1.اَلْحَمْدُلِلَّهِ الَّذى عَلا فى تَوَحُّدِهِ وَدَنا فى تَفَرُّدِهِ وَجَلَّ فى سُلْطانِهِ وَعَظُمَ فى اَرْكانِهِ، وَاَحاطَ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ عِلْماً وَ هُوَ فى مَكانِهِ وَ قَهَرَ جَميعَ الْخَلْقِ بِقُدْرَتِهِ وَ بُرْهانِهِ، حَميداً لَمْ يَزَلْ، مَحْموداً لايَزالُ (وَ مَجيداً لايَزولُ، وَمُبْدِئاً وَمُعيداً وَ كُلُّ أَمْرٍ إِلَيْهِ يَعُودُ). 2.بارِئُ الْمَسْمُوكاتِ وَداحِى الْمَدْحُوّاتِ وَجَبّارُالْأَرَضينَ وَالسّماواتِ، قُدُّوسٌ سُبُّوحٌ، رَبُّ الْمَلائكَةِ وَالرُّوحِ، مُتَفَضِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ بَرَأَهُ، مُتَطَوِّلٌ عَلى جَميعِ مَنْ أَنْشَأَهُ يَلْحَظُ كُلَّ عَيْنٍ وَالْعُيُونُ لاتَراهُ. كَريمٌ حَليمٌ ذُوأَناتٍ، قَدْ وَسِعَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ رَحْمَتُهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِمْ بِنِعْمَتِهِ. 3.لا يَعْجَلُ بِانْتِقامِهِ، وَلايُبادِرُ إِلَيْهِمْ بِمَا اسْتَحَقُّوا مِنْ عَذابِهِ. قَدْفَهِمَ السَّرائِرَ وَ عَلِمَ الضَّمائِرَ، وَلَمْ تَخْفَ عَلَيْهِ اَلْمَكْنوناتُ ولا اشْتَبَهَتْ عَلَيْهِ الْخَفِيّاتُ. 4.لَهُ الْإِحاطَةُ بِكُلِّ شَىْ‏ءٍ، والغَلَبَةُ على كُلِّ شَى‏ءٍ والقُوَّةُ فى كُلِّ شَئٍ والقُدْرَةُ عَلى‏ كُلِّ شَئٍ وَلَيْسَ مِثْلَهُ شَىْ‏ءٌ. وَ هُوَ مُنْشِئُ الشَّىْ‏ءِ حينَ لاشَىْ‏ءَ دائمٌ حَىٌّ وَقائمٌ بِالْقِسْطِ، لاإِلاهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزيزُالْحَكيمُ. 5. جَلَّ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَاللَّطيفُ الْخَبيرُ. لايَلْحَقُ أَحَدٌ وَصْفَهُ مِنْ مُعايَنَةٍ، وَلايَجِدُ أَحَدٌ كَيْفَ هُوَمِنْ سِرٍّ وَ عَلانِيَةٍ إِلاّ بِمادَلَّ عَزَّوَجَلَّ عَلى‏ نَفْسِهِ. 6.وَأَشْهَدُ أَنَّهُ اَللَّهُ ألَّذى مَلَأَ الدَّهْرَ قُدْسُهُ، وَالَّذى يَغْشَى الْأَبَدَ نُورُهُ، وَالَّذى يُنْفِذُ أَمْرَهُوَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْواً أَحَدٌ. إلاهٌ واحِدٌ وَرَبٌّ ماجِدٌ يَشاءُ فَيُمْضي، وَيُريدُ فَيَقْضي، وَيَعْلَمُ فَيُحْصي، وَيُميتُ وَيُحْيي، وَيُفْقِرُ وَيُغْني، وَيُضْحِكُ وَيُبْكي، (وَيُدْني وَ يُقْصي) وَيَمْنَعُ وَ يُعْطى، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَىْ‏ءٍ قَديرٌ. 7.يُولِجُ الَّليْلَ فِى النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فىِ الَّليْلِ، لاإِلاهَ إِلاّهُوَالْعَزيزُ الْغَفّارُ. مُسْتَجيبُ الدُّعاءِ وَمُجْزِلُ الْعَطاءِ، مُحْصِى الْأَنْفاسِ وَ رَبُّ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ، الَّذى لايُشْكِلُ عَلَيْهِ شَىْ‏ءٌ، وَ لايُضجِرُهُ صُراخُ الْمُسْتَصْرِخينَ وَلايُبْرِمُهُ إِلْحاحُ الْمُلِحّينَ. 8.اَلْعاصِمُ لِلصّالِحينَ، وَالْمُوَفِّقُ لِلْمُفْلِحينَ، وَ مَوْلَى الْمُؤْمِنينَ وَرَبُّ الْعالَمينَ. الَّذِى اسْتَحَقَّ مِنْ كُلِّ مَنْ خَلَقَ أَنْ يَشْكُرَهُ وَيَحْمَدَهُ (عَلى‏ كُلِّ حالٍ). 9.أَحْمَدُهُ كَثيراً وَأَشْكُرُهُ دائماً عَلَى السَّرّاءِ والضَّرّاءِ وَالشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، وَأُومِنُ بِهِ و بِمَلائكَتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ. أَسْمَعُ لاَِمْرِهِ وَاُطيعُ وَأُبادِرُ إِلى‏ كُلِّ مايَرْضاهُ وَأَسْتَسْلِمُ لِماقَضاهُ، رَغْبَةً فى طاعَتِهِ وَ خَوْفاً مِنْ عُقُوبَتِهِ، لاَِنَّهُ اللَّهُ الَّذى لايُؤْمَنُ مَكْرُهُ وَلايُخافُ جَورُهُ. 10. وَأُقِرُّلَهُ عَلى‏ نَفْسى بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَشْهَدُ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَأُؤَدّى ما أَوْحى بِهِ إِلَىَّ حَذَراً مِنْ أَنْ لا أَفْعَلَ فَتَحِلَّ بى مِنْهُ قارِعَةٌ لايَدْفَعُها عَنّى أَحَدٌ وَإِنْ عَظُمَتْ حيلَتُهُ وَصَفَتْ خُلَّتُهُ - لاإِلاهَ إِلاَّهُوَ - لاَِنَّهُ قَدْأَعْلَمَنى أَنِّى إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ ما أَنْزَلَ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ) فَما بَلَّغْتُ رِسالَتَهُ، وَقَدْ ضَمِنَ لى تَبارَكَ وَتَعالَى الْعِصْمَةَ (مِنَ النّاسِ) وَ هُوَاللَّهُ الْكافِى الْكَريمُ. 11. فَأَوْحى إِلَىَّ: (بِسْمِ‏اللَّهِ الرَّحْمانِ الرَّحيمِ، يا أَيُهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ــ فى عَلِىٍّ يَعْنى فِى الْخِلاَفَةِ لِعَلِىِّ بْنِ أَبى طالِبٍ ــ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ). 12. مَعاشِرَالنّاسِ، ما قَصَّرْتُ فى تَبْليغِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ تَعالى إِلَىَّ، وَ أَنَا أُبَيِّنُ لَكُمْ سَبَبَ هذِهِ الْآيَةِ: إِنَّ جَبْرئيلَ هَبَطَ إِلَىَّ مِراراً ثَلاثاً يَأْمُرُنى عَنِ السَّلامِ رَبّى - وَ هُوالسَّلامُ - أَنْ أَقُومَ فى هذَا الْمَشْهَدِ فَأُعْلِمَ كُلَّ أَبْيَضَ وَأَسْوَدَ: أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبى طالِبٍ أَخى وَ وَصِيّى وَ خَليفَتى (عَلى‏ أُمَّتى) وَالْإِمامُ مِنْ بَعْدى، الَّذى مَحَلُّهُ مِنّى مَحَلُّ هارُونَ مِنْ مُوسى‏ إِلاَّ أَنَّهُ لانَبِىَّ بَعْدى وَهُوَ وَلِيُّكُمْ بَعْدَاللَّهِ وَ رَسُولِهِ، 13. وَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى‏ عَلَىَّ بِذالِكَ آيَةً مِنْ كِتابِهِ (هِىَ): (إِنَّما وَلِيُّكُمُ‏اللّهُ وَ رَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُواالَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ و وَيُؤْتونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ)، وَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طالِبٍ الَّذى أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى‏الزَّكاةَ وَهُوَ راكِعٌ يُريدُاللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فى كُلِّ حالٍ. 14. وَسَأَلْتُ جَبْرَئيلَ أَنْ يَسْتَعْفِىَ لِىَ (السَّلامَ) عَنْ تَبْليغِ ذالِكَ إِليْكُمْ - أَيُّهَاالنّاسُ - لِعِلْمى بِقِلَّةِ الْمُتَّقينَ وَكَثْرَةِ الْمُنافِقينَ وَإِدغالِ اللّائمينَ وَ حِيَلِ الْمُسْتَهْزِئينَ بِالْإِسْلامِ، الَّذينَ وَصَفَهُمُ‏اللَّهُ فى كِتابِهِ بِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مالَيْسَ فى قُلوبِهِمْ، وَيَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَاللَّهِ عَظيمٌ. 15. وَكَثْرَةِ أَذاهُمْ لى غَيْرَ مَرَّةٍ حَتّى‏ سَمَّونى أُذُناً وَ زَعَمُوا أَنِّى كَذالِكَ لِكَثْرَةِ مُلازَمَتِهِ إِيّاىَ وَ إِقْبالى عَلَيْهِ (وَ هَواهُ وَ قَبُولِهِ مِنِّى) حَتّى‏ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فى ذالِكَ (وَ مِنْهُمُ الَّذينَ يُؤْذونَ النَّبِىَّ وَ يَقولونَ هُوَ أُذُنٌ، قُلْ أُذُنُ ـ (عَلَى‏الَّذينَ يَزْعُمونَ أَنَّهُ أُذُنٌ) ـ خَيْرٍ لَكُمْ، يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنينَ) الآيَةُ. وَلَوْشِئْتُ أَنْ أُسَمِّىَ الْقائلينَ بِذالِكَ بِأَسْمائهِمْ لَسَمَّيْتُ وَأَنْ أُوْمِئَ إِلَيْهِمْ بِأَعْيانِهِمْ لَأَوْمَأْتُ وَأَنْ أَدُلَّ عَلَيْهِمُ لَدَلَلْتُ، وَلكِنِّى وَاللَّهِ فى أُمورِهمْ قَدْ تَكَرَّمْتُ. 16. وَكُلُّ ذالِكَ لايَرْضَى اللَّهُ مِنّى إِلاّ أَنْ أُبَلِّغَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَىَّ (فى حَقِّ عَلِىٍّ)، ثُمَّ تلا: (يا أَيُّهَاالرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ - فى حَقِّ عَلِىٍّ - وَ انْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ).

1.ستايش خداى راسزاست كه در يگانگى‏اش بلند مرتبه و در تنهايى‏اش به آفريدگان نزديك است؛ سلطنتش پرجلال و در اركان آفرينش‏اش بزرگ است. ب‏آن‏كه مكان گيرد و جابه ‏جا شود، بر همه چيز احاطه دارد و بر تمامى آفريدگان به قدرت و برهان خود چيره است.همواره ستوده بوده و خواهد بود و مجد و بزرگىِ او را پايانى نيست. آغاز و انجام از او و برگشت تمامى امور به سوى اوست. 2.اوست آفريننده آسمان‏ها و گستراننده زمين‏ها و حكمران آن‏ها. دور و منزه از خصايص آفريده‏هاست و در منزه‏بودن خود نيز از تقديس همگان برتر است. هموست پروردگار فرشتگان و روح؛ افزونى‏بخش آفريده‏ها و نعمت ده ايجاد شده‏هاست. به يك نيم نگاه ديده‏ها را ببيند و ديده‏ها هرگز او را نبينند. كريم و بردبار و شكيباست. رحمت‏اش جهان‏شمول است و عطايش منّت‏گذار. 3.در انتقام بى‏شتاب و در كيفر سزاواران عذاب صبور و شكيباست؛ بر نهان‏ها آگاه و بر درون‏ها دانا، پوشيده‏ها بر او آشكار و پنهان‏ها بر او روشن است. 4.اوراست فراگيرى و چيرگى بر هر هستى. نيروى آفريدگان از او و توانايى بر هر پديده ويژه اوست. او را همانندى نيست و هموست ايجادگر هر موجود در تاريكستان لاشَى‏ء، جاودانه و زنده و عدل‏گستر؛ جز او خداوندى نباشد و اوست ارجمند و حكيم. 5.ديده‏ها را بر او راهى نيست و اوست دريابنده ديده‏ها. بر پنهانى‏ها آگاه و بر كارها داناست. كسى از ديدن به وصف او نرسد و بر چگونگى او از نهان و آشكار دست نيابد مگر او - عزّوجلّ - خود، راه نمايد و بشناساند. 6.گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است؛ همو كه تنزّهش سراسر روزگاران را فراگير و نورش ابديت را شامل است. بى‏مشاور، فرمانش را اجرا، بى‏شريك تقديرش را امضا و بى‏ياور سامان‏دهى فرمايد. صورت آفرينش او را الگويى نبوده و آفريدگان را بدون ياور و رنج و چاره‏جويى، هستى بخشيده است. جهان با ايجاد او موجود و با آفرينش او پديدار شده است. پس اوست «اللّه» كه معبودى به جز او نيست؛ همو كه صُنعش استوار است و ساختمان آفرينشش زيبا. دادگرى است كه ستم روا نمى‏دارد و كريمى كه كارهابه او بازمى‏گردد. و گواهى مى‏دهم كه او «اللّه» است كه آفريدگان در برابر بزرگى‏اش فروتن و در مقابل عزتش رام و به توانايى‏اش تسليم و به هيبت و بزرگى‏اش فروتن‏اند. پادشاه هستى‏ها و چرخاننده سپهرها و رام‏كننده آفتاب و ماه كه هريك تا اَجَل معين جريان يابند. او پرده‏ى شب را به روز و پرده‏ى روز را - كه شتابان در پى شب است به شب پيچد. اوست شكننده‏ى هر ستمگر سركش و نابودكننده‏ى هر شيطان رانده‏شده. نه او را ناسازى باشد و نه برايش انباز و مانندى. يكتا و بى‏نياز، نه زاده و نه زاييده‏شده، او را همتايى نبوده، خداوند يگانه و پروردگار بزرگوار است. بخواهد و به انجام رساند. اراده كند و حكم نمايد. بداند و بشمارد. بميراند و زنده كند. نيازمند و بى‏نياز گرداند. بخنداند و بگرياند. نزديك آورد و دور برد. بازدارد و عطا كند. اوراست پادشاهى و ستايش. به دست تواناى اوست تمام نيكى. و هموست بر هر چيز توانا. 7.شب را در روز و روز را در شب فرو برد. معبودى جز او نيست؛ گران‏مايه و آمرزنده؛ اجابت‏كننده‏ى دعا و افزاينده‏ى عطا، بر شمارنده‏ى نَفَس‏ها؛ پروردگار پرى و انسان. چيزى بر او مشكل ننمايد، فريادِ فريادكنندگان او را آزرده نكند و اصرارِ اصراركنندگان او را به ستوه نياورد. 8.نيكوكاران را نگاهدار، رستگاران را يار، مؤمنان را صاحب اختيار و جهانيان را پروردگار است؛ آن كه در همه احوال سزاوار سپاس و ستايش آفريدگان است. 9.او را ستايش فراوان و سپاس جاودانه مى‏گويم برشادى و رنج و بر آسايش و سختى و به او و فرشتگان و نبشته‏ها و فرستاده‏هايش ايمان داشته، فرمان او را گردن مى‏گذارم و اطاعت مى‏كنم و به سوى خشنودى او مى‏شتابم و به حكم او تسليمم؛ چرا كه به فرمانبرى او شايق و از كيفر او ترسانم. زيرا او خدايى است كه كسى از مكرش در امان نبوده و از بى‏عدالتيش ترسان نباشد (زيرا او را ستمى نيست). 10. و اكنون به عبوديت خويش و پروردگارى او گواهى مى‏دهم. و وظيفه خود را در آن چه وحى شده انجام مى‏دهم مباد كه از سوى او عذابى فرود آيد كه كسى ياراى دورساختن آن از من نباشد هر چند توانش بسيار و دوستى‏اش (با من) خالص باشد - معبودى جز او نيست - چرا كه اعلام فرموده كه اگر آن‏چه (درباره‏ى على) نازل كرده به مردم نرسانم، وظيفه‏ى رسالتش را انجام نداده‏ام. و خداوند تبارك و تعالى امنيت از [آزار] مردم را برايم تضمين كرده و البته كه او بسنده و بخشنده است. 11. پس آن‏گاه خداوند چنين وحى‏ام فرستاد: «به نام خداوند همه مهرِ مهرورز. اى فرستاده‏ى ما! آن‏چه از سوى پروردگارت درباره‏ى على و خلافت او بر تو فرود آمده بر مردم ابلاغ كن، وگرنه‏رسالت خداوندى را به انجام نرسانده‏اى و او تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.» 12. هان مردمان! آن‏چه بر من فرود آمده در تبليغ آن كوتاهى نكرده‏ام و حال برايتان سبب نزول آيه را بيان مى‏كنم: همانا جبرئيل سه مرتبه بر من فرود آمد از سوى سلام، پروردگارم - كه تنها او سلام است - فرمانى آورد كه در اين مكان به‏پا خيزم و به هر سفيد و سياهى اعلام كنم كه علىّ‏بن ابى‏طالب برادر، وصى و جانشين من در ميان امت و امام پس از من بوده.جايگاه او نسبت به من به‏سان هارون نسبت به موسى است، ليكن پيامبرى پس از من نخواهد بود او (على) صاحب اختيارتان پس از خدا و رسول است. 13. و پروردگارم آيه‏اى بر من نازل فرموده كه: «همانا ولى، صاحب اختيار و سرپرست شما، خدا و پيامبر او و ايمانيانى هستند كه نماز به‏پا مى‏دارند و در حال ركوع زكات مى‏پردازند.» و هر آينه علىّ‏بن ابى‏طالب نماز به‏پا داشته و در ركوع زكات پرداخته و پيوسته خداخواه است. 14. و من از جبرئيل درخواستم كه از خداوند سلام اجازه كند و مرا از اين مأموريت معاف فرمايد. زيرا كمى پرهيزگاران و فزونى منافقان و دسيسه‏ى ملامت‏گران و مكر مسخره‏كنندگان اسلام را مى‏دانم؛ همانان كه خداوند در كتاب خود در وصفشان فرموده: «به زبان آن را مى‏گويند كه در دل‏هايشان نيست و آن را اندك و آسان مى‏شمارند حال آن كه نزد خداوند بس بزرگ است.» 15. و نيز از آن روى كه منافقان بارها مرا آزار رسانيده تا بدانجا كه مرا اُذُن [سخن شنو و زودباور] ناميده‏اند، به خاطر همراهى افزون على با من و رويكرد من به او و تمايل و پذيرش او از من، تا بدانجا كه خداوند در اين موضوع آيه‏اى فرو فرستاده: «از آنانند كسانى كه پيامبر خدا را مى‏آزارند و مى‏گويند: او سخن شنو و زودباور است. بگو: آرى سخن شنو است. ـ بر عليه آنان كه گمان مى‏كنند او تنها سخن مى‏شنود ـ ليكن به خير شماست، او (پيامبر صلى ‏الله عليه و آله و سلم) به خدا ايمان دارد و مؤمنان را تصديق مى‏كند و راستگو مى‏انگارد.» و اگر مى‏خواستم نام گويندگان چنين سخنى را بر زبان آورم و يا به آنان اشارت كنم و يا مردمان را به سويشان هدايت كنم [كه آنان را شناسايى كنند] مى‏توانستم، ليكن سوگند به خدا در كارشان كرامت نموده لب فروبستم. 16. با اين حال خداوند از من خشنود نخواهد گشت مگر اين‏كه آن چه در حق على فروفرستاده به گوش شما برسانم. سپس پيامبر صلّى اللّه عليه و آله چنين خواند: «اى پيامبر ما! آن‏چه از سوى پروردگارت بر تو نازل شده - در حق على - ابلاغ كن وگرنه كار رسالتش را انجام نداده‏اى. و البته خداوند تو را از آسيب مردمان نگاه مى‏دارد.»

