خطبه هاى امام سجّاد (ع)
«خطبههاى امام سجّاد (ع) / خطبه امام در كوفه»
راوى خطبه، "حذيم بن شريك اسدى" مىگويد:
حضرت امام زين العابدين (ع) (از خيمه) به سوى مردم بيرون آمد و در حال ايستاده به آنان اشاره نمود كه سكوت اختيار كنيد، و آنان ساكت شدند. آنگاه ستايش و ثناى خدا را به جاى آورد و بر پيامبر اكرم (ص) درود فرستاد، سپس فرمود:
أَيُّهَا النّاسُ! مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي، فَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ المَذْبُوحِ بِشَطِّ الفُراتِ مِنْ غَيْرِ ذَحْلٍ وَلَا تِراتٍ، أَنَا ابْنُ مَنِ انْتُهِكَ حَرِيمُهُ وَسُلِبَ نَعِيمُهُ، وَانْتُهِبَ مَالُهُ وَسُبِيَ عِيَالُهُ، أَنَا ابْنُ مَنْ قُتِلَ صَبْرَاً، فَكَفَى بِذَلِكَ فَخْرَاً.
أَيُّهَا النّاسُ! نَاشَدْتُكُمْ بِاللهِ هِلْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ كَتَبْتُمْ إِلى أَبِي وَخَدَعْتُمُوهُ؟ وَأَعْطَيْتُمُوهُ مِنْ أَنْفُسِكُم العَهْدَ والمِيثَاقَ وَالبَيْعَةَ ثُمَّ قَاتَلْتُمُوهُ وَخَذَلْتُمُوهُ؟ فَتَبّاً لَكُمْ مَا قَدَّمْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَسَوْأَةً لَرَأْيِكُمْ! بِأَيَّةِ عَيْنٍ تَنْظُرُونَ إِلى رَسُولِ اللهِ (ص) إِذْ يَقُولُ لَكُمْ: «قَتَلْتُمْ عِتْرَتِي، وَانْتَهَكْتُمْ حُرْمَتِي، فَلَسْتُمْ مِنْ أُمَّتِي.»
قَالَ: فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ النَّاسِ بِالبُكَاءِ وَيَدْعُو بَعْضُهُمْ بَعْضَاً: هَلَكْتُمْ وَمَا تَعْلَمُونَ. فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ (ع): رَحِمَ اللهُ امْرءاً قَبِلَ نَصِيحَتِي، وَحَفِظَ وَصِيَّتِي فِي اللهِ وَفِي رَسُولِهِ وَفِي أَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِنَّ لَنَا فِي رَسُولِ اللهِ (ص) أُسْوَةً حَسَنَةً. فَقَالُوا: بِأَجْمَعِهِمْ:
نَحْنُ كُلُّنَا -يَابْنَ رَسُولِ اللهِ- سَامِعُونَ مُطِيعُونَ حَافِظُونَ لِذِمَامِكَ، غَيْرُ زَاهِدِينَ فِيكَ، وَلَا رَاغِبِينَ عَنْكَ، فَمُرْنَا بِأَمْرِكَ، رَحِمَكَ اللهُ، فَإِنَّا حَرْبٌ لِحَرْبِكَ، وَسِلْمٌ لِسِلْمِكَ، لَنَأْخُذَنَّ تِرَتَكَ وَتِرَتَنَا مِمَّنْ ظَلَمَكَ وَظَلَمَنَا.
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ (ع): هَيْهَاتَ! أَيُّهَا [أَيَّتُهَا] الغَدَرَةُ المَكَرَةُ! حِيلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ شَهَوَاتِ أَنْفُسِكُمْ، أَتُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ كَمَا أَتَيْتُمْ إِلى آبَائِي مِنْ قَبْلُ؟ كَلَّا وَرَبِّ الرَّاقِصَاتِ إِلى مِنَى، فَإِنَّ الجُرْحَ لَمَّا يَنْدَمِلْ! قُتِلَ أَبِي بِالأَمْسِ وَأَهْلُ بَيْتِهِ مَعَهُ، فَلَمْ يَنْسَنِي ثَكْلُ رَسُولِ اللهِ (ص) وَثَكْلُ أَبِي وَبَنِي أَبِي وَجَدِّي، شُقَّ لَهَازِمِي، وَمَرَارَتُهُ بَيْنَ حَنَاجِرِي وَحَلْقِي، وَغُصَصُهُ تَجْرِي فِي فَرَاشِ صَدْرِي، وَمَسْأَلَتِي أَنْ لَا تَكُونُوا لَنَا وَلَا عَلَيْنَا.
ثُمَّ قَالَ (ع):
لَا غَرْوَ إِنْ قُتِلَ الحُسَيْنُ، وَشَيْخُهُ * قَدْ كَانَ خَيْرَاً مِنْ حُسَيْنٍ وَأَكْرَمَا
فَلَا تَفْرَحُوا يَا أَهْلَ كُوفَةَ بِالَّذِي * أُصِيبَ حُسَيْنٌ، كَانَ ذَلِكَ أَعْظَمَا
قَتِيلٌ بِشَطِّ النَّهْرِ، نَفْسِي فِدَاؤُهُ! * جَزَاءُ الَّذِي أَرْدَاهُ [أَوْدَاهُ] نَارُ جَهَنَّمَا
اى مردم! هر كس مرا مىشناسد كه مىشناسد، هر كس مرا نمىشناسد بداند كه من على فرزند حسينم، همان كسى كه در كنار رود "فرات" نه براى انتقام و خون خواهى (بلكه به ناحق) سر بريدند، من فرزند كسى هستم كه حريم او را هتك كردند، و اموالش را ربودند و دارايىاش را غارت كردند و خانواده او را اسير گرفتند. و همين افتخار براى ما بس! اى مردم، شما را به خدا سوگند مىدهم آيا جز اين است كه شما به پدرم نامه نوشتيد و او را فريب داديد؟ و با او عهد و پيمان و بيعت بستيد و سپس با او جنگيديد و او را يارى نكرديد؟ پس نابود باد آن چه پيش فرستاديد! و چه زشت است رأى و نظر شما! با كدام چشم به رسول خدا (ص) خواهيد نگريست، آن هنگام كه به شما خواهد گفت: «اهل بيت مرا كشتيد و حريمم را هتك نموديد، پس شما جزو امّت من نيستيد.»
راوى مىگويد: در اين هنگام صداى گريه مردم بلند شد و يكديگر را نفرين مىكردند و مىگفتند: ندانسته به هلاكت و گمراهى مبتلا شديد. آن گاه حضرت على بن حسين (ع) فرمود: «رحمت خداوند بر كسى كه نصيحت مرا بپذيرد و سفارشم را در (راه خشنودى) خدا و رسول خدا و اهل بيت او حفظ كند؛ زيرا رسول خدا (ص) الگوى نيكو براى ما است.» همگى گفتند: «اى فرزند رسول خدا! ما همه گوش (به فرمان) و مطيع توايم، و پيمان خود با تو را حفظ مىكنيم، و از تو روى برنگردانده و دست نمىكشيم، پس فرمان بده، خداوند رحمتت كند! كه ما با هر كس كه با تو سر ستيز داشته باشد، سر ستيز داريم، و با هر كس كه با تو آشتى كند، آشتى مىكنيم. ما قطعاً انتقام خون تو و خود را از كسانى كه به تو و ما ستم كردند، خواهيم گرفت.» حضرت على بن حسين (ع) در پاسخ فرمود: «اى پيمان شكنان مكّار، ميان شما و خواهش هاى شما حايلى قرار گرفته است (كه نمىگذارد شما به پيمان خود با من عمل كنيد). آيا مىخواهيد همان گونه كه پيش از اين با پدرانم رفتار نموديد، با من رفتار كنيد؟ هرگز، سوگند به پروردگار شترانى كه با شتاب به سوى "منى" در حركتند، كه زخم (ما) هنوز بهبود نيافته است. همين ديروز بود كه پدرم و اهل بيت او كشته شدند، هنوز غم فقدان رسول خدا (ص) و فقدان پدر و برادرانم و فرزندان جدّم از يادم نرفته است، و گلويم براى آن شكافته است و تلخى آن را در گلوگاه و نايم احساس مىكنم، و غصههاى حاصل از آن در استخوان سينهام روان است. تنها درخواست من از شما اين است كه نه به نفع ما باشيد و نه عليه ما.»
