1.اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى عَلا فى تَوَحُّدِهِ وَدَنا فى تَفَرُّدِهِ وَجَلَّ فى سُلْطانِهِ وَعَظُمَ فى اَرْكانِهِ، وَاَحاطَ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ عِلْماً وَ هُوَ فى مَكانِهِ وَ قَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَ بُرْهانِهِ، حَميداً لَمْ يَزَلْ، مَحْموداً لايَزالُ (وَ مَجيداً لايَزولُ، وَمُبْدِئاً وَمُعيداً وَ كُلُّ أَمْرٍ إِلَيْهِ يَعُودُ). 2.بارِئُ الْمَسْمُوكاتِ وَداحِى الْمَدْحُوّاتِ وَجَبّارُالْأَرَضينَ وَالسّماواتِ، قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ، رَبُّ الْمَلائكَةِ وَالرُّوحِ، مُتَفَضِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ بَرَأَهُ، مُتَطَوِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ أَنْشَأَهُ يَلْحَظُ كُلَّ عَيْنٍ وَالْعُيُونُ لاتَراهُ. كَريمٌ حَليمٌ ذُوأَناتٍ، قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ رَحْمَتُهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِهِ. 3.لا يَعْجَلُ بِانْتِقامِهِ، وَلايُبادِرُ إِلَيْهِمْ بِمَا اسْتَحَقُّوا مِنْ عَذابِهِ. قَدْفَهِمَ السَّرائِرَ وَ عَلِمَ الضَّمائِرَ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ اَلْمَكْنوناتُ ولا اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْخَفِيّاتُ. 4.لَهُ الْإِحاطَةُ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ، والغَلَبَةُ على كُلِّ شَى‏ءٍ والقُوَّةُ فى كُلِّ شَئٍ والقُدْرَةُ عَلى‏ كُلِّ شَئٍ وَلَيْسَ مِثْلَهُ شَىْ‏ءٌ. وَ هُوَ مُنْشِئُ الشَّىْ‏ءِ حينَ لاشَىْ‏ءَ دائمٌ حَىٌّ وَقائمٌ بِالْقِسْطِ، لاإِلاهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُالْحَكيمُ. 5. جَلَّ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَاللَّطيفُ الْخَبيرُ. لايَلْحَقُ أَحَدٌ وَصْفَهُ مِنْ مُعايَنَةٍ، وَلايَجِدُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَمِنْ سِرٍّ وَ عَلانِيَةٍ إِلاّ بِمادَلَّ عَزَّوَجَلَّ عَلى‏ نَفْسِهِ. 6.وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اَللَّهُ ألَّذى مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ، وَالَّذى يَغْشَى الْأَبَدَ نُورُهُ، وَالَّذى يُنْفِذُ أَمْرَهُوَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أَحَدٌ. إلاهٌ واحِدٌ وَرَبٌّ ماجِدٌ يَشاءُ فَيُمْضي، وَيُريدُ فَيَقْضي، وَيَعْلَمُ فَيُحْصي، وَيُميتُ وَيُحْيي، وَيُفْقِرُ وَيُغْني، وَيُضْحِكُ وَيُبْكي، (وَيُدْني وَ يُقْصي) وَيَمْنَعُ وَ يُعْطى، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَىْ‏ءٍ قَديرٌ. 7.يُولِجُ الَّليْلَ فِى النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فىِ الَّليْلِ، لاإِلاهَ إِلاّهُوَالْعَزيزُ الْغَفّارُ. مُسْتَجيبُ الدُّعاءِ وَمُجْزِلُ الْعَطاءِ، مُحْصِى الْأَنْفاسِ وَ رَبُّ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ، الَّذى لايُشْكِلُ عَلَيْهِ شَىْ‏ءٌ، وَ لايُضجِرُهُ صُراخُ الْمُسْتَصْرِخينَ وَلايُبْرِمُهُ إِلْحاحُ الْمُلِحّينَ. 8.اَلْعاصِمُ لِلصّالِحينَ، وَالْمُوَفِّقُ لِلْمُفْلِحينَ، وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ وَرَبُّ الْعالَمينَ. الَّذِى اسْتَحَقَّ مِنْ كُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَيَحْمَدَهُ (عَلى‏ كُلِّ حالٍ). 9.أَحْمَدُهُ كَثيراً وَأَشْكُرُهُ دائماً عَلَى السَّرّاءِ والضَّرّاءِ وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَأُومِنُ بِهِ و بِمَلائكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. أَسْمَعُ لاَِمْرِهِ وَاُطيعُ وَأُبادِرُ إِلى‏ كُلِّ مايَرْضاهُ وَأَسْتَسْلِمُ لِماقَضاهُ، رَغْبَةً فى طاعَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ عُقُوبَتِهِ، لاَِنَّهُ اللَّهُ الَّذى لايُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَلايُخافُ جَورُهُ. 10. وَأُقِرُّلَهُ عَلى‏ نَفْسى بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَشْهَدُ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَأُؤَدّى ما أَوْحى بِهِ إِلَىَّ حَذَراً مِنْ أَنْ لا أَفْعَلَ فَتَحِلَّ بى مِنْهُ قارِعَةٌ لايَدْفَعُها عَنّى أَحَدٌ وَإِنْ عَظُمَتْ حيلَتُهُ وَصَفَتْ خُلَّتُهُ - لاإِلاهَ إِلاَّهُوَ - لاَِنَّهُ قَدْأَعْلَمَنى أَنِّى إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ ما أَنْزَلَ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ) فَما بَلَّغْتُ رِسالَتَهُ، وَقَدْ ضَمِنَ لى تَبارَكَ وَتَعالَى الْعِصْمَةَ (مِنَ النّاسِ) وَ هُوَاللَّهُ الْكافِى الْكَريمُ. 11. فَأَوْحى إِلَىَّ: (بِسْمِ‏اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، يا أَيُهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ــ فى عَلِىٍّ يَعْنى فِى الْخِلاَفَةِ لِعَلِىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ ــ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ). 12. مَعاشِرَالنّاسِ، ما قَصَّرْتُ فى تَبْليغِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى إِلَىَّ، وَ أَنَا أُبَيِّنُ لَكُمْ سَبَبَ هذِهِ الْآيَةِ: إِنَّ جَبْرئيلَ هَبَطَ إِلَىَّ مِراراً ثَلاثاً يَأْمُرُنى عَنِ السَّلامِ رَبّى - وَ هُوالسَّلامُ - أَنْ أَقُومَ فى هذَا الْمَشْهَدِ فَأُعْلِمَ كُلَّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى وَ خَليفَتى (عَلى‏ أُمَّتى) وَالْإِمامُ مِنْ بَعْدى، الَّذى مَحَلُّهُ مِنّى مَحَلُّ هارُونَ مِنْ مُوسى‏ إِلاَّ أَنَّهُ لانَبِىَّ بَعْدى وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَاللَّهِ وَ رَسُولِهِ، 13. وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى‏ عَلَىَّ بِذالِكَ آيَةً مِنْ كِتابِهِ (هِىَ): (إِنَّما وَلِيُّكُمُ‏اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُواالَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ و وَيُؤْتونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)، وَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ الَّذى أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى‏الزَّكاةَ وَهُوَ راكِعٌ يُريدُاللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فى كُلِّ حالٍ. 14. وَسَأَلْتُ جَبْرَئيلَ أَنْ يَسْتَعْفِىَ لِىَ (السَّلامَ) عَنْ تَبْليغِ ذالِكَ إِليْكُمْ - أَيُّهَاالنّاسُ - لِعِلْمى بِقِلَّةِ الْمُتَّقينَ وَكَثْرَةِ الْمُنافِقينَ وَإِدغالِ اللّائمينَ وَ حِيَلِ الْمُسْتَهْزِئينَ بِالْإِسْلامِ، الَّذينَ وَصَفَهُمُ‏اللَّهُ فى كِتابِهِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مالَيْسَ فى قُلوبِهِمْ، وَيَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَاللَّهِ عَظيمٌ. 15. وَكَثْرَةِ أَذاهُمْ لى غَيْرَ مَرَّةٍ حَتّى‏ سَمَّونى أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنِّى كَذالِكَ لِكَثْرَةِ مُلازَمَتِهِ إِيّاىَ وَ إِقْبالى عَلَيْهِ (وَ هَواهُ وَ قَبُولِهِ مِنِّى) حَتّى‏ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فى ذالِكَ (وَ مِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذونَ النَّبِىَّ وَ يَقولونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ ـ (عَلَى‏الَّذينَ يَزْعُمونَ أَنَّهُ أُذُنٌ) ـ خَيْرٍ لَكُمْ، يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ) الآيَةُ. وَلَوْشِئْتُ أَنْ أُسَمِّىَ الْقائلينَ بِذالِكَ بِأَسْمائهِمْ لَسَمَّيْتُ وَأَنْ أُوْمِئَ إِلَيْهِمْ بِأَعْيانِهِمْ لَأَوْمَأْتُ وَأَنْ أَدُلَّ عَلَيْهِمُ لَدَلَلْتُ، وَلكِنِّى وَاللَّهِ فى أُمورِهمْ قَدْ تَكَرَّمْتُ. 16. وَكُلُّ ذالِكَ لايَرْضَى اللَّهُ مِنّى إِلاّ أَنْ أُبَلِّغَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ)، ثُمَّ تلا: (يا أَيُّهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ - فى حَقِّ عَلِىٍّ - وَ انْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ).

1.ستايش خداى راسزاست كه در يگانگى‏اش بلند مرتبه و در تنهايى‏اش به آفريدگان نزديك است؛ سلطنتش پرجلال و در اركان آفرينش‏اش بزرگ است. ب‏آن‏كه مكان گيرد و جابه ‏جا شود، بر همه چيز احاطه دارد و بر تمامى آفريدگان به قدرت و برهان خود چيره است.همواره ستوده بوده و خواهد بود و مجد و بزرگىِ او را پايانى نيست. آغاز و انجام از او و برگشت تمامى امور به سوى اوست. 2.اوست آفريننده آسمان‏ها و گستراننده زمين‏ها و حكمران آن‏ها. دور و منزه از خصايص آفريده‏هاست و در منزه‏بودن خود نيز از تقديس همگان برتر است. هموست پروردگار فرشتگان و روح؛ افزونى‏بخش آفريده‏ها و نعمت ده ايجاد شده‏هاست. به يك نيم نگاه ديده‏ها را ببيند و ديده‏ها هرگز او را نبينند. كريم و بردبار و شكيباست. رحمت‏اش جهان‏شمول است و عطايش منّت‏گذار. 3.در انتقام بى‏شتاب و در كيفر سزاواران عذاب صبور و شكيباست؛ بر نهان‏ها آگاه و بر درون‏ها دانا، پوشيده‏ها بر او آشكار و پنهان‏ها بر او روشن است. 4.اوراست فراگيرى و چيرگى بر هر هستى. نيروى آفريدگان از او و توانايى بر هر پديده ويژه اوست. او را همانندى نيست و هموست ايجادگر هر موجود در تاريكستان لاشَى‏ء، جاودانه و زنده و عدل‏گستر؛ جز او خداوندى نباشد و اوست ارجمند و حكيم. 5.ديده‏ها را بر او راهى نيست و اوست دريابنده ديده‏ها. بر پنهانى‏ها آگاه و بر كارها داناست. كسى از ديدن به وصف او نرسد و بر چگونگى او از نهان و آشكار دست نيابد مگر او - عزّوجلّ - خود، راه نمايد و بشناساند. 6.گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است؛ همو كه تنزّهش سراسر روزگاران را فراگير و نورش ابديت را شامل است. بى‏مشاور، فرمانش را اجرا، بى‏شريك تقديرش را امضا و بى‏ياور سامان‏دهى فرمايد. صورت آفرينش او را الگويى نبوده و آفريدگان را بدون ياور و رنج و چاره‏جويى، هستى بخشيده است. جهان با ايجاد او موجود و با آفرينش او پديدار شده است. پس اوست «اللّه» كه معبودى به جز او نيست؛ همو كه صُنعش استوار است و ساختمان آفرينشش زيبا. دادگرى است كه ستم روا نمى‏دارد و كريمى كه كارهابه او بازمى‏گردد. و گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است كه آفريدگان در برابر بزرگى‏اش فروتن و در مقابل عزتش رام و به توانايى‏اش تسليم و به هيبت و بزرگى‏اش فروتن‏اند. پادشاه هستى‏ها و چرخاننده سپهرها و رام‏كننده آفتاب و ماه كه هريك تا اَجَل معين جريان يابند. او پرده‏ى شب را به روز و پرده‏ى روز را - كه شتابان در پى شب است به شب پيچد. اوست شكننده‏ى هر ستمگر سركش و نابودكننده‏ى هر شيطان رانده‏شده. نه او را ناسازى باشد و نه برايش انباز و مانندى. يكتا و بى‏نياز، نه زاده و نه زاييده‏شده، او را همتايى نبوده، خداوند يگانه و پروردگار بزرگوار است. بخواهد و به انجام رساند. اراده كند و حكم نمايد. بداند و بشمارد. بميراند و زنده كند. نيازمند و بى‏نياز گرداند. بخنداند و بگرياند. نزديك آورد و دور برد. بازدارد و عطا كند. اوراست پادشاهى و ستايش. به دست تواناى اوست تمام نيكى. و هموست بر هر چيز توانا. 7.شب را در روز و روز را در شب فرو برد. معبودى جز او نيست؛ گران‏مايه و آمرزنده؛ اجابت‏كننده‏ى دعا و افزاينده‏ى عطا، بر شمارنده‏ى نَفَس‏ها؛ پروردگار پرى و انسان. چيزى بر او مشكل ننمايد، فريادِ فريادكنندگان او را آزرده نكند و اصرارِ اصراركنندگان او را به ستوه نياورد. 8.نيكوكاران را نگاهدار، رستگاران را يار، مؤمنان را صاحب اختيار و جهانيان را پروردگار است؛ آن كه در همه احوال سزاوار سپاس و ستايش آفريدگان است. 9.او را ستايش فراوان و سپاس جاودانه مى‏گويم برشادى و رنج و بر آسايش و سختى و به او و فرشتگان و نبشته‏ها و فرستاده‏هايش ايمان داشته، فرمان او را گردن مى‏گذارم و اطاعت مى‏كنم و به سوى خشنودى او مى‏شتابم و به حكم او تسليمم؛ چرا كه به فرمانبرى او شايق و از كيفر او ترسانم. زيرا او خدايى است كه كسى از مكرش در امان نبوده و از بى‏عدالتيش ترسان نباشد (زيرا او را ستمى نيست). 10. و اكنون به عبوديت خويش و پروردگارى او گواهى مى‏دهم. و وظيفه خود را در آن چه وحى شده انجام مى‏دهم مباد كه از سوى او عذابى فرود آيد كه كسى ياراى دورساختن آن از من نباشد هر چند توانش بسيار و دوستى‏اش (با من) خالص باشد - معبودى جز او نيست - چرا كه اعلام فرموده كه اگر آن‏چه (درباره‏ى على) نازل كرده به مردم نرسانم، وظيفه‏ى رسالتش را انجام نداده‏ام. و خداوند تبارك و تعالى امنيت از [آزار] مردم را برايم تضمين كرده و البته كه او بسنده و بخشنده است. 11. پس آن‏گاه خداوند چنين وحى‏ام فرستاد: «به نام خداوند همه مهرِ مهرورز. اى فرستاده‏ى ما! آن‏چه از سوى پروردگارت درباره‏ى على و خلافت او بر تو فرود آمده بر مردم ابلاغ كن، وگرنه‏رسالت خداوندى را به انجام نرسانده‏اى و او تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.» 12. هان مردمان! آن‏چه بر من فرود آمده در تبليغ آن كوتاهى نكرده‏ام و حال برايتان سبب نزول آيه را بيان مى‏كنم: همانا جبرئيل سه مرتبه بر من فرود آمد از سوى سلام، پروردگارم - كه تنها او سلام است - فرمانى آورد كه در اين مكان به‏پا خيزم و به هر سفيد و سياهى اعلام كنم كه علىّ‏بن ابى‏طالب برادر، وصى و جانشين من در ميان امت و امام پس از من بوده.جايگاه او نسبت به من به‏سان هارون نسبت به موسى است، ليكن پيامبرى پس از من نخواهد بود او (على) صاحب اختيارتان پس از خدا و رسول است. 13. و پروردگارم آيه‏اى بر من نازل فرموده كه: «همانا ولى، صاحب اختيار و سرپرست شما، خدا و پيامبر او و ايمانيانى هستند كه نماز به‏پا مى‏دارند و در حال ركوع زكات مى‏پردازند.» و هر آينه علىّ‏بن ابى‏طالب نماز به‏پا داشته و در ركوع زكات پرداخته و پيوسته خداخواه است. 14. و من از جبرئيل درخواستم كه از خداوند سلام اجازه كند و مرا از اين مأموريت معاف فرمايد. زيرا كمى پرهيزگاران و فزونى منافقان و دسيسه‏ى ملامت‏گران و مكر مسخره‏كنندگان اسلام را مى‏دانم؛ همانان كه خداوند در كتاب خود در وصفشان فرموده: «به زبان آن را مى‏گويند كه در دل‏هايشان نيست و آن را اندك و آسان مى‏شمارند حال آن كه نزد خداوند بس بزرگ است.» 15. و نيز از آن روى كه منافقان بارها مرا آزار رسانيده تا بدانجا كه مرا اُذُن [سخن شنو و زودباور] ناميده‏اند، به خاطر همراهى افزون على با من و رويكرد من به او و تمايل و پذيرش او از من، تا بدانجا كه خداوند در اين موضوع آيه‏اى فرو فرستاده: «از آنانند كسانى كه پيامبر خدا را مى‏آزارند و مى‏گويند: او سخن شنو و زودباور است. بگو: آرى سخن شنو است. ـ بر عليه آنان كه گمان مى‏كنند او تنها سخن مى‏شنود ـ ليكن به خير شماست، او (پيامبر صلى ‏الله عليه و آله و سلم) به خدا ايمان دارد و مؤمنان را تصديق مى‏كند و راستگو مى‏انگارد.» و اگر مى‏خواستم نام گويندگان چنين سخنى را بر زبان آورم و يا به آنان اشارت كنم و يا مردمان را به سويشان هدايت كنم [كه آنان را شناسايى كنند] مى‏توانستم، ليكن سوگند به خدا در كارشان كرامت نموده لب فروبستم. 16. با اين حال خداوند از من خشنود نخواهد گشت مگر اين‏كه آن چه در حق على فروفرستاده به گوش شما برسانم. سپس پيامبر صلّى اللّه عليه و آله چنين خواند: «اى پيامبر ما! آن‏چه از سوى پروردگارت بر تو نازل شده - در حق على - ابلاغ كن وگرنه كار رسالتش را انجام نداده‏اى. و البته خداوند تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.»

قید تا غید


قید تا غید
عيين جانشينى براى رهبرى امت اسلامى از مهمترين و عمده ترين مسايلى بود كه پيامبر اكرم در آخرين سال حيات، هنگام بازگشت از حجة الوداع، به همراهان خويش ابلاغ كرد.

اگر چه اين اعلام عمومى، به فرمان خداوند صورت گرفت، ولى صرف نظر از جنبه آن، مى‏توانست حاكى از دغدغه طبيعى معمار و بنيانگذار مكتب نسبت به آينده امت باشد، اين اقدام يك ضرورت اجتماعى اجتناب ناپذير بود، و از انتظارات عقلاى عالم به شمار مى‏آمد و آن حضرت حتى در زمان حيات خويش از آن مهم غفلت نمى‏ورزيد. او مى‏دانست كه جامعه بى سرپرست مانند رمه بى‏چوپان كه هر لحظه در معرض اختلاف، گسستگى و هجوم فرصت طلبان است. لذا هر وقت براى جنگ يا غزوه‏اى از مدينه خارج مى‏شد، شهر را بدون امير و خليفه وا نمى‏گذاشت؛ پس هنگامى كه سفرى ابدى در پيش رو داشت، چگونه ممكن بود امت را به حال خود واگذارد. (1)
اين بود كه در زير آفتاب سوزان بيابان تفتيده حجاز در ميان جمعى از بزرگان اصحاب، كوشيد تا رسالت خويش را به پايان رساند. علماى شيعه و شمارى از دانشمندان اهل سنت بر اين باورند كه سوره مائده، بويژه آيه 67، آخرين كلامى بود كه بر پيامبر(ص) نازل شد.

