ص) پرسیدند، درآن هنگام خداوند به پیامبرش فرمان داد تا خلیفه و جانشین بعد از خود را معرفى كند و توضیح دهد، همان‏طور كه درباره نماز، روزه، زكات و حج جزئیات را بیان كرده است. آنگاه امام(ع) ادامه داد: «فنصبنی للناس علما بغدیر خم... فقال(ص): ایها الناس اتعلمون ان الله - عز و جل - مولاى و انا مولى المؤمنین و انا اولى بهم من انفسهم قالوا بلى یا رسول الله. قال(ص): قم یا على، فقمت. فقال: من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه‏». (8)

درغدیرخم پیامبرخدا(ص) مرا چنین معرفى كرد: اى مردم، آیا مى‏دانید كه خداوند ولى و سرپرست من است و من ولى و سرپرست‏ شما مؤمنان هستم؛ و من نسبت ‏به جانهاى شما از خودتان سزاوارترم؟ همگى پاسخ دادند: چنین است اى پیامبر خدا. سپس فرمود: على به پاخیز. من برخاستم، آنگاه فرمود:

هر كس من ولى و سرپرست او هستم على بن‏ابى‏طالب(ع) براو ولایت دارد؛ بار خدایا دوست ‏بدار هركه على را دوست دارد، و دشمن بدار هر كه على را دشمن مى‏دارد...

ب) حدیث غدیر در معركه صفین

على(ع) در یكى از روزها در جمع سپاه خود، كه گروهى از مهاجرین و انصار(9)نیز درآن به چشم مى‏خوردند از زبان پیامبر خدا(ص) فضایل خویش را برشمرد. آیات شریف «انما ولیكم الله و رسوله والذین آمنوا الذین یقیمون الصلاة... (10)» و «لم یتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنین ولیجه (11)» را تلاوت كرد و فرمود: مردم پرسیدند یا رسول الله، آیا ولایت اختصاص به بعضى از مؤمنان دارد یا براى عموم است؟ درآن هنگام خداوند فرمان داد تا پیامبرش ولایت را همانند نماز، روزه، زكات و حج توضیح دهد و تبیین كند. درآن وقت پیامبر خدا(ص) درغدیرخم مرا ولى امر مردم قرار داد و چنین خطبه خواند: ان الله ارسلنى برسالة... من كنت مولاه فعلى مولاه... (12)

ج) خطبه غدیریه امیرمؤمنان(ع) در زمان حكومت

در دوره حاكمیت على بن‏ابى‏طالب(ع) اتفاقا روز عید غدیر با جمعه مصادف شد. مسلمانان حضور چشم‏گیرى پیدا كردند و آن حضرت براى اقامه نماز جمعه و خواندن خطبه‏هاى آن در برابر مردم قرار گرفت. حسین بن‏على(ع) مى‏گوید: پنج ‏ساعت از روز گذشته بود[قبل از اذان ظهر]، كه پدرم خطبه‏ها را آغاز كرد. او نخست ‏به حمد و ثناى حضرت حق پرداخت، صفات ربوبى‏اش را برشمرد، حاكمیت مطلق را از آن وى دانست، نعمت‏هایش را مورد توجه قرار داد و بعد خطاب به مردم فرمود: خداوند تعالى امروز دوعید بسیار بزرگ [جمعه وغدیر] را براى شما در یك زمان قرار داده است؛ دوعیدى كه هر یك فلسفه وجودى دیگرى را تكامل مى‏بخشد و به وسیله هر یك هدایت در دیگرى اثر مى‏بخشد... سپس فرمود: توحید و ایمان به یگانگى خداوند پذیرفته نمى‏شود مگر با اعتراف به نبوت پیامبرش محمد(ص) و دین و شریعت محمد(ص) پذیرفته نمى‏شود مگر با قبول ولایت امر كسى كه خدا فرمان ولایتش را داده است؛ و همه این امور سامان نمى‏پذیرد مگر بعد از توسل و تمسك به اهل ولایت.

غدیر از نگاه مولى الموحدین(ع)