سپس اين اشعار را سرود: جاى شگفت نيست كه امام حسين (ع) را كشتند، زيرا پدر او قطعاً بهتر و گرامىتر از او بود. پس اى اهل كوفه، به مصيبتى كه بر سر امام حسين (ع) آمده، شادمان نباشيد كه مصيبت شهادت پدر بزرگوارش بزرگتر از آن بود. جانم به فداى كسى كه در كنار نهر (فرات) كشته شد! سزاى كسى كه او را كشت، آتش جهنّم است.
«خطبههاى امام سجّاد (ع) / خطبه امام در شام»
در زمان اقامت اُسراى كربلا در "شام" روزى حضرت سجّاد (ع) از يزيد خواست كه خطبه نماز جمعه را خود ايراد كند و يزيد موافقت كرد؛ ولى وقتى روز جمعه فرا رسيد، يزيد به شخص ديگرى دستور داد كه به منبر برود و هر چه به زبانش مىآيد در بدى امير مؤمنان و امام حسين (ع) و خوبى ابوبكر و عمر بگويد. پس از آنكه وى به منبر رفت و در اين باره به ايراد سخن پرداخت، امام زين العابدين (ع) از يزيد خواست كه اجازه بدهد او نيز به منبر برود و يزيد با وجود پشيمانى از وعدهاى كه به امام (ع) داده بود، پس از ميانجيگرى پسرش "معاويه بن يزيد بن معاويه" مجبور به پذيرش شد و امام (ع) به منبر رفت و فرمود:
الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَا بِدَايَةَ لَهُ، وَالدَّائِمِ الَّذِي لَا نَفَاذَ لَهُ، وَالأَوَّلِ الَّذِي لَا أَوَّلَ لِأَوَّلِيَّتِهِ، وَالآخِرِ الَّذِي لَا آخِرَ لِآخِرِيَّتِهِ، وِالبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ الخَلْقِ. قَدَّرَ اللَّيَالِيَ وَالأَيَّامَ، وَقَسَّمَ فِيمَا بَيْنَهُمُ الأَقْسَامَ، فَتَبَارَكَ اللهُ المَلِكُ العَلَّامُ.
وَسَاقَ (ع) الخُطْبَةَ إِلى أَنْ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَعْطَانَا العِلْمَ والحِلْمَ والشَّجَاعَةَ وَالسَّخَاوَةَ وَالمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ، وَمِنَّا رَسُولُ اللهِ وَوَصِيُّهُ وَسَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَجَعْفَرٌ الطَّيَّارُ فِي الجَنَّةِ، وَسِبْطَا هَذِهِ الأُمَّةِ، وَالمَهْدِيُّ الَّذِي يَقْتُلُ الدَّجَّالَ.
أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي:
أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَصَفَا، أَنَا ابْنُ مَنْ حَمَلَ الرُّكْنَ بِأَطْرَافِ الرِّدَا، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنِ ائْتَزَرَ وَارْتَدَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ طَافَ وَسَعَى، أَنَا ابْنُ خَيْرِ مَنْ حَجَّ وَأَتَى، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ إِلى المَسْجِدِ الأَقْصَى، أَنَا ابْنُ مَنْ بُلِّغَ بِهِ إِلى سِدْرَةِ المُنْتَهَى، أَنَا ابْنُ مَنْ «دَنَا فَتَدَلَّى، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى»، أَنَا ابْنُ مَنْ أَوْحَى إِلَيْهِ الجَلِيلُ مَا أَوْحَى.
أَنَا ابْنُ الحُسَيْنِ القَتِيلِ بِكَرْبَلَا، أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ المُرْتَضَى، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى، أَنَا ابْنُ خَدِيجَةَ الكُبْرَى، أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سِدْرَةِ المُنْتَهَى، أَنَا ابْنُ شَجَرَةِ طُوبَى، أَنَا ابْنُ المُرَمَّلِ بِالدِّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ بَكَى عَلَيْهِ الجِنُّ فِي الظَّمَا، أَنَا ابْنُ مَنْ نَاحَ عَلَيْهِ الطُّيُورُ فِي الهَوَا.
فَلَمَّا بَلَغَ كَلَامُهُ (ع) إِلى هَذَا المَوْضِعِ، ضَجَّ النَّاسُ بِالبُكَاءِ وَالنَّحِيبِ، وَخَشِيَ يَزِيدُ -لَعَنَهُ اللهُ- أَنْ يَكُونَ فِتْنَةٌ، فَأَمَرَ المُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ لِلصَّلَاةِ، فَقَامَ المُؤَذِّنُ وَقَالَ: «اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ». قَالَ الإِمَامُ (ع): نَعَمْ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَعْلَى وَأَجَلُّ وَأَكْرَمُ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ.
فَلَمَّا قَالَ: «أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ». قَالَ (ع): نَعَمْ، أَشْهَدُ مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ، وَأَحْتَمِلُ عَلَى كُلِّ جَاحِدٍ، أَنْ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَلَا رَبَّ سِوَاهُ.
فَلَمَّا قَالَ: «أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللهِ». أَخَذَ (ع) عِمَامَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ وَقَالَ لِلْمُؤَذِّنِ:
أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ هَذَا أَنْ تَسْكُتَ سَاعَةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى يَزِيدَ وَقَالَ: يَا يَزيِدُ، هَذَا الرَّسُولُ العَزِيزُ الكَرِيمُ جَدِّي أَمْ جَدُّكَ؟ فَإِنْ قُلْتَ إِنَّهُ جَدُّكَ، يَعْلَمُ العَالِمُونَ أَنَّكَ كَاذِبٌ، وَإِنْ قُلْتَ إِنَّهُ جَدِّي، فَلِمَ قَتَلْتَ أَبِي ظُلْمَاً، وَانْتَهَبْتَ مَالَهُ وَسَبَيْتَ نِسَاءَهُ؟
فَقَالَ (ع) هَذَا وَأَهْوَى إِلى ثَوْبِهِ فَشَقَّهُ، ثُمَّ بَكَى وَقَالَ: وَاللهِ لَوْ كَانَ فِي الدُّنْيَا مَنْ جَدُّهُ رَسُولُ اللهِ، فَلَيْسَ غَيْرِي. فَلِمَ قَتَلَ هَذَا الرَّجُلُ أَبِي ظُلْمَاً وَسَبَانَا كَمَا تُسْبَى الرُّومُ؟
ثُمَّ قَالَ: يَا يَزِيدُ، فَعَلْتَ هَذَا ثُمَّ تَقُولُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، وَتَسْتَقْبِلُ القِبْلَةَ، فَوَيْلٌ لَكَ مِنْ يَوْمِ القِيَامَةِ حَيْثُ كَانَ خَصْمُكَ جَدِّي وَأَبِي!
فَصَاحَ يَزِيدُ بِالمُؤَذِّنِ أَنْ يُقِيمَ الصَّلَاةَ فَوَقَعَ بَيْنَ النَّاسِ دَمْدَمَةٌ وَزَمْزَمَةٌ عَظِيمَةٌ، فَبَعْضٌ صَلَّى وَبَعْضُهُمْ لَمْ يُصَلِّ حَتَّى تَفَرَّقُوا.
ستايش خدا را كه آغازى براى او نيست، جاودانهاى كه هرگز نابود نمىگردد، و اوّلى كه نقطه آغازى براى اوليّت او، و آخرى كه نقطه پايانى براى او وجود ندارد، و بعد از نابودى مخلوقات پاينده است.شبها و روزها را مقدّر نمود، و سهم روزى خلق را ميان آنها تقسيم كرد. پس برتر (يا: پر خير) باد خداوند كه فرمانرواى (همه موجودات) و بسيار دانا است.
و خطبه را ادامه داد تا اينكه فرمود: خداوند متعال دانش، بردبارى، دليرى، بخشندگى، دوستى در دل مؤمنان را به ما عطا كرده است، و رسول خدا و جانشين او، و سرور شهيدان، و جعفر طيّار كه در بهشت در پرواز است، و دو سبط اين امّت (دو نوه پيامبر اكرم (ص) امام حسن و امام حسين (ع)) و مهدى كه "دجّال" را مىكشد، از ما است. اى مردم هر كس مرا مىشناسد كه مىشناسد، هر كس نمىشناسد من با ذكر حَسَب و نَسَب خود، خود را معرّفى مىكنم: من فرزند مكّه و منايم، من فرزند زمزم و صفايم، من فرزند كسى هستم كه ركن (حجر الاسود) را با اطراف عباى خود برداشت، من فرزند كسى هستم كه بهتر از همه بالاپوش و زيرپوش (لباس مخصوص حج) را به تن كرد، من فرزند بهترين طواف و سعى كنندگان، من فرزند بهترين حج و (مناسك) به جا آورندگان هستم.
