زيارت آل ياسين
نظرات(0) | ادامه مطلب

 زيارت آل ياسين
زيارت آل ياسين
منبع:سايت انديشه قم
شيخ جليل احمد بن ابى طالب طبرسى رحمة الله عليه در كتاب شريف احتجاج روايت كرده كه از ناحيه مقدسه بيرون آمد بسوى محمد حميرى بعد از جواب از مسايلى كه از آن حضرت سؤال كرده بود بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لاَ لِأَمْرِهِ تَعْقِلُونَ وَ لاَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ تَقْبَلُوَن حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِي النُّذُرُ (عَنْ قَوْمٍ لاَ يُؤْمِنُونَ) السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ هرگاه خواستيد توجه كنيد به وسيله ما به سوى خداوند تبارك و تعالى و به سوى ما پس بگوييد چنانكه خداى تعالى فرموده‌
سَلاَمٌ عَلَى آلِ يس السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَ رَبَّانِيَّ آيَاتِهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ وَ دَيَّانَ دِينِهِ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ نَاصِرَ حَقِّهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَ دَلِيلَ إِرَادَتِهِ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللَّهِ وَ تَرْجُمَانَهُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ فِي آنَاءِ لَيْلِكَ وَ أَطْرَافِ نَهَارِكَ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مِيثَاقَ اللَّهِ الَّذِي أَخَذَهُ وَ وَكَّدَهُ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَعْدَ اللَّهِ الَّذِي ضَمِنَهُ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ وَ الْعِلْمُ الْمَصْبُوبُ وَ الْغَوْثُ وَ الرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَقُومُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْعُدُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَأُ وَ تُبَيِّنُ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلِّي وَ تَقْنُتُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُالسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَ تُكَبِّرُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تَحْمَدُ وَ تَسْتَغْفِرُالسَّلاَمُ عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ وَ تُمْسِي السَّلاَمُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَ النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْمَأْمُونُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ السَّلاَمِ‌أُشْهِدُكَ يَا مَوْلاَيَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ‌وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ لاَ حَبِيبَ إِلاَّ هُوَ وَ أَهْلُهُ وَ أُشْهِدُكَ يَا مَوْلاَيَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حُجَّتُهُ‌وَ الْحَسَنَ حُجَّتُهُ وَ الْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ‌وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى حُجَّتُهُ‌وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ‌وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ أَنْتُمْ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُوَ أَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لاَ رَيْبَ فِيهَايَوْمَ لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراًوَ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ أَنَّ نَاكِراً وَ نَكِيراً حَقٌّ وَ أَشْهَدُ أَنَّ النَّشْرَ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌ‌وَ أَنَّ الصِّرَاطَ حَقٌّ وَ الْمِرْصَادَ حَقٌّ وَ الْمِيزَانَ حَقٌّ وَ الْحَشْرَ حَقٌ‌وَ الْحِسَابَ حَقٌّ وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الْوَعْدَ وَ الْوَعِيدَ بِهِمَا حَقٌ‌يَا مَوْلاَيَ شَقِيَ مَنْ خَالَفَكُمْ وَ سَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ فَاشْهَدْ عَلَى مَا أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ‌وَ أَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَرِي‌ءٌ مِنْ عَدُوِّكَ فَالْحَقُّ مَا رَضِيتُمُوهُ وَ الْبَاطِلُ مَا أَسْخَطْتُمُوهُ‌وَ الْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ وَ الْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ بِرَسُولِهِ‌وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِكُمْ يَا مَوْلاَيَ أَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ نُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ وَ مَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ آمِينَ آمِينَ‌و بعد از آن اين دعا خوانده شوداَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وَ كَلِمَةِ نُورِكَ‌وَ أَنْ تَمْلَأَ قَلْبِي نُورَ الْيَقِينِ وَ صَدْرِي نُورَ الْإِيمَانِ وَ فِكْرِي نُورَ النِّيَّاتِ وَ عَزْمِي نُورَ الْعِلْمِ‌وَ قُوَّتِي نُورَ الْعَمَلِ وَ لِسَانِي نُورَ الصِّدْقِ وَ دِينِي نُورَ الْبَصَائِرِ مِنْ عِنْدِكَ‌وَ بَصَرِي نُورَ الضِّيَاءِ وَ سَمْعِي نُورَ الْحِكْمَةِ وَ مَوَدَّتِي نُورَ الْمُوَالاَةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ‌حَتَّى أَلْقَاكَ وَ قَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَ مِيثَاقِكَ فَتُغَشِّيَنِي رَحْمَتَكَ (رَحْمَتُكَ) يَا وَلِيُّ يَا حَمِيدُاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى ( مُحَمَّدٍ ) حُجَّتِكَ فِي أَرْضِكَ وَ خَلِيفَتِكَ فِي بِلاَدِكَ وَ الدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ‌وَ الْقَائِمِ بِقِسْطِكَ وَ الثَّائِرِ بِأَمْرِكَ وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَوَارِ الْكَافِرِينَ وَ مُجَلِّي الظُّلْمَةِوَ مُنِيرِ الْحَقِّ وَ النَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَ الصِّدْقِ وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ فِي أَرْضِكَ الْمُرْتَقِبِ الْخَائِفِ وَ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ‌سَفِينَةِ النَّجَاةِ وَ عَلَمِ الْهُدَى وَ نُورِ أَبْصَارِ الْوَرَى وَ خَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَ ارْتَدَى‌وَ مُجَلِّي الْعَمَى (الْغَمَّاءِ) الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ ابْنِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَ أَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراًاللَّهُمَّ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ وَ انْصُرْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَوْلِيَاءَهُ وَ شِيعَتَهُ وَ أَنْصَارَهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْهُمُ‌اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغٍ وَ طَاغٍ وَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ‌وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ احْرُسْهُ وَ امْنَعْهُ مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ بِسُوءٍوَ احْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَ آلَ رَسُولِكَ وَ أَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِوَ انْصُرْ نَاصِرِيهِ وَ اخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَ اقْصِمْ قَاصِمِيهِ وَ اقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِوَ اقْتُلْ بِهِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ حَيْثُ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا بَرِّهَا وَ بَحْرِهَاوَ امْلَأْ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلاً وَ أَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‌وَ اجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ شِيعَتِهِ‌وَ أَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ مَا يَأْمُلُونَ وَ فِي عَدُوِّهِمْ مَا يَحْذَرُونَ‌إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَ الْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‌زيارت ديگر منقول از كتب معتبره علما بايست بر در حرم آن حضرت و بگوالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَ خَلِيفَةَ آبَائِهِ الْمَهْدِيِّينَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ الْأَوْصِيَاءِ الْمَاضِينَ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ أَسْرَارِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ مِنَ الصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِينَ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَنْوَارِ الزَّاهِرَةِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَعْلاَمِ الْبَاهِرَةِالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْعِتْرَةِ الطَّاهِرَةِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْعُلُومِ النَّبَوِيَّةِالسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ الَّذِي لاَ يُؤْتَى إِلاَّ مِنْهُ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَبِيلَ اللَّهِ الَّذِي مَنْ سَلَكَ غَيْرَهُ هَلَكَ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَاظِرَ شَجَرَةِ طُوبَى وَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ الَّذِي لاَ يُطْفَى‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ الَّتِي لاَ تَخْفَى السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِالسَّلاَمُ عَلَيْكَ سَلاَمَ مَنْ عَرَفَكَ بِمَا عَرَّفَكَ بِهِ اللَّهُ وَ نَعَتَكَ بِبَعْضِ نُعُوتِكَ الَّتِي أَنْتَ أَهْلُهَا وَ فَوْقَهَاأَشْهَدُ أَنَّكَ الْحُجَّةُ عَلَى مَنْ مَضَى وَ مَنْ بَقِيَ وَ أَنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْغَالِبُونَ وَ أَوْلِيَاءَكَ هُمُ الْفَائِزُونَ‌وَ أَعْدَاءَكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ وَ أَنَّكَ خَازِنُ كُلِّ عِلْمٍ وَ فَاتِقُ كُلِّ رَتْقٍ وَ مُحَقِّقُ كُلِّ حَقٍّ وَ مُبْطِلُ كُلِّ بَاطِلٍ‌رَضِيتُكَ يَا مَوْلاَيَ إِمَاماً وَ هَادِياً وَ وَلِيّاً وَ مُرْشِداً لاَ أَبْتَغِي بِكَ بَدَلاً وَ لاَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِكَ وَلِيّاًأَشْهَدُ أَنَّكَ الْحَقُّ الثَّابِتُ الَّذِي لاَ عَيْبَ فِيهِ وَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ فِيكَ حَقٌ‌لاَ أَرْتَابُ لِطُولِ الْغَيْبَةِ وَ بُعْدِ الْأَمَدِ وَ لاَ أَتَحَيَّرُ مَعَ مَنْ جَهِلَكَ وَ جَهِلَ بِكَ‌مُنْتَظِرٌ مُتَوَقِّعٌ لِأَيَّامِكَ وَ أَنْتَ الشَّافِعُ الَّذِي لاَ يُنَازَعُ (تُنَازَعُ)وَ الْوَلِيُّ الَّذِي لاَ يُدَافَعُ (تُدَافَعُ) ذَخَرَكَ اللَّهُ لِنُصْرَةِ الدِّينِ وَ إِعْزَازِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الاِنْتِقَامِ مِنَ الْجَاحِدِينَ الْمَارِقِينَ‌أَشْهَدُ أَنَّ بِوِلاَيَتِكَ تُقْبَلُ الْأَعْمَالُ وَ تُزَكَّى الْأَفْعَالُ وَ تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ وَ تُمْحَى السَّيِّئَاتُ‌فَمَنْ جَاءَ بِوِلاَيَتِكَ وَ اعْتَرَفَ بِإِمَامَتِكَ قُبِلَتْ أَعْمَالُهُ وَ صُدِّقَتْ أَقْوَالُهُ وَ تَضَاعَفَتْ حَسَنَاتُهُ وَ مُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ‌وَ مَنْ عَدَلَ عَنْ وِلاَيَتِكَ وَ جَهِلَ مَعْرِفْتَكَ وَ اسْتَبْدَلَ بِكَ غَيْرَكَ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى مَنْخِرِهِ فِي النَّارِوَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ عَمَلاً وَ لَمْ يُقِمْ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناًأُشْهِدُ اللَّهَ وَ أُشْهِدُ مَلاَئِكَتَهُ وَ أُشْهِدُكَ يَا مَوْلاَيَ بِهَذَا ظَاهِرُهُ كَبَاطِنِهِ وَ سِرُّهُ كَعَلاَنِيَتِهِ‌وَ أَنْتَ الشَّاهِدُ عَلَى ذَلِكَ وَ هُوَ عَهْدِي إِلَيْكَ وَ مِيثَاقِي لَدَيْكَ‌إِذْ أَنْتَ نِظَامُ الدِّينِ وَ يَعْسُوبُ الْمُتَّقِينَ وَ عِزُّ الْمُوَحِّدِينَ‌وَ بِذَلِكَ أَمَرَنِي رَبُّ الْعَالَمِينَ فَلَوْ تَطَاوَلَتِ الدُّهُورُ وَ تَمَادَتِ الْأَعْمَارُ (الْأَعْصَارُ) لَمْ أَزْدَدْ فِيكَ إِلاَّ يَقِيناًوَ لَكَ إِلاَّ حُبّاً وَ عَلَيْكَ إِلاَّ مُتَّكَلاً وَ مُعْتَمَداً (تَوَكُّلاً وَ اعْتِمَاداً)وَ لِظُهُورِكَ إِلاَّ مُتَوَقَّعاً وَ مُنْتَظَراً (تَوَقُّعاً وَ انْتِظَاراً) وَ لِجِهَادِي بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَرَقَّباً (إِلاَّ تَرَقُّباً)فَأَبْذُلُ نَفْسِي وَ مَالِي وَ وَلَدِي وَ أَهْلِي وَ جَمِيعَ مَا خَوَّلَنِي رَبِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ التَّصَرُّفَ بَيْنَ أَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ‌مَوْلاَيَ فَإِنْ أَدْرَكْتُ أَيَّامَكَ الزَّاهِرَةَ وَ أَعْلاَمَكَ الْبَاهِرَةَ فَهَا أَنَا ذَا عَبْدُكَ الْمُتَصَرِّفُ بَيْنَ أَمْرِكَ وَ نَهْيِكَ‌أَرْجُو بِهِ الشَّهَادَةَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ الْفَوْزَ لَدَيْكَ‌مَوْلاَيَ فَإِنْ أَدْرَكَنِي الْمَوْتُ قَبْلَ ظُهُورِكَ فَإِنِّي أَتَوَسَّلُ بِكَ وَ بِآبَائِكَ الطَّاهِرِينَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى‌وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يَجْعَلَ لِي كَرَّةً فِي ظُهُورِكَ وَ رَجْعَةً فِي أَيَّامِكَ‌لِأَبْلُغَ مِنْ طَاعَتِكَ مُرَادِي وَ أَشْفِيَ مِنْ أَعْدَائِكَ فُؤَادِي‌مَوْلاَيَ وَقَفْتُ فِي زِيَارَتِكَ مَوْقِفَ الْخَاطِئِينَ النَّادِمِينَ الْخَائِفِينَ مِنْ عِقَابِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‌وَ قَدِ اتَّكَلْتُ عَلَى شَفَاعَتِكَ وَ رَجَوْتُ بِمُوَالاَتِكَ وَ شَفَاعَتِكَ مَحْوَ ذُنُوبِي وَ سَتْرَ عُيُوبِي وَ مَغْفِرَةَ زَلَلِي‌فَكُنْ لِوَلِيِّكَ يَا مَوْلاَيَ عِنْدَ تَحْقِيقِ أَمَلِهِ وَ اسْأَلِ اللَّهَ غُفْرَانَ زَلَلِهِ فَقَدْ تَعَلَّقَ بِحَبْلِكَ‌وَ تَمَسَّكَ بِوِلاَيَتِكَ وَ تَبَرَّأَ مِنْ أَعْدَائِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْجِزْ لِوَلِيِّكَ مَا وَعَدْتَهُ‌اللَّهُمَّ أَظْهِرْ كَلِمَتَهُ وَ أَعْلِ دَعْوَتَهُ وَ انْصُرْهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ عَدُوِّكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ‌اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَظْهِرْ كَلِمَتَكَ التَّامَّةَ وَ مُغَيَّبَكَ فِي أَرْضِكَ الْخَائِفَ الْمُتَرَقِّبَ‌اللَّهُمَّ انْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراًاللَّهُمَّ وَ أَعِزَّ بِهِ الدِّينَ بَعْدَ الْخُمُولِ وَ أَطْلِعْ بِهِ الْحَقَّ بَعْدَ الْأُفُولِ‌وَ أَجْلِ بِهِ الظُّلْمَةَ وَ اكْشِفْ بِهِ الْغُمَّةَاللَّهُمَّ وَ آمِنْ بِهِ الْبِلاَدَ وَ اهْدِ بِهِ الْعِبَادَاللَّهُمَّ امْلَأْ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلاً وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ‌السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ ائْذَنْ لِوَلِيِّكَ فِي الدُّخُولِ إِلَى حَرَمِكَ‌صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‌پس برو به نزد سرداب غيبت آن حضرت و ميان دو در بايست و درها را به دست خود بگير و تنحنح كن مانند كسى كه رخصت داخل شدن طلبد وبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ‌بگو و پايين رو به تأنى و حضور قلب و دو ركعت نماز در عرصه سرداب بكن پس بگواللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ (اللَّهُ أَكْبَرُ)لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَ عَرَّفَنَا أَوْلِيَاءَهُ وَ أَعْدَاءَهُ‌وَ وَفَّقَنَا لِزِيَارَةِ أَئِمَّتِنَا وَ لَمْ يَجْعَلْنَا مِنَ الْمُعَانِدِينَ النَّاصِبِينَ وَ لاَ مِنَ الْغُلاَةِ الْمُفَوِّضِينَ وَ لاَ مِنَ الْمُرْتَابِينَ الْمُقَصِّرِينَ‌السَّلاَمُ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ ابْنِ أَوْلِيَائِهِ السَّلاَمُ عَلَى الْمُدَّخَرِ لِكَرَامَةِ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَ بَوَارِ أَعْدَائِهِ‌السَّلاَمُ عَلَى النُّورِ الَّذِي أَرَادَ أَهْلُ الْكُفْرِ إِطْفَاءَهُ فَأَبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ بِكُرْهِهِمْ‌وَ أَيَّدَهُ بِالْحَيَاةِ حَتَّى يُظْهِرَ عَلَى يَدِهِ الْحَقَّ بِرَغْمِهِمْ‌أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكَ صَغِيراً وَ أَكْمَلَ لَكَ عُلُومَهُ كَبِيراً وَ أَنَّكَ حَيٌّ لاَ تَمُوتُ حَتَّى تُبْطِلَ الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ‌اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى خُدَّامِهِ وَ أَعْوَانِهِ عَلَى غَيْبَتِهِ وَ نَأْيِهِ وَ اسْتُرْهُ سَتْراً عَزِيزاًوَ اجْعَلْ لَهُ مَعْقِلاً حَرِيزاً وَ اشْدُدِ اللَّهُمَّ وَطْأَتَكَ عَلَى مُعَانِدِيهِ وَ احْرُسْ مَوَالِيَهُ وَ زَائِرِيهِ‌اللَّهُمَّ كَمَا جَعَلْتَ قَلْبِي بِذِكْرِهِ مَعْمُوراً فَاجْعَلْ سِلاَحِي بِنُصْرَتِهِ مَشْهُوراًوَ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَ لِقَائِهِ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً وَ أَقْدَرْتَ بِهِ عَلَى خَلِيقَتِكَ رَغْماًفَابْعَثْنِي عِنْدَ خُرُوجِهِ ظَاهِراً مِنْ حُفْرَتِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي حَتَّى أُجَاهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ‌فِي الصَّفِّ الَّذِي أَثْنَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ‌اللَّهُمَّ طَالَ الاِنْتِظَارُ وَ شَمِتَ مِنَّا (بِنَا) الْفُجَّارُ وَ صَعُبَ عَلَيْنَا الاِنْتِصَارُاللَّهُمَّ أَرِنَا وَجْهَ وَلِيِّكَ الْمَيْمُونَ فِي حَيَاتِنَا وَ بَعْدَ الْمَنُونِ‌اللَّهُمَّ إِنِّي أَدِينُ لَكَ بِالرَّجْعَةِ بَيْنَ يَدَيْ صَاحِبِ هَذِهِ الْبُقْعَةِالْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ قَطَعْتُ فِي وُصْلَتِكَ الْخُلاَّنَ وَ هَجَرْتُ لِزِيَارَتِكَ الْأَوْطَانَ‌وَ أَخْفَيْتُ أَمْرِي عَنْ أَهْلِ الْبُلْدَانِ لِتَكُونَ شَفِيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَ رَبِّي‌وَ إِلَى آبَائِكَ وَ مَوَالِيَّ فِي حُسْنِ التَّوْفِيقِ لِي وَ إِسْبَاغِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ وَ سَوْقِ الْإِحْسَانِ إِلَيَ‌اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَصْحَابِ الْحَقِّ وَ قَادَةِ الْخَلْقِ وَ اسْتَجِبْ مِنِّي مَا دَعَوْتُكَ‌وَ أَعْطِنِي مَا لَمْ أَنْطِقْ بِهِ فِي دُعَائِي مِنْ صَلاَحِ دِينِي وَ دُنْيَايَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ‌پس داخل صفه شو و دو ركعت نماز كن و بگواللَّهُمَّ عَبْدُكَ الزَّائِرُ فِي فِنَاءِ وَلِيِّكَ الْمَزُورِ الَّذِي فَرَضْتَ طَاعَتَهُ عَلَى الْعَبِيدِ وَ الْأَحْرَارِوَ أَنْقَذْتَ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِاللَّهُمَّ اجْعَلْهَا زِيَارَةً مَقْبُولَةً ذَاتَ دُعَاءٍ مُسْتَجَابٍ مِنْ مُصَدِّقٍ بِوَلِيِّكَ غَيْرِ مُرْتَابٍ‌اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ وَ لاَ بِزِيَارَتِهِ وَ لاَ تَقْطَعْ أَثَرِي مِنْ مَشْهَدِهِ وَ زِيَارَةِ أَبِيهِ وَ جَدِّهِ‌اللَّهُمَّ أَخْلِفْ عَلَيَّ نَفَقَتِي وَ انْفَعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي فِي دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي لِي وَ لِإِخْوَانِي وَ أَبَوَيَّ وَ جَمِيعِ عِتْرَتِي‌أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الَّذِي يَفُوزُ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَ يَهْلِكُ عَلَى يَدَيْهِ الْكَافِرُونَ الْمُكَذِّبُونَ‌يَا مَوْلاَيَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ جِئْتُكَ زَائِراً لَكَ وَ لِأَبِيكَ وَ جَدِّكَ مُتَيَقِّناً الْفَوْزَ بِكُمْ مُعْتَقِداً إِمَامَتَكُمْ‌اللَّهُمَّ اكْتُبْ هَذِهِ الشَّهَادَةَ وَ الزِّيَارَةَ لِي عِنْدَكَ فِي عِلِّيِّينَ وَ بَلِّغْنِي بَلاَغَ الصَّالِحِينَ‌وَ انْفَعْنِي بِحُبِّهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ‌