على(ع) سپس فرمود: خداوند در روز غدیر (13)آنچه در باره منتخبین خود اراده كرد بر پیامبرش فرو فرستاد، به او فرمان داد تا ولایت و وصایت را ابلاغ كند و مجال را از كافران و منافقان بگیرد نگران گزند دشمنان نباشد. روزغدیر قدر و منزلت ‏بسیار دارد، در آن روز گشایشهاى الهى فرا رسیده و حجتش بر همه تمام شده است. امروز روز روشنگرى و اظهارعقیده از جایگاه بلند و روشن است، امروز روز تكامل دین و روز وفاى به عهد است. غدیر روز شاهد (14)[رسول الله(ص)] و مشهود [على بن‏ابى‏طالب(ع)] است، روز در هم ریختن پیمانهاى زیر پرده كفر و نفاق است، روز آشكار شدن حقایق اصیل اسلام است، روز ذلت و خوارى شیطان است، روز استدلال و برهان است، روز جدا شدن صفوف كسانى است كه آن را تكذیب مى‏كردند امروز بزرگترین روزى است كه عده‏اى از شما از آن اعراض كردید، روز هدایت و امتحان بندگان خداست، روز آشكار شدن كینه‏هاى نهفته در دلها و سینه‏هاست، روز عرضه نصوص [سخنان بدون ابهام پیامبر(ص)] بر افراد مؤمن و دلباخته [اهل الخصوص] است، غدیر روز شیث پیامبر(ع) است، روز ادریس و یوشع و شمعون و ... منشور علوى(ع) در عید غدیرامیر مؤمنان(ع) در قسمت آخر خطبه فرمود: رحمت ‏خدا بر شما اى مسلمانان، بعد از برگشت از این اجتماع بزرگ امروز [غدیر] را عید بگیرید: [و با انجام امور ذیل آن را بزرگ بشمارید].

الف) نعمت را بر افراد خانواده و خویشاوندانتان گسترش دهید و نیكى و بخشش پیشه كنید. (15)

ب) به برادران دینى خویش به قدر توان نیكى و بخشش كنید. (17و16)ج) خداى را در برابر نعمتهایى كه به شما ارزانى داشته، شكرگزار باشید.

د) كنار یكدیگر جمع شوید تا خداوند اجتماع شما را فراگیر و گیراتر سازد.

ه) به یكدیگر نیكى كنید تا خداوند به شما الفت و مهربانى بیشتر عنایت كند.

و) نعمت‏هاى الهى را به یكدیگر تبریك و تهنیت گویید همان طور كه خداوند [در این روز] با اعطاى اجر و ثوابى بیش از دیگر اعیاد به شما تهنیت مى‏گوید. بعد فرمود: كمك‏هاى مالى به دیگران درامروز (غدیر) به اموالتان بركت مى‏بخشد و برعمرتان مى‏افزاید: مهربانى به دیگران سبب رحمت و عنایات حق خواهد شد.

ز) با خوش‏رویى و شادمانى یكدیگر را درآغوش بگیرید.

ح) خداوند را برتوفیقات خویش سپاس گویید.

ط) از فقرا و ضعیفانى كه چشم به كمك شما دارند دیدن كنید، به زیارتشان بروید و با آنان در خوراكشان همراه شوید.

بعد حضرت فرمود: یك درهم كمك به فقرا در روز عید غدیر با دویست‏ هزار درهم برابر است، بلكه بیشتر خواهد بود.

ى) وقتى یكدیگر را ملاقات كردید مصافحه كنید، به هم تبریك بگویید و سلام كنید، كه پیامبر خدا(ص) به من چنین فرمان داد. (18)

غدیر خم در خطبه امام مجتبى(ع)

حسن بن‏على(ع) در برابر طاغوت شام و مردم كوفه خطبه‏اى خوانده، مردم را به بالاترین نعمت از دست رفته، كه حاكمیت اهل بیت(ع) بود، توجه داد. شایستگى و لیاقت ‏خویش و مشروعیت‏ خلافتش را متذكر شد و داستان روز بیاد ماندنى غدیر را چنین بازگو كرد: «وقد سمعت هذه الامة جدی - صلى الله علیه و آله - یقول: ما ولت امة امرها رجلا و فیهم من هو اعلم منه الا لم یزل یذهب امرهم سفالا حتى یرجعوا الى ما تركوه و سمعوه - صلى الله علیه و آله - یقول لابى: انت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى. و قد راوه و سمعوه(ص) حین اخذ بید ابی بغدیر و قال لهم: من كنت مولاه فعلی مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاده ثم امرهم ان یبلغ الشاهد منهم الغائب ثم قال... (19)»

مردم سخن جدم پیامبر(ص) را به یاد دارند كه مى‏فرمود: هر گاه مردم كسى را به رهبرى خویش برگزینند در حالى كه لایقتر و آگاهتر از آن فرد وجود داشته باشد، براى خویش تیره‏ بختى خریده‏اند مگر این كه دوباره بدانچه رها كردند و به فراموشى سپردند بازگردند و آنچه را كه از پیامبرشان درباره پدرم شنیده‏اند دنبال كنند، رسول خدا مى‏فرمود: اى على تو بعد از من مانند هارون پس از موسى هستى، او جانشین برادرش موسى بوده تو نیز جانشین و خلیفه منى؛ تنها تفاوت [میان آنها و ما] این است كه بعد از من پیامبرى و نبوت نخواهد بود. امام مجتبى(ع) سپس فرمود: این مردم پیامبر خود را دیدند و سخنانش را در«غدیر خم‏» شنیدند. درآن روز جدم رسول خدا(ص) دست پدرم(ع) را گرفت و در برابر آنان گفت: هر كس من مولا و سرپرست او هستم على مولاى او خواهد بود؛ خدایا، دوست ‏بدار هر كس او را دوست دارد و دشمن بدار هر كس او را دشمن دارد... سپس جدم پیامبر(ص) دستور اكید داد كه، حاضران مطالب غدیر را به غایبان برسانند.