قید تا غید


قید تا غید

اسلام علاوه بر این که برای برخی از روزها اسمهای خاصی مانند عید قربان، عید فطر، روز عرفه و ... برگزیده بر همه این روزها نام ایام الله نهاده است تا عظمت و قداست این روزها هر چه بیشتر در ذهن و دل مؤمنان، نقش بسته و موجب تذکر و تنبه آنان گردد.


 

نامها به سهولت در ذهنها جای می گیرند و به راحتی معانی بلند را منتقل می کنند به همین دلیل و دلایل دیگر، نامگذاری روزها و یا هفته ها یکی از شیوه های تبلیغاتی مثبت و منفی شده است و مطرح شدن و رواج پیدا کردن ارزشها یا ضد ارزشها را در پی دارد.
روز مادر، روز کارگر، روز پاسدار، روز جانباز و روز بهره وری و هفته دولت و ... نمونه های شایسته ای از نامگذاری روزها و هفته ها در جامعه ما هستند. روز جهانی مستضعفین، روز جهانی قدس، روز آب، روز غذا و ... هم روزهایی است که در سطح جهانی مطرح هستند و برخی از آنها به برکت انقلاب اسلامی مطرح شده اند اسلام هزار و چهارصد سال پیش، از این شیوه برای القای اندیشه های نورانی خود و تثبیت آرمانهای مقدس الهی، بهره گرفته است.
اسلام علاوه بر این که برای برخی از روزها اسمهای خاصی مانند عید قربان، عید فطر، روز عرفه و ... برگزیده بر همه این روزها نام ایام الله نهاده است تا عظمت و قداست این روزها هر چه بیشتر در ذهن و دل مؤمنان، نقش بسته و موجب تذکر و تنبه آنان گردد.
یکی از روزهایی که در اسلام برای تعظیم آن، از شیوه نامگذاری بهره گرفته شده "غدیر" است. ویژگی غدیر این است که نامهای گوناگونی برای آن قرار داده شده و این خود عظمت این روز را نسبت به روزهای دیگر نشان می دهد نامهای روز غدیر، از اسرار و ابعاد این روز پرده برمی دارند هر نامی از این نامها دری تازه از قلعه بلند غدیر بر ما می گشاید چرا که اسلام بر برگزیدن نامی برای زمان یا مکان و یا هر چیز دیگر، خصوصیات مسمی را در نظر داشته و به جنبه ها و زوایای آن توجه کرده است. از این روی شناختن و شناساندن نامهای روز غدیر یک ضرورت است. با این کار تصویری روشن از این روز در ذهن و دل نقش بسته و بیش از پیش این روز بزرگ را می شناساند.
شایسته است نامهای غدیر را با بهترین شکل و زیباترین خط بنویسیم و محافل جشن و سرور عید غدیر را با آن، معنی و روحی تازه ببخشیم.
ویژگی غدیر این است که نامهای گوناگونی برای آن قرار داده شده و این خود عظمت این روز را نسبت به روزهای دیگر نشان می دهد نامهای روز غدیر، از اسرار و ابعاد این روز پرده برمی دارند هر نامی از این نامها دری تازه از قلعه بلند غدیر بر ما می گشاید.
آنچه در زیر می آید پنجاه نام و یا صفت برای روز غدیر است که از روایات برگرفته شده است :
۱) بزرگترین عید خدا؛ "عیدالله الاکبر" (۱)
۲) روز گشایش؛ "یوم وقوع الفرج" (۲)
۳) روز خشنودی پروردگار؛ " یوم مرضاه الرحمن" (۳)
۴) روز زبونی شیطان؛ " یوم مرغمه الشیطان" (۴)
۵) روز مشعل فروزان دین؛ " یوم منار الدین" (۵)
۶) روز بپا خاستن؛ " یوم القیام" (۶)
۷) روز شادمانی؛ " یوم السرور" (۷)
۸) روز لبخند؛ " یوم التبسم" (۸)
۹) روز راهنمایی؛ " یوم الارشاد" (۹)
۱۰) روز بلندی گرفتن منزلت شایستگان؛ "یوم رفع الدرج" (۱۰)
۱۱) روز روشن شدن دلایل خدا؛ " یوم وضوح الحجج" (۱۱)
۱۲) روز آزمایش بندگان؛ " یوم محنه العباد" (۱۲)
۱۳) روز راندن شیطان؛ " یوم دحر الشیطان" (۱۳)
۱۴) روز آشکار کردن حقیقت؛ " یوم الایضاح" (۱۴)
۱۵) روز بیان کردن حقایق ایمان؛ " یوم البیان عن حقایق الایمان" (۱۵)
۱۶) روز ولایت؛ " یوم الولایه" (۱۶)
۱۷) روز کرامت؛ " یوم الکرامه" (۱۷)
۱۸) روز کمال دین؛ " یوم کمال الدین" (۱۸)
۱۹) روز جداسازی حق از باطل؛ " یوم الفصل" (۱۹)
۲۰) روز برهان؛ " یوم البرهان" (۲۰)
۲۱) روز منصوب شدن امیرمؤمنان؛ " یوم نصب امیرالمؤمنین(ع) " (۲۱)
۲۲) روز گواهی و گواهان؛ " یوم الشاهد و المشهود" (۲۲)
۲۳) روز پیمان؛ " یوم العهد المعهود" (۲۳)
۲۴) روز میثاق؛ " یوم المیثاق المأخوذ" (۲۴)
۲۵) روز آراستن؛ " یوم الزینه" (۲۵)
۲۶) روز قبولی اعمال شیعیان؛ " یوم قبول اعمال الشیعه" (۲۶)
۲۷) روز رهنمونی به رهنمایان؛ " یوم الدلیل علی الرواد" (۲۷)
۲۸) روز امن و امان؛ " یوم الامن المأمون" (۲۸)
۲۹) روز آشکار کردن امور پنهان؛ " یوم ابلاء السرائر" (۲۹)
۳۰) عید اهل بیت(ع)؛ " عید اهل البیت(ع)" (۳۰)
۳۱) عید شیعیان؛ " عید الشیعه" (۳۱)
۳۲) روز عبادت؛ " یوم العباده" (۳۲)
۳۳) روز اتمام نعمت؛ " یوم تمام النعمه" (۳۳)
۳۴) روز اظهار گوهر مصون؛ " یوم اظهار المصون من المکنون" (۳۴)
۳۵) روز بر ملا کردن مقاصد پوشیده؛ " یوم ابلاء خفایا الصدور" (۳۵)
۳۶) روز تصریح برگزیدگان؛ " یوم النصوص علی اهل الخصوص" (۳۶)
۳۷) روز محمد(ص) و آل محمد(ص)؛ " یوم محمد(ص) وآل محمد(ص)" (۳۷)
۳۸) روز نماز؛ " یوم الصلاه" (۳۸)
۳۹) روز شکرگزاری؛ " یوم الشکر" (۳۹)
۴۰) روز دوح (درختان پر شاخ و برگ)؛ " یوم الدوح" (۴۰)
۴۱) روز غدیر؛ "یوم الغدیر" (۴۱)
۴۲) روز روزه داری؛ " یوم الصیام" (۴۲)
۴۳) روز اطعام؛ " یوم اطعام الطعام" (۴۳)
۴۴) روز جشن؛ " یوم العید" (۴۴)
۴۵) روز عالم بالا؛ " یوم الملأ الاعلی" (۴۵)
۴۶) روز کامل کردن دین؛ " یوم اکمال الدین" (۴۶)
۴۷) روز شادابی؛ " یوم الفرح" (۴۷)
۴۸) روز به صراحت سخن گشودن از مقام ناب؛ " یوم الافصاح عن المقام الصراح" (۴۸)
۴۹) روز افشای پیوند میان کفر و نفاق؛" یوم تبیان العقود عن النفاق و الجحود" (۴۹)
۵۰) روز گردهمایی و تعهد حاضران؛ " یوم الجمع المسؤول" (۵۰)
-----------------------------------------------------
۱ـ امام رضا(ع) می‌فرماید: و هوعید الله الاکبر (عید غدیر، برترین عید خداوند است)، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۶.
۲ـ قال علی (ع): هذا یوم فیه وقع الفرج، مصباح المتهجد، ص‌ ۷۰۰. 
۳ـ قال الصادق(ع): و فیه مرضاه الرحمن (در این روز، رضایت خداوند نهفته است)، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۳. 
۴ـ قال الرضا(ع): انه یوم مرغمه الشیطان، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۳. 
۵ـ قال الصادق(ع): یوم منارالدین أشرف منهما (روز مشعل فروزان دین، از دو عید فطر و قربان گرامی‌تر است. 
۶ـ قال الصادق(ع): ذلک یوم القیام (روزغدیر، روز بپاخاستن است) بحارالانوار، ج ۹۸، ص۳۲۳.
۷ـ قال الصادق(ع): انه یوم السرور، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۶. 
۸ـ قال الرضا(ع): و هو یوم التبسم ،المراقبات، ص۲۵۷. 
۹ـ قال علی(ع): هذا یوم الارشاد ، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۱۰ـ قال علی(ع): هذا یوم فیه ... رفعت الدرج (این روزی است که منزلت شایستگان در آن، بلندی گرفت) مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۱۱ـ قال علی(ع): هذا یوم ... فیه ... وضحت الحجج (این روزی است که دلایل خداوند در آن، روشن گشت). 
۱۲ـ قال علی(ع): هذا یوم محنه العباد، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۱۳ـ قال علی(ع): و هو ... یوم دحرالشیطان، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۱۴ـ قال علی(ع): و هو یوم الایضاح (روزغدیر، روزآشکار کردن حقیقت است) مصباح المتهجد، ص۷۰۰. 
۱۵ـ قال علی(ع): و هو ... یوم البیان عن حقایق الایمان، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۱۶ـ امام رضا(ع) در حدیثی مفصل، روزغدیر را روزعرضه ولایت به انسانها و مخلوقات معرفی می‌کند، المراقبات، ص ۲۵۷. 
۱۷ـ امام صادق(ع): در هنگام ملاقات با برادر ایمانی خود بگو: الحمدالله الذی اکرمنا بهذا الیوم (حمد خداوند را که ما را در این روز کرامت داد) المرقبات، ص ۲۵۷. 
۱۸ـ قال علی(ع) و هو ... یوم کمال الدین، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۱۹ـ قال علی(ع): هذا یوم الفصل الذی کنتم توعدون، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۲۰ـ قال علی(ع): و هو ... یوم البرهان، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۲۱ـ قال الصادق(ع): الیوم الذی نصب منه رسول الله امیرالمؤمنین(ع)، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۵. 
۲۲ـ قال علی(ع): وهو... یوم الشاهد و المشهود، مصباح المتهجد، ص۷۰۰. امام صادق(ع): نام غدیر در زمین روز به گواهی گرفته شدگان (جمع مشهود) است. بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۲۳۱. 
۲۳ـ قال علی(ع): و هو... یوم العهد المعهود، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰ . 
۲۴ـ امام صادق(ع): نام غدیر در زمین، روز میثاق گرفته شده است، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۱. 
۲۵ـ امام رضا(ع): روزغدیر، روز زینت است، المراقبات، ص ۲۵۷. 
۲۶ـ قال الرضا(ع): یوم تقبل اعمال الشیعه، المراقبات، ص ۲۵۷. 
۲۷ـ قال علی(ع): هذا ... یوم الدلیل علی الرواد (این، روز رهنمونی به رهنمایان است) مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۲۸ـ قال علی(ع): هذا یوم الامن المأمون، مصباح‌المتهجد، ص ۷۰۰. 
۲۹ـ قال علی(ع): هذا یوم ابلاء السرائر، مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۳۰ـ قال الصادق(ع): جعله عیدا لنا، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۰۰. 
۳۱ـ قال الصادق(ع): جعله عیدا ... لموالینا و شیعتنا، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۰۰. 
۳۲ـ امام صادق(ع): روزغدیر، روزعبادت است. الغدیر، ج ۱ ، ص ۲۸۵. 
۳۳ـ قال الصادق(ع): انه الیوم الذی... تمت فیه النعمه، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۵. 
۳۴ـ قال علی(ع): هذا یوم اظهارالمصون من المکنون، مصباح المجتهد، ص ۷۰۰. 
۳۵ـ قال علی(ع): هذا یوم ابدی خفایا الصدور و مضمرات الامور، مصباح المتهجد، ص ۳۶۷ـ قال علی(ع): هذا یوم النصوص علی اهل الخصوص (این، روز تصریح برگزیدگان است) همان.
۳۷ـ قال الصادق(ع):هوالیوم الذی جعله لمحمد(ص) و آله(ع) ، المراقبات، ص ۲۵۷. 
۳۸ـ امام صادق(ع): روزغدیر، روز نماز است. الغدیر، ج ۱ ص ۲۸۵. 
۳۹ـ امام صادق(ع): روزغدیر، روز شکرگزاری است. الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۵. 
۴۰ـ قال علی(ع): و انزل علی نبیه فی یوم الدرج ما بین له عن ارادته فی خلصائه (و خداوند در روز دوم، اراده خویش را در حق بندگان خاص و گزیدگان خود اظهار داشت) مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. مقصود ازدرج ، درختان پر شاخ و برگی است که در سرزمین غدیر وجود داشت و حضرت در سایه آنها قرار گرفت و ولایت امیرمؤمنان(ع) را ابلاغ فرمود. 
۴۱ـ این نام، معروفترین نام غدیر است که از مکان واقعه گرفته شده است. 
۴۲ـ قال الصادق(ع): ذلک یوم صیام (روز غدیر، روز روزه ‌داری است) بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۳. 
۴۳ـ امام صادق(ع): روز غدیر، روز اطعام است. بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۳. 
۴۴ـ قال الصادق(ع): انه یوم عید، بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۲۹۸. 
۴۵ـ قال علی(ع): هذا یوم الملأ الاعلی ... (این روز عالم بالا است...) مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۴۶ـ قال الرضا(ع): هو الیوم الذی اکمل الله فیه الدین، المراقبات، ص ۲۵۷. 
۴۷ـ قال الصادق(ع): انه یوم فرح، الغدیر، ج ۱، ص ۲۸۶. 
۴۸ـ قال علی(ع): و هو ... یوم الایضاح عن المقام الصراح (روزغدیر، روز به صراحت سخن گفتن از مقام ناب است) مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۴۹ـ قال علی(ع): و هو یوم تبیان العقود عن النفاق و الجحود (غدیر، روز باز کردن گره پیوند میان کفر و نفاق است) مصباح المتهجد، ص ۷۰۰. 
۵۰ـ امام صادق(ع): نام غدیر در زمین، روز بازخواست شدگان است. بحارالانوار، ج ۹۸، ص ۳۲۰.


 
[ یک شنبه 22 آبان 1390  ] [ 8:30 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