من فرزند كسى هستم كه شبانه به سوى مسجد اقصى (به معراج) برده شد، من فرزند كسى هستم كه او را به سدرة المنتهى بردند، من فرزند كسى هستم كه نزديك حضرت حق گرديد و نزديكتر شد تا اينكه فاصلهاش به طول دو كمان يا نزديكتر شد، من فرزند كسى هستم كه خداوند بزرگ آنچه را كه بايد به او وحى نمود. من فرزند حسين كشته شده در كربلايم، من فرزند على مرتضايم، من فرزند محمّد مصطفايم، من فرزند خديجه كبرايم، من فرزند فاطمه زهرايم، من فرزند سدرة المنتهايم، من فرزند درخت طوبى هستم، من فرزند كسى هستم كه به خون خود غلطيد، من فرزند كسى هستم كه (حتّى) جنّيان و پريان در تاريكى بر او گريستند، من فرزند كسى هستم كه پرندگان در آسمان بر او نوحه سرايى كردند.
هنگامى كه سخن حضرت به اينجا رسيد، مردم با گريستن و ناله ضجّه سر دادند، و يزيد -لعنت خداوند بر او- ترسيد كه آشوبى به پا شود، لذا به مؤذّن دستور داد كه براى نماز اذان بگويد. مؤذن ايستاد و گفت: "أللهُ أكْبَر، أللهُ أكْبَر" اين جا بود كه زين العابدين (ع) فرمود:" آرى، خداوند بزرگتر، برتر، و والاتر و گرامىتر است از آنچه از آن بيم و هراس دارم و مىپرهيزم."
وقتى مؤذّن گفت: "أشْهَدُ أنْ لَا إِلهَ إِلّا الله" امام (ع) فرمود: "آرى، با هر گواهى دهنده گواهى مىدهم و از طرف هر انكار كننده مىگويم كه معبود و پروردگارى جز او وجود ندارد." هنگامى كه مؤذّن گفت: "أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله" امام (ع) عمامه خود را از سر برداشت و به مؤذن فرمود: "به حق اين محمد (كه اسم او را بردى) از تو مىخواهم كه يك لحظه سكوت اختيار كنى. سپس رو به يزيد نمود و فرمود: "اى يزيد! اين رسول عزيز و گرامى جدّ من است يا جدّ تو؟
اگر بگويى: جدّ توست، همه آگاهان مىدانند كه دروغ مىگويى؛ و اگر بگويى: جدّ من است، پس چرا پدر مرا از روى ظلم و ستم كشتى و اموال او را به تاراج بردى و زنانش را اسير گرفتى؟"
حضرت اين سخن را فرمود و سپس رو كرد به لباس خود و آن را شكافت و سپس گريست و فرمود: "به خدا سوگند، كسى كه در دنيا جدّ او رسول خدا باشد جز من نيست، پس چرا اين مرد پدر مرا از روى ظلم و ستم كشت و ما را مانند روميان اسير گرفت؟" سپس فرمود: " اى يزيد! آيا اين كار را مىكنى و آنگاه مىگويى:
محمد، رسول خدا است، و رو به قبله مىكنى؟! واى بر تو از روز قيامت، آنجا كه خصم و شاكى تو جدّ و پدرم خواهند بود."
در اين زمان يزيد با فرياد به مؤذن گفت كه نماز را به پا دارد، و ميان مردم سر و صدا و غوغاى عظيمى واقع شد، لذا برخى نماز گزاردند، و برخى نماز نگزارده متفرّق شدند.
«خطبههاى امام سجّاد (ع) / خطبه امام در مدينه»
خطبه امام زين العابدين (ع) در نزديكى مدينه
وقتى كاروان اُسراى كربلا به نزديكى "مدينه" رسيد، امام زين العابدين (ع) و ديگر همراهان نزول فرمودند و حضرت به "بشير بن حذلم" دستور داد كه با سرودن اشعارى خبر آمدن قافله كربلا را به گوش مردم مدينه برساند. وى دستور حضرت را عملى كرد و مردم مدينه اعمّ از مرد و زن و كوچك و بزرگ، هراسان و نالان به سوى خيمه امام سجاد (ع) حركت كردند و اين واقعه عظيم را به او تسليت گفتند.
آنگاه امام زين العابدين (ع) با دست اشاره كرد كه سكوت اختيار كنند، سپس اين خطبه را ايراد فرمود:
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، بَارِئِ الخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ، الَّذِي بَعُدَ فَارْتَفَعَ فِي السَّمَاوَاتِ العُلَى، وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَى. نَحْمَدُهُ عَلَى عَظَائِمِ الأُمُورِ، وَفَجَائِعِ الدُّهُورِ، وَأَلَمِ الفَجَائِعِ، وَمُضَاضَةِ اللَّوَاذِعِ، وَجَلِيلِ الرُّزْءِ، وَعَظِيمِ المَصَائِبِ الفَاظِعَةِ الكَاظَّةِ الفَادِحَةِ الجَائِحَةِ.
أّيُّهَا القَوْمُ [النَّاسُ]! إِنَّ اللهَ -وَلَهُ الحَمْدُ- ابْتَلَانَا بِمَصَائِبَ جَلِيلَةٍ، وَثُلْمَةٍ فِي الإِسْلَامِ عَظِيمَةٍ. قُتِلَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ (ع) وَعِتْرَتُهُ، وَسُبِيَ نِسَاؤُهُ وَصِبْيَتُهُ، وَدَارُوا بِرَأْسِهِ فِي البُلْدَانِ مِنْ فَوْقِ عَامِلِ السِّنَانِ. وَهَذِهِ الرَّزِيَّةُ الَّتِي لَا [مَا] مِثْلُهَا رَزِيَّةٌ.
أَيُّهَا النَّاسُ! فَأَيُّ رِجَالَاتٍ مِنْكُمْ يَسُرُّونَ بَعْدَ قَتْلِهِ؟! [أَمْ أَيُّ فُؤَادٍ لَا يَحْزَنُ مِنْ أَجْلِهِ]؟! أَمْ أَيَّةُ عَيْنٍ مِنْكُمْ تَحْبِسُ دَمْعَهَا وَتَضُنُّ عَنِ انْهِمَالِهَا؟! فَلَقَدْ بَكَتْ السَّبْعُ الشِّدَادُ لِقَتْلِهِ، وَبَكَتِ البِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا، وَالسَّمَاوَاتُ بِأَرْكَانِهَا، وَالأَرْضُ بِأَرْجَائِهَا، وَالأَشْجَارُ بِأَغْصَانِهَا، وَالحِيتَانُ فِي [وَ] لُجَجِ البِحَارِ، وَالمَلَائِكَةُ المُقَرَّبُونَ، وَأَهْلُ السَّمَاوَاتِ أَجْمَعُونَ.
أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ قَلْبٍ لَا يَنْصَدِعُ [لَا يَتَصَدَّعُ] لِقَتْلِهِ؟! أَمْ أَيُّ فُؤَادٍ لَا يَحِنُّ إِلَيْهِ؟! أَمْ أَيُّ سَمْعٍ يَسْمَعُ [سَمِعَ] هَذِهِ الثُّلْمَةَ الَّتِي ثَلُمَتْ فِي الإِسْلَامِ وَلَا يَصُمُّ؟!
أَيُّهَا النَّاسُ! أَصْبَحْنَا [مَطْرُودِينَ] مُشَرَّدِينَ مَذَوَّدِينَ [وَ] شَاسِعِينَ عَنْ [عَلَى] الأَمْصَارِ، كَأَنَّنَا [كَأَنَّا] أَوْلَادُ تُرْكٍ وَكَابُلٍ، مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ اجْتَرَمْنَاهُ، وَلَا مَكْرُوهٍ ارْتَكَبْنَاهُ، وَلَا ثُلْمَةٍ فِي الإِسْلَامِ ثَلَمْنَاهَا. «مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ»، «إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ».
وَاللهِ لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ (ص) تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ فِي قِتَالِنَا كَمَا تَقَدَّمَ إِلَيْهِمْ فِي الوِصَايَةِ [الوِصَاةِ / الوِصَاءَةِ] بِنَا، لَمَا زَادُوا [ازْدَادُوا] عَلَى مَا فَعَلُوا بِنَا، فَ«إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ» مِنْ
مُصِيبَةٍ مَا أَعْظَمَهَا وَأَوْجَعَهَا وَأَفْجَعَهَا وَأَكَضَّهَا وَأَفْظَعَهَا وَأَمَرَّهَا وَأَفْدَحَهَا! فَعِنْدَ اللهِ نَحْتَسِبُ فِيمَا أَصَابَنَا وَمَا بَلَغَ [أَبْلَغَ] بِنَا، فَإِنَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ.
