تفسیر امام صادق (ع) از آیه الأعراف : 34
الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في تفسيرِ الآيةِ ـ : الأجلُ الّذي غَيرُ مُسمّى مَوقوفٌ ، يُقدِّمُ مِنه ما شاءَ ، ويؤخِّرُ مِنه ما شاءَ ، وأمّا الأجَلُ المُسمّى فهُوَ الّذي يَنزِلُ مِمّا يُريدُ أنْ يكونَ مِن ليلةِ القَدْرِ إلى مِثلِها مِن قابِلٍ ، فذلك قولُ اللّه ِ: «إذا جَاء أجلُهم لا يستأخِرونَ ساعةً ولا يستقدِمون» .
الأعراف : 34 .
بحار الأنوار : 5/139/3 . وقد جاءت بهذا المعنى روايات اُخرى ، ولكن ينافيها نصُّ خبرِ ابن مُسكان الدّالّ على كون الأجل الأوّل محتوما والثّاني موقوفا ، وجَمَع العلّامة المجلسيّ ؛ بين الطّائفتَين بوجه . وردَّ العلّامة الطباطبائيّ خبرَ ابن مسكان ، وفسّر الآيةَ طبقا للرّواية الّتي نقلناها في المتن . راجع : بحار الأنوار : 5 / 139 ـ 140 ، الميزان في تفسير القرآن : 7 /15 .
امام صادق عليه السلام ـ در تفسير اين آيه ـ فرمود : اجل غير مسمّى (غير قطعى) ، موقوف و معلّق است و به خواست خدا پس و پيش مى شود . اما اجل مسمّى (قطعى)، آن است كه از شب قدر تا شب قدر سال آينده مقدّر مى فرمايد و اين است سخن خداوند كه: «چون اجلشان در رسد ساعتى از آن پس و پيش نمى افتند» .
ادامه مطلب