بسيارى از علماى اسلام معتقدند كه آيه مزبور در روز هجدهم ذى حجه، پس از تمام شدن اعمال حجةالوداع در غدير خم و قبل از آنكه پيامبر على(ع) را خليفه خود معرفى كند، نازل شده است آنها شأن نزول اين آيه را انتصاب على(ع) به جانشينى پيامبر(ص) مى‏دانند. (2)

و باز هنگام حركت به سوى تبوك به على(ع) فرمود: انت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى؛ نسبت تو به من مانند نسبت هارون به موسى است، جز اينكه پس از من پيامبرى نخواهد بود. پيامبر(ص) با اين سخن مقام وزارت، اختصاص در دوستى، برترى بر همگان و جانشينى در زمان حيات و پس از وفاتش را براى على(ع) ثابت كرد. زيرا قرآن كريم به تحقق همه اين موارد هارون گواهى مى‏دهد. (3)


ويژگيهاى على(ع) از نگاه پيامبر(ص)

پيامبر(ص) بارها به موقعيت معنوى على(ع)، فضايل آن حضرت، امتيازات او بر ديگران و مقام وصايت و وراثتش تأكيد ورزيده است. آن بزرگوار در گفتار بلندى به دخترش فاطمه(س) مى‏فرمايد :

اى فاطمه، آيا خشنود نيستى من تو را به همسرى كسى درآوردم كه اسلامش پيشتر از ديگران و دانشش بيشتر از همگان است؟ براستى خداى تعالى به اهل زمين توجه فرمود، از ميان ايشان پدرت را برگزيد و او را پيغمبر قرار داد؛ دوباره به آنها توجه فرمود، از ايشان شوهرت را برگزيد و او را وصى قرار داد؛ خداى تعالى به من وحى فرمود: كه تو را به ازدواج او درآورم. اى فاطمه، آيا نمى‏دانى كه خداوند به خاطر بزرگداشت تو، تو را به همسرى بزرگترين، بردبارترين و دانشمندترين مردان، كسى كه پيش از ديگران اسلام اختيار كرد، درآورد؟ فاطمه ـ عليها السلام ـ از اين سخنان خندان و شكفته شد، پس رسول خدا ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ به او فرمود: اى فاطمه، براستى براى على هشت فضيلت است كه مانند آن به هيچ يك از پيشينيان و آيندگان داده نشده: او در دنيا و آخرت برادر من است و اين فضيلتى است كه هيچ كس داراى آن نيست؛ تو، كه بانوى زنان بهشتى، همسر او هستى؛ دو نتيجه و زاده رحمت [حسن و حسين‏] كه فرزندزادگان منند، فرزندان اويند؛ برادرش [جعفر بن‏ابى طالب‏] كسى است كه با دو بال در بهشت آرايش شده و با فرشتگان هر كجا خواهد پرواز مى‏كند؛ علم اولين و آخرين نزد اوست؛ او نخستين كسى است كه به من ايمان آورد؛ او آخرين كسى است كه هنگام مرگ با من ديدار مى‏كند و او وصى من و وارث همه اوصياست.

و باز رسول خدا ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ به على ـ عليه السلام ـ فرمود: يا على، با تو مخاصمه و پيكار مى‏كنند و تو به سبب هفت خصلت و فضيلت بر ديگران پيروز مى‏شوى كه هيچ كس داراى آن هفت خصلت نيست: .1 تو نخستين ايمان‏آورندگانى؛ .2 در پيكار و جهاد با دشمنان دين از همگان بزرگتر و برترى؛ .3 داناترين ايشان به روزهاى خدا هستى؛ .4 در پيمان با خدا با وفاترين و پايدارترين آنهايى؛ .5 با مردم مهربانتر از ديگرانى؛ .6 در تقسيم بيت‏المال به خاطر رعايت مساوات بر ديگران برترى دارى؛ .7 در فضيلتها و مزيتها در نزد خدا از همگان برتر و بزرگترى. (4)

احاديثى كه در باره فضايل و مناقب على از پيامبر اكرم(ص) صادر شده به اندازه‏اى است كه موضوع كتابهاى بسيارى گرديده و در اين مجمل نمى‏گنجد.

به هر حال از مجموع اين احاديث در مراحل مختلف چنين به دست مى‏آيد:

1 ـ پيامبر اكرم(ص) در نخستين روزهاى بعثت، كه به نص قرآن مأموريت يافت خويشان نزديكتر خود را به دين خدا دعوت كند، صريحا به آنان فرمود: هر يك از شما كه در اجابت دعوت من از ديگران پيشى گيرد، وزير، جانشين و وصى من است.

على(ع) از ديگران سبقت گرفت و اسلام را پذيرفت. پيامبر(ص) از او قبول فرمود و او را وزير و جانشين خود ساخت. على(ع) خود اين رويداد را اين‏گونه بازگو مى‏كند:

من از همه كوچكتر بودم، عرض كردم: من وزير تو مى‏شوم، پيغمبر دستش را به گردن من گذاشته، فرمود: اين شخص برادر، وصى و جانشين من است، از او اطاعت كنيد. مردم مى‏خنديدند و به ابوطالب مى‏گفتند: تو را امر كرد كه از پسرت اطاعت كنى! (5)

2 ـ پيامبر اكرم(ص) مكرر تصريح فرمود: كه على(ع) در گفتار و كردار خود از خطا و گناه مصون است، هر سخنى كه بگويد و هر كارى كه انجام دهد با دعوت دينى مطابقت دارد و داناترين مردم به معارف و شرايع اسلام است.

راويان عامه و خاصه نقل كرده‏اند كه، پيامبر(ص) فرمود: على هميشه با حق و قرآن است و حق و قرآن هميشه با اوست و تا قيامت از هم جدا نخواهند شد. (6)

3 ـ مجاهدتها و خدمات على(ع) او را از ديگر صحابه همواره ممتاز گردانيد، خوابيدن او در بستر پيامبر در شبانگاهان هجرت و فتوحات او در بدر، احد، خندق و خيبر زبانزد همگان بود.

4 ـ در غدير خم پيامبر(ص) على(ع) را به ولايت عامه مردم نصب و معرفى كرد و او را مانند خود سرپرست مؤمنان قرار داد. (7)


رحلت پيامبر و منازعات سياسى

هر چند رحلت پيامبر و منازعات دامنه‏دار اصحاب براى تصدى خلافت امرى اسف‏انگيز و فاجعه‏آفرين است، اما پيامى مهم دارد و آن اينكه مسأله رهبرى و حكومت از روشن‏ترين و بديهى ترين نيازهاى جامعه اسلامى است؛ نيازى كه صحابه پيامبر يكصدا براى تحقق آن قيام كردند، هيچ كس در لزوم آن ترديد روا نداشت و تنها مصداق و شيوه تعيين آن مورد اختلاف واقع شد. شيعيان معتقد بودند كه انتصاب على(ع) به خلافت از سوى پيامبر، نه تنها به موجب نص صورت گرفته است، بلكه از جهت عقلى هم از پذيرش آن گريزى نيست؛ زيرا عقل نمى‏تواند بپذيرد كه رهبرى در باره كوچكترين مسايل فردى و اجتماعى با پيروان خويش سخن بگويد اما مهمترين مسأله جامعه را در پرده ابهام و سكوت باقى گذارد. همچنين شيعيان ادعاى تمسك به رأى اكثريت و يا اجماع امت در موضوع خلاف را بى‏وجه مى‏دانند، خصوصا اگر كسى بخواهد آن را به گفتار و كردار پيامبر(ص) نيز مستند سازد؛ زيرا ارجاع به رأى اكثريت و يا واگذارى امر امت به اهل «حل و عقد» از سوى كسى كه جز وحى سخن نمى‏گويد امرى شايسته به نظر نمى‏رسد.

البته آنچه در سقيفه اتفاق افتاد، نه رأى اكثريت بود، نه انتخاب اهل حل و عقد، براى اينكه نه رأى‏گيرى عمومى در كار بود و نه آنها كه خليفه تعيين كردند همه اهل حل و عقد به شمار مى‏آمدند، به ويژه آنكه بسيارى از صحابه بزرگ رسول خدا(ص) مانند ابن‏عباس، زبير، سلمان، ابوذر، مقداد و عمار در اين انتخاب حضور نداشتند و بشدت با آن مخالف بودند. همه مى دانند حتى بيعتى كه انجام شد در سطحى گسترده و عمومى نبود و تنها به تنى چند از متنفذين و سران قبايل اختصاص داشت. (8) خليفه دوم، با آنكه خود بنيانگذار اين خلافت بود، مى‏گفت: «هر كس به چنين طريقى متوسل شود شايسته بيعت نيست و هر كس چنين بيعتى كند باطل خواهد بود». (9)

اهل سقيفه حتى به همان شيوه كه خود ابداع و عمل كردند وفادار نماندند، بلكه ساليانى بعد، خليفه اول رسما عمر را به جانشينى خود برگزيد.

در پى اين عمل خليفه اول، چنين پرسشى پديد آمد: اگر تعيين جانشين امرى جايز است، چرا بر پيامبر روا نبود و اگر جايز نيست، چرا خليفه بدان دست يازيد؟

نظام رهبرى در مكتب اهل‏بيت(ع) بسيارى از صحابه پيامبر با استفاده از مفاد آياتى چون :

و جعلنا ائمة يهدون بامرنا و كانوا باياتنا يوقنون.

و جعلنا ائمة يهدون بأمرنا لما صبروا...

و ... قال انى جاعلك للناس اماما. (10)

و همچنين با استناد به قول و فعل پيامبر بر اين باور شدند كه امام و پيشواى جامعه بايد از سوى خدا و به وسيله پيامبر(ص) معرفى و معين شده، معصوم و از هر عيب و نقص خلقى و خلقى و سببى پيراسته باشد. و در خاندانى پاك و پاكدامن تولد يافته باشد. بنابر اين در عرف خاص شيعيان: «امام» رهبرى سياسى، فكرى، اخلاقى را در بر مى‏گيرد و اداره امور اجتماعى، راهنمايى و ارشاد فكرى و آموزش دينى و تصفيه و تزكيه اخلاقى از او انتظار مى‏رود. (11) چنين شخصى مسلما بايد از رذايل اخلاقى وارسته، به فضايل آراسته و در دانش و بينش و بردبارى و ساير صفات متعالى سرآمد همگان باشد.

«الامام المطهر من الذنوب، المبراء عن العيوب، المخصوص بالعلم، الموسوم بالحلم» (12)

امام در سايه اين ويژگيها كه ارشاد و هدايت امت را عهده‏دار مى‏شود، اما روشن است كه به هنجار آوردن ملت، بدون نظام و برنامه و مديريت نيرومند، هرگز ممكن نيست. از اينرو امامت را «نظام دين و دنيا» دانسته‏اند: هشتمين پيشواى ما حضرت رضا(ع) مى‏فرمايد:

ان الامام نظام الدين، عز المسلمين، غيظ المنافقين و بوار الكافرين؛ امام سبب برپايى نظام دين، خشم منافقين و نابودى كافرين است.

آرمان طرفداران مكتب اهل بيت پيامبر اين بود كه چنين كسى بر جامعه اسلامى حكومت كند . و آنها در سايه چنين آرمان بلندى همواره بر سلاطين فاسد و ستمگر شوريده‏اند. متفكر معروف عراقى دكتر على الوردى در اين باره مى‏نويسد:

شيعه ائمه خود را معصوم از گناه (پيراسته از فساد اخلاقى و سياسى و اجتماعى) مى‏دانند و اين عقيده يعنى اصل عصمت، نتايج اجتماعى و عملى سترگى در پى داشت؛ زيرا غير مستقيم انتقادى از ستمگرى‏هاو تباهكارى‏هاى خلفا، سلاطين و قدرتمندان بود. شيعيان، كه اعتقاد به عصمت دارند، با عصمت ائمه خود، گناهان بزرگ ستمكاران و فرمانروايان را مورد حمله قرار مى‏دادند و ائمه خود را به عنوان نمونه تمام‏عيار عصمت و پاكدامنى در برابر آنان مى‏گذاشتند. تشيع، مانند هر مسلك انقلابى، ريشه فساد و تباه روزى و سياه روزگارى جامعه را در سازمان حكومت جستجو مى‏كند و ناآگاهان و شناخت‏نايافته‏ها (توده غافل و ناآگاه) را مسؤول و مقصر نمى‏شناسد. اعتقادى كه شيعيان در باره امامت دارند هميشه آنها را به قيام بر ضد حكومتها واداشته است؛ زيرا هر حكومتى در هر سيستمى؛ از نظر شيعه ستم‏كيش و بيدادگر فرمان است. شيعيان تنها حكومتى را بر حق مى‏دانند و از آن رضايت دارند كه امامى معصوم از آل على آن را اداره كند. اين عقيده موجب دوام و استحكام دشمنى ميان شيعيان و صاحبان قدرت شده و بر اين اساس بود كه شيعه را گاهى به زندقه و الحاد متهم مى‏ساختند . رافضى بودن، معنى تلويحى و ضمنى آن، عبارت از رفض (رد و انكار) دين و دولت بود و دوره‏اى بر مسلمين گذشت كه اگر به زندقه يا كفر يا الحاد متهم مى‏شدند، بهتر از آن بود كه به تشيع يا رفض متهم شوند و نشانه‏هاى آن تا امروز بر جاى مانده است. (13)

بحقيقت اصل عصمت و همچنين انديشه ضرورت تنصيص امامت و رهبرى از جانب خدا و پيامبر و حصر اين رهبرى در خاندان على، درفش فكرى و پرچم مقاومت سياسى و مبارزه معنوى گروههاى مخالف و انقلابى جامعه عليه خلفا و صاحبان امتيازات سياسى و اجتماعى بود. حتى بارتلس، محقق و مورخ روسى، نيز مى‏پذيرد كه نهضتها اغلب از آنجا آغاز مى‏شد كه داعيان از جانب مدعيان امامت به قصد متشكل ساختن پيروان در روستاها و ميان قبايل و عشاير ظاهر مى‏شدند و مخفيانه به كسانى كه مورد اعتماد بودند، تلقين مى‏كردند كه قدرت و حكومت امويان و يا عباسيان از شيطان است و اميرالمؤمنين واقعى از اولاد على ـ عليه السلام ـ ظهور كرده، زمين را از قسط و عدل پر خواهند كرد، چنانكه از جور و ستم پر شده است. (14)

به گزارش قاضى نعمان، در طول قرن هشتم تا نهم ميلادى در اصفهان، هرات، خراسان، فارس، رى و نقاط ديگر صد و نه جنبش به رهبرى فرزندان على برپا شد و همه آنها مدعى بودند كه «علم حقيقى» محمد(ص) و كليد گنج اسرار رسالت نزد آنها و مسند خلافت حق آنهاست». (15)

اما بايد دانست كه غيبت امام معصوم هرگز به معناى تعطيل شدن نظام دينى نيست؛ زيرا اولا اجراى بسيارى از احكام اسلامى متوقف بر وجود نظام است و ثانيا حفط كيان اسلام و مسلمين بدون برخوردارى از قدرت و حاكميت دين ممكن نيست. در عصر غيبت اين مسؤوليت به عهده كسى است كه از نظر علم و عدالت و ديگر ملاكها از ديگران به امام معصوم(ع) نزديكترباشد.

پى‏نوشتها:

1ـ براى آگاهى بيشتر رجوع شود به كتاب «ماجراى سقيفه» نوشته محمدرضا مظفر، ترجمه سيد غلامرضا سعيدى، ص .39

2ـ سوره مائده، آيه .67

3ـ براى آگاهى بيشتر رجوع شود به كتابهاى «على در قرآن و حديث» و «تجلى امامت» تأليف سيد على‏اصغر ناظم‏زاده.

4ـ ارشاد، ج 1، ص .32

5ـ طبرى، ج 2، ص .63

6ـ غايه‏المرام، ص .539

7ـ براى آگاهى از منابع حديث غدير، رجوع شود به دو كتاب «عبقات‏الانوار، ميرحامد حسين هندى» و «الغدير، عبدالحسين امينى.»

8ـ تاريخ يعقوبى. ج 2، ص 103 و 106؛ مروج الذهب. ج 2، ص 307 و .352

9ـ كنزالعمال، ج 3، ص .2326

10ـ سجده، آيه 24؛ انبياء، آيه 73؛ بقره، آيه .124

11ـ پيشواى صادق، آيت‏الله خامنه‏اى، ص 70 و .71

12ـ اصول كافى، ج 1، ص 387؛ اين حديث در عيون الاخبار و تحف العقول نيز آمده است.

13ـ وعاظ السلاطين، ص 302 و .303

14ـ ناصرخسرو و اسماعيليان، بارتلس، ص 1515 .76ـ همان كتاب، و نيز بنگريد به كتاب حكومت اسلامى از ديدگاه نائينى، حميدرضا مستعان، ص 8 ـ .10

مأخذ: مجله كوثر شماره 2

محمدجواد صاحبى

 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:20 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
- عید خلافت و ولایت

روی زیاد بن محمد قال: دخلت علی ابی عبد الله علیه‌السلام فقلت: للمسلمین عید غیر یوم الجمعة والفطر والاضحی؟

قال: نعم، الیوم الذی نصب فیه رسول الله صلی‌الله‌علیه‌و‌آله امیرالمؤمنین علیه‌السلام. مصباح المتهجد: 736.

زیاد بن محمد گوید: بر امام صادق علیه‌السلام وارد شدم و گفتم: آیا مسلمانان عیدی غیر از عید قربان و عید فطر و جمعه دارند؟

امام علیه‌السلام فرمود: آری، روزی که رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌و‌آله امیرمؤمنان علیه‌السلام را (به خلافت و ولایت) منصوب کرد.
2- برترین عید امت

قال رسول الله صلی‌الله‌علیه‌و‌آله: یوم غدیر خم افضل اعیاد امتی و هو الیوم الذی امرنی الله تعالی ذکره فیه بنصب اخی علی بن ابی طالب علما لامتی، یهتدون به من بعدی و هو الیوم الذی اکمل الله فیه الدین و اتم علی امتی فیه النعمة و رضی لهم الاسلام دینا. امالی صدوق: 125، ح 8.

رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌و‌آله فرمود: روز غدیر خم برترین عیدهای امت من است و آن روزی است که خداوند بزرگ دستور داد; آن روز برادرم علی بن ابی طالب را به عنوان پرچمدار (و فرمانده) امتم منصوب کنم، تا بعد از من مردم توسط او هدایت شوند، و آن روزی است که خداوند در آن روز دین را تکمیل و نعمت را بر امت من تمام کرد و اسلام را به عنوان دین برای آنان پسندید.



3- عید بزرگ خدا

عن الصادق علیه‌السلام قال: هو عید الله الاکبر،و ما بعث الله نبیا الا و تعید فی هذا الیوم و عرف حرمته و اسمه فی السماء یوم العهد المعهود و فی الارض یوم المیثاق الماخوذ و الجمع المشهود. وسائل الشیعه، 5: 224، ح 1.

امام صادق علیه‌السلام فرمود: روز غدیر خم عید بزرگ خداست، خدا پیامبری مبعوث نکرده، مگر اینکه این روز را عید گرفته و عظمت آن را شناخته و نام این روز در آسمان، روز عهد و پیمان و در زمین، روز پیمان محکم و حضور همگانی است.

4- عید ولایت

قیل لابی عبد الله علیه‌السلام: للمؤمنین من الاعیاد غیر العیدین و الجمعة؟

قال: نعم لهم ما هو اعظم من هذا، یوم اقیم امیرالمؤمنین علیه‌السلام فعقد له رسول الله الولایة فی اعناق الرجال والنساء بغدیر خم. وسائل الشیعه، 7: 325، ح 5.

به امام صادق علیه‌السلام گفته شد: آیا مؤمنان غیر از عید فطر و قربان و جمعه عید دیگری دارند؟

فرمود: آری، آنان عید بزرگتر از اینها هم دارند و آن روزی است که امیرالمؤمنین علیه‌السلام در غدیر خم بالا برده شد و رسول خدا مساله ولایت را بر گردن زنان و مردان قرار داد.
مفهوم «ولایت‏» در حدیث غدیر

5- روز تجدید بیعت

عن عمار بن حریز قال دخلت علی ابی عبد الله علیه‌السلام فی یوم الثامن عشر من ذی الحجة فوجدته صائما فقال لی:

هذا یوم عظیم عظم الله حرمته علی المؤمنین و اکمل لهم فیه الدین و تمم علیهم النعمة و جدد لهم ما اخذ علیهم من العهد والمیثاق. مصباح المتهجد: 737.

عمار بن حریز گوید: روز هجدهم ماه ذیحجه خدمت امام صادق علیه‌السلام رسیدم و آن حضرت را روزه یافتم.

امام به من فرمود: امروز، روز بزرگی است، خداوند به آن عظمت داده و آن روز دین مؤمنان را کامل ساخت و نعمت را بر آنان تمام نمود و عهد و پیمان قبلی را تجدید کرد.



6- عید آسمانی

قال الرضا علیه‌السلام: حدثنی ابی، عن ابیه علیه‌السلام قال: ان یوم الغدیر فی السماءاشهر منه فی الارض. مصباح المتهجد: 737.

امام رضا علیه‌السلام فرمود: پدرم به نقل از پدرش (امام صادق علیه‌السلام ) نقل کرد که فرمود: روز غدیر در آسمان مشهورتر از زمین است.



7- عید بی نظیر

قال علی علیه‌السلام: ان هذا یوم عظیم الشان،فیه وقع الفرج، ورفعت الدرج و وضحت الحجج وهو یوم الایضاح والافصاح من المقام الصراح، ویوم کمال الدین و یوم العهد المعهود... بحارالانوار، 97: 116.

