وَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ فَعَلَى الْأَطَائِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا
منزّه است پروردگار ما كه به يقين وعده پرورگارمان انجامشدنى است،و خدا هرگز از وعده خويش تخلّف نمىكند و او نيرومند حكيم است، پس بر پاكيزگان از اهل بيت محمّد و على)درود خدا بر ايشان و خاندانشان
أَيْنَ الْحَسَنُ أَيْنَ الْحُسَيْنُ أَيْنَ أَبْنَاءُ الْحُسَيْنِ صَالِحٌ بَعْدَ صَالِحٍ وَ صَادِقٌ بَعْدَ صَادِقٍ أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ ، أَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطَّالِعَةُ أَيْنَ الْأَقْمَارُ الْمُنِيرَةُ أَيْنَ الْأَنْجُمُ الزَّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلامُ الدِّينِ وَ قَوَاعِدُ الْعِلْمِ أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهَادِيَةِ أَيْنَ الْمُعَدُّ لِقَطْعِ دَابِرِ الظَّلَمَةِ أَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لِإِقَامَةِ الْأَمْتِ وَ الْعِوَجِ أَيْنَ الْمُرْتَجَى لِإِزَالَةِ الْجَوْرِ وَ الْعُدْوَانِ أَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ أَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ [الْمُتَّخَذُ] لِإِعَادَةِ الْمِلَّةِ وَ الشَّرِيعَةِ أَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لِإِحْيَاءِ الْكِتَابِ وَ حُدُودِهِ أَيْنَ مُحْيِي مَعَالِمِ الدِّينِ وَ أَهْلِهِ أَيْنَ قَاصِمُ شَوْكَةِ الْمُعْتَدِينَ أَيْنَ هَادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَ النِّفَاقِ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الْفُسُوقِ وَ الْعِصْيَانِ وَ الطُّغْيَانِ أَيْنَ حَاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَ الشِّقَاقِ [النِّفَاقِ]،
كجاست بهترين برگزيده بعد از بهترين برگزيد؟كجايند خورشيدهاى تابان،كجايند ماههاى نورافشان،كجايند ستارگان فروزان،كجايند پرچمهاى دين،و پايههاى دانش،كجاست آن باقيمانده خدا كه از عترت هدايتگر خالى نشود،كجاست آن مهيّا گشته براى ريشهكن كردن ستمكاران،كجاست آنكه براى راست نمودن انحراف و كجى به انتظار اويند،كجاست آن اميد شده براى از بين بردن ستم و دشمنى،كجاست آن ذخيره براى تجديد فريضهها و سنّتها،كجاست آن برگزيده براى بازگرداندن دين و شريعت،كجاست آن آرزو شده براى زنده كردن قرآن و حدود آن،كجاست احياگر نشانههاى دين و اهل دين،كجاست درهم شكننده شوكت متجاوزان،كجاست ويرانكننده بناهاى شرك و دورويى،كجاست نابودكننده اهل فسق و عصيان و طغيان،كجاست دروكننده شاخههاى گمراهى و شكافاندازى،