امام حسین(ع) و حدیث غدیر در منا

یك سال قبل از مرگ معاویه، امام حسین علیه السلام به زیارت بیت الله الحرام درمراسم پر شكوه، حج مشرف شد عبدالله بن‏عباس و عبدالله بن ‏جعفراو را همراهى نمودند. آن سال عده زیادى از زنان و مردان بنى‏هاشم حضور داشتند. امام حسین(ع) درایام تشریق آنان را در سرزمین منا جمع نمود درآن اجتماع عظیم بیش از هفتصد نفراز مردان تابعین و دویست نفر از صحابه پیامبر خدا(ص) گرداگرد وجودش زیر خیمه حلقه زدند و منتظر سخنان امام خویش بودند، حضرت بپا خاست و پس از حمد و ثناى الهى فرمود:

شما شاهد و ناظر تجاوزات معاویه جنایتكار نسبت ‏به ما و شیعیان هستید و ازآنها اطلاع دارید، سخنان مرا گوش كنید و بنویسید [تا براى آیندگان بماند] و به دیگر شهرها و قبائل و افراد مؤمن و مورد اعتماد خود برسانید و آنان را دعوت به اداء حق ما (اهل بیت) كنید ترس آن دارم كه وقتش بگذرد و حقوق ما مغلوب ستمگر گردد، گر چه خداوند بالاترین پشتیبان است. سپس فرمود: شما را به خدا سوگند: بیاد نمى‏آورید كه پیامبر خدا(ص) روزغدیرخم پدرم على(ع) را وصى و امام بعد از خود قرار داد و حدیث ولایت را بر شما خواند و فرمود همگى باید این پیام را به دیگران برسانید پاسخ دادند: چرا ما بیاد داریم. (20)


 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 7:25 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

امام محمد باقرعلیه السلام وغدیر

فضیل بن ‏یسار، بكیر بن‏اعین، محمد بن ‏مسلم، برید بن ‏معاویة و ابوالجارود همگى در محضر امام باقر(ع) بودند حضرت در باره ولایت على بن‏ابى‏طالب(ع) و روز غدیر فرمودند:

خداوند پیامبرش را مامور به ولایت على [علیه السلام] كرد و این آیه شریفه را نازل كرد: «انما ولیكم الله و رسوله و الذین آمنوا الذین یقیمون الصلاة و یؤتون الزكاة‏»(21)با نزول آیه فوق ولایت اولى الامر واجب گردید ولكن عده‏اى نفهمیدند اولى الامر چه كسانى هستند؟ خداوند به محمد - صلى الله علیه و آله - دستور داد تا آن را توضیح دهد و همانند نماز و زكات و روزه و حج مصادیق خارجى آن را روشن سازد. در آن هنگام اضطراب او را فرا گرفت و ترسید عده‏اى به واسطه آن از آیین اسلام برگردند و او را تكذیب كنند او به خدا پناه برد درآن هنگام آیه تبلیغ (یا ایها الرسول بلغ... (22)) نازل گشت پیامبر خدا(ص) امر حق را اجرا نمود و در غدیر خم ایستاد و فرمان اجتماع مردم و زوار بیت الله الحرام را داد و درآنجا على بن‏ابى‏طالب(ع) را ولى بعد از خود معرفى كرد و دستور داد آنانى كه درآنجا (غدیر خم) بودند پیام خداوند (ولایت على(ع)) را به دیگر افراد برسانند.

امام صادق(ع) در مسجد غدیر

حسان جمال مى‏گوید: همراه امام صادق(ع) از مدینه به مكه مسافرت كردم. در نزدیكى میقات جحفه، چون به «مسجد غدیر» رسیدیم امام - علیه السلام - به جانب چپ مسجد نگریست و فرمود: این مكانى است كه پیامبر خدا(ص)، در روزغدیر، على را جانشین خود معرفى كرد و فرمود: من كنت مولاه فعلى، مولاه. آنگاه امام(ع) به جانب دیگر نگاه كرد، جایگاه خیمه‏هاى دیگران را نشان داد و فرمود: سالم غلام ابوخذیفه و ابوعبیده جراح نیزدرآنجا بود؛ گروهى از مردم چون على(ع) را بر روى دست پیامبر دیدند با حسادت به وى نگریستند و به یكدیگر مى‏گفتند: به دو چشم او [پیامبر] نگاه كنید، چگونه همانند دیوانه به اطراف خویش مى‏نگرد و قرار ندارد. دراین هنگام جبرئیل نازل شد (23)و این آیات را بر پیامبر خدا(ص) قرائت كرد:

«و ان یكادالذین كفروا لیزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر و یقولون انه لمجنون و ما هو الا ذكر للعالمین‏». (24)

آنان كه كافر شدند، چون قرآن را شنیدند چیزى نمانده بود كه تو را چشم بزنند؛ آنها مى‏گفتند: او واقعا دیوانه است، در حالى كه قرآن جز بیدارى و آگاهى براى جهانیان نیست. (25)

امام كاظم(ع) و مسجد غدیر

عبدالرحمان بن‏حجاج گفت: خدمت موسى‏ بن ‏جعفر(ع) رسیدم. در حالى كه قصد سفر داشتم، از آن حضرت در باره مسجد غدیر خم پرسیدم.

امام - علیه السلام - فرمود: درآن مسجد نماز بخوانید كه فضیلت و ثواب بسیار دارد، پدرم [به هر كه عازم آن دیار بود] فرمان مى‏داد تا در مسجد غدیر نماز بگزارد. (26)

امام رضاعلیه السلام وغدیر

الف) عرشیان و روزغدیر

احمد بن‏محمد بن‏ابى ‏نصر بزنطى مى‏گوید: در منزل امام هشتم على بن‏موسى‏الرضا(ع) نشسته بودم، جمع بسیارى نیز در منزل حضرت گرد آمده بودند كه گفتگو درباره روزغدیر آغاز شد؛ بعضى از افراد وجود روزغدیر را در صدر اسلام منكر شدند و بعضى آن را از شعائر اسلامى مى‏دانستند. در این هنگام، على بن ‏موسى‏الرضا(ع) فرمود: پدرم از جدم «جعفر بن‏محمد» چنین نقل مى‏كرد:

آسمانیان روزغدیر را بهتر از زمینیان مى‏شناسند، خداوند در بهشت‏ برین ساختمان بزرگى را به خود اختصاص داده است؛ این ساختمان از آجرهاى نقره و طلا ساخته شده، درآن صد هزار گنبد از یاقوت سرخ و صد هزار گنبد از یاقوت سبز وجود دارد، خاك و گل‏هاى به كار گرفته شده دراین قصر از مشك و عنبر است، در آن چهار جوى (یا رودخانه) به چشم مى‏خورد كه در هر یك از آنها خمر و آب زلال و شیر و عسل جریان دارد؛ دراطراف این جویبارها درختان انبوهى از میوه‏هاى مختلف روییده، بر روى آنها پرندگانى پرواز مى‏كنند كه بدنشان از لؤلؤ و پرهایشان از یاقوت است؛ آنها با پرواز خویش ‏صداهاى دلنوازى ایجاد مى‏كنند.

روزغدیردراین قصر بزرگ باز مى‏شود؛ فرشتگان و اهل آسمانها تسبیح‏ گویان به قصر داخل مى‏شوند؛ آن پرندگان به پرواز درآمده در جویبارها خود را مرطوب مى‏سازند و سپس به آن مشك و عنبر آغشته كرده، و عطرش را در فضاى ملكوتى قصر منتشر مى‏سازند؛ فرشتگان الهى به نام فاطمه زهرا(س) به یكدیگر هدیه مى‏دهند؛ چون پایان روزغدیر فرا مى‏رسد، به فرشتگان گفته مى‏شود به جایگاههاى خویش برگردید شما تا سال آینده، مثل چنین روزى، از اشتباه و لغزش در امان هستید و بدانید همه این موهبت‏ها به خاطر عظمت پیامبر ما محمد و وصى او على بن‏ابى‏طالب - علیهما السلام - است.

ب) بركات عید غدیر

سپس على بن ‏موسى‏الرضا(ع) رو به احمد بن ‏محمد ابى‏نصر كرد و فرمود:

اى فرزند ابونصر، هر جا كه بودى روز غدیر سمت مرقد امیرمؤمنان - علیه السلام – بشتاب که:

1 - خداوند گناهان شصت ‏ساله هر مؤمن زیارت ‏كننده او را مى‏آمرزد.

2 - خدواند، به بركت روزغدیر دو برابر گروهى كه در ماه رمضان، شب قدر و شب عید فطر آزاد مى‏كند، از آتش جهنم مى‏رهاند.

3 - پروردگار یك درهم انفاق به مستحق را هزار برابر پاداش خواهد داد.

سپس فرمود: روزغدیر به برادران دینى خود برترى و فضیلت ده و مردان و زنان با ایمان را خوشحال و مسرور نما. (27)

پى‏نوشت ها:

1- برابر نقل اسباب النزول واحدى نیشابورى، ص 135 و تفسیر كبیر فخر رازى، ج 12،ص ص‏49 – 50؛ شان نزول آیه، غدیر خم و معرفى على بن‏ابى‏طالب(ع) بوده است.