علی علیه‌السلام فرمود: امروز (عید غدیر) روز بس بزرگی است.

در این روز گشایش رسیده و منزلت (کسانی که شایسته آن بودند) بلندی گرفت و برهان های خدا روشن شد و از مقام پاک با صراحت سخن گفته شد و امروز روز کامل شدن دین و روز عهد و پیمان است.

8- عید پربرکت

عن الصادق علیه‌السلام: والله لو عرف الناس فضل هذا الیوم بحقیقته لصافحتهم الملائکة فی کل یوم عشر مرات... وما اعطی الله لمن عرفه ما لایحصی بعدد. مصباح المتهجد: 738.

امام صادق علیه‌السلام فرمود: به خدا قسم اگر مردم فضیلت واقعی «روز غدیر» را می‌شناختند، فرشتگان روزی ده بار با آنان مصافحه می‌کردند و بخششهای خدابه کسی که آن روز را شناخته، قابل شمارش نیست.



9- عید فروزان

قال ابو عبد الله علیه‌السلام: ... و یوم غدیر بین الفطر والاضحی و یوم الجمعة کالقمر بین الکواکب. اقبال سید بن طاووس: 466.

امام صادق علیه‌السلام فرمود: ... روز غدیر خم در میان روزهای عید فطر و قربان و جمعه همانند ماه در میان ستارگان است.



10- یکی از چهار عید الهی

قال ابو عبد الله علیه‌السلام: اذا کان یوم القیامة زفت اربعة ایام الی الله عز و جل کما تزف العروس الی خدرها: یوم الفطر
حدیث غدیر

و یوم الاضحی و یوم الجمعة و یوم غدیر خم. اقبال سید بن طاووس: 466.

امام صادق علیه‌السلام فرمود: هنگامی که روز قیامت برپا شود چهار روز بسرعت بسوی خدا می‌شتابند همانطور که عروس به حجله اش بسرعت می‌رود.

آن روزها عبارتند از: روز عید فطر و قربان و جمعه و روز غدیر خم.

 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:18 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
علامه امینی راجع به نقش الغدیر در وحدت اسلامی کاملاً توجه داشته‏اند و برای اینکه از طرف معترضان اعم از آنان که در جبهه مخالف خودنمایي می‏کنند و آنهایی که در جبهه موافق خود را جا زده‏اند مورد سوء استفاده واقع نشود، نظر خود را مکرر توضیح داده و روشن کرده‏اند كه طرفدار وحدت اسلامی هستند و با نظری وسیع و روشن بینانه‏ بدان می‏نگرند. معظم له در فرصتهای مختلف در مجلدات الغدیر این مسئله‏ را طرح کرده‏اند و ما قسمتی از آنها را در اینجا نقل می‏کنیم.
در مقدمه جلد اول، اشاره کوتاهی می‏کنند به اینکه الغدیر ، چه نقشی در جهان اسلام خواهد داشت. می‏گویند: «و ما اینهمه را خدمت به دین ، و اعلاء کلمه حق ، و احیاء امت اسلامی می‏شماریم.»


در جلد سوم، صفحه هفتاد و هفت، پس از نقل اکاذیب ابن تیمیه و آلوسی و قصیمی‏، مبنی بر اینکه شیعه برخی از اهل بیت را، از قبیل زید بن علی بن‏ الحسین دشمن می‏دارد، تحت عنوان " نقد و اصلاح" می‏گویند: «این دروغها و تهمتها تخم فساد را می‏کارد و دشمنیها را میان‏ امت اسلام بر می‏انگیزد و جماعت اسلام را تبدیل به تفرقه می‏نماید و جمع‏ امت را متشتت می‏سازد و با مصالح عامه مسلمین تضاد دارد.»


نیز در جلد سوم ، صفحه دويست و شصت و هشت، تهمت سید رشید رضا را به شیعه، مبنی بر اینکه «شیعه از هر شکستی که نصیب مسلمین شود خوشحال می‏شود تا آنجا که‏ پیروزی روس را بر مسلمین در ایران جشن گرفتند» نقل می‏کنند، و می‏گویند:


«این دروغها ساخته و پرداخته امثال سید محمد رشید رضاست . شیعیان‏ ایران و عراق که قاعدتا مورد این تهمت هستند، و همچنین مستشرقان و سیاحان و نمایندگان ممالک اسلامی و غیر هم، که در ایران و عراق رفت و آمد داشته و دارند خبری از این جریان ندارند. شیعه بلا استثناء، برای‏ نفوس و خون و حیثیت و مال عموم مسلمین اعم از شیعه و سنی احترام قائل‏ است. هر وقت مصیبتی برای عالم اسلام در هر کجا و هر منطقه و برای هر فرقه پیش آمده است، در غم آنها شریک بوده است. شیعه هرگز اخوت‏ اسلامی را که در قرآن و سنت بدان تصریح شده محدود به جهان تشیع نکرده‏ است. و در این جهت فرقی میان شیعه و سنی قائل نشده است.» علامه امینی در مقدمه جلد پنجم، تحت عنوان "نظریة کریمة" به‏ مناسبت یکی از تقدیر نامه‏هایی که از مصر، درباره الغدیر رسیده است، نظر خود را در این موضوع کاملا روشن می‏کنند و جای هیچ تردیدی باقی‏ نمی‏گذارند، می‏گویند:


«عقاید و آراء درباره مذاهب آزاد است و هرگز رشته اخوت اسلامی را که قرآن کریم با جمله «انما المؤمنون اخوه» بدان تصریح کرده پاره‏ نمی‏کند، هر چند کار مباحثه علمی و مجادله کلامی و مذهبی به اوج خود برسد، سیره سلف و در رأس آنها صحابه و تابعین همین بوده است.
ما مؤلفان و نویسندگان در اقطار و اکناف جهان اسلام ، با همه اختلافی‏ که در اصول و فروع با یکدیگر داریم، یک جامع مشترک داریم و آن ایمان‏ به خدا و پیامبر خداست. در کالبد همه ما یک روح و یک عاطفه حکم‌فرماست و آن روح اسلام و کلمه اخلاص است.»


نقش مثبت الغدیر، در وحدت اسلامی از این نظر است که اولا منطق مستدل‏ شیعه را روشن می‏کند و ثابت می‏کند که گرایش در حدود صد میلیون مسلمان به‏ تشیع بر خلاف تبلیغات زهر آگین عده‏ای مولود جریانهای سیاسی یا نژادی و غیره نبوده است، بلکه یک منطق قوی متکی به قرآن و سنت موجب این‏ گرایش شده است ، ثانیا ثابت می‏کند که پاره‏ای اتهامات به شیعه که سبب‏ فاصله گرفتن مسلمانان دیگر از شیعه شده است از قبیل اینکه شیعه غیر مسلمان را بر مسلمان غیر شیعه ترجیح می‏دهد و از شکست مسلمانان غیر شیعه از غیر مسلمانان شادمان می‏گردد ، و از قبیل اینکه شیعه به جای حج به زیارت ائمه می‏رود، یا در نماز چنین‏ می‏کند و در ازدواج موقت چنان، به کلی بی اساس و دروغ است، ثالثاً شخص شخیص امیرالمؤمنین علی علیه السلام را که مظلوم‌ترین و مجهول‏ القدرترین شخصیت بزرگ اسلامی است و می‏تواند مقتدای عموم مسلمین واقع‏ شود، و همچنین ذریه اطهارش را به جهان اسلام معرفی می‏کند.»


سپس استاد مطهري برداشت تعداد زيادي از دانشمندان منصف و بي‌غرض غير شيعه را هم سو با برداشتي كه ذكر شد، مي‌دانند؛ از جمله افرادي كه شهيد مطهري نام مي‌برد، محمد عبدالغنی حسن مصری است. محمد عبدالغني در تقريظ خود بر الغدير كه در مقدمه جلد اول ، چاپ دوم، چاپ شده است می‏گويد: «از خداوند مسئلت می‏كنم كه بركه آب زلال شما را (غدير در عربی به‏ معنای گودال آب است) سبب صلح و صفا ميان دو برادر شيعه و سنی قرار دهد كه دست به دست هم داده، بناء امت اسلامی را بسازند.»


شخص ديگري آيت الله مطهري از او اسم مي‌برد، عادل غضبان مدير مجله مصری «الكتاب» است، وي در مقدمه جلد سوم الغدير می‏گويد: «اين كتاب، منطق شيعه را روشن می‏كند و اهل سنت می‏توانند به وسيله اين‏ كتاب شيعه را به طور صحيح بشناسنند. شناسايی صحيح شيعه سبب می‏شود كه‏ آراء شيعه و سنی به يكديگر نزديك شود ، و مجموعا صف واحدی تشكيل دهند.»


سومين شخصي كه مطهري به سخن او استناد مي‌كند، استاد فلسفۀ دانشكده اصول دين جامع الأزهر، دكتر محمد غلاب است، او در تقريظی كه بر الغدير نوشته و در مقدمه جلد چهارم چاپ شده است می‏گويد:


«كتاب شما در وقت بسيار مناسبی به دستم رسيد، زيرا اكنون مشغول‏ جمع آوری و تأليف كتابی درباره زندگي مسلمين از جوانب مختلف هستيم، لهذا خيلی مايلم كه اطلاعات صحيحی درباره شيعه اماميه داشته باشم. كتاب‏ شما به من كمك خواهد كرد و من ديگر مانند ديگران درباره شيعه اشتباه‏ نخواهم كرد.»



اذعان دكتر عبدالرحمان كيالی حلبی، گواه ديگر استاد مطهري در اثبات نظرشان است، او در تقريظ خود كه در مقدمه جلد چهارم‏ الغدير چاپ شده، پس از اشاره به انحطاط مسلمين در عصر حاضر، و اينكه‏ چه عواملی می‏تواند مسلمين را نجات دهد، و پس از اشاره به اينكه شناخت‏ صحيح وصی پيغمبر اكرم يكی از آن عوامل است، می‏گويد: «كتاب الغدير و محتويات غنی آن ، چيزی است كه سزاوار است هر مسلمانی از آن آگاهی يابد ، تا دانسته شود چگونه مورخان كوتاهی كرده‏اند، و حقيقت كجاست. ما به اين وسيله بايد گذشته را جبران كنيم و با كوشش‏ در راه اتحاد مسلمين به اجر و ثواب نايل گرديم.»


با توجه به نظر استاد مطهري و شواهدي كه ايشان از انديشمندان مسلمان غير شيعه ذكر كرد، به خوبي روشن مي‌شود كه يكي از رسالت‌هاي كتاب گرانسنگ الغدير، دعوت به تقريب و وحدت مسلمين است. از همين رو از علامه اميني بايد به عنوان مصلح نام برد. مصلحي كه در راه اصلاح بسياري از سختي‌ها و ناملايمات را تحمل كرد. آری آن بود وجهه نظر علامه امينی درباره مسئله مهم اجتماعی عصر ما، و اين است عكس العمل نيكوی آن در جهان اسلام .
==================================================
سایت : abna.ir

 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:16 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
پيامبر گرامى (ص ) در سال دهم هجرت براى انجام فريضه و تعليم مراسم حج به مكه عزيمت كرد. اين بار انجام اين فريضه با آخرين سال عمر پيامبر عزيز مصادف شد و از اين جهت آن را <حجة الوداع > ناميدند. افرادى كه به شوق همسفرى و يا آموختن مراسم حج همراه آن حضرت بودند تا صد و بيست هزار تخمين زده شده اند.
مراسم حج به پايان رسيد و پيامبر اكرم (ص ) راه مدينه را, در حالى كه گروهى انبوه او را بدرقه مى كردند و جزكسانى كه در مكه به او پيوسته بودند همگى در ركاب او بودند, در پيش گرفت . چون كاروان به پهنهء بى آبى به نام <غديرخم > رسيد كه در سه ميلى <جحفه > قرار دارد, پيك وحى فرود آمد و به پيامبر فرمان توقف داد.پيامبر نيز دستور داد كه همه از حركت باز ايستند و بازماندگان فرا رسند.

كاروانيان از توقف ناگهانى و به ظاهر بى موقع پيامبر در اين منطقهء بى آب , آن هم در نيمروزى گرم كه حرارت آفتاب بسيار سوزنده و زمين تفتيده بود, درشگفت ماندند. مردم با خود مى گفتند: فرمان بزرگى از جانب خدا رسيده است ودر اهميت فرمان همين بس كه به پيامبر مأموريت داده است كه در اين موقع نامساعد همه را از حركت باز دارد و فرمان خدا را ابلاغ كند.

فرمان خدا به رسول گرامى طى آيهء زير نازل شد:

<يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس > (مائده : 67

<اى پيامبر, آنچه را از پروردگارت بر تو فرود آمده است به مردم برسان و اگر نرسانى رسالت خداى را بجانياورده اى ; و خداوند تو را از گزند مردم حفظ مى كند>.

دقت در مضمون آيه ما را به نكات زير هدايت مى كند:

اولاً: فرمانى كه پيامبر (ص ) براى ابلاغ آن مأمور شده بود آنچنان خطير و عظيم بود كه هرگاه پيامبر (بر فرض محال )در رساندن آن ترسى به خود راه مى داد و آن را ابلاغ نمى كرد رسالت الهى خود را انجام نداده بود, بلكه با انجام اين مأموريت رسالت وى تكميل مى شد.

به عبارتى ديگر, هرگز مقصود از <ما انزل اليك > مجموع آيات قرآن و دستورهاى اسلامى نيست . زير ناگفته پيداست كه هرگاه پيامبر (ص ) مجموع دستورهاى الهى را ابلاغ نكند رسالت خود را انجام نداده است و يك چنين امربديهى نياز به نزول آيه ندارد. بلكه مقصود از آن , ابلاغ امر خاصى است كه ابلاغ آن مكمل رسالت شمرده مى شود و تاابلاغ نشود وظيفهء خطير رسالت رنگ كمال به خود نمى گيرد. ينابراين , بايد مورد مأموريت يكى از اصول مهم اسلامى باشد كه با ديگر اصول و فروع اسلامى پيوستگى داشته پس از يگانگى خدا و رسالت پيامبر مهمترين مسئله شمرده شود.

ثانياً: از نظر محاسبات اجتماعى , پيامبر (ص ) احتمال مى داد كه در طريق انجام اين مأموريت ممكن است از جانب مردم آسيبى به او برسد و خداوند براى تقويت ارادهء او مى فرمايد: <و الله يعصمك من الناس >.

اكنون بايد ديد از ميان احتمالاتى كه مفسران اسلامى در تعيين موضوع مأموريت داده اند كدام به مضمون آن نزديكتر است .

محدثان شيعه و همچنين سى تن از محدثان بزرگ اهل تسنن بر آنند كه آيه در غدير خم نازل شده است و طى آن خدا به پيامبر (ص ) مأموريت داده كه حضرت على (ع ) را به عنوان <مولاى مؤمنان > معرفى كند.

ولايت و جانشينى امام پس از پيامبر از موضوعات خطير و پر اهميتى بود كه جا داشت ابلاغ آن مكمل رسالت باشد و خوددارى از بيان آن , مايهء نقص در امر رسالت شمرده شود.

همچنين جا داشت كه پيامبر گرامى , از نظر محاسبات اجتماعى و سياسى , به خود خوف و رعبى راه دهد, زيراوصايت و جانشينى شخصى مانند حضرت على (ع ) كه بيش از سى و سه سال از عمر او نگذشته بود بر گروهى كه ازنظر سن و سال از او به مراتب بالاتر بودند بسيار گران بود. گذشته از اين , خود بسيار از بستگان همين افراد كه دور پيامبر (ص ) را گرفته بودند در صحنه هاى نبرد به دست حضرت على (ع ) ريخته شده بود و حكومت چنين فردى برمردمى كينه توز بسيار سخت خواهد بود.

به علاوه , حضرت على (ع ) پسر عمو و داماد پيامبر (ص ) بود و تعيين چنين فردى براى خلافت در نظر افراد كوته بين به يك نوع تعصب فاميلى حمل مى شده است .

ولى به رغم اين زمينه هاى نامساعد, ارادهء حكيمانهء خداوند بر اين تعلق گرفت كه پايدارى نهضت را با نصب حضرت على (ع ) تضمين كند و رسالت جهانى پيامبر خويش را با تعيين رهبر و راهنماى پس از او تكميل سازد.


اكنون شرح واقعهء غدير را پى مى گيريم :
آفتاب داغ نيمروز هجدهم ماه ذى الحجه بر سرزمين غدير خم به شدت مى تابيد و گروه انبوهى كه تاريخ تعداد آنهارا از هفتاد هزار تا صد و بيست هزار ضبط كرده است در آن محل به فرمان پيامبر خدا فرود آمده بودند و در انتظارحادثهء تاريخى آن روز به سر مى بردند, در حالى كه از شدت گرما رداها را به دو نيم كرده , نيمى بر سر و نيم ديگر را زيرپا انداخته بودند.

در آن لحظات حساس , طنين اذان ظهر سارسر بيابان را فرا گرفت و نداى تكبير مؤذن بلند شد. مردم خود را براى اداى نماز ظهر آماده كردند و پيامبر نماز ظهر را با آن اجتماع پرشكوه , كه سرزمين غدير نظير آن را هرگز به خاطرنداشت , بجا آورد و سپس به ميان جمعيت آمد و بر منبر بلندى كه از جهاز شتران ترتيب يافته بود قرار گرفت و باصداى بلند خطبه اى به شرح زير ايراد كرد:

<ستايش از آن خداست . از او يارى مى خواهيم و به او ايمان داريم و بر او توكل مى كنيم و از شر نفسهاى خويش وبدى كردارهايمان به خدايى پناه مى بريم كه جز او براى گمراهان هادى و راهنمايى نيست ; خدايى كه هر كس راهدايت كرد براى او گمراه كننده اى نيست . گواهى مى دهيم كه خدايى جز او نيست و محمد بندهء خدا و فرستاده ءاوست .

هان اى مردم , نزديك است كه من دعوت حق را لبيك گويم و از ميان شما بروم . و من مسئولم و شما نيز مسئول هستيد. دربارهء من چه فكر مى كنيد؟

ياران پيامبر گفتند: گواهى مى دهيم كه تو آيين خدا را تبليغ كردى و نسبت به ما خير خواهى و نصيحت كردى و دراين راه بسيار كوشيدى خداوند به تو پاداش نيك بدهد.

پيامبر اكرم (ص ), وقتى مجدداً آرامش بر جمعيت حكمفرما شد, فرمود:

آيا شما گواهى نمى دهيد كه جز خدا, خدايى نيست و محمد بندهء خدا و پيامبر اوست ؟ بهشت و دوزخ و مرگ حق است و روز رستاخير بدون شك فرا خواهد رسيد و خداوند كسانى را كه در خاك پنهان شده اند زنده خواهد كرد؟

ياران پيامبر گفتند: آرى , آرى , گواهى مى دهيم .

پيامبر (ص ) ادامه داد:

من در ميان شما دو چيز گرانبها به يادگار مى گذارم ; چگونه با آنها معامله خواهيد كرد؟ ناشناسى پرسيد: مقصود ازاين دو چيز گرانبها چيست ؟

پيامبر (ص ) فرمود:

ثقل اكبر كتاب خداست كه يك طرف آن در دست خدا و طرف ديگرش در دست شماست . به كتاب او چنگ بزنيدتا گمراه نشويد. و ثقل اصغر عترت و اهل بيت من است . خدايم به من خبر داده كه دو يادگار من تا روز رستاخير از هم جدا نمى شوند.

هان اى مردم , بر كتاب خدا و عترت من پيشى نگيريد و از آن دو عقب نمانيد تا نابود نشويد.

در اين موقع پيامبر (ص ) دست حضرت على (ع ) را گرفت و بالا برد, تا جايى كه سفيدى زير بغل او بر همهء مردم نمايان شد و همه حضرت على (ع ) را در كنار پيامبر ديدند و او را به خوبى شناختند و دريافتند كه مقصود از اين اجتماع مسئله اى است كه مربوط به حضرت على (ع ) است و همگى با ولع خاصى آماده شدند كه به سخنان پيامبر (ص ) گوش فرا دهند.

پيامبر فرمود:

هان اى مردم , سزاوارترين فرد بر مؤمنان از خود آنان كيست ؟

ياران پيامبر پاسخ دادند: خداوند و پيامبر او بهتر مى دانند.

پيامبر (ص ) ادامه داد:

خداوند مولاى من و من مولاى مؤمنان هستم و بر آنها اوز خودشان اولى و سزاوارترم . هان اى مردم , <هر كس كه من مولا و رهبر او هستم , على هم مولا و رهبر اوست >.

رسول اكرم (ص ) اين جمله آخر را سه بار تكرار كرد و سپس ادامه داد:

- بنا به نقل احمد بن حنبل در مسند او, پيامبر (ص ) اين جمله را چهار بار تكرار كرد.

پروردگارا, دوست بدار كسى را كه على را دوست بدارد و دشمن بدار كسى را كه على را دشمن بدارد. خدايا, ياران على را يارى كن و دشمنان او را خوار و ذيل گردان . پروردگارا, على را محور حق قرار ده .