نویسنده : حسین رضایی
تاریخ : پنج شنبه 21 آبان 1394 
زمان : 11:16 PM
دعاء عهد
نظرات(0) | ادامه مطلب

دعاء عهد
دعاء عهد
منبع:سايت انديشه قم
اَللّهُمَّ رَبَّ الْنُّورِ العَظيمِ وَرَبَّ الكُرْسِيّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ومُنْزِلَ التَّوْريةِ وَالْأنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَروُرِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ الْعَظيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالْأنْبياءِ وَالْمُرْسَلِينَ اَللّهُمَّ إِنّي اسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ الْقَديمِ ياحَيُّ ياقَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي اَشْرَقَتْ بِهِ السَّمواتُ وَالْأرضُونَ وَبِإسْمِكَ الَّذي يَصْلَحُ بِهِ الأَوّلوُنَ والآخِروُنَ ياحَيّاً قَبْلَ كُلَّ حَيٍّ وَيا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَياحيّاً حينَ لاحَيَّ يامُحْيِيَ الْمَوْتى وَمُميتَ الْأَحياءِ ياحَيُّ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ اَللّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانا اَلإمامَ الهادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقائِمَ بِأمْرِكَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الطّاهِريِنَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ في مَشارقِ الْأرْضِ وَمَغارِبها سَهْلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحْرِها وَعَنّي وَعَنْ وَالِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللّهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما اَحْصاهُ عِلْمُهُ وَأَحاطَ بِهِ كِتابُهُ اَللّهُمَّ إنّي اُجَدِّدُ لَهُ في صَبِيحَةِ يَوْمي هذا وَما عِشْتُ مِنْ اَيّامي عَهْداً وَعقْداً وَبَيْعةً لَهُ في عُنُقي لا اَحُولُ عَنْها وَلا أَزُولُ أبَداً اَللّهُمَّ اجْعَلْني مِنْ اَنصارِهِ وَاَعْوانِهِ وَالذَّابّينَ عَنْهُ وَالْمُسارِعينَ إِلَيْهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ والْمُمْتَثِلينَ لأوامِرِهِ وَالْمُحامِينَ عَنْهُ وَالسّابِقينَ اِلى إِرادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْهِ اللّهُمَّ إنْ حالَ بَيْني وبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأَخْرِجْني مِنْ قَبْري مُؤْتَزِراً كَفَني شاهِراً سَيْفي مُجَرِّداً قَناتي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعي في الْحاضِرِ وَالْبادي اَللّهُمَّ اَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشيدَةَ والْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ واكْحُلْ ناظِري بِنظْرَةٍ مِنّي إلَيهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَاَوُسِعْ مَنْهَجهُ وَاسْلُكْ بي مَحَجَّتَهُ وَاَنْفِذْ اَمْرَهُ وَاشْدُدْ اَزْرَهُ واعْمُرِ اللّهُمَّ بهِ بِلادَكَ وَاَحْي بِهِ عبادَكَ فَإنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النّاسِ فَاظْهِرِ اللّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَاَبْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسْولِكَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ حَتّى لايَظْفَرَ بِشْي‌ءٍ مِنَ الْباطِلِ إِلاّ مَزَّقَهُ وَيُحِقَّ الْحَقَّ ويُحَقّقَهُ وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مَفْزَعاً لِمَظْلوُمِ عِبادِكَ وَنَاصِراً لِمَنْ لايَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْركَ وَمُجدِّداً لِما عُطِّلَ مِنْ أَحْكامِ كِتابِكَ وَمُشَيّداً لِما وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاجْعَلْهُ اللّهُمَّ مِمِّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدينَ اَللّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيّك مُحَمَّداً صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنا بَعْدَهُ الَلّهُمَّ اكْشِفْ هذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هِذهِ الْاُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعجِّلْ لَنا ظُهُورَهُ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعيداً وَنَراهُ قريباً بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمين.


نویسنده : حسین رضایی
تاریخ : پنج شنبه 21 آبان 1394 
زمان : 11:16 PM
نقش انتظار در کاهش ناهنجاری‌های اجتماعی (1)
نظرات(0) | ادامه مطلب

نقش انتظار در کاهش ناهنجاری‌های اجتماعی (1)
نقش انتظار در کاهش ناهنجاری‌های اجتماعی (1)

نويسنده:مرتضی داوودپور
منبع:www.mahdaviat-conference.com

انحراف و ناهنجاری، سابقه دیرینه‌ای در زندگی بشر دارد. در قرآن و آیات خلقت آدم آمده است که فرشتگان، آفرینش موجود زمینی را مایه خون‌ریزی و فساد در زمین می‌دانستند،[2] به گونه‌ای که پس از هبوط حضرت آدم ابوالبشر به زمین، تاکنون شاهد انواع جنایت، فساد، تباهی و انحراف هستیم. از سوی دیگر، پروردگار حکیم هنگام خلقت بشر، خوب و بد را به نفس او الهام کرد: gفَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَیهَاf.[3]خداوند در عین این‌که انسان را به وجدان و فطرت متنعم کرد (رسول باطنی)، رسولانی برای او فرستاد تا به واسطه آنان، سعادت دنیا و آخرتش را در دفتری به نام «دین» در دست وی قرار دهد تا بتواند رفتار فردی و اجتماعی خویش را سامان بخشد.[4] بنی‌آدم به جای لبیک گفتن به ندای باطنی و فطری خویش، از نفس اماره پیروی کرد و راه انحراف را در پیش گرفت. روشن است که ساختار جامعه با کژی‌ها و انحراف‌ها، متزلزل می‌شود و نمی‌تواند سعادت و کمال بشر را تضمین کند. از این‌رو، کنترل و مراقبت در رفتار فردی و اجتماعی انسان‌ها، امری ضروری است.
بنابراین، خداوند علیم و حکیم، دستورها و قوانین خاصی را بیان فرموده است تا، افراد جامعه بر یک‌دیگر نظارت کنند. راه‌کارهای دینی کنترل اجتماعی، همواره آثار چشم‌گیر خود را در زمینه مهار جرم و کج‌روی بر جا نهاده و توجه متفکران علوم اجتماعی را به خود جلب کرده است.[5]«انتظار فرج» یکی از آموزه‌های دینی به شمار می‌آید که نقش مهمی در کنترل ناهنجاری‌های اجتماعی و اصلاح جامعه دارد و در واقع، نوعی آمادگی برای پاک شدن، پاک زیستن، پویش همیشگی همراه با خودسازی، ساختن دیگران و زمینه‌سازی برای ایجاد حکومت صالح مهدوی است.
به طور کلی، انتظار فرج، با نظارت اجتماعی، سبب همبستگی اجتماعی و تشکیل جامعه اخلاقی می‌گردد.«منتظران» برای تحکیم اهداف متعالی فرهنگ مهدوی، از هیچ کوششی دریغ نمی‌کنند و با احساس مسئولیت و تعهد در برابر سرنوشت جامعه، با روحی سرشار از عزت دینی، به وظیفة عمومی خود برای امر به معروف و نهی از منکر، عمل می‌کنند. آنان با معرفی الگوهای رفتاری مناسب با هنجارهای دینی و حس کردن خود در پرتو نظارت حضرت ولی عصر4، ساختار بازدارندگی انتظار را به روشنی در جامعه نهادینه می‌کنند و «اصلاح طلبی» در حوزة روابط اجتماعی را سرلوحه فعالیتشان قرار می‌دهند.
ضرورت وجود هنجارها
صفت اصلی انسان‌ها، اجتماعی بودن و زندگی گروهی آنها است. انسان از لحظه تولد تا دم مرگ به دیگران نیاز و وابستگی دارد و به ناچار برای رفتار و کنش در چارچوب‌های معین و براساس الگوهایی نسبتاً هم‌ساز با یک‌دیگر، نیازمند قواعد رفتار خاص خود است تا یگانگی اجتماعی محفوظ بماند. همّت هر جامعه‌ای نیز همواره صرف پدید آوردن عوامل حفظ، استمرار و استحکام بخشیدن به این مسئله می‌شود.[6]«هنجارها»، مرجع عمل هستند؛ زیرا هنجار، اصل، قاعده یا قانون محسوب می‌شود که باید رفتار را هدایت و راهبری کند و به یک معنا، فرمول رفتار است[7] و سبب هم‌سازی با محیط و انتظارات جامعه می‌شود. از آن‌جا که هنجارهای اجتماعی، تعیین‌کننده رفتار و واکنش‌های انسان در جامعه‌اند و مشخص می‌کنند فرد باید چه بگوید و از چه اجتناب ورزد تا جامعه او را به عضویت خود بپذیرد، بحث جامعه‌پذیری انسان‌ها مطرح می‌شود. ایجاد مقررات، سنت‌ها و قوانین، برای حفظ و یک‌پارچگی جامعه لازم است. ما از قواعد اجتماعی یا هنجارها پیروی می‌کنیم؛ زیرا در نتیجه اجتماعی شدن، این کار برای ما به صورت عادت در آمده است. ما با اعتقاد آگاهانه به این‌که رفتاری را که هنجارها دربرمی‌گیرند،‌ موّجه است، از هنجارها پیروی می‌کنیم. ممکن است رفتار افراد از هنجار‌های اجتماعی فاصله بگیرد و با آن متفاوت و حتی مخالف باشد. بنابراین، جامعه برای مقابله با این نوع مشکلات، با استفاده از ابزارهای متعدد، درصدد جلوگیری و کاهش این نوع ناهنجاری‌ها است تا انسجام اجتماعی حفظ شود و نظم آن محفوظ بماند. پس متفکران به دنبال عواملی برای هم‌نوا شدن افراد هنجارشکن با جامعه و کاهش پی‌آمد‌های هنجارشکنی هستند.
اهمیت انتظار فرج
انتظار فرج، راه‌کاری برای کاهش ناهنجاری‌ها، عاملی برای هم‌نوایی و الگویی برای بازدارندگی کژی‌هاست. هر مسلمانی در پرتو فرهنگ غنی انتظار، وظیفه دارد ظلم و فساد و ناهنجاری دینی را در جامعه محکوم کند و برای تحقق هدف‌های متعالی اسلام بکوشد تا به سهم خود، به اسلام و جوامع انسانی که به دلیل نداشتن رهبران شایسته و الگوهای مناسب زندگی، در سرگردانی به سر می‌برند، خدمتی انجام دهد.شایسته نیست منتظران بنشیند و تسلیم ناهنجاری‌ها و کژی‌ها شوند یا نظاره‌گر صحنه‌های ناهنجار و انحطاط اخلاقی جامعه باشند. چنین کاری با انتظار مصلح موعود و فلسفه انتظار هم‌آهنگی ندارد:
وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَیَرَى اللَّهُ عَمَلَکُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَیْبِ وَالشَّهَادَةِ فَیُنَبِّئُکُمْ بِمَا کُنتُمْ تَعْمَلُونَf.[8]
و بگو: [هر کاری می‌خواهید] بکنید که به زودی خدا و پیامبر او و مؤمنان در کردار شما خواهند نگریست، و به زودی به سوی دانای و آشکار بازگردانیده می‌شوید؛ پس شما را به آن‌چه انجام می‌دادید آگاه خواهد کرد.
عدالت که یکی از آموزه‌های انتظار است، عاملی برای استحکام نظم اجتماعی، رعایت هنجارهای دینی و جلوگیری از ناهنجاری و کج‌روی به شمار می‌آید.[9] انتظار فرج، راه‌کاری است که نهادینه و فراگیر شدنش در جامعه، سبب هم‌بستگی اجتماعی است و فرا تئوری و دکترینی است که معضلات کنونی جوامع انسانی را پاسخ می‌گوید. تئوری‌های کنترل اجتماعی با وجود مکانیسم‌های مختلف، جواب‌گوی نیازهای جامعه انسانی نیست و هر روز بر تعداد هنجارشکنان افزوده می‌شود و کاستی این تئوری‌ها بر همگان روشن شده است. پس اگر انتظار فرج، به طور صحیح در جوامع بشری رواج یابد، می‌تواند در کنترل ناهنجاری‌ها و کاهش کج‌روی‌ها نقش مؤثری ایفا کند.
مفهوم شناسی
1. هنجار[10]
اصل، قاعده یا قانونی است که باید رفتار را هدایت و راهبری نماید؛
ـ نوع عینی یا فرمول مجرد، آن‌چه باید باشد؛
ـ هر آن‌چه قضاوتی ارزشی را می‌پذیرد، نظیر قاعده، هدف و حتی مدل.[11]
2. بی‌هنجاریااا
وضعیتی که در امور اجتماعی ـ بدون امکان در نظر گرفتن هر گونه هنجاری ـ صورت می‌پذیرد و در آن چیزی باقی نمی‌ماند جز اشتهای فردی و کنترل‌ناپذیر اشخاص که بی‌حد و حصر و اشباع‌ناپذیر است؛[12]
ـ وضعیت و حالتی است که زمانی اتفاق می‌افتد که انتظارات فرهنگی با واقعیات اجتماعی ناسازگار باشد؛[13]
ـ گاه در مفهوم، مترادف با کج‌روی و به معنای تخلف از ارزش‌ها و هنجارهای حاکم بر روابط اجتماعی است؛
ـ گاه در مفهوم کلی یعنی ابعاد و ویژگی و حتی رفتارهای غیرمتعارف و غیرمعمول به کار می‌رود.[14]
3. کج‌روی
رفتار ناسازگار و غیرمنطبق با انتظارات جامعه یا یکی از گروه‌های مشخص درون آن و دوری جستن و فرار از هنجارهاست؛[15]
ـ ناهم‌نوایی با هنجار یا هنجارهای معینی است که تعداد بسیار زیادی از مردم، در اجتماع یا جامعه‌ای پذیرفته‌اند.[16]
4. نابهنجاری اجتماعی
نابهنجاری یا اختلالی که در روابط فرد یا گروه با محیط اجتماعی خود یا ساخت کارکرد جامعه پدید می‌آید.[17]
5. انحراف اجتماعی[18]
سرپیچی مدل‌های رفتاری و هنجارهای نهادی از حرکت در مسیر تعیین شده است. این مدل‌ها و هنجارها، رفتار جمعی را رهبری می‌کنند؛[19]
ـ‌ رفتاری که به طریقی با انتظارهای مشترک اعضای جامعه سازگاری ندارد و بیشتر افراد، آن را ناپسند و نادرست می‌دانند.[20]
پس شخص تا آن حد «بهنجار» تلقی می‌شود که با ضوابط اخلاقی و فرهنگی جامعه‌اش سازگار و هم‌آهنگ باشد. بنابراین، بهنجاری، با رعایت قواعد اجتماعی و «نابهنجاری» با «سلوک ضد اجتماعی» یک‌سان انگاشته می‌شود. پس کج‌روی و ناهنجاری اجتماعی به یک معنا، ناهم‌نوایی با هنجارهای جامعه است.[21]
6. انتظار
ـ مصدر متعدی: چشم داشتن، چشم به راه بودن؛
ـ اسم مصدر: چشم‌داشت، چشم‌داشتگی؛
ـ نگرانی. [22]
ـ انتظره: ترقّبه و توقّعه و تأنّی علیه؛[23]
ـ منتظرش ماند، انتظارش را کشید؛[24]
ـ‌ الفرج (فرج): گشایش.[25]
انتظار فرج، انتظار گشایش و پیروزی حکومت عدل علوی، بر حکومت‌های کفر و بیداد، به رهبری ولی عصر4 است. پس انتظار فرج، انتظار تحقق یافتن آرمان‌های بزرگ عدالت‌خواهی، اصلاح‌طلبی و ظلم‌ستیزی محسوب می‌شود.«انتظار یا آینده‌نگری به حالت کسی گفته می‌شود که از وضع موجود ناراحت است و برای ایجاد وضع بهتری تلاش می‌کند.»[26]