هجدهم ذی الحجه هر سال یادآور واقعه ای مهم و نقطه عطفی در تاریخ اسلام است که شیعیان از آن به عنوان یکی از اعیاد بزرگ اسلامی یعنی « عید غدیر » یاد می کنند. در این روز شیعیان و محبان اهل بیت (علیهم السلام ) به جشن و شادی و سرور می پردازند و این روز عظیم را به یکدیگر شادباش می گویند.
موضوع حادثه مهم و تاریخی غدیرخم از زمانهای دور همواره از مباحث اصلی و اساسی تاریخ اسلام بوده که این امر ناشی از سرنوشت ساز بودن این واقعه عظیم در مسئله امامت و خلافت حکایت دارد.
جانشینی پیامبر عظیم الشان اسلام (صلی الله علیه و آله و سلم ) نقطه اصلی اختلاف بین دو طایفه عمده مسلمانان بعد از رحلت رسول خدا بوده است . شیعیان معتقدند جانشینی پیامبر یک امر الهی است و هیچگاه این مهم به امت اسلامی واگذار نشده است . از سویی دیگر اهل سنت معتقدند که تعیین جانشینی پیامبر امری الهی نبوده و بعد از رحلت پیامبر اسلام به امت او محول گردیده است . با این مقدمه به بررسی دلایل شیعیان جهت گرامیداشت روز غدیر می پردازیم :
۱) شیعیان از آن رو روز غدیرخم را عظیم و بزرگ می شمارند چون اعتقاد دارند این واقعه مهم بیانگر حقیقتی است که هیچگاه از متن اسلام جداشدنی نیست و آن مسئله امامت و ولایت است . به عقیده شیعه این مسئله صرفا واقعه تاریخی نیست بلکه یکی از پایه های مهم دین مبین اسلام بوده و سرنوشت دین و دنیای مسلمین به آن بستگی دارد. مگر نه اینست که رسول خدا (صلی الله علیه و آله و سلم ) در آن روز عظیم بنا به فرمان و تاکید پروردگار حضرت علی (علیه السلام ) را بعنوان جانشین خود و امام مسلمین بعد از خویش معرفی کرد و فرمود : این علی بن ابیطالب برادر وصی و جانشین من و امام بعد از من است . (۱ ) قطعیت واقعه غدیر چه در متون روایی اهل سنت و چه شیعیان کمتر از قطعیت بعثت رسول خدا نیست و مدارک آن در جای جای کتب تاریخی این دو فرقه بزرگ اسلامی به وفور یافت می شود. حال که چنین است مگر پیامبر در آن روز شخصیتی را از طرف پروردگار تعیین نکرد و اطاعتش را بر عرب و عجم کوچک و بزرگ سفید و سیاه واجب نکرد فرمان او را نافذ و مخالفانش را آمرزیده نخواند مگر در آن روز او را پس از خود برترین مردم از زن و مرد معرفی نفرمود (۲ ) اگر اینطور است پس آیا تلاش برای شناخت امام علی (ع ) و شناساندن آن حضرت به دیگران چیزی جز کمک کردن به پایه های اساسی اعتقادی مسلمانان می تواند باشد اکنون که اعتقاد داریم امام علی (علیه السلام ) جانشین بلافصل پیغمبر و منصوب از طرف خداوند است آیا نباید آن روز را بزرگ بداریم همچنانکه روز بعثت رسول خدا را بزرگ میداریم .
۲) در بزرگداشت حادثه غدیر احادیث زیادی از معصومین (علیهم السلام ) نقل شده است . برای نمونه به قسمتی از خطبه غدیریه حضرت علی (علیه السلام ) اشاره می شود. آن حضرت در رابطه با این روز تاریخی اسلام فرمود : « رحمت خدا بر شما باد. پس از پایان این تجمع به خانه ها برگردید و به خانواده های خود وسعت و گشایش دهید. به برادران خود نیکی کنید و خداوند را بر نعمتی که ارزانی کرده است سپاس گویید. از نعمت الهی به یکدیگر هدیه دهید آنگونه که خداوند بر شما منت نهاده و پاداش آن را در این روز چندین برابر عیدهای گذشته و آینده قرار داده است . نیکی در این روز ثروت را می افزاید و عمر را طولانی می کند ابراز عاطفه و محبت به هم در این روز موجب لطف خدا می شود. تا می توانید در این روز خرج خانواده و برادرانتان کنید و در برخوردها و ملاقات ها شادمانی و سرور نمائید . (۳ )
۳) شیعه به ماجرای غدیر تنها به دیده واگذاری خلافت و به عنوان یک مسئله تاریخی نمی نگرد بلکه به نص صریح قرآن اسلام را بدون ولایت ائمه (علیهم السلام ) دینی ناقص می داند. آیه اکمال نشان می دهد همان طور که در قیامت تنها دین اسلام از آدمیان پذیرفته می شود اسلام کسانی نیز که ولایت حضرت علی (ع ) را قبول ندارند کامل ندانسته و لذا مورد پذیرش و رضای پروردگار نخواهد بود. شیعه امامت را هرگز به زمامداری محدود نمی داند بلکه لازمه امامت پذیرش مقام علمی اهل بیت (علیهم السلام ) به عنوان تنها آگاه به علوم قرآن و سنت نبوی است . چرا که فقط آنانند که قرآن و سنت را بی کم و کاست می شناسند و به درستی به دیگران یاد می دهند. پیامبراکرم (صلی الله علیه و آله و سلم ) در تفسیر آیه « واعتصموا بحبل الله جمیعا و لاتفرقوا » سوره عمران فرمود : ریسمان خدا که باید به آن تمسک بجوئید علی و اهل بیت اویند . (۴ ) و در جای دیگر نیز حضرت علی (علیه السلام ) خدمت رسول گرامی اسلام (صلی الله علیه و آله و سلم ) عرض کرد : ای رسول خدا فرقه نجات یابنده کدام است پیامبر فرمودند : آنهایی که روش تو و یاران تو را دارند و به آن تمسک می جویند . (۵ )
۴) رسول خدا(صلی الله علیه و آله و سلم ) پس از بیان خطبه خود و انتصاب حضرت علی (علیه السلام ) به جانشینی خویش فرمودند : « این سخن را باید حاضران در این مکان به دیگر افرادی که در این جان نیستند برسانند. » بدون تردید موضوع امامت حضرت علی (علیه السلام ) به طوری جدی از اهمیت بالایی نزد پیغمبر برخوردار بوده است به گونه ای که حاضر نبودن در آن روز و در آن مکان خاص عذری برای ندانستن و نپذیرفتن سخنان رسول خدا نیست . این پیام همه مسلمانان را در برمی گیرد و مرز زمان را در می نوردد همانگونه که امروزه ما نیز مخاطب عبارات آن حضرت می باشیم .
روش و مشی همه ائمه هدی (علیهم السلام ) هموار به امر خطیر امامت و ابلاغ حاضران به غایبان اشاره دارد. برای نمونه خود حضرت امیرالمومنین (علیه السلام ) در موارد مختلف به این وظیفه عمل کرده اند. از جمله در مسیر شام هنگامی که ایشان عازم صفین بودند خطبه ای بیان فرمودند و ضمن اشاره به رخداد غدیر فرمودند : « مگر نمیدانید که بیعت با من هم بر شاهدان و هم بر غایبین واجب و لازم شده است . » (۶ )
۵) رسول گرامی اسلام (صلی الله علیه و آله و سلم ) در ضمن خطبه مهم غدیر به امامت دوازده امام بعد از خود پرداخته و آنرا به مردم رسما وعلنا اعلام کرده است . در این روز عظیم تاریخی پیامبر عظیم الشان اسلام جانشینی امامان را از سوی خدا و رسول در حلال و حرام و در جمیع علوم اعلام فرموده و سپس نتیجه گرفتند که هرکس در این امر شک کند مورد غضب الهی است . (۷ )
برخی سخنان پیامبر در مورد دوازده امام معصوم (علیهم السلام ) که در روز غدیر فرمودند به شرح زیر است :
▪ من صراط مستقیم خداوندم که خداوند شما را به پیروی از آن فرمان داده است و بعد از من علی و سپس فرزندانم از نسل اویند هم آنان که امامان هدایت کننده به سوی حقند.
▪ امامت در نسل من از فرزندان علی است تا روز قیامت که خدا و رسولش را ملاقات می کنید .
▪ قرآن به شما می گوید که امامان بعد از علی فرزندان او هستند و من هم به شما معرفی کردم که امامان از نسل من و او هستند.
۶) یکی از مباحث و موارد بسیار مهمی که پیامبر گرامی در خطبه خویش در غدیرخم به آن پرداختند موضوع ظهور حضرت مهدی (عجل الله تعالی فرجه الشریف ) در آخر الزمان است و این در حالی است که آن خطبه حدود ۲۵۰ سال قبل از تولد امام عصر(عجل الله تعالی فرجه الشریف ) ایراد گردیده است . این مسئله نشان از اهمیت موضوع مهدویت و ضرورت اعتقاد به آن در دین اسلام دارد.
پیامبر در آن خطبه فرمودند : نور از طرف خداوند در من و سپس در علی و نسل او تا مهدی قائم (عجل الله تعالی فرجه الشریف ) قرار داده شده است و مهدی حق خداوند را و هر حقی را که برای ماست خواهد گرفت و خاتم امامان مهدی قائم از ماست .
۷) تاریخ گواه است معاویه که حکومت شام را در اختیار داشت می دانست که حضرت علی (علیه السلام ) میدان را برای حیف و میل بیت المال مسلمانان را به وی نخواهد داد و از سویی تابعیت از مولا را نیز نمی پذیرفت . و به ناچار بنای مخالفت با حضرت را در پیش گرفت . معاویه در سب و ناسزاگویی حضرت علی (علیه السلام ) اصرار می ورزید و تا زنده بود از آن دست برنداشت . او با تطمیع پاره ایی از راویان و صحابه های معلوم الحال احادیثی به نام حضرت رسول خدا بر ضد حضرت علی (علیه السلام ) جعل کرد و صریحا اعلام کرد که به خدا سوگند دست از این کار برنمی دارم تا کودکان با این عادت بزرگ و بزرگان با آن پیر شوند تا آنجایی که او را به نیکی یاد نکند. این عمل آنچنان رایج شد که در کلیه ممالک اسلامی در خطبه های نمازجمعه و منابر و در تعقیب نمازهای جماعت حضرت علی (علیه السلام ) را سب و لعن می کردند.
زمخشری در ربیع الابرار می نویسد که در روزگار بنی امیه بیش از هفتاد هزار منبر بوده که در روی آن به امیرالمومنین علی (علیه السلام ) لعن می شد. این عمل تا زمان خلافت عمربن عبدالعزیز ادامه داشت . بی سبب نیست هنگامیکه حضرت امیرالمومنین را در محراب عبادت به شهادت رساندند برخی می گفتند آیا حضرت نماز نیز می خوانده است .
این اوج مظلومیت انسانی وارسته و امامی منصوب از طرف خداوند است . در مقابل این همه ستم و ظلم که نسبت به امام معصوم و جانشین پیغمبر شده است آیا شیعیان و پیروان آن حضرت حق ندارد برای جبران بخشی از آن ستم ها و مظلومیت ها به حادثه غدیر نظر ویژه داشته باشند
۸) از منظر شیعه پرداختن به غدیر و حضرت علی (علیه السلام ) صرفا پرداختن به یک واقعه تاریخی و یک شخص نیست . بلکه مهمتر از آن معرفی یک الگوی حکومتی کامل و بی نقص به بشریت در تمام دنیاست و معرفی شخصیتی است که بقول جرج جرداق مسیحی کشتن او خیانت به تمام بشریت بوده است . او می گوید; ای دنیا چه می شد اگر همه نیروهایت را در هم می فشردی و شخصیتی مانند علی را با آن عقل و قلب و زبان و شمشیر نمودار می کردی یا بقول دکتر تیجانی اگر برای علی میسر شده بود که سی سال طبق سیره پیامبر (صلی الله علیه و آله و سلم ) بر مردم حکومت کند همانا اسلام امروز جهان را فراگرفته بود و عقیده متین و محکم در قلوب مسلمانان جایگزین شده و فتنه های کوچک و بزرگ رخ نمی داد و نه کربلایی می بود و نه عاشورایی . اگر همانطور حکومت سایر ائمه که پیامبر آنان را به نام وصی خود قرار داده بود ادامه می داشت جز مسلمانان ملتی بر روی زمین وجود نداشت و دنیا نه چنین بود که امروز مشاهده می کنیم و زندگی ما به معنای واقعی اش زندگی انسانی بود.
و جبران خلیل جبران از علمای مسیحیت در این باره می گوید : علی بن ابیطالب شهید عظمت خویش شد او از دنیا رفت در حالی که نماز بر زبانش جاری و دلش از شوق خدا لبریز بود مردم عرب حقیقت مقام او را درک نکردند تا گروهی از مردم کشور همسایه آن (ایران ) برخاسته این گوهر گرانبها را از سنگ تشخیص دادند و او را شناختند. مقام و شان او در بصیرت و بینایی مانند پیغمبران بود.
البته جای تاسف دارد که در بزرگداشت این حادثه مهم و روز تاریخی غدیر در بعضی محافل مذهبی و حتی گاهی در رسانه ملی بجای جا انداختن « غدیر » بعنوان یک مدل حکومتی کامل که در صورت اجرای آن سعادت کامل دنیا و آخرت بشریت را تضمین می کند به مراسمی که نتیجه ای جز محدود نمودن شعاع این واقعه و کوچک کردن این حادثه عظیم الهی ندارد اکتفا می گردد.
---------------------------------------------------
۱ ـ خطبه غدیر ـ بحارالانوار ج ۲۷ ص ۲۰۱
۲ ـ خطبه غدیر
۳ ـ مصباح المتهجد ـ ۵۲۴
۴ ـ صواعق المحرقه ـ ۹۳۱
۵ ـ الاصابه فی تمییزالصحابه ج ۲ ص ۱۷۴
۶ ـ بحارالانوار ج ۳۲ ص ۳۸۸
۷ ـ کفایت الطالب ـ ۲۱۴ و حلیه الاولیا ۸۶۱۱ (اهل سنت )
------------------------------
منابع :
۱) روزنامه جمهری اسلامی
۲) سایت : http://www.aftab.ir
نویسنده : ناصر سعد


 
[ یک شنبه 22 آبان 1390  ] [ 8:28 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

علامه امینی راجع به نقش الغدیر در وحدت اسلامی کاملاً توجه داشته‏اند و برای اینکه از طرف معترضان اعم از آنان که در جبهه مخالف خودنمایی می‏کنند و آنهایی که در جبهه موافق خود را جا زده‏اند مورد سوء استفاده واقع نشود، نظر خود را مکرر توضیح داده و روشن کرده‏اند که طرفدار وحدت اسلامی هستند و با نظری وسیع و روشن بینانه‏ بدان می‏نگرند. معظم له در فرصتهای مختلف در مجلدات الغدیر این مسئله‏ را طرح کرده‏اند و ما قسمتی از آنها را در اینجا نقل می‏کنیم.
در مقدمه جلد اول، اشاره کوتاهی می‏کنند به اینکه الغدیر ، چه نقشی در جهان اسلام خواهد داشت. می‏گویند: «و ما اینهمه را خدمت به دین ، و اعلاء کلمه حق ، و احیاء امت اسلامی می‏شماریم.»
در جلد سوم، صفحه هفتاد و هفت، پس از نقل اکاذیب ابن تیمیه و آلوسی و قصیمی‏، مبنی بر اینکه شیعه برخی از اهل بیت را، از قبیل زید بن علی بن‏ الحسین دشمن می‏دارد، تحت عنوان " نقد و اصلاح" می‏گویند: «این دروغها و تهمتها تخم فساد را می‏کارد و دشمنیها را میان‏ امت اسلام بر می‏انگیزد و جماعت اسلام را تبدیل به تفرقه می‏نماید و جمع‏ امت را متشتت می‏سازد و با مصالح عامه مسلمین تضاد دارد.»
نیز در جلد سوم ، صفحه دویست و شصت و هشت، تهمت سید رشید رضا را به شیعه، مبنی بر اینکه «شیعه از هر شکستی که نصیب مسلمین شود خوشحال می‏شود تا آنجا که‏ پیروزی روس را بر مسلمین در ایران جشن گرفتند» نقل می‏کنند، و می‏گویند:
«این دروغها ساخته و پرداخته امثال سید محمد رشید رضاست . شیعیان‏ ایران و عراق که قاعدتا مورد این تهمت هستند، و همچنین مستشرقان و سیاحان و نمایندگان ممالک اسلامی و غیر هم، که در ایران و عراق رفت و آمد داشته و دارند خبری از این جریان ندارند. شیعه بلا استثناء، برای‏ نفوس و خون و حیثیت و مال عموم مسلمین اعم از شیعه و سنی احترام قائل‏ است. هر وقت مصیبتی برای عالم اسلام در هر کجا و هر منطقه و برای هر فرقه پیش آمده است، در غم آنها شریک بوده است. شیعه هرگز اخوت‏ اسلامی را که در قرآن و سنت بدان تصریح شده محدود به جهان تشیع نکرده‏ است. و در این جهت فرقی میان شیعه و سنی قائل نشده است.» علامه امینی در مقدمه جلد پنجم، تحت عنوان "نظریه کریمه" به‏ مناسبت یکی از تقدیر نامه‏هایی که از مصر، درباره الغدیر رسیده است، نظر خود را در این موضوع کاملا روشن می‏کنند و جای هیچ تردیدی باقی‏ نمی‏گذارند، می‏گویند:
«عقاید و آراء درباره مذاهب آزاد است و هرگز رشته اخوت اسلامی را که قرآن کریم با جمله «انما المؤمنون اخوه» بدان تصریح کرده پاره‏ نمی‏کند، هر چند کار مباحثه علمی و مجادله کلامی و مذهبی به اوج خود برسد، سیره سلف و در رأس آنها صحابه و تابعین همین بوده است.
ما مؤلفان و نویسندگان در اقطار و اکناف جهان اسلام ، با همه اختلافی‏ که در اصول و فروع با یکدیگر داریم، یک جامع مشترک داریم و آن ایمان‏ به خدا و پیامبر خداست. در کالبد همه ما یک روح و یک عاطفه حکم‌فرماست و آن روح اسلام و کلمه اخلاص است.»
نقش مثبت الغدیر، در وحدت اسلامی از این نظر است که اولا منطق مستدل‏ شیعه را روشن می‏کند و ثابت می‏کند که گرایش در حدود صد میلیون مسلمان به‏ تشیع بر خلاف تبلیغات زهر آگین عده‏ای مولود جریانهای سیاسی یا نژادی و غیره نبوده است، بلکه یک منطق قوی متکی به قرآن و سنت موجب این‏ گرایش شده است ، ثانیا ثابت می‏کند که پاره‏ای اتهامات به شیعه که سبب‏ فاصله گرفتن مسلمانان دیگر از شیعه شده است از قبیل اینکه شیعه غیر مسلمان را بر مسلمان غیر شیعه ترجیح می‏دهد و از شکست مسلمانان غیر شیعه از غیر مسلمانان شادمان می‏گردد ، و از قبیل اینکه شیعه به جای حج به زیارت ائمه می‏رود، یا در نماز چنین‏ می‏کند و در ازدواج موقت چنان، به کلی بی اساس و دروغ است، ثالثاً شخص شخیص امیرالمؤمنین علی علیه السلام را که مظلوم‌ترین و مجهول‏ القدرترین شخصیت بزرگ اسلامی است و می‏تواند مقتدای عموم مسلمین واقع‏ شود، و همچنین ذریه اطهارش را به جهان اسلام معرفی می‏کند.»
سپس استاد مطهری برداشت تعداد زیادی از دانشمندان منصف و بی‌غرض غیر شیعه را هم سو با برداشتی که ذکر شد، می‌دانند؛ از جمله افرادی که شهید مطهری نام می‌برد، محمد عبدالغنی حسن مصری است. محمد عبدالغنی در تقریظ خود بر الغدیر که در مقدمه جلد اول ، چاپ دوم، چاپ شده است می‏گوید: «از خداوند مسئلت می‏کنم که برکه آب زلال شما را (غدیر در عربی به‏ معنای گودال آب است) سبب صلح و صفا میان دو برادر شیعه و سنی قرار دهد که دست به دست هم داده، بناء امت اسلامی را بسازند.»
شخص دیگری آیت الله مطهری از او اسم می‌برد، عادل غضبان مدیر مجله مصری «الکتاب» است، وی در مقدمه جلد سوم الغدیر می‏گوید: «این کتاب، منطق شیعه را روشن می‏کند و اهل سنت می‏توانند به وسیله این‏ کتاب شیعه را به طور صحیح بشناسنند. شناسایی صحیح شیعه سبب می‏شود که‏ آراء شیعه و سنی به یکدیگر نزدیک شود ، و مجموعا صف واحدی تشکیل دهند.»
سومین شخصی که مطهری به سخن او استناد می‌کند، استاد فلسفۀ دانشکده اصول دین جامع الأزهر، دکتر محمد غلاب است، او در تقریظی که بر الغدیر نوشته و در مقدمه جلد چهارم چاپ شده است می‏گوید:
«کتاب شما در وقت بسیار مناسبی به دستم رسید، زیرا اکنون مشغول‏ جمع آوری و تألیف کتابی درباره زندگی مسلمین از جوانب مختلف هستیم، لهذا خیلی مایلم که اطلاعات صحیحی درباره شیعه امامیه داشته باشم. کتاب‏ شما به من کمک خواهد کرد و من دیگر مانند دیگران درباره شیعه اشتباه‏ نخواهم کرد.»
اذعان دکتر عبدالرحمان کیالی حلبی، گواه دیگر استاد مطهری در اثبات نظرشان است، او در تقریظ خود که در مقدمه جلد چهارم‏ الغدیر چاپ شده، پس از اشاره به انحطاط مسلمین در عصر حاضر، و اینکه‏ چه عواملی می‏تواند مسلمین را نجات دهد، و پس از اشاره به اینکه شناخت‏ صحیح وصی پیغمبر اکرم یکی از آن عوامل است، می‏گوید: «کتاب الغدیر و محتویات غنی آن ، چیزی است که سزاوار است هر مسلمانی از آن آگاهی یابد ، تا دانسته شود چگونه مورخان کوتاهی کرده‏اند، و حقیقت کجاست. ما به این وسیله باید گذشته را جبران کنیم و با کوشش‏ در راه اتحاد مسلمین به اجر و ثواب نایل گردیم.»
با توجه به نظر استاد مطهری و شواهدی که ایشان از اندیشمندان مسلمان غیر شیعه ذکر کرد، به خوبی روشن می‌شود که یکی از رسالت‌های کتاب گرانسنگ الغدیر، دعوت به تقریب و وحدت مسلمین است. از همین رو از علامه امینی باید به عنوان مصلح نام برد. مصلحی که در راه اصلاح بسیاری از سختی‌ها و ناملایمات را تحمل کرد. آری آن بود وجهه نظر علامه امینی درباره مسئله مهم اجتماعی عصر ما، و این است عکس العمل نیکوی آن در جهان اسلام
===============
سایت : abna.ir


 
[ یک شنبه 22 آبان 1390  ] [ 8:28 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

پژوهش حاضر درصدد بررسی این پرسش مهم است که آیا در ماجرای سقیفه که دوباره یا کمی بیشتر پس از واقعه غدیر رخ داد و گروه های رقیب درباره جانشینی رسول خدا(صلی الله علیه وآله) گفت و گو کردند، به حدیث غدیر استناد شد یا خیر؟ پس از تبیین اجمالی این دو حادثه تأثیرگذار در تاریخ اسلام و بیان مشابهت ها و تفاوت های آن دو، به منظور نزدیک شدن به هدف پژوهش، گزینه های متصوّر درباره رخداد یا عدم رخداد واقعه غدیر و نیز فرض های عدم استناد به غدیر در سقیفه، مطرح و تجزیه و تحلیل خواهد شد. هم چنین در این مقاله، در مورد استنادات شیعه مبنی بر رخداد واقعه غدیر و نیز تبیین شیعی جانشینی پیامبر(صلی الله علیه وآله) بحث شده است.
در تاریخ صدر اسلام دو حادثه مهم رخ داده است که در وقایع پس از خود، بهویژه دسته بندی درونی نظام اسلامی تأثیر به سزایی داشته و هر دو مورد در ماه های پایانی عمر پیامبر اسلام(صلی الله علیه وآله) واقع شده است. این دو حادثه عبارت اند از: ۱ واقعه غدیرخم در هیجدهم ذیحجه سال دهم هجرت، ۲ ماجرای سقیفه بنی ساعده در اوایل سال یازدهم هجرت. این دو حادثه، شباهت ها و تفاوت هایی دارند که به آن ها اشاره می کنیم:


ادامه مطلب  
[ یک شنبه 22 آبان 1390  ] [ 8:24 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

