مسلخ عشق
قال على (عليه السلام):
هذا... مصارع عشاق شهداء لا يسبقهم من كان قبلهم و لا يلحقهم من كان بعدهم.
حضرت على (عليه السلام) روزى گذرش از كربلا افتاد و فرمود:
اينجا قربانگاه عاشقان و مشهد شهيدان است شهيدانى كه نه شهداى گذشته و نه شهداى آينده به پاى آنها نمىرسند.
تهذيب، ج 6، ص،73 و بحار، ج 98، ص .116
عطر عشق
قال على (عليه السلام)
واها لك ايتها التربة ليحشرن منك قوم يدخلون الجنة بغير حساب
امير المومنين (عليه السلام) خطاب به خاك كربلا فرمود:
چه خوشبويى اى خاك! در روز قيامت قومى از تو بپا خيزند كه بدون حساب و بى درنگ به بهشت روند.
شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد، ج 4، ص 169
كربلا وبيت المقدس
قال ابوعبدالله (عليه السلام) : الغاضرية من تربة بيت المقدس.
امام صادق (عليه السلام) فرمود:كربلا از خاك بيت المقدس است.
كامل الزيارات، ص 269، باب 88 ح،.7

فرات و كربلا
قال ابو عبد الله:
اءن أرض كربلا وماء الفرات اول ارض و اول ماء قدس الله تبارك و تعالى...
امام صادق (عليه السلام) فرمود:
سرزمين كربلا و آب فرات، اولين زمين و نخستين آبى بودند كه خداوند متعال به آنها قداست وشرافت بخشيد.
بحار الانوار، ج،98، ص 109 و نيز كامل الزيارات، ص .269
كربلا كعبه انبياء
قال ابو عبدالله (عليه السلام):
ليس نبى فى السموات و الارض و اءلا يسألون الله تبارك و تعالى ان يوذن لهم فى زيارة الحسين (عليه السلام) ففوج ينزل و فوج يعرج.
امام صادق (عليه السلام) فرمود:
هيچ پيامبرى در آسمانها و زمين نيست مگر اين كه مىخواهند خداوند متعال به آنان رخصت دهد تا به زيارت امام حسين (عليه السلام) مشرف شوند، چنين است كه گروهى به كربلا فرود آيند و گروهى از آنجا عروج كنند.
مستدرك الوسائل، ج 10، ص 244 به نقل از كامل الزيارات، ص 111
كربلا، مطاف فرشتگان
قال ابو عبدالله (عليه السلام):
ليس من ملك فى السموات و الارض إلا يسألون الله تبارك و تعالى ان يوذن لهم فى زيارة الحسين (عليه السلام) ففوج ينزل و فوج يعرج.
امام صادق (عليه السلام) فرمود:
هيچ فرشتهاى در آسمانها و زمين نيست مگر اين كه مىخواهد خداوند متعال به او رخصت دهد تا به زيارت امام حسين (عليه السلام) مشرف شود، چنين است كه همواره فوجى از فرشتگان به كربلا فرود آيند و فوجى ديگر عروج كنند و از آنجا اوج گيرند.
مستدرك الوسائل، ج 10، ص 244 به نقل از كامل الزيارات، ص 111
راه بهشت
قال ابو عبدالله (عليه السلام):
موضع قبر الحسين (عليه السلام) ترعة من ترع الجنة.
امام صادق (عليه السلام) فرمود:
جايگاه قبر امام حسين (عليه السلام) درى از درهاى بهشت است.
كامل الزيارات، ص 271، باب 89، ح 1
كربلا حرم امن
قال ابو عبدالله (عليه السلام):
ان الله اتخذ كربلا حرما آمنا مباركا قبل ان يتخذ مكة حرما
امام صادق (ع) فرمود:
به راستى كه خدا كربلا را حرم امن و با بركت قرار داد پيش از آنكه مكه را حرم قرار دهد
كامل الزيارات، ص 267 بحار، ج،98، ص .110