نگرش‌های جامعه شناسی به کج‌روی (ناهنجاری اجتماعی)
بررسی و تفسیر رفتارهای کج‌روانه در ارتباط و نسبت با نیروهایی اجتماعی یا فرهنگی است که خارج از افراد قرار دارد؛ نیروهایی که چون از طبقات و ساختارهای اجتماعی نشئت می‌گیرد، بر گروه‌های وسیعی از افراد اثر می‌گذارد. بدین گونه ویژگی اساسی این نگرش به ناهنجاری و کج‌روی، التزام به ماهیت اجتماعی و فرافردی آن است، ناهنجاری و کج‌روی به منزله مفهومی مورد توجه قرار می‌گیرد که متغیرهای موجود در تعریف آن، با مفهوم جامعه و ساختار و نهادهای فراگیر اجتماعی مرتبط است؛ مفهومی که نه تنها آن را در قالبی محدود به فرد یا افرادی خاص مطالعه می‌کند، بلکه فهم دقیق و صحیح آن، در کنار فهم این ساختارها و نهادها و در قالب تحلیل کلان آن ممکن خواهد بود:
الف) تعبیرهای ساختی[27]
این نگرش، جامعه را نظامی متشکل از اجزای سازگار با یک‌دیگر می‌داند و اعتقاد دارد ضامن سازگاری میان این اجزا، وجود نوعی وفاق میان اعضای جامعه در زمینه ارزش‌های مشترک است. در این نگرش، هنجارها، نمودهای عملی و تفصیلی ارزش‌ها و اهداف مبتنی بر آن به شمار می‌آید و کج‌روی و ناهنجاری نیز رفتار شکننده و نقض کننده آن هنجارهاست.
ب) تعبیرهای خرده فرهنگی[28]
محور اصلی در این تعبیرها، متعارض قلمداد کردن هنجارها و ارزش‌هایی است که گروه‌های متفاوت قومی یا طبقاتی یا خرده فرهنگ‌های موجود در جامعه بدان پای‌بند هستند. از ماهیت این رفتارها، با تعبیرهایی نظیر رفتار منطبق با الگوهای فرهنگی یا واکنش‌های جانشین در برابر هنجارها یاد می‌شود.
شیوه این مقاله، از این‌گونه تحلیل‌ها، عمومی‌تر و جامع‌تر است؛ چون معتقدیم که خود افراد، نقش مهمی در کاهش و کنترل ناهنجاری دارند، گرچه نظام ساختاری جامعه هم نقش خاص خود را دارد. پس به نظر ما، فرد و ساخت و نهاد جامعه در کاهش ناهنجاری، مکمل و متمم یک‌دیگرند.
ملاک‌های تشخیص ناهنجاری و کج‌روی[29]
کج‌روی و ناهنجاری اجتماعی، رفتاری است که به طریقی با انتظارهای مشترک اعضای جامعه سازگاری ندارد و بیشتر افراد آن را ناپسند و نادرست می‌دانند. اندیش‌مندان برای تشخیص ناهنجاری‌های اجتماعی، ملاک‌هایی به شرح ذیل ذکر کرده‌اند:
1. ملاک آماری
یکی از روش‌های متداول برای تشخیص رفتار نابهنجار، روش توزیع فراوانی ویژگی‌های متوسط است که انحراف از آن، غیرعادی بودن را نشان می‌دهد. در این روش، یک حد متوسط وجود دارد که افراد بهنجار را شامل می‌شود. پس کسانی که بیرون از این حد قرار دارند، «نابهنجار» خواهند بود.
هنجارها یا معیارهای اجتماعی، مواردی هستند که اکثریت افراد جامعه آن را پذیرفته‌اند. پس یک رفتار تنها هنگامی رفتار «نابهنجار» نامیده می‌شود که نشان‌دهنده «ناهم‌نوایی» فرد با هنجارهای اجتماعی باشد.
2. ملاک اجتماعی
انسان، موجودی اجتماعی است که در قالب الگوهای فرهنگی و اجتماعی زندگی می‌کند. همین قالب‌ها و الگوها، معیار تشخیص این نکته هستند که رفتار فرد تا چه حد با هنجارها، سنت‌ها و انتظارات جامعه مغایرت دارد و جامعه چگونه درباره او قضاوت می‌کند. بدین ترتیب، رفتاری که مورد قبول جامعه نباشد، «نابهنجار» تلقی می‌شود.
3. ملاک فردی
یکی از ملاک‌های تشخیص رفتار «نابهنجار»، درجة ناراحتی و اختلال مانند افسردگی، ترس، اظطراب و است که موجب آسیب رساندن به رفاه فرد و اجتماع می‌گردد.
دسته‌بندی مختلف انحرافات و ناهنجاری‌ها
الف) نوعی هم‌نوایی فردی که سبب ناهنجاری می‌شود، ناشی از علل جسمانی ـ روانی است که امکان دارد بر اثر نارضایتی، ناهم‌آهنگی و سرکشی، سبب پیدایش نگرش‌ها و رفتارهای متخالف یا منظم (ضد قواعد رفتار و ارزشهای یک محیط خاص) شود.
ب) نپذیرفتن یک نظم جا افتاده با رژیمی که نامطلوب تلقی می‌شود، می‌تواند رفتارهای انحرافی را پدیدار سازد. در این صورت، فرد منحرف، سلسله مراتب پذیرفته ارزشی را طرد می‌کند، افعال دیگر را مطرح می‌سازد و می‌کوشد تا نظمی دیگر را که «برتر» می‌شناسد، اعمال کند.
ج) انحرافات اجتماعی که ماهیت جمعی و علت اجتماعی دارند. این انحرافات بدان دلیل رخ می‌دهد که سازمان اجتماعی موجود به مسائل اجتماعی را نمی‌تواند حل کند. مثلاً جوانان، بی‌کاران یا کارگرانی وجود دارند که جامعه، حیات آنان را به رسمیت نمی‌شناسد. بنابراین، جایی جذب نمی‌شوند. این گروه‌ها، منزلت اجتماعی ندارند. در این حالت، در رفتار اجتماعی این گروه‌ها تجلی می‌نماید.[30]

نظریه‌های جامعه شناسی انحرافات و ناهنجاری‌ها
نظریه‌های جامعه‌شناسی مربوط به ناهنجاری و کج‌روی از دو جهت سودمندند:
1. این نظریه‌ها به درستی بر پیوستگی‌های میان رفتار نابهنجار و آبرومندانه تأکید می‌ورزند؛ زمینه‌هایی که در آن، انواع خاص فعالیت «ناهنجار» و تبه‌کارانه، بسیار متغیرند و قانون برای این نوع رفتار، مجازات در نظر گرفته است.
2. همه می‌پذیرند که زمینه‌ای نیرومند، در وقوع فعالیت‌های نابهنجار و کج‌رو وجود دارد. این‌که شخصی به کاری نابهنجار و انحرافی بپردازد، از یادگیری اجتماعی و موقعیت‌های اجتماعی متأثر است که افراد، خود را در آنها می‌یابند.[31]
در این زمینه، صاحب نظران را می‌توان به دو گروه بزرگ تقسیم کرد:
الف) آنانی که کج رفتاری و ناهنجاری را پدیده‌ای «واقعی» و دارای صفاتی می‌دانند که می‌توان از رفتارهای «بهنجار»، مشخص و تفکیک کرد. اینان را اثبات‌گرا، واقعیت‌گرا، عین‌گرا، مطلق‌گرا، جبرگرا و ساختارگرا می‌نامند.
ب) آنانی که کج رفتاری و ناهنجاری را لزوماً واقعی نمی‌دانند، بلکه ذهنی می‌پندارند. کج‌روی در نظر آنان، نوعی فرآورده اجتماعی به حساب می‌آید که جامعه به برخی رفتارها نسبت داده است. اینان را «برساخت‌گرایان»، انسان‌گرا، ذهن‌گرا، نسبت‌گرا، اختیارگرا، فردگرا، تعریف‌گرا، انتقادی و «پست مدرن» خوانده‌اند.[32]
پارادیم اثبات‌گرا
در پارادایم «اثبات‌گرا» نظریه‌های زیر مطرح است:[33]
1 . نظریه‌های فشار
الف) مرتن: علت ناهنجاری مردم، شکاف بین اهداف و ابزار مقبول اجتماعی است.
ب) کوئن: علت ناهنجاری مردم، شکاف بین اهداف و ابزار مقبول اجتماعی بر اساس ناکامی منزلتی افراد است.
پ) کلوار دوالین: متغیر «فرصت‌های نامشروع افتراقی»، شکاف و کج رفتاری افراد را پدید می‌آورد.
2. نظریه‌های یادگیری اجتماعی
الف) سادرلند: از پیوند افتراقی بحث می‌کند و علت ناهنجاری را تعداد بیشتر تماس‌های انحرافی می‌داند.
ب) گلیزد: هویت‌پذیری افتراقی را مطرح می‌کند و مدعی است که صرف پیوند افتراقی، کسی را ناهنجار نمی‌کند. وی علت اصلی کج رفتاری را دخالت و تأثیر هویت پذیری از کج‌روان و هنجارشکنان می‌داند.
پ) برگس و ایکرز: با طرح موضوع «تقویت افتراقی»، این نکته را عنوان کرده‌اند که اگر کج رفتاری و هنجارشکنی (در برابر به هم‌نوایی) با میزان فراوانی و احتمال بیشتر «رضایت‌بخش‌تر» باشد، افراد آن را بر هم‌نوایی ترجیح می‌دهند.
3. نظریه‌های کنترل اجتماعی
الف) هرشی: مهم‌ترین نظریه‌پرداز در این زمینه به شمار می‌آید و مدعی است پیوند میان فرد و جامعه، مهم‌ترین عامل هم‌نوایی و عامل اصلی کنترل رفتارهای فرد است و ضعف این پیوند یا نبود آن، سبب هنجارشکنی می‌شود.
ب) بریتویت: معتقد است جامعه با شرمنده‌سازی متخلف و هنجارشکن افراد، می‌تواند ناهنجاری و کج‌روی را کنترل کند.
در پارادایم «برساخت‌گرا» نظریه‌های زیر مطرح است:[34]
1. انگ‌زنی: کج رفتاری و ناهنجاری، نتیجه اعمال قوانین و مجازات‌های مربوط به فردی است که آن رفتار را انجام داده‌ است. کج‌رو و هنجارشکن، کسی است که این «انگ»، به طور موفقیت‌آمیزی در مورد او به کار رفته و کج رفتاری، عملی است که دیگران آن را چنین تعریف کرده باشند.
2. پدیدارشناسان: اینان بر بازگشت به ذهن کج‌رفتار و هنجارشکن و پیروی آن تاکید می‌ورزند و مدعی‌اند کنش اجتماعی، تنها تأثیر فشار نیروهای بیرونی نیست، بلکه کنش‌گران در زندگی روزانه خود، ‌واقعیات اجتماعی را لمس و مرتب آن را بازسازی می‌کنند. آنان در کنش متقابل با یک‌دیگر، ‌جهانی می‌سازند که هرکس می‌تواند در آن، خود را به جای دیگری قرار دهد و از آن منظر، به دیگران نگاه کند و وقتی در وضعیت مشابهی قرار گرفت، راه‌حل‌های مشابهی انتخاب کند.
3. تضاد‌گرایان: مدعی‌اند که توزیع افتراق قدرت در جوامع متکثر، موجب ناهنجاری و کج رفتاری است. اینان بر تضادهای اجتماعی و فرهنگ تکیه می‌کنند.
عوامل ناهنجاری
عوامل اجتماعی و محیطی بسیاری وجود دارد که در زندگی افراد، به ویژه جوانان، نقش عمیقی بر جای می‌گذارد؛ زیرا جوانان از اجتماع خویش، ارزش‌هایی را فرا می‌گیرند که رفتار آنان را هدایت می‌کند. مطالعات اجتماعی نشان می‌دهد که بیشتر هنجارشکنان و کج‌روان، آسیب دیدگان بهنجار یک جامعه نابهنجارند؛ یعنی افرادی‌اند که از نظر روانی و طبیعی، بهنجارند، ولی به علت وضعیت نابهنجار جامعه، دست به کج‌روی می‌‌زنند و آستانة مقاومتشان در مقابل مسائل و عوامل اجتماعی، کم است.[35]
عوامل اجتماعی موثر در ایجاد ناهنجاری[36] و کج‌روی
اتوکلاین برگ می‌گوید: «امروزه این اعتقاد رواج دارد که هیچ عقلی به تنهایی برای رفتار پیچیده و متنوعی مانند بزه عموماً و بزه جوانان خصوصاً کافی نیست.»[37] اوضاع نامساعد اجتماعی، ضعف کنترل اجتماعی، آموزش‌های نادرست، وسایل ارتباط جمعی، وضع بد اقتصادی و فقر فرهنگی، جمعیت زیاد، روابط نامناسب خانوادگی، وجود ارزش‌های غیراخلاقی و معیارهای ضد اجتماعی تغییرات پیوسته وضع زندگی، دشواری چگونگی زندگی، ماده‌پرستی و مسئولیت‌ناپذیری افراد در روابط اجتماعی، برخی از عوامل کج‌روی است.[38]
جامعه شناسان معتقدند که کج‌روی و ناهنجاری، از محیط اجتماعی ناشی می‌شود و تغییرات اجتماعی اندیشیده و حساب شده، می‌تواند جلوی رشد آن را بگیرد.
تغییرات پیوسته وضع زندگی، دشواری چگونگی زندگی، مادی‌پرستی، عدم مسئولیت افراد در روابط اجتماعی، عوامل شیوع فساد و کج‌روی به شمار می‌روند.‌[39]
پی‌آمدهای کج‌روی و ناهنجاری
جامعه‌شناسان در تبیین پی‌آمدهای کج‌روی‌های اجتماعی و ناهنجاری‌ها، معمولاً از برداشتی کارکردی استفاده می‌کنند. دیدگاه کارکردی، به جای این‌که به فرد توجه کند، بیشتر در جست‌وجوی خاستگاه کج‌روی و ناهنجاری در جامعه است و برای ماهیت زیست‌شناختی و روان‌شناختی آن اهمیّت چندانی قائل نیست.
1. از بین بردن تمایل به هم‌نوایی
بد نام شدن هنجارشکن و مجازات او، انگیزه مهمی است برای دیگران تا با هنجارها، هم‌نوایی کنند. در مقابل، مردم با مشاهده رهایی هنجارشکنان و قانون‌گریزان از زیر بار تنبیه و مجازات اجتماعی، نقش خود را در فعالیت‌های روزانه با میل و اشتیاق انجام نخواهند داد.
2. ایجاد سردرگمی در ارزش‌ها و هنجارها
وقوع ناهنجاری و کج‌روی در سطحی گسترده، تشخیص این امر را برای مردم دشوار می‌کند که رفتار مورد انتظار جامعه کدام است و آنان را در سرگردانی نگه می‌دارد.[40]
3. ایجاد تغییر در جهت منابع و امکانات
کنترل ناهنجاری و کج‌روی‌ها، نیازمند نیروها و امکانات گسترده‌ای است که امکان به کار گرفتن آنها در موارد دیگر و مفیدتر، وجود دارد.
4. سلب اعتماد عمومی
شکل‌گیری و پایداری روابط اجتماعی میان افراد مبتنی بر این فرض است که هر یک از آنان بر اساس هنجارهای مورد قبول، رفتار خواهند کرد به این شرط که دیگران نقض پیمان نکنند. وقوع کج‌روی و فراوانی آن، اعتماد را از هم‌نوایان و کج‌روان سلب خواهد کرد.
5. از هم گسیختن نظم اجتماعی
شکسته شدن هنجارهای مهم جامعه در سطح گسترده، زندگی اجتماعی را دشوار و پیش‌بینی‌ناپذیر می‌کند و نوعی تضاد و کشمکش را میان دو گروه هم‌نوا و کج‌رو و هنجارشکن پدید می‌آورد.[41]
انتظار فرج و ناهنجاری‌ها
احکام اسلامی، شیوه‌های خاصی را برای تنبیه هنجارشکنان و کج‌روان و اصلاح آنان و کنترل جرایم و ناهنجاری‌‌ها تدوین کرده است.
به یقین، هرگاه این موازین در اجتماع مسلمانان رعایت شود، در نظم و انسجام اجتماعی و کنترل جامعه تأثیر کلی خواهد گذاشت. مکتب انسان‌ساز اسلام، انسان را چنان تربیت می‌کند که از جرم و گناه و کج‌روی بیزار باشد، به همین دلیل، احکام تربیتی و تعلیماتی اسلام، گسترده، دقیق و فراوان است، ولی قوانین جزایی آن زیاد و پرحجم نیست.[42]

 



نویسنده : حسین رضایی
تاریخ : پنج شنبه 21 آبان 1394 
زمان : 11:16 PM
مشخصات انتظار بزرگ
نظرات(0) | ادامه مطلب

مشخصات انتظار بزرگ
مشخصات انتظار بزرگ
نويسنده: شهید استاد مرتضی مطهری
منبع:کتاب قیام و انقلاب مهدی از دیدگاه فلسفه ی تاریخ
  • 1. خوشبینی به آینده ی بشریت: درباره ی آینده بشریت نظرها مختلف است؛ بعضی معتقدند که شر و فساد بدبختی لازمه ی لاینفک حیات بشری است و بنابراین زندگی بی ارزش است و عاقلانه ترین کارها خاتمه دادن به حیات و زندگی است.1 بعضی دیگر اساساً حیات بشر را ابتر می دانند؛ معتقدند که بشر در اثر پیشرفت حیرت آور تکنیک و ذخیره کردن انبارهای وحشتناک وسایل تخریبی، رسیده به مرحله ای که به اصطلاح با گوری که با دست خود کنده یک گام بیشتر فاصله ندارد. راسل در امیدهای نو می گوید: «…اشخاصی هستند –و از آن جمله اینشتین- که به زعم آن ها بسیار محتمل است که انسان دوره ی حیات خود را طی کرده باشد و در ظرف سنین معدودی موفق شود با مهارت شگرف علمی خود، خویشتن را نابود سازد.» بنابراین نظریه، بشر در نیمه راه عمر خود بلکه در آغاز رسیدن به بلوغ فرهنگی، به احتمال زیاد نابود خواهد شد. البته اگر تنها به قرائن و شواهد ظاهری قناعت کنیم، این احتمال را نمی توان نفی کرد. نظریه ی سوم این است که شر و فساد، لازم لاینفک طبیعت بشر نیست. شر و فساد و تباهی معلول مالکیت فردی است. تا این ام الفساد هست، شر و فساد هم هست. مالکیت فردی معلول درجه ای از تکامل ابزار تولید است و خواسته ی انسان ها این ام الفساد از بین نمی رود، ولی تکامل ابزار تولید و جبر ماشین روزی ریشه ی این ام الفساد را جبراً خواهد کند. پس آن چه مایه و پایه ی خوشبختی است تکامل ماشین است. نظریه ی چهارم این است که ریشه ی فسادها و تباهی ها نقص روحی و معنوی انسان است. انسان هنوز دوره ی جوانی و ناپختگی را طی می کند و خشم و شهوت بر او و عقل او حاکم است. انسان بالفطره در راه تکامل فکری و اخلاقی و معنوی پیش می رود. نه شر و فساد لازم لاینفک طبیعت بشر است و نه جبر تمدن فاجعه ی خودکشی دسته جمعی را پیش خواهد آورد. آینده ای بس روشن و سعادت بخش و انسانی که در آن شر و فساد از بیخ و بن برکنده خواهد شد در انتظار بشریت است. این نظریه الهامی است که دین می کند. نوید مقدس قیام وانقلاب مهدی موعود در اسلام در زمینه ی این الهام است.
  • 2. پیروزی نهایی صلاح و تقوا و صلح و عدالت و آزادی و صداقت بر زور و استکبار و استعباد و ظلم و اختناق و دجل (دجّالگری و فریب).
  • 3. حکومت جهانی واحد.
  • 4. عمران تمام زمین در حدی که نقطه ی خراب و آباد ناشده باقی نماند.
  • 5. بلوغ بشریت به خردمندی کامل و پیروی از فکر و ایدئولوژی و آزادی از اسارت شرایط طبیعی و اجتماعی و غزایز حیوانی.
  • 6. حداکثر بهره گیری از مواهب زمین.
  • 7. برقراری مساوات کامل میان انسان ها در امر ثروت.
  • 8. منتفی شدن کامل مفاسد اخلاقی از قبیل زنا، ربا، شرب خمر، خیانت، دزدی، آدم کشی و غیره، و خالی شدن روان ها از عقده ها و کینه ها.
  • 9. منتفی شدن جنگ و برقراری صلح و صفا و محبت و تعاون.
  • 10. سازگاری انسان و طبیعت.
    هرکدام از این ها نیاز به تجزیه و تحلیل و استدلال دارد؛ امیدوارم که در آینده ی نزدیکی این مهم را انجام دهم. در این جا منظور ما صرفاً شناساندن ماهیت این نوید و آرمان اسلامی است.

