فَاَظْهِرِ الّلهُمَّ لَنا وَلِيَّکَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّکَ الْمُسَمّي بِاسْمِ رَسُولِکَ حَتّي لا يَظْفَرَ بِشَيْء مِنَ الْباطِلِ اِالّا
مَزَّقَهُ، وَيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ، وَاجْعَلْهُ اَللّـهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبادِکَ، وَناصِراً لِمَنْ لا يَجِدُ لَهُ ناصِراً
غَيْرَکَ، وَمُجَدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ اَحْکامِ کِتابِکَ، وَمُشَيِّداً لِما وَرَدَ مِنْ اَعْلامِ دينِکَ وَسُنَنِ نَبِيِّکَ صَلَّي اللهُ
عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَاجْعَلْهُ اَللّـهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِن بَأسِ الْمُعْتَدينَ، اَللّـهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّکَ مُحَمَّداً صَلَّي اللهُ
عَلَيْهِ وَآلِهِ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلي دَعْوَتِهِ، وَارْحَمِ اسْتِکانَتَنا بَعْدَهُ، اَللّـهُمَّ اکْشِفْ هذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هذِهِ
الاُْمَّةِ بِحُضُورِهِ، وَعَجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ، اِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً وَنَراهُ قَريباً، بِرَحْمَتِـکَ يـا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.
اَلْعَجَلَ الْعَجَلَ يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ.