زيارت مداوم
قال الصادق (عليه السلام):
زوروا كربلا و لا تقطعوه فاءن خير أولاد الانبياء ضمنته...
امام صادق (ع) فرمود:
كربلا را زيارت كنيد و اين كار را ادامه دهيد، چرا كه كربلا بهترين فرزندان پيامبران را در آغوش خويش گرفته است.
كامل الزيارات، ص 269
بارگاه مبارك
قال الصادق (عليه السلام)
«شاطىء الوادى الايمن» الذى ذكره الله فى القرآن،(*) هو الفرات و «البقعة المباركة» هى كربلا.
امام صادق (ع) فرمود:
آن «ساحل وادى ايمن» كه خدا در قرآن يادكرده فرات است و با «بارگاه با بركت» نيز كربلا است.
*. قرآن مجيد، سوره قصص آيه 30
بحار الانوار، ج 57، ص 203؛ به نقل از تهذيب
شهادت و زيارت
قال الامام الصادق (عليه السلام):
زوروا قبر الحسين (عليه السلام) و لا تجفوه فاءنه سيد شباب أهل الجنة من الخلق وسيد شباب الشهداء
امام صادق (ع) فرمود:
مرقد امام حسين (عليه السلام) را زيارت كنيد و با ترك زيارتش به او ستم نورزيد چرا كه او سيد جوانان بهشت از مردم و سالار جوانان شهيد است.
مستدرك الوسائل ج 10 ص 256 و كامل ، ص 109
زيارت،بهترين كار
قال ابو عبدالله (عليه السلام):
زيارة قبر الحسين بن على عليهما السلام من أفضل ما يكون من الأعمال.
امام صادق (ع) فرمود:
زيارت قبر امام حسين (عليه السلام) از بهترين كارهاست كه مىتواندانجام يابد.
مستدرك الوسائل، ج 10، ص .311
سفرههاى نور
قال الامام الصادق (عليه السلام)
من سره ان يكون على موائد النور يوم القيامة فليكن من زوار الحسين بن على (عليهما السلام)
امام صادق (ع) فرمود:
هر كس دوست دارد روز قيامت، بر سر سفرههاى نور بنشيند بايد از زائران امام حسين (عليه السلام) باشد.
وسائل الشيعه، ج 10، ص 330، بحار الانوار، ج 98، ص 72.
شرط شرافت
قال الصادق (عليه السلام)
من اراد ان يكون فى جوار نبيه و جوار على و فاطمه فلا يدع زيارة الحسين عليهم السلام .
امام صادق (ع) فرمود:
كسى كه مىخواهد در همسايگى پيامبر (ص) ودر كنار على (ع) و فاطمه (س) باشد زيارت امام حسين (ع) را ترك نكند.
وسائل الشيعه، ج 10 ص 331، ح 39
زيارت، فريضه الهى
قال ابو عبدالله (عليه السلام):
لو ان احد كم حج دهره ثم لم يزر الحسين بن على (عليه السلام) لكان تاركا حقا من حقوق رسول الله «ص» لان حق الحسين فريضة من الله تعلى واجبه على كل مسلم.
امام صادق (ع) فرمود:
اگر يكى از شما تمام عمرش را احرام حج ببندد اما امام حسين (عليه السلام) را زيارت نكند حقى از حقوق رسول خدا (ص) را ترك كرده است چرا كه حق حسين (ع) فريضه الهى و بر هر مسلمانى واجب و لازم است.
وسائل الشيعه، ج 10، ص 333
كربلا كعبه كمال
قال ابو عبدالله (عليه السلام):
من لم يأت قبر الحسين (عليه السلام) حتى يموت كان منتقص الاءيمان منتقص الدين، اءن ادخل الجنة كان دون المؤمنين فيها.
امام صادق (ع) فرمود:
هر كس به زيارت قبر امام حسين (ع) نرود تا بميرد ايمانش نا تمام و دينش ناقص خواهد بود به بهشت هم كه برود پايين تر از مومنان در آنجا خواهد بود.
وسائل الشيعه، ج 10 ص 335