    دو نوع انتظار:

    آن چه باید امید و آرزو داشت و آن چیزی که تقدیر الهی، نظام جهان را پوینده به سوی آن قرار داده، آن بود که اشاره کردیم. اکنون باید برگردیم به اول سخن و آن این که انتظار فرج دو گونه است: انتظاری که سازنده است، تحرک بخش است، تعهدآور است، عبادت بلکه با فضیلت ترین عبادت است، و انتظاری که ویران گر است، بازدارنده است، فلج کننده است و نوعی «اباحیگری» محسوب می شود. و گفتیم که این دو نوع انتظار معلول دو نوع برداشت از ظهور عظیم تاریخی مهدی موعود (علیه السلام) است و این دو نوع برداشت به نوبه ی خود از دو نوع بینش درباره ی تحولات تاریخ ناشی می شود. اکنون به تشریح این دو نوع انتظار می پردازیم و از انتظار ویران گر آغاز می کنیم.

    انتظار ویران گر:

    برداشت قشری از مردم ازمهدوّیت و قیام و انقلاب مهدی موعود این است که صرفاً ماهیت انفجاری دارد؛ فقط و فقط از گسترش و اشاعه و رواج ظلم ها و بعیض ها و اختناق ها و حق کشی ها و تباهی ها ناشی می شود؛ نوعی سامان یافتن است که معلول پریشان شدن است. آن گاه که صلاح به نقطه ی صفر برسد، حق و حقیقت هیچ طرف داری نداشته باشد، باطل یکه تاز میدان گردد، جز نیروی باطل نیرویی حکومت نکند، فرد صالحی در جهان یافت نشود، این انفجار رخ می دهد و دست غیب برای نجات حقیقت –نه اهل حقیقت، زیرا حقیقت طرف داری ندارد- از آستین بیرون می آید. علیهذا هر اصلاحی محکوم است، زیرا هر اصلاح یک نقطه ی روشن است؛ تا در صحنه ی اجتماع نقطه ی روشنی هست دست غیب ظاهر نمی شود. برعکس، هر گناه و هر فساد و هر ظلم و هر تبعیض و هر حق کشی، هر پلیدی ای به حکم این که مقدمه ی صلاح کلی است و انفجار را قریب الوقوع می کند رواست، زیرا «اَلغایاتُ تُبَرِّرُ المَبادی» (هدف ها وسیله های نامشروع را مشروع می کنند.) پس بهترین کمک به تسریع در ظهور و بهترین شکل انتظار، ترویج و اشاعه ی فساد است. این جاست که گناه، هم فال است و هم تماشا، هم لذت و کام جویی است و هم کمک به انقلاب مقدس نهایی. این جاست که این شعر مصداق واقعی خود را می یابد:
      در دل دوست به هر حیله رهی باید کرد     طاعت از دست نیاید گنهی باید کرد
    این گروه طبعاً به مصلحان و مجاهدان و آمران به معروف و ناهیان از منکر با نوعی بغض و عداوت می نگرند، زیرا آنان را از تأخیراندازان ظهور و قیام مهدی موعود (عجّل الله تعالی فرجه) می شمارند. برعکس، اگر خود هم اهل گناه نباشند، در عمق ضمیر و اندیشه با نوعی رضایت به گناه کاران و عاملان فساد می نگرند، زیرا اینان مقدمات ظهور را فراهم می نمایند.

    شبه دیالکتیکی:

    این نوع از برداشت از آن جهت که به اصلاحات مخالف است و فسادها و تباهی ها را به عنوان مقدمه ی یک انفجار مقدس، موجه و مطلوب می شمارد باید «شبه دیالکتیکی» خوانده شود، با این تفاوت که در تفکر دیالکتیکی با اصلاحات از آن جهت مخالف می شود و تشدید نابسامانی ها از آن جهت اجازه داده می شود که شکاف وسیع تر شود و مبارزه پیگیرتر و داغ تر گردد، ولی این تفکر عامیانه فاید این مزیت است؛ فقط به فساد و تباهی فتوا می دهد که خود به خود منجر به نتیجه ی مطلوب بشود. این نوع برداشت از ظهور و قیام مهدی موعود و این نوع انتظار فرج که منجر به نوعی تعطیل در حدود و مقررات اسلامی می شود و نوعی «اباحیگری» باید شمرده شود، به هیچ وجه با موازین اسلامی و قرآنی وفق نمی دهد.

    انتظار سازنده:

    آن عده از آیات قرآن کریم –که هم چنان که گفتیم ریشه ی این اندیشه است و در روایات اسلامی بدان ها استناد شده است- در جهت عکس برداشت بالاست. از این آیات استفاده می شود که ظهور مهدی موعود حلقه ای است از حلقات مبارزه ی اهل حق و اهل باطل که به پیروزی نهایی اهل حق منتهی می شود. سهیم بودن یک فرد در این سعادت موقوف به این است که آن فرد عملاً در گروه اهل حق باشد. آیاتی که بدان ها در روایات استناد شده است نشان می دهد که مهدی موعود (عجل الله تعالی فرجه الشریف) مظهر نویدی است که به اهل ایمان و عمل صالح داده شده است، مظهر پیروزی نهایی اهل ایمان است: وَعَدَاللهُ الَّذینَ امَنوا [مِنکُم] وَ عَمِلوا الصّالِحاتِ لَیَستَخلِفَنَّهُم فِی الاَرضِ [کَمَا استَخلَفَ الَّذینَ مِن قَبلِهِم] وَ لَیُمَکِّنَنَّ لَهُم دینَهُمُ الَّذِی ارتَضی لَهُم وَ لَیُبَدِّلَنَّهُم مِن بَعدِ خَوفِهِم اَمناً یَعبُدونَنی لا یُشرِکونَ بی شَیئاً…2 خداوند به مؤمنان و شایسته کاران [شما] وعده داده است که آنان را جانشینان زمین قرار دهد [هم چنان که پیشینیان را قرار داد]، دینی که برای آن ها آن را پسندیده است مستقر سازد، دوران خوف آنان را تبدیل به دوران امنیت نماید (دشمنان آنان را نابود سازد)، بدون ترس و واهمه خدای خویش را بپرستند و اطاعت غیرخدا را گردن ننهند و چیزی را در عبادت یا طاعت شریک حق نسازند. ظهور مهدی موعود منّتی است بر مستضعفان و خوارشمرده شدگان، و وسیله ای است برای پیشوا و مقتدا شدن آنان، و مقدمه ای است برای وراثت آن ها خلافت الهی را در روی زمین: وَ نُریدُ اَن نَمُنَّ عَلَی الَّذینَ استُضعِفوا فِی الاَرضِ وَ نَجعَلَهُم اَئِمَّهً وَ نَجعَلَهُمُ الوارِثینَ.3 ظهور مهدی موعود، تحقق بخش وعده ای است که خداوند متعال از قدیم ترین زمان ها در کتب آسمانی به صالحان و متقیان داده است که زمین از آنِ آنان است و پایان تنها به متقیان تعلق دارد: وَ َلَقَد کَتَبنا فِی الزَّبورِ مِن بَعدِالذِّکرِ اَنَّ الاَرضَ یَرِثُها عِبادِیَ الصّالِحونَ.4 اِنَّ الاَرضَ لِلّهِ یُورِثُها مَن یَشاءُ مِن عِبادِهِ وَ العاقِبةُ لِلمُتَّقینَ.5 حدیث معروف که می فرماید: «یَملَأُاللهُ بِهِ الاَرضَ قِسطاً وَعَدلاً بَعدَ ما مُلِئَت ظُلماً وَ جَوراً» نیز شاهد مدعای ماست نه بر مدعای آن گروه. در این حدیث نیز تکیه بر روی ظلم شده است و سخن از گروه ظالم است که مستلزم وجود گروه مظلوم است و می رساند که قیام مهدی برای حمایت مظلومانی است که استحقاق حمایت دارند. بدیهی است که اگر گفته شده بود: «یَملَأُاللهُ بِهِ الاَرضَ ایماناً وَ تَوحیداً وَ صَلاحاً بَعدَما مُلِئَت کُفراً وَ شِرکاً وَ فَساداً» مستلزم این نبود که لزوماً گروهی مستحق حمایت وجود داشته باشد. در آن صورت استنباط می شد که قیام مهدی موعود برای نجات حقِ از دست رفته و به صفر رسیده است نه برای گروه اهل حق ولو به صورت یک اقلیت. شیخ صدوق روایتی از امام صادق (علیه السلام) نقل می کند مبنی بر این که این امر تحقق نمی پذیرد مگر این که هر یک از شقی و سعید به نهایت کار خود برسد. پس سخن در این است که گروه سعدأ و گروه اشقیأ هر کدام به نهایت کار خود برسند؛ سخن در این نیست که سعیدی در کار نباشد و فقط اشقیأ به منتهی درجه ی شقاوت برسند. در روایات اسلامی سخن از گروهی زبده است که به محض ظهور امام به آن حضرت ملحق می شوند. بدیهی است که این گروه ابتدا به ساکن خلق نمی شوند و به قول معروف از پای بوته ی هیزم سبز نمی شوند. معلوم می شود در عین اشاعه و رواج ظلم و فساد، زمینه هایی عالی وجود دارد که چنین گروه زبده را پرورش می دهد. این خود می رساند که نه تنها حق و حقیت به صفر نرسیده است، بلکه فرضاً اگر اهل حق از نظر کمّیت قابل توجه نباشند از نظر کیفیت ارزنده ترین اهل ایمان اند و در ردیف یاران سیدالشهدأ. از نظر روایات اسلامی، در مقدمه ی قیام و ظهور امام یک سلسله قیام های دیگر از طرف اهل حق صورت می گیرد. آن چه به نام قیام یمانی قبل از ظهور بیان شده است، نمونه ای از این سلسله قیام هاست. این جریان ها نیز ابتدا به ساکن و بدون زمینه ی قبلی رخ نمی دهد. در برخی روایات اسلامی سخن از دولتی است از اهل حق که تا قیام مهدی (عجّل الله تعالی فرجه الشریف) ادامه پیدا می کند و چنان که می دانیم بعضی از علمای شیعه که به برخی از دولت های شیعی معاصر خود حسن ظن داشته اند، احتمال داده اند که دولت حقی که تا قیام مهدی موعود ادامه خواهد یافت همان سلسله دولتی باشد. این احتمال هرچند ناشی از ضعف اطلاعات اجتماعی و عدم بینش صحیح آنان نسبت به اوضاع سیاسی زمان خود بوده، اما حکایت گر این است که استنباط این شخصیت ها از مجموع آیات و اخبار و احادیث مهدی این نبوده که جناح حق و عدل و ایمان باید یک سره درهم بشکند و نابود شود و اثری از صالحان و متقیان باقی نماند تا دولت مهدی ظاهر شود، بلکه آن را به صورت پیروزی جناح صلاح و عدل و تقوا بر جناح فساد و ظلم و بی بند و باری تلقی می کرده اند. از مجموع آیات و روایات استنباط می شود که قیام مهدی موعود (عجل الله تعالی فرجه الشریف) آخرین حلقه از مجموع حلقات مبارزات حق و باطل است که از آغاز جهان بر پا بوده است. مهدی موعود تحقق بخش ایده آل همه ی انبیأ و اولیأ و مردان مبارز راه حق است.

    پی نوشت ها:

    1. رجوع شود به کتاب جدال با مدعی، اسماعیل خوبی.
    2. نور/ 55.
    3. قصص/ 5.
    4. انبیاء/ 105.
    5. اعراف/ 128.

 



نویسنده : حسین رضایی
تاریخ : پنج شنبه 21 آبان 1394 
زمان : 11:16 PM
انتظار و مهدویّت از دیدگاه جامعه شناختی
نظرات(0) | ادامه مطلب

انتظار و مهدویّت از دیدگاه جامعه شناختی
انتظار و مهدویّت از دیدگاه جامعه شناختی
نويسنده: دکتر مسعود کوثری
منبع:انتظار و مهدویّت از دیدگاه جامعه شناختی
پیش درآمد
سلام بر مهدی، خاتمه دهنده ی سلسله ی امامت.
بحث خود را با عنوان انتظار از دیدگاه جامعه شناسی یا مهدویّت از دیدگاه جامعه شناسی ارایه خواهم داد. برای تبیین بحث، ابتدا چند نکته را یادآور می شوم:

1.دین در جهان امروز

روزگاری تصور می شد که دین به سرانجام رسیده و به زودی نقش آن در جهان به پایان خواهد رسید و اگر چیزی هم باقی مانده باشد، چیزی است که به قول پیتر برگر یکی از جامعه شناسان دین، سایه بانی است مقدّس. برگر کتابی دارد به نام سایه بان مقدس (The Sacred Canopy). به نظر او، دین سایه بانی است که بر سر مردم است، امّا نه ضرورتاً سایه بانی خارج از این جهان؛ سایه بانی الوهی ؛ سایه بانی است که مردم به آن متوسل می شوند ، سایه بانی که پشتوانه ای برای اخلاق است. بعد از گذشت چهار دهه ، در همین چند سال گذشته، این دانشمند آمریکایی کتابی به نام پایان سکولاریسم نوشت و در آن اعلام کرد که بر خلاف تصور ما، دین در جهان حتی در کشوری چون امریکا به پایان نرسیده، بلکه تحقیقات تجربی جامعه شناسی نشان می دهد که اتفاقاً گرایش به دین حتی در کشوری چون آمریکا افزایش پیدا کرده است.

2. غایت شناسی دین

اگر ادیان را نیک بنگریم، چه در ادیان الهی و چه ادیان غیر الهی، همواره عنصری دارند که در دین شناسی به آن «اسکاتولوژی*» می گویند؛ یعنی غایت شناسی. ادیان همواره غایتی را برای بشر ترسیم می کنند؛ حتی ادیانی که پیامبری نداشتند و رهبران آن چون بودا مردم را به دینی بدون پیامبر و دینی بدون خدا دعوت می کردند. اما این دین هم سرانجام غایت شناسی خودش را پیدا کرد. غایت شناسی، جزء عناصر اساسی ادیان است؛ به طوری که حتی ادیانی مثل بودا به این سرانجام کشیده می شوند؛ انسان در چرخه ی کارما، چرخه ی رنج و اندوهی که در این زندگی پابرجا است، گرفتار است و سرانجام از این چرخه ی منحوس تکرارِ کارما، رهایی خواهد یافت. نه تشنه است و نه گرسنه؛ آسوده و بی خیال چون هوا. این جا است که ما می بینیم ادیان به سمت ترسیم غایت کشانده شده اند؛ زیرا (حداقل از دید جامعه شناسی که رشته ی بنده است) ادیان علاوه بر آن که پشتوانه ی اخلاق هستند، برای استحکام بخشیدن به اخلاق ، نیاز به پشتوانه ای در انتها و آ« سوی این زندگی دارند به بیان دیگر این جهان زمان بند است و روزگاری به پایان خواهد رسید. اعمال داوری خواهد شد و دقیقاً در این وضع است که نیک و شر معنا می دهد؛ بنابراین اخلاق در چنین شرایطی معنا می دهد و ارزش های اخلاقی به کمک چنین غایت شناسی تحکیم می شوند.

3. عناصر غایت گرایانه در ادیان

به نظر می رسد دو عنصر غایت گرایانه در ادیان وجود دارد:
الف) نخست روز داوری و روز بازپسین است که حساب اعمال بشر در آن روز رسیده خواهد شد و شر را جزا خواهند داد و خیر را پاداش.
ب) موعودگرایی؛ موعود گرایی نیز نوعی غایت شناسی ادیان است. نهایتی را برای حرکت جوامع ترسیم می کند؛ این که چرخه ی ظلم، استبداد، بی عدالتی و رنج، روزی از گردش باز خواهد ایستاد. این جا است که عنصر دوم این غایت شناسی یعنی موعود گرایی، پیدا می شود و نه تنها در اسلام بلکه در ادیان دیگر نیز ما شاهد پیدایش و رشد این عنصر هستیم. موعودگرایی و هزاره گرایی را در پایان سال 2000 شاهد بودید؛ باشکوه ترین جشن ها در این روز بود. این جشن برای جهان غرب فقط یک تفریح نبود؛ بسیاری از مسیحیان و یهودیان ، چشم انتظار پایان این هزاره بودند. چشم انتظار پایان هزاره ای که در آن، وعده هایی به بشر داده شده بود. پس می بینیم که این عنصر هم در ادیان تکرار می شود. معنای این عنصر در اسلام چیست؟ در اسلام غایتی داریم به نام روز داوری یا روز باز پسین، که اعمال در آن روز، داوری خواهند شد. امّا چرا این موعودگرایی و انتظار منجی، حلقه ای از یک زنجیر است؛ حلقه ای از یک زنجیر که ایده های آن توسط قرآن و اهل بیت علیهم السلام مطرح شده است. باقی گذاشتن یک حلقه در انتهای این سلسله، نشان گر چیست؟ به نظر می رسد که این حلقه پایانی می خواهد به ما بگوید که این ایده ها در تاریخ بشر، پاسخ گوی نیاز این جوامع هستند. اگر ما عدل علی علیه السّلام و تمام فضایل را دریک جامعه ی کوچک می بینیم، مهدویّت نهایت این فضیلت ها است. باز گذاشتن این فضایل تا جایی است که جامعه ی بشری می تواند توسعه یابد. پس این جا مهدویّت معنایی نزدیک به معنای روز داوری یا روز باز پسین دارد. مهدویّت در این جا تجلّی والاترین و برترین نمونه ی عدالت، شفقت، رحمت ، برادری ، مساوات ، زیبایی و خردورزی است؛ نهایتی که برای جامعه ی بشری ترسیم شده است.

