أثني علي الله أحسن الثناء و أحمده علي السراء و الضراء اللهم إني أحمدک علي أن أکرمتنا بالنبوة و علمتنا القرآن وفقهتنا في الدين و جعلت لنا أسماعاً و أبصاراً و أفئدة و لم تجعلنا من المشرکين. أما بعد، فإني لا أعلم أصحابا أولي و لا خيراً من أصحابي و لا أهل بيت أبر و لا أوصل من أهل بيتي فجزاکم الله عني جميعا خيراً. و قد أخبرني جدي رسول الله(ص) بأني سأساق إلي العراق فأنزل أرضاً يقال لها: عمورا و کربلا و فيها استشهد و قد قرب الموعد.
ألا و إني أظن يومنا من هؤلاء الأعداء غداً و إني قد أذنت لکم فانطلقوا جميعاً في حل ليس عليکم مني ذمام، و هذا الليل قد غشيکم فاتخذوه جملاً و ليأخذ کل رجل منکم بيد رجل من أهل بيتي فجزاکم الله جميعا خيراً و تفرقوا في سوادکم و مدائنکم، فإن القوم إنما يطلبونني و لو أصابوني لذهلوا عن طلب غيري.
حسبکم من القتل بمسلم اذهبوا قد أذنت لکم.
... إني غداً أقتل و کلکم تقتلون معي و لا يبقي منکم أحداً حتي القاسم و عبدالله الرضيع.
حسين بن علي(عليهما السلام ) نزديک غروب تاسوعا پس از آن که از طرف دشمن مهلت داده شد( يا پس از نماز مغرب) در ميان افراد بني هاشم و ياران خويش قرار گرفت و اين خطابه را ايراد نمود:
" خدا را به بهترين وجه ستايش کرده و در شدايد و آسايش و رنج و رفاه در مقابل نعمت هايش سپاسگزارم. خدايا! تو را مي ستايم که بر ما خاندان، با نبوت، کرامت بخشيدي و قرآن را به ما آموختي و با دين و آيين آشنايمان ساختي و به ما گوش( حق شنو) و چشم( حق بين) و قلب( روشن) عطا فرمودي و از گروه مشرک و خدانشناس نگرداندي.
بقیه در ادامه مطلب