از زيارت تا شهادت
قال ابو عبدالله (عليه السلام):
لا تدع زيارة الحسين بن على عليهما السلام و مر أصحابك بذلك يمد الله فى عمرك و يزيد فى رزقك و يحييكء الله سعيدا و لا تموت الا شهيدا.
امام صادق (ع) فرمود:
زيارت امام حسين عليه السلام را ترك نكن وبه دوستان و يارانت نيز همين را سفارش كن! تا خدا عمرت را دراز و روزى و رزقت را زياد كند و خدا تورا با سعادت زنده دارد و نميرى مگر شهيد.
وسائل الشيعه، چ 10 ص،335
حديث محبت
عن ابى عبد الله قال:
من اراد الله به الخير قذف فى قلبه حب الحسين (عليه السلام) وزيارته و من اراد الله به السوء قذف فى قلبه بغض الحسين (عليه السلام) و بغض زيارته.
امام صادق (ع) فرمود:
هر كس كه خدا خير خواه او باشد محبت حسين (ع) و زيارتش را در دل او مىاندازد و هر كس كه خدا بدخواه او باشد كينه وخشم حسين (ع) و خشم زيارتش را در دل او مىاندازد.
وسائل الشيعه، ج 10 ص 388، بحار الانوار، ج 98، ص 76
نشان شيعه بودن
قال الصادق (عليه السلام)
من لم يأت قبر الحسين (عليه السلام) و هو يزعم انه لنا شيعة حتى يموت فليس هو لنا شيعة و ان كان من اهل الجنة فهو من ضيفان اهل الجنة
امام صادق (عليه السلام) فرمود:
كسى كه به زيارت قبر امام حسين نرود و خيال كند كه شيعه ما است و با اين حال و خيال بميرد او شيعه ما نيست واگر هم از اهل بهشت باشد از ميهمانان اهل بهشت خواهد بود.
كامل الزيارات، ص 193، بحار الانوار، ج 98 ص 4
سكوى معراج
قال الصادق (عليه السلام)
من اتى قبر الحسين (عليه السلام) عارفا بحقة كتبه الله عزوجل فى اعلى عليين
امام صادق (ع) فرمود:
هر كس كه به زيارت قبر حسين (عليه السلام) نايل شود و به حق آن حضرت معرفت داشته باشد خداى متعال او را در بلندترين درجه عالى مقامان ثبت مىكند.
من لا يحضره الفقيه، ج 2 ، 581
زيارت عاشورا
قال الصادق (عليه السلام)
من زار الحسين (عليه السلام) يوم عاشورا وجبت له الجنة
امام صادق (ع) فرمود:
هر كس كه امام حسين (عليه السلام) را در روز عاشورا زيارت كند بهشت بر او واجب مىشود .
اقبال الاعمال، ص 568
بالاتر از روسپيدى
قال ابو عبدالله (عليه السلام):
من باب عند قبر الحسين (عليه السلام) ليلة عاشورا لقى الله يوم القيامة ملطخا بدمه كأنما قتل معه فى عرصه كربلا
امام صادق (ع) فرمود:
كسى كه شب عاشورا دركنار مرقد امام حسين (عليه السلام) سحر كند روز قيامت در حالى به پيشگاه خدا خواهد شتافت كه به خونش آغشته باشد، مثل كسى كه در ميدان كربلا و دركنار امام حسين عليه السلام كشته شده باشد.
وسائل الشيعه، ج 10، ص 372
تربت و تربيت
قال الصادق (عليه السلام)
حنكوا اولادكم بتربة الحسين (ع) فإنها امان
امام صادق (ع) فرمود:
كام كودكانتان را با تربت حسين (ع) برداريد چرا كه خاك كربلا فرزندانتان را بيمه مىكند .
وسائل الشيعه، ج 10 ص 410
بزرگترين دارو
قال ابو عبدالله (عليه السلام):
فى طين قبر الحسين (عليه السلام) الشفاء من كل داء و هو الدواء الاكبر
امام صادق (ع) فرمود:
شفاى هر دردى در تربت قبر حسين (عليه السلام) است و همان است كه بزرگترين داروست.
كامل الزيارات، ص 275 و وسائل الشيعه، ج 10، ص 410
تربت و هفت حجاب
قال الصادق (عليه السلام)
السجود على تربة الحسين (عليه السلام) يخرق الحجب السبع.
امام صادق (ع) فرمود:
سجده بر تربت حسين (عليه السلام) حجابهاى هفتگانه را پاره مىكند.
مصباح التمهجد، ص 511، و بحار الانوار، ج 98، ص 135
سجده بر تربت عشق
كان الصادق (ع) لا يسجد الا على تربة الحسين (ع) تذللا لله و إسكتانة اليه.
رسم حضرت امام صادق (ع) چنين بودكه:
جز بر تربت حسين (ع) به خاك ديگرى سجده نمىكرد و اين كار را از سر خشوع و
خضوع براى خدا مىكرد.
وسائل الشيعه، ج 3، ص .608
تسبيح تربت
قال الصادق (ع)
السجود على طين قبر الحسين (ع) ينور الى الارض السابعة و من كان معه سبحة من طين قبر الحسين (ع) كتب مسبحا و ان لم يسبح بها...
امام صادق (ع) فرمود:
سجده بر تربت قبر حسين (ع) تا زمين هفتم را نور باران مىكند و كسى كه تسبيحى از خاك مرقد حسين (ع) را با خود داشته باشد، تسبيح گوى حق محسوب مىشود، اگر چه با آن تسبيح هم نگويد.
من لايحضره الفقيه، ج 1، ص 268
وسائل الشيعه، ج 3 ص 608
عاشورا در کلام امام باقر علیه السلام
شوق زيارت
قال الامام باقر (عليه السلام):
لو يعلم الناس ما فى زيارة قبر الحسين (عليه السلام) من الفضل، لماتوا شوقا
امام باقر (عليه السلام) فرمود:
اگر مردم مىدانستند كه چه فضيلتى در زيارت مرقد امام حسين (عليه السلام) است از شوق زيارت مىمردند.
ثواب الاعمال، ص 319؛ به نقل از كامل الزيارات.