مهدویّت پایان جامعه ی مدرن و فرا مدرن

بنابراین، اگر ما تجلّی بسیاری از مفاهیم دینی را در صدر اسلام در محدوده ی جامعه ی قبایلی می بینیم، مهدویّت ، انتهایی است برای جامعه ای مدرن و فرا مدرن ، صنعتی و فرا صنعتی؛ فضایی است همواره نو و نوشونده، نه کهنه و متعلق به گذشته و نه در فضای یک جامعه ی کوچک یا قبایلی . از لحاظ جامعه شناسی ، همان گونه که می بینیم ، این غایت متناسب با تحول و تکامل جوامع بشری است. به عبارت دیگر، همواره مقیاس و میزانی است در افق که ما می توانیم خود را با آن مقایسه کنیم و احساس نوبودن و فرا نو بودن داشته باشیم؛ احساسی که جامعه می تواند به آن سو برود. این آینده و نجات بخشی، موتور محرّک جامعه ی اسلامی است. اگر کمونیسم و جامعه ی بی طبقه ی آن، در انتهای تاریخ، آرزو عاملی است برای تحرّک جامعه ی مارکسیستی و کمونیستی ، مدینة المهدی، موتور محرّک جامعه ی اسلامی است. در طول تاریخ، همین مدینة المهدی (عجل الله تعالی فرجه الشریف ) فلسفه ی تاریخ شیعه شده است؛ فلسفه ای برای مبارزه ی شیعه در راستای تحقق عدالت.

جنبه های قیام مهدویّت

در این فضا می بینیم که همواره یک فلسفه ی قیام، حرکت، نهضت و انتفاضه از بطن مهدویّت برای جامعه ی اسلامی بیرون آمده و این جامعه به آن سمت رفته است. سؤالی که باقی می ماند این است که در حکومت اسلامی تکلیف چنین فلسفه ای که همواره توده را به قیام برای ستادن حق از حکومت دعوت می کند، چه می شود؟ تکلیف این فلسفه قبل از انقلاب معلوم بود؛ دعوت توده به قیام.اما حالا که حکومت اسلامی است چه باید کرد؟ این جا می بینیم که فلسفه ی مهدویّت و یا مهدویّت به عنوان یک فلسفه ی سیاسی ، دو جنبه پیدا می کند: الف: یک جنبه مربوط به توده ها است که همواره چالش کنند، حاکمان را تذکر دهند تا عدل و برادری و برابری را و فضای سالم برای رشد بشر را به وجود آورند. از طرف دیگر ، فلسفه ای است برای حکومت که راه ها و موانع بی عدالتی را از میان بردارد و راه های برادری ، شفقت و مهربانی را در جامعه گسترش دهد.چنین فلسفه ای ، از سویی ما را به عنوان فرد، فرا می خواند به این که عدالت و برادری بجوییم؛ آزادی بجوییم و مهربانی کنیم و از دیگر سو، فلسفه ای است برای حکومت که موانع را بردارد و فضا را برای رشد انسان ها آماده کند. در این جا از مهدویّت یک فلسفه ی سیاسی با دو نگرش در می آید.
ب) جنبه و نتیجه ی بعدی این بحث این است که حکومت برای این موضوع، چه برنامه ای دارد. اندیشه ی بانیان این گفتمان، این است که حال که حکومتی دینی بر سر کار است، حاکمان و مسؤولان دینی ، چه برنامه ای برای مهدوی شدن جامعه دارند؟ چرا که ضابطه های چنان جامعه ای روشن است؛ عدالت، برادری، شفقت: « ... همه ی اموال جهان در نزد مهدی (عجل الله تعالی فرجه الشریف) گرد آید؛ آن چه در دل زمین است و آن چه در روی زمین؛ آن گاه مردمان را بگویند بیایید این اموال را بگیرید؛ این ها همان چیزهایی است که برای به دست آوردن آن ها قطع رحم کردید و خویشان خویش را رنجاندید؛ خون های به ناحق ریختید و مرتکب گناهان شدید».2

گفتمان مهدویّت

اگر ما چنین غایتی داریم، تکلیف ما در برنامه های حکومتی چیست؟ عنوانی که برای این همایش برگزیده شده، عنوانی زیباست؛ « گفت مان مهدویّت». معنای گفت مان این است که شما دنبال یک شناخت برنامه ای هستید. به عبارت دیگر از این فلسفه ی دینی می خواهید به یک فلسفه ی سیاسی برسید که از دل آن برنامه ای برای عمل بیرون آید؛ برنامه ای که مدیران اجرایی کارهای خود را با آن ضابطه ها بسنجند.آیا مسؤولان در جهت گسترش عدل کار کرده اند؟ آیا برابری ایجاد کرده اند؟ آیا کارهایی انجام داده اند که به توزیع عادلانه تر ثروت و فرصت بینجامد؟ چرا که گاه فرصت مهم تر از ثروت است؛ زیرا فرصت خود ثروت می آفریند. آیا برای رشدِ خرد، دانش و فهمِ جامعه ی مسلمانان کاری کرده اند؟ آیا برنامه هایی داشته اند که به جای تضاد و دعوا، برادری و رأفت ومهربانی را ترویج کنند؟ در غرب، فیلسوفی به نام « کامپانلا» ، شهرِ خورشید را می نویسد. شهر خورشید جایی است که در آن ستم و بی عدالتی نیست؛ انسان ها اسیر طبقات اجتماعی نیستند و مسیر رشد و تعالی انسان ها فراهم است. سنت آگوستین ، در شهر خدا «اُتوپیا» یا جامعه ای آرمانی را به تصویر می کشد که در آن زشتی ها و بی عدالتی ها نفی شده است. به بیان دیگر، از دل آن ارزش ها و ایده آل های بشری که در کتاب شهر خدا تصویر شده است، یک فلسفه ی سیاسی بیرون آمده است. تأکید من بر این نکته است که ما باید از دل مفاهیمِ خود یک فلسفه ی سیاسی بیرون بیاوریم. اگر می خواهیم حکومت دینی یک حکومت پاینده باشد، باید فلسفه ی سیاسی مختص به خودش را داشته باشد. اگر چنین نباشد، همواره ما حکومتی دینی خواهیم داشت که از سوی غرب با تهاجم فلسفه های سیاسی دیگر رو به رو است. فلسفه ی سیاسی حکومت، باید با مبادی دینی اش سازگار باشد و منافاتی هم ندارد که یک حکومت دینی، چندین فلسفه ی سیاسی رقیب داشته باشد، چنان که در جهان هم چنین است. بنابراین اگر بخواهیم از این دید بحث را جمع بندی کنیم، باید از مفاهیمی چون مهدویّت و جامعه ی آرمانی که در آن آزادی ، عدالت، رشد و خردورزی خواهد بود، یک فلسفه ی سیاسی استخراج کنیم که از سویی مبنای حرکت توده ها و از سویی دیگر، مبنای برنامه ریزی حکومت باشد.

موعودگرایی از نگاه جامعه شناختی

در پایان، به این پرسش می پردازیم که موعود گرایی یا مهدویّت ، چگونه می تواند از نگاه جامعه شناختی مورد پژوهش قرار گیرد؟ شما می دانید که فاصله ی سیمای امامان ما آن چنان که در کتاب های دینی و سینه ی علمای دینی ما است با آن چه در توده ی مردم است، ممکن است فاصله ای شگرف با هم داشته باشند؛ یعنی ممکن است برداشت ذهنی توده، از سیمای امامان، با برداشت علمای راستین دین، متفاوت باشد. سیمای امامان را در نزد توده ی مردم چه چیز آشکار می کند؟ در این جا دیگر نمی توان با بحث های کلامی، فلسفی، فقهی و دینی از نوع خاص به پاسخ این پرسش پی برد؛ بلکه باید با تحقیق تجربی مشخص کرد که امامان ما در ذهن توده چه تصویری دارند. بعد از این که این تحقیق تجربی صورت گرفت و تفاوت این دو تصویر روشن شد، می توانیم برنامه ای برای اصلاح و هدایت داشته باشیم. در همین راستا، ما در پژوهش گاه فرهنگ، هنر و ارتباطات چند طرح پژوهشی را برای این کار سامان داده ایم: یکی چهره ی حضرت علی علیه السّلام در توده ی مردم است که می خواهیم ببینیم چه تصویری از امام در ذهن توده ی مردم جای دارد. دیگری مربوط به مسجد جمکران است که در آن در پی این هستیم که بدانیم مردم با چه انگیزه ، نیّت و با چه شیوه- ی نیایشی به سراغ این مسجد می آیند؛ چه انتظاری دارند و در پی چیستند؟ این ها بحث هایی است که می تواند به عنوان مباحثی نو در پژوهش های جامعه شناختی و مردم شناختی دین دنبال شود. از آن جا که در برخی از مدارس قم، جامعه شناختی دین و مردم شناسی دین تدریس می شود، این موضوع ها می تواند توسط خود طلاب حوزه به عنوان موضوعات ناب پژوهشی دنبال شود. امیدواریم که در سال های آینده نیز شاهد رشد و گسترش این مباحث و نشست های تخصصی باشیم؛ زیرا یکی از نیازهای دینی ما به ویژه در نهاد حوزه، پرداختن به موضوعات به صورت تخصصی است.

نیازمندی های جامعه ی امروز

جامعه ی امروز نیاز دارد که برای گروه های سنّی مختلف کتاب های خاص آن گروه تولید شود. دیگر نوشتن یک کتاب، به عنوان کتابی دینی کفایت نمی کند. نه تنها باید کتاب هایی نوشته شود که ظاهر آن ها دینی است، بلکه کتاب هایی که دین مبنا هستند نیز باید تولید شوند؛ یعنی کتاب هایی که ظاهر آن ها دینی نیست امّا دین مبنا هستند. کتاب شازده کوچولو نوشته ی «سنت اگزوپری*» را نگاه کنید این کتاب نشان دهنده ی آرزوی این نویسنده برای صلح وآزادی و نفرت از جنگ است. کتاب، یک داستانِ به ظاهر کودکانه است، اما انسانیّت مبنا است. باید ببینیم در این مدت، چند جلد کتاب دین مبنا تولید کرده ایم؛ کتاب هایی که بدون این که ظاهر دینی داشته باشند و در آن ها آیات و روایاتی آمده باشد و بدون تصریح یا استناد به دین یا چهره های دینی، مفاهیم دینی داشته باشند. یکی از این موضوعات که بسیار زیبا است و می تواند مبنای کتاب های دین مبنا قرار بگیرد، «انتظار» است.امیدواریم که نویسندگان، هنرمندان و دانش مندان ما در حوزه و دانش گاه، بتوانند سهم این دسته از کتاب ها را افزایش دهند.
وَ السَّلامُ عَلَیکُم وَ رَحمَةُ اللهِ وَ بَرَکاتُه

پی نوشت ها :

1. رییس پژوهش گاه فرهنگ ، هنر و ارتباطات وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامی.
*Schatology
2. قاضی نعمان مغربی، شرح الأخبار ، ج3، ص397.
SENT EGZOPERY*

 



نویسنده : حسین رضایی
تاریخ : پنج شنبه 21 آبان 1394 
زمان : 11:16 PM
بررسی ابعاد تربیتی «انتظار محور»
نظرات(0) | ادامه مطلب

 
بررسی ابعاد تربیتی «انتظار محور»
بررسی ابعاد تربیتی «انتظار محور»
نويسنده: آیت الله محمد صادق (محیی الدین) حائری شیرازی
منبع:کتاب «گفتمان مهدویّت»
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِیم
قال الکاظم علیه السّلام : « ... إنَّّ لِلّهِ عَلَی النّاسِ حُجَّتَینِ حُجَّةً ظاهِرَةً وَ حجَّةً باطِنَةً فَأمّا الظاهِرَةُ فَالرُسُلُ و الأنبیاءُ و الأئِمَةُ علیهم السلام وأمّا الباطِنَةُ فَالعُقولُ ...؛2 خدا بر مردم دارای دو حجّت است: حجّتی نمایان و حجّتی پنهان. حجّت نمایان پیامبران و انبیا و ائمه علیهم السلام است و حجّت پنهان، خردها است...».

رابطه ی حجّت ظاهری با حجّت باطنی

عقل و خرد انسان، حجّت باطنی است و آن چه که در انتظارش هستیم ، حجّت ظاهری. پس رابطه ی انسان با حجّت ظاهری مربوط می شود به مسافت حجّت باطنیِ بین انسان و حجّت ظاهری. در این رابطه، حجّت باطنی پل ارتباطی بین انسان و حجّت ظاهری است. میزان ارتباط انسان با حجّت ظاهری مربوط می شود به شیوه ی ارتباط او با حجّت باطنی خودش. هر چه انسان با حجّت باطنی خودش صمیمی تر باشد، زمینه ی صمیمیت او را با حجّت ظاهری فراهم تر می کند. هر چه انسان نسبت به حجّت باطنی خودش بی مهر و کم توجه تر باشد و احساس مسؤولیت کم تری داشته باشد، آثار آن در رابطه با روح انسان و حجّت ظاهری آشکار می شود. کسانی که جرئت و گستاخی پیدا کردند که بر حجّت های ظاهری شورش کنند و به او اهانت و جسارت کنند، قبلاً با حجّت باطنی خودشان این کار را کرده بودند. حجّت باطنی هیچ انسانی با حجّت ظاهری مقاومت نمی کند و نکرده است. هر کس می خواهد ارتباط خودش را با حجّت ظاهری خودش ببیند، در آینه ی حجّت باطنی خویش نگاه کند؛ ببیند با حجّت باطنی اش چه کرده است. آن هایی که خیلی ادعا می کنند اگر آقا را ببینیم، خیلی مشتاقانه با او برخورد خواهیم کرد و سرو جان را فدای او خواهیم کرد، باید ببینند با حجّت باطنی خودشان چه کار کرده اند ؛ وقتی آقا را ببینند، همان کار را خواهند کرد. انسان وقتی چیزی را مضرّ می بیند و انجام می دهد، با حجّت باطنی خودش لج بازی می کند. شخصی که کار بدی انجام می دهد و با حجّت باطنی خودش لج بازی می کند، نمی تواند با حجّت ظاهری، صمیمی و جدّی باشد. همه ی این حُجج در یک ارتباط مساوی با یک دیگرند. هر کس با حجّت باطنی، خوش ارتباط باشد، با حجّت ظاهری اش نیز خوش ارتباط است. این جمله را جبرئیل علیه السّلام به پیامبر صَلَی اللهُ عَلَیهِ و آلِه و سَلَم خبر داد: « ...أنَّهُماُ لَن یَفتَرِقا... .3 مطلب بسیار جالبی است؛ یعنی این دو (قرآن و اهل بیت علیهم السلام) از هم جدا نمی شوند؛ یعنی هیچ کس گمان نکند که توانسته اهل بیت را رها کند و قرآن را محکم بگیرد. خیر، در این صورت، قرآن نیز از دست او خارج شده است. آن چه او بدان عمل می کند، قرآن نیست؛ چرا که این دو از هم جدایی ناپذیرند. حجّت باطنی و حجّت ظاهری نیز چنین رابطه ای با هم دارند.