غدیر از اساسی ترین برنامه های پیامبر خدا(ص) برای دوام و عزت و شکوه اسلام و قرآن بود. او در بازگشت از حجه الوداع آخرین رسالت خویش را انجام داد. زیرا خدایش فرموده بود:
یا ایها الرسول بلغ ما انزل الیک من ربک و ان لم تفعل فما بلغت رسالته والله یعصمک من الناس ان الله لا یهدی القوم الکافرین. (۱)
ای پیامبر، آنچه از سوی پروردگارت بر تو نازل شده ابلاغ کن و اگر نکنی پیامش را نرسانده ای; خداوند تو را از گزند مردم نگه می دارد. خداوند گروه کافران را هدایت نمی کند. (۲)
در پی اجرای اوامر پروردگار و معرفی وصی و جانشین خود علی بن ابی طالب(ع) آیه اکمال دین: «الیوم اکملت لکم دینکم و اتممت علیکم نعمتی و رضیت لکم الاسلام دینا; امروز دین شما را کامل کردم و نعمت خود را بر شما تمام نمودم و اسلام را به عنوان آیین (جاودان) شما پذیرفتم » نازل (۳) و روز غدیر جشن ولایت و وصایت شد.
اهل بیت پیامبر و امامان بر حق شیعه، که نگاهبان اسلام حقیقی بودند و سعی داشتند آن را از خطرات دور سازند، از هر فرصتی بهره بردند تا غدیر را زنده بدارند و آن خاطره گرامی و به یاد ماندنی را مطرح کنند; زیرا در تابش آفتاب غدیر اهداف والای پیامبر جامه عمل می پوشد و برای فتنه انگیزی کج اندیشان فرصت باقی نماند.
نگاهی گذرا به سیره فاطمه و امیرمؤمنان - علیهما السلام - و دیگر امامان راستین شیعه ما را با اهمیت واقعه غدیر و نقش عظیم و سرنوشت ساز آن هدایت و نیکبختی بشر آشنا می سازد.
راویان، نویسندگان و مفسران اهل سنت و شیعه به واقعه غدیر و آیات نازل شده در آن توجه بسیار داشته اند. برخی از علمای شیعه مانند علامه طبرسی روایات (۴) نزول آیه تبلیغ (۵) در سرزمین غدیر را مشهور دانسته اند. از اهل سنت ابوالقاسم عبیدالله بن عبدالله حسکانی، از دانشمندان اهل سنت، نیز همین را مطرح می کند. او احادیث غدیر را در دوازده جزوه دسته بندی کرده، آن را «دعاء الهداه الی اداء حق الموالاه » نامیده است. (۶)
ابوالعباس احمد بن محمد بن سعید مشهور به ابن عقده - مورد اعتماد مذاهب چهارگانه اهل سنت - در این باره کتابی به نام «حدیث الولایه » (۷) تدوین کرده است.
علامه امینی نیز کتاب گرانسنگ «الغدیر» را، در یازده مجلد، به رشته نگارش درآورد. آنچه در مجموعه این آثار جلب توجه می کند موضعگیری آشکار ائمه اهل بیت - علیهم السلام - در باره این واقعه مهم است، موضعگیریهایی که از اهمیت غدیر و نقش آن در سعادت بشر پرده برمی دارد. در این مقاله به بررسی بخشی از این موضعگیریها می پردازیم:
فاطمه زهرا - سلام الله علیها - بر مزار حمزه سید الشهداء (احد)
روزی در احد بر مزار عموی پدرش «حمزه سیدالشهداء» ایستاده بود و عزاداری می کرد. محمود بن لبید فرصت را نیمت شمرده، پس از عزاداری پرسید: ای دختر پیامبر خدا(ص)، آیا برای امامت و زعامت علی بن ابی طالب(ع) از سخنان پیامبر خدا(ص) دلیلی به یاد داری؟
فاطمه فرمود:
و اعجبا انسیتم یوم غدیر خم؟... اشهد الله تعالی لقد سمعته یقول: علی خیر من اخلفه فیکم و هو الامام و الخلیفه بعدی و سبطای و تسعه من صلب الحسین، ائمه ابرار، لئن اتبعتموهم وجدتموهم هادین مهدیین و لئن خالفتموهم لیکون الاختلاف فیکم الی یوم القیامه. (۸)
شفگتا! آیا حادثه عظیم غدیر خم را فراموش کرده اید؟... خدا را گواه می گیرم که خود شنیدم آن بزرگوار می فرمود: علی بهترین کسی است که او را در میان شما جانشین خود قرار می دهم، علی [علیه السلام] امام و خلیفه بعد از من است.
دو فرزندم حسن و حسین[علیهما السلام] و نه نفر از فرزندان حسین[ع] پیشوایان و امامانی پاک و نیک اند.اگر از آنان اطاعت کنید، شما را هدایت خواهند کرد و اگر با آنها مخالفت ورزید، تا روز قیامت تفرقه و اختلاف در میانتان حاکم خواهد بود.
علی(ع) و استدلال به غدیر
سلیم بن قیس هلالی می گوید: در زمان خلافت عثمان، در مسجد النبی(ص) نشسته بودم; جمعی از مردم نیز در مسجد در حال گفتگو بودند. علی بن ابی طالب(ع) به پاخاست، سوابق خویش در خدمت به اسلام را برشمرد و همگی بر درستی گفتارش گواهی دادند حضرت در باره روز غدیر خم فرمود:
مردم در باره ولایت و وصایت از پیامبر خدا(ص) پرسیدند، در آن هنگام خداوند به پیامبرش فرمان داد تا خلیفه و جانشین بعد از خود را معرفی کند و توضیح دهد، همان طور که درباره نماز، روزه، زکات و حج جزئیات را بیان کرده است. آنگاه امام(ع) ادامه داد: «فنصبنی للناس علما بغدیر خم... فقال(ص): ایها الناس اتعلمون ان الله - عز و جل - مولای و انا مولی المؤمنین و انا اولی بهم من انفسهم قالوا بلی یا رسول الله. قال(ص): قم یا علی، فقمت. فقال: من کنت مولاه فعلی مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه ». (۹)
در غدیر خم پیامبر خدا(ص) مرا چنین معرفی کرد: ای مردم، آیا می دانید که خداوند ولی و سرپرست من است و من ولی و سرپرست شما مؤمنان هستم; و من نسبت به جانهای شما از خودتان سزاوارترم؟ همگی پاسخ دادند: چنین است ای پیامبر خدا.سپس فرمود: علی به پاخیز. من برخاستم، آنگاه فرمود:
هر کس من ولی و سرپرست او هستم علی بن ابی طالب(ع) بر او ولایت دارد; بار خدایا دوست بدار هر که علی را دوست دارد، و دشمن بدار هر که علی را دشمن می دارد...
ب) حدیث غدیر در معرکه صفین
علی(ع) در یکی از روزها در جمع سپاه خود، که گروهی از مهاجرین و انصار (۱۰) نیز در آن به چشم می خوردند از زبان پیامبر خدا(ص) فضایل خویش را برشمرد. آیات شریف «انما ولیکم الله و رسوله و الذین آمنوا الذین یقیمون الصلاه... (۱۱) » و «لم یتخذوا من دون الله و لا رسوله و لا المؤمنین ولیجه (۱۲) » را تلاوت کرد و فرمود: مردم پرسیدند یا رسول الله، آیا ولایت اختصاص به بعضی از مؤمنان دارد یا برای عموم است؟ در آن هنگام خداوند فرمان داد تا پیامبرش ولایت را همانند نماز، روزه، زکات و حج توضیح دهد و تبیین کند. در آن وقت پیامبر خدا(ص) در غدیر خم مرا ولی امر مردم قرار داد و چنین خطبه خواند: ان الله ارسلنی برساله... من کنت مولاه فعلی مولاه... (۱۳)
ج) خطبه غدیریه امیرمؤمنان(ع) در زمان حکومت
در دوره حاکمیت علی بن ابی طالب(ع) اتفاقا روز عید غدیر با جمعه مصادف شد. مسلمانان حضور چشم گیری پیدا کردند و آن حضرت برای اقامه نماز جمعه و خواندن خطبه های آن در برابر مردم قرار گرفت. حسین بن علی(ع) می گوید: پنج ساعت از روز گذشته بود[قبل از اذان ظهر]، که پدرم خطبه ها را آغاز کرد. او نخست به حمد و ثنای حضرت حق پرداخت، صفات ربوبی اش را برشمرد، حاکمیت مطلق را از آن وی دانست، نعمت هایش را مورد توجه قرار داد و بعد خطاب به مردم فرمود: خداوند تعالی امروز دو عید بسیار بزرگ [جمعه و غدیر] را برای شما در یک زمان قرار داده است; دو عیدی که هر یک فلسفه وجودی دیگری را تکامل می بخشدو به وسیله هر یک هدایت در دیگری اثر می بخشد... سپس فرمود: توحید و ایمان به یگانگی خداوند پذیرفته نمی شود مگر با اعتراف به نبوت پیامبرش محمد(ص) و دین و شریعت محمد(ص) پذیرفته نمی شود مگر با قبول ولایت امر کسی که خدا فرمان ولایتش را داده است; و همه این امور سامان نمی پذیرد مگر بعد از توسل و تمسک به اهل ولایت.
غدیر از نگاه مولی الموحدین(ع)
علی(ع) سپس فرمود: خداوند در روز غدیر (۱۴) آنچه در باره منتخبین خود اراده کرد بر پیامبرش فرو فرستاد، به او فرمان داد تا ولایت و وصایت را ابلاغ کند و مجال را از کافران و منافقان بگیرد نگران گزند دشمنان نباشد.روز غدیر قدر و نزلت بسیار دارد، در آن روز گشایشهای الهی فرا رسیده و حجتش بر همه تمام شده است. امروز روز روشنگری و اظهار عقیده از جایگاه بلند و روشن است، امروز روز تکامل دین و روز وفای به عهد است. غدیر روز شاهد (۱۵) [رسول الله(ص)] و مشهود [علی بن ابی طالب(ع)] است، روز در هم ریختن پیمانهای زیر پرده کفر و نفاق است، روز آشکار شدن حقایق اصیل اسلام است، روز ذلت و خواری شیطان است، روز استدلال و برهان است، روز جدا شدن صفوف کسانی است که آن را تکذیب می کردند امروز بزرگترین روزی است که عده ای از شما از آن اعراض کردید، روز هدایت و امتحان بندگان خداست، روز آشکار شدن کینه های نهفته در دلها و سینه هاست، روز عرضه نصوص [سخنان بدون ابهام پیامبر(ص)] بر افراد مؤمن و دلباخته [اهل الخصوص] است، غدیر روز شیث پیامبر(ع) است، روز ادریس و یوشع و شمعون و ...
منشور علوی(ع) در عید غدیر
امیر مؤمنان(ع) در قسمت آخر خطبه فرمود: رحمت خدا بر شما ای مسلمانان، بعد از برگشت از این اجتماع بزرگ امروز [غدیر] را عید بگیرید: [و با انجام امور ذیل آن را بزرگ بشمارید].
الف) نعمت را بر افراد خانواده و خویشاوندانتان گسترش دهید و نیکی و بخشش پیشه کنید. (۱۶)
ب) به برادران دینی خویش به قدر توان نیکی و بخشش کنید. (۱۸و۱۷) وج) خدای را در برابر نعمتهایی که به شما ارزانی داشته، شکرگزار باشید.
د) کنار یکدیگر جمع شوید تا خداوند اجتماع شما را فراگیر و گیراتر سازد.
ه) به یکدیگر نیکی کنید تا خداوند به شما الفت و مهربانی بیشتر عنایت کند.
و) نعمت های الهی را به یکدیگر تبریک و تهنیت گویید همان طور که خداوند [در این روز] با اعطای اجر و ثوابی بیش از دیگر اعیاد به شما تهنیت می گوید. بعد فرمود: کمک های مالی به دیگران در امروز (غدیر) به اموالتان برکت می بخشد و بر عمرتان می افزاید: مهربانی به دیگران سبب رحمت و عنایات حق خواهد شد.
ز) با خوش رویی و شادمانی یکدیگر را در آغوش بگیرید.
ح) خداوند را بر توفیقات خویش سپاس گویید.
ط) از فقرا و ضعیفانی که چشم به کمک شما دارند دیدن کنید، به زیارتشان بروید و با آنان در خوراکشان همراه شوید.
بعد حضرت فرمود: یک درهم کمک به فقرا در روز عید غدیر با دویست هزار درهم برابر است، بلکه بیشتر خواهد بود.
ی) وقتی یکدیگر را ملاقات کردید مصافحه کنید، به هم تبریک بگویید و سلام کنید، که پیامبر خدا(ص) به من چنین فرمان داد. (۱۹)
غدیر خم در خطبه امام مجتبی(ع)
حسن بن علی(ع) در برابر طاغوت شام و مردم کوفه خطبه ای خوانده، مردم را به بالاترین نعمت از دست رفته، که حاکمیت اهل بیت(ع) بود، توجه داد. شایستگی و لیاقت خویش و مشروعیت خلافتش را متذکر شد و داستان روز بیاد ماندنی غدیر را چنین بازگو کرد: «وقد سمعت هذه الامه جدی - صلی الله علیه و آله - یقول: ما ولت امه امرها رجلا و فیهم من هو اعلم منه الا لم یزل یذهب امرهم سفالا حتی یرجعوا الی ما ترکوه و سمعوه - صلی الله علیه و آله - یقول لابی: انت منی بمنزله هارون من موسی الا انه لا نبی بعدی. و قد راوه و سمعوه(ص) حین اخذ بید ابی بغدیر و قال لهم: من کنت مولاه فعلی مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاده ثم امرهم ان یبلغ الشاهد منهم الغائب ثم قال... (۲۰) »
مردم سخن جدم پیامبر(ص) را به یاد دارند که می فرمود: هر گاه مردم کسی را به رهبری خویش برگزینند در حالی که لایقتر و آگاهتر از آن فرد وجود داشته باشد، برای خویش تیره بختی خریده اند مگر اینکه دوباره بدانچه رهاکردند و به فراموشی سپردند بازگردند و آنچه را که از پیامبرشان در باره پدرم شنیده اند دنبال کنند، رسول خدا می فرمود: ای علی تو بعد از من مانند هارون پس از موسی هستی، او جانشین برادرش موسی بوده تو نیز جانشین و خلیفه منی; تنها تفاوت [میان آنها و ما] این است که بعد من پیامبری و نبوت نخواهد بود. امام مجتبی(ع) سپس فرمود: این مردم پیامبر خود را دیدند و سخنانش را در «غدیر خم » شنیدند. در آن روز جدم رسول خدا(ص) دست پدرم(ع) را گرفت و در برابر آنان گفت: هر کس من مولا و سرپرست او هستم علی مولای او خواهد بود; خدایا، دوست بدار هر کس او را دوست دارد و دشمن بدار هر کس او را دشمن دارد... سپس جدم پیامبر(ص) دستور اکید داد که، حاضران مطالب غدیر را به غایبان برسانند.
امام حسین(ع) و حدیث غدیر در منی
یکسال قبل از مرگ معاویه، امام حسین - علیه السلام - به زیارت بیت الله الحرام در مراسم پر شکوه، حج مشرف شد عبدالله بن عباس و عبدالله بن جعفر او را همراهی نمودند. آن سال عده زیادی از زنان و مردان بنی هاشم حضور داشتند. امام حسین(ع) در ایام تشریق آنان را در سرزمین منی جمع نمود در آن اجتماع عظیم بیش از هفتصد نفر از مردان تابعین و دویس نفر از صحابه پیامبر خدا(ص)گرداگرد وجودش زیر خیمه حلقه زدند و منتظر سخنان امام خویش بودند، حضرت بپا خاست و پس از حمد و ثنای الهی فرمود:
شما شاهد و ناظر تجاوزات معاویه جنایتکار نسبت به ما و شیعیان هستید و از آنها اطلاع دارید، سخنان مرا گوش کنید و بنویسید [تا برای آیندگان بماند] و به دیگر شهرها و قبائل و افراد مؤمن و مورد اعتماد خود برسانید و آنان را دعوت به اداء حق ما (اهل بیت) کنید ترس آن دارم که وقتش بگذرد و حقوق ما مغلوب ستمگر گردد، گر چه خداوند بالاترین پشتیبان است. سپس فرمود: شما را به خدا سوگند: بیاد نمی آورید که پیامبر خدا(ص) روز غدیر خم پدرم علی(ع) را وصی و امام بعد از خود قرار داد و حدیث ولایت را بر شما خواند و فرمود همگی باید این پیام را به دیگران برسانید پاسخ دادند: چرا ما بیاد داریم. (۲۱)
امام محمد باقر - علیه السلام -
فضیل بن یسار، بکیر بن اعین، محمد بن مسلم، برید بن معاویه و ابوالجارود همگی در محضر امام باقر(ع) بودند حضرت در باره ولایت علی بن ابی طالب(ع) و روز غدیر فرمودند:
خداوند پیامبرش را مامور به ولایت علی [علیه السلام] کرد و این آیه شریفه را نازل کرد: «انما ولیکم الله و رسوله و الذین آمنوا الذین یقیمون الصلاه و یؤتون الزکاه » (۲۲) با نزول آیه فوق ولایت اولی الامر واجب گردید و لکن عده ای نفهمیدند اولی الامر چه کسانی هستند؟ خداوند به محمد - صلی الله علیه و آله - دستور داد تا آن را توضیح دهد و همانند نماز و زکات و روزه و حج مصادیق خارجی آن را روشن سازد. در آن هنگام اضطراب او را فرا گرفت و ترسید عده ای بواسطه آن از آیین اسلام برگردند و او را تکذیب کنند او به خدا پناه برد در آن هنگام آیه تبلیغ (یا ایها الرسول بلغ... (۲۳) ) نازل گشت پیامبر خدا(ص) امر حق را اجرا نمود و در غدیر خم ایستاد و فرمان اجتماع مردم و زوار بیت الله الحرام را داد و در آنجا علی بن ابی طالب(ع) را ولی بعد از خود معرفی کرد و دستور داد آنانی که در آنجا (غدیر خم) بودند پیام خداوند (ولایت علی(ع)) را به دیگر افراد برسانند.
امام صادق(ع) در مسجد غدیر
حسان جمال می گوید: همراه امام صادق(ع) از مدینه به مکه مسافرت کردم. در نزدیکی میقات جحفه، چون به «مسجد غدیر» رسیدیم امام - علیه السلام - به جانب چپ مسجد نگریست و فرمود: این مکانی است که پیامبر خدا(ص)، در روز غدیر، علی را جانشین خود معرفی کرد و فرمود: من کنت مولاه فعلی غ، مولاه.آنگاه امام(ع) به جانب دیگر نگاه کرد، جایگاه خیمه های دیگران را نشان داد و فرمود: سالم غلام ابوخذیفه و ابوعبیده جراح نیز در آنجا بود; گروهی از مردم چون علی(ع) را بر روی دست پیامبر دیدند با حسادت به وی نگریستند و به یکدیگر می گفتند: به دو چشم او [پیامبر] نگاه کنید، چگونه همانند دیوانه به اطراف خویش می نگرد و قرار ندارد. در این هنگام جبرئیل نازل شد (۲۴) و این آیات را بر پیامبر خدا(ص) قرائت کرد:
«و ان یکاد الدین کفروا لیزلقونک بابصارهم لما سمعوا الذکر و یقولون انه لمجنون و ما هو الا ذکر للعالمین ». (۲۵)
آنان که کافر شدند، چون قرآن را شنیدند چیزی نمانده بود که تو را چشم بزنند; آنها می گفتند: او واقعا دیوانه است، در حالی که قرآن جز بیداری و آگاهی برای جهانیان نیست. (۲۶)
امام کاظم(ع) و مسجد غدیر
عبدالرحمان بن حجاج گفت: خدمت موسی بن جعفر(ع) رسیدم. در حالی که قصد سفر داشتم، از آن حضرت در باره مسجد غدیر خم پرسیدم.
امام - علیه السلام - فرمود: در آن مسجد نماز بخوانید که فضیلت و ثواب بسیار دارد، پدرم [به هر که عازم آن دیار بود] فرمان می داد تا در مسجد غدیر نماز بگذارد. (۲۷)
امام رضا(ع)
الف) عرشیان و روز غدیر
احمد بن محمد بن ابی نصر بزنطی می گوید: در منزل امام هشتم علی بن موسی الرضا(ع) نشسته بودم، جمع بسیاری نیز در منزل حضرت گرد آمده بودند که گفتگو در باره روز غدیر آغاز شد; بعضی از افراد وجود روز غدیر را در صدر اسلام منکر شدند و بعضی آن را از شعائر اسلامی می دانستند. در این هنگام، علی بن موسی الرضا(ع) فرمود: پدرم از جدم «جعفر بن محمد» چنین نقل می کرد:
آسمانیان روز غدیر را بهتر از زمینیان می شناسند، خداوند در بهشت برین ساختمان بزرگی را به خود اختصاص داده است; این ساختمان از آجرهای نقره و طلا ساخته شده، در آن صد هزار گنبد از یاقوت سرخ و صد هزار گنبد از یاقوت سبز وجود دارد، خاک و گل های به کار گرفته شده در این قصر از مشک و عنبر است، در آن چهار جوی (یا رودخانه) به چشم می خورد که در هر یک از آنها خمر و آب زلال و شیر و عسل جریان دارد; در اطراف این جویبارها درختان انبوهی از میوه های مختلف روییده، بر روی آنها پرندگانی پرواز می کنند که بدنشان از لؤلؤ و پرهایشان از یاقوت است; آنها با پرواز خویش صداهای دلنوازی ایجاد می کنند.
روز غدیر در این قصر بزرگ باز می شود; فرشتگان و اهل آسمانها تسبیح گویان به قصر داخل می شوند; آن پرندگان به پرواز درآمده در جویبارها خود را مرطوب می سازند و سپس به آن مشک و عنبر آغشته کرده، و عطرش را در فضای ملکوتی قصر منتشر می سازند; فرشتگان الهی به نام فاطمه زهرا(س) به یکدیگر هدیه می دهند; چون پایان روز غدیر فرا می رسد، به فرشتگان گفته می شود به جایگاههای خویش برگردید شما تا سال آینده، مثل چنین روزی، از اشتباه و لغزش در امان هستید و بدانید همه این موهبت ها به خاطر عظمت پیامبر ما محمد و وصی او علی بن ابی طالب - علیهما السلام - است.
ب) برکات عید غدیر
سپس علی بن موسی الرضا(ع) رو به احمد بن محمد ابی نصر کرد و فرمود:
ای فرزند ابونصر، هر جا که بودی روز غدیر سمت مرقد امیر مؤمنان - علیه السلام - بشتاب.
۱ - خداوند گناهان شصت ساله هر مؤمن زیارت کننده او را می آمرزد.
۲ - خدواند، به برکت روز غدیر دو برابر گروهی که در ماه رمضان، شب قدر و شب عید فطر آزاد می کند، از آتش جهنم می رهاند.
۳ - پروردگار یک درهم انفاق به مستحق را هزار برابر پاداش خواهد داد.
سپس فرمود: روز غدیر به برادران دینی خود برتری و فضیلت ده و مردان و زنان با ایمان را خوشحال و مسرور نما. (۲۸)
---------------------------------------------------
۱- مائده،۶۷.
۲- برابر نقل اسباب النزول واحدی نیشابوری، ص ۱۳۵ و تفسیر کبیر فخر رازی، ج ۱۲، ص ۴۹ - ۵۰. شان نزول آیه، غدیر خم و معرفی علی بن ابی طالب(ع) بوده است.
۳- درالمنثور، سیوطی، ج ۲، ص ۲۵۶; تاریخ بغداد، خطیب نیشابوری، ج ۶، ص ۲۹۰.
۴- مجمع البیان، علامه طبرسی، ج ۳، ۴، ص ۲۲۳.
-۵ مائده،۶۷.
۶- شواهد التنزیل، حاکم حسکانی، ج ۱، ص ۲۵۲.
۷- الطرائف، سید بن طاووس، ج ۱، ص ۱۴۰.
۸- بحارالانوار، ج ۳۶، ص ۳۵۳ - ۳۵۴; اسمی المناقب، علامه شمس الدین ابن جزری، ص ۳۲; نهج الحیاه، ص ۳۸.
۹- احتجاج طبرسی، ج ۱، ص ۲۱۳ - ۲۱۴.
۱۰- ابوهیثم بن تیهان، خالد بن زید، ابوایوب انصاری، عمار بن یاسر و ... مجموعا هفتاد نفر از مهاجرین و انصار بدری حضور داشتند.
۱۱- مائده، ۵۵.
۱۲- توبه،۱۶.
۱۳- بحارالانوار، ج ۳۳، ص ۱۴۷ -۱۴۶.
۱۴- از روز غدیر خم در روایت تعبیر به «یوم الدوح » شده است که این واژه هم در روایات و هم در اشعار به کار گرفته شده است. (بحارالانوار، ج ۹۴، ص ۱۱۵).
۱۵ و ۱۶ - تفسیر شاهد و مشهود را می توان در موارد ذیل یافت: اصول کافی، ج ۱، ص ۴۲۵، ح ۶۹; بحارالانوار، ج ۳۵، ص ۳۸۶، ح ۱; ج ۳۶، ص ۱۱۴، ح ۶۱.
۱۷ و ۱۸ - در ترجمه عبارات تلفیق شده است.
۱۹- بحارالانوار، ج ۹۵، ص ۱۱۸ - ۱۱۲، ح ۸، مقداری از خطبه امیرالمؤمنین(ع) توسط امام حسین(ع) نقل شده و ما آن را ترجمه و تلخیص نمودیم.
۲۰- ینابیع الموده، قندوزی حنفی، ج ۳، ص ۱۵۳; بحارالانوار، ج ۱۰، ح ۵، ص ۱۴۴ - ۱۳۸.
۲۱- موسوعه کلمات الامام الحسین(ع)، ص ۲۷۰; الغدیر، ج ۱، ص ۱۹۸، ح ۹، چاپ چهارم.
۲۲- مائده، ۵۵.
۲۳- مائده،۶۷.
۲۴- فاصله مسجد غدیر با میقات جحفه سه میل (تقریبا ۵۷۶۰ متر) می باشد. (معجم معالم الحجاز، ج ۲، ص ۱۲۴).
۲۵- قلم، ۵۲ - ۵۱.
۲۶- فروع کافی، ج ۴، ص ۵۶۶; نورالثقلین، ج ۵، ص ۳۹۹. روایات دیگری نیز در شان این آیه وارد شده است که همین مضمون را نشان می دهد. ر ک: تفسیر علی بن ابراهیم; روضه کافی، ص ۳۴۴، ح ۵۴۲.
۲۷- وسائل الشیعه، ج ۳، ص ۵۴۹، ح ۲، ب ۶۱; فروع کافی، ج ۴، ص ۵۶۶، ح ۱; تهذیب الاحکام، ج ۶، ص ۱۸، ح ۲۱، ب ۱۶; من لا یحضره الفقیه، ج ۲، ص ۵۵۹، ح ۳۱۴۳.
۲۸- تهذیب الاحکام، ج ۶، ص ۲۴، ح ۹، باب ۱۹; بحارالانوار، ج ۹۴، ص ۹ - ۱۸.
-------------------------------
پدیدآورنده: احمد زمانی