ستايش خدا را كه پروردگار جهانيان، مالك روز پاداش و آفريننده همه مخلوقات است، كسى كه (از ديد چشم و عقل) دور و برتر از آسمانهاى بلند است، و نزديك است به حدّى كه سخن درِگوشى را شاهد است. در برابر امور بزرگ، و پيشامدهاى ناگوار روزگار، و درد حاصل از اين پيشامدها، و سوز اين حوادث
گدازنده، و بزرگى مصيبت، و مصائب بزرگ، سخت، زشت، اندوهناك، سنگين و از بُن بركَننده، خدا را ستايش مىكنيم.
اى مردم! خداوند -كه ستايش براى او- ما را به مصيبتهاى بزرگ، و شكافى بزرگ كه در اسلام حاصل شد، دچار نمود. ابا عبد الله الحسين (ع) و اهل بيت او كشته شدند، و زنان و كودكان او را اسير گرفتند، و سر او را به بالاى نيزه زده و در آبادىها گرداندند. اين مصيبتى است كه هيچ مصيبتى به پاى آن نمىرسد.
اى مردم! كدام يك از مردان شما بعد از كشته شدن او شادمان مىگردد؟ (كدامين دل براى او اندوهناك نمىگردد؟!) يا چشم كدام يك از شما اشك خود را حبس نموده و از ريختن سرشك خوددارى مىكند؟! در حالى كه قطعاً آسمانهاى هفتگانه استوار براى كشته شدن او گريستند، و درياها با امواج خود، و آسمانها با اركان و پايههاى خود، و زمين با نواحى خود، و درختان با شاخههايشان، و ماهىها در (يا:و) آبهاى فراوان درياها، و فرشتگان مقرّب، و همه ساكنان آسمانها گريستند.
اى مردم! كدام دل براى كشته شدن او نمىشكند؟! يا كدام دل به سوى او پر نمىكشد؟! يا كدام گوش اين شكاف را كه در اسلام پديد آمده مىشنود و كر نمىگردد؟!
اى مردم! ما از بلاد (رانده) و دفع و تارانده و دور شديم، به گونهاى كه گويى از نژاد "ترك" و يا "كابل" هستيم، بدون اين كه گناهى مرتكب شده، و يا كار زشتى به جا آورده، و يا شكافى در اسلام پديد آورده باشيم. "از پدران پيشين خود چنين چيزى نشنيدهايم" "اين جز دروغ بافى چيزى نيست."
به خدا سوگند، اگر پيامبر اكرم (ص) همان گونه كه سفارش ما را كرد، به جنگ با ما امر مىنمود، قطعاً افزون از آن چه كردند، نمىكردند. پس "إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"؛ (ما از آن خداييم و به سوى او باز مىگرديم) از مصيبتى كه چقدر بزرگ، دردناك، فجيع، سوزناك، زشت، و تلخ و سنگين بود! البته ما حساب مصيبت هايى را كه بر ما وارد شد و به ما رسيد، به حساب خدا مىگذاريم، زيرا كه او سرافراز و انتقام گير است.
منبع:نرم افزار صحیفه سجادیه
ارسال توسط کاربر محترم سایت :mahdi522
/ج
ادامه مطلب

اشعاري در سوگ سيد الساجدين(ع)
به شيوه پيشاني تو
هيچ گريه اي شبيه اشک نيست
که پيامبران، از ابتدا
با صداي تو براي خدا سرود خوانده اند
از هم پاشيده اندتمام صخره ها
کوه پژواک تو را بلد نيست
که- تنها- نشستي برسجاده زمين
آيه هاي دلت را وحي کردي
درپيشاني ات
تمام ماه ها و ستاره ها وضو گرفته اند
لب هايمان مستجاب مي شوند
اگر به شيوه پيشاني تو
مؤمن باشيم
دامن خيمه به بالا بزن!
گرچه تا غارت اين باغ نماند است بسي
بوي گل مي وزد از خيمه خاموش کسي
چه شکوهي است در اين خيمه که صد قافله دل
مي نوازند به اميد رسيدن، جرسي
دامن خيمه به بالا بزن اي گل که دلم
جز پرستاري درد تو ندارد هوسي
اي صفاي لعري جمع به پيشاني تو!
باد پاييم و به گردت نرسيده است کسي
چه صميمي است خدايي که تو يادم دادي
لطف محض است اگر نيست جز او دادرسي
باز شب آمد ومن ماندم واين گريه و نيست
جز ابوحمزه طوفاني توهم نفسي
ميراث دار خون وخطبه
گل کرد خون وغريب درعمق چشمان سجاد
آتش گرفت و فرو ريخت، با خيمه ها جان سجاد
دردي بزرگ و صميمي با دست خود شانه مي زد
بر روح عصيانگر باد موي پريشان سجاد
گنجشک هاي هراسان، آشفته سر مي دويدند
گاهي به دامان زينب، گاهي به دامان سجاد
يک کاروان غيرت و درد، با قفل و زنجير مي رفت
ميراث خون بود و خطبه، ميراث دستان سجاد
بر نيزه هاي اسيري، صد شعله روييد وقتي
گل کرد خون و غريبي در عمق چشمان سجاد
عجب آيينه باراني است در شام
بهار آسمان چارُميني
غريب اما، امامت را نگيني
همه از کربلا تا شام گفتند
امام عشق، زين العابديني
هميشه چشم گرياني است با تو
مگر ياد شهيداني است با تو
هواي گريه دارم مثل اين است
غم شام غريباني است با تو
نگاهت ابر گرياني است در شام
عجب آيينه باراني است در شام
خبر درشهرت پيچيده است آري
حضورت مثل طوفان است در شام
چه رازي داست آخر سجده هايت
چه کردي در صحيفه با دعايت؟
که مي آيد خيالم هرشب و روز
به پابوس شهيد کربلايت
تدبير خدا
هرگز نگذاشت تا ابد شب باشد
او ماند که درکنار زينب باشد
سجاد که سجاده به او دل مي بست
تدبيرخدا بود که در تب باشد
قربان دردهاي دلت، سجاد
شب بود ودرد بود و پريشاني ،شب بود واسب هاي رها در باد
گويي زمين تبلور ماتم بود، گويا زمان گواهي بد مي داد
محزون ودل شکسته و نا آرام، در لحظه هاي ناخوش و نافرجام
حالت چگونه بود زماني که خورشيد هم به روي زمين افتاد
چشمان سوگوار شما مي ديد، مرگ شکوفه هاي شقايق را
سهم شما چه بود نمي دانم، جز درد وناله و عطش وفرياد
اي کاش هرم آه شما آن روز، آتش به دشت فاجعه مي افشاند
آن اتفاق سرد نمي افتاد درآن زمين مرده ناآباد
آري زمان، زمانه سختي بود، ديدي هر آنچه را که نبايد ديد
ديدي غروب سرخ کبوتر را، قربان دردهاي دلت سجاد!
منبع: اشارات شماره128
/س
ادامه مطلب

امام سجاد(ع) ازمنظر بزرگان
ذهبي (مورخ سني):
منادي:
جاحظ (از دانشمندان اهل سنت):
«درباره شخصيت علي بن حسين(ع) شيعي،معتزلي،عامه و خاصه، همه يکسان مي انديشند و در برتري و تقدم او بر ديگران هيچ کدام ترديدي به خود راه نمي دهد»(4).
شيخ مفيد(ع)
پي نوشت :
1-جهاد امام سجاد(ع)،ص 40.
2-همان.
3-همان.
4-نقش امام سجاد(ع)در رهبري شيعه، ص49.
5-همان.
/س
ادامه مطلب
سجاد آبي بر آتش
مسموم کرده اند ؟!
آن هم علي بن حسين را؟!