تفسیر یک روایت

از روایتِ معروفِ « ... و یَملَأُ الأرضَ قِسطَاً و عَدلاً کَما مُلِئَت ظُلماً و جَوراً ...»4 چنین بر نمی آید که پر شدن عالم از عدل و داد، مقطع آغاز ظهور آن حضرت باشد؛ بلکه این گونه می فهمیم که نهایت ظلم و جور در هنگام ظهور آن حضرت است، نه مبادی شروعش. جریان پر شدن عالم از ظلم و پر شدن از عدل و داد، دو جریانِ موازی همند، نه در امتداد یک دیگر. این طور نیست که وقتی عالم پر از ظلم و جور شد، آقا شروع به قلع و قمع می کند.منتها این دو جریان با هم دیگر درگیر می شوند و به موازات هم حرکت می کنند؛ مثل دو ابر که یکی بالا دست و دیگری زیر آن حرکت می کند. در حالی که عالم پر از ظلم و جور می شود و این ظلم و جور عالم را فرا می گیرد، در زیر این ابر مسلط، ابر دیگری هست؛ یکی فرار می کند و دیگری فراگیر می شود.
(أَنزَلَ مِنَ السَّمآءِ مَآءً فَسَالَت أَودِیَةُ بِقَدَرِهَا فَاحتَمَلَ السَّیلُ زَبَداً رَّابِیاً وَ مِمَّا یُوقِدُونَ عَلَیهِ فِی النَّارِ ابتِغَآءَ حِلیَةٍ أَو مَتَعٍ زَبَدٌ مّثلُهُ کَذَلِکَ یَضرِبُ اللَّهُ الحَقَّ وَ البَطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَیَذهَبُ جُفآءً وَ أَمَّا مَا یَنفَعُ النَّاسَ فَیَمکُثُ فِی الأَرضِ کَذَلِکَ یَضرِبُ اللَّهُ الأَمثَالَ)؛5 (خداوند)از آسمان آبی فرستاد؛ و از هر درّه و رود خانه ای به اندازه ی آن ها سیلابی جاری شد؛ سپس سیل بر روی خود کفی حمل کرد؛ و از آن چه (در کوره ها) برای به دست آوردن زینت آلات یا وسایل زندگی، آتش روی آن روشن می کنند نیز کف هایی مانند آن به وجود می آید. خداوند، حق و باطل را چنین مَثَل می زند!امّا کف ها به بیرون پرتاب می شوند، ولی آن چه به مردم سود می رساند[= آب یا فلز خالص] در زمین می ماند؛ خداوند این چنین مثال می زند. این آیه ، جریان پر شدن عالم از عدل و داد است. جریان حرکت برای پر شدن از عدل و داد، یک جریان مستمر در طول تاریخ بوده است. در لحظه ی انفجار، بخش زیرین می شکافد. آن وقت می بینید که چگونه این ابرها کنار می روند و استیلا حاصل می شود. این گونه نیست که عدل و داد از یک نقطه آغاز شود؛ آن هم بعد از سیطره ی بزرگ.( ... لِیُظهِرَهُ عَلَی اَلدِّینِ کُلِّه ...)؛6 ... تا آن را بر همه ی آیین ها غالب گرداند... . آیه ی بالا نیز نمایان گر پر شدن عالم از عدل و داد است. رسول گرامی اسلام صَلَی اللهُ عَلَیهِ و آلِه و سَلَم برای این کار آمده است. این حرکت، دقیقاً ادامه ی ندای ابراهیم علیه السّلام است و ندای ابراهیم علیه السّلام ، ادامه ی ندای آدم علیه السّلام است. حقیقت این است. ظلم و نور، در طول تاریخ همیشه با هم بوده اند و همیشه خواهند بود. عیناً همان جریانی که در خود انسان هست. در خود انسان نیز جریان ظلم و جور و جریان عدل و داد کاملاً در مقابل هم فعالند؛ فطرت و طبیعت. طبیعت انسانی میل به سرکشی دارد و فطرت انسان میل به بندگی. این دو همیشه با هم درگیرند و انسان بین این دو کششِ عقل و جهل، هرگز ممکن نیست بتواند حجّت باطن را انتخاب کند. ظاهر را نتخاب کند قبل از این که مراسم بیعتش با حجّت باطنی یعنی فطرت پایان یافته باشد و به جایی رسیده باشد.
( ... لَم تَکُن آمَنَت مِن قَبلُ أَو کَسَبَت فِی إِیمانِها خَیراً ...)؛7 ... ایمان آوردن افرادی که قبلاً ایمان نیاورده اند ، یا در ایمان شان عمل نیکی انجام نداده اند، سودی به حال شان نخواهد داشت... . انسان باید قبلاً با فطرتش کار کرده باشد. به او اقتدا کرده، سر سپرده ی او باشد.
(قُولُوا ءَامَنَّا ... وَ نَحنُ لَهُ مُسلِمُونَ)؛8 بگویید : مابه خدا ایمان آوردیم؛ ... و در برابر فرمان خدا تسلیم هستیم.
ایمان به حجّت ظاهره بعید است؛ ایمان به حجّت باطنه قریب است. کسی که به حجّت باطنیِ خودش وفادار نبوده، هرگز به حجّت ظاهری وفا نخواهد کرد. قبل از این که مراسم بیعتش با فطرت پایان یافته باشد، ادّعای ایمان او سؤال برانگیز است. چرا مسأله ی انسانِ قبل از ادیان، مهم تر از انسان بعد از ادیان است؟ تمام سرنوشت انسان در رابطه با بعد از مطرح شدن حجّت ظاهری و ارتباط با او در گرو ارتباط انسان با حجّت باطنی اش است.
(إِنَّ الَّذِینَ کَفَرُوا سَواءٌ عَلَیهِم أَ أَنذَرتَهُم أَم لَم تُنذِرهُم لا یُؤمِنُونَ * خَتَمَ اللهُ عَلی قُلُوبِهِم وَ عَلی سَمعِهِم ...)؛9 کسانی که کافر شدندف برای آنان تفاوت نمی کند که آنان را ( از عذاب الهی) بترسانی یا نترسانی؛ ایمان نخواهند آورد * خدا بر دل ها و گوش های آنان مهر نهاده ... . این آیات درباه ی حجّت باطنی انسان است.این ها قبلاً روح و وجدان خودشان را ضایع کرده اند و نمی توانند با حجّت ظاهری ارتباط برقرار کنند. (إِنّا جَعَلنا فِی أَعناقِهِم أَغلالاً فَهِیَ إِلَی الأَذقانِ فَهُم مُقمَحُونَ)؛10 ما در گردن های آنان غل هایی قرار دادیم که تا چانه ها ادامه دارد و سرهای آنان را به بالا نگاه داشته است. (وَ جَعَلنا مِن بَینِ أَیدِیهِم سَدّاً وَ مِن خَلفِهِم سَدّاً...)؛11 و در پیش روی آنان سدّی قرار دادیم، و در پشت سرشان سدّی... . این ها نسبت به حجّت باطنی راه ارتباط را بسته اند و پل های ارتباطی را از بین برده اند. جاده ی بازگشت برای خودشان نگذاشته اند؛ (فَهُم لا یُؤمِنُونَ)؛12 ... به همین جهت ایمان نمی آورند. پس آن هایی که به حجّت ظاهری ایمان می آورند، کسانی هستند که قبلاً با حجّت باطنی شان خوب کار کرده اند. حال، از کجا بفهمیم که انسان به حجّت باطنی اش وفادار بوده است؛ لا تَنظُروا إلی طُولِ رُکوعِ الرَّجُلِ و سُجُودِه ... و لکِن أُنظُروا إلی صِدقِ حَدیثِه وَ اداء أَمانَتِه ؛13 به طولانی بودن یا نبودن رکوع و سجود طرف توجه نکنید ... بلکه به راست گویی و ادای امانت او توجه کنید. این علامت ارتباط با حجّت باطنی است. اگر دیدید در جهان، راست گویی فراگیر شده، این علامت ظهور است. حمران، برادر زُراره از حضرت موسی بن جعفر علیه السّلام سؤال کرد: زمان ظهور (فَرَج) شما کی واقع می شود؟ حضرت فرمودند: هر وقت که در مردم وفاداری ببینیم. وفاداری علامت ارتباط و اتحاد با حجّت ظاهری است. بسیاری از انسان ها حتی نام آن حضرت را نشنیده اید؛ امّا انسان پیش بینی می کند وقتی آن حضرت را دیدند، به او مشتاقند؛ و بسیاری از انسان ها هستند که برای غیبت آن حضرت گریه می کنند و ... . همین انتظاری که امروز ما نسبت به آن حضرت داریم، یهود نسبت به حضرت خاتم صَلَی اللهُ عَلَیهِ و آلِه و سَلَم داشتند. یهودیان برای همین انتظار، حرکت کردند و به مدینه آمدند. در خیبر و در اطراف مدینه ساکن شدند تا وقتی پیامبر آخرالزمان ظهور می کند، با او بیعت کنند؛ امّا رابطه ی خوبی با حجّت باطنی شان نداشتند. این ها گمان کردند فاصله شان با حضرت، فاصله ی مکانی است؛ در حالی که فاصله ، فاصله ی معنوی بود. وقتی پیامبر صَلَی اللهُ عَلَیهِ و آلِه و سَلَم مبعوث شدند، همین ها که این فاصله ی مکانی را برای ایمان آوردن به او طی کرده بودند ، با او بیعت نکردند.چرا که با حجّت باطنی خودشان مشکل داشتند. ( ... وَ کانُوا مِن قَبلُ یَستَفتِحُونَ عَلَی الَّذِینَ کَفَرُوا فَلَمّا جَاءَهُم ما عَرَفُوا کَفَرُوا بِهِ فَلَعنَةُ اللهِ عَلَی الکافِرِینَ)؛14 ... و پیش از این، به خود نوید پیروزی بر کافران می دادند ( که با کمک آن، بر دشمنان پیروز گردند.) با این همه، هنگامی که این (کتاب و پیامبری) را که (از قبل) شناخته بودند نزد آن ها آمد، به او کافر شدند؛ لعنت خدا بر کافران باد! وقتی من در مدرسه ی حجّتیه 15 بودم ، مسأله ی ظهور، تأثیر زیادی بر من گذاشت با خود اندیشیدم که امام را خدا برای ما خلق کرده و ما را برای امام؛ چه طور ممکن است ما او را در عمرمان نبینیم! مدتی گذشت؛ در کنار خط آهن نشسته بودم که دیدم بنده ی خدایی با خدای خودش مناجات می کند و همین طور روی خط آهن راه می رود. سابقه ی آشنایی با او نداشتم. به او گفتم: ( سَلَمٌ عَلَیکُم بِمَا صَبَرتُم ...)!16 در حالی که اصلاً من اهل این حرف ها نبودم و این کلمات را به کار نمی بردم. نگاهی به من کرد و مرا برانداز کرد و گفت که کاری به کسی نداشته باش. کار خودت را بکن. تو چه کار به دیگران داری. سپس هفت صفت را برای من شمرد، حسود نباش؛ حسود مثل کسی است که دستش را در آتش کند و بسوزاند و بخواهد دیگری را بسوزاند؛ یعنی قبل از این که او داغ شود، تو سوختی؛ قبل از این که محسود را آزرده کنی، خودت آتش گرفتی. متکبّر نباش؛ نرمِ دیگران برای متکبر، خشن است و خشنِ خودش برای دیگران ، نرم. پنج صفت دیگر ذکر کرد. بعد یک بیت شعر در رابطه با اهمیت رعایت حقوق پدر و مادر گفت و من نوشتم. خداحافظی کرد و رفت. یک سال گذشت. با خود اندیشیدم: فاصله، فاصله ی اخلاقی است. فاصله ی صفات است. این فاصله را باید کم کرد. بشریّت اگر به ظهور نزدیک می شود، معنایش این است که فاصله ی اخلاقی اش با آن حضرت کم می شود. شما ممکن است در اروپا چندین سال از کسی دروغ و خیانت و تکبّر و ... نشنوید و نبینید؛ در حالی که اینان بی خبران از ظهورند و از نظر ظاهری بسیار دورند. امّا در معنا به دلیل خودسازی و پاک بودن و آگاه بودن، ممکن است به حجّت ظاهری نزدیک تر باشند. یهودیان مدینه، به مشرکان هم چون محرومان و بی خبران نگاه می کردند. مشرکان نزدیکانِ دور بودند و یهود، دورانِ نزدیک.
وَ السَّلامُ عَلَیکُم وَ رَحمَةُ الله و بَرَکاتُه

پی نوشتها:

1. استاد حوزه، نماینده ی ولیّ فقیه و امام جمعه ی شیراز.
2. کافی، ج1، ص15.
3. همان ، ج2، ص414.
4. بحارالأنوار، ج98، ص264: ... به وسیله ی او زمین را پر از داد و عدل می کند همین طوری که از ظلم و ستم پر شده است ... .
5. رعد (13) آیه ی 17.
6. توبه (9) آیه ی 33.
7. انعام (6) آیه ی 158.
8. بقره (2) آیه ی 136.
9. همان، آیه های 6و 7.
10. یس (36) آیه ی 8.
11. همان، آیه ی 9.
12. همان، آیه ی 7.
13. کافی ، ج2، ص105.
14. بقره (2) آیه ی 89.
15. یکی از مدارس حوزه ی علمیّه ی قم.
16. رعد(13) آیه ی 24: ( و به آنان می گویند:) سلام بر شما به خاطر صبر و استقامت تان! ... .

 



نویسنده : حسین رضایی
تاریخ : پنج شنبه 21 آبان 1394 
زمان : 11:16 PM
لزوم تفكيك علائم حتمي ظهور از غيرحتمي - قسمت دوم
نظرات(0) | ادامه مطلب

 لزوم تفكيك علائم حتمي ظهور از غيرحتمي
لزوم تفكيك علائم حتمي ظهور از غيرحتمي - قسمت دوم
نويسنده:استاد علي اكبر مهدي پور
پس از تشريح كاربردي علائم حتمي، علّت تفكيك علائم حتمي از علائم غيرحتمي روشن مي‌شود، ليكن آيا اين تفكيك ضرورت هم دارد يا خير؟
برجسته‌ترين كارشناس مهدوي در عصر حاضر و توانمندترين تلاش‌گر عرصة مهدويت حضرت آيت‌الله حاج شيخ لطف‌الله صافي گلپايگاني –مد ظله العالي- در كتاب ماندگار و پربار منتخب الاثر در پايان بحث مفصل خود پيرامون دجّال مي‌نويسد: آيا شناخت نشانه‌هاي ظهور از جمله خروج دجال واجب است تا به هنگام وقوع دانسته شود، و حق از باطل و سره از ناسره شناخته گردد؟ ظاهر اين است كه واجب است تا انسان در معرض گمراه شدن نباشد و از باب دفع ضرر محتمل.
مي‌توان گفت: منظور از بيان علائم ظهور آن است كه هر كس بخواهد از خطر ضلالت در امان باشد، آنها را فرابگيرد تا كسي را در برابر خداوند حجّت نباشد. كه مقتضاي آن وجوب فراگيري علائم ظهور و معذور نبودن احدي در ندانستن آنها مي‌باشد.(1)

بازشناسي علائم حتمي

شيخ صدوق با سند صحيح از امام صادق‌(عليه‌السلام) روايت كرده كه فرمود: قبل قيام القائم خمس علامات محتومات: اليماني و السفياني و الصحة و قتل النفس الزّكيه والخسف بالبيداء؛ پيش از قيام قائم‌(عجل الله تعالي فرجه الشريف) پنج نشانه حتمي است. يماني، سفياني، بانگ آسماني، قتل نفس زكيه و خسف سرزمين بيدا.(2)
شيخ صدوق اين حديث را با پنج واسطه از امام صادق‌(عليه‌السلام) روايت كرده كه همة آنها مورد وثوق و اعتماد هستند.(3)
در مورد شمارش علائم حتمي به همين حديث بسنده مي‌كنيم كه سند صحيح و متن گويايي دارد. و اينك بررسي يكايك نشانه‌هاي حتمي به ترتيب تسلسل زماني آنها.