 
[ یک شنبه 22 آبان 1390  ] [ 8:23 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]

غدیر، عید انسانیت
غدیر عید انسانیت است . آن روز هدف نهایی از خلقت انسان بیان شد . غدیر در روح ما و از طینت ماست . با غدیر به دنیا آمده ایم، و با زلالش، که با شیره جانمان آمیخته است، به ملاقات پروردگار خواهیم رفت .
آینده غدیر
در غدیر چشمان پیامبر (ص) دور دست هایی را می نگریست که می بایست کشتی اسلام آن را طی کند تا هدف نهایی آن به ظهور برسد .
دست علی بن ابی طالب (ع) را گرفت و او را بلند کرد و از همانجا او را به همه نسل های تاریخ نشان داد و به عنوان جانشین خود معرفی فرمود .
هیچ حکمی مثل ولایت اعلام نشد
در تاریخ بعثت پیامبر (ص)، فقط حکم ولایت در غدیر است که با مقدمات مفصل و در مکانی خاص و در اجتماعی عظیم و به صورت خطابه ای طولانی بیان شده است . سایر احکام الهی در مسجد پیامبر (ص) یا خانه آن حضرت و برای عده ای بیان می شد و بعد خبر آن به آگاهی همه می رسید . امام باقر (ع) در این باره می فرمایند:
لم یناد بشی ء مثل ما نودی بالولایه یوم الغدیر
هیچ حکمی مثل حکم ولایت در روز غدیر اعلام نشده است .
اصول کافی، ج ۲، ص ۲۱
انتخاب «غدیر خم »
انتخاب منطقه «غدیر» که به امر خاص الهی بود از چند جهت قابل ملاحظه است .
یکی اینکه غدیر کمی پیش از محل جدا شدن کاروان ها و تقاطع مسیر است .
دوم اینکه در آینده اسلام که کاروان های حج در راه رفت و برگشت از این مسیر عبور می کنند، با رسیدن به وادی غدیر و نماز در مسجد پیامبر (ص)، با این زیربنای اعتقادی تجدید خاطره می کنند و یاد آن در دلها زنده می شود .
سوم اینکه «غدیر» کمی پیش از «جحفه » ، بیابانی وسیع و آبگیری برای جمع شدن آب سیل ها قرار داشت و برای برنامه سه روزه پیامبر (ص) و ایراد خطبه برای آن جمعیت انبوه بسیار مناسب بوده است .
نام های پیشوایان در خطبه غدیر
تصریح های پیامبر (ص) به نام های مبارک پیشوایان ما در خطبه غدیر اهمیت فوق العاده آنها را می رساند . در این خطبه:
- از امیرالمؤمنین (ع) چهل بار به عنوان (علی (ع)) یاد شده است;
- کلمه «ائمه (ع)» ده بار صریحا آمده است;
- نام امام زمان (ع) چهار بار به عنوان «مهدی (ع)» ذکر شده است .
جشن عمومی غدیر
امیرالمؤمنین (ع) روز غدیری را که با جمعه مقارن شده بود جشن گرفتند و در خطبه ای به همین مناسبت، مطالب مفصلی درباره غدیر و عید گرفتن آن روز فرمودند . پس از نماز، حضرت به اتفاق اصحابشان به منزل امام مجتبی (ع) که جشنی در آنجا برپا شده بود رفتند و پذیرایی مفصلی انجام شد .
عوالم، ج ۱۵/۳، ص ۲۰۹
تبریک و تهنیت عید غدیر
امام صادق (ع) فرمود: هرگاه در این روز برادر مؤمن خود را ملاقات کردی بگو:
الحمد لله الذی اکرمنا بهذا الیوم و جعلنا من المؤمنین، و جعلنا من المؤفین بعهده الذی عهده الینا و میثاقه الذی و اثقنا به من ولایه ولاه امره والقوام بقسطه و لم یجعلنا من الجاحدین و المکذبین بیوم الدین .
سپاس خدای را که ما را به این روز گرامی داشت و ما را از مؤمنان و وفادار به پیمانی قرار داد که درباره والیان امر و برپا دارندگان عدالت از ما گرفت، و ما را از منکران روز قیامت قرار نداد .
امام رضا (ع) فرمود: در این روز به یکدیگر تبریک بگویید و هرگاه برادر مؤمن خود را ملاقات کردید چنین بگویید:
با تو در راه خدا برادری می کنم و دست می دهم، و با خدا و ملائکه اش و رسولان و انبیائش و امامان معصوم (ع) پیمان می بندم که اگر من از اهل بهشت و شفاعت بودم و به من اجازه ورود به بهشت دادند، وارد آن نشوم مگر آنکه تو نیز همراه من باشی .
آنگاه برادر دینی در جواب او بگوید: قبلت; قبول کردم . سپس بگوید: اسقطت عنک جمیع حقوق الاخوه ما خلا الشفاعه و الدعاء والزیاره; همه حقوق برادری را از تو ساقط کردم، مگر شفاعت و دعا و دیدار .
محدث نوری، مستدرک الوسایل، چاپ قدیم، ج ۱، باب ۳، ص ۴۵۶، به نقل از کتاب زادالفردوس (همچنین از شیخ نعمه الله بن خاتون عاملی نقل کرده که بر این مطلب از پیامبر (ص) نص وارد شده است . مرحوم فیض کاشانی نیز در خلاصه الاذکار، باب دهم، ص ۹۹، برنامه «عقد اخوت » را ذکر کرده است) .
اولین کتاب ها درباره موضوع غدیر
سه کتاب را باید به عنوان اولین کتاب هایی نام برد که ماجرای غدیر را ثبت کرده اند:
۱ . کتاب علی (ع) که نوشته امیرالمؤمنین (ع) از املای پیامبر (ص) است . این کتاب از ودایع امامت است که جز معصومین (ع) کسی به آن دسترسی ندارد .
۲ . نوشتار دیگر کتاب سلیم بن قیس هلالی است . مؤلف آن، که در سال ۷۶ ه . ق درگذشته، در موارد مختلف مسئله غدیر را آورده و حتی در یک حدیث مستقل ماجرای غدیر را به طور کامل منعکس کرده است .
۳ . اولین کتاب مستقلی که درباره موضوع غدیر تالیف شده، از عالم بزرگ ادبیات عرب، خلیل بن احمد فراهیدی (متوفای سال ۱۷۵) است که خطبه مفصل پیامبر (ص) را در غدیر در آن آورده است .
بحارالانوار، ج ۳۷، ص ۱۲۱، ح ۱۵; عوالم، ج ۱۵/۳، ص ۴۴
مسجد پیامبر (ص) در غدیر
از روزی که پیامبر (ص) در غدیر خم امیرالمؤمنین (ع) را به امامت منصوب فرمود، آن وادی تقدس تازه ای یافت . مراسم سه روزه در آن سرزمین با حضور دو نور پاک، محمد و علی (ص) چنان روحی در کالبد آن جاری ساخت که در طول چهارده قرن همواره با نام «مسجد پیامبر (ص) در غدیر» بر سر زبان ها ماند و میلیون ها زایر بیت الله در رفت و بازگشت بدان تبرک جستند و با عبادت در آن به بارگاه الهی تقرب یافتند .
بحارالانوار، ج ۸ قدیم، ص ۲۲۵ و ج ۳۷، ص ۲۰۱ و ج ۵۲، ص ۵، ح ۴ و ج ۱۰۰ ص ۲۲۵; اثبات الهداه، ج ۲، ص ۱۷، ح ۶۷ و ص ۲۱، ح ۸۷ و ص ۱۹۹، ح ۱۰۰۴; معجم البلدان، ج ۲، ص ۳۸۹; مصباح المتهجد، ص ۷۰۹; ابن حمزه الوسیله، ص ۱۹۶; شیخ طوسی الغیبه، ص ۱۵۵; الدروس، ص ۱۵۶; سید جلالی مزارات اهل البیت (ع) و تاریخ ها: ص ۴۲ .
تاریخ جشن غدیر
در زمان آل بویه در ایران و عراق و در حکومت فاطمیان در شام و مصر و یمن جشن های غدیر به طور مفصل گرفته می شد و اهمیت خاصی برای آن قائل بودند . از زمان صفویه تا زمان ما نیز همه ساله مراسم غدیر باشور و شوق خاصی برگزار می شود .
اکنون سال های متمادی است که بزرگان علما و مقامات بلند پایه و گروه های مختلف مردم در روز غدیر پیام های تبریک برای یکدیگر می فرستند و آن را گرامی می دارند . جشن های غدیر نیز از شهرهای بزرگ گرفته تا دور افتاده ترین روستاها برگزار می شود .
عیدالغدیر فی عهد الفاطمیین
مسجد پیامبر (ص) در غدیر
از روزی که پیامبر (ص) در غدیر خم امیرالمؤمنین (ع) را به امامت منصوب فرمود، آن وادی تقدس تازه ای یافت . مراسم سه روزه در آن سرزمین با حضور دو نور پاک، محمد و علی (ص) چنان روحی در کالبد آن جاری ساخت که در طول چهارده قرن همواره با نام «مسجد پیامبر (ص) در غدیر» بر سر زبان ها ماند و میلیون ها زایر بیت الله در رفت و بازگشت بدان تبرک جستند و با عبادت در آن به بارگاه الهی تقرب یافتند .
بحارالانوار، ج ۸ قدیم، ص ۲۲۵ و ج ۳۷، ص ۲۰۱ و ح ۵۲، ص ۵، ح ۴ و ج ۱۰۰ ص ۲۲۵; اثبات الهداه، ح ۲، ص ۱۷، ح ۶۷ و ص ۲۱، ح ۸۷ و ص ۱۹۹، ح ۱۰۰۴; معجم البلدان، ح ۲، ص ۳۸۹; مصباح المتهجد، ص ۷۰۹; ابن حمزه الوسیله، ص ۱۹۶; شیخ طوسی الغیبه، ص ۱۵۵; الدروس، ص ۱۵۶; سید جلالی مزارات اهل البیت (ع) و تاریخ ها: ص ۴۲ .
زیارت امیرالمؤمنین (ع) در روز غدیر
آرزوی هر مسلمانی است که ای کاش زمان به عقب برمی گشت و در غدیر حاضر بود و به حضرت علی (ع) تبریک می گفت . ای کاش امیرالمؤمنین (ع) اکنون زنده بود، و هر سال در روز غدیر به حضورش شرفیاب می شدیم و با او تجدید بیعت می کردیم و بار دیگر به او تهنیت می گفتیم .
هر چند تحقق این آرزو شدنی نیست، زیارت امیرالمؤمنین (ع) در نجف اشرف و حضور در حرم مطهر آن حضرت و عرض ادب به ساحت قدس او و سخن گفتن با او از صمیم جان و بازگفتن این آرزوی قلبی در پیشگاه اش تجدید بیعت حقیقی و تبریک و تهنیت واقعی است . سلام کردن غدیریان به شخصیت دوم عالم وجود - که صدای ما را می شنود و پاسخ ما را می دهد - در حکم حضور در بیابان غدیر و بیعت با دست مبارک اوست .
امام صادق و امام رضا (ع) سفارش اکید فرموده اند که تا می شود در روز غدیر کنار قبر امیرالمؤمنین (ع) حاضر باشیم و این یادبود عظیم را در حرم صاحب غدیر به پا کنیم . حتی اگر نمی توانیم در حرم او حاضر شویم در هرجایی که باشیم کافی است به سوی قبر حضرت اشاره کنیم و به او سلامی دهیم و قلب خود را در حرم او حاضر کنیم و با مولایمان سخن بگوییم، که او سلام ما را پاسخی گرم می دهد و دست بیعت ما را با دستان خدایی خویش می فشارد .
عوالم، ج ۱۵/۳، ص ۲۲۰
امام رضا (ع) و عید غدیر
امام رضا (ع) می فرماید: این روز، روز عید خاندان محمد (ع) است .
همچنین فرمود: هر کس این روز را عید بگیرد، خداوند مالش را زیاد می کند .
در روز عید غدیری، حضرت رضا (ع) عده ای از خواص اصحاب خود را برای افطار دعوت فرمود، و به منازل آنان هدایا و عیدی فرستاد، و درباره فضایل این روز سخنانی ایراد فرمود .
عوالم، ج ۱۵/۳، صص ۲۲۱ - ۲۲۳ .


 
[ یک شنبه 22 آبان 1390  ] [ 8:23 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
تجدید میثاق با رهبری

یکی از آداب عیدغدیر، دیدار با رهبری و تجدید میثاق با مقام ولایت است. با ملاحظه احادیث مربوط به غدیر، روشن می‌شود که برنامه دیدار با رهبری و پیشوای مسلمانان و بیعت با او، از زمان ائمه علیهم السلام به ویژه از زمان امام علی ابن موسی الرضا علیه السلام مرسوم بوده و مردم، از همه جا برای دیدار با معصومان و تجدید عهد به حضورشان می‌رسیدند. امام صادق علیه السلام دراین باره می‌فرماید: «این روز، روز تجدید عهد و یادآوری اتمام نعمت و اکمال دین است و از احترام زیادی برخوردار است».



دعا و نمازِ شب عید غدیر

شب عید غدیر، از شب های بسیار با فضیلت سال است و اعمالی ویژه دارد. سید بن طاووس ـ که از بزرگ ترین علمای شیعه است ـ در کتاب گران قدر اقبال، برای شب عید غدیر، نمازی را با آدابی خاص آورده است. هم چنین برای این شب، دعایی وارد شده که خواندنش پاداشی بسیار دارد. در بخش هایی از این دعا می‌خوانیم: « پروردگارا! ما را آن گونه قرار ده که برای ولیّ تو (امیرمؤمنان علیه السلام) با هر کسی که با او عَلَم دشمنی برافرازد، دشمن باشیم و هر که او را دوست دارد، دوست بداریم و با این شیوه، ما اطاعت و فرمان برداری تو را آرزومندیم ای مهربان ترین مهربانان. خدایا! عذاب و خشمت را بر کسی قرار ده که با ولیّ تو بستیزد، امامت او را آگاهانه نپذیرد [و] سرپرستی، ولایت و سبقت او را گردن ننهد».
روزه گرفتن

روزه عید غدیر، از مستحباتی است که بر آن تأکید بسیار شده و پاداش های عظیم و گسترده ای برای آن بیان گردیده است. امیرمؤمنان علی علیه السلام در خطبه ای که در روز عید غدیر ایراد کردند، فرمودند: «روزه عید غدیر از مستحباتی است که خداوند بدان فرا خوانده است». امام صادق علیه السلام نیز فرموده اند: «بر شما لازم است که در روز عید غدیر، برای سپاس گزاری از خداوند و ستودن او، روزه بگیرید». آن حضرت در پاسخ شخصی که از ایشان پرسید: چه کاری شایسته روز غدیر است و چه عملی در آن استحباب دارد؟ روزه رایکی از اعمال این روز برشمردْ و در حدیث دیگری فرمودند: «من دوست دارم شما آن روز را روزه بگیرید». گفتنی است که در بیش تر روایات، این روزه، روزه شکر و سپاس نامیده شده است. سپاس از پروردگار متعال در برابر نعمت گران سنگ ولایت، وصایت و امامت.