خدايا اين کابوس تلخ تا کجا پيش خواهد رفت؟بني اميه، اين عقرب هاي شوم، بيش از همه فرزندان هاشم را برگزيده اند.مروانيان هم که سايه به سايه بني اميه مي روند، کم از آنان ندارند. اين هم از وليد بن عبدالملک ، تا زهر خود را به جان نواده پيامبر نريخت آرام نشد. علي بن سحين مگر کم سختي کشيده بود.؟
نگاه کن، چه اشک ها مي ريزند، چه بي تابي ها مي کنند اين مردم. مثل سيل به طرف خانه زين العابدين راه افتاده اند که چه بگويند؟
آن وقت که امام نيازشان داشت، درخانه هاشان خوابيده بودند و خواب درهم و دينارهاي پيش کشي بني اميه را مي ديدند. بيدار هم اگر مي شدند گوش شان از صداي ساز و دهل و تنبک و تنبور پر بود. نمي دانم حالا چرا اين گونه بر سر و روي مي کوبند و شيون مي کنند؟
نه،انصاف نيست بيراهه بروم. براي اين مردم هم روزگاري سخت گذشته است. بگذار بگريند اين زنان شوي مرده و اين مردان فرزند از دست داده. بگذار خون بگريند مردم نگون بخت مدينه. بعد از طوفان مهيب کربلا، نااميد شدند. آرزويشان بر باد رفت. دل شان را وحشت و هراس از بني اميه پرکرد. فکر مي کردند يزيد آن قدر پست فطرت و سنگ دل باشد که فرزندان رسول خدا را با آن وضع قلع و قمع کند. اما ديگر کار از کار گذشته بود. بيش از هزار نفر از بني اميه هم که درمدينه ساکن اند روز به روز فضا را تنگ تر مي کردند. مردم آب هم مي خوردند، گزارش آن به يزيد مي رسيد خدايا، من دارم خودم را تبرئه مي کنم يا اين مردم نان به نرخ روز خور را ؟
مگر در زمان اين ها نبود که علي بن حسين مي گفت: درمکه و مدينه حتي بيست نفر نيستند که ما را دوست بدارند؟ بعد هم سر به بيابان گذاشت.
مي گفتند: چادري در سينه صحرا علم کرده و روزگار مي گذراند و هر وقت که بخواهد براي زيارت قبر پدرش به عراق مي رود. کار با کار اين مردم نداشت. از همه خواسته بود نه به نفع اهل بيت حرفي بزنند و نه عليه اين خاندان کاري کنند.
رفتن امام براي خيلي ها سخت بود. ولي همه يک سو نبودند. گيرم بني اميه مثل گرگ و کفتار دنبال طعمه مي گشت. گيرم هيچ کس حق روايت کردن حديث از پيامبر را نداشت. گيرم سرمايه هاي فراواني درشام خرج شده تا مکه و مدينه به اوج لاابالي گري برسد. اگر اين مردم مي خواستند شايد مي شد کاري کرد. تا وضع بهتر از اين باشد اما از مردمي که در خود فرو رفته اند و داغ دار بي تفاوتي خويش هستند، چه بر مي آيد؟ وقتي کسي خد را در مقابل دشمن کوچک ببيند. ديگر کارش تمام است و کار مردم مدينه وقتي از کار گذشت که مسلم بن عقبه بر آن ها چيره شد.اين مردم بخت برگشته هميشه قسمتي از راه را اشتباه مي روند. يعني هميشه هستند کساني که از مردم عامه سوء استفاده کنند.
چرا دارم در پرده هذيان مي گوييم؟!
ابن زبير اگر عامل بدبختي بيش تر مردم نمي شد، حالا اين ها اين قدر زخم خورده و خوار شده نبودند. خيرسرش مي خواست قيامي به راه بياندازد، مردم را عليه حکومت شوراند و شد آن چه نبايد مي شد.
درظاهر، مدينه را کارواني که به ديدار يزيد رفته بودند به آشوب کشاندند. اعضاي اصلي آن کاروان سه نفر بودند که حاکم مدينه آن ها را براي ملاقات با يزيد فرستاد، تا بلکه از عطاياي او بهره مند شوند. آن ها هم رفتند و بعد از گرفتن هديه هاي سرشار، به مدينه آمدند. وقتي به شهر رسيدند بلافاصله اعلام کردند يزيد را از خلافت برکنار مي کنند. کاروانيان، از وضع شام و دربار يزيد حرف هايي مي زندند که قبل از آن اگر خودشان مي شنيدند ، باور نمي کردند .«خليفه شراب مي نوشد، سگ و ميمون بازاست . روزش با کنيزکان و شبش را با حراميان مي گذراند.»
انگار نه انگار که اين حرف ها را حسين بن علي (ع) به مردم گفته بود و به خاطر همين از بيعت با او سرباز زده بود. انگار بايد اتفاقي مي افتاد و دودماني مي سوخت تا اين مردم باورشان بوشد که خليفه چنين و چنان است .آشوب به پا شد مسلم بن عقبه. به مدينه حمله کرد.
وقتي وارد شهر شدند مسلم بن عقبه درسه روز، هر جنايتي را در مدينه مباح اعلام کرد. سربازان مسلم بن عقبه به خانه ها هجوم مي بردند و مثل گراز گرسنه مردها را مي دريدن و زن ها را به غارت مي بردند. آن روزها بود که علي بن حسين (ع) به مدينه برگشت...مثل آبي بر آتش.
او را نزد مسلم بن عقبه آوردند.
نفس ها در سينه حبس بود. انگار بيم و هراس چنگ بر گلوي مردم انداخته. هر کس نزد مسلم بن عقبه مي آمد، بي درنگ کشته مي شد. اما همين که امام زين العابدين را براي بيعت با او آوردند، پيرمرد از جا بلند شد ، امام را نزد خود نشاند و به او گفت: يا بن الحسين، هرچه مي خواهي بخواه.
امام آن هايي که بر اي گشته شدن آورده بودند را شفاعت کرد و پيرمرد پذيرفت. بعد هم بلند شد و از مسجد جدش رسول خدا، بيرون رفت.
از مسلم بن عقبه پرسيدند : چرا با اواين گونه مدارا کردي؟
جواب داد: اولاً از او ترسيدم، درثاني به يزيد خبر داده اند که علي بن حسين (ع) دراين آشوب کاره اي نبوده.
تازه آن جا بود که فهميدنم امام براي چه سال ها قبل سر به بيابان گذاشته بود. بعد از اين که از نزد مسلم بن عقبه بيرون رفت، چهار صد زن آواره عبد منافي را پناه داد. حتي به مروان و همسرش نيز امان داد. خلاصه مردم زخم خورده مدينه به خانه اش مي آمدند و او در آزادي کامل نيازهايشان را بر آورده مي کرد. بعد از آن ديگر به بيابان نرفت. سپاهيان مسلم بن عقبه بعد از اين که شهر را به دوزخي هولناک تبديل کردند به طرف مکه رفتند براي خواباندن فتنه ابن زبير.
روزي که فرستاده حجاج به مدينه آمده و سراغ امام را گرفت. دوباره ترس به جان مال چنگ انداخت. ولي مسلم بن عقبه گفت: کعبه و مسجدالحرام ويران شده و از ساختن آن عاجزيم. گفت: ماري بزرگ در ويرانه کعبه چنبره زده و نمي گذارد مردم خانه را از نو بنا کنند. گفت که: حجاج ،علي بن حسين را براي چاره جويي خواسته.
امام به طرف مکه رفت. من و چند تن ديگر هم راهي شديم تا ببينيم چه مي شود.
مردم آن جا هم کشته و غارت شده بودند. مي گفتند: سپاهيان حجاج در کوه هاي اطراف منجنيق کار مي گذاشتند و مکه را آتش باران و سنگ باران کردند. امام سجاد بي درنگ نزد حجاج رفت و از او پرسيد: ميخواهي بناي ابراهيم و اسماعيل را بسازي در حالي که خودت آن را ويران کرده اين؟! نکند فکر مي کني کعبه ميراث تواست؟ به منبر برو و مردم را سوگند بده که هر چه از خاک کعبه برده اند، برگردانند. مردم همه خاک ها را به ويرانه کعبه پس آوردند و امام دست به کار شد. ساختن کعبه و مسجدالحرام که تمام شد به مدينه برگشتيم.
زين العابدين يا از سوز درون مي گريست يا به دعا و نيايش مشغول بود و يا به تربيت شاگردانش مي پرداخت. فقيران و غارت شدگان مدينه با عطاياي او روزگار مي گذراندند. اين کوچه ها که اکنون از صداي گريه و ناله مردم انباشته است. او را هيزم به دوش و ناشناس درخاطر دارد که به سمت خانه يتيمان و بي کسان مي رفت. او را همه به خاطر داريم که وقتي آب مي ديدمي گريست، وقتي برسر سفره مي نشست مي گريست وقتي به سايه مي رفت مي گريست. حالامردم نگون بخت مدينه دارند براي از دست دادن چنين امامي مي گريند. کسي که هر چه درحقش بدي کردند خوبي ديدند. الله اکبر، بهتر است من هم با آنها که براي نماز امام شهيد ايستاده اند همراه شوم تا آبي باشد برآتش سينه ام.