1- خروج سفياني

از نظر زماني اولين نشانه از نشانه‌هاي حتمي كه پيش از ديگر نشانه‌ها تحقق مي‌يابد و فرارسيدن انفجار نور و سپري شدن شب ديجور غيبت را نويد مي‌دهد؛ خروج سفياني است.
خوشبختانه خروج سفياني در روايات اسلامي بسيار دقيق، روشن و شفاف بيان شده كه هرگز قابل انطباق با هيچ فرد ديگري نمي‌باشد. جالب‌تر اينكه علاوه بر روايات كلي علائم پنجگانه در احاديث فراواني به طور استقلالي بر حتمي بودن آن تصريح و تأكيد شده، كه به چند نمونه از آنها اشاره مي‌كنيم:
حميري با دو واسطه از امام رضا‌(عليه‌السلام) روايت كرده كه فرمود: ان امر القائم حتم من الله، وامر السفياني حتم من الله، و لايكون قائم الا بسفياني؛ قيام قائم از سوي خدا حتمي است،خروج سفياني نيز از سوي خدا حتمي است، بدون سفياني هرگز قائمي نخواهد بود.(4)
اين حديث را حميري (ابوالعباس، عبدالله بن جعفر حميري) كه از رجال برجسته شيعه در عهد غيبت صغري بود، با دو واسطه از امام رضا‌(عليه‌السلام) روايت كرده و در كتاب خود قرب الاسناد الي الرضا‌(عليه‌السلام) ثبت نموده است. اين كتاب از حوادث روزگار جان به در برده و تا زمان ما باقي مانده است.
حميري از نظر علماي رجال در اوج وثاقت است.(5) دو واسطة او نيز كاملاً مورد وثوق مي‌باشند،(6) و در نتيجه روايت صحيحه است.
شيخ صدوق با سلسله اسنادش از ابوحمزه ثمالي روايت كرده كه گفت: محضر امام صادق‌(عليه‌السلام) عرض كردم كه پدر بزرگوارتان امام باقر (عليه‌السلام) فرمود: انّ خروج السّفياني من الامر المحتوم، بي‌گمان خروج سفياني از امور حتمي است.
امام صادق‌(عليه‌السلام) فرمود: آري.(7)
اين حديث را شيخ صدوق با پنج واسطه از امام باقر‌(عليه‌السلام) روايت كرده و مهر تأييد امام ششم را نيز دريافت نموده است. وي به تعبير نجاشي آبروي شيعه در عصر خود بود.(8) به دعاي حضرت بقية‌الله –ارواحناله‌الفداه- متولد شده(9) و به فرمان آن حضرت كتاب كمال‌الدين را تأليف كرده است.(10) آن پنج واسطه كه در سند حديث واقع شده‌اند نيز همه مورد اعتماد و استناد هستند و علماي رجال بر وثاقت آنها تصريح نموده‌اند.(11) در نتيجه اين حديث نيز صحيحه مي‌باشد.
نعماني با پنج واسطه از امام صادق‌(عليه‌السلام) روايت كرده كه فرمود: السفياني من المحتوم و خروجه في رجب؛ سفياني از نشانه‌هاي حتمي است و خروج وي در ماه رجب خواهد بود.(12)
ابوزينب محمدبن ابراهيم نعماني از شخصيت‌هاي برجستة قرن چهارم است، پيشتاز رجاليون او را به عنوان عظيم‌القدر، شريف‌المنزله، صحيح‌العقيده و كثير الحديث ستوده است.(13)
وي اين حديث را در كتاب گران‌سنگ خود با پنج واسطه روايت كرده كه همة آنها به تصريح علماي رجال مورد وثوق مي‌باشند.(14) در نتيجه اين حديث نيز صحيه مي‌باشد.
در اين سه حديث (كه هر سه از نظر سند صحيح بود) خروج سفياني از نشانه‌هاي حتمي اعلام شده و در حديث سوم آمده است كه خروج او در ماه رجب خواهد بود. يادآوري اين نكته لازم است كه از جمع‌بندي احاديث مربوط به سفياني استفاده مي‌شود كه سفياني در ماه رجب خروج مي‌كند، حدود شش ماه مي‌جنگد، در اواخر محرم به قدرت مي‌رسد، و دقيقاً هشت‌ماه بعد حضرت بقية‌الله ظهور مي‌نمايد. بدين ترتيب منظور از رجب، رجب سال قبل از ظهور مي‌باشد، نه رجب سال ظهور.
نام سفياني: مشهور آنست كه نام سفياني عثمان و نام پدرش عنبسة مي‌باشد.(15) و در برخي منابع نام پدرش عُيَينه آمده،(16) با توجه به اتحاد طريق به نظر مي‌‌رسد كه آن تصحيف شدة عنبسة باشد.
اسامي ديگري براي سفياني نقل شده كه از آن جمله حرب‌بن‌ عنبسة،(17) عنبسة ‌بن مرة،(18) عنبسة بن‌هند،(19) عبدالله‌بن‌يزيد،(20) ابوعتبة، عروة‌بن محمد،(21) و معاوية‌بن عتبة است.(22) در حاليكه هيچ‌يك از اسامي ياد شده سند قابل اعتماد و استنادي ندارد. تنها عثمان‌بن‌ عنبسة از شهرت بيشتري برخوردار است.
القاب سفياني: مشهورترين لقب او سفياني است. او را از آن جهت سفياني مي‌نامند كه از تبار ابوسفيان است. از ديگر القابش صخري منسوب به صخر پدر ابوسفيان است.(23)
اميرمؤمنان در يكي از خطبه‌هاي خود از آشوبگري سخن گفته كه از او ضِلّيل(24) به معناي بسيار گمراه(25) تعبير نموده، برخي از شارحان نهج‌البلاغه آن را اشاره به سفياني دانسته‌اند.(26)
نسب سفياني: از بني‌اميه در منطق وحي به عنوان (الشّجرة الملعونة)، درخت ملعونه(27) ياد شده و در احاديث فراوان تصريح شده است كه منظور از شجرة ملعونه بني اميه مي‌باشد.(28)در احاديث فراوان تصريح شده كه سفياني از تبار ابوسفيان،(29) از بطن هند جگر خواره (ابن آكلة الأكباد)،(30) از سوي پدر از بني‌اميه و از طرف مادر از قبيلة كلب است.(31)
امام صادق‌(عليه‌السلام) به هنگام برشمردن كارنامة سياه آل ابي سفيان فرمود: و سفياني نيز با قائم‌(عجل الله تعالي فرجه الشريف) پيكار مي‌كند.(32)
اما در مورد اينكه او از نسل كدامين فرزند ابوسفيان مي‌باشد، به اختلاف سخن رفته است:
1- از تبار خالد بن يزيد بن ابي‌سفيان(33)؛
2- از نسل عتبة بن ابي سفيان (34)؛
3- از تبار يزيدبن‌معاوية بن ابي‌سفيان(35)؛
4- از طرف پدر از نسل ابي‌سفيان و از طرف مادر از نسل يزيد‌بن معاويه. (36)
اوصاف جسمي: در احاديث فراوان از ويژگي‌هاي ظاهري سفياني به صراحت بيان شده و جاي هرگونه شك و ترديد از ميان رفته است.
1. شيخ صدوق با سند صحيح از امام صادق‌(عليه‌السلام) روايت كرده كه فرموده: انّك لو رأيت السّفياني لرأيت أخبث الناس، أشقر، أحمر، أزرق؛ تو اگر سفياني را ببيني، پليدترين انسان‌ها را ديده‌اي. او بور، سرخ‌روي، و زاغ‌چشم است.(37)
شيخ صدوق اين حديث را با شش واسطه روايت كرده كه از منظر علماي رجال همة آنها ثقه مي‌باشند.(38)
2. اميرمؤمنان‌(عليه‌السلام) به ديگر ويژگي‌هاي ظاهري او اشاره كرده مي‌فرمايد: يخرج ابن اكلة الأكباد من الوادي اليابس، و هو رجل ربعة، وحش الوجه، ضخم الهامة، بوجهه اثر الجدري، اذا رأيته خسبته اعور؛ پسر هند جگرخواره از وادي يابس خروج مي‌كند، او مردي ميان بالا، با چهره‌اي وحشتناك، سرستبر و آبله‌روي مي‌باشد. هنگامي كه او را ببيني او را يك‌چشم مي‌پنداري.(39)
3. از طريق عامه نيز از آن حضرت روايت شده كه فرمود: السّفياني من ولد خالدبن يزيد بن ابي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه اثر جدري، و بعينه نكتة بياض؛ سفياني از تبار خالد بن يزيدبن ابي سفيان است. او مردي سرستبر است كه در چهره‌اش آثار آبله و در چشمش نقطة سفيدي هست.(40)
ديگر اوصاف سفياني: در احاديث پيشوايان علاوه بر اوصاف ظاهري، بر اوصاف روحي و رواني او نيز اشاره شده است:
1- امام صادق‌(عليه‌السلام) در اين رابطه مي‌فرمايد: يقول: يا رب ثاري ثاري، ثم النّار. و قد بلغ من خبثه انّه يدفن ام ولد له وهي حيّة، مخافة ان تدلّ عليه؛ سفياني گويد:
خدايا انتقام، انتقام، سپس دوزخ. او به قدري خبيث است كه مادر بچه‌اش را زنده‌بگور مي‌كند، از ترس اينكه مخفيگاهش را نشان بدهد.(41)
در اين حديث كه قبلاً سندش را بررسي كرديم و صحت آن را اثبات نموديم، به سه ويژگي اخلاقي سفياني تأكيد شده: او پليدترين انسان روي زمين است. پركينه‌ترين انسان است و همواره فرياد انتقام، انتقام سر مي‌دهد. سنگدل‌ترين انسان است و بر احدي رحم نمي‌كند، حتي همسرش را زنده به گور مي‌كند.
2- امام باقر‌(عليه‌السلام) در همين رابطه مي‌فرمايد: سفياني سرخ روي، بور و زاغ چشم است، او هرگز خداي را نپرستيده و هرگز وارد مكه و مدينه نشده است. او مي‌گويد: خدايا انتقام، وانگهي دوزخ، خدايا انتقام، سپس دوزخ.(42)
3- رسول اكرم‌(صلي الله عليه و آله و سلم) در اين رابطه مي‌فرمايد: يخرج رجل يقال له: السفياني في عمق دمشق، و عامّة من يتبعه من كلب، فيقتل حتي يبقر بطون النساء و يقتل الصبيان؛ مردي از دل دمشق خروج كند كه به او سفياني گويند، همة پيروانش از تيرة كلب هستند، آنقدر كشتار كند كه حتي شكم زنان را مي‌شكافد و كودكان را از دم تيغ مي‌گذراند.(43)
حاكم نيشابوري پس از نقل حديث، بر صحت آن تأكيد نموده و گفته: اين حديث بر مبناي بخاري و مسلم صحيح است.(44)
4- اميرمؤمنان‌(عليه‌السلام) در حديث ديگري دراين رابطه فرمود: ثم يبعث فيجمع الاطفال و يغلي الزيت لهم، فيقولون: ان كان آباؤنا عصوك فنحن ما ذنبنا؟! مأمورين را مي‌فرستد، كودكان را گرد مي‌آورد و ديگ‌هاي زيتون را براي آنها مي‌جوشاند، آنها مي‌گويند: اگر پدران ما با شما مخالفت كرده‌اند پس تقصير ما چيست؟(45)
5- اميرمؤمنان‌(عليه‌السلام) در حديث ديگري مي‌فرمايد: گروهي از اولاد رسول خدا به بلاد روم پناهنده مي‌شوند. سفياني كسي را به نزد پادشاه روم مي‌فرستد كه بندگانم را به من بازگردان. او نيز آنها را برمي‌گرداند، پس آنها را در دمشق گردن مي‌زند.(46)
6- اميرمؤمنان‌(عليه‌السلام) به هنگام شمارش كارنامة سياه سپاه سفياني مي‌فرمايد: 70000 نفر را در بغداد مي‌كشند و شكم 300 زن را مي‌شكافند!!(47)
7- در برخي از تفاسير عامه، در ذيل آية شريفة (و لو تري اذ فزعوا)(48) آورده‌اند كه: سفياني لشكري را به بغداد مي‌فرسد، بيش از 3000 نفر را مي‌كشند و شكم بيش از 100 زن را مي‌شكافند.(49)
8- در برخي ديگر از احاديث عامه، از كشته‌شدن 70000 نفر در عين التمر(50) و از تعدي به حريم 30000 تن در كوفه سخن رفته است.(51)
9- در برخي ديگر از منابع عامه آمده است: سفياني همة كساني را كه با او مخالفت مي‌كنند، از دم شمشير مي‌گذراند. آنها را با اره دو نيم مي‌كند و در ديگ‌ها مي‌جوشاند اين كار تا شش ماه ادامه مي‌يابد.(52)
10- اميرمؤمنان‌(عليه‌السلام) در ضمن يك حديث طولاني از ابعاد ديگري از جنايات سفياني پرده برداشته مي‌فرمايد: با 70000نفر به سوي عراق حركت مي‌كند. در كوفه، بصره و ديگر شهرها مي‌گردد، اركان اسلام را منهدم مي‌كند؛ دانشمندان را مي‌كشد، قرآن‌ها را مي‌سوزاند، مساجد را ويران مي‌كند، محرمات را مباح كند، به نوازندگي فرمان مي‌دهد، كارهاي ناشايست را تجويز مي‌كند، از فرايض الهي جلوگيري مي‌نمايد. از جور و ستم پروا نكند، هركس كه نامش محمد، علي، جعفر، حمزه، حسن، حسين، فاطمه، زينب، ام‌كلثوم، خديجه و عاتكه باشد، به سبب دشمني با خاندان پيامبر از دم شمشير مي‌گذراند.(53)
اين بود اندكي از جناياتي كه براساس روايات فريقين، سفياني به هنگام سيطره‌اش به شامات (سوريه، اردن و فلسطين) انجام مي‌دهد. همة اين احاديث از نظر سندي قوي نيستند، ليكن همة آنها مؤيّد آن حديث بسيار قوي و صحيحي است كه در آغاز اين بخش و سرآغاز بخش قبلي (اوصاف جسمي)، از طريق شيخ صدوق نقل كرديم و صحت سندش را اثبات نموديم. در آن حديث از نظر اوصاف ظاهري بر سرخ روي، زاغ چشم و بور بودنش تكيه شده و از نظر اخلاقي و رواني بر خباثت، پليدي، قساوت، سنگدلي و كينه‌توزي‌اش تأكيد شده است.
ادامه دارد.

پی نوشتها:

1- صافي گلپايگاني، منتخب الأثر، ج3، ص303.
2- شيخ صدوق،كمال‌الدين، ج2، ص 650، ب57، ج 7.
3- اسامي آن پنج واسطه و منبعي كه بر توثيق آنها تأكيد و تصريح نموده‌اند:
- محمد بن حسن بن احمد بن وليد، ر.ك: نجاشي، الرجال، ص 383.
- حسين بن حسن بن ابان، ر.ك: ابن داود، الرجال، ص270.
- حسين بن سعيد بن حماد بن مهران، ر.ك: شيخ طوسي، الفهرست، ص112.
- محمدبن ابي عمير، ر.ك: شيخ طوسي، الفهرست، ص 218.
- عمربن حنظله، كه امام صادق‌(عليه‌السلام) بر صداقت او تصريح فرموده است. ر.ك: كليني، الكافي، ج3، ص275.
4- حميري، قرب الاسناد؛ ص 373، ح 1329.
5- شيخ طوسي، الفهرست، ص 167، رقم 439.
6- اين دو واسطه عبارتند از: احمد بن محمد بن عيسي اشعري، براي وثاقت او: ر.ك: شيخ طوسي، الرجال، ص 366. و علي‌بن‌اسباط، براي وثاقت او: ر.ك: نجاشي، الرجال، ص 252، رقم 663.
7- شيخ صدوق، كمال‌الدين، ج 2، ص 652، ب 57، ح 14.
8- نجاشي، الرجال، ص 389، رقم 1049.
9- شيخ صدوق، كمال‌الدين، ج 2، ص 503، ب 45 ذيل ح 31.
10- همان، ج1، ص3.
11- اين پنج واسطه عبارتند از:
- محمد بن موسي بن متوكل، براي وثاقتش ر.ك: ابن داود، الرجال، ص 185؛ علامة حلي، الرجال، ص 149، رقم 58؛ سيد ابن طاووس، فلاح السائل، ص 158، فصل 19.
- عبدالله بن حميري، براي وثاقتش ر.ك: شيخ طوسي، الفهرست، ص 167، رقم 439.
- احمد بن محمد بن عيسي، براي وثاقتش ر.ك: شيخ طوسي، الرجال، ص 366.
- حسن بن محبوب براي وثاقتش ر.ك: شيخ طوسي، الفهرست، ص 96، رقم 162.
- ابوحمزة ثمالي، براي وثاقتش ر.ك: نجاشي، الرجال، ص 115، رقم 296.
12- نعماني، الغيبة، ص 300، ب 18، ح 1.
13- نجاشي، الرجال، ص 383، رقم 1043.
14- اين پنج واسطه عبارتند از:
- احمد بن محمد بن سعيد، مشهور به: ابن عقده، براي وثاقتش ر.ك: نجاشي، الرجال، ص 94، رقم 233.
- محمد بن فضل بن ابراهيم بن قيس بن رمانه، براي وثاقتش ر.ك: نجاشي، الرجال، ص 340، رقم 911.
-حسن بن علي بن فضال، براي وثاقتش ر.ك: شيخ طوسي، الفهرست، ص 97، رقم 164.
- ابواسحاق، ثعلبة بن ميمون، براي وثاقتش ر.ك: شيخ طوسي، اختيار معرفة رجال، ص 412، رقم 776.
- عيسي بن اعين، براي وثاقتش ر.ك: نجاشي، الرجال، ص296، رقم 803
15- شيخ صدوق، كمال‌الدين، ج2، ص 651؛ راوندي، الخرائج والجرائح، ج 3، ص 1150؛ نيلي، منتخب الانوار المصيئة، ص 28؛ علامه مجلسي، بحارالانوار، ج 52؛ ص 205.
16- طبرسي، اعلام الوري، ج2، ص 282؛ شيخ حر عاملي، اثبات الهداة، ج3، ص 721.
17- سلمي، عقدالدرر، ص 91.
18- سيد ابن طاووس، التشريف بالمنن، ص 296، ح 417.
19- ابن منادي، الملاحم، ص77.
20- نعيم بن حماد، الفتن، ص 221، ب 29، ح 814.
21- مقدسي، فرائد فوائد الفكر، ص 305.
22- سفاريني، لوائح الانوار البهية، ج2، ص75.
23- نعيم بن حماد، الفتن، ص 276؛ سيوطي، الحاوي للفتاوي، ج2، ص 70.
24- سيد رضي، نهج‌البلاغه، خطبة 101.
25- ابن منظور، لسان‌العرب، ج8، ص81.
26- بحراني، شرح نهج‌البلاغه، ج3، ص 11.
27- سورة اسراء (17)، آية 60.
28- قرطبي، الجامع الاحكام القرآن، ج10، ص 283؛ بحراني، البرهان، ج6، ص 104-107.
29- شيخ صدوق، كمال‌الدين، ج2، ص 651؛ طبرسي، اعلام الوري، ج 2، ص 282؛ راوندي، الخرائج و الجرائح، ج 3، ص 1150؛ شيخ حر عاملي، اثبات الهداة، ج3، ص721.
30- نعماني، الغيبة، ص 306؛ شيخ طوسي، الغيبة، ص 461؛ علامه مجلسي، بحارالانوار، ج 52، ص 216؛ سلمي، عقدالدرر، ص 54؛ مقدسي، فرائد الفوائد الفكر، ص 299.
31- سيد ابن طاووس، التشريف بالمنن، ص 296، ب 79.
32- شيخ صدوق، معاني الاخبار، ص 346.
33- متقي هندي، البرهان، ص 113؛ همو، كنزالعمال، ج11، ص 284؛ سلمي، عقد الدرر، ص 72؛ سفاريني، لوائح الانوار البهيه، ج2، ص 75.
34- شيخ طوسي، الغيبة، ص 444؛ شيخ حر، اثبات الهداة، ج3، ص 727.
35- مقدسي، البدء و التاريخ، ج2، ص 177.
36- عبدالامير، الاسرار فيما كنّي و عرف به الاشرار، ج4، ص 288.
37- شيخ صدوق، كمال‌الدين، ج2، ص 651، ب 57، ح10.
38- اين شش واسطه عبارتند از:
- احمد بن زيادبن جعفر همداني، از مشايخ صدوق، براي وثاقش ر.ك: شيخ صدوق، كمال الدين، ج2، ص 369، ب 34، ذيل ح 6.
- علي بن ابراهيم، براي وثاقتش ر.ك: نجاشي، الرجال، ص 260، رقم 680.
- ابراهيم بن هاشم، براي وثاقتش ر.ك: سيد ابن طاووس، فلاح السائل، ص 158، فصل 16.
- محمد بن ابي عمير، براي وثاقتش ر.ك: شيخ طوسي، الفهرست، ص 218، رقم 617.
- حمادبن عيسي، براي وثاقتش ر.ك: همان، ص 115، رقم 240.
- عمر بن يزيد، براي وثاقتش ر.ك: همان، ص 184، رقم502.
39- شيخ طوسي، كمال‌الدين، ج2، ص 651؛ طبرسي، اعلام الوري، ج2، ص 282؛ نيلي، منتخب الانوار المضيئة، ص 28.
40- نعيم بن حماد، الفتن، ص 222؛ سلمي، عقد الدرر،ص 73؛ متقي هندي، البرهان، ص 113؛ همو، كنزالعمال، ج11، ص 284؛ سفاريني، لوائح الانوار البهية، ج2، ص 75؛ مقدسي، فرائد فوائد الفكر، ص 603.
41- شيخ صدوق، كمال الدين، ج 2، ص 651، ب 57، ح 10.
42- نعماني، الغيبة، ص 306، ب 19، ح 18.
43- سلمي، عقد الدرر، ص 73؛ متقي هندي، كنزالعمال، ج 14، ص 272: همو، البرهان، ص 113؛ سيوطي الدر المنثور، ج 5، ص 241؛ همو، الحاوي للفتاوي، ج 2، ص 61؛ قنوجي، الاذاعة، ص 135.
44- حاكم، المستدرك للصحيحين، ج 4، ص 520.
45- سلمي، عقد الدرر، ص 93.
46- مقدسي، فرائد فوائد الكفر، ص 320.
47- سلمي، عقدالدرر، ص 92.
48- سورة سبأ (34)، آية 51.
49- طبري، جامع البيان، ج 22، ص 72: قرطبي، الجامع لاحكام القرآن، ج 14، ص 315.
50- نام شهري در نزديكي انبار در غرب كوفه، ر.ك: ياقوت، معجم البلدان، ج 3، ص 759.
51- سلمي، عقد الدرر، ص 77؛ مقدسي، فرائد فوائد الفكر، ص 310.
52- نعيم بن حماد، الفتن، ص 235، ب 33، ح 873.
53- مقدسي، فرائد فوائد الفكر، ص 320.

 



نویسنده : حسین رضایی
تاریخ : پنج شنبه 21 آبان 1394 
زمان : 11:16 PM
اماكن زیارتی منتسب به امام زمان(عج) در ایران و جهان(4) (كوفه)
نظرات(0) | ادامه مطلب

اماكن زیارتی منتسب به امام زمان(عج) در ایران و جهان(4) (كوفه)
 اماكن زیارتی منتسب به امام زمان(عج) در ایران و جهان(4) (كوفه)
نويسنده:علی اكبر مهدی‌پور
منبع:مجله انتظار

اشاره
روز 12 رجب 36 ه امیر مؤمنان (صلوات الله علیه) وارد كوفه شده، آنجا را به عنوان پایتخت دولت علوی برگزید، و به زودی فرزند برومندش حضرت بقیة الله (ارواحنا فداه) به فرمان حق ظاهر شده، با اصحاب و فرشتگان و مؤمنان از مكه مكرمه حركت نموده، كوفه را به عنوان پایتخت حكومت جهانی خود انتخاب می‌كند، همه مؤمنان از اقطار و اكناف جهان در آن جا گرد آیند و آنجا به مدت 309 سال پایتخت دول مهدوی(عج) سپس پایتخت دولت خاندان عصمت و طهارت در دوران رجعت می‌شود.
روایات فراوانی در قداست و فضیلت كوفه وارده شده، كه با برخی از آنها در این نوشتار آشنا می‌شویم.
پایتخت دولت كریمه دنیایی كه در آن زندگی می‌كنیم دردزا و درد آلود است، سراسر درد و اندوه است و آینده‌ای كه در برابر دیدگانمان ترسیم می‌شود، تاریك، ابهام‌آمیز و یأس‌آور است.انسان‌ها یكی پس از دیگری می‌آیند و می‌روند و التهاب سوزانِ این «فردایِ بهتر را با خود به گور می‌برند، لكن روزی دیگر، انسانی دیگر از راه می‌رسد و این امید بی‌پایان را از نو آغاز می‌كند.این انتظار و امید به نوار خاصی از زمان و مقطع خاصی از دوران محدود نمی‌باشد، بلكه همه انسان‌ها، در همه اعصار و امصار، در تب و تاب این انتظار سوخته و می‌سوزند، تا روزی آن دست نیرومند الهی از آستین غیبت بیرون آید و آرزوی دیرینه جامعه بشری را برآورده و رؤیاهای طلایی افلاطون را جامه عمل پوشانده، جامعه‌ای برتر از «مدینه فاضله» در پهن دشت جهان هستی، بر اساس عدالت و آزادی بنیاد نهد.
اگر نقاش‌های چیره دست روزگار دور هم نشینند و تابلویی به پهنای فلك ترسیم نمایند، هرگز نتوانند كه فرازهای برجسته جهان پرفروغ عصر ظهور را منعكس نمایند، كه سیمای دل ربای آن جمال الهی در آیینه ی بشری منعكس نشود.ما نیز در این سطور در پی آن نیستیم كه دورنمای حكومت واحد جهانیِ آن امام نور را در این نوشتار منعكس نماییم، بلكه می‌خواهیم با اقتباس از سخنان نغز و پرمغز پیشوایان معصوم (علیهم السلام) گامی هر چند كوتاه، در ارایه ی سیمای تابناك «پایتخت دولت كریمه» برداشته، در محضر خوانندگان دل آگاه، در كوچه و بازار شهر باستانی «كوفه» به گشت و گذار بپردازیم.