افطاری و اطعام

از سنت هایی که به انجام دادن آن در روز عید غدیر سفارش شده، افطاری دادن به روزه داران است. افزون بر این، در این روز بر اطعام و پذیرایی مؤمنان نیز تأکید بسیار شده است. «اطعام» به معنای طعام و خوراک دادن، معنایی گسترده تر از افطاری دادن را شامل می‌شود؛ چرا که افطاری، تنها روزه دراان را فرا می‌گیرد، ولی اطعام، پذیرایی و تغذیه است؛ چه مردمانِ روزه دار باشند و چه نباشند. امام صادق علیه السلام یکی از وظایف عید غدیر را اطعام برادران دینی برشمرده‌اند. امام رضا علیه السلام نیز پاداش فردی که مؤمنی را در روز عید غدیر تغذیه می‌کند، هم سان کسی می‌دانند که پیامبران و صدّیقان راطعام داده باشد.



آراستن

از دیرباز، عیدها و جشن ها، با نظافت، غبارزدایی، پیراستن و آراستن همراه بوده است. در قرآن مجید نیز «روز زینت کردن»، وصف یکی از عیدهای کهن آمده است. این آراستین و پیراستن، از سنت های شایسته ای است که باید مومنان راستین آن را برای عید غدیر رعایت کنند. خانه روبی، غبارزدایی، تزیین مجالس و اماکن در آستانه عید غدیر، سنت و مستحب، و نیز جلوه ای ازشعائر دینی است. امام رضا علیه السلام در این باره می‌فرمایند: «روز غدیر، روز آراستن و زینت کردن است». چراغانی سر در منازل و اماکن عمومی و اداری، از شعایری است که در قلمرو این گونه سفارشات امامان معصوم علیهم السلام قرار می‌گیرد.
شب عید سعید غدیر

پوشیدن لباس نو

ما ایرانیان به پیروی از نیاکانمان، در عید باستانی نوروز ـ که عید تحویل سال است، نه تحول انسان ـ لباس نو می‌پوشیم؛ پس چرا در عید بزرگ ولایت و وصایت خداوندی، تن پوش نو نپوشیم؟ امام صادق علیه السلام فرموده اند: «یکی از وظایف روز غدیر این است که مؤمن، تمیزترین و گران قدرترین جامه های خویش را بپوشد». و امام رضا علیه السلام نیز در بیان دیگری گفته اند: «روز غدیر، روز پوشیدن لباس نو و درآوردن جامه سیاه است».



به کار بردن بوی خوش

دین زندگی ساز و سعادت آفرین اسلام، درباره به کارگیری بوی خوش، و استعمال مواد خوش بو، سفارش های بسیار کرده است و آن گاه که عید سعید غدیر فرا می‌رسد، این سنّت، سفارش ویژه ای پیدا می‌کند. امام صادق علیه السلام در پی وظایف مؤمن درروز عید غدیر فرموده اند: «و مؤمن به اندازه وسعت و توانایی مالی خویش، بوی خوش استعمال کند».



تبریک گفتن

انسانها به هنگام دست یابی به نعمت، دست یافتن به پیروزی یا روزهای عیدی که سال گشت به این نعمت رسیدن یا به پیروزی دست یافتن بوده، به رعایت رسمی دیرین، آن را به یک دیگر تبریک می‌گفته‌اند. تبریک گفتن در روز عید غدیر، جلوه ای ازاحیا و بزرگ داشت این عید و نشانی از پای بندی به شعایر تشیع است. بدون تردید، عید غدیر، بزرگ ترین دستاورد معنوی را برای کسانی که ولایت را پذیرفته اند، به همراه داشته است. در این روز، بشر به نعمتی رسیده که تمام نعمتها در برابر آن اندک و حقیر است. از این رو، گرم ترین و واقعی ترین تبریکها برای عید غدیر است. امام رضا علیه السلام در این باره می‌فرمایند: «روز عید غدیر، روز تهنیت گویی است. بعضی از شما به برخی دیگر تهنیت بگوید و هرگاه مؤمنی با برادرش برخورد کرد بگوید: ستایش، مخصوص خداوندی است که ما را از پیوستگان به ولایت امیرمؤمنان علیه السلام و امامان علیهم السلام قرار داد».


دل جویی و مهرورزی

روز عید، روز نگاه های مهرآمیز، لبخندهای دل انگیز و روز دل جویی های انسان دوستانه و خداپرستانه است. روز غم زدایی از دل های به درد نشسته، نگاه های به در بسته و جان های از اندوه خسته است. آیین اسلام نیز، فرهنگ هم دلی، هم سویی وفریاد رسی است و پیشوای غدیر حضرت علی علیه السلام، پس از پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله، غم زداترین انسان برای محرومان بود. اکنون در روز غدیر، این دل جوییها تأکید بیش تری می‌یابد. امیرمؤمنان علیه السلام دراین باره می‌فرمایند: «[در این روز] با خیر فراوان، به دیدار کسانی بروید که به کمک شما دل بسته‌اند و تا آنجا که توان دارید و از دستتان برمی آید، در خوردنی ها، با ناتوانانْ مساوات پیشه کنید». و در ادامه فرمودند: «مهربانی متقابل در روز غدیر، رحمت و نگاه عطوفت آمیز خداوند را جلب می‌کند». امام رضا علیه السلام نیز روز غدیر را «روز مهرورزیدن» خوانده‌اند.



ابراز شادمانی و شادمان ساختن دیگران

بی شک، هر عیدی، یادآور خاطره شادی بخشی است و در طول تاریخ، عیدها هنگام سرور ملتها بوده است. عید غدیر که عید ولایت و رهبری است، بزرگ ترین و گران قدرترین سرفصل سرنوشت ساز زندگی مسلمانان است و بدون تردید، شادمانی بیش تری را می‌طلبد. درروایات امامان معصوم علیهم السلام آن چه مورد تأکید قرار گرفته، تنها شادمان بودن نیست، بلکه سفارش شده که شادمانی را ابراز کنید و دیگران را نیز در این شادیْ شریک سازید؛ چرا که این شور و شادی، نشانه شعور دینی و شعاری اسلامی است. حضرت علی علیه السلام می‌فرمایند: «[در روز غدیر] گشاده رویی را در میا خویش و شادمانی را در ملاقات هایتان ابراز کنید».

و باز فرمودند: «[در این روز] شاد باشید و برادرانتان را با لباس نیکو، بوی خوش و طعام، شاد کنید». امام رضا علیه السلام نیز در این باره فرموده اند: «[در روز غدیر] هر مرد و زن مؤمنی را شادمان سازید».
عید غدیر

پیوند با بستگان و خویشان

از پندهای درخشان و احکام افتخارآمیز اسلام، دستور به استحکام پیوند با بستگان و خویشان است. اسلام، نه تنها بر استحکام بنیان خانواده و آفت زدایی از آن تأکید کرده، بلکه فراتر از آنْ پیوند با خویشان و بستگان، رسیدگی، دل جویی، ارتباط و خبرگیری از آنان را نیز سفارش کرده است. این آداب و این شیوه های پاس داری از عواطف و پیوندهای خویشاوندی، در آیین اسلام، «صله رحم» خوانده می‌شود. اکنون در روز عید که تجلّی همه اسلام است، به انجام این سنت نیز سفارش شده است. امام صادق علیه السلام یکی از وظایف این روز را، صله رحم برشمرده و می‌فرمایند: «شایسته است [در روز غدیر] با نیکی کردن، روزه گرفتن، نماز خواندن و صله رحم، به سوی پروردگار متعال، تقرّب جویید».



کارگشایی

برآورده ساختن نیازهای مردم و انجام دادن کارهایی که از ما خواسته اند، از سنت های نیکویی است که در اخلاق و آیین اسلامی بسیار سفارش شده است. در روز غدیر که روز امامِ پروا پیشگانِ جهان و روز بزرگِ کارگشایِ غم دیدگان است، ما بیش تر به ارائه خدمات نوع دوستانه و کارهای نیک فراخوانده شده ایم. باشد تا با این کار، نهال شادی را در باغ آفت دیده دلِ بیچارگان بنشانیم و شاهد رویش شکوفه های شادی بخش آن باشیم.

حضرت علی علیه السلام دراین باره فرموده اند: «هر کس [در روز غدیر] بدون درخواست برادر مؤمنش از او دل جویی و کارگشایی کند و با اشتیاقْ به او نیکی رساند، چون کسی است که در این روز، روزه گرفته و شبش را به نیایش پرداخته است». امام صادق علیه السلام نیز فرموده اند: «شایسته است با نیکی کردن در این روز، به سوی خداوند، تقرب جویید».


هدیه دادن

یکی از آاب دیرین اعیاد، به ویژه عیدهای مذهبی و باستانی، هدیه دادن است؛ آن چه ما آن را در تداول عمومی، «عیدی» نام می‌نهیم. این رسم نیکو، خاطره عید را به ویژه در ذهن کودکان و نونهالان شیرین می‌سازد و لبخند و سرور را بر لبها و دل های می‌نشاند و از جلوه های تکریم عید است. در بزرگ ترین عیدها، یعنی عید غدیر، به این هدیه دادنها سفارش شده ایم. شایسته است با هدیه دادن دراین روز، خاطره شاد آن را به ویژه در خردسالان و نونهالان ماندگار سازیم. امام رضا علیه السلام در روایتی در وصف عید غدیر فرموده اند: «[غدیر [روز بخشش و هدیه دادن است».



اجتماع

گردهمایی در روز غدیر ـ که روز بزرگ داشت ولایت و وصایت خداوندی ـ است، برای بازگو کردن پیام آن روز، رساندن آن پیام به نسل های نو، پژوهش درباره ریشه های اعتقادی و تاریخی غدیر و برای آگاه شدن از بنیادی ترین پایه های معارف دینی، یعنی مسأله امامت، یک سنت و حتی ضرورت است. امیر مؤمنان علیه السلام در خطبه ای که روز غدیر، در کوفه ایراد کردند، فرمودند: «اجتماع کنید، خداوند، پراکندگی شما را می‌زداید». گفتنی است که این اجتماع ها، باید کارساز و رشد آفرین باشد. امام صادق علیه السلام در این باره می‌فرمایند: «خداوند رحمت کند بنده ای را که با دیگری اجتماع و آرمان ما را گفت وگو کند... شما هنگامی که گردهم می‌آیید، اهداف ما را یادآور شوید. بدون تردید، اجتماع و گفت وگوی شما، امرما را زنده می‌کند و بهترین مردمِ بعد از ما، کسی است که امر ما را یادآوری کند و بدان باز گردد».
ویژه نامه عید غدیر خم

ابراز برائت

ابراز بیزاری از دشمنان خداوند متعال و دشمنان دین، از اساسی ترین سنگ پایه های معارف دینی است. این دشمنی، اظهار کین و بیزاری، در فرهنگ اسلامی، «برائت» نامیده می‌شود.

خداوند متعال، سرآمد برائت جویان است. در قرآن کریم، سوره ای به نام «برائت» داریم که در آغاز آن، بدون هیچ یادکردی از نام خداوند و لطف و مهربانی او، بی درنگ، از مشکلات ابراز تنفر شده است. بدون برائت از دشمنان خدا و دین، ولایت و محبت به اهل بیت علیهم السلام مفهوم و معنایی ندارد. مگرمی شود هم به حسین علیه السلام و آرمان های او عشق ورزید و هم به یزید که تبلور پلیدترین خوهای حیوانی است.

از این روست که امام صادق علیه السلام از جمله وظایف روز غدیر را، برائت جستن از ظالمان دانسته‌اند. در یکی ازدعاهای روز عید غدیر نیز آمده است: «ما بیزاری می‌جوییم از آن کس که از علی علیه السلام بیزاری جوید و دشمن می‌داریم آن کس که علی علیه السلام را دشمن دارد».



صلوات

«صلوات» بر پیامبر صلی الله علیه و آله و خاندان پاک او، یاد کرد پیوسته خداوند متعال و فرشتگان است. در آیه 56 سوره احزاب، خداوند ما را به صلوات بر محمد صلی الله علیه و آله و خاندان او فرمان داده است.

صلوات، از ذکرهای بسیار مهم اسلامی است و روایات زیادی درباره آثار و برکات آن در کتاب های شیعیان واهل سنت آورده شده است. یکی ازاعمال روز غدیر، بسیار صلوات فرستادن است. امام رضا علیه السلام در وصف این روز فرموده اند: «[روز غدیر] روز صلوات فرستادن فراوان است». امام صادق علیه السلام نیز فرموده اند: «سزاوار است [روز غدیر [صلوات بسیار فرستاده شود».


غسل

فرهنگ زندگی ساز اسلام، آیین آراستگی، پاکیزگی و طهارت است و شاید از این روست که بسیاری از اعمال عبادتی این دین الهی، با شست و شو، طهارت و پاکیزگی همراه است: «غُسل» نیز افزون بر این که نمادی از تطهیر درون و صفای روح شناخته می‌شود، درس به نظافت و آراستگی ظاهری آدمی است. در روز عید غدیر، یکی از اعمال مستحبی که بدان سفارش شده، غسل است. امام صادق علیه السلام دراین باره می‌فرمایند: «هنگامی که روز غدیر، فرا برسد، باید در هنگام ظهر، غسل کرد».



نماز و نیایش

آداب و سننی که یک ملت، در روزهای عید و روزهای ماتم خویش اجرا می‌کنند، بیان گر درون مایه فکری، فرهنگی و میزان خردمندی آن ملت است. از سوی دیگر، پاس داری از هر عیدی، پیوندی تنگاتنگ با رخ دادی دارد که آن روز را ساخته است. عید غدیر که عید امامت و ولایت است، باید با گسترش دانش، افزودن بینش، بیدار کردن خردهای خفته، جان دادن به پیوندهای مرده و غم زدایی ازدل های به ماتم نشسته، عید گرفته شود. روز غدیر، عید سپاس و ستایش است و این امر در نماز و نیایش تبلور می‌یابد. امام رضا علیه السلام فرموده اند: «[روز غدیر [روزی است که خداوند، بر توان کسی که او را نیایش کند، می‌افزاید... و روزی است که دعا در آن مستجاب می‌شود». برای غدیر، نماز ویژه ای نیز گفته‌اند که آداب آن در کتاب های دعا آمده است.
ویژه نامه عید غدیر خم

زیارت

زیارت، جلوه محبّت، نشان معرفت و تبلور پیوندی معنوی است. زیارت، یک سنت سازنده اسلامی و گاه ضرورتی دینی است برای بزرگ داشت اسوه های کامل انسانی و زنده نگه داشتن نام و آیینی الهی. در فرهنگ تشیع، زیارت یک مفهوم بالنده و سازنده دارد و ره آوردهای گران قدری در زمینه های معنوی، اجتماعی و سیاسی پدید می‌آورد.همین ره آوردها، از یک سو، عامل پافشاری تشیع بر عنصر زیارت شده و از سوی دیگر، دشمنان نابکار اسلام را برانگیخته تا پیکار همه سویه ای را با زیارت و مظاهر آن در پیش گیرند. در عید غدیر نیز به زیارت امیرمؤمنان علی علیه السلام سفارش بسیار شده است. این زیارت به دو گونه امکان دارد. زیارت مرقد مبارک آن حضرت، برای آنان که می‌توانند خود را بر آستان بلندبنیان آن حضرت برسانند و زیارت از راه دور، برای آنان که به هر دلیل، توفیق زیارت نزدیک مزار آن مولا را نیافته‌اند.



دعای ندبه

براساس روایات امامان معصوم، خواندن دعای ندبه، در چهار عید، استحباب دارد؛ جمعه، فطر، قربان و غدیر، گفتنی است که در بخشی از دعای ندبه، رخ داد عید سعید غدیر، این گونه آمده است: «پس چون روزگار او سپری گشت، ولیّ اش علیّ بن ابی طالب ـ که درود تو بر آن دو و خاندانشان باد ـ را بر جای خویش گماشت تا هدایت گر مردم باشد؛ زیرا او بیم دهنده بود و در هر جامعه ای، رهنمایی هست. آن گاه در پیش روی جمعیت گفت: هر که را من سرپرست اویم، علی سرپرست اوست. خداوندا! دوست بدار هر که او را دوست دارد و دشمن بدار هر که او را دشمن دارد و یاوری ده هر کس او را یاری کند و خوار گردان هر که او را خوار سازد و گفت: هر کس من پیامبرش باشم، علی امیر اوست».


منبع: www.tebyan.net

 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:24 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
نماز عيد غدير عبادتى مستحب است كه فقهاء ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ در كتابهاى فقهى از آن ياد كرده‏اند. در اين مقاله نگاهى گذرا به مسأله استحباب نماز غدير در روايات و گفتار فقهاى نامدار شيعه مى‏افكنيم.
گفتار فقها

فقهاى شيعه در كتابهاى فقهى غالبا به اين مسأله پرداخته و در مورد اسحباب آن فتوا داده‏اند . شروع بودن آن در حدى است كه فقيه جاودانه صاحب جواهر متوفاى 1266ه.ق مى‏گويد: فلا خلاف احده فى هذه الصلاة بين قدماء الاصحاب و متأخريهم.

در اين نماز اختلافى ميان فقهاى قدم و جديد شيعه نديدم‏.1 شيخ مفيد(ره) متوفاى 413 ه در اين باره مى‏نويسد:

«فاذا ارتفع النهار من اليوم الثامن عشر من ذى الحجة فاغتسل فيه كغسلك للعيدين و الجمعة و ألبس أطهر ثيابك و امس شيئا من الطيب ان قدرت عليه، و ابرز تحت السماء، و ارتقب الشمس فاذا بقى لزوالها نصف ساعة او نحو ذلك فصل ركعتينى...» (1)

هنگامى كه خورشيد در روز هجدهم ذى حجه بالا آمد، مانند غسل عيد قربان، عيد فطر و روز جمعه غسل كن. بهترين لباسهايت را بپوش، اگر توانستى مقدارى عطر استعمال كن، زير آسمان قرار بگير و مواظب خورشيد باش؛ وقتى نيم ساعت به زوال آفتاب باقى ماند دو ركعت نماز بخوان.

.2 أبوالصلاح حلبى(ره) متوفاى 447 ه در اين مسأله مى‏نويسد:

«و من وكيد السنة الاقتداء برسول الله فى يوم الغدير، و هو الثامن عشر من ذى الحجة الحرام بالخروج الى ظاهر المصر و عقد الصلاة قبل ان تزول الشمس بنصف ساعة لمن تتكامل له صفات امامة الجماعة بركعتين يقراء فى كل ركعة منهما الحمد و سورة الاخلاص عشرا و سورة القدر عشرا و آية الكرسى عشرا...» (2)

از سنتهاى سفارش شده پيروى از رسول الله(ص) در روز غدير، هجدهم ذى‏حجة، است. پيروى از پيامبر اكرم(ص) با خروج از شهر و برگزار كردن نماز غدير در نيم ساعت قبل از زوال خورشيد به وسيله كسى كه داراى شرايط امامت جماعت است، تحقق مى‏يابد. نماز غدير دو ركعت است، در هر ركعت آن پس از حمد، ده بار سوره توحيد و قدر و آية الكرسى خوانده مى‏شود.

.3 شيخ طوسى(ره) متوفاى 460 ه در اين باره چنين نوشته است:

«و يستحب أن يصلى الانسان يوم الغدير اذا بقى الى الزوال نصف ساعة بعد ان يغتسل ركعتين، يقراء فى كل واحدة منهما الحمد مرة و قل هو الله أحد، عشر مرات، و آية الكرسى عشر مرات، و انا انزلناه عشر مرات، فاذا سلم دعا بعدهما بالدعا المعروف.» (3)

مستحب است انسان در روز غدير، نيم ساعت به زوال خورشيد مانده پس از غسل، دو ركعت نماز به جاى آورد و در هر ركعت بعد از حمد ده مرتبه سوره توحيد، قدر و آية الكرسى را تلاوت كند و بعد از سلام دعاى معروف را بخواند.

