تعداد مطالب : 265
آخرین بروز رسانی : دوشنبه 25 بهمن 1395 
تاریخ ایجاد وبلاگ : دوشنبه 1 مهر 1392 
تعداد کل نظرات : 19
بازدید کل : 113423

براي دانلود کليک کنيد

دعای فرج

Flash Required

Flash is required to view this media. Download Here.

 
 
نویسنده : عبد الله عبدالهی
تاریخ : پنج شنبه 21 فروردین 1393 
نظرات 0


تورا غايب ناميده اند ، چون ظاهر نيستي نه اينكه حاضر نباشي

ك

غيبت به معناي حاضر نبودن تهمت ناروائي است كه به تو زده اند و آنان كه بر اين پندارند ، فرق ميان ظهور و حضور را نمي دانند ، آمدنت كه در انتظار آنيم به معناي ظهور است نه حضور و دلدادگانت كه هر صبح و شام تو را مي خوانند ، ظهورت را از خدا مي طلبند نه حضورت را ، وقتي ظاهر مي شوي ، همه انگشت حيرت به دندان مي گزند با تعجب مي گويند كه تورا پيش از اين هم ديده اند ، و راست مي گويند ، چرا كه تو در ميان مائي ، زيرا امام مائي ، جمعه كه از راه مي رسد صاحبدلان دل از دست مي دهند و قرار از كف مي نهند و قافله دلهاي بيقرار روي به قبله ميكنند و آمدنت را به انتظار مي نشينند . ...

 




أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ أَيْنَ الْأَقْمَارُ الْمُنِيرَةُ أَيْنَ الْأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلامُ الدِّينِ وَ قَوَاعِدُ الْعِلْمِأَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهَادِيَةِ أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ الْأَمْتِ وَ الْعِوَجِ أَيْنَ الْمُرْتَجَى لِإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوَانِ أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ [الْمُتَّخَذُ] لِإِعَادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّرِيعَةِ أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْيَاءِ الْكِتَابِ وَ حُدُودِهِ أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَ أَهْلِهِ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَ النِّفَاقِ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْيَانِوَ الطُّغْيَانِ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقَاقِ [النِّفَاقِ‏]،




أَيْنَ طَامِسُ آثَارِ الزَّيْغِ وَ الْأَهْوَاءِ أَيْنَ قَاطِعُ حَبَائِلِالْكِذْبِ [الْكَذِبِ‏] وَ الافْتِرَاءِ أَيْنَ مُبِيدُ الْعُتَاةِ وَ الْمَرَدَةِ أَيْنَ مُسْتَأْصِلُ أَهْلِ الْعِنَادِ وَ التَّضْلِيلِ وَ الْإِلْحَادِ أَيْنَ مُعِزُّ الْأَوْلِيَاءِ وَ مُذِلُّ الْأَعْدَاءِ أَيْنَ جَامِعُ الْكَلِمَةِ [الْكَلِمِ‏] عَلَى التَّقْوَى أَيْنَ بَابُ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى أَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الْأَوْلِيَاءُ أَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَ نَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَ الرِّضَا،