فرمان ظهور

در شب 23 ماه رمضان، كه مصادف با شب آدینه است، پیك وحی، حضرت جبرئیل امین، بین زمین و آسمان، فرمان ظهور آن واپسین امام نور را با نام و نام پدرش (امام حسن عسكری) به جهانیان اعلام می‌دارد.
این آوای روح بخش در سرتاسر گیتی از شرق و غرب عالم به گوش همه انسان‌ها می‌رسد.
هیچ خفته‌ای نمی‌ماند جز این كه بیدار می‌شود، هیچ نشسته‌ای نمی‌ماند، جز این كه بر می‌خیزد و هیچ ایستاده‌ای نمی‌ماند جز این كه به حركت درمی‌آید.(1)
جالب است كه این بانگ آسمانی را هر كسی به زبان مادری خود می‌شنود.(2) نخستین نغمه‌ای كه گوش جان را نوازش می‌دهد، این نغمه است كه توسط یوسف زهرا در سرتاسر جهان شنیده می‌شود:

بَقِیَّة اللهِ خَیْرٌ لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنینَ(3)

بقیة الله برای شما بهتر است، اگر مؤمن باشید.
آنگاه آن آخرین بازمانده از حجّت‌های پروردگار، در حالی كه بر خانه خدا تكیه نموده، خطاب به همه انسانها می‌فرماید أنَا بَقیَّة اللهِ فی أرْضِهِ وَ خَلیفَتُهُ وَ حُجَّتُهُ عَلَیْكُمْ(4)
اینك بقیة الله، خلیفة الله و حجت خدا بر شما منم.
آنگاه313 تن اصحاب خاص حضرت بقیة الله(عج) كه فرماندهان لشكری و كشوری آن حضرت می‌باشند، در خدمت آن حضرت گرد می‌آیند. در دست هر یك از آنها شمشیری است كه نام، نام پدر، سیرت، حسب و نسب صاحب‌اش بر آن نبشته شده است.(5)
نخست جبرئیل امین دست آن حضرت را به عنوان «بیعت» می‌فشارد، آنگاه اصحاب خاص، كه 313 تن به تعداد اصحاب بدر هستند، با آن حضرت بیعت می‌كنند.(6)
یك بار دیگر بانگ جبرئیل در فضا طنین انداز می‌شود كه: «البیعة لله»(7)
سه روز در مكّه اقامت می‌كند، از مردم بیعت می‌گیرد، روز چهارم به استار كعبه آویخته، از خداوند منّان طلب یاری نموده، به سوی مدینه منوره حركت می‌كند.(8)
با ده هزار لشكر مجهّز و منظّم وارد مدینه شده، اصلاحات خود را آغاز نموده، مردم ستم دیده و رنج كشیده جهان كه در زیر فشار جنگ، ستم، تحقیر و تبعیض به ستوه آمده‌اند، با دمیدن فجر امید و دیدن روزنه رهایی، سیل آسا به سوی آن مصلح غیبی می‌شتابند و دست بیعت به دست با كفایت یداللهی اش می‌دهند.
اگر چه آن مصلح آسمانی از سلاح‌های كشتار جمعی استفاده نمی‌كند، ولی با رعبی كه خداوند از او بر دل جهانیان می‌اندازد، بر همه قدرتهای اهریمنی جهان فایق آمده، فتنه‌ها و شورش‌ها را از ریشه و بن برانداخته، پرچم همیشه پیروز را بر افراشته، به سوی مركز حكومت حقه، قبّة‌الاسلام كوفه حركت می‌كند.

ابزار و اداوت جنگی آن امام نور در هنگامه ظهور سه سپاه نیرومند است:

1 ـ فرشته‌هایی كه روز بدر به یاری پیامبر شتافتند.(9)
2 ـ انصار با ایمان و یاران با اخلاصی كه با عزمی آهنین و اراده‌ای فولادین از آن حضرت حمایت می‌كنند.(10)
3 ـ رعبی كه خداوند از آن حضرت بر دل دشمنان می‌اندازد، این رعب مسافت یك ماه را از جلو، راست و چپ فرا می‌گیرد.(11)

پیشینه پایتختی كوفه

قبة الاسلام كوفه به تاریخ 12 رجب 36 ه با ورود مولای متقیان امیرمؤمنان (صلوات الله علیه) به عنوان پایتخت حكومت علوی در آمد(12)
پس از شهادت آن حضرت، در حدود شش ماه،(13) پایتخت حكومت امام حسن مجتبی(ع) بود و اینك در انتظار ظهور آن امام نور است، تا یك بار دیگر تداوم بخش حكومت عدل علوی، بر سریر عدالت تكیه داده، جهان را پر از عدل و داد كند، طومار عمر ستمگران را در نوردد، حكومت واحد جهانی را بر اساس عدالت و آزادی بنیان نهد.

پایتخت دولت كریمه

از پیشوای به حق ناطق، امام جعفر صادق(ع) پرسیدند: محلّ اقامت حضرت مهدی(عج) و محلّ اجتماع مؤمنان در هنگامه ظهور كجا خواهد بود؟ فرمود: دارُ مُلِكِه الكُوفَةُ، وَ مَجْلِسُ حُكْمِهِ جامِعُها، و بَیْتُ مالِهِ وَ مُقْسَمُ غَنائِمِ الْمُسْلِمینَ مَسْجِدُ سَّهْلَةِ، وَ مَوْضِعُ خَلَواتِهِ الذَّكَواتُ البْیضُ مِنَ الْغَرِیّینَ(14)
مركز حكومت‌اش «كوفه» مركز قضاوت و دادرسی اش مسجد اعظم كوفه، ستاد بیت‌المال و محل تقسیم غنایم مسلمانان مسجد سهله، محل مناجات و خلوت‌اش تپه‌های سپید غریّین (نجف اشرف) می‌باشد.
امام صادق(ع) پس از تشریح هنگامه ظهور و بیعت مردمان از اقطار و اكناف جهان، می‌فرماید:
ثُمَّ یَسیرُ اِلَی الكْوُفَةِ فَیَنْزِلُ عَلی نَجَفِها، ثُمَّ یُفَرِقُ الْجُنُودَ منِهْا اِلیَ الأَمضارِ لِدَفْعِ عُمّالِ الدَّجّالِ، فَیَمْلأُ الأرْضَ قِسْطا وَ عَدْلاً كَما مُلِئَتْ جَوْرا وَ ظُلْما؛(15)
آنگاه به سوی كوفه می‌رود و در نجف كوفه سكنی می‌گزیند، سپس سپاهیان‌اش را از آنجا به اقطار و اكناف جهان گسیل می‌دارد تا به دفع عمّال دجّال بپردازند. پس زمین را پر از عدل و داد نماید، آن گونه كه پر از ظلم و ستم شده باشد.
امام باقر علیه السلام در این رابطه می‌فرماید: كَأَنّی بِالْقائِمِ(ع) عَلی نَجَفِ الْكوُفَةِ قَدْسارَ اِلَیْها مِنْ مَكَّةَ فی خَمْسَةِ الافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ، جِبْریلُ عَنْ یَمینِهِ، وَ میكائیلُ عَنْ شمِالِهِ، وَ المُؤمِنوُنَ بَیْنَ یَدَیْهِ، وَ هُوَ یُفَرِّقُ الْجُنُودَ فی البِلادِ(16)
گویی قائم(ع) را به چشم خود می‌بینم كه با 5000 فرشته، از مكه به سوی نجفِ كوفه رفته، جبرئیل در طرف راست و میكائیل در طرف چب و مؤمنان در پیش روی آن حضرت قرار دارند، از آن جا سپاهیان‌اش را به سوی كشورها گسیل می‌دارد.
و در حدیث دیگری فرمود:
یَدْخُلُ الكُوفَةَ و فیها ثَلاثُ رایاتٍ قَدِ اضْطَرَبَتْ، فَتَصفُولَهُ وَ یَدخُلُ حَتّی یأتِیَ المِنبَرَ فَیَخْطُبُ، فَلا یَدرِی النّاسُ ما یَقُولُ مِنَ البُكاء(17)؛
در حالی كه سه پرچم در كوفه به شدّت درگیر است، او وارد كوفه می‌شود، پس كوفه برای او مسخّر می‌شود، او وارد كوفه شده بر فراز منبراش قرار گرفته، به ایراد خطبه می‌پردازد، مردم آن قدر اشكِ شوق می‌ریزند كه متوجّه سخنان او نمی‌شوند.
امیر مؤمنان در ضمن یك حدیث طولانی می‌فرماید: ثُمَّ یُقبِلُ اِلَی الْكوُفَةِ فَیَكوُنُ مَنزِلُهُ بِها؛(18)
آنگاه به سوی كوفه روی می‌آورد و اقامتگاه‌اش را در آنجا قرار می‌دهد.
و در فراز دیگری از این حدیث می‌فرماید:
یَسكُنُ هُوَ وَ أَهلُ بَیْتِهِ الرُحْبَةَ؛(19)
او و اهلبیت‌اش در «رُحْبَه» سكونت می‌كنند.(20)
و در پایان می‌افزاید:



نویسنده : حسین رضایی
تاریخ : پنج شنبه 21 آبان 1394 
زمان : 11:16 PM
مقام حضرت مهدی (عج) در وادی السلام
نظرات(0) | ادامه مطلب

مقام حضرت مهدی(عج) در وادی السلام
 
نویسنده:علی اکبر مهدی‏پور
منبع:مجله انتظار

اشاره:
مقام حضرت مهدی(عج) در وادی السلام نجف اشرف، یکی از قدیمی‏ترین مقامات منتسب به حضرت بقیة‏اللّه ارواحنا فداه می‏باشد.در طول قرون و اعصار همه روزه هزاران تن از عاشقان و شیفتگان به این مکان مقدس روی آورده، با کعبه مقصود و قبله موعود راز دل گفته، کام دل جسته، در مواردی توفیق تشرف یافته‏اند.امام صادق علیه‏السلام مکرر به این نقطه تشریف آورده، در آنجا نماز گزارده، آنجا را به عنوان: «محل منبر حضرت قائم» علیه‏السلام معرفی فرموده است.
در روزهای آغازین دولت حقه، حضرت ولی عصر(عج) از این نقطه عبور فرموده به سوی پایتخت دولت کریمه ـ کوفه ـ رهسپار می‏شوند.
پیامبر اکرم صلی‏الله‏علیه‏و‏آله و امیرمؤمنان علیه‏السلام به هنگام رجعت در این نقطه دیدار می‏فرمایند.
احادیث فراوان در عظمت و قداست این مکان مقدس از پیشوایان معصوم رسیده، که با شماری از آنها در این نوشتار آشنا می‏شویم.



نویسنده : حسین رضایی
تاریخ : پنج شنبه 21 آبان 1394 
زمان : 11:16 PM
خانه مهدی كجاست؟
نظرات(0) | ادامه مطلب

خانه مهدی كجاست؟
خانه مهدی كجاست؟
نويسنده:محمد جواد طبسی
منبع:مجله پرسمان
بسیاری دوست دارند بدانند امام در كجا زندگی می‌كند . برای روشن شدن این پرسش باید محل سكونت امام زمان - علیه السلام - در چهار دوران به اختصار بررسی شود .

1 . دوران پدر

بدون شك محل ولادت امام مهدی - علیه السلام - شهر سامرا است . او پس از ولادت تا هنگام شهادت امام حسن عسكری - علیه السلام - در سامرا و نزد پدرش می‌زیست . حكیمه خاتون، دختر امام جواد - علیه السلام - بارها امام عصر - عج الله فرجه الشریف - را در خانه امام عسكری - علیه السلام - مشاهده كرد . برخی از یاران امام مانند احمد بن اسحاق نیز وی را همان جا دیده‌اند . امام در یكی از ملاقات‌هایش با ابن اسحاق از جای برخاست; وارد حجره شد و در حالی كه فرزندش را بر شانه قرار داده بود، بیرون آمد . (1)
روزی یعقوب بن منقوش پرسید: مولای من، چه كسی امام است؟ فرمود: پرده را كنار بزن . . . او چنان كرد امام عصر - عج الله فرجه الشریف - را دید . مهدی - علیه السلام - از پس پرده برون آمد و بر زانوی پدر نشست . (2)
امام عسگری، در دقایق پایانی عمر، به عقید خادم فرمود: وارد اتاق شو و كودكی كه در حال سجده است، نزد من آور . . . (3) . این روایات گواهی می‌دهد امام مهدی - عج الله فرجه الشریف - در حال حیات پدر در شهر سامرا و در خانه وی زندگی می‌كرد; اگر چه امام عسكری او را از نظرها پنهان می‌داشت .

2 . غیبت صغرا

امام، در دوران 74 ساله غیبت صغرا، احتمالا در عراق زندگی می‌كرد; زیرا چهار نایب خاصی كه با وی رابطه مستقیم داشتند، در بغداد به سر می‌بردند . آن‌ها نامه‌های مردم را به وی می‌رساندند و پاسخ دریافت می‌كردند . امام صادق - علیه السلام - می‌فرماید: برای حضرت قائم دو غیبت است: یكی كوتاه و دیگری طولانی . در غیبت اول، كسی جز خواص شیعیان وی، جایگاهش را نمی‌داند . (4) به احتمال قوی نایبان خاص آن حضرت، مصداق خواص به شمار می‌آمدند .

3 . غیبت كبرا

درباره محل اقامت امام در دوران غیبت كبرا نمی‌توان به طور دقیق به محلی خاص اشاره كرد . امام صادق - علیه السلام - به ابوبصیر فرمود: نیكوترین منزل مدینه است . (5) علامه مجلسی نیز می‌گوید: همین جمله دلالت می‌كند آن حضرت غالبا در مدینه و اطراف آن به سر می‌برد . (6) امام باقر - علیه السلام - هم به كوه «ذی طوی‌» اشاره فرموده است; (7) اما باید گفت هیچ كس به محل دقیق سكونت امام مهدی - علیه السلام - راه پیدا نمی‌كند; زیرا امام عصر به ابراهیم بن مهزیار فرمود: پدرم از من پیمان گرفته در سرزمینی پهناور و دوردست زندگی كنم تا از نیرنگ‌های گمراهان و متمردان امت تازه به دوران رسیده و گمراه، نهان و مصون باشم . این پیمان مرا بر فراز تپه‌های بلند و ریگزارها و سرزمین‌های مورد اطمینان افكنده است . (8)
برخی احتمال می‌دهند امام در یكی از جزایر دوردست كه با كشور مغرب چندان فاصله ندارد و به جزیره خضرا معروف است، به سر می‌برد . گروهی نیز با منطبق دانستن اوصاف این جزیره با مثلث‌برمودا، آن مكان را محل سكونت امام زمان - عجل الله فرجه الشریف - می‌دانند; زیرا به رغم تلاش‌های فراوان تا كنون كسی به كشف اسرار این مثلث توفیق نیافته است . بی‌تردید این نظر نادرست می‌نماید . (9)
به استناد برخی از روایات، امام عصر - عجل الله فرجه الشریف - در زمان غیبت كبرا در همه جا حضور می‌یابد، و یوسف وار به طور ناشناس میان مردم رفت و آمد می‌كند . هیچ كس وی را نمی‌شناسد تا وقتی خداوند به او اجازه دهد خود را معرفی كند; چنانچه به یوسف صدیق اجازه داد خود را به برادرانش بشناساند . (10)
بر اساس روایت امام صادق - علیه السلام - ، یكی از جاهایی كه امام عصر - عج الله فرجه الشریف - حضور می‌یابد، صحرای عرفات در ایام حج است .
عبید بن زراره گفت: از امام صادق - علیه السلام - چنین شنیدم: زمانی فرا رسد كه مردم امام خود را نبینند . او در روزهای حج مردم را می‌بیند ولی مردم او را نمی‌بینند . (11)
محمد بن عثمان، یكی از نواب اربعه، نیز در این باره می‌گوید: والله ان صاحب هذا الامر یحضر الموسم كل سنة فیری الناس و یعرفهم و یرونه و لایعرفونه; به خدا سوگند، صاحب این امر همه ساله در مراسم حج‌حضور پیدا می‌كند . مردم را می‌بیند و می‌شناسد; ولی مردم - با این‌كه او را می‌بینند - نمی‌شناسند . (12)

4 . عصر ظهور

امام هنگام ظهور در مسجد سهله (13) اقامت‌خواهد كرد . ده‌ها هزار پیامبر در این مسجد نماز گزارده‌اند و محل سكونت‌بزرگانی چون حضرت ابراهیم و ادریس و خضر بوده است . (14) امام صادق - علیه السلام - به ابوبصیر فرمود: ای ابامحمد، گویا حضرت قائم را در مسجد سهله می‌بینم كه با زن و فرزندانش در آن مستقر می‌گردد . ابوبصیر پرسید: آیا مسجد سهله خانه‌اش خواهد بود؟ حضرت فرمود: آری، این مسجد منزل حضرت ادریس است . خداوند هیچ پیامبری را برنینگیخت مگر آن كه در این مسجد نماز گزارد . هر كس در این مسجد بماند، مانند آن است كه در خیمه رسول خدا اقامت كرده است . هیچ مرد و زن مؤمنی نیست مگر آن كه دلش به سوی آن مسجد پر می‌كشد . روز و شبی نیست مگر آن كه فرشتگان به این مسجد پناه می‌برند و در آن به عبادت خداوند می‌پردازند . (15)
ناگفته نماند، هم اكنون در سه گوشه این مسجد سه مقام، با اعمال ویژه، واقع شده است . كه این مقام‌ها به حضرت ابراهیم و ادریس و خضر منسوبند .

پی‌نوشت‌ها:

1) بشارة الاسلام .
2) اثبات الهداة، ج 3، ص 415 .
3) غیبه، شیخ توسی، ص 165 .
4) بحارالانوار، ج 52، ص 155 .
5) همان، ص 153 .
6) همان، ص 158 .
7) تفسیر عیاشی ج 2، ص 56 .
8) با خورشید سامرا، ص 82 .
9) برای آگاهی بیش‌تر به كتاب جزیره خضرا، افسانه یا واقعیت مراجعه شود .
10) همان، ص 154 .
11) كافی، ج 1، ص 337 .
12) بحارالانوار، ج 52، ص 152 .
13) این مسجد در چند كیلومتری شهر كوفه قرار دارد .
14) بحارالانوار، ج 52، ص 317 .
15) همان .

 



نویسنده : حسین رضایی
تاریخ : پنج شنبه 21 آبان 1394 
زمان : 11:16 PM
 

 




.:: This Template By : Theme-Designer.Com ::.