.4 قاضى ابن‏براج طرابلسى(ره) متوفاى 481 ه مى‏نويسد: «هذا العيد هو اليوم الثامن عشر من ذى الحجة فمن أراد هذا الصلاة فالافضل له أن يغتسل فى هذا اليوم و يلبس أجمل ثيابه و يمس شيئا من الطيب و يبرز تحت السماء فأذا بقى من النهار الى زوال الشمس مقدار ساعة او نحو ذلك صلاها ركعتين...» (4)

اين عيد همان روز هجدهم ذى‏حجة است. كسى كه مى‏خواهد در اين روز نماز عيد [عيد غدير] بخواند بهتر است غسل كند، زيباترين لباسش را بپوشد، عطر بزند، در زير آسمان قرار گيرد و حدود يك ساعت قبل از زوال خورشيد دو ركعت نماز به جاى آورد...

.5 ابن‏زهره حلبي(ره) متوفاى 585 ه اين گونه نگاشته است:

«... و يستحب ان يصلى جماعة، أن يحجر فيها بالقراءة و ان يخطب قبل الصلاة خطبة مقصورة على حمد الله و الثناء عليه و الصلاة على محمد و آله، و ذكر فضل هذا اليوم و ما امر الله به فيه من النص بالامامة على أميرالمؤمنين(ع).» (5)

... و مستحب است اين نماز به جماعت خوانده شود، قرائت نماز با صدايى بلند باشد و قبل از نماز، خطبه كوتاهى شامل حمد و ثناى الهى، صلوات بر محمد و آل محمد، و فضيلت اين روز و مأموريت رسول خدا در انتصاب أميرمؤمنان به امامت ايراد شود.

6.مرحوم حلبى(ره) مى‏نويسد: ...و «صلاة يوم الغدير ركعتان و وقتهما قبل الزوال ساعة ... و لو ابتدأ قبلها بخطبة مشتملة على الحمد و الثناء و الصلاة و الولاء و الاعلام بفضيلة ذلك اليوم و ما خص الله به وليه من النص عليه بالامامة و تشريفه بالولاية الموكدة عهدها على جميع الامة لكان اتم فضلا و أعظم أجرا.» (6)

نماز روز غدير دو ركعت و وقت آن نيم ساعت به زوال خورشيد است... و چنانچه قبل از نماز در خطبه‏اى از حمد و ثناى الهى، درود بر پيامبر(ص)، دوستى اهل بيت(ع) فضيلت آن روز و آنچه خدا به وليش اختصاص داده مانند امامت و تشرف به ولايتى كه همه امت به پذيرش سفارش شده‏اند ياد كند، از فضيلتى والا و پاداشى بزرگ برخوردار است.

.7 سلار بن‏عبدالعزيز(ره)متوفاى‏463ه در كتاب «مراسم» چنين نوشته است:

«و هى من وكيدا السنن وقتها اذا بقى من الزوال مقدار نصف الساعة فى اليوم الثامن عشر من ذى الحجة...» (7) اين نماز از سنت‏هاى مؤكد بوده، وقت آن نيم ساعت قبل از زوال خورشيد روز هيجدهم ذى‏حجة است.

.8 علامه حلى(ره) متوفاى 726 ه مى‏نويسد: «هذه الصلاة تستحب فى هذا اليوم و اشده تأكيدا قبل الزوال بنصف ساعة.» (8)

اين نماز در روز غدير مستحب است و نيم ساعت قبل از زوال خورشيد بر خواندن آن تأكيد شده است.

او همچنين مى‏فرمايد: خدا به سبب هدايت، اكمال دين و اتمام نعمت منتى بر بندگان دارد كه سپاس آن در روز غدير لازم است، بدين خاطر نماز عيد غدير را مستحب شمرده‏اند.

.9 شهيد اول(ره) متوفاى 786 ه در «ذكرى» چنين نوشته است:

«و من الصلوات المستحبة صلوة يوم الغدير و هى مشهورة بين الاصحاب.» (9)

يكى از نمازهاى مستحبى، نماز روز غدير است كه بين أصحاب شهرت دارد. علاوه بر اين او مى‏گويد:

و ثوابها مائة ألف حجة و عمرة و يعطى ما سأل. (10)

و پاداش اين نماز با هزار حج و عمره برابر است و هر چه [نمازگزار] درخواست كند برآورده مى‏شود.

.10 مقدس اردبيلى(ره) متوفاى 993 ه مى‏نويسد:

«و المشهور بين الاصحاب جواز فعلها جماعة و ليس ببعيد، لعدم المنع من الجماعة فى النافلة مطلقا بحيث يشملها ظاهرا و لا اجماع فيه، مع الترغيب فى الجماعة، خصوصا فى هذه الصلاة فى هذا اليوم، و لانه يحصل النفع اكثر لحصول ثوابها لمن لم يعرف هذه الايات بالاقتداء .» (11)

مشهور ميان أصحاب جواز خواندن نماز [عيد غدير] به جماعت است و اين سخن بعيد نيست؛ زيرا خواندن نمازهاى نافله به جماعت منع مطلقى ندارد كه ظاهر اين مورد را شامل شود و اجماعى نيز بر منع تحقق نيافته است. علاوه بر اين. جماعت در نمازها، بخصوص در نماز اين روز، مورد تشويق شرع قرار گرفته است. از سوى ديگر به جماعت خواند نماز عيد سود بيشتر را دارد، چون كسى كه با آيات آشنا نيست [توانايى قرائت ندارد] پاداش بسيار مى‏يابد.

.11 محقق كركى(ره) متوفاى 940 ه در اين باره مى‏گويد:

«و صلاة الغدير ركعتان قبل الزوال بنصف ساعة يقراء فى كل ركعة منها الحمد و كلا من التوحيد و القدر و آية الكرسى الى قوله (هم فيها خالدون) عشرا، جماعة فى الصحراء بعد ان يخطب الامام بهم، و يعرفهم فضل اليوم فاذا انقضت الخطبة تصافحوا و تهانوا.» (12)

نماز غدير دو ركعت است كه نيم ساعت قبل از زوال خورشيد خوانده مى‏شود، در هر ركعت، پس از حمد، سوره توحيد، قدر و آية الكرسى، تا هم فيها خالدون، هر يك ده بار خوانده مى‏شود . اين نماز پس از خطبه خطيب، كه فضيلت آن روز را بيان مى‏كند، پس از پايان خطبه مردم به يكديگر دست داده، تبريك مى‏گويند.

.12 مرحوم نراقى(ره) متوفاى 1245 ه مى‏نويسد:

«و استحبابها مشهور بين الاصحاب قديما و حديثا و تدل عليه رواية العبدى و غيرها.» (13) استحباب اين نماز بين أصحاب گذشته و حاضر مشهور است و روايت عبدى و غير آن بر اين مطلب دلالت دارد.

مرحوم سيد محمد كاظم يزدى نيز در عروة الوثقى به اين مسأله اشاره مى‏كند و تمام كسانى كه بر «عروة الوثقى» حاشيه نوشته‏اند، از جمله مرحوم امام خمينى(ره) آن را پذيرفته‏اند .


روايات

به دو روايت در اين مسأله اشاره مى‏كنيم:

محدث جليل القدر شيخ حر عاملى(ره) متوفاى 1104 ه .ق در وسائل الشيعه بابى را به استحباب نماز در روز غدير اختصاص داده، از امام صادق(ع) چنين نقل مى‏كند:

«محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن‏الحسن الحسنى، عن محمد بن‏موسى الهمدانى، عن على بن حسان الواسطى، عن على بن‏الحسينى العبدى قال: سمعت أبا عبدالله الصادق(ع) يقول: صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا ـ الى أن قال ـ و هو عيد الله الاكبر و ما بعث الله نبيا الا و تعيد فى هذا اليوم و عرف حرمته؛ و اسمه فى السماء يوم العهد المعهود و فى الارض يوم الميثاق المأخوذ و الجمع المشهود؛ و من صلى فيه ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة... عدلت عندالله عزوجل مأئة ألف حجة، و مأئة ألف عمرة، و ما سال الله عز و جل حاجة من حوائج الدنيا و حوائج الاخرة الا قضيت كائنا ما كانت الحاجة.» (14)

محمد بن حسن با سندش از حسين بن حسن حسنى از محمد بن موسى همدانى از على بن حسان واسطى از على بن‏حسين عبدى نقل كرده است كه گفت: از امام صادق(ع) شنيدم، فرمود: روزه روز عيد غدير با روزه تمام عمر دنيا برابر است [و سخن را ادامه داد] تا آنكه فرمود: غدير عيدالله أكبر است، خداوند هيچ پيامبرى را مبعوث نكرد مگر آنكه اين روز را برايش عيد قرار داد و حرمتش را به وى شناساند.

غدير در آسمان «روز عهد معهود» و در زمين «روز ميثاق گرفته شده و جمع مشهود» نام دارد . كسيكه در اين روز نيم ساعت قبل از زوال خورشيد دو ركعت نماز بخواند و قبل از آن غسل كند... نزد خداوند پاداشى برابر با هزار حج و هزار عمره خواهد داشت و خواستهاى دنيايى و آخرتى‏اش برآورده مى‏شود.

ايرادهايى كه بر حديث وارد شده، چنين است:

.1 اشكال مرحوم عاملى شيخ طوسى اين روايت را در «تهذيب الاحكام» (15) نقل كرده و مرحوم عاملى در «مدارك الاحكام» (16) سند آن را ضعيف دانسته است. هر چند اين بزرگوار عامل ضعف را بيان نكرده، ولى احتمال دارد كه به خاطر وجود على بن‏الحسين العبدى در سلسله راويان روايت را ضعيف شمرده باشد چون در كتب رجال به وى اعتنايى نشده است.

.2 اشكال مرحوم صدوق(ره) مرحوم صدوق(ره) به خاطر حضور محمد بن‏موسى همدانى در سند روايت آن را ضعيف مى‏داند و مى‏گويد: خبر نماز روز غدير خم و پاداش كسى كه در آن روزه بگيرد به طريق محمد بن‏موسى همدانى نقل شده است. شيخ ما محمد بن‏حسن بن‏الوليد، محمد بن‏موسى را مورد اعتماد نمى‏دانست و هر كه در نقل روايت مورد تصديق و تاييد استادم قرار نگيرد نزد من متروك و غير قابل اعتماد است.


پاسخ به اشكالها

فقهاى بزرگوار ما اين موارد را از طريق تسامح در ادله سنن حل كرده‏اند. چنانكه مرحوم صاحب جواهر مى‏گويد: و أنت خبير بما فيه، خصوصا و الحكم استحبابى؛ (17) و تو از ضعف كلام (صدوق) آگاهى، بخصوص كه اين مسأله از احكام استحبابى است.

مرحوم صاحب حدائق (ره) مى‏نويسد: ظاهرا اين أخبار و آنچه كه به تسامح در ادله سنن شهرت دارد سبب شده است كه اين نماز ميان قدما و متأخران مشهور شود و سخن صدوق و استادش محمد بن‏حسن بن‏وليد مورد توجه قرار نگيرد. حديث دوم از داود بن‏كثير از أبى هارون عبدى از امام جعفر صادق(ع) نقل شده است بر اساس اين روايات امام ششم(ع) فرمود: كسى كه در آن روز دو ركعت نماز به جاى مى‏آورد مى‏تواند نماز را در هر وقتى بخواند، [ولى‏] بهتر است كه نزديك زوال خورشيد باشد [زيرا] آن ساعتى است كه امير مؤمنان(ع) در غدير خم به عنوان پرچمدار (رهبر) مردم معرفى شد [نيز] همان ساعتى است كه مردم سمت آن جايگاه نزديك مى‏شدند . پس [بهتر است‏] در اين وقت دو ركعت نماز بگذارد آنگاه سجده كرده صد مرتبه شكرالله بگويد و بعد از نماز دعايى را كه وارد شده است بخواند.

پى‏نوشتها:

1ـ المقنعه.

2ـ الكافى فى الفقه، ص .160

3ـ النهاية، ص 141؛ المبسوط، ج 1، ص .132

4ـ الهمذب، ج 1، ص .146

5ـ غنية النزوع، ص .108

6ـ همان كتاب، ص .106

7ـ المراسم، ص .81

8ـ منتهى المطلب، ج 1، ص .36 رك: تحرير الاحكام، ص 48 و نهاية الاحكام، ج 1، ص 96 و ارشاد الاذهان، ج 1، ص 267 و تبصرة المتعلمين ، ص .34

9ـ ذكرى الشيعة، ص .254

10ـ البيان، ص .216

11ـ مجمع الفائدة و البرهان، ج 3، ص .32

12ـ جامع المقاصد، ج 2، ص .485

13ـ مستند الشيعة، ج 6، ص .380

14ـ وسائل الشيعة، ج 8، ص 89؛ مستدرك الوسائل، ج 6، ص .273

15ـ تهذيب الاحكام، ج 3، ص .143

16ـ مدارك الاحكام، ج 4، ص .210

17ـ جواهر الكلام، ج 12، ص .215

18ـ وسائل الشيعة، ج 8، ص .90

مأخذ: مجله كوثر شماره 2

محمد جعفر طبسى

 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:24 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
عيين جانشينى براى رهبرى امت اسلامى از مهمترين و عمده ترين مسايلى بود كه پيامبر اكرم در آخرين سال حيات، هنگام بازگشت از حجة الوداع، به همراهان خويش ابلاغ كرد.

اگر چه اين اعلام عمومى، به فرمان خداوند صورت گرفت، ولى صرف نظر از جنبه آن، مى‏توانست حاكى از دغدغه طبيعى معمار و بنيانگذار مكتب نسبت به آينده امت باشد، اين اقدام يك ضرورت اجتماعى اجتناب ناپذير بود، و از انتظارات عقلاى عالم به شمار مى‏آمد و آن حضرت حتى در زمان حيات خويش از آن مهم غفلت نمى‏ورزيد. او مى‏دانست كه جامعه بى سرپرست مانند رمه بى‏چوپان كه هر لحظه در معرض اختلاف، گسستگى و هجوم فرصت طلبان است. لذا هر وقت براى جنگ يا غزوه‏اى از مدينه خارج مى‏شد، شهر را بدون امير و خليفه وا نمى‏گذاشت؛ پس هنگامى كه سفرى ابدى در پيش رو داشت، چگونه ممكن بود امت را به حال خود واگذارد. (1)
اين بود كه در زير آفتاب سوزان بيابان تفتيده حجاز در ميان جمعى از بزرگان اصحاب، كوشيد تا رسالت خويش را به پايان رساند. علماى شيعه و شمارى از دانشمندان اهل سنت بر اين باورند كه سوره مائده، بويژه آيه 67، آخرين كلامى بود كه بر پيامبر(ص) نازل شد.

بسيارى از علماى اسلام معتقدند كه آيه مزبور در روز هجدهم ذى حجه، پس از تمام شدن اعمال حجةالوداع در غدير خم و قبل از آنكه پيامبر على(ع) را خليفه خود معرفى كند، نازل شده است آنها شأن نزول اين آيه را انتصاب على(ع) به جانشينى پيامبر(ص) مى‏دانند. (2)

و باز هنگام حركت به سوى تبوك به على(ع) فرمود: انت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى؛ نسبت تو به من مانند نسبت هارون به موسى است، جز اينكه پس از من پيامبرى نخواهد بود. پيامبر(ص) با اين سخن مقام وزارت، اختصاص در دوستى، برترى بر همگان و جانشينى در زمان حيات و پس از وفاتش را براى على(ع) ثابت كرد. زيرا قرآن كريم به تحقق همه اين موارد هارون گواهى مى‏دهد. (3)


ويژگيهاى على(ع) از نگاه پيامبر(ص)

پيامبر(ص) بارها به موقعيت معنوى على(ع)، فضايل آن حضرت، امتيازات او بر ديگران و مقام وصايت و وراثتش تأكيد ورزيده است. آن بزرگوار در گفتار بلندى به دخترش فاطمه(س) مى‏فرمايد :

اى فاطمه، آيا خشنود نيستى من تو را به همسرى كسى درآوردم كه اسلامش پيشتر از ديگران و دانشش بيشتر از همگان است؟ براستى خداى تعالى به اهل زمين توجه فرمود، از ميان ايشان پدرت را برگزيد و او را پيغمبر قرار داد؛ دوباره به آنها توجه فرمود، از ايشان شوهرت را برگزيد و او را وصى قرار داد؛ خداى تعالى به من وحى فرمود: كه تو را به ازدواج او درآورم. اى فاطمه، آيا نمى‏دانى كه خداوند به خاطر بزرگداشت تو، تو را به همسرى بزرگترين، بردبارترين و دانشمندترين مردان، كسى كه پيش از ديگران اسلام اختيار كرد، درآورد؟ فاطمه ـ عليها السلام ـ از اين سخنان خندان و شكفته شد، پس رسول خدا ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ به او فرمود: اى فاطمه، براستى براى على هشت فضيلت است كه مانند آن به هيچ يك از پيشينيان و آيندگان داده نشده: او در دنيا و آخرت برادر من است و اين فضيلتى است كه هيچ كس داراى آن نيست؛ تو، كه بانوى زنان بهشتى، همسر او هستى؛ دو نتيجه و زاده رحمت [حسن و حسين‏] كه فرزندزادگان منند، فرزندان اويند؛ برادرش [جعفر بن‏ابى طالب‏] كسى است كه با دو بال در بهشت آرايش شده و با فرشتگان هر كجا خواهد پرواز مى‏كند؛ علم اولين و آخرين نزد اوست؛ او نخستين كسى است كه به من ايمان آورد؛ او آخرين كسى است كه هنگام مرگ با من ديدار مى‏كند و او وصى من و وارث همه اوصياست.

و باز رسول خدا ـ صلى الله عليه و آله و سلم ـ به على ـ عليه السلام ـ فرمود: يا على، با تو مخاصمه و پيكار مى‏كنند و تو به سبب هفت خصلت و فضيلت بر ديگران پيروز مى‏شوى كه هيچ كس داراى آن هفت خصلت نيست: .1 تو نخستين ايمان‏آورندگانى؛ .2 در پيكار و جهاد با دشمنان دين از همگان بزرگتر و برترى؛ .3 داناترين ايشان به روزهاى خدا هستى؛ .4 در پيمان با خدا با وفاترين و پايدارترين آنهايى؛ .5 با مردم مهربانتر از ديگرانى؛ .6 در تقسيم بيت‏المال به خاطر رعايت مساوات بر ديگران برترى دارى؛ .7 در فضيلتها و مزيتها در نزد خدا از همگان برتر و بزرگترى. (4)

احاديثى كه در باره فضايل و مناقب على از پيامبر اكرم(ص) صادر شده به اندازه‏اى است كه موضوع كتابهاى بسيارى گرديده و در اين مجمل نمى‏گنجد.

به هر حال از مجموع اين احاديث در مراحل مختلف چنين به دست مى‏آيد:

1 ـ پيامبر اكرم(ص) در نخستين روزهاى بعثت، كه به نص قرآن مأموريت يافت خويشان نزديكتر خود را به دين خدا دعوت كند، صريحا به آنان فرمود: هر يك از شما كه در اجابت دعوت من از ديگران پيشى گيرد، وزير، جانشين و وصى من است.

على(ع) از ديگران سبقت گرفت و اسلام را پذيرفت. پيامبر(ص) از او قبول فرمود و او را وزير و جانشين خود ساخت. على(ع) خود اين رويداد را اين‏گونه بازگو مى‏كند:

من از همه كوچكتر بودم، عرض كردم: من وزير تو مى‏شوم، پيغمبر دستش را به گردن من گذاشته، فرمود: اين شخص برادر، وصى و جانشين من است، از او اطاعت كنيد. مردم مى‏خنديدند و به ابوطالب مى‏گفتند: تو را امر كرد كه از پسرت اطاعت كنى! (5)

2 ـ پيامبر اكرم(ص) مكرر تصريح فرمود: كه على(ع) در گفتار و كردار خود از خطا و گناه مصون است، هر سخنى كه بگويد و هر كارى كه انجام دهد با دعوت دينى مطابقت دارد و داناترين مردم به معارف و شرايع اسلام است.

راويان عامه و خاصه نقل كرده‏اند كه، پيامبر(ص) فرمود: على هميشه با حق و قرآن است و حق و قرآن هميشه با اوست و تا قيامت از هم جدا نخواهند شد. (6)

3 ـ مجاهدتها و خدمات على(ع) او را از ديگر صحابه همواره ممتاز گردانيد، خوابيدن او در بستر پيامبر در شبانگاهان هجرت و فتوحات او در بدر، احد، خندق و خيبر زبانزد همگان بود.