حج مقبول و ممتاز
قال ابوجعفر (عليه السلام):
زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه و آله و زيارة قبور الشهداء، و زيارة قبر الحسين بن على عليهما السلام تعدل حجة مبرورة مع رسول الله صلى الله عليه و آله.
امام باقر عليه السلام فرمودند:
زيارت قبر رسول خدا «ص» و زيارت مزار شهيدان، و زيارت مرقد امام حسين عليه السلام معادل است با حج مقبولى كه همراه رسول خدا «ص» بجا آورده شود
مستدرك الوسائل، ج 1 ص، 266 و نيزكامل الزيارات، ص 156
تولدى تازه
عن حمران قال: زرت قبر الحسين (عليه السلام) فلما قدمت جاءنى ابو جعفر محمد بن على (عليه السلام).... فقال (عليه السلام)
ابشر يا حمران فمن زار قبور شهداء آل محمد (ص) يريد الله بذلك وصلة نبية حرج من ذنوبه كيوم ولدته امه.
حمران مىگويد هنگامى كه از سفر زيارت امام حسين (ع) برگشتم، امام باقر (عليه السلام) به ديدارم آمد و فرمود:
اى حمران! به تو مژده مىدهم كه هر كس قبور شهيدان آل محمد (ص) را زيارت كند مرادش از اين كار رضايت خدا و تقرب به پيامبر (ص) باشد، از گناهانش بيرون مىآيد چون روزى كه مادرش او را زاد.
امالى شيخ طوسى، ج 2، ص 28، چاپ نجف بحار، ج 98، ص 20
زيارت مظلوم
عن ابى جعفر و ابى عبد الله (عليهما السلام) يقولان:
من احب أن يكون مسكنه و مأواه الجنة، فلا يدع زيارة المظلوم.
از امام باقر و امام صادق (ع) نقل شده كه فرمودند:
هر كس كه مىخواهد مسكن و مأوايش بهشت باشد، زيارت مظلوم (عليه السلام) را ترك نكند.
مستدرك الوسائل، ج 10، ص .253
عاشورا در کلام امام کاظم علیه السلام
مكتب معرفت
قال ابو الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام)
أدنى ما يثاب به زائر ابى عبد الله (عليه السلام) بشط فرات إذا عرف حقه و حرمته و ولايته ان يغفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخز.
حضرت امام موسى كاظم (عليه السلام) فرمود:
كمترين ثوابى كه به زائر امام حسين (عليه السلام) در كرانه فرات داده مىشود اين است كه تمام گناهان مقدم و موخرش بخشوده مىشود. بشرط اين كه حق و حرمت ولايت آن حضرت را شناخته باشد.
مستدرك الوسائل، ج 10 ص 236، به نقل از كامل الزيارات، ص 138

تربت شفا بخش
عن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال:
و لا تأخذوا من تربتى شيئا لتبركوا به فأن كل تربة لنا محرمة الا تربة جدى الحسين بن على عليهما السلام فأن الله عزوجل جعلها شفاء لشيعتنا و أوليائنا.
حضرت امام كاظم (ع) در ضمن حديثى كه از رحلت خويش خبرى مىداد فرمود:
چيزى از خاك قبر من برنداريد تا به آن تبرك جوييد چراكه خودرن هر خاكى جز تربت جدم حسين (ع) بر ما حرام است، خداى متعال تنها تربت كربلا را براى شيعيان و دوستان ما شفا قرار داده است.
جامع الاحاديث الشيعه، ج 12، ص .533
يكى از چهار نياز
قال الامام موسى الكاظم (ع)
لا تستغنى شيعتنا عن أربع: خمرة يصلى عليها و خاتم يتختم به و سواك يستاك به و سبحة من طين قبر أبى عبد الله عليه السلام...
حضرت امام موسى بن جعفر (عليه السلام) فرمود:
پيروان ما از چهار چيز بىنياز نيستند:
1 ـ سجادهاى كه بر روى آن نماز خوانده شود. 2 ـ انگشترى كه در انگشت باشد.
3 ـ مسواكى كه با آن دندانها را مسواك كنند. 4 ـ تسبيحى از خاك مرقد
امام حسين (ع) ....
تهذيب الاحكام، ج 6، ص 75
هنگامی كه گذر حضرت ابراهیم(ع) به كربلا افتاد و به قتلگاه امام حسین(ع) رسید اسبش به رو درآمد. آن حضرت از بالای اسب بر زمین افتاد، سرش شكست و خون جاری شد. زبان به استغفار گشود و گفت: پروردگارا، آیا از من گناهی صادر شده است؟