2- درالمنثور، سیوطى، ج 2، ص‏256/ تاریخ بغداد، خطیب نیشابورى، ج‏6، ص 290.

3- مجمع‏البیان، علامه طبرسى، ج‏3، 4، ص‏223.

4- مائده،67.

5- شواهد التنزیل، حاكم حسكانى، ج 1، ص 252.

6- الطرائف، سید بن ‏طاووس، ج 1، ص 140.

7- بحارالانوار، ج‏36، ص‏353 – 354/ اسمى المناقب، علامه شمس‏الدین ابن‏جزرى، ص 32/ نهج الحیاه، ص 38.

8- احتجاج طبرسى، ج 1،صص‏213 - 214.

9- ابوهیثم بن‏تیهان، خالد بن‏زید، ابوایوب انصارى، عمار بن ‏یاسر و ... مجموعا هفتاد نفر از مهاجرین و انصار بدرى حضور داشتند.

10- مائده، 55.

11- توبه،16.

12- بحارالانوار، ج‏33، صص‏147 -146.

13- از روزغدیرخم در روایت تعبیر به «یوم الدوح‏» شده است كه این واژه هم در روایات و هم در اشعار به كار گرفته شده است. (بحارالانوار، ج 94، ص 115).

14 و 15 - تفسیر شاهد و مشهود را مى‏توان در موارد ذیل یافت: اصول كافى، ج 1، ص 425، ح‏69/ بحارالانوار، ج 35، ص‏386، ح 1/ ج‏36، ص 114، ح 61.

16 و 17 - در ترجمه عبارات تلفیق شده است.

18- بحارالانوار، ج 95، ص 118 - 112، ح 8، مقدارى از خطبه امیرالمؤمنین(ع) توسط امام حسین(ع) نقل شده و ما آن را ترجمه و تلخیص نمودیم.

19- ینابیع المودة، قندوزى حنفى، ج‏3، ص‏153/ بحارالانوار، ج 10، ح 5، صص 144 - 138.

20- موسوعة كلمات الامام الحسین(ع)، ص 270/ الغدیر، ج 1، ص 198، ح‏9، چاپ چهارم.

21- مائده، 55.

22- مائده،67.

23- فاصله مسجد غدیر با میقات جحفه سه میل (تقریبا 5760 متر) مى‏باشد. (معجم معالم الحجاز، ج 2، ص 124).

24- قلم، 52 - 51.

25- فروع كافى، ج 4، ص‏566/ نورالثقلین، ج 5، ص‏399. روایات دیگرى نیز در شان این آیه وارد شده است كه همین مضمون را نشان مى‏دهد.

26- وسائل الشیعه، ج‏3، ص‏549، ح 2، ب 61/ فروع كافى، ج 4، ص‏566، ح 1/ تهذیب الاحكام، ج‏6، ص 18، ح 21، ب‏16/ من لا یحضره الفقیه، ج 2، ص‏559، ح‏3143.

27- تهذیب الاحكام، ج‏6، ص 24، ح‏9، باب‏19/ بحارالانوار، ج 94، صص‏9 - 18


 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 7:25 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
سابقه«غدير»و«عيد گرفتن»اين روز مقدس، به زمان پيامبراكرم(صلی الله علیه و آله و سلم)مى‏رسد.
در دوران ائمه‌ديگر نيز اين سنت دينى ادامه داشته و امينان وحى الهى، همچون امام صادق(علیه السلام)و امام رضا(علیه السلام)آن را آشكار ساخته و يادش را گرامى و زنده نگه مى‏داشتند. پيش از آنان نيز، اميرالمومنين(علیه السلام)احياگر اين عيد بود.
رمز عيد بودن«غدير»نيز، كمال دين و اتمام نعمت در سايه تداوم خط رسالت در شكل و قالب امامت بود. به فرمان پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله و سلم)مسلمانان مامور شدند« ولايت»را به صاحب ولايت تبريك گويند و با آن حضرت بيعت كنند.

رسول خدا نيز براين نعمت الهى شادمانى كرد و فرمود:« الحمدلله الذى فضلنا على جميع العالمين.« آيه قرآن كه به صراحت، اين روز را روز اكمال دين و خشنودى پروردگار از اين واقعه و اين تعيين وصى دانسته، رمز ديگرى از عيد بودن غديرخم است. فرخندگى اين روز و عظمت اين مراسم و عيد بودن غدير، در آن روز و لحظه برهمگان روشن بود. اين نكته را حتى «طارق بن شهاب» مسيحى كه در مجلس عمربن خطاب حضور داشت، فهميده بود كه گفت: اگر اين آيه "اليوم اكملت لكم دينكم..."(مائده / 3)در ميان ما نازل شده بود، روز نزول آيه را عيد مى‏گرفتيم. هيچ يك از حاضران نيز حرف او را رد نكردند. خود عمر نيز سخنى گفت كه به نوعى پذيرش حرف او بود. (1).