4 ـ در غدير خم پيامبر(ص) على(ع) را به ولايت عامه مردم نصب و معرفى كرد و او را مانند خود سرپرست مؤمنان قرار داد. (7)


رحلت پيامبر و منازعات سياسى

هر چند رحلت پيامبر و منازعات دامنه‏دار اصحاب براى تصدى خلافت امرى اسف‏انگيز و فاجعه‏آفرين است، اما پيامى مهم دارد و آن اينكه مسأله رهبرى و حكومت از روشن‏ترين و بديهى ترين نيازهاى جامعه اسلامى است؛ نيازى كه صحابه پيامبر يكصدا براى تحقق آن قيام كردند، هيچ كس در لزوم آن ترديد روا نداشت و تنها مصداق و شيوه تعيين آن مورد اختلاف واقع شد. شيعيان معتقد بودند كه انتصاب على(ع) به خلافت از سوى پيامبر، نه تنها به موجب نص صورت گرفته است، بلكه از جهت عقلى هم از پذيرش آن گريزى نيست؛ زيرا عقل نمى‏تواند بپذيرد كه رهبرى در باره كوچكترين مسايل فردى و اجتماعى با پيروان خويش سخن بگويد اما مهمترين مسأله جامعه را در پرده ابهام و سكوت باقى گذارد. همچنين شيعيان ادعاى تمسك به رأى اكثريت و يا اجماع امت در موضوع خلاف را بى‏وجه مى‏دانند، خصوصا اگر كسى بخواهد آن را به گفتار و كردار پيامبر(ص) نيز مستند سازد؛ زيرا ارجاع به رأى اكثريت و يا واگذارى امر امت به اهل «حل و عقد» از سوى كسى كه جز وحى سخن نمى‏گويد امرى شايسته به نظر نمى‏رسد.

البته آنچه در سقيفه اتفاق افتاد، نه رأى اكثريت بود، نه انتخاب اهل حل و عقد، براى اينكه نه رأى‏گيرى عمومى در كار بود و نه آنها كه خليفه تعيين كردند همه اهل حل و عقد به شمار مى‏آمدند، به ويژه آنكه بسيارى از صحابه بزرگ رسول خدا(ص) مانند ابن‏عباس، زبير، سلمان، ابوذر، مقداد و عمار در اين انتخاب حضور نداشتند و بشدت با آن مخالف بودند. همه مى دانند حتى بيعتى كه انجام شد در سطحى گسترده و عمومى نبود و تنها به تنى چند از متنفذين و سران قبايل اختصاص داشت. (8) خليفه دوم، با آنكه خود بنيانگذار اين خلافت بود، مى‏گفت: «هر كس به چنين طريقى متوسل شود شايسته بيعت نيست و هر كس چنين بيعتى كند باطل خواهد بود». (9)

اهل سقيفه حتى به همان شيوه كه خود ابداع و عمل كردند وفادار نماندند، بلكه ساليانى بعد، خليفه اول رسما عمر را به جانشينى خود برگزيد.

در پى اين عمل خليفه اول، چنين پرسشى پديد آمد: اگر تعيين جانشين امرى جايز است، چرا بر پيامبر روا نبود و اگر جايز نيست، چرا خليفه بدان دست يازيد؟

نظام رهبرى در مكتب اهل‏بيت(ع) بسيارى از صحابه پيامبر با استفاده از مفاد آياتى چون :

و جعلنا ائمة يهدون بامرنا و كانوا باياتنا يوقنون.

و جعلنا ائمة يهدون بأمرنا لما صبروا...

و ... قال انى جاعلك للناس اماما. (10)

و همچنين با استناد به قول و فعل پيامبر بر اين باور شدند كه امام و پيشواى جامعه بايد از سوى خدا و به وسيله پيامبر(ص) معرفى و معين شده، معصوم و از هر عيب و نقص خلقى و خلقى و سببى پيراسته باشد. و در خاندانى پاك و پاكدامن تولد يافته باشد. بنابر اين در عرف خاص شيعيان: «امام» رهبرى سياسى، فكرى، اخلاقى را در بر مى‏گيرد و اداره امور اجتماعى، راهنمايى و ارشاد فكرى و آموزش دينى و تصفيه و تزكيه اخلاقى از او انتظار مى‏رود. (11) چنين شخصى مسلما بايد از رذايل اخلاقى وارسته، به فضايل آراسته و در دانش و بينش و بردبارى و ساير صفات متعالى سرآمد همگان باشد.

«الامام المطهر من الذنوب، المبراء عن العيوب، المخصوص بالعلم، الموسوم بالحلم» (12)

امام در سايه اين ويژگيها كه ارشاد و هدايت امت را عهده‏دار مى‏شود، اما روشن است كه به هنجار آوردن ملت، بدون نظام و برنامه و مديريت نيرومند، هرگز ممكن نيست. از اينرو امامت را «نظام دين و دنيا» دانسته‏اند: هشتمين پيشواى ما حضرت رضا(ع) مى‏فرمايد:

ان الامام نظام الدين، عز المسلمين، غيظ المنافقين و بوار الكافرين؛ امام سبب برپايى نظام دين، خشم منافقين و نابودى كافرين است.

آرمان طرفداران مكتب اهل بيت پيامبر اين بود كه چنين كسى بر جامعه اسلامى حكومت كند . و آنها در سايه چنين آرمان بلندى همواره بر سلاطين فاسد و ستمگر شوريده‏اند. متفكر معروف عراقى دكتر على الوردى در اين باره مى‏نويسد:

شيعه ائمه خود را معصوم از گناه (پيراسته از فساد اخلاقى و سياسى و اجتماعى) مى‏دانند و اين عقيده يعنى اصل عصمت، نتايج اجتماعى و عملى سترگى در پى داشت؛ زيرا غير مستقيم انتقادى از ستمگرى‏هاو تباهكارى‏هاى خلفا، سلاطين و قدرتمندان بود. شيعيان، كه اعتقاد به عصمت دارند، با عصمت ائمه خود، گناهان بزرگ ستمكاران و فرمانروايان را مورد حمله قرار مى‏دادند و ائمه خود را به عنوان نمونه تمام‏عيار عصمت و پاكدامنى در برابر آنان مى‏گذاشتند. تشيع، مانند هر مسلك انقلابى، ريشه فساد و تباه روزى و سياه روزگارى جامعه را در سازمان حكومت جستجو مى‏كند و ناآگاهان و شناخت‏نايافته‏ها (توده غافل و ناآگاه) را مسؤول و مقصر نمى‏شناسد. اعتقادى كه شيعيان در باره امامت دارند هميشه آنها را به قيام بر ضد حكومتها واداشته است؛ زيرا هر حكومتى در هر سيستمى؛ از نظر شيعه ستم‏كيش و بيدادگر فرمان است. شيعيان تنها حكومتى را بر حق مى‏دانند و از آن رضايت دارند كه امامى معصوم از آل على آن را اداره كند. اين عقيده موجب دوام و استحكام دشمنى ميان شيعيان و صاحبان قدرت شده و بر اين اساس بود كه شيعه را گاهى به زندقه و الحاد متهم مى‏ساختند . رافضى بودن، معنى تلويحى و ضمنى آن، عبارت از رفض (رد و انكار) دين و دولت بود و دوره‏اى بر مسلمين گذشت كه اگر به زندقه يا كفر يا الحاد متهم مى‏شدند، بهتر از آن بود كه به تشيع يا رفض متهم شوند و نشانه‏هاى آن تا امروز بر جاى مانده است. (13)

بحقيقت اصل عصمت و همچنين انديشه ضرورت تنصيص امامت و رهبرى از جانب خدا و پيامبر و حصر اين رهبرى در خاندان على، درفش فكرى و پرچم مقاومت سياسى و مبارزه معنوى گروههاى مخالف و انقلابى جامعه عليه خلفا و صاحبان امتيازات سياسى و اجتماعى بود. حتى بارتلس، محقق و مورخ روسى، نيز مى‏پذيرد كه نهضتها اغلب از آنجا آغاز مى‏شد كه داعيان از جانب مدعيان امامت به قصد متشكل ساختن پيروان در روستاها و ميان قبايل و عشاير ظاهر مى‏شدند و مخفيانه به كسانى كه مورد اعتماد بودند، تلقين مى‏كردند كه قدرت و حكومت امويان و يا عباسيان از شيطان است و اميرالمؤمنين واقعى از اولاد على ـ عليه السلام ـ ظهور كرده، زمين را از قسط و عدل پر خواهند كرد، چنانكه از جور و ستم پر شده است. (14)

به گزارش قاضى نعمان، در طول قرن هشتم تا نهم ميلادى در اصفهان، هرات، خراسان، فارس، رى و نقاط ديگر صد و نه جنبش به رهبرى فرزندان على برپا شد و همه آنها مدعى بودند كه «علم حقيقى» محمد(ص) و كليد گنج اسرار رسالت نزد آنها و مسند خلافت حق آنهاست». (15)

اما بايد دانست كه غيبت امام معصوم هرگز به معناى تعطيل شدن نظام دينى نيست؛ زيرا اولا اجراى بسيارى از احكام اسلامى متوقف بر وجود نظام است و ثانيا حفط كيان اسلام و مسلمين بدون برخوردارى از قدرت و حاكميت دين ممكن نيست. در عصر غيبت اين مسؤوليت به عهده كسى است كه از نظر علم و عدالت و ديگر ملاكها از ديگران به امام معصوم(ع) نزديكترباشد.

پى‏نوشتها:

1ـ براى آگاهى بيشتر رجوع شود به كتاب «ماجراى سقيفه» نوشته محمدرضا مظفر، ترجمه سيد غلامرضا سعيدى، ص .39

2ـ سوره مائده، آيه .67

3ـ براى آگاهى بيشتر رجوع شود به كتابهاى «على در قرآن و حديث» و «تجلى امامت» تأليف سيد على‏اصغر ناظم‏زاده.

4ـ ارشاد، ج 1، ص .32

5ـ طبرى، ج 2، ص .63

6ـ غايه‏المرام، ص .539

7ـ براى آگاهى از منابع حديث غدير، رجوع شود به دو كتاب «عبقات‏الانوار، ميرحامد حسين هندى» و «الغدير، عبدالحسين امينى.»

8ـ تاريخ يعقوبى. ج 2، ص 103 و 106؛ مروج الذهب. ج 2، ص 307 و .352

9ـ كنزالعمال، ج 3، ص .2326

10ـ سجده، آيه 24؛ انبياء، آيه 73؛ بقره، آيه .124

11ـ پيشواى صادق، آيت‏الله خامنه‏اى، ص 70 و .71

12ـ اصول كافى، ج 1، ص 387؛ اين حديث در عيون الاخبار و تحف العقول نيز آمده است.

13ـ وعاظ السلاطين، ص 302 و .303

14ـ ناصرخسرو و اسماعيليان، بارتلس، ص 1515 .76ـ همان كتاب، و نيز بنگريد به كتاب حكومت اسلامى از ديدگاه نائينى، حميدرضا مستعان، ص 8 ـ .10

مأخذ: مجله كوثر شماره 2

محمدجواد صاحبى

 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:20 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
علامه امینی راجع به نقش الغدیر در وحدت اسلامی کاملاً توجه داشته‏اند و برای اینکه از طرف معترضان اعم از آنان که در جبهه مخالف خودنمایي می‏کنند و آنهایی که در جبهه موافق خود را جا زده‏اند مورد سوء استفاده واقع نشود، نظر خود را مکرر توضیح داده و روشن کرده‏اند كه طرفدار وحدت اسلامی هستند و با نظری وسیع و روشن بینانه‏ بدان می‏نگرند. معظم له در فرصتهای مختلف در مجلدات الغدیر این مسئله‏ را طرح کرده‏اند و ما قسمتی از آنها را در اینجا نقل می‏کنیم.
در مقدمه جلد اول، اشاره کوتاهی می‏کنند به اینکه الغدیر ، چه نقشی در جهان اسلام خواهد داشت. می‏گویند: «و ما اینهمه را خدمت به دین ، و اعلاء کلمه حق ، و احیاء امت اسلامی می‏شماریم.»


در جلد سوم، صفحه هفتاد و هفت، پس از نقل اکاذیب ابن تیمیه و آلوسی و قصیمی‏، مبنی بر اینکه شیعه برخی از اهل بیت را، از قبیل زید بن علی بن‏ الحسین دشمن می‏دارد، تحت عنوان " نقد و اصلاح" می‏گویند: «این دروغها و تهمتها تخم فساد را می‏کارد و دشمنیها را میان‏ امت اسلام بر می‏انگیزد و جماعت اسلام را تبدیل به تفرقه می‏نماید و جمع‏ امت را متشتت می‏سازد و با مصالح عامه مسلمین تضاد دارد.»


نیز در جلد سوم ، صفحه دويست و شصت و هشت، تهمت سید رشید رضا را به شیعه، مبنی بر اینکه «شیعه از هر شکستی که نصیب مسلمین شود خوشحال می‏شود تا آنجا که‏ پیروزی روس را بر مسلمین در ایران جشن گرفتند» نقل می‏کنند، و می‏گویند:


«این دروغها ساخته و پرداخته امثال سید محمد رشید رضاست . شیعیان‏ ایران و عراق که قاعدتا مورد این تهمت هستند، و همچنین مستشرقان و سیاحان و نمایندگان ممالک اسلامی و غیر هم، که در ایران و عراق رفت و آمد داشته و دارند خبری از این جریان ندارند. شیعه بلا استثناء، برای‏ نفوس و خون و حیثیت و مال عموم مسلمین اعم از شیعه و سنی احترام قائل‏ است. هر وقت مصیبتی برای عالم اسلام در هر کجا و هر منطقه و برای هر فرقه پیش آمده است، در غم آنها شریک بوده است. شیعه هرگز اخوت‏ اسلامی را که در قرآن و سنت بدان تصریح شده محدود به جهان تشیع نکرده‏ است. و در این جهت فرقی میان شیعه و سنی قائل نشده است.» علامه امینی در مقدمه جلد پنجم، تحت عنوان "نظریة کریمة" به‏ مناسبت یکی از تقدیر نامه‏هایی که از مصر، درباره الغدیر رسیده است، نظر خود را در این موضوع کاملا روشن می‏کنند و جای هیچ تردیدی باقی‏ نمی‏گذارند، می‏گویند:


«عقاید و آراء درباره مذاهب آزاد است و هرگز رشته اخوت اسلامی را که قرآن کریم با جمله «انما المؤمنون اخوه» بدان تصریح کرده پاره‏ نمی‏کند، هر چند کار مباحثه علمی و مجادله کلامی و مذهبی به اوج خود برسد، سیره سلف و در رأس آنها صحابه و تابعین همین بوده است.
ما مؤلفان و نویسندگان در اقطار و اکناف جهان اسلام ، با همه اختلافی‏ که در اصول و فروع با یکدیگر داریم، یک جامع مشترک داریم و آن ایمان‏ به خدا و پیامبر خداست. در کالبد همه ما یک روح و یک عاطفه حکم‌فرماست و آن روح اسلام و کلمه اخلاص است.»


نقش مثبت الغدیر، در وحدت اسلامی از این نظر است که اولا منطق مستدل‏ شیعه را روشن می‏کند و ثابت می‏کند که گرایش در حدود صد میلیون مسلمان به‏ تشیع بر خلاف تبلیغات زهر آگین عده‏ای مولود جریانهای سیاسی یا نژادی و غیره نبوده است، بلکه یک منطق قوی متکی به قرآن و سنت موجب این‏ گرایش شده است ، ثانیا ثابت می‏کند که پاره‏ای اتهامات به شیعه که سبب‏ فاصله گرفتن مسلمانان دیگر از شیعه شده است از قبیل اینکه شیعه غیر مسلمان را بر مسلمان غیر شیعه ترجیح می‏دهد و از شکست مسلمانان غیر شیعه از غیر مسلمانان شادمان می‏گردد ، و از قبیل اینکه شیعه به جای حج به زیارت ائمه می‏رود، یا در نماز چنین‏ می‏کند و در ازدواج موقت چنان، به کلی بی اساس و دروغ است، ثالثاً شخص شخیص امیرالمؤمنین علی علیه السلام را که مظلوم‌ترین و مجهول‏ القدرترین شخصیت بزرگ اسلامی است و می‏تواند مقتدای عموم مسلمین واقع‏ شود، و همچنین ذریه اطهارش را به جهان اسلام معرفی می‏کند.»


سپس استاد مطهري برداشت تعداد زيادي از دانشمندان منصف و بي‌غرض غير شيعه را هم سو با برداشتي كه ذكر شد، مي‌دانند؛ از جمله افرادي كه شهيد مطهري نام مي‌برد، محمد عبدالغنی حسن مصری است. محمد عبدالغني در تقريظ خود بر الغدير كه در مقدمه جلد اول ، چاپ دوم، چاپ شده است می‏گويد: «از خداوند مسئلت می‏كنم كه بركه آب زلال شما را (غدير در عربی به‏ معنای گودال آب است) سبب صلح و صفا ميان دو برادر شيعه و سنی قرار دهد كه دست به دست هم داده، بناء امت اسلامی را بسازند.»


شخص ديگري آيت الله مطهري از او اسم مي‌برد، عادل غضبان مدير مجله مصری «الكتاب» است، وي در مقدمه جلد سوم الغدير می‏گويد: «اين كتاب، منطق شيعه را روشن می‏كند و اهل سنت می‏توانند به وسيله اين‏ كتاب شيعه را به طور صحيح بشناسنند. شناسايی صحيح شيعه سبب می‏شود كه‏ آراء شيعه و سنی به يكديگر نزديك شود ، و مجموعا صف واحدی تشكيل دهند.»


سومين شخصي كه مطهري به سخن او استناد مي‌كند، استاد فلسفۀ دانشكده اصول دين جامع الأزهر، دكتر محمد غلاب است، او در تقريظی كه بر الغدير نوشته و در مقدمه جلد چهارم چاپ شده است می‏گويد:


«كتاب شما در وقت بسيار مناسبی به دستم رسيد، زيرا اكنون مشغول‏ جمع آوری و تأليف كتابی درباره زندگي مسلمين از جوانب مختلف هستيم، لهذا خيلی مايلم كه اطلاعات صحيحی درباره شيعه اماميه داشته باشم. كتاب‏ شما به من كمك خواهد كرد و من ديگر مانند ديگران درباره شيعه اشتباه‏ نخواهم كرد.»



اذعان دكتر عبدالرحمان كيالی حلبی، گواه ديگر استاد مطهري در اثبات نظرشان است، او در تقريظ خود كه در مقدمه جلد چهارم‏ الغدير چاپ شده، پس از اشاره به انحطاط مسلمين در عصر حاضر، و اينكه‏ چه عواملی می‏تواند مسلمين را نجات دهد، و پس از اشاره به اينكه شناخت‏ صحيح وصی پيغمبر اكرم يكی از آن عوامل است، می‏گويد: «كتاب الغدير و محتويات غنی آن ، چيزی است كه سزاوار است هر مسلمانی از آن آگاهی يابد ، تا دانسته شود چگونه مورخان كوتاهی كرده‏اند، و حقيقت كجاست. ما به اين وسيله بايد گذشته را جبران كنيم و با كوشش‏ در راه اتحاد مسلمين به اجر و ثواب نايل گرديم.»


با توجه به نظر استاد مطهري و شواهدي كه ايشان از انديشمندان مسلمان غير شيعه ذكر كرد، به خوبي روشن مي‌شود كه يكي از رسالت‌هاي كتاب گرانسنگ الغدير، دعوت به تقريب و وحدت مسلمين است. از همين رو از علامه اميني بايد به عنوان مصلح نام برد. مصلحي كه در راه اصلاح بسياري از سختي‌ها و ناملايمات را تحمل كرد. آری آن بود وجهه نظر علامه امينی درباره مسئله مهم اجتماعی عصر ما، و اين است عكس العمل نيكوی آن در جهان اسلام .
==================================================
سایت : abna.ir

 
[ سه شنبه 17 آبان 1390  ] [ 6:16 PM ] [ رضا کرمي ] [ نظرات 0 ]
.: Weblog Themes By Rasekhoon :.

تعداد کل صفحات : 3 ::      1   2   3  

درباره وبلاگ

نويسندگان
آرشيو مطالب
آمار سایت
كل بازديدها : 27561 نفر
كل مطالب : 82 عدد
تعداد کل نظرات : 4 عدد
تاریخ ایجاد وبلاگ : سه شنبه 17 آبان 1390 
آخرین بروز رسانی : سه شنبه 1 آذر 1390 
امکانات وب