سپس افزود:

لازم است حاضران به غايبان خبر دهند و ديگران را از اين امر مطلع كنند.

هنوز اجتماع با شكوه به حال خود باقى بود كه فرشتهء وحى فرود آمد و به پيامبر گرامى (ص ) بشارت داد كه خداوند امروز دين خود را تكميل كرد و نعمت خويش را بر مؤمنان بتمامه ارزانى داشت .

اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام ديناً> (سورهء مائده , آيهء 3.

در اين لحظه , صداى تكبير پيامبر (ص ) بلند شد و فرمود:

خدا را سپاسگزارم كه دين خود را كامل كرد و نعمت خود را به پايان رسانيد و از رسالت من و ولايت على پس ازمن خشنود شد.

پيامبر از جايگاه خود فرود آمد و ياران او, دسته دسته , به حضرت على (ع ) تبريك مى گفتند و او را مولاى خود ومولاى هر مرد و زن مؤمنى مى خواندند. در اين موقع حساس بن ثابت , شاعر رسول خدا, برخاست و اين واقعهء بزرگ تاريخى را در قالب شعرى با شكوه ريخت و به آن رنگ جاودانى بخشيد. از چكامهء معروف او فقط به ترجمهء دو بيت مى پردازيم :

پيامبر به حضرت على فرمود: برخيز كه من تو را به پيشوايى مردم و راهنمايى آنان پس از خود برگزيدم . هر كس كه من مولاى او هستم , على نيز مولاى او است . مردم ! بر شما لازم است از پيروان راستين و دوستداران واقعى على باشد.

فمن كنت مولاه فهذا وليه فكونوا له اتباع صدق مواليا

آنچه نگارش يافت خلاصهء اين واقعهء بزرگ تاريخى بود كه در مدارك دانشمندان اهل تسنن وارد شده است . دركتابهاى شيعه اين واقعه به طور گسترده تر بيان شده است . مرحوم طبرسى در كتاب احتجاج خطبهء مشروحى از پيامبر (ص ) نقل مى كند كه علاقه مندان مى توانند به آن كتاب مراجعه كنند.


واقعهء غدير هرگز فراموش نمى شود
ارادهء حكيمانهء خداوند بر اين تعلق گرفته است كه واقعهء تاريخى غدير در تمام قرون و اعصار, به صورت زنده دردلها و به صورت مكتوب در اسناد و كتب , بماند و در هر عصر و زمانى نويسندگان اسلامى در كتابهاى تفسير و حديث و كلام و تاريخ از آن سخن بگويند و گويندگان مذهبى در مجالس وعظ و خطابه دربارهء آن داد سخن دهند و آن را ازفضايل غير قابل انكار حضرت على (ع ) بشمارند. نه تنها خطبا و گويندگان , بلكه شعرا و سرايندگان بسيارى از اين واقعه الهام گرفته اند و ذوق ادبى خود را از تأمل در زمينهء اين حادثه و از اخلاص نسبت به صاحب ولايت مشتعل ساخته اند و عاليترين قطعات را به صورت هاى گوناگون و به زبانهاى مختلف از خود به يادگار نهاده اند.

از اين جهت , كمتر واقعهء تاريخى همچون رويداد غدير مورد توجه دانشمندان , اعم از محدث و مفسر و متكلم وفيلسوف و خطيب و شاعر و مورخ و سيره نويس , قرار گرفته است و تا اين اندازه دربارهء عنايت مبذول شده است .

يكى از علل جاودانى بودن اين حديث , نزول دو آيه از آيات قرآن كريم دربارهء اين واقعهء است و تا روزى كه قرآن باقى است اين واقعهء تاريخى نيز باقى خواهد بود و از خاطرها محو نخواهد شد.

جامعهء اسلامى در اعصار ديرينه آن را يكى از اعياد مذهبى مى شمرده اند و شيعيان هم اكنون نيز اين روز را عيدمى گيرند و مراسمى را كه در ديگر اعياد اسلامى بر پا مى دارند در اين روز نيز انجام مى دهند.

از مراجعه به تاريخ به خوبى استفاده مى شود كه روز هجدهم ذى الحجة الحرام در ميان مسلمانان به نام روز عيدغدير معروف بوده است , تا آنجا كه ابن خلكان دربارهء مستعلى بن المستنصر مى گويد: در سال 487هجرى در روز عيدغدير كه روز هجدهم ذى الحجة الحرام است مردم با او بيعت كردند . و العبيدى دربارهء المستنصر بالله مى نويسد: وى در سال 487هجرى , دوازده شب به آخر ماه ذى الحجه باقى مانده بود كه درگذشت . اين شب همان شب هجدهم ذى الحجه , شب عيد غدير است .

نه تنها ابن خلكان اين شب را شب عيد غدير مى نمامد, بلكه مسعودى و ثعالبى نيز اين شب را از شبهاى معروف در ميان امت اسلامى شمرده اند.

ريشهء اين عيد اسلامى به خود روز غدير باز مى گردد, زيرا در آن روز پيامبر (ص ) به مهاجرين و انصار, بلكه به همسران خود, دستور داد كه بر على (ع ) وارد شوند و به او در مورد چنين فضيلت بزرگى تبريك بگويند. زيد بن ارقم مى گويد: نخستين كسانى از مهاجرين كه با على دست دادند ابوبكر, عمر, عثمان , طلحه و زبير بودند و مراسم تبريك وبيعت تا مغرب ادامه داشت .

در اهميت اين رويداد تاريخى همين اندازه كافى است كه صدو ده نفر صحابى حديث غدير را نقل كرده اند. البته اين مطلب به معنى آن نيست كه از گروه زياد تنها همين تعداد حادثه را نقل كرده اند, بلكه تنها در كتابهاى دانشمندان اهل تسنن نام صدو ده تن به چشم مى خورد. درست است كه پيامبر (ص ) سخنان خود را در اجتماع صد هزار نفرى القاء كرد, ولى گروه زيادى از آنان از نقاط دور دست حجاز بودند و از آنان حديثى نقل نشده است . گروهى از آنان نيزكهاين واقعه را نقل كرده اند تاريخ موفق به درج آن نشده است و اگر هم درج كرده به دست ما نرسيده است .

در قرن دوم هجرى , كه عصر <تابعان > است , هشتاد و نه تن از آنان , به نقل اين حديث پرداخته اند.

راويان حديث در قرنهاى بعد همگى از علما و دانشمندان اهل تسنن هستند و سيصد و شصت تن از آنان اين حديث را در كتابهاى خود آورده اند و گروه زيادى به صحت و استوارى آن اعتراف كرده اند.

در قرن سوم نود و دو دانشمند, در قرن چهارم چهل و سه , در قرن پنجم بيست و چهار, در قرن ششم بيست , درقرن هفتم بيست و يك , در قرن هشتم هجده , در قرن نهم شانزده , در قرن دهم چهارده , در قرن يازدهم دوازده ,در قرن دوازدهم سيزده , در قرن سيزدهم دوازده و در قرن چهاردهم بيست دانشمند اين حديث را نقل كرده اند.

گروهى نيز تنها به نقل حديث اكتفا نكرده اند بلكه دربارهء اسناد و مفاد آن مستقلاً كتابهايى نوشته اند.

طبرى , مورخ بزرگ اسلامى , كتابى به نام <الولاية فى طريق حديث الغدير> نوشته , اين حديث را از متجاوز از هفتادطريق از پيامبر (ص ) نقل كرده است .

ابن عقده كوفى در رسالهء <ولايت > اين حديث را از صد و پنج تن نقل كرده است .

ابوبكر محمد بن عمر بغدادى , معروف به جعانى , اين حديث را از بيست و پنج طريق نقل كرده است .

تعداد كسانى كه مستقلاً پيرامون خصوصيات اين واقعهء تاريخى كتاب نوشته اند بيست و شش نفر است .

];ّّدانشمندان شيعه دربارهء اين واقعهء بزرگ كتابهاى ارزنده اى نوشته اند كه جامعتر از همه كتاب تاريخى <الغدير> است كه به خامهء تواناى نويسندهء نامى اسلامى علامهء مجاهد مرحوم آية الله امينى نگارش يافته است و در تحرير اين بخش از زندگانى امام (ع ) از اين كتاب شريف استفاده فراوانى به عمل آمد.

(( آیت الله سبحانی ))

--------------------------------------------------------------------------------
1- جحفه در چند ميلى <رابغ > بر سه راه مدينه واقع است و يكى از ميقاتهاى حجاج است .

2- مرحوم علامهء امينى نام و خصوصيات اين سى تن را در اقر نفيس خود <الغدير> (ج 1 ص 196ا 209 به طور مبسوطبيان كرده است . كه در ميان آنان نام افرادى مانند طبرى , ابو نعيم اصفهانى ت , ابن عساكر, ابواسحاق حموينى , جلال الدين سيوطى به چشم مى خورد و از ميان صحابهء پيامبر از ابن عباس و ابو سعيد خدرى و براء بن عازب نام برده شده است .

3- فقال له قم يا على فاننى رضيتك من بعدى اماماً و هادياً

4- خصوصاً بر اعرابى كه همواره مناصب مهم را شايستهء پيران قبايل مى دانستند و براى جوانان , به بهانهء اينكه بى تجربه اند,وقعى قائل نبودند. لذا هنگامى كه رسول اكرم (ص ) عتاب بن اسيد را به فرماندارى مكه و اسمامة بن زيد را به فرماندهى سپاه عازم به تبوك منصوب كرد از طرف جمعى از اصحاب و پيروان خود مورد اعتراض قرار گرفت .

5- احتجاج طبرسى , ج 1 صص 84ـ 71 چاپ نجف .

6- آيات 3و 67سورهء مائده .

7و8- وفيات الاعيان , ج 1 ص 60و ج 2 ص 223

9- التنبيه و الاشراف , ص 822

10- ثمار القلوب , ص 511

===================================================
نقل از:
1) فروغ ولايت ص 142 - 134؛

2) تفسير منشور جاويد، ج 7، ص 328 - 338

 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:10 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
با حلول ماه ذى القعده سال دهم هجرى،رسول گرامى اسلام صلى الله عليه و آله و سلم تصميم خود را جهت زيارت خانه خدا و اداى فريضه حج با مسلمانان در ميان نهاد.اين خبر به سرعت در شهر مدينه و اطراف آن منتشر گرديد و علاوه بر آن به گوش مسلمانان ديگر كه در نقاط مختلف عربستان زندگى مى‏كردند رسيد،به طورى كه در اندك زمان هزاران نفر براى برگزارى فريضه حج در كنار رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم حاضر شدند.

در بيست و پنجم ذى القعده كاروان رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم با شمار زيادى از مسلمانان كه مورخان تعداد آنها را تا صد هزار نفر و يا اندكى بيشتر ذكر كرده‏اند،از مدينه به قصد مكه خارج گرديد.اين عده غير از كسانى بودند كه از نقاط ديگر عربستان از جمله ساكنان مكه و آباديهاى اطراف آن‏به حج گزاران ملحق شدند.

شيخ مفيد در كتاب الارشاد آورده است:

پس از برخورد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم با مسيحيان نجران و جريان مباهله،حجة الوداع به وقوع پيوست.اندكى قبل از اين پيشامد،پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم على عليه السلام را به يمن فرستاد تا خمس گنجينه‏ها و معادن را از اهالى آنجا بگيرد و آنچه را كه مسيحيان نجرانـاز حله و پولـمتعهد شده بودند،دريافت كند.حضرت على عليه السلام به محل مأموريت خود عزيمت كرد.رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم به كس ديگر غير از على عليه السلام در اين كار اعتماد نكرد و در ميان مردم هيچكس را شايسته اين كار نديد .حضرتش على عليه السلام را به عنوان نايب خود به اين سفر گسيل داشت،زيرا درباره انجام مأموريتى كه بر عهده‏اش گذاشته بود،آسوده خاطر بود.

در همين ايام رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آهنگ حج نمود و پس از آنكه جمعيت زيادى از مدينه و اطراف آن با پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم همراه شدند،آن حضرت در بيست و پنجم ذى القعده از مدينه خارج گرديد.همزمان با آن رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نامه‏اى به على عليه السلام كه در يمن به سر مى‏برد ارسال كرد و در آن به آن حضرت سفارش كرد كه از يمن به مكه آيد،اما در مورد نوع حج خود و چگونگى نيت آن مطلبى براى على عليه السلام ننوشت.

به هر حال،رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم در جمع مسلمانان به سوى مكه به راه افتاد و حضرت على عليه السلام نيز با سپاهى كه همراهش بودند،از يمن به سمت مكه حركت نمود.حضرتش با نزديك شدن به مكه،سپاه را به شخصى سپرد و خود جهت ديدار پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به سرعت روانه گشت به طورى كه موفق شد قبل از ورود به مكه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را ملاقات كند و درباره سفر خود و حله‏ها و هدايايى كه آورده بود گزارشى تقديم نمايد.رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم ضمن اظهار خرسندى از ديدار على عليه السلام از او سؤال كرد كه:اى على،به چه نيتى احرام بستى؟على عليه السلام در پاسخ گفت :اى رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم شما براى من ننوشته بودى كه خود به چه نيتى احرام خواهى بست،من به نيت شما آگاه نبودم،از اين رو به هنگام احرام و تلبيه نيتم را به نيت شما پيوند زدم و گفتم:بار خدايا،من به همان نيتى احرام مى‏بندم كه رسول تو بسته است و سى و چهار شتر نيز براى قربانى با خود آورده‏ام.رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود:الله اكبر!من شصت و شش شتر براى قربانى آورده‏ام.تو در حج و مناسك و انجام قربانى با من شريك هستى.اكنون بر احرام خود باش و به سوى لشكر باز گرد و آنان را سريعا بياور تا در مكه به هم ملحق گرديم.

رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم جهت انجام مناسك حج چند روزى در مكه به سر برد.آن حضرت در روز عرفهـو به روايتى در روز عيدـخطبه‏اى در جمع مسلمانان ايراد فرمود كه در آن همگان را به رعايت تقواى الهى،تعهد به ارزشهاى اخلاقى و مراعات حقوق يكديگر سفارش نمود. (1) پس از آن رسول گرامى صلى الله عليه و آله و سلم تصميم گرفت كه مكه را به قصد مدينه ترك گويد.فرمان حركت صادر گرديد و بار ديگر خيل عظيم مردم به همراهى پيامبر خود مكه را به قصد مدينه پشت سر گذاشتند.هنگامى كه اين كاروان عظيم به نزديك جحفه رسيد،امين وحى الهى در نقطه‏اى به نام غدير خم فرود آمد و اين آيه را به رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نازل كرد كه:

يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك و ان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله يعصمك من الناس ان الله لا يهدى القوم الكافرين. (2)

يعنى:اى پيامبر!آنچه را از سوى پروردگارت نازل شده است،به مردم برسان.و اگر چنين نكنى،رسالت او را انجام نداده‏اى.و خداوند تو را از(خطرهاى احتمالى)مردم حفظ مى‏كند.و خداوند جمعيت كافران را هدايت نخواهد كرد.

با نزول اين آيه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم دستور داد كه كاروان از حركت باز ماند و با اين فرمان،مسلمانان كسانى را كه در پيشاپيش قافله در حركت بودند،به بازگشت دعوت كردند و كسانى كه در عقب بودند نيز به تدريج،به ديگران پيوستند.

هنگام ظهر فرا رسيده بود و هوا به شدت گرم بود،به طورى كه مردم قسمتى از عباى خود را بر سر و قسمتى ديگر را به زير پا افكندند.وقت نماز فرا رسيد و پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به آنان اطلاع داد كه همه بايد براى شنيدن پيام تازه‏اى آماده شوند.در اينجا مسلمانان منبرى از جهاز شتران ترتيب دادند و رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم بر بالاى آن قرار گرفت و خطبه تاريخى خود را به شرحى كه خواهد آمد،ايراد فرمود. (3)


خطبه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در غدير خم:

علامه امينى در كتاب«الغدير»با استفاده از مدارك معتبر،خطبه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم را در غدير خم چنين گزارش كرده است:

حمد و ثنا مخصوص خداست.از او يارى مى‏طلبيم.و به او ايمان داريم.و بر او توكل مى‏كنيم .و از بديها و اعمال نارواى خود به او پناه مى‏بريم.گمراهان را جز او راهنمايى نيست.و هر كس را كه هدايت كرد،گمراه كننده‏اى براى او نخواهد بود.گواهى مى‏دهم كه معبودى جز او نيست و محمد صلى الله عليه و آله و سلم بنده و پيامبر اوست.

هان اى مردم!نزديك است كه دعوت حق را لبيك گويم و از ميان شما بروم.من مسئولم و شما نيز مسئوليد،اينك انديشه و گفتار شما درباره من چيست؟

در اين هنگام مردم گفتند:گواهى مى‏دهيم كه تو رسالت خود را انجام دادى و براى ما كوشش نمودى.خداوند تو را پاداش نيك دهد...

رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم پس از اندكى فرمود:همانا من در انتقال به سراى ديگر بر شما سبقت خواهم گرفت،اما دو چيز گرانمايه در ميان شما مى‏گذارم.بينديشيد كه با اين دو چيز چگونه رفتار مى‏نماييد.

در اينجا يك نفر از ميان جمعيت گفت:يا رسول الله،منظور از آن دو چيز گرانبها و ارجمند چيست؟

رسول اسلام صلى الله عليه و آله و سلم فرمود:يكى كتاب خدا كه بزرگتر است و وسيله ارتباط شما با خداوند است.و آن ديگر كه كوچكتر است،عترت و اهل بيت من است.و خداوند به من خبر داده است كه اين دو از هم جدا نمى‏شوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند.هان اى مردم !از آن دو پيشى نگيريد و از پيروى از هر دو كوتاهى نكنيد كه هلاك خواهيد شد.

در اين هنگام پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم دست على عليه السلام را گرفت و بالا برد به طورى كه زير بغل هر دو نمايان گرديد.پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم مسلمانان را به اين صورت مورد خطاب قرار داد كه:

«ايها الناس!من اولى الناس بالمؤمنين من انفسهم؟»يعنى:اى مردم چه كسى از مردم به مؤمنان از خود آنها سزاوارتر است؟گفتند:خدا و رسولش داناترند.

پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود:همانا خداوند مولاى من و من مولاى مؤمنان هستم و من بر آنان از خودشان سزاوارترم.

سپس فرمود:

«من كنت مولاه فهذا على مولاه،اللهم و آل من والاه و عاد من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله...»

يعنى:هر كس من مولاى اويم،على مولاى اوست.

خداوندا،دوستان او را دوست بدار و دشمنان او را دشمن بدار.محبوب بدار آن كس را كه او را محبوب دارد و مبغوض دار آن كس كه او را مبغوض دارد.يارانش را يارى كن و واگذارندگان او را واگذار.و او را معيار و ميزان حق قرار ده.

سپس فرمود:

«الا فليبلغ الشاهد الغائب».

يعنى:آگاه باشيد،حاضران بايستى اين امر را به غايبان برسانند.

هنوز جمعيت پراكنده نشده بودند كه بار ديگر جبرئيل نازل گشت و اين آيه را بر پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم فرود آورد كه:

اليوم اكملت لكم دينكم و اتممت عليكم نعمتى و رضيت لكم الاسلام دينا.

يعنى:امروز آيين شما را كامل كردم و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و اسلام را به عنوان دين شما برايتان پسنديدم.

پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله و سلم با نزول اين آيه فرمود:الله اكبر بر اكمال دين و اتمام نعمت و خشنودى خدا به رسالت من و ولايت على بعد از من.

در اين هنگام مردم نزديك شدند و به على عليه السلام به جهت اين مقام و منزلت تهنيت گفتند .و از جمله كسانى كه قبل از ديگران به على عليه السلام تبريك گفتند ابوبكر و عمر بودند كه گفتند:به تو باد اى پسر ابو طالب كه مولاى ما و مولاى هر مرد و زن مؤمن گشتى!

سپس حسان بن ثابت از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم اجازه خواست كه در اين باره شعرى بگويد.پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به او اجازه فرمود و او اشعارى سرود كه ترجمه قسمتى از آن به شرح زير است:

ـپيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به آنان در روز غدير ندا داد.و چه سزاست نداى پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم را شنيدن.

ـفرمود:مولاى شما و پيامبر شما چه كسى است؟و آنها بدون چشم پوشى و اغماض گفتند كه:

ـخداى تو مولاى ماست و تو پيامبر مايى.و ما از پذيرش ولايت تو سرپيچى نخواهيم كرد.

ـپيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به على گفت:برخيز،زيرا من تو را بعد از خودم امام و رهبر انتخاب كرده‏ام.

ـو سپس فرمود:هر كس من مولا و رهبر اويم،اين مرد مولا و رهبر اوست،شما هم از سر صدق و راستى از او پيروى كنيد.

ـدر اين هنگام پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم عرض كرد:بار خدايا،دوست او را دوست بدار و دشمن او را دشمن بدار...