جبرئیل نازل شد و گفت: گناهی از تو سر نزده بلكه در این مكان سبط خاتم انبیاء شهید خواهد شد و خون تو به موافقت خون او جاری گردید.
حضرت ابراهیم گفت: قاتل او كه خواهد بود؟
گفت: آن كسی است كه اهل آسمانها و زمین او را لعنت خواهند كرد.
منبع : بحارالانوار ، ج44 ،ص243
ابوبصیر گوید امام صادق(ع) فرمود: جبرئیل بر رسول خدا(ص) فرود آمد. در آن هنگام حسین(ع) نزد حضرتش به بازی مشغول بود. پس جبرئیل او را آگاه ساخت كه امتش این فرزند را می كشند. رسول خدا(ص) گریست و سپس جبرئیل عرض كرد: آیا تربتی را كه بر روی آن كشته می شود به شما نشان دهم؟

امام ادامه دادند: ناگاه فاصله میان محل نشستن رسول خدا(ص) و قتلگاه حسین(ع) در زمین فرو رفت، به طوری كه دو مكان به هم متصل شدند و جبرئیل مشتی از آن خاك برگرفت. سپس در كمتر از یك چشم بر هم زدن دو مكان از هم دور شدند و به حالت اول خود بازگشتند. سپس جبرئیل خارج شد در حالی كه می فرمود: خوشا به حال تو ای خاك و خوشا به حال آن كه در اطراف تو كشته می شود.
منبع : کامل الزیارات ، ابن قولویه ، ص 43
حضرت عیسی (ع) و كربلای حسین(ع)
در خبر است كه عیسی(ع) را با حواریون گذر به اراضی كربلا افتاد، ناگاه شیری را نگریستند كه طریق را بر روندگان مسدود ساخته بود. شیر به سوی عیسی(ع) پیش آمد و فرمود:

انی لم ادع لكم الطریق حتی تلعنوا یزید قاتل الحسین (ع) .
نمی گذارم شما درگذرید الا آن كه یزید را كه كشنده حسین(ع) است لعن كنید.
عیسی فرمود: حسین كیست؟
قال: سبط محمد النبی الامی و ابن علی الولی ؛
سبط پیامبر و فرزند علی ولی الله است .
عیسی (ع) پرسید: قاتل او كیست؟
گفت قاتل او یزید ملعون است كه وحوش بیابانها و درندگان صحراها خاصه روزهای عاشورا او را لعن كنند .
پس عیسی دست برداشت و لعن كرد بر یزید و نفرین فرستاد بر او. در این وقت شیر از طریق كناری رفت و حواریون ایمن شدند و به جانب مقصود عبور كردند .
منبع : ناسخ التواریخ ، ج 1 ، ص275
گریه حضرت زكریا بر امام حسین(ع)
مولایمان حضرت بقیة الله ارواحنا فداه در پاسخ سعدبن عبدالله در ضمن حدیثی طولانی می فرماید:
حضرت زكریا از پروردگارش درخواست نمود كه اسامی پنج تن را به او بیاموزد.

جبرئیل(ع) بر او نازل شد و آنها را به او آموخت. هر گاه كه زكریا اسم محمد(ص) و علی(ع) و فاطمه(س) و حسن(ع) را میبرد اندوهش برطرف میشد، ولی همین كه اسم حسین(ع) را می برد بغض گلویش را می فشرد و نفسش به شماره می افتاد و گریه اش می گرفت.
روزی گفت: خداوندا، چه سری دارد كه هر گاه اسم چهار نفر از اینان را میبرم غم و اندوهم برطرف می شود و خاطرم تسكین می یابد، ولی هنگام نام بردن از حسین(ع) اشكم جاری و آه و ناله ام بلند می شود؟
خداوند متعال داستان حسین(ع) را به او خبر داد و فرمود: (كهیعص)(آیه 1سوره مریم) .
كاف اسم كربلا، هاء هلاك خاندان پیامبر(ص)، یاء یزید كه به حسین(ع) ظلم و ستم نمود، عین اشاره به عطش و تشنگی حسین(ع) و صاد صبر اوست .
زكریا كه این مطالب را شنید سه روز از مسجدش بیرون نرفت و دستور داد كسی بر او وارد نشود و شروع به گریه و زاری نمود و ذكر مصیبت او این عبارت بود: خداوندا، آیا بهترین آفریدگانت به فرزندش مصیبت زده میشود؟ آیا چنین مصیبتی بر آستانه آنان فرود می آید؟
منبع : فاطمه الزهرا ، رحمانی همدانی ، بحارالانوار ،ج52،ص84 ؛ شجره طوبی ، ج2 ، ص403
حضرت سلیمان (ع) و مقتل حسین علیه السلام
مروی است كه سلیمان(ع) بر بساط خویش جای داشت و در هوا عبور می كرد. ناگاه روزی از زمین كربلا خواست درگذرد، باد بساط او را به دوران انداخت، چنان كه سلیمان بیمناك شد تا مبادا او را به خاك افكند. در این وقت باد از وزیدن بایستاد و بساط او به خاك در افتاد .
فقال سلیمان للریح لم سكنت؟ فقالت ان هنا یقتل الحسین(ع) .
فرمود: ای باد تو را چه افتاد كه ساكن گشتی؟ گفت: مقتل حسین بن علی اینجاست.