عيد گرفتن غدير
غدير، تنها نه به عنوان« روزى تاريخى»،بلكه به عنوان يك«عيد اسلامى»مطرح است.

عيد بودن آن نيز، مراسم و سنت هاى خاصى را مى‏طلبد و نه تنها بايد آن را عيد دانست، بلكه بايد آن را عيد گرفت و به شادمانى پرداخت و به عنوان تعظيم شعائر دينى، آن را بزرگ داشت و بر شكوه آن افزود، تا ارزش هاى نهفته در اين روز عظيم، همواره زنده بماند و سيره معصومين عليهم السلام احيا گردد. همه اين ويژگي ها براى اين روز بزرگ، موقعيتى والا و ارزشمند پديد آورد، آنچنان كه رسول خدا(صلی الله علیه و آله و سلم)و ائمه هدى و مومنانى كه پيرو آنان بودند، از موقعيت اين روز شادمان بودند. مقصود ما از«عيد گرفتن»اين روز نيز همين است. خود حضرت رسول نيز به اين نكته اشاره و تصريح فرموده است، از جمله در روايتى كه مى‏فرمايد:

-روزغديرخم، برترين اعياد امت من است، روزى است كه خداى متعال مرا فرمان داد تا برادرم على بن ابى طالب را به عنوان پرچمى هدايتگر براى امتم تعيين كنم كه پس از من به وسيله او راهنمايى شوند، و آن، روزى است كه خداوند در آن روز، دين را كامل ساخت و نعمت را بر امتم به كمال و تمام رساند و اسلام را به عنوان دين، برايشان پسنديد.« كلام ديگر پيامبر(صلی الله علیه و آله و سلم)كه فرموده بود:« به من تهنيت بگوييد، به من تهنيت بگوييد.»(2)نيز نشان دهنده همين عيد بودن روز غدير در كلام حضرت رسول است.

خود اميرالمومنين(علیه السلام)در ادامه خط پيامبر، اين روز را عيد گرفت و در سالى كه روز جمعه با روز غدير مصادف شده بود، در ضمن خطبه عيد فرمود: -خداوند متعال براى شما مومنان، امروز دو عيد بزرگ و شكوهمند را مقارن قرار داده است كه كمال هر كدام به ديگرى است، تا نيكى واحسان خويش را درباره شما كامل سازد و شما را به راه رشد برساند و شما را دنباله رو كسانى قرار دهد كه با نور هدايتش روشنايى گرفته‏اند و شما را به راه نيكوى خويش ببرد و به نحو كامل از شما پذيرايى كند. پس جمعه را محل گردهمايى شما قرار داده و به آن فراخوانده است، تا گذشته را پاك سازد و آلودگي هاى جمعه تا جمعه را بشويد، نيز براى يادآورى مومنان و بيان خشيت تقوا پيشگان مقرر ساخته است و پاداشى چند برابر پاداش هاى مطيعان در روزهاى ديگر قرار داده و كمال اين عيد، فرمانبردارى از امر الهى و پرهيز از نهى او و گردن نهادن به طاعت اوست. پس توحيد خدا، جز با اعتراف به نبوت پيامبر(صلی الله علیه و آله و سلم)پذيرفته نيست و دين، جز با قبول ولايت به امر الهى قبول نمى‏شود و اسباب طاعت خدا جز با چنگ زدن به دستگيره‏هاى خدا و اهل ولايت، سامان نمى‏پذيرد. خداوند در روز غدير، بر پيامبرش چيزى نازل كرد كه بيانگر اراده‏اش در باره خالصان و برگزيدگان است و او را فرمان داد كه پيام را ابلاغ كند و از بيماردلان و منافقان هراس نداشته باشد و حفاظت او را عهده دار باشد... .

تا آنجا كه فرمود: رحمت خدا برشما باد! پس از پايان اين تجمع، به خانه‏هايتان برگرديد و به خانواده خود، وسعت و گشايش دهيد و به برادران خود نيكى كنيد و خداوند را بر نعمتى كه ارزانى‏تان كرده، سپاس گوييد. با هم باشيد، تا خداوند هم متحدتان سازد، به يكديگر نيكى كنيد، تا خداوند هم، الفت شما را پايدار كند، از نعمت الهى به يكديگر هديه دهيد، آن گونه كه خداوند بر شما منت نهاده و پاداش آن را در اين روز، چندين برابر عيدهاى گذشته و آينده قرار داده است. نيكى در اين روز، ثروت را مى‏افزايد و عمر را طولانى مى‏كند. ابراز عاطفه و محبت به هم در اين روز، موجب رحمت و لطف خدا مى‏شود. تا مى‏توانيد، در اين روز از وجودتان خرج خانواده و برادرانتان كنيد و در برخوردها و ملاقات ها ابراز شادمانى و سرور كنيد...»(3).