منبع:مجله ديدار آشنا 123
ادامه مطلب
امام زمان (عج) در كلمات و دعاهاي امام سجاد (ع)
ميلاد عبادت است يعنى سجاد-از سوى خدا به سوى ما مى آيد[1]
على بن الحسين ـ عليهما السلام ـ؛ مشهورترين لقبش «زين العابدين» و «سجاد» است. در پنجم شعبان سال 38 هـ ق در مدينه منوره ديده به جهان گشود. پدر بزرگوارش حسين بن على ـ عليهما السلام ـ مىباشد. و مادرش به نامهاى «شهر بانو»، «شاه زنان»، «شهر ناز»، «جهان بانويه» «خوله» و... خوانده شده است.[2] آن حضرت دوران كودكى را در مدينه سپرى كرد. حدود دو سال از خلافت جدّش ميرالمؤمنين على ـ عليه السلام ـ و ده سال دوران امامت عموى خويش امام حسن مجتبى ـ عليه السلام ـ را شاهد بود. بعد از شهادت امام مجتبى ـ عليه السلام ـ ده سال دوران امامت پدر را درك نمود. بعد از قيام عاشورا در سال 61 هـ ق كه امامت به او رسيد، با زمامداران زير معاصر بود: يزيد بن معاويه (سال 61 - 64)، عبدالله بن زبير (61 - 73)، معاوية بن يزيد، مروان بن حكم (نه ماه از سال 65)، عبدالملك بن مروان (65 - 86) و وليد بن عبدالملك (86 - 96) و سرانجام در سال 94 يا 95 هجرى به شهادت رسيد.[3]
معصومان ـ عليهم السلام ـ هر يك الگوى تامّى براى بشريت بودند. با اين حال فرصتهاى زمانى و شرايط محيطى و مكانى، زمينه بروز برخى شيوهها و روشها را به آنها داد. پيامبر اكرم ـ صلى الله عليه و آله ـ در روش حكومت و اخلاق مردمى الگو قرار گرفت، و على ـ عليه السلام ـ شيوه اجراى عدالت و جهاد و صبر و بردبارى را به مردم آموخت و حسين بن على ـ عليهما السلام ـ مكتب جهاد و شهادت و تحمل اسارت را زينت بخشيد و حسن بن على ـ عليهما السلام ـ روش صلح با دشمن و تحمل زخم زبانهاى دوستان را به مردم ارائه كرد. و حضرت سجاد ـ عليه السلام ـ نيز روش دعا و سخن گفتن با خدا و خواستن حاجت از او را به مردم تعليم نمود. و همين طور آموخت كه چگونه با دعا مىتوان مسائل مهم اعتقادى، سياسى، عاطفى، و روحى را بيان نمود.
آنچه پيش رو داريد، نگاهى است گذرا به برخى كلمات حضرت سجاد ـ عليه السلام ـ درباره حضرت مهدى ـ عليه السلام ـ و اهّم دعاهايى كه آن حضرت درباره امام زمان ـ عليه السلام ـ ، انتظار آن حضرت، فرج او، دعا براى سلامتى و نصرت او و....فرموده است.
اى آن كه عزيز خاطر مايى تو
اى چشم و چراغ عارفان اى سجاد
بيمار نه اى طبيب دلهايى تو
ما خسته عشقيم و مسيحايى تو
بيمار نهاى طبيب دلهايى تو
بيمار نه اى طبيب دلهايى تو[4]
امام سجاد علاوه بر دعاهايى كه درباره حضرت مهدى ـ عليه السلام ـ دارد، كلمات و سخنان نغز و زيبايى نيز درباره مسائل مربوط به آن حضرت بيان نموده است كه به نمونه هايى اشاره مى شود:
1. زمان خالى از حجت نيست
امام سجاد ـ عليه السلام ـ فرمود: «لاتَخْلُو الاَرْضُ الى اَنْ تَقُومَ السّاعَةُ مِنْ حُجَّة وَ لَوْلا ذلِكَ لَمْ يُعْبَدِ اللهُ؛[5] زمين تا روز قيامت خالى از حجت نيست، و اگر حجت الهى نبود، خدا پرستيده نمى شد.»
اين حديث به خوبى نشان مى دهد كه در اين زمان نيز حجت الهى وجود دارد. منتهى اين امام بايد معصوم باشد و معرفى شده ازطرف خدا و امامان قبلي، چنان كه آن حضرت فرمود: «الامامُ لايكونُ الّا مَعْصُوماً وَ لَيْسَت العِصْمَةُ فى ظاهِرِ الخِلْقَةِ فَيُعْرَفَ بِها وَ كذلِكَ لايَكُونُ الاّ مَنْصُوصاً؛[6] جز معصوم احدى شايسته امامت نيست و چون عصمت يك نشان ظاهرى در خلقت نيست( كه همگان) بشناسند، بايد امام از طرف خدا (تعيين) و اعلام شود.»
و در خطبه معروف خود در مسجد جامع شام در حضور يزيد بن معاويه فرمود: «رسول خدا، و وصى او على ـ عليه السلام ـ ، سيد الشهداء (حمزه)، جعفر طيار، دو سبط اين امت و مهدى [اين امت] از ماست.»[7]
2. راز غيبت و پنهان بودن ولادت
حضرت سجاد ـ عليه السلام ـ فرمود: «القائِمُ مِنّا يَخفى عَلى النّاسِ وِلادَتُهُ حتّى يَقُولُوا: لَمْ يُولَدْ بَعْدُ، لِيَخْرُجَ حينَ يَخْرُجُ وَ لَيْسَ لِاحد فى عُنُقِهِ بَيْعَةً؛[8] قائم ما، ولادتش از مردم مخفى مىشود تا جايى كه مى گويند: هنوز متولد نشده است. تا هنگامى كه ظهور مى كند بيعت كسى در گردن او نباشد.»
همچنين درباره مخفي بودن مكان آن حضرت فرمود: «لا يَطَّلِعُ عَلي مَوْضِعِهِ اَحَدٌ مِنْ وَلِيٍّ وَلاغَيْرِهِ اِلّا الَّذي يَلي اَمْرَهُ؛[9] هيچ كس از دوست و غير دوست از اقامتگاه او مطّلع نمي شود، به جز كسي كه متصدّي خدمتگزاري اوست.»
3 . غيبت كبرى و صغرى
امام سجاد ـ عليه السلام ـ فرمود: «اِنَّ لِلْقائِمِ مِنّا غَيْبَتَيْنِ: اِحداهُما اَطولُ مِنَ الاُخرى. اَمّا الاُولى فَسِتَّة اَيّامٍ وَ سِتَّةَ اَشْهُر وَ سِتَّ سَنَواتٍ وَ اَمّا الْاُخْري فَيَطُولُ اَمَدُها حَتّي يَخْرَجَ مِنْ هذَا الْامْرِ اَكْثَرُ مَنْ يَقُولُ بِهِ، فَلا يَثْبُتُ عَلَيْهِ الاّ مَنْ قَوِىَ يَقِينُهُ وَ صَحَّتْ مَعْرِفَتُهُ وَ لَمْ يَجِدْ فى نَفْسِهِ حَرَجاً مِمّا قَضَيْنا وَ سَلَّمَ لَنا اَهْلَ البَيْتِ؛[10] براى قائم ما دو غيبت است كه يكى از آنها طولانى تر از ديگرى است. اما اولى شش سال و شش ماه و شش روز طول مى كشد و اما دومى به قدرى طول مى كشد كه بيشتر كسانى كه به غيبت او ايمان داشتند از اعتقاد خود بر مى گردند. فقط كسانى بر اعتقاد خود استوار مى مانند كه يقين محكم و شناخت صحيح داشته باشند و سخنان ما بر آنها گران نباشد و تسليم ما اهل بيت باشند.»
4. فتنه هاى دوران غيبت
امام زين العابدين ـ عليه السلام ـ فرمود: «يا اباخالد لَتأتِيَنَّ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ لايَنْجُو الاّ مَنْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَهُ اوُلئكَ مَصابيحُ الهُدى وَ يَنابِيعُ العِلْم يُنْجِيهِمُ اللهُ مِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ؛[11] اى اباخالد! براستي (در دوران غيبت) فتنه هايى همچون قطعه هاى شب تار هجوم مى آورد كه از آن جز كسانى كه خدا از آنها پيمان گرفته رهايى نمى يابد. همانها چراغهاى هدايت و سرچشمه علمند، كه خداوند آنها را از هر فتنه تاريك نجات مى بخشد.»