پس از آنكه حسان بن ثابت شعر خود را سرود،رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم جمله معروف خود را درباره حسان به زبان آورد كه:«تا وقتى كه با زبان خود ما را يارى مى‏كنى روح القدس مويد تو است». (4)

پس از پايان مراسم تعيين جانشين در سرزمين غدير خم،مسلمانان برخاستند و هر گروه و دسته‏اى به جانب مقصدى روانه گشت.پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم و عده زيادى كه از مدينه به همراه آن حضرت آمده بودند نيز راه مدينه را در پيش گرفتند به طورى كه هنوز سال دهم به پايان نرسيده بود وارد مدينه شدند.و چندى بعد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم به بستر بيمارى افتاد كه به رحلت آن سرور انجاميد،در صورتى كه اندكى قبل از آن تكليف جانشين و رهبرى پس از خود را تعيين كرده بود.

پى‏نوشتها:

1) جهت اطلاع از اين خطبه بنگريد به السيرة النبوية معروف به سيره ابن هشام 4/ 250

2) سوره مائده 67

3) ارشاد شيخ مفيد 1/158 ـ 165 با اندكى تلخيص و نيز بنگريد به اعلام الورى 1/ 259 ـ263 سيرة المصطفى / 693 مبحث غدير خم.

4) براى اطلاع بيشتر از خطبه رسول خدا(ص) در روز غدير و تفصيل ماجرا بنگريد به الغدير 1/ 31 ـ 34 با ترجمه فارسى سيرة المصطفى / 693 نقل از منابع مختلف اهل سنت ارشاد شيخ مفيد 1/ 165، فرازهايى از تاريخ پيامبر اسلام / 512 ـ 518

غدير در آيينه قرآن و روايات ص 5

دكتر مجيد عارف

 
 

 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:00 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

سرتاسر حیات طیبه رسول ‌اکرم (صلی الله علیه و آله و سلم) و لحظه به لحظه آن در نزد مسلمانان دارای اهمیتی بس شگرف و والاست؛ چرا که نه تنها کلام رسول‌ اکرم به نص صریح آیات قرآن، عاری از هرگونه هوا و هوس و متصل به سرچشمه وحی است(2)، بلکه عمل و فعل آن بزرگوار نیز بر تک تک مسلمانان حجت است و صراط مستقیم را به عالمیان می‌نمایاند.(3) اما در این میان، مقاطعی خاص از زندگی آن بزرگوار، به جهات گوناگون از اهمیتی ویژه برخوردار می‌باشد که یکی از بارزترین آنها، واقعه غدیر خم است. واقعه غدیر از ابعاد مختلف و از جهات متفاوت، دارای درخشندگی و تلألؤ خاصی در تاریخ اسلام است. کمتر مقطع تاریخی را می‌توان در جهان اسلام یافت که از لحاظ سند، اطمینان از اصل وقوع، کثرت راویان و اعتماد بزرگان و علمای مسلمین، قوت و استحکامی نظیر این رویداد مهم داشته باشد.

هنگامی که به راویان حدیث غدیر می‌نگریم، در مرتبه نخست نام اهل‌ بیت گرامی رسول خدا (صلی الله علیه و آله) یعنی امام‌ علی (علیه السلام)، فاطمه زهرا (سلام الله علیها)، امام حسن (علیه السلام) و امام‌حسین (علیه السلام) دیده می‌شود و در مرتبه بعدی نام حدود 110 تن از صحابه پیامبر اسلام(4) به چشم می‌خورد که در این میان، نام افرادی شاخص از میان صحابه همچون:

1- ابوبکر بن ابی‌قحافه

2- عمر بن ‌الخطاب

3- عثمان بن عفان

4- عایشه بنت ابی‌بکر

5- سلمان فارسی

6- ابوذر غفاری

7- عمار یاسر

8- زبیر بن‌ عوام

9- عباس بن عبدالمطلب

10- ام سلمه

11- زید بن ‌ارقم

12- جابر بن عبدالله‌ انصاری

13- ابوهریره

14- عبدالله ‌بن ‌عمر بن الخطاب

 

و ... توجه آدمی را به خود جلب می‌کند که تمامی آنان در محل غدیر حاضر بوده‌اند و حدیث غدیر را بدون واسطه نقل نموده‌اند. سپس در میان تابعین(5)، حدیث غدیر از 83 تن از تابعین نقل شده است که از جمله آنان می‌توان به:

1- اصبغ بن‌ نباته

2- سالم‌ بن ‌عبدالله ‌بن عمر بن الخطاب

3- سعید بن‌ جبیر

4- سلیم‌ بن قیس

5- عمر بن عبدالعزیز(خلیفه اموی)

و ... اشاره نمود.

پس از تابعین، در میان علمای اهل تسنن از قرن دوم تا قرن سیزدهم، 360 تن، حدیث غدیر را در آثار خویش نقل نموده‌اند که 3 تن از صاحبان صحاح سته (صحاح ششگانه)(6) و دو تن از پیشوایان فقهی اهل تسنن(7) نیز در شمار این بزرگان جای دارند.(8)

در بین محدثین و علمای شیعه نیز افراد فراوانی حدیث غدیر را در کتب مختلف، روایت نموده‌اند، که تعداد دقیق آنان مشخص نیست. از این اندیشمندان می‌توان به:

1- شیخ کلینی

2- شیخ صدوق

3- شیخ مفید

4- سید مرتضی

و ... اشاره نمود.(9)

بنا بر آنچه که ذکر گردید، در میان بزرگان و محدثین اهل سنت و به دنبال دقت آنان بر روی راویان و طرق متفاوت نقل حدیث غدیر، اندیشمندان بسیاری، حدیث غدیر را حدیثی حسن(10) (11) و عده کثیری روایت غدیر را روایتی صحیح(12) دانسته‌اند(13) و حتی در نزد عده‌ای از بزرگترین صاحبنظران اهل تسنن، با توجه به شمار فراوان راویان و طرق متعدد نقل حدیث، که روایت غدیر دارد، آنرا حدیثی متواتر(14) ذکر نموده‌اند.(15) علما، بزرگان و محدثین شیعه نیز بالاتفاق، غدیر را حدیثی متواتر می‌دانند.(16) (17)

بر این اساس و بر طبق آنچه که گذشت، به خوبی آشکار می‌گردد یکی از مهمترین وقایع تاریخ پرفراز و نشیب اسلام که در بین عامه مسلمانان، واقعه‌ای مسلم، پذیرفته شده و قطعی تلقی می‌گردد، واقعه غدیر خم است.

از منظری دیگر، آنچه که بر گونه غدیر، رنگ جاودانگی می‌زند؛ و اهمیت این واقعه را مضاعف می‌گرداند، نزول 2 آیه از قرآن‌کریم، یکی آیه 67 سوره مائده(18) و دیگری آیه 3 سوره مائده،(19) در ارتباط با این رویداد بزرگ است که بر طبق نظر مفسران نام‌آور شیعه و سنی، شأن نزول این آیات، مربوط به واقعه غدیر خم می‌باشد.(20)(21) هنگامی که کمی بیشتر در مقایسه مفاد این آیات و لحن آنان با سایر آیات قرآن کریم می‌اندیشیم، درمی‌یابیم اگر نگوییم چنین آهنگ کلامی در میان سایر آیات بی‌نظیر است، لااقل کمتر آیه‌ای را می‌توان یافت که مضامین و لحنی شبیه به این دو آیه داشته باشد. طبیعی است هر مسلمان هنگامی که در تلاوت قرآن بدین دو آیه می‌رسد، شگفت زده از خویش بپرسد این چه امر خطیری است که عدم ابلاغ آن توسط پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)، ‌زحمات 23 ساله آن حضرت را تباه می‌گرداند و در این صورت نبی اکرم ( صلي الله عليه و آله و سلم ) هرگز رسالت خویش را به مردم نرسانده و وظیفه پیامبری را بجای نیاورده است؟ واقعاً اين چه پيامي است كه خداوند متعال به پیامبر خویش وعده داده است تا او را در زمینه ابلاغ آن، حافظ و نگهدار باشد؟ به علاوه، مگر اين موضوع چه اهميتي دارد كه ابلاغ این پیام به امت و پیروی مردم از آن، سبب کامل شدن دین و تمام شدن نعمت و رضایت پروردگار می‌گردد؟

پس دیگر جای هیچ تردیدی باقی نمیماند كه روز نزول و ابلاغ این امر مهم و خطیر كه بدین واسطه، روز اکمال دین و رضایت پروردگار محسوب می‌گردد، دارای اهمیت بسزایی در میان مسلمین خواهد بود.(22)

از آنچه که گذشت، مشخص میگردد علاوه بر مورخان که به تناسب فن خویش (و البته به دلیل اثرات و نتایجی که بر پایه این مطالعه بنا می‌گردد)، به واقعه غدیر نگاهی موشکافانه دارند،(23) غدیر از آن جهت که حدیثی قطعی و متواتر است و کار یک محدث، شناسایی احادیث معتبر و دقت بر روی مفاهیم آنهاست، مورد توجه محدثین است(24) و دارای جایگاهی ویژه در کتب مختلف حدیث می‌باشد. به خاطر نزول 2 آیه ویژه از قرآن کریم درباره این واقعه که القاکننده مفهومی منحصر بفرد و دارای لحنی کم‌نظیر در میان سایر آیات است، غدیر منشأ بحثهای گوناگونی در کتب تفسیری می‌باشد.(25) با تکیه بر مفاهیم این آیات و اثرات شگرف اعتقادی مترتب بر آن، این واقعه منظور نظر مخصوص متکلمان واقع گشته است.(26) حتی لغویین نیز توجه خاص خویش را به این رویداد مهم معطوف داشته‌اند و به هنگام شرح و توضیح کلمه غدیر خم (که نام محلی است)، به اصل این رویداد اشاره نموده‌اند.(27) ادیبان و شعرای بسیاری در میان امت اسلامی در طول 14 قرن، از همان لحظه وقوع و در همان صحنه گرفته تا روزگار معاصر، همواره این واقعه بزرگ را در آثار و اشعار خویش، توصیف و تشریح نموده‌اند.(28)

آنچه که تاکنون ذکر شد، گوشه‌ای از اهمیت رویداد غدیر خم بود که در حد گنجایش این مقاله، به آن اشاره گردید. ما در این مجال به دنبال جستجو و تحقیق درباره این رویداد بزرگ اسلامی و این برهه از حیات رسول اکرم می‌باشیم تا هرچه بیشتر و البته با رعایت اختصار، بتوانیم زوایای گوناگون آن را بررسی نماییم. لذا در ادامه،‌ ابتدا اصل واقعه را به گونه‌ای که در بین مسلمین مشهور و مورد اتفاق است، نقل نموده، سپس به بررسی مفاد حدیث غدیر می‌پردازیم و بر روی مفاهیم آن،‌ هرچه بیشتر تأمل می‌نماییم و در انتها نیز نتایجی را که به دنبال واقعه غدیر جلوه‌گر می‌گردد و مستلزم توجه ویژه مسلمانان می‌باشد، بر میشماریم.

 

واقعه غدیر خم

پیامبر اکرم بنا بر امر الهی، در سال دهم هجرت تصمیم به زیارت خانه خدا و بجاآوردن حج نمودند؛ لذا مردم را از این امر مطلع کردند(29) و حتی برای آگاه‌ نمودن اهالی مناطق مختلف، قاصدانی را به آن شهرها گسیل داشتند. فرستادگان حضرت نیز همانگونه که وجود مقدس رسول اکرم خود اعلام نموده بودند، این پیام را به مردم رساندند که این آخرین حج رسول خداست و این سفر دارای اهمیت فراوانی است. هر کس که توانایی و استطاعت آن را دارد، بر او لازم است که پیامبر اکرم را در این سفر همراهی نماید. گرچه رسول‌ اکرم با همراهی عده‌ای از اصحاب خویش پیش از این، اعمال عمره مفرده را انجام داده بودند،(30) اما این نخستین بار و تنها مرتبه‌ای در طول حیات طیبه پیامبر اسلام بود که بنا بر امر الهی، حضرت تصمیم به بجایآوردن و تعلیم مناسک حج گرفتند. پس از این اعلام، جمعیت کثیری در مدینه جهت همراهی با رسول خدا و بجای آوردن اعمال حج، مجتمع گشتند. مورخان و صاحب‌نظران از این سفر رسول خدا با عنوان حجة‌الوداع(31)، حجةالاسلام، حجة‌البلاغ(32)، حجة الکمال و حجة التمام(33) یاد مینمایند.

رسول‌ اکرم با پای پیاده و در حالیکه غسل نموده بودند، در روز شنبه 24 یا 25 ذیقعده به همراه همراهان خود و اهل‌بیت گرامیشان و عامه مهاجرین و انصار و جمعیت کثیری که گرداگرد حضرت اجتماع کرده بودند، به قصد بجای آوردن مناسک حج از مدینه خارج گشتند. تعداد جمعیتی که به همراه حضرت از مدینه خارج شده بودند را بین 70000 تا 120000 (و حتی برخی بیشتر از 120000) نقل نموده‌اند؛(34) اما افراد بسیاری به غیر از این عده، نظیر اشخاصی که در مکه مقیم بودند و یا اشخاصی که از شهرهای دیگر خود به مکه آمده و در آنجا به حضرت ملحق شدند، به همراه پیامبر و با اقتدای به ایشان مناسک حج را در این سفر بجای آورده و رسول خدا را همراهی نمودند. امام علی، پیش از تصمیم پیامبر برای بجای آوردن مناسک حج، از طرف ایشان برای تبلیغ اسلام و نشر معارف الهی به جانب یمن فرستاده شده بودند؛ اما هنگامی که از تصمیم پیامبر برای سفر حج و لزوم همراهی سایر مسلمین با آن حضرت در این سفر، آگاه گشتند، به همراه عده‌ای از یمن به سمت مکه حرکت نمودند و در آنجا پیش از آغاز مناسک، به رسول‌ اکرم ملحق شدند.(35)

رسول خدا و همراهیان آن حضرت، در میقات مسجد شجره مُحرم گشتند و بدین ترتیب اعمال حج را آغاز نمودند. گرچه اصول و کلیات مناسک حج قبلا و به هنگام نزول آیات مربوطه، توسط رسول‌ اکرم توضیح داده شده بود، اما در این سفر، پیامبر این اعمال را به طور عملی برای مردم آموزش داده و جزئیات را برای آنان تبین نمودند و در مواقف گوناگون، با ایراد خطابه، مردم را نسبت به سایر تکالیف الهی و وظایف شرعیشان آگاهی بخشیدند.

سرانجام اعمال حج، پایان یافت و پیامبر اکرم به همراه جمعیت کثیری که ایشان را همراهی می‌نمودند، شهر مکه را ترک نمودند و رهسپار مدینه شدند که در بین راه به محل غدیر خم رسیدند.

غدیر در لغت به معنای آبریز و مسیل،(36) و غدیر خم در جغرافیا، نام محلی است که به خاطر وجود برکه‌ای در این محل، که در آن آب باران جمع می‌شده است، به این نام (غدیر خم) شهرت یافته است. غدیر در 3 - 4 کیلومتری جحفه واقع شده و جحفه در 64 کیلومتری مکه قرار دارد که یکی از میقاتهای پنجگانه می‌باشد. در جحفه راه اهالی مصر، مدینه، عراق و شام از یکدیگر جدا می‌شود.(37) غدیر خم به علت وجود مقداری آب و چندین درخت کهنسال، محل توقف و استراحت کاروانیان واقع می‌شد اما دارای گرمایی طاقت ‌فرسا و شدید بود.(38)

هنگامی که رسول‌ اکرم در روز 5‌شنبه 18 ذی‌الحجه به وادی غدیر خم رسیدند و پیش از جدایی اهالی شام، مصر و عراق از میان جمعیت، جبرئیل امین از جانب خداوند بر ایشان نازل گردید و آیه: « یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک فان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله یعصمک من الناس »(39) را نازل نمود و از جانب حق تعالی، رسول اکرم را امر نمود تا حکم آنچه را که در قبل بر پیامبر درباره امام علی نازل گشته بود، به مردم ابلاغ نمایند. در این هنگام، پیشتازان کاروان و افرادی که جلوتر حرکت می‌نمودند، حوالی جحفه رسیده بودند. رسول اکرم پس از نزول آیه، دستور توقف کاروانیان را صادر نمودند و امر فرمودند تا آنانی که پیشاپیش حرکت می‌نمودند، به محل غدیر بازگردند و افرادی که در پس قافله، عقب مانده بودند، سریعتر به کاروان در این وادی، ملحق شوند.(40) همچنین به چند تن از صحابه دستور دادند تا فضای زیر چند درخت کهنسال را که در آن محل قرار داشتند، آماده نمایند؛ خارها را از زمین برکنند و سنگهای ناهموار موجود در زیر آن درختان را جمع‌آوری نمایند. در این هنگام، زمان به جای آوردن نماز ظهر فرارسید و رسول‌ اکرم فریضه ظهر را در گرمای شدید،(41)(42) به همراه جمعیت کثیر حاضر، ادا نمودند. شدت گرما در وادی غدیر به حدی بود که اشخاص، گوشه‌ای از ردا و لباس خویش را برای در امان بودن از شدت تابش آفتاب، بر سر می‌افکندند و مقداری از آنرا برای کاستن از شدت گرمای شنها و سنگها، در زیر پای خویش می‌گستردند.(43) برای رسول خدا نیز پارچه‌ای بر روی شاخسار آن درختان کهن افکندند تا مانعی در برابر حرارت موجود و تابش خورشید، ایجاد نمایند. هنگامی که حضرت از نماز فارغ گشت، از جهاز شتران، در همان محلی که به فرمان رسول خدا توسط صحابه آماده شده بود، منبری ساختند و وجود مقدس پیامبر اکرم بر فراز آن در آمدند و شروع به ایراد خطبه، با صدایی بلند و رسا نمودند؛ در حالیکه جمعیت فراوان همراه پیامبر، بر گرداگرد حضرت جمع گشته بودند و به سخنان نبی‌اکرم گوش فرا می‌دادند و برخی از افراد نیز برای آنکه همگان از کلام رسول خدا مطلع گردند، سخنان آن حضرت را با صدایی بلند برای افرادی که دورتر قرار داشتند، تکرار می‌نمودند.

خطابه حضرت در میان جمعیت بدین گونه ایراد گردید:

« حمد و ستایش مخصوص خداوند است و از او یاری می‌خواهیم و به او ایمان داریم و از شرور نفسهایمان و زشتیهای کردارمان، به او پناه میبریم؛ خداوندی که هدایتگری وجود ندارد برای کسانی که گمراهشان نماید و گمراه کننده‌ای وجود ندارد برای اشخاصی که او هدایتشان نماید و شهادت می‌دهم که جز خدا، معبودی نیست و محمد(صلی الله علیه و آله) بنده و فرستاده اوست و اما بعد؛ ای مردم، خداوند لطیف و خبیر (دارای لطف فراوان و بسیار آگاه) مرا خبر داد که من به زودی (به سوی او) فرا خوانده می‌شوم و (دعوت او را) اجابت خواهم نمود.(44) من مسئول هستم و شما نیز مسئولید. پس (درباره دعوت و مسئولیت من) چه می‌گویید؟ »

حاضران در پاسخ گفتند: « شهادت می‌دهیم که دعوت خویش را ابلاغ نمودی و نصیحت کردی و کوشش نمودی، پس خداوند شما را جزای خیر دهد.»(45)

سپس رسول خدا فرمودند: « آیا شهادت نمی‌دهید که معبودی جز خدا نیست و محمد(صلی الله علیه و آله) بنده و فرستاده اوست؟ و (آیا شهادت نمی‌دهید که) بهشت و دوزخ خداوند، حق است و مرگ، حق است و قیامت می‌آید و در آن شکی نیست و خداوند کسانی را که در قبرها هستند مبعوث می‌گرداند؟»

حاضران گفتند: « بله ای رسول خدا، شهادت می‌دهیم.»

سپس در ادامه، رسول اکرم خداوند را بر این امر شاهد گرفتند و از مردم پرسیدند: « آیا (کلام مرا) می‌شنوید؟»

حاضرین گفتند: «بله یا رسول‌الله.»(46)

پس حضرت فرمودند: «من پیش از شما در کنار حوض (کوثر) حاضر می‌گردم و شما در کنار آن بر من وارد می‌گردید و عرض آن به اندازه فاصله مابین بُصری (شهری در حوالی شام) و صَنعا (شهری در یمن) میباشد. در آن قدحهایی به تعداد ستارگان، از جنس نقره است؛ پس بنگرید که پس از من چگونه درباره ثقلین (دو شئ گرانبها) رفتار می‌نمایید.»