سلیمان گفت: كشنده او چه كسی است؟
گفت: لعین اهل سماوات و الارض، یزید.
پس سلیمان دست برداشت و او را لعن فرستاد و به دعای بد یاد كرد. در این وقت جن و انس ایمن گشتند و باد وزیدن گرفت و بساط طریق سلامت سپرد.
منبع : ناسخ التواریخ ، ج 1 ، ص274
روایت شده موقعی كه حضرت موسی(ع) با یوشع بن نون به زمین كربلا عبور كردند بند نعل حضرت موسی (ع) پاره شد و خاری به پای آن بزرگوار خلید و خون جاری شد.
گفت: پروردگارا، مگر چه گناهی از من صادر شده كه بدین كیفر گرفتار شدم؟

فاوحی الیه ان هنا یقتل الحسین(ع) و هنا یسفك دمه فسال دمك موافقه لدمه.
خطاب رسید: خون حسین(ع) در این موضع ریخته خواهد شد.
خون تو نیز برای این كه با خون آن حضرت موافقت كند جاری گردید.
موسی(ع) گفت: حسین كیست؟
خطاب رسید: حسین سبط محمد مصطفی و فرزند علی مرتضی است.
موسی گفت: كشنده آن حضرت كیست؟
وحی شد: كشنده او كسی است كه ماهیان دریا و وحوش صحرا و پرندگان هوا او را لعنت خواهند كرد.
موسی (ع) هم بر یزید لعنت كرد .
منبع : بحارالانوار ، ج44 ،ص244
در كتاب شريف المشاهد شيخ شبسترى (ره ) روايت كرده كه چون حضرت نوح عليه السلام كشتى را بنا نمود و صد هزار مسمار به كشتى زد تا اينكه پنج مسمار ماند حضرت نوح عليه السلام يكى از آن پنج مسمار را برداشت .
فاَ شرَقَ بِيَدِهِ وَ اَضاءَ كَما يَضئ الكَواكِبَ الدُّريه فى اُفُق السَّماء.
پس آن مسمار در دست نوح روشن شد چنانكه ستاره رخشان در افق آسمان درخشنده مى شود. فتحيّر نوح فانطق الله المسمار بلسان طلق ذلق فقال انا باسم خير الانبياء محمّد بن عبّداللّه ((ص ))