و همچنين فرمود: «مَنْ ثَبَّتَ عَلى وِلايَتِنا فى غَيْبَةِ قائِمِنا أَعطاهُ اللهُ اَجْرَ اَلفَ شَهيدٍ مِثْلِ شُهداءِ بَدْرٍ وَ اُحُدٍ؛ كسى كه در زمان غيبت قائم ما ـ عليه السلام ـ بر ولايت ما ثابت و استوار بماند، خداوند به او پاداش هزار شهيد مثل شهيدان بدر و احد عطا مى فرمايد.»[12]
5. انتظار راستين و پاداش آن
براى انتظار حضرت مهدى ـ عليه السلام ـ آثار گرانبهايى وجود دارد، از جمله امام سجاد ـ عليه السلام ـ فرمود: «اِنتِظارُ الفَرَجِ مِن أَعظَمِ الْعَمَلِ؛ انتظار فرج از برترين اعمال است.»[13] و فرمود: «اهل زمان غيبت او كه قائل به امامت او و منتظر ظهور او باشند، برتر از مردمان هر زمان ديگر مى باشند، زيرا خداى تبارك و تعالى به آنها آن قدر عقل، فهم و شناخت عطا فرموده است كه غيبت امام در پيش آنها چون زمان حضور شده است. خداوند اهل آن زمان را همانند مجاهدانى قرار داده كه در محضر رسول اكرم ـ صلى الله عليه و آله ـ شمشير بزنند، آنها مخلصان حقيقى و شيعيان واقعى و دعوت كنندگان به دين خدا در آشكار و نهان مى باشند.»[14]
6. ياران مهدى عليه السلام
حضرت سجاد ـ عليه السلام ـ در تفسير آيه ]حَتّى اِذا رَأوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمونَ مَنْ أضْعَفُ ناصِراً وَ أَقَلُّ عدداً[؛[15] «هنگامى كه ببينند آنچه را كه وعده مى شوند، پس مى فهمند كه چه كسى ياورش ضعيف تر و نفراتش كمتر است»، فرمود: «يَعْنى القائِمَ و انْصارَهُ بِالنِسْبةِ لِاعْدائِهِ؛ مقصود ]از مايُوعَدوُنَ[ قائم ـ عليه السلام ـ و ياران او در مقايسه با دشمنان او مى باشند.»[16]
در جاى ديگر فرمود: «...كَأنّى بِصاحِبِكُمْ قَدْ عَلا فَوْقَ نَجَفِكُمْ بِظَهْرِ كُوفان فى ثَلاثَمأةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلا، جَبرئيلُ عَنْ يَمِينهِ وَ ميكائيلُ عَِِنْ شِمالِهِ وَ اِسْرافيلُ أَمامَهُ، مَعَهُ رايَةُ رَسُول الله صلى الله عليه و آله قَد نَشَرها لايَهْوِى بِها الى قَوْم الاّ أَهْلَكَهُم اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ؛[17] گويا صاحب شما (مهدى) را مى بينم كه پشت كوفه بالاى نجف در بين سيصد و سيزده نفر قرار گرفته، جبرئيل از راستش، و ميكائيل از سمت چپش و اسرافيل جلو آن حضرت قرار دارند. و با او پرچم رسول خدا است كه آن را برافراشته است. و بر قومى فرود نمى آيد جز آنكه آنها را ] به امر[ خداى عزيز و جليل هلاك مى كند.»
7. دوران ظهور
با ظهور حضرت مهدى ـ عليه السلام ـ بركات فراوانى عايد بشريت و متدينين مى شود؛ از جمله، آنچه حضرت سجاد ـ عليه السلام ـ فرمود: «اذا قامَ القائِمُ أَذْهَبَ اللهُ عَن شِيعَتنا العاهَةَ و جَعَل قُلُوبَهُمْ كَزُبَرِ الحَديدِ وَ جَعَلَ قُوَّةَ الرَّجُل مِنْهُم قُوَّةَ أرْبَعينَ رَجُلا وَ يَكونُونَ حُكّامَ الاَرْضِ وَ سَنامَها؛[18] وقتى قائم قيام كند، خداوند رنج را از شيعيان ما دور مى كند و دلهاى آنها را چون پاره آهن قرار مى دهد و خداوند قدرت هر مرد از آنها را برابر چهل مرد قرار مى دهد و آنها حاكمان زمين خواهند شد.»
* دعاهاى امام سجاد درباره امام زمان عليهماالسلام
پيشتر اشاره شد كه يكى از بركات وجود حضرت سجاد ـ عليه السلام ـ ، تعليم شيوه و روش دعا نمودن است. درباره انتظار مهدى ـ عليه السلام ـ و دعا براى فرج و نصرت آن حضرت و... نيز دعاهاى متعددى وجود دارد كه به اهّم آنها اشاره مى شود:
الف. دعا براى ظهور در روز عرفه
اين دعا از چهار بخش تشكيل شده است؛ لزوم وجود امام در هر زمان و اطاعت مطلق از امر و نهى او، دعا براى نصرت و يارى و محافظت آن حضرت، بيان نتايج و پى آمدهاى ظهور مهدى ـ عليه السلام ـ در قالب دعا، بيان اوصاف ياران آن حضرت و دعا در حق آنان.
در بخش اول چنين مى خوانيم: «اللّهُمَّ اِنَّكَ أَيَّدْتَ دينَكَ فى كُلِّ أَوانٍ بِاِمامٍ أَقَمْتَهُ عَلَماً لِعبادِكَ وَ مَناراً فى بِلادِكَ بَعْد اَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ وَ جَعَلْتهُ الذَّريعَةَ الى رِضْوانِكَ وَ افْتَرَضْتَ طاعَتَهُ وَ حَذَّرْتَ مَعْصِيَتَهُ وَ اَمَرْتَ بِامْتِثالِ اَمْرِهِ و الانْتِهاءِ عِند نَهْيِهِ و اَنْ لايَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ و لايَتأَخَّرَ عَنهُ مُتَأخِّرٌ فَهُوَ عِصْمَةُ اللاّئذيْنَ وَ كَهْفُ المؤمِنينَ و عُرْوَةُ المُتَمسِّكينَ وَ بَهاءُ العالمينَ ؛ «بار الها! تو در هر زمان دين خود را به وسيله امامى تاييد فرمودهاى كه او را براى بندگانت به عنوان عَلَم و در كشورهايت به جاى منار ]هدايت[ برپا داشتهاى؛ پس از آنكه پيمان او را به پيمان خود پيوسته و او را وسيله خشنودى خود ساختهاى و طاعتش را واجب كرده و از نافرمانيش بيم دادهاى و به اطاعت فرمانش و باز ايستادن در برابر نهيش و سبقت نگرفتن بر او و عقب نماندن از او فرمان دادهاى! پس او نگهدارنده پناهندگان و ملجأ مؤمنان و دستاويز متمسكان و جمال و عظمت جهانيان است.»
و در بخش دوم مى خوانيم: «اللّهُمَّ فَاَوْزِعْ شُكرَ ما اَنْعَمْتَ بِهِ عليه وَ اَوْزِعْنا مِثْلَهُ فيهِ و أيِّد مِن لَدُنكَ سُلطاناً نصيراً وَا فْتَحْ لَهُ فتْحاً يَسيراً وَ اَعِنْهُ بِرُكنِكَ الاعَزّ وَ اشْدُد اَزْرَهُ وَ قَوِّ عَضُدَهُ و راعِهِ بِعَيْنِكَ وَاحْمِهِ بِحِفْضِكَ و انْصُرْهُ بِملائِكَتِكَ... ؛ بار الها! پس ولى خود را به شكر آنچه بر او نعمت دادهاى مُلهَم ساز، و ما را نيز به سپاسگزارى نعمت وجود او توفيق ده، و او را از جانب خود سلطنتى يارى دهنده عطا فرماى و درهاى پيروزى را به آسانى بر وى بگشا، و او را به نيرومندترين تكيه گاه خود مدد ده و پشت گرم ساز، و بازويش را نيرو بخش و به چشم عنايت منظورش دار، و به نگهدارى خود حمايتش كن و با فرشتگانت ياريش ده... .»