در این هنگام فردی ندا داد که « ثقلین چه هستند ای رسول‌ خدا؟»

رسول اکرم فرمودند: « ثقل اکبر کتاب خداست. جانبی از آن بدست خداوند و جانب دیگر آن در دستان شماست. پس به آن متمسک شوید. (آنرا گرفته و از هدایت آن بهره‌ برید.) که اگر به آن تمسک جویید، گمراه نمی‌شوید و ثقل دیگر و کوچکتر، عترت من هستند. خداوند لطیف خبیر مرا خبر داد که این دو ثقل تا هنگامی که در کنار حوض بر من وارد شوند، از یکدیگر جدا نمی‌گردند(47) و من این را از پروردگارم مسئلت نموده‌ام. پس، از این دو پیشی نگیرید که هلاک می‌گردید و از این دو، باز نمانید که هلاک می‌شوید.(48)»

سپس رسول خدا، دست امام علی را بلند نمود تا همه مردم، ایشان را در کنار رسول خدا مشاهده نمودند.(49) در این هنگام رسول اکرم از حاضرین پرسیدند: « ای مردم، آیا من از خود شما، بر شما اولی و مقدمتر نیستم؟»(50)(51)

مردم پاسخ دادند: « بله، ای رسول خدا.»(52)

حضرت در ادامه فرمودند: «خداوند ولی من است و من ولی مؤمنین هستم و من نسبت به آنان از خودشان اولی و مقدم‌ می‌باشم.»(53)

آنگاه فرمودند: « پس هر کس که من مولای او هستم، علی مولای اوست.»(54)، رسول خدا 3 بار این جمله را تکرار نمودند(55) و فرمودند: «خداوندا، دوست بدار و سرپرستی کن، هر کسی که علی را دوست و سرپرست خود بداند و دشمن بدار هر کسی که او را دشمن می‌دارد(56) و یاری نما هر کسی که او را یاری می‌نماید و به حال خود رها کن، هر کس که او را وا میگذارد.(57)»

سپس خطاب به مردم فرمودند: «ای مردم، حاضرین به غایبین (این پیام را) برسانند.»(58)

هنوز جمعیت متفرق نگشته بودند که بار دیگر جبرائیل نازل شد و از جانب خداوند، آیه: « الیوم أکملت لکم دینکم و أتممت علیکم نعمتی و رضیت لکم الإسلام دینا»(59) را بر پیامبر فرو فرستاد. هنگامی که این آیه نازل گردید، نبی اکرم فرمودند: «الله‌اکبر بر کامل ‌شدن دین و تمام گشتن نعمت و رضایت پروردگار به رسالت من و ولایت علی پس از من.»(60)

در این موقع، مردم به امیر مؤمنان، امام علی(علیه السلام) تهنیت گفتند. از جمله کسانی که پیشاپیش سایر صحابه، به امام علی تهنیت گفتند، ابوبکر و عمر بودند. عمر پیوسته خطاب به امیر مؤمنان می‌گفت: « بر تو گوارا باد ای پسر ابیطالب، تو مولای من و مولای هر مرد و زن با ایمان گشتی.»(61)

در این هنگام، حسان بن ثابت که از شعرای زبردست بود از رسول اکرم (صلی الله علیه و آله) اجازه خواست تا آنچه را که در این موقف درباره امام علی (علیه السلام) از رسول ‌اکرم (صلی الله علیه و آله) شنیده است، در ضمن ابیاتی بسراید. پیامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) فرمودند: «به برکت الهی، بگو.» حسان، خطاب به بزرگان قریش گفت: « ای بزرگان قریش، سخن مرا به گواهی و امضای پیامبر گوش کنید.» و این چنین سرود:

«در روز غدیر پیامبرشان با بانگ بلند ندایشان در داد، غدیری که در سرزمین خم قرار داشت و ای کاش مردم جهان بودند و رسول خدا را در حال ندا می‌دیدند که می‌فرمود: آیا من سرپرست و ولی شما نیستم؟

مردم در پاسخ او بدون هیچ پرده‌ پوشی گفتند: معبود تو، مولای ما و تو ولی ما هستی؛ و تو ای خواننده شعر، اگر در آنجا بودی، حتی یک نفر هم مخالف نمی‌یافتی.

در این هنگام رو به علی‌بن‌ابیطالب کرد و فرمود: یا علی، برخیز که من تو را برای امامت و هدایت خلق بعد از خود (و از جانب خداوند) شایسته دیدم.»(62)(63)

آنچه ذکر شد، خلاصه جریان غدیر بود و همانگونه که در پاورقیها، با تفصیل ذکر گردید، علمای بزرگ اهل تسنن و تشیع، آنرا نقل نموده‌اند. به یاری و توفیق الهی در ادامه و در مقالهای مجزا، به بررسی مفاد حدیث غدیر و دقت هرچه بیشتر در آن خواهیم پرداخت. <!--[if !vml]--> <!--[endif]-->

 


 پاورقیها:

1- با توجه به کثرت منابعی که حدیث غدیر را ذکر نمودهاند و طرق متعدد نقل آن، توجه شما خواننده گرامی را به این نکته جلب مینماییم که نام آن تعداد از مسانید، منابع و اشخاصی را که در شمارههای مختلف پاورقیها مشاهده مینمایید، تنها بخش اندکی از مستندات، مراجع و اشخاصی است که نقل آن قسمت، مستند به آنهاست و به جهت رعایت اختصار، نام تمامی منابع در هر قسمت ذکر نگردیده است.

2- خداوند در آیه 3 و 4 سوره نجم، این امر را ذکر مینماید و میفرماید: "و ما ینطق عن الهوی(3) ان هو الا وحی یوحی(4)" – "هرگز از روی هوای نفس سخن نمیگوید(3) آنچه میگوید، چیزی جز وحی که بر او نازل شده نیست.(4)"

3- یکی از طرقی که مسلمانان بدان وسیله میتوانند به حکم الهی دست یابند، مطالعه و بررسی سنت نبوی و سیره رسول خداست؛ که از جایگاه ویژهای در بین تمامی مسلمانان جهت دستیابی به اوامر الهی برخوردار است. این مطلب، از آیات مختلف قرآن استفاده میگردد. به عنوان مثال، خداوند در آیه 21 سوره احزاب میفرماید:

"لقد کان لکم فی رسول الله اسوه حسنه لمن کان یرجوا الله و الیوم الآخر و ذکر الله ذکرا کثیرا"

"مسلماً براى شما در زندگى رسول خدا سرمشق نیكویى بود، براى آنها كه امید به رحمت خدا و روز رستاخیز دارند و خدا را بسیار یاد مى‏كنند."

در این آیه، مسأله اسوه بودن رسول خدا به طور مطلق و بدون قید و شرط، از جانب پروردگار، مطرح شده است؛ لذا کلیه شئون رسول اکرم اعم از گفتار و رفتار آن بزرگوار را شامل میگردد و رفتار و گفتار ایشان در تمامی موارد، برای پیروان آن حضرت، اسوه میباشد و باید در آن امور به حضرت تأسی نمایند. (مگر آن دسته از اموری که از جانب خداوند معین گردیده است که عمل به آنها از مختصات شخص پیامبر اکرم میباشد و تبعیت در آن امور، بر سایرین لازم نیست؛ نظیر وجوب نماز شب بر رسول خدا.)

 4- لفظ "صحابه" یا "صحابی" به عدهای اطلاق میگردد که لااقل در طول عمر خویش، یکبار رسول اکرم را ملاقات نموده و از محضر پیامبر خدا، استفاده کرده باشند.

5- "تابعین" کسانی هستند که محضر رسول خدا را درک ننمودهاند، اما مصاحب و همنشین صحابه بودهاند.

6- این سه تن عبارتند از:

الف) ابو عیسی، محمد بن عیسی ترمذی در صحیح ترمذی

ب) ابو عبدالرحمن، احمد بن شعیب نسائی در سنن نسائی

ج) ابو عبدالله، محمد بن یزید قزوینی (مشهور به ابن ماجه) در سنن ابن ماجه

7- این دو تن عبارتند از:

الف) ابوعبدالله، احمد بن حنبل شیبانی (پیشوای حنابله)

ب) ابو عبدالله، محمد بن ادریس شافعی (پیشوای شافعیه)

8- ما در این مقاله جهت رعایت اختصار، به ذکر همین مقدار بسنده میکنیم. برای مطالعه تفصیلی در خصوص راویان حدیث غدیر در میان صحابه، تابعین و علمای اهل تسنن، به همراه مدارک و جزئیات بیشتر، میتوانید به کتاب گرانقدر الغدیر، تألیف علامه امینی، جلد اول، صفحه 159- 14 مراجعه نمایید.

مرحوم علامه امینی پس از نقل راویان حدیث غدیر، در قسمتهای بعدی الغدیر، نام کتبی را که در میان اهل تسنن به طور مجزا در خصوص واقعه غدیر خم تألیف شده است، برمیشمرد و احتجاجات مختلفی را که در طول تاریخ بر اساس رویداد غدیر صورت گرفته (از جانب بزرگان صحابه و یا حتی برخی خلفای اموی و عباسی و ...) نقل مینماید و سپس بحث دقیقی را در زمینه مفاد حدیث غدیر و سند آن، طرح میکند. در فصول و مجلدات بعدی این کتاب ارزشمند نیز علامه امینی، نام شعرای فراوانی را که در میان امت اسلامی از هنگام وقوع رویداد غدیر تا کنون، این رویداد را در ضمن اشعار خویش نقل نمودهاند (به همراه ذکر آثارشان) بر میشمرد، تا هرچه بیشتر این حقیقت تبیین گردد که غدیر در میان امت اسلامی، فراموشناشدنی است.

به غیر از کتاب گرانقدر الغدیر، کتب بیشمار دیگری نیز نظیر کتاب شریف عبقات الأنوار، تألیف میر حامد حسین هندی (که دارای تفصیل بیشتری نسبت به کتاب الغدیر در باره بحثهای مطرح شده در زمینه سند حدیث غدیر است) و فضائل الخمسه فی صحاح السته، تألیف علامه فیروز آبادی و ... موجود میباشد که به بررسی سند و دلالت این حدیث شریف در میان مسلمین پرداختهاند.

9- این بزرگان در آثار متعدد خویش حدیث غدیر را نقل نمودهاند که برای رعایت اختصار، تنها به ذکر یک اثر از هر کدام، که در آن اثر حدیث غدیر روایت شده است، بسنده میشود:

الف) شیخ کلینی در کافی

ب) شیخ صدوق در امالی

ج) شیخ مفید در ارشاد

د) سید مرتضی در شافی

10- حدیث حسن، از لحاظ رتبه، در مرتبه بعد از حدیث صحیح قرار دارد و حدیثی است که رجال سند آن، ناشناخته و یا اهل غفلت، کثیر الخطا، متهم به کذب و یا فسق نباشند. (مقدمه ابن صلاح، صفحه 175)

11- از جمله این بزرگان میتوان به ابو عبدالله گنجی در کتاب کفایه الطالب و ... اشاره نمود همچنین عدهای دیگر از علمای اهل تسنن برخی از طرق نقل حدیث غدیر را "حسن" دانستهاند و برخی از طرق دیگر را صحیح ذکر نمودهاند، نظیر ابن حجر در کتاب تهذیب التهذیب و ...

12- حدیث صحیح از دیدگاه اهل سنت، حدیثی است که دارای سندی متصل و بدون انقطاع تا رسول اکرم (و یا شخص دیگری که حدیث از او نقل میگردد)، باشد و تک تک راویان آن عادل محسوب شوند و همچنین حدیث دیگری نتوان یافت که دارای مفهومی بر خلاف آن باشد و به طور کلی هیچگونه عیب و نقصی در آن یافت نشود. (مقدمه ابن صلاح)

13- در این میان میتوان به بزرگانی همچون ابوعیسی ترمذی در صحیح ترمذی (جلد 5، باب 20 (باب مناقب علی بن ابیطالب)، ذیل حدیث 3713) – ابوعبدالله حاکم نیشابوری در مستدرک صحیحین، طبری (بر طبق نقل ذهبی در تذکرة الحفاظ، جلد 2، صفحه 713، شماره 728) – شمس الدین ذهبی در کتابی که به طور مجزا درباره حدیث غدیر تألیف نموده است (و همچنین بنا بر نقل ابن کثیر در البدایة و النهایة، جلد 5، صفحه 229-228 که درباره یکی از طرق نقل حدیث غدیر میگوید: قال شیخنا ابوعبدالله ذهبی و هذا حدیث صحیح – شیخ ما ابوعبدالله ذهبی گوید که این حدیث، حدیثی صحیح است.) – ابوالحسن مغازلی در کتاب مناقب به نقل از استادش – ابن حجر هیثمی در صواعق المحرقه (صفحه 43) – ابن عبد البر در الاستیعاب و ... اشاره نمود که همگی حدیث غدیر را حدیثی "صحیح" برشمردهاند.

14- حدیث متواتر از دیدگاه علم حدیث، به حدیثی گفته میشود که به علت کثرت نقل و طرق متعددی که روایت شده است، احتمال خدشهدار بودن آن و تبانی بین راویان مختلف بر سر جعل حدیث، از نظر عادی محال باشد. بنابراین حدیث متواتر حدیثی است که قطعاً از جانب رسول اکرم و یا سایرین، صادر شده است. (تهانوی در قواعد فی علوم الحدیث، صفحه 32 و 33)

15- در میان قدما و علمای سلف اهل تسنن، بزرگانی همچون ذهبی (بر طبق نقل ابن کثیر در البدایة و النهایة، جلد 5، صفحه 233، ذیل یکی دیگر از طرق نقل حدیث غدیر) – جلال الدین سیوطی – شمس الدین جرزی شافعی در کتاب اسنی المطالب و ...، و در میان معاصرین، اشخاصی همچون ضیاء الدین مقبلی در کتاب الابحاث المسدده فی الفنون المتعدده، شهاب الدین ابوالفیض حضرمی در کتاب تشنیف الآذان و ...، حدیث غدیر را حدیثی "متواتر" دانستهاند.

16- از این میان میتوان به عنوان نمونه به بزرگانی نظیر: خواجه نصیر الدین طوسی در تجرید الإعتقاد (مقصد خامس، فی الإمامة، صفحه 226) – شیخ طوسی در تلخیص الشافی (جلد 2، صفحه 168) – علامه حلی در مناهج الیقین (صفحه 475) اشاره نمود. به عنوان مثال، عبارت شیخ طوسی در کتاب تلخیص الشافی اینگونه است: "فإن الشیعة قاطبة تنقله و تواتر به – شیعیان همگی، آن را نقل کرده و متواتر برشمردهاند."

17- باید توجه داشت که طرق متعدد و راویان مختلفی که هم اکنون برای حدیث غدیر در کتب گوناگون مسلمین موجود میباشد با وجود کثرت کم نظیر آن، تمامی طرق نقل حدیث غدیر نمیباشند و شواهد مختلف تاریخی بیانگر این مطلب است که بسیاری از طرق نقل حدیث غدیر و همچنین نام برخی دیگر از راویان آن در طول تاریخ، خواسته یا ناخواسته از بین رفته است و ما هم اکنون به آنها دسترسی نداریم. به عنوان مثال، سلیمان حنفی از علمای اهل تسنن در کتاب ینابیع الموده (جلد 1، صفحه 34) از ابی المعالی جوینی (ملقب به امام الحرمین و استاد ابو حامد غزالی) نقل میکند که او میگفت: در بغداد، کتابی را در دست صحافی مشاهده نمودم که در آن طرق مختلف نقل حدیث غدیر ذکر شده بود و بر روی آن نوشته شده بود که جلد 28 از طرق نقل این گفتار رسول اکرم (ص): "من کنت مولاه فعلی مولاه"، و در پس آن مجلد 29 آن نیز موجود بود. و یا ابن کثیر (از علمای اهل تسنن در قرن 8)، در البدایة و النهایة (جلد 5، صفحه 227) نقل میکند که طبری (از علمای بزرگ قرن 4، مورخ صاحب نام اهل تسنن و صاحب تاریخ و تفسیر طبری) نسبت به این حدیث توجه داشت و 2 جلد کتاب مجزا در زمینه طرق نقل حدیث غدیر و الفاظ آن تألیف نمود. (که در حال حاضر به هیچ یک از این دو کتاب، دسترسی نیست).

18- "یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک فان لم تفعل فما بلغت رسالته و الله یعصمک من الناس"

"ای پیامبر، آنچه را از ناحیه پروردگارت به تو نازل شد، ابلاغ کن (و برسان) و اگر انجام ندهی (نرسانی)، اصلاً پیغام پروردگار را نرساندی و خدا تو را از (شر) مردم، نگه میدارد."

19- "... الیوم اکملت لکم دینکم و اتممت علیکم نعمتی و رضیت لکم الاسلام دینا..."

"... امروزست که دین شما را کامل نمودم و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و دین اسلام را برای شما پسندیدم ..."

20- در بین مفسرین و علمای اهل تسنن به عنوان نمونه، میتوان به افرادی نظیر: محمد بن جریر طبری در کتاب الولایه، ابوالحسن واحدی نیشابوری در اسباب النزول، حاکم حسکانی در شواهد التنزیل و ...، و در بین مفسرین شیعی میتوان به عنوان نمونه به بزرگانی همچون شیخ طوسی در تبیان، ثقة الإسلام طبرسی در مجمع البیان، علامه طباطبائی در المیزان و ... اشاره نمود که شأن نزول آیه 67 سوره مائده (آیه تبلیغ) را درباره واقعه غدیر ذکر نمودهاند.

21- در میان مفسرین شیعی، میتوان به عنوان نمونه به بزرگانی همچون شیخ طوسی در تبیان، ثقة الاسلام طبرسی در مجمع البیان، علامه طباطبائی در المیزان و ... و در بین علمای اهل تسنن، میتوان به عنوان نمونه به افرادی نظیر: محمد بن جریر طبری در کتاب الولایه – حاکم حسکانی در شواهد التنزیل – خطیب بغدادی در تاریخش (جلد 8، صفحه 290) – حموینی در فرائد السمطین و ... اشاره نمود که شأن نزول این فراز از آیه 3 سوره مائده (آیه اکمال) را درباره واقعه غدیر ذکر نموده اند.

22- بحث و بررسی بیشتر بر روی مفاهیم این دو آیه به طور مجزا در قسمت امامت در قرآن، طرح خواهد شد.

23- در میان این مورخان و از بین مورخان صاحب نام اهل تسنن میتوان به: مسعودی در مروج الذهب – بلاذری در انساب الأشراف – ابن عساکر در تاریخش – خطیب بغدادی در تاریخش – ذهبی در تذکرة الحفاظ – ابن اثیر در اسد الغابه – سیوطی در تاریخ الخلفا – شهرستانی در ملل و نحل و ... اشاره نمود. در بین مورخان شیعی نیز میتوان به عنوان نمونه به اشخاصی همچون یعقوبی در تاریخش، شیخ مفید در ارشاد، طبرسی در إعلام الوری و ... اشاره نمود.

24- در بین محدثان فراوانی که حدیث غدیر را در آثار خویش نقل نمودهاند و در میان اهل تسنن میتوان به عنوان نمونه به محدثینی نظیر: ابن ماجه در سنن خویش – ترمذی در صحیحش – نسائی در سنن الکبری – امام شافعیه ابوعبدالله محمد بن ادریس شافعی (بر طبق نقل ابن اثیر در کتاب نهایه، جلد 5، صفحه 228) – امام حنابله احمد بن حنبل در مسند و همچنین در کتاب مناقب، اشاره نمود. در بین عده فراوان محدثین شیعی که این حدیث را در کتب روایی خویش نقل نمودهاند نیز نام بزرگانی همچون شیخ صدوق در کتاب امالی – شیخ کلینی در کتاب کافی – شیخ طوسی در أمالی و ... به چشم میخورد.

25- در میان مفسرین متعدد اهل تسنن که به تناسب آیات قرآن کریم (اعم از شأن نزول آیات و یا به هنگام تفسیر آنها) به بررسی واقعه غدیر پرداختهاند، میتوان به بزرگانی نظیر طبری – واحدی در اسباب النزول – فخر رازی در تفسیر کبیر – قرطبی – سیوطی در درالمنثور و ... اشاره نمود و در بین خیل فراوان مفسرین شیعی نیز که غدیر را در کتب تفسیری خویش نقل نمودهاند، میتوان از شیخ طوسی در تبیان – طبرسی در مجمع البیان – علامه طباطبائی در المیزان و ... یاد نمود.

26- در میان متکلمین اهل تسنن که به تناسب مباحث مطرح شده در علم کلام، ناگزیر، به بررسی واقعه غدیر پرداختهاند، میتوان به سید شریف جرجانی در شرح مواقف – سیوطی در کتاب اربعینش – آلوسی در نثر اللئالی – تفتازانی در شرح مقاصد – قوشجی در شرح تجرید و ... اشاره نمود. متکلمین شیعه نیز نظیر خواجه نصیر الدین طوسی در متن تجرید الإعتقاد – علامه حلی در شرح تجرید الإعتقاد – سید مرتضی در الشافی – شیخ طوسی در تلخیص الشافی و ... در کتب کلامی ذکر شده به بررسی این واقعه مهم پرداختهاند.

27- در میان لغویین و علمای لغت که در کتب خویش متذکر واقعه غدیر شدهاند، میتوان به ابن اثیر در نهایه، حموی در معجم البلدان، زبیدی حنفی در تاج العروس و ... اشاره نمود.