آيين عيد غدير و ائمه[علیهم السلام]
ائمه اهل ‏بيت عليهم السلام، اين روز را شناخته و شناسانده و آن را عيد ناميدند و همه مسلمانان را به عيد گرفتن آن دستور دادند و فضيلت آن روز و ثواب نيكوكارى در آن را بيان كردند.

فرات بن احنف مى‏گويد: به امام صادق(علیه السلام)عرض كردم: جانم فدايت! آيا مسلمانان عيدى برتر از عيد فطر و قربان و جمعه و روز عرفه دارند؟ فرمود: آرى! با فضيلت ترين، بزرگترين و شريف ترين روز عيد نزد خداوند، روزى است كه خدا دين را در آن كامل ساخت و بر پيامبرش محمد(صلی الله علیه و آله و سلم )اين آيه را نازل فرمود: " اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام دينا" گفتم: آن كدام روز بود؟ فرمود: هر گاه يكى از پيامبران بنى‏اسرائيل مى‏خواست جانشين خود را تعيين كند و انجام مى‏داد، آن روز را عيد قرار مى‏دادند. آن روز، روزى است كه پيامبراكرم(صلی الله علیه و آله و سلم)، على(علیه السلام)را به عنوان هادى امت نصب كرد و اين آيه نازل شد و دين كامل گشت و نعمت خدا بر مومنان، تمام شد. گفتم: آن روز، كدام روز از سال است؟ فرمود: روزها جلو و عقب مى‏افتد، گاهى شنبه است، گاهى يك شنبه، گاهى دوشنبه، تا... آخر هفته. گفتم: در آن روز، چه كارى سزاوار است كه انجام دهيم؟ فرمود: آن روز، روز عبادت و نماز و شكر و حمد خداوند و شادمانى است، به خاطر منتى كه خدا بر شما نهاد و ولايت ما را قرار داد . دوست دارم كه آن روز را روزه بگيريد. (4).

حسن بن راشد از امام صادق(علیه السلام)روايت مى‏كندكه: به آن حضرت عرض كردم: جانم فدايت! آيا مسلمانان را جز عيد فطر و قربان، عيدى است؟ فرمود: آرى اى حسن! بزرگتر و شريف ‏تر از آن دو. پرسيدم: چه روزى است؟ فرمود: روزى كه اميرالمومنين(علیه السلام)به عنوان نشانه راهنما براى مردم منصوب شد.

گفتم: فداى شما! در آن روز چه كارى سزاوار است كه انجام دهيم؟ فرمود : روزه مى‏گيرى و بر پيامبر و دودمانش درود مى‏فرستى و از آنان كه در حقشان ستم كردند، به درگاه خدا تبرى مى‏جويى. همانا پيامبران الهى به اوصياء خويش دستور مى‏دادند روزى را كه جانشين تعيين شده،«عيد»بگيرند. پرسيدم: پاداش كسى كه آن روز را روزه بگيرد چيست؟ فرمود: برابر با روزه شصت ماه است. (5).

عبدالرحمان بن سالم نيز از پدرش روايت كرده كه: از حضرت صادق(علیه السلام)پرسيدم: آيا مسلمانان غير از جمعه، قربان و فطر، عيدى دارند؟ فرمود: آرى، عيدى محترم‏تر. گفتم: چه روز؟ فرمود : روزى كه حضرت رسول(صلی الله علیه و آله و سلم)، اميرالمومنين(علیه السلام)را به امامت منصوب كرد و فرمود: «من كنت مولاه فهذا على مولاه» . عرض كردم: آن روز، چه روزى است؟ فرمود: به روزش چه كاردارى؟ سال در گردش است، ولى آن روز، هيجدهم ذى‏ حجه است.

پرسيدم: در آن روز شايسته است چه كارى انجام شود؟ فرمود: در آن روز، با روزه و عبادت و ياد كردن محمد و آل محمد، خداوند را ياد مى‏كنيد . همانا پيامبراكرم(صلی الله علیه و آله و سلم)توصيه فرمود كه مردم اين روز را عيد بگيرند. پيامبران همه چنين مى‏كردند و به جانشينان خود وصيت مى‏كردند كه روز تعيين جانشين را عيد بگيرند. (6(