و در بخش چهارم چنين آمده است: «وَ اَحْىِ بِهِ ما اَماتَهُ الظّالمُونَ مِنْ مَعالِمِ دِينِكَ وَ اجْلَ بِهِ صَدْأ الجَوْرِ عَنْ طَريقَتِكَ وأبْنِ بِهِ الضَّرَّاء عَنْ سَبيِلِكَ وَ أَذِل بِهِ النّاكِبِينَ عَنْ صِراطِكَ و أَمْحَقْ بِهِ بَغاةَ قَصْدِكَ عِوَجاً...؛ و به وسيله او آنچه از نشانههاى دينت توسط ستمگران از بين رفته را زنده ساز، و زنگ جور[ظالمان] را از طريق خويش بزداى، و سختى و ناهموارى را به وسيله او از راه خويش برطرف كن، و منحرفين از صراط [مستقيم] خود را توسط او از ميان بردار، و آنانى را كه قصد كج ساختن راه تو را دارند هلاك نماى... .»
اين همه دستاوردهاى بزرگ حكومت جهانى مهدى است كه در قالب دعا در سختترين دوران خفقان و ستم بيان شده است.
و درباره اوصاف ياران مهدى چنين آمده است: «اللّهُمَّ و صَلِّ عَلى أوْليائِهِمُ المُعتَرِفينَ بِمَقامِهِم، المُتَّبِعينَ مَنْهَجَهُمْ المُقْتَفِينَ آثارَهُمْ...المُنْتَظريْنَ أيّامَهُم المَادّينَ اِلَيْهِم أَعْيُنَهُم...؛ بارالها! رحمت فرست بر دوستان ايشان كه معترف به مقام آنها، و تابع راه آنان و پيرو آثار آنهايند، منتظر روزگار ]دولت[ آنها و چشم دوخته به راهشان مى باشند.»[19]
ب. دعاى ديگر براى ظهور و فرج:
اين دعا نيز در منابع متعددى آمده است و مربوط به روز عرفه مى باشد. اين دعا با درخواست فرج آل محمد ـ صلى الله عليه و آله ـ و در خواست يارى آنان شروع شده و با بيان ره آوردهاى ظهور حضرت مهدى ـ عليه السلام ـ در قالب دعا ادامه يافته، در پايان با بيان اوصاف ياران حضرت خواسته مى شود دعا كننده جزء بهترين ياران او قرار گيرد.
«اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد وَ فَرِّجْ عَنْ آلِ مُحَمَّد وَ اجْعَلْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِالحَقِّ....وَانْصُرْهُمْ وَ انْتَصِر بِهِمْ وَ اَنْجِزْ لَهُمْ ما وَعَدْتَهُم وَ بَلِّغْ فَتْحَ آلَ مُحَمَّد ...؛ خدايا بر محمد و آل او درود فرست و فرج آل محمد را [با ظهور مهدى عليه السلام] برسان، آنها را امامانى كه به حق هدايت مى كنند قرار بده و آنها را يارى كن و به وسيله آنها يارى بخش و براى آنها آنچه وعده فرمودى وفا كن و پيروزى آل محمد را برسان... .»
در ادامه، خطاب مخصوص به حضرت حجت شده، مى گويد: «...وَ اَصْلِحْ لَنا اِمامَنا وَ اسْتَصْلِحْهُ وَ اَصْلِحْ عَلى يَديْهِ و آمِنْ خَوْفَهُ و خَوْفَنا عَلَيْهِ وَ اجْعَلْهُ اللّهُمَّ الذّى تَنْتَصِر بِهِ لِديْنِكَ ؛ و براي ما اماممان را اصلاح كن و براى او طلب اصلاح كن و با دستان او [جامعه را] اصلاح كن، ترس او را و ترس ما را نسبت به [وجود مبارك] او ايمن گردان و او را كسى قرار بده كه به وسيله او دينت را يارى نمايى.»
و در باره دستاوردهاى دوران ظهور مى گويد: «اللّهُمَّ امْلَاءِ الاَرْضَ بِهِ قِسْطاً وَ عَدْلا كَما مُلِئَتْ ظُلماً وَ جَوْراً و امْنُن بِهِ عَلي فُقَراءِ المُسْلِمينَ و اَرامِلِهِمْ وَ مَساكِينِهِم وَ اجْعَلْنى مِنْ خِيارِ مَوالِيهِ وَ شِيعَتِهِ، أَشَدِّ هِمْ لَهُ حُبّاً وَ اَطْوَعِهِمْ لَهُ طَوْعاً ؛ خدايا به وسيله او زمين را پر از عدل و داد كن چنان كه از ستم و جور پر گشته است، و به وسيله او بر فقراى مسلمين و يتيمان و بى سرپرستان و از كار افتادگانشان منت گذار و مرا از برگزيدگان دوستان و شيعيانش، و شديدترين آنها نسبت به او از نظر محبت، و رامترينشان در فرمانبرى قرار ده.»
«وَ اَنْفَذِهِمْ لِامْرِهِ وَ اَسْرَعِهِمْ الى مَرضاتِهِ و اَقْبَلِهِمِ لِقَوْلِهِ وَ اقْوَمِهِم بِاَمْرِهِ وَ ارْزُقنى الشَّهادَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتّى اَلْقاكَ وَ انْتَ عَنّى راض؛ و [مرا] نافذترين آنها در مقابل فرمان او، و شتاب كننده ترين شان به سوى خرسندى و رضايت او، و روكننده ترين آنها به سوى سخن او، و پايدارترين شان در امر او قرار ده، و شهادت در پيشگاه او را روزى من گردان، تا تو را در حالى كه از من راضى هستى ملاقات كنم.»[20]
------------------------------------------------------------------------------
پينوشتها:
[1]. سيد رضا مؤيد.
[2]. دكتر سيد جعفر شهيدى، زندگانى على بن الحسين، تهران، دفتر نشر فرهنگ اسلامى، اول، 1365 هـ ش، ص 27 - 29.
[3]. ابن ابى السراج البغدادى، تاريخ الائمه، قم ـ مكتبة بصيرتى، ص 9، مهدى پيشوايى، سيره پيشوايان، ص 234 - 235.
[4]. جواد مشفق.
[5]. محمد باقر مجلسى، بحارالانوار، بيروت دار احياء التراث، ج 52، ص 92؛ ر.ك: لطف الله صافى، منتخب الاثر، ص 271، كامل سليمان، روزگار رهائى، ترجمه على اكبر مهدى پور، نشر آفاق، سوم، 1376، ج 1، ص 86.
[6]. روزگار رهائى، همان، ص 87؛ شيخ صدوق، معانى الاخبار، ص 132.
[7] . منتخب الاثر، ص 172، روزگار رهائى، همان، ص 87.
[8] . همان، ص 187، بحارالانوار، همان، ج 51، ص 135.
[9]. بحار الانوار، ج52، ص153 و ج53، ص324؛ منتخب الاثر، ص 251 و 253.
[10]. همان، ص 251، و بحارالانوار، ج 51، ص 134.
[11]. بحارالانوار، همان، ج 51، ص 135، روايت 3.
[12]. همان، ج 52، ص 125.
[13]. منتخب الاثر، ص 244.
[14]. بحارالانوار، ج 52، ص 122، منتخب الاثر، ص 244.
[15]. جن/ 24.
[16]. ينابيع المودّة، ج3، ص 84؛ بشارة المصطفى، ص 62؛ الزام الناصب، ص 32 و 242.
[17]. بحار الانوار، همان؛ ج51، ص135، ح3.
[18]. همان، ج 52، ص 364، و 317؛ الزام الناصب، ص 139.
[19]. ر. ك: صحيفه كامله سجاديه، ترجمه صدرالدين بلاغى، تهران، دارالكتب الاسلاميه، بي تا، در ضمن دعاى 47 روز عرفه، ص 255 - 258؛ «الصحيفة السجادية الجامعة، قم، مؤسسة الامام المهدى، اول، 1411 هـ ق، ص 322؛ سيد رضى الدين على بن طاووس، اقبال الاعمال، بيروت، مؤسسة الاعلمى للمطبوعات، ص 664؛ المصباح، ابراهيم العاملى الكفعمى، بيروت، منشورات مؤسسة الاعلمى، ص 891.
[20]. اقبال الاعمال، همان، ص 675، الصحيفة السجادية الجامعة، همان، ص 347؛ محمد باقر مجلسى، بحارالانوار، تهران، دارالكتب الاسلاميه، ج 98، ص 234؛ ابراهيم عاملى كفعمى، مصباح المتهجد، بيروت، منشورات مؤسسة الاعلمى للمطبوعات، ص 697.
ارسال توسط کاربر محترم سایت : hasantaleb
/ج
ادامه مطلب