28- شعرای بسیار فراوانی در طول 14 قرن گذشته در میان سایر فرق اسلامی، واقعه غدیر را در اشعار خویش، متضمن شدهاند و کمتر رویدادی در میان شعرا این چنین بازتاب گستردهای داشته است. در این بین میتوان به افرادی همچون حسان بن ثابت، عمرو عاص، کمیت بن زید اسدی، سید حمیری، دعبل بن علی خزاعی و ... اشاره کرد.

29- مدارک اهل تسنن: تاریخ اسلام ذهبی، بخش مغازی، صفحه 701 – المنتظم، جلد 4، صفحه 5 – سیره حلبیه، جلد 3، صفحه 308.

مدارک شیعه: ارشاد، صفحه 91 – إعلام الوری، صفحه 137.

30- یکی از این سفرها، یک سال پس از صلح حدیبیه – که میان مسلمین و مشرکان مکه روی داد – واقع شد.

31- نامگذاری این سفر به حجة الوداع، از آن جهت است که این سفر حج، آخرین سفر حج رسول اکرم در طول عمر پربرکتشان بوده است و همانگونه که پیامبر خود نیز اعلام نموده بودند، پس از این سفر (حدود 2 ماه و نیم بعد)، روح والای رسول خدا از جسم خاکی مفارقت نمود و در اعلی علیین مأوا گرفت.

32- ظاهراً این نامگذاری به علت نزول آیه تبلیغ (آیه 67 سوره مائده) در پایان این سفر و در جریان واقعه غدیر خم بوده است.

33- اینگونه به نظر میآید که تناسب این نامگذاری به جهت مفاد آن فراز از آیه 3 سوره مائده میباشد که در انتهای این سفر و در محل غدیر خم، بر رسول خدا نازل گردید.

34- مدارک اهل تسنن: تذکرة خواص الامه، صفحه 30 – سیره حلبیه، جلد 3، صفحه 308 – سیره احمد زینی دحلان، جلد 3، صفحه 3.

مدارک شیعه: احتجاج طبرسی، جلد 1، صفحه 56 (طبرسی تعداد همراهان رسول خدا را 70,000 یا بیشتر ذکر مینماید).

35- مدارک اهل تسنن: صحیح بخاری، جلد 2، باب 81، حدیث 2، صفحه 159 و جلد 3، کتاب العمرة، باب عمرة التنعیم، صفحه 4 – صحیح مسلم، جلد 4، باب اهلال النبی و هدیه، حدیث اول، صفحه 59 – البدایة و النهایة، جلد 5، صفحه 227 – سیره حلبیه، جلد 3، صفحات 318 و 319 و 336.

مدارک شیعه: ارشاد، صفحه 92 – إعلام الوری، صفحه 138.

36- لسان العرب، ریشه غدر، ذیل کلمه الغدیر.

37- معجم البلدان، ذیل کلمه جحفه.

38- ابن خلکان در وفیات الاعیان (جلد 5، صفحه 231) از حازمی نقل مینماید: "و هذا الوادی موصوف بکثرة الوخامة و شدة الحر"

"این وادی، به هیچ وجه قابل سکونت نبوده و هوای آن شدیدا گرم میباشد."

39- "ای پیامبر، آنچه را از ناحیه پروردگارت به تو نازل شد، ابلاغ کن (و برسان) و اگر انجام ندهی (نرسانی) اصلاً پیغام پروردگار را نرساندی و خدا تو را از (شر) مردم، نگه میدارد."

40- خصائص نسائی، صفحه 25 (رد من تبعه و لحقه من تخلف).

41- مدارک اهل تسنن: مسند احمد، جلد 4، صفحه 372 – معجم الکبیر جلد 5، صفحه 202 و 203، حدیث 5092 - البدایة و النهایة، جلد 4، صفحه 385.

42- در لفظ عربی حدیث این گونه ذکر گردیده است که: "فصلاها بهجیر". کلمه هجیر بر طبق نقل ابن اثیر در کتاب "النهایة" (جلد 5، صفحه 246)، به معنای شدت یافتن گرما در هنگام ظهر است (الهجیر و الهجارة: اشتداد الحر نصف النهار)، در نتیجه معنای این سخن آن میگردد که رسول خدا در شرایطی به همراه سایر مسلمانان نماز جماعت به جای آوردند که هوا به شدت گرم بود؛ همچنین حاکم نیشابوری در "مستدرک صحیحین" (جلد 3، صفحه 533) و طبرانی در "معجم الکبیر" (جلد 5، صفحه 171، حدیث 4986)، از قول یکی از راویان حدیث غدیر نقل مینمایند که هیچ روزی از لحاظ گرما، شدیدتر از روز غدیر بر ما نگذشته بود (ما اتی علینا یوما کان اشد حرا منه). همانطور که مشخص گشت، گرمای هوا در سرزمین غدیر و به هنگام توقف مسلمین به امر رسول خدا بسیار طاقت فرسا و شدید بوده است، بنا بر این یقیناً توقف کاروانیان در چنان شرایط جوی نامناسب، به فرمان الهی و ابلاغ رسول اکرم، برای ابلاغ امری بسیار حیاتی، حساس و خطیر به مردم صورت گرفته است.

43- مدارک اهل تسنن: ابن مغازلی در مناقب، صفحه 17 – شرح مقاصد تفتازانی، جلد 5، صفحه 273.

مدارک شیعه: ارشاد، صفحه 94 و 93 – اعلام الوری، صفحه 139 (و کان یوما قائظا شدید الحر ...، ان اکثرهم لیلف ردائه تحت قدمیه من شدة الرمضاء) – کشف الغمة، جلد 1، صفحه 48 – کشف الیقین، صفحه 241 (و کان اکثرهم یشد الرداء علی قدمیه من شدة الحر).

 44- مدارک اهل تسنن: مستدرک صحیحین، جلد 3، صفحه 533 – خصائص نسائی، صفحه 28 (با اندکی اختلاف در لفظ) – کنز العمال، جلد 1، صفحه 187، حدیث 953 و ... (کانی قد دعیت فاجبت).

مدارک شیعه: خصال، جلد 1، صفحه 66 – ارشاد، صفحه 94 (با اندکی اختلاف در عبارت) (انی قد دعیت و یوشک ان اجیب) – إعلام الوری، صفحه 139.

45- مدارک اهل تسنن: صواعق المحرقه، صفحه 43 – سیره حلبیه، جلد 3، صفحه 336 – کنزالعمال، جلد 5، صفحه 289، حدیث 12911.

مدارک شیعه: خصال، جلد 1، صفحه 66 – کشف الغمة، جلد 1، صفحه 49 و 48 (با اندکی اضافات در عبارت).

46- مدارک اهل تسنن: مجمع الزوائد، جلد 9، صفحه 104 و 163 – ابن طلحه شافعی در مطالب السئول، صفحه 16.

47- مدارک اهل تسنن: مستدرک صحیحین، جلد 3، صفحه 109 (با اندکی اختلاف در لفظ) – خصائص نسائی، صفحه 21 (نقل با اختصار) – صحیح مسلم، جلد 7، باب فضائل علی بن ابیطالب، صفحه 123 و 122 (با اندکی اختلاف در لفظ) – معجم الکبیر، جلد 5، صفحه 167 و 166 (حدیث شماره 4971) – کنزالعمال، جلد 1، صفحه 189 و 188، حدیث 958.

مدارک شیعه: خصال، جلد 1، صفحه67 و 66 (با اندکی اختلاف در عبارت) – کشف الغمة، جلد 1، صفحه 50 و 49 (با اندکی اختلاف در عبارت).

48- مدارک اهل تسنن: مجمع الزوائد، جلد 9، صفحه 162 و 163 – معجم الکبیر جلد 5، صفحه 167 (حدیث شماره 4971).

49- مدارک اهل تسنن: شواهد التنزیل، جلد 1، صفحه 190 (حتی رئی بیاض ابطیه) – خصائص نسائی، صفحه 21 (انه ما کان فی الدوحات احد الا راه بعینه و سمعه باذنه) – معجم الکبیر، جلد 5، صفحه 166 (حدیث شماره 4969)، (ما کان فی الدوحات احد الا قد رآه بعینه و سمعه باذنه) – کنز العمال، جلد 13، صفحه 104، حدیث 36340: (ما کان فی الدوحات احد الا قد رآه بعینه و سمعه باذنه).

مدارک شیعه: ارشاد، صفحه 94 (پیامبر دو دست امیر المومنین را بلند نمود) – إعلام الوری، صفحه 139 – امالی شیخ طوسی، صفحه 247 – خصال، جلد 1، صفحه 311.

50- مفهوم این گفتار نبوی اشاره به آیه 6 سوره احزاب دارد که در آن خداوند میفرماید:

"النبی اولی بالمؤمنین من انفسهم ..."

"پیامبر نسبت به مؤمنین، از خودشان سزاوارتر و مقدمتر است." معنای اولویت پیامبر بر مؤمنین نسبت به جانهای آنان را میتوان بر اساس قرآن کریم و تعالیم معصومین به خوبی دریافت. پروردگار متعال در قرآن مجید آیه 36 سوره احزاب میفرماید:

"ما کان لمؤمن و لا مؤمنة اذا قضی الله و رسوله أمرا ان یکون لهم الخیره ..."

"هیچ مرد و زن با ایمانى حق ندارد هنگامى كه خدا و پیامبرش امرى را لازم بدانند، اختیارى (در برابر فرمان خدا) داشته باشد." بنابراین، چون اوامر الهی و احکام و دستورات نبوی، مبری از هرگونه انحراف و نادرستی است (به علت کمال محض ذات خداوند و مقام عصمت رسول خدا)، و حق محض میباشد، لذا نه تنها مؤمنین مأمور به اطاعت همه جانبه از آن میباشند، بلکه در برابر آن حتی نباید فکر مخالفت بکنند و یا از حکم خدا و رسول احساس ناخشنودی نمایند؛ بدان معنا که وقتی خداوند و رسول اکرم درباره چیزی، حکمی نمودند، دیگر در آن زمینه، اراده مؤمنین، خواستهها، علائق و تمایلات نفسانی آنان جایی برای بروز و ظهور نخواهد داشت و حکم الهی و فرامین نبوی، نسبت به اراده، خواستهها و تمایلات درونی آدمی، مقدمتر و برای اجرا گشتن، سزاوارتر میباشد؛ چرا که قطعاً و به طور یقین آدمی را به صراط مستقیم و حق مطلق راهنمایی میسازد و از پیمودن مسیر باطل باز میدارد. مفهوم اولویت خداوند و رسول او بر مؤمنین نسبت به جانهایشان نیز همین است.

51- مدارک اهل تسنن: صحیح ابن ماجه، باب فضائل اصحاب رسول خدا، باب فضائل علی بن ابیطالب، جلد 1، صفحه 43، حدیث 116 – مسند احمد، جلد 4، صفحه 281 (ألستم تعلمون أنی أولی بالمؤمنین من انفسهم) –مستدرک صحیحین، جلد 3، صفحه 110 – ذهبی در تاریخ الاسلام، قسمت عهد خلفا، صفحات 628 و 631 و 632 (با اندکی اختلاف در لفظ) – البدایة و النهایة، جلد 7، صفحه 386 – مجمع الزوائد، جلد 9، صفحه 104.

مدارک شیعه: ارشاد، صفحه 94 (با اندکی اختلاف در عبارت) (ألست اولی بکم منکم بانفسکم) – إعلام الوری، صفحه 139 (با اندکی اختلاف در عبارت) – خصال، جلد 1، صفحه 311 – تلخیص الشافی، جلد 2، صفحه 167 (الست اولی بکم منکم بانفسکم) – أمالی شیخ طوسی، صفحه 247 (الست اولی بالمؤمنین من انفسهم).

52- مدارک اهل تسنن: صحیح ابن ماجه، باب فضائل اصحاب رسول خدا، باب فضائل علی بن ابیطالب، جلد 1، صفحه 43، (حدیث شماره 116) – مسند احمد، جلد 4، صفحه 281 و ... – تاریخ اسلام ذهبی، قسمت عهد خلفا، صفحه 632 – البدایة و النهایة، جلد 7، صفحه 386 – فرائد السمطین، باب 13 – خطیب بغدادی در تاریخش، جلد 8، صفحه 290 (الست ولی المؤمنین؟ قالوا بلی) – مناقب خوارزمی، صفحه 94.

مدارک شیعه: ارشاد، صفحه 94 – خصال، جلد 1، صفحه 311 – تلخیص الشافی، جلد 2، صفحه 167 – امالی شیخ طوسی، صفحه 247.

53- مدارک اهل تسنن: مستدرک صحیحین، جلد 3، صفحه 109 (إن الله عزوجل مولای و أنا مولی کل مؤمن) – البدایة و النهایة، جلد 7، صفحه 386.

مدارک شیعه: کمال الدین، جلد 1، صفحه 276 (با اندکی اختلاف در سیاق عبارت) – غیبة نعمانی، صفحه 69 – کشف الغمه، جلد 1، صفحه 318 (أن الله مولای و أنا مولی المؤمنین).

54- مدارک اهل تسنن: صحیح ترمذی جلد 5، باب 20 (باب مناقب علی بن ابیطالب)، صفحه 633، حدیث شماره 3713 – صحیح ابن ماجه، باب فضائل اصحاب رسول خدا، باب فضائل علی بن ابیطالب، جلد 1، صفحه 43، (حدیث شماره 116) (فهذا ولی من أنا مولاه) و جلد 1 صفحه 45 (حدیث شماره 121) – مسند احمد، جلد 4، صفحه 372 و 281 و ... – مستدرک صحیحین، جلد 3، صفحه 110 و 109 – خصائص نسائی، صفحه 22 – ابن اثیر در کتاب نهایه، جلد 5، صفحه 228 – تاریخ ابن کثیر، جلد 12، صفحه 219 – صواعق المحرقه، باب 9، حدیث 4، صفحه 122 – بخاری در تاریخ الکبیر، جلد 1، قسم 1، صفحه 375 – التنبیه و الإشراف، صفحه 221 (با این اختلاف که مسعودی واقعه غدیر را پس از بازگشت از صلح حدیبیه نقل میکند.)

مدارک شیعه: اصول کافی، جلد 1، صفحه 295 و 294 و جلد 8، صفحه 27 – ارشاد، صفحه 94 – وسائل الشیعه، جلد 5، صفحه 58 – إعلام الوری، صفحه 139 – تلخیص الشافی، جلد 2، صفحه 167– أمالی شیخ طوسی، صفحه 227 و 247 و ...

55- مدارک اهل تسنن: تاریخ مدینة دمشق، جلد 42، صفحه 229 و 228 - تذکرة خواص الامة، صفحه 29.

مدارک شیعه: اصول کافی، جلد 1 صفحه 295 و 294 – أمالی شیخ طوسی، صفحه 247 – کشف الغمه، جلد 1، صفحه 50.

6- مدارک اهل تسنن: صحیح ابن ماجه، باب فضائل اصحاب رسول خدا، باب فضائل علی بن ابیطالب، جلد 1، صفحه 43، (حدیث شماره 116) – مستدرک صحیحین، جلد 3، صفحه 109 – مسند احمد، جلد 1، صقحه 148و 149 – مسند احمد، جلد 4، صفحه 281 و 372 و 373 و ... – البدایة و النهایة، جلد 7، صفحه 386، صواعق المحرقة، باب 9، صفحه 122 (حدیث شماره 4) – خصائص نسائی، صفحه 21 و 23 و ...

مدارک شیعه: اصول کافی، جلد 1، صفحه 295 و 294 – ارشاد، صفحه 94 – أمالی شیخ طوسی، صفحه 254 و 332 – تلخیص الشافی، جلد 2، صفحه 167.

57- مدارک اهل تسنن: مسند احمد، جلد 1، صفحه 118 و 119 – شواهد التنزیل، جلد 1، صفحه 157 – مجمع الزوائد، جلد 9، صفحه 105.

مدارک شیعه: ارشاد، صفحه 94 – خصال، جلد 1، صفحه 66 و جلد 2، صفحه 479 – تلخیص الشافی، جلد 2، صفحه 167.

58- مدارک شیعه: اصول کافی، جلد 1، صفحه 289 – کشف الغمه، جلد 1، صفحه 50.

59- قسمتی از آیه 3 سوره مائده: "... امروزست که دین شما را کامل نمودم و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و دین اسلام را برای شما پسندیدم..."، به غیر از مفسرینی که نام برخی از آنان در پاورقی شماره 21 ذکر شد و شأن نزول این فراز از آیه را واقعه غدیر دانستهاند، مورخین و محدثین گوناگونی نیز شأن نزول این فراز آیه 3 سوره مائده را واقعه غدیر برشمردهاند که به عنوان نمونه در میان مورخین و محدثین اهل سنت میتوان به ابن عساکر در کتاب تاریخ مدینه دمشق اشاره نمود. تاریخ مدینه دمشق، جلد 42، صفحه 234 و 233 (3 حدیث از ابوهریره) و صفحه 237 (1حدیث از ابو سعید خدری).

60- مدارک اهل تسنن: شواهد التنزیل، جلد 1، صفحه 158 و 157 – مناقب خوارزمی، صفحه 80.

مدارک شیعه: کمال الدین، جلد 1، صفحه 277 (الله اکبر بتمام النعمة و کمال نبوتی و دین الله عزوجل و ولایة علی بعدی).

61- مدارک اهل تسنن: مسند احمد، جلد 4، صفحه 281 – تاریخ اسلام ذهبی، قسمت عهد خلفا، صفحه 633 (اصبحت و امسیت مولی کل مؤمن و مؤمنة) – ابن اثیر در نهایه، جلد 5، صفحه 228 – تاریخ بغداد، جلد 8، صفحه 290 (بخ بخ یابن ابیطالب، اصبحت مولای و مولا کل مسلم) – البدایة و النهایه، جلد 7، صفحه 386 (هنیئا لک یابن ابیطالب، اصبحت الیوم ولی کل مؤمن) – خطیب خوارزمی در مناقب، صفحه 94 – کنزالعمال، جلد 13، صفحه 134 (هنیئا لک یابن ابیطالب، اصبحت و امسیت مولی کل مؤمن و مؤمنة).

مدارک شیعه: ارشاد، صفحه 94 – إعلام الوری، صفحه 139 – کشف الیقین، صفحه 250.

62- ینادیهم یوم الغدیر نبیهم           بخم فاسمع بالرسول منادیا

      و قال فن مولاکم و ولیکم؟         فقالوا و لم یبدوا هناک التعادیا

      الهک مولانا و انت ولینا             و لن تجدن منا لک الیوم عاصیا

      فقال له قم یا علی فاننی         رضیتک من بعدی اماما و هادیا

63- مدارک اهل تسنن: تذکرة خواص الامة، صفحه 33 – مناقب خوارزمی صفحه 81 و 80 – فرائد السمطین، جلد 1، سمط 1، باب 12، حدیث 40 و 39، صفحه 75 و 74 و 73 – کفایة الطالب، صفحه 64.

مدارک شیعه: ارشاد، صفحه 95 و 94 – إعلام الوری، صفحه 140 و 139 – امالی صدوق، صفحه 460 (مجلس 84) – خصائص الائمه، صفحه 42.


 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:00 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

 

در باب عید غدیرآمده است:

روز عید غدیر عید الله الاکبر و عید آل محمّد(ص) است و در روایتی از امام صادق(ع) آمده است که از آنجناب پرسیده شد آیا مسلمانان را غیر از جمعه و فطر و قربان عیدی هست؟

فرمودند:آری. عیدی هست که حرمتش از همۀ اعیاد بیشتر است.

راوی گفت: کدام عید است؟

حضرت فرمودند: روزی است که پیامبر(ص) امیر المومنین علی(ع) را به جانشینی خود نصب فرمود و اعلام کرد: هر که من مولا و آقای اویم، پس علی مولا و آقا و پیشوای اوست و آن روز هیجدهم ذی الحجه است.

راوی گفت: در آن روز چه کار باید انجام داد:

فرمود: باید روزه بدارید و عبادت کنید و محمد و آل محمد(ص) را یاد کنید و بر ایشان صلوات فرستید. رسول خدا(ص)، علی(ع) را وصیّت کرد که این روز را عید گرداند و هر پیامبری به جانشین خویش وصیّت می کرد این روز را عید گرداند.

و در حدیثی از امام رضا(ع) خطاب به ابن ابی نصر بزنطی آ مده است که فرمود: ای پسر ابی نصر! هر کجا که باشی بکوش روز عید غدیر نزد قبر مطهّر حضرت امیر المومنین حاضر شوی. به درستی که خداوند می آمرزد در این روز از هر مرد و زن مومن گناه شصت سال ایشان را؛ و از آتش دوزخ آزاد می کند دو برابر آنچه که در شبهای قدر و فطر و ماه رمضان آزاد کرده است و پرداخت یک درهم در این روز به برادران مومن برابر با هزار درهم در اوقات دیگر است؛ و در این روز به برادران مومن خود نیکی و احسان کن و هر مرد و زن مومن را شاد گردان. به خدا سوگند اگر مردم فضیلت این روز را چنان که باید بدانند، هر آینه فرشتگان با ایشان هر روز ده مرتبه مصافحه کنند.