امام صادق(علیه السلام)نيز روزه غديرخم را برابر با صد حج و عمره مقبول نزد خداوند مى‏دانست و آن را«عيد بزرگ خدا»مى‏شمرد. در« خصال»صدوق از مفضل بن عمر روايت شده كه: به حضرت صادق(علیه السلام)عرض كردم: مسلمانان چند عيد دارند؟ فرمود: چهارعيد. گفتم: عيد فطر و قربان و جمعه را مى‏دانم. فرمود: برتر از آنها روز هيجدهم ذى‏ حجه است. روزى كه پيامبر خدا(صلی الله علیه و آله و سلم)،(دست)حضرت امير(علیه السلام)را بلند كرد و او را حجت بر مردم قرار داد. پرسيدم: در اين روز، چه بايد بكنيم؟ فرمود: با آن كه هر لحظه بايد خدا را شكر كرد، ولى در اين روز، به شكرانه نعمت الهى بايد روزه گرفت. انبياى ديگر نيز اين گونه به اوصياى خود سفارش مى‏كردند كه روز معرفى وصى را روزه بدارند و عيد بگيرند . در حديث ديگرى در«مصباح شيخ طوسى»(7)امام صادق(علیه السلام)آن روز را روزى عظيم و مورد احترام معرفى كرده است كه خداوند حرمت آن را بر مومنان گرامى داشته و دينشان را كامل ساخته و نعمت را بر آنان تمام نموده است و در اين روز، با آنان عهد و ميثاق خويش را تجديد كرده است.

امام، غديرخم را روز عيد و شادمانى و سرور و روز روزه شكرانه دانسته كه روزه‏اش معادل شصت ماه از ماه هاى حرام( محرم، رجب، ذى قعده و ذى حجه)است. در حديثى ديگر است كه، حضرت صادق(علیه السلام)در حضور جمعى از هواداران و شيعيانش فرمود: آيا روزى را كه خداوند، با آن روز، اسلام را استوار ساخت و فروغ دين را آشكار كرد و آن را براى ما و دوستان و شيعيانمان عيد قرار داد، مى‏شناسيد؟ گفتند: خدا و رسول و فرزند پيامبر داناتر است، آيا روز فطر است؟ فرمود: نه. گفتند: روز قربان است؟ فرمود: نه، هر چند اين دو روز، بسيار مهم و بزرگند، اما روز« فروغ دين»از اينها برتر است، يعنى روز هيجدهم ذى حجه... . فياض بن محمدبن عمر طوسى در سال 259( در حالى كه خودش 90 سال داشت.)گفته است كه حضرت رضا(علیه السلام)را در روز غدير ملاقات كردم، در حالى كه در محضر او جمعى از ياران خاص وى بودند و امام(علیه السلام)آنان را براى افطار نگاه داشته بود و به خانه‏هاى آنان نيز طعام و خلعت و هدايا، حتى كفش و انگشتر فرستاده بود و وضع آنان و اطرافيان خود را دگرگون ساخته بود و پيوسته فضيلت و سابقه اين روز بزرگ را ياد مى‏فرمود.

محمدبن علاء همدانى و يحيى بن جريح بغدادى مى‏گويند: ما به قصد ديدار احمدبن اسحاق قمى - از اصحاب امام عسكرى عليه السلام - در شهر قم به در خانه‏اش رفته، در زديم. دختركى آمد. از او درباره احمد بن اسحاق پرسيديم. گفت: او مشغول عيد خودش است، امروز عيد است. گفتيم: سبحان الله! عيد شيعيان چهارتاست: عيد قربان، فطر، غدير و جمعه. (8). اين نيز نشان دهنده سيره عملى بزرگان شيعه، نسبت به اين روز فرخنده است. اميد است كه جامعه شيعى، با اهتمام ورزيدن به عيد ولايت و رهبرى، رشد خودشان را نشان دهند و با تكريم اين حبل المتين استوار شيعه، دين خويش را نسبت به بنيادهاى اعتقادى ادا كنند.
------------------------------------------------------------------------------------------------------
منابع:
1ـ به نقل از علامه امينى در جلد 3 الغدير.
2ـ شرف المصطفى . 3
ـ مصباح المتهجد، ص 524 .
4ـ تفسير فرات بن ابراهيم كوفى، در سوره مائده .
5ـ كافى، ج 1، ص 303 .
6ـ همان، ص 204.
7ـ همان، ص 513 .
8ـ الغدير، ج 3، به نقل از مختصر بصائر الدرجات . منبع : كوثر نور
----------------------------------------------------------------------------------------------------
نويسنده : جواد محدثي
سايت: www.Shiastudies.com

 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:23 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
.: Weblog Themes By Rasekhoon :.
درباره وبلاگ

نويسندگان
آرشيو مطالب
آمار سایت
كل بازديدها : 27549 نفر
كل مطالب : 82 عدد
تعداد کل نظرات : 4 عدد
تاریخ ایجاد وبلاگ : سه شنبه 17 آبان 1390 
آخرین بروز رسانی : سه شنبه 1 آذر 1390 
امکانات وب