پس نوح از درخشندگى مسمار حيران شد و خداوند عالم مسمار را بنطق و تكلم آورد با زبان كشاده و فصيح عرض كرد: كه يا نوح من بر اسم نامى خاتم انبياء محَّمد بن عبدالله مقرَّر شده ام و درخشندكى من از بركت اسم آن بزرگوار است . پس جبرئيل نازل شد و حضرت نوح عليه السلام از جبرئيل سؤ ال كرد يا جبرئيل اين چه مسمارى است كه من هرگز مثل او را در درخشندگى نديده ام .
جبرئيل گفت : اين مسمار بر اسم حضرت رسو ل اللّه (ص ) است پس حضرت نوح (على نبيّينا و آله و عليه السلام) سه مسمار ديگر از آنها را برداشت و هر يك را به طرفى از كشتى زد، و هر يك در درخشندگى مثل سابق بودند، چون نوبت مسمار پنجم رسيد حضرت نوح عليه السلام آن را برداشت و ديد فَزَهر و انارَ و اَ ظهَر النِداوة
پس درخشان و منوّر گرديد، در دستش ، و رطوبت سرخى از آن مسمار ظاهر شد، حضرت نوح عليه السلام متعجّب ماند از جبرئيل سؤ ال كرد!
جبرئيل عرض كرد: كه اين مسمار پنجم مسمار حسين عليه السلام است و بنام اوست ، آنرا بجانب مسمار پدرش بزن ، حضرت نوح پرسيد كه اين چه رطوبت است كه از اين مسمار ظاهر مى شود؟ جبرئيل عرض كرد: كه اين خون است و احوالات و وقايع كربلا را به حضرت نوح عليه السلام بيان كرد و حضرت نوح عليه السلام گريست و بر قاتلين آن حضرت لعن نمود.
منبع : كشكول النور ج 1 ص 64.
اطلاع یافتن حضرت نوح از شهادت امام حسین(ع)
هنگامی كه حضرت نوح(ع) بر كشتی سوار شد و روی زمین را گردش نمود و به زمین كربلا رسید، زمین كربلا كشتی او را نگاه داشت. حضرت نوح از خطر غرق شدن ترسان شد و گفت:
الهی طفت جمیع الدنیا و ما اصابنی فزع مثل ما اصابنی فی هذه الارض؛ پروردگارا، من جمیع دنیا را گردش كردم و در هیچ موضعی نظیر این زمین خوفناك ندیدم .

فنزل جبرئیل و قال: " یا نوح فی هذا الموضع یقتل الحسین سبط محمد(ص) خاتم الانبیاء وابن خاتم الاوصیاء؛ در این موقع جبرئیل نازل شد و گفت: اینجا مكانی است كه سبط خاتم انبیاء و فرزند خاتم اوصیاء كشته خواهد شد .
نوح گفت: قاتل او كیست؟
جبرئیل گفت: قاتل او كسی است كه اهل هفت آسمان و زمین او را لعنت می كنند .
پس، لعنت كرد او را نوح چهار مرتبه. پس كشتی حركت كرد تا كوهی ظاهر شد و بر آن قرار گرفت.
منبع : بحارالانوار ، ج44 ،ص243
عاشورا در کلام امام سجاد(ع)و امام رضا(ع)
ستاره سرخ محشر
قال على بن الحسين (عليه السلام):
تزهر أرض كربلا يوم القيامة كالكوكب الدرى وتنادى انا ارض الله المقدسة الطيبة المباركة التى تضمنت سيد الشهداء و سيد شباب اهل الجنة.
امام سجاد (عليه السلام) فرمود:
زمين كربلا، در روز رستاخيز، چون ستاره مرواريدى مىدرخشد و ندا مىدهد كه من زمين مقدس خدايم، زمين پاك و مباركى كه پيشواى شهيدان و سالار جوانان بهشت را در بر گرفته است .
ادب الطف، ج 1، ص 236، به نقل از كامل الزيارات، ص 268.

همچون زيارت خدا
قال الامام رضا (عليه السلام)
من زار قبر الحسين (ع) بشط الفرات كان كمن زار الله
امام رضا (عليه السلام) فرمود:
كسى كه قبر امام حسين (عليه السلام) را در كرانه فرات زيارت كند، مثل كسى
است كه خدا را زيارت كرده است.
مستدرك الوسائل، ج 10، ص 250؛ به نقل از كامل
در مصيبت حضرت سيّد الشهداء(ع ) بنا بر روايات مختلف آنچه به چشم ديده ، و ديده نمى شود گريسته اند.
در جريان هبوط حضرت آدم عليه السلام مى باشد كه آن حضرت پس از ترك اولى كه در بهشت انجام داد از بهشت رانده و بر زمين فرستاده شد، محل هبوط آدم عليه السلام در مكّه معظّمه بوده است و در روايات مى باشد كه حضرت آدم عليه السلام بخاطر آن گناه يا ترك اولى بسيار گريست و از گناه خود توبه كرد.