 

برای این روز شریف اعمال زیادی وارد شده که ما به اختصار به بعضی از این اعمال اشاره می کنیم. (جهت تفصیل بیشتر به کتاب شریف مفاتیح الجنان مراجعه شود.)

1- روزه.

2- غسل کردن.

3- زیارت حضرت علی(ع) که یکی از آنها زیارت "امین الله" است.

4- خواندن دعای "ندبه".

5- چون مؤمنی را ملاقات کند، این تهنیت را بگوید: «الحمد الله الذی جعلنا من المتمسّکین بولایه امیر المومنین و الائمه المعصومین علیهم السلام

 

و برای این امور فضیلت بسیاری ذکر شده است:

پوشیدن لباسهای نیکو - زینت کردن - استعمال بوی خوش - شادی کردن و شاد نمودن شیعیان امیر المومنین - گذشت از تقصیر شیعیان - برآوردن حاجت آنان - صله رحم - اطعام اهل ایمان - شکر و سپاس به خاطر نعمت بزرگ ولایت و...

 

 

 


 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:00 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

  • با توجه به اينکه در تمامي منابع معتبر شيعه واقعه غدير به طور کامل همراه با وقايع قبل و اتفاقات بعد از آن ذکر شده است از ذکر منابع شيعه در زمينه سند واقعه غدير خودداري کرده و صرفا منابع اهل سنت را ذکر کرديم.
  • براي جستجوي بيشتر مي توانيد به کتاب" الغدير" علامه اميني مراجعه کنيد.
  1. اخبار اصفهان: ج1ص107و235.ج2ص227.
  2. اخبارالدول وآثارالاول:ص102.
  3. أربعين الهروي:ص12.
  4. أرجح المطالب:ص36و56 و58 و67 و203 و338 و339 و389 و581-545 و681 .
  5. الارشاد: ص420.
  6. أسباب النزول:ص135.
  7. أسد الغابه:ج1ص308و367.ج2ص233.ج3ص92و93و274و307و321.ج4ص28.ج5ص6و205و208.
  8. الامامه و السياسه:ج1 ص109.
  9. أنساب الاشراف:ج1 ص156.
  10. البدايه و النهايه:ج5 ص208-213و227و228-ج7ص338و344-349.
  11. بلاغات النساء:ص72.
  12. تاريخ بغداد:ج8ص290-ج7ص377-ج12ص343-ج14ص236.
  13. التاريخ الکبير:ج1ص375-ج2قسم2ص194.
  14. تاريخ الخلفاء:ص114و158و179.
  15. تفسير الثعلبي:ص78و104و181و235.
  16. تفسير الطبري:ج3ص428.
  17. تفسير فخر الرازي:ج3ص636.
  18. التمهيد(باقلاني):ص171.
  19. الجمع بين الصحاح:ص458.
  20. حياه الصحابه:ج2ص769.
  21. حليه الاولياء:ج5ص26و363-ج6ص294.
  22. الخصائص:ص4و49و51.
  23. خصائص النسائي:ص21و40و86و88و93و94و95و100و104و124.
  24. الخصائص(السيوطي):ص18.
  25. الخطط والآثار(مقريزي):ص220.
  26. الدر المنثور:ج2ص259و298.
  27. دول الاسلام(ذهبي):ج1ص20.
  28. ذخائرالعقبي:ص67و68.
  29. روضات الجنات(زمجي):ص158.
  30. سر العالمين(غزالي):ص16.
  31. سنن الترمذي:ج5ص591 .
  32. سنن ابن ماجه:ج1 ص43.
  33. سنن النسائي:ج5 ص45.
  34. سنن المصطفي صلي الله عليه و آله:ج1ص45.
  35. السيره النبويه(زيني):ج3 ص3.
  36. شرح نهج البلاغه(ابن أبي الحديد):ج1ص317و362-ج2ص288-ج3ص208-ج4ص221-ج9ص217.
  37. الشرف الموبد(نبهاني):ص58و113.
  38. شواهد التنزيل:ج1ص158و190.
  39. صحيح الترمذي:ج1ص32-ج2ص298-ج5ص633.
  40. صحيح مسلم:ج4ص1873.
  41. الصواعق المحرقه:ص25و26و73و74.
  42. طبقات ابن سعد:ج3ص335.
  43. العقد الفريد:ج5ص317.
  44. عمده الاخبار:ص191.
  45. الفصول المهمه:ص23و24و25و27و74.
  46. الفضائل(ابن حنبل):ج1ص45و59و77و111-ج2ص560و563و569و592و599-ج3ص27و35.
  47. فضائل الصحابه:ج2ص610و682.
  48. الکفايه:ص151.
  49. کفايه الطالب:ص13و17و58 و62 و153و285و286.
  50. کنز العمال:ج1ص48-ج6ص397-405-ج8ص60-ج12ص210-ج15ص209.
  51. الکوکب الدري:ج1ص39.
  52. مجمع الفوائد:ج9ص103-108و163.
  53. مختلف الحديث(ابن قتيبه):ص52و276.
  54. مروج الذهب:ج2ص11.
  55. مستدرک الحاکم:ج3ص109و110و118و371و631.
  56. مسند ابن حنبل:ج1ص84و119و180-ج4ص241و281و368و370و372-ج5ص347و366و370و419-494-ج6ص476.
  57. مسند الطيالسي:ص111.
  58. مصابيح السنه:ج2ص202و275.
  59. معارج النبوه:ج1ص329.
  60. المعارف(ابن قتيبه):ص58.
  61. معالم الايمان(دباغ):ج2ص299.
  62. المعتصرمن المختصر:ج2ص301و332.
  63. معجم البلدان:ج2ص389.
  64. المعجم الصغير:ج1ص64و71.
  65. المعجم الکبير(طبراني):ج1ص149و157و390-ج5ص196.
  66. مقاصد الطالب:ص11.
  67. مقتل الحسينعليه السلام(خوارزمي):ص47.
  68. مقصد الراغب:ص39.
  69. المنار:ج1ص463.
  70. مناقب الائمه(باقلاني):ص98.
  71. المناقب(ابن جوزي):ص29.
  72. المناقب(ابن مغازلي):ص16و18و20و22و23و24و25و224و229.
  73. المناقب(عبدالله شافعي):ص106و107و122.
  74. منتخب کنز العمال:ج5ص30و32و51.
  75. المواقف:ج2ص611.
  76. موده القربي:ص50.
  77. نزهه الناظرين:ص39.
  78. النهايه(ابن الأثير):ج4ص346.
  79. نهايه العقول:ص199.
  80. الوفيات(ابن خلکان):ج1ص60-ج2ص223.
  81. ينابيع الموده:ص29-40و53-55و81و120و129و134و154و155و179-187و206و234و284.
  82. الاصابه:ج1ص372و550-ج2ص257و382و408و509-ج3ص512-ج4ص80.
  83. الاستيعاب:ج2ص460.
  84. أشعه اللمعات في شرح المشکاه:ج4ص89و665و676.
  85. تفريح الأحباب:ص31و32و307و319و367.
  86. التمهيد و البيان(أشعري):ص237.
  87. الفتوح(ابن الأعثم):ج3ص121.
  88. التمهيد البيان(أشعري):ص237.
  89. ثمار القلوب(ثعالبي):ص511.
  90. الأعتقاد(بيهقي):ص182.
  91. تاريخ دمشق:ج1ص370-ج2ص5و85و345-ج5ص321.
  92. الجمع بين الصحاح:ص458.
  93. الشفاء(قاضي عياض):ج2ص41.
  94. أسني المطالب:ص4و221.
  95. انسان العيون:ج3ص274.
  96. الأنوار المحمديه:ص251.
  97. بلوغ الأماني:ج1ص213.
  98. البيان والتعريف:ج2ص36.
  99. التاج الجامع:ج3ص296.
  100. تجهيز الجيش:ص135و292.
  101. ذخائرالعقبي:ص67و68.
  102. الحاوي للفتاوي:ج1ص79و122.
  103. الرياض النضره:ج2ص169و170و217و244و348.
  104. السيره الحلبيه:ج3ص274و283و369.
  105. شرح المقاصد:ج2ص219.
  106. فرائد السمطين:ج1ص56و64و65و67و68و69و72و75و76و77.
  107. العثمانيه:ص145.
  108. مرقاه المفاتيح:ج1ص349-ج11ص341و349.
  109. مصابيح السنه:ج2ص202و275. <!--[if !vml]--> <!--[endif]-->
  110. المورود في شرح سنن أبي داود:ج1ص214.
 

 


 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:00 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

  • با توجه به اينکه در تمامي منابع معتبر شيعه واقعه غدير به طور کامل همراه با وقايع قبل و اتفاقات بعد از آن ذکر شده است از ذکر منابع شيعه در زمينه سند واقعه غدير خودداري کرده و صرفا منابع اهل سنت را ذکر کرديم.
  • براي جستجوي بيشتر مي توانيد به کتاب" الغدير" علامه اميني مراجعه کنيد.
  1. اخبار اصفهان: ج1ص107و235.ج2ص227.
  2. اخبارالدول وآثارالاول:ص102.
  3. أربعين الهروي:ص12.
  4. أرجح المطالب:ص36و56 و58 و67 و203 و338 و339 و389 و581-545 و681 .
  5. الارشاد: ص420.
  6. أسباب النزول:ص135.
  7. أسد الغابه:ج1ص308و367.ج2ص233.ج3ص92و93و274و307و321.ج4ص28.ج5ص6و205و208.
  8. الامامه و السياسه:ج1 ص109.
  9. أنساب الاشراف:ج1 ص156.
  10. البدايه و النهايه:ج5 ص208-213و227و228-ج7ص338و344-349.
  11. بلاغات النساء:ص72.
  12. تاريخ بغداد:ج8ص290-ج7ص377-ج12ص343-ج14ص236.
  13. التاريخ الکبير:ج1ص375-ج2قسم2ص194.
  14. تاريخ الخلفاء:ص114و158و179.
  15. تفسير الثعلبي:ص78و104و181و235.
  16. تفسير الطبري:ج3ص428.
  17. تفسير فخر الرازي:ج3ص636.
  18. التمهيد(باقلاني):ص171.
  19. الجمع بين الصحاح:ص458.
  20. حياه الصحابه:ج2ص769.
  21. حليه الاولياء:ج5ص26و363-ج6ص294.
  22. الخصائص:ص4و49و51.
  23. خصائص النسائي:ص21و40و86و88و93و94و95و100و104و124.
  24. الخصائص(السيوطي):ص18.
  25. الخطط والآثار(مقريزي):ص220.
  26. الدر المنثور:ج2ص259و298.
  27. دول الاسلام(ذهبي):ج1ص20.
  28. ذخائرالعقبي:ص67و68.
  29. روضات الجنات(زمجي):ص158.
  30. سر العالمين(غزالي):ص16.
  31. سنن الترمذي:ج5ص591 .
  32. سنن ابن ماجه:ج1 ص43.
  33. سنن النسائي:ج5 ص45.
  34. سنن المصطفي صلي الله عليه و آله:ج1ص45.
  35. السيره النبويه(زيني):ج3 ص3.
  36. شرح نهج البلاغه(ابن أبي الحديد):ج1ص317و362-ج2ص288-ج3ص208-ج4ص221-ج9ص217.
  37. الشرف الموبد(نبهاني):ص58و113.
  38. شواهد التنزيل:ج1ص158و190.
  39. صحيح الترمذي:ج1ص32-ج2ص298-ج5ص633.
  40. صحيح مسلم:ج4ص1873.
  41. الصواعق المحرقه:ص25و26و73و74.
  42. طبقات ابن سعد:ج3ص335.
  43. العقد الفريد:ج5ص317.
  44. عمده الاخبار:ص191.
  45. الفصول المهمه:ص23و24و25و27و74.
  46. الفضائل(ابن حنبل):ج1ص45و59و77و111-ج2ص560و563و569و592و599-ج3ص27و35.
  47. فضائل الصحابه:ج2ص610و682.
  48. الکفايه:ص151.
  49. کفايه الطالب:ص13و17و58 و62 و153و285و286.
  50. کنز العمال:ج1ص48-ج6ص397-405-ج8ص60-ج12ص210-ج15ص209.
  51. الکوکب الدري:ج1ص39.
  52. مجمع الفوائد:ج9ص103-108و163.
  53. مختلف الحديث(ابن قتيبه):ص52و276.
  54. مروج الذهب:ج2ص11.
  55. مستدرک الحاکم:ج3ص109و110و118و371و631.
  56. مسند ابن حنبل:ج1ص84و119و180-ج4ص241و281و368و370و372-ج5ص347و366و370و419-494-ج6ص476.
  57. مسند الطيالسي:ص111.
  58. مصابيح السنه:ج2ص202و275.
  59. معارج النبوه:ج1ص329.
  60. المعارف(ابن قتيبه):ص58.
  61. معالم الايمان(دباغ):ج2ص299.
  62. المعتصرمن المختصر:ج2ص301و332.
  63. معجم البلدان:ج2ص389.
  64. المعجم الصغير:ج1ص64و71.
  65. المعجم الکبير(طبراني):ج1ص149و157و390-ج5ص196.
  66. مقاصد الطالب:ص11.
  67. مقتل الحسينعليه السلام(خوارزمي):ص47.
  68. مقصد الراغب:ص39.
  69. المنار:ج1ص463.
  70. مناقب الائمه(باقلاني):ص98.
  71. المناقب(ابن جوزي):ص29.
  72. المناقب(ابن مغازلي):ص16و18و20و22و23و24و25و224و229.
  73. المناقب(عبدالله شافعي):ص106و107و122.
  74. منتخب کنز العمال:ج5ص30و32و51.
  75. المواقف:ج2ص611.
  76. موده القربي:ص50.
  77. نزهه الناظرين:ص39.
  78. النهايه(ابن الأثير):ج4ص346.
  79. نهايه العقول:ص199.
  80. الوفيات(ابن خلکان):ج1ص60-ج2ص223.
  81. ينابيع الموده:ص29-40و53-55و81و120و129و134و154و155و179-187و206و234و284.
  82. الاصابه:ج1ص372و550-ج2ص257و382و408و509-ج3ص512-ج4ص80.
  83. الاستيعاب:ج2ص460.
  84. أشعه اللمعات في شرح المشکاه:ج4ص89و665و676.
  85. تفريح الأحباب:ص31و32و307و319و367.
  86. التمهيد و البيان(أشعري):ص237.
  87. الفتوح(ابن الأعثم):ج3ص121.
  88. التمهيد البيان(أشعري):ص237.
  89. ثمار القلوب(ثعالبي):ص511.
  90. الأعتقاد(بيهقي):ص182.
  91. تاريخ دمشق:ج1ص370-ج2ص5و85و345-ج5ص321.
  92. الجمع بين الصحاح:ص458.
  93. الشفاء(قاضي عياض):ج2ص41.
  94. أسني المطالب:ص4و221.
  95. انسان العيون:ج3ص274.
  96. الأنوار المحمديه:ص251.
  97. بلوغ الأماني:ج1ص213.
  98. البيان والتعريف:ج2ص36.
  99. التاج الجامع:ج3ص296.
  100. تجهيز الجيش:ص135و292.
  101. ذخائرالعقبي:ص67و68.
  102. الحاوي للفتاوي:ج1ص79و122.
  103. الرياض النضره:ج2ص169و170و217و244و348.
  104. السيره الحلبيه:ج3ص274و283و369.
  105. شرح المقاصد:ج2ص219.
  106. فرائد السمطين:ج1ص56و64و65و67و68و69و72و75و76و77.
  107. العثمانيه:ص145.
  108. مرقاه المفاتيح:ج1ص349-ج11ص341و349.
  109. مصابيح السنه:ج2ص202و275. <!--[if !vml]--> <!--[endif]-->
  110. المورود في شرح سنن أبي داود:ج1ص214.
 

 


 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:00 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

نوشته زير خلاصه اي است از سند حديث غدير که در کتب معتبر شيعه و سني و به اسناد مختلف نقل شده است و ما آن را از کتاب اسرار غدير نقل مي کنيم:

واقعه عظیم غدیر شامل مراحل مقدماتی قبل از خطبه و متن خطبه و وقایعی که همزمان با خطبه اتفاق افتاد و آنچه پس از خطبه بوقوع پیوست بصورت یک روایت واحد و متسلسل به دست ما نرسیده است و تنها خطبه غدیر به طور کامل در کتب حدیث حفظ شده است.

در کتاب عوالم العلوم(ج15/3 صفحات 493-508) فهرستی از راویان حدیث غدیر به ترتیب زمانی چهارده قرن را آورده و اثبات کرده چنین اتصال سند و نقل خلف از سلف دلیل بر ریشه محکم و سلسله بدون انقطاع اسناد در نقل حدیث غدیر است.

در صفحه 509-517 راویان غدیر به ترتیب الفبا آورده شده است.

در صفحه 522 مولّفینی که حدیث غدیر را ثبت کرده اند ذکر کرده و در صفحات 529-534 به وثاقت صحابه و تابعین و سایر ناقلین حدیث غدیر پرداخته است. به همین جهت در بین قاطبه مسلمین هیچ حدیثی به اندازه «حدیث غدیر» روایت کننده ندارد و از لحاظ علم رجال و درایت اسناد آن در حدّ فوق العاده ای است.

در اینجا به معرفی چند کتاب درباره سند حدیث غدیر می پردازیم:

تعداد زیادی از بزرگان اهل سنت نظیر: بخاری، ثعلبی، ذهبی، ابن حجر، تفتازانی، ابن اثیر، جاحظ و... حدیث غدیر را به عنوان یکی از مسلمات روایی، روایت کرده اند و در میان بزرگان شیعه کتب زیادی در زمینه حدیث غدیر تالیف شده است که در اینجا چند کتاب به عنوان راهنمایی و برای آگاهی از مباحث مربوط به سند حدیث غدیر معرفی می شود:

  1. عبقات الانوار: میر حامد حسین هندی:جلد های مربوط به غدیر.

  2. الغدیر: علامه امینی:ج1ص12-151و294-322.

  3. نفحات الازهار فی خلاصة عبقات الانوار: علامه سید علی میلانی :ج6-9.

  4. عوالم العلوم: شیخ عبدالله بحرانی:ج15/3ص 307-327.

  5. بحار الانوار: علامه مجلسی:ج37ص181-182.

  6. اثبات الهداة: شیخ حر عاملی:ج2ص200-250.

  7. کشف المهم فی طریق خبر غدیرخم: سید هاشم بحرانی.

  8. الطرائف: سید ابن طاووس:ص33.

در تاریخچه کتابهای اسلامی اولین بار در نقل حدیث غدیر به صورت مستقل به کتابی که عالم شیعی شیخ خلیل بن احمد فراهیدی متوفای 175 هجری تالیف کرده تحت عنوان «جزء فیه خطبة النبی(ص) یوم الغدیر» معرفی شده است.

خوشبختانه متن مفصل خطبه غدیر در 9 کتاب از مدارک معتبر شیعه که هم اکنون در دست می باشد و به چاپ هم رسیده با اسناد متّصل نقل شده است.

  • روایات این 9 کتاب به سه طریق منتهی می شود:

  1. به روایت امام باقر(علیه السلام) است که با اسناد معتبر در چهار کتاب «روضة الواعظین» تالیف شیخ فتال نیشابوری، «الاحتجاج»طبرسی، «الیقین»سید ابن طاووس، «نزهه الکرام»شیخ محمد بن حسین رازی نقل شده است.

  2. به روایت حذیفة بن یمان که با اسناد متصل در کتاب «الاقبال» سید ابن طاووس به نقل از کتاب «النشر و الطی» نقل شده است.

  3. به روایت زید بن ارقم است که با اسناد متصل در 4 کتاب «العددالقویة» شیخ علی بن یوسف حلی، «التحصین» سید ابن طاووس «الصراط المستقیم» شیخ علی بن یونس بیاضی و «نهج الایمان» شیخ علی بن حسین بن جبر هر دو به نقل از کتاب «الولایة» تالیف مورخ طبری نقل شده است.

شیخ حر عاملی در «اثبات الهداة» و علامه مجلسی در «بحارالانوار» و سید بحرانی در «کشف المهم» و سایر علمای متاخر خطبه مفصل غدیر را از مدارک مذکور نقل کرده اند.

روایت های اسناد رجالی بیان شده در بالا را می توانید در کتاب «اسرار غدیر» تالیف محمد باقر انصاری که توسط «نشر مولود کعبه »پخش می گردد، مشاهده فرمایید.

برگرفته از کتاب: «اسرار غدیر»


 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 5:58 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
.: Weblog Themes By Rasekhoon :.

تعداد کل صفحات : 5 ::      1   2   3   4   5  

درباره وبلاگ

نويسندگان
آرشيو مطالب
آمار سایت
كل بازديدها : 27540 نفر
كل مطالب : 82 عدد
تعداد کل نظرات : 4 عدد
تاریخ ایجاد وبلاگ : سه شنبه 17 آبان 1390 
آخرین بروز رسانی : سه شنبه 1 آذر 1390 
امکانات وب