و همچنين مفارقت از همسرش حوّا نيز به غصّه او افزوده بود، بنابراين حضرت آدم عليه السلام بر روى زمين حركت كرد و بيابانها و دشتها را زير پا گذاشت تا گذار حضرت آدم عليه السلام به سرزمين كربلاى پر بلا افتاد، كدام كربلا آن كربلايى كه تا حضرت سيّدالشهداء به آن سرزمين وارد شد و ديگر مركب او حركت ننمود بنابر روايات سه مركب عوض كردند ولى مركب حركت ننمود.
خلاصه آنكه حضرت آدم وقتى به آن سرزمين رسيد، ملاحظه كرد كه گرد غم و غبار، ناراحتى وهمّ و غم در وجودش پديدار شد و قلبش به تنگ آمد، تا رسيد به آنجايى كه شمع فروزان پيامبر (ص ) خاموش گشته بود، يعنى تا به قتلگاه حضرت سيّد الشهداء (ع ) رسيد، قدمش به سنگى برخورد كرد و افتاد - و بر اثر اصابت سرش به زمين - خون از سر حضرت آدم جارى شد، حضرت آدم عليه السلام ناراحت شد و سر به آسمان برداشت كه ، بار الها آيا گناه تازه اى مرتكب شده ام كه مرا اينگونه مجازات مى كنى ؟ خدايا من تمام عالم را گشتم و چنين بلائى بر سرم وارد نشد، حال آنكه در اينجا چنين عقوبت مى شوم !
از جانب پروردگار عالم ندا آمد كه اى آدم از جانب تو گناهى سر نزده است لكن اين همانجايى است كه :
يقتل فى هذه الارض ولدك الحسين عليه السلام ظلما
يعنى اين همانجايى است كه فرزندت حسين عليه السلام بر اثر ظلم شهيد مى شود، و خداوند روضه سيّد الشهداء را خواند و حضرت آدم عليه السلام بر مصائب آن حضرت گريست ، قربان مظلوميّتت حسين جان كه آدم با يك سر شكستن آنگونه به خدا شكايت مى كند، حال آنكه تو با آن همه مصيبت مى فرمايى :
رضا بقضائك و تسليما لامرك لا اله غيرك و لا معبود سواك
حضرت آدم عرض كرد: خدايا آن حسين كه در اين جا شهيد مى شود، ايكون نبيّا؟ پيامبر مى باشد؟
وحى نازل شد كه اى آدم او پيامبر نيست ، لكن نوه پيامبر آخرالزمان و فرزند دختر آن پيامبر(ص ) فاطمه زهرا مى باشد. پس با رهنمايى جبرئيل چهار مرتبه بر قاتلين حضرت سيّد الشهداء(ع ) لعن فرمودند.
منبع : كشكول النور ج 1 ص 132.
صاحب كتاب درّالیمین در تفسیر این آیه مباركه از قرآن كریم "فتلقی آدم من ربه كلمات فتاب علیه انه هو التواب الرحیم" (بقره37) می فرماید:
خلاصه معنی چنان است كه آدم (ع) در ساق عرش كلمه چند نگریست، جبرئیل او را بیاموخت كه بدان كلمات كه اسماء پیغمبر و آل پیغمبر بود پناهنده شود و بدین گونه سخن كند:
قال: "یا حمید بحق محمد، یا عالی بحق علی، یا فاطر بحق فاطمه، یا محسن بحق الحسن و الحسین و منك الاحسان."
خدا را بدین كلمات سوگند داد، چون به نام حسین(ع) رسید آتش از قلبش برانگیخت و اشک از چشمش بریخت. گفت: ای جبرئیل، چه شد كه در ذكر پنجم قلب من بشكافت و اشک من جاری شد؟
جبرئیل گفت: این فرزند تو به مصیبتی بزرگ مبتلا شود كه همه مصیبتها در نزد او كوچك باشد. گفت ای برادر آن چه مصیبتی است؟

قال: یقتل عطشاناً غریباً وحیداً فریداً، لیس له ناصر ولا معین و لو تراه یا آدم و هو یقول وا عطشاه وا قله ناصراه حتی یحول العطش بینه و بین السماء كالدخان فلم یجبه احد الا بالسیوف و شرب الحتوف، فیذبح ذبح الشاه من قفاه و ینهب رحله اعدائه و تشهر رؤسهم، هو و انصاره فی البلدان و معهم النسوان، كذالك سبق فی علم الواحد المنان.
گفت: كشته می شود در حالتی كه تشنه باشد و بی كس باشد و تنها و فرید باشد و او را ناصری و معینی نباشد. ای آدم، اگر او را ببینی در حالتی كه می گوید: "وا عطشاه وا قله ناصراه" تا گاهی كه از تشنگی چشمش چنان تاریك می شود كه آسمان را نتواند دید و هیچ كس او را جواب نگوید الا با زبان شمشیر و شراب مرگ . پس، او را میكشند چنانكه گوسفند را از قفا سر میبرند، و احمال و اثقال او را دشمنان او به نهب و غارت می برند و سر او و اصحاب او را بر سنان - نیزهها - می كنند و در شهرها می گردانند و اهلبیت او را اسیر می گیرند. و این صورتی است كه از پیش به علم خداوند واحد برگذشته است.
چون این سخن به پایان رفت آدم و جبرئیل چون زن بچه مرده گریستند.
منبع : ناسخ التواریخ ، ج 1 ، ص275