گريه هاي رسول خدا (ص) در عزاي امام حسين (ع)
گريه هاي رسول خدا (ص) در عزاي امام حسين (ع)


 





 
قال رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم :
يَا فَاطِمَةُ كُلُّ عَيْنٍ بَاكِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا عَيْنٌ بَكَتْ عَلَى مُصَابِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّهَا ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ بِنَعِيمِ الْجَنَّة .
بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار، ج‏44، ص: 293 .
اى فاطمه! هر چشمى فرداى قيامت گريان است غير از چشمى كه در مصيبت حسين گريه كند ؛ صاحب آن چشم خندان است و مژده نعمت‏هاى بهشت به وى داده خواهد شد .

عزادارى وگريه از سنّتهاى آفرينش :
 

يكى از سنن الهى در انسان كه جنبه فطرى و ذاتى هم دارد عكس العمل هاى روحى وروانى او در هنگام مواجهه وبرخورد با پيش آمدهاى شادى آور ويا اندوهگين است . كه هنگام شنيدن خبر ويا روبرو شدن با پديده اى غير منتظره احساسات درونى تحريك و عكس العمل متناسب از او ديده مى شود.
اين حالت در برابر حوادث تلخ به مصائب ورنجها تعبير مى شود و انسان عكس العمل خود را با اشك وگريه وافسوس ابراز مى دارد .
همان گونه كه در برابر حوادث و صحنه هاى خوش وخبرهاى خوشحال كننده ، حالت درونى خود را باشادى وخوشى اظهار مى كند .
مادرى كه فرزند ويا يكى از عزيزانش را از دست داده وقطرات اشكش حكايت از رنج درونى وروحى او دارد ، ودر مرگ عزيزش بى تابى مى كند نمونه اى روشن از احساسات فطرى مادرانه است كه نه تنها مذمّت وسرزنش نمى شود ؛ بلكه تحسين برانگيز و غرورآفرين نيز مى باشد .
بنابراين ، نوحه سرائى و عزادارى و مرثيه خوانى خواستگاه اصلى آن فطرت و نهاد انسان ها است ، ونفى آن به معناى نفى فطريّات خواهد بود .
هريک از معصومين عليهم السلام ويژگي هاي خاصي داشته اند که ديگران از آن بي بهره بوده اند . حضرت سيد الشهداء عليه السلام نيز داراي ويژگي هاي است که در ميان معصومان کسي به آن متصف نيست ؛ از جمله اين که تمامي پيامبران و اوصياء بر مصائب آن حضرت اشک ريخته اند ؛ هم قبل از تولد و هم بعد از آن ، و اين اشک ها را مايه مباهات و فخر خود دانسته اند .
ما در اين جا به چند مورد از گريه هاي پيامبر اسلام صلي الله عليه و آله و سلم اشاره مي کنيم . روايت در اين باب ، بيش از آن است که بتوان همه آن ها را در اين مختصر جمع کرد ، ما از باب مشت نمونه خروار چند روايت از طريق شيعه و چند روايت ديگر از کتاب هاي معتبر اهل سنت نقل مي کنيم .

گريه پيامبر اسلام در روايات شيعه :
 

روايات فراواني از طريق شيعه در اين باره نقل شده است که ما فقط به چند روايت اشاره مي کنيم . مرحوم شيخ صدوق رضوان الله تعالي عليه در کتاب شريف عيون اخبار الرضاء عليه السلام مي نويسد :
... فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ حَوْلٍ وُلِدَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) وَ جَاءَ النَّبِيُّ (صلي الله عليه و آله و سلم) فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي ابْنِي فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي الْيُسْرَى وَ وَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَبَكَى فَقَالَتْ أَسْمَاءُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مِمَّ بُكَاؤُكَ قَالَ عَلَى ابْنِي هَذَا قُلْتُ إِنَّهُ وُلِدَ السَّاعَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ مِنْ بَعْدِي لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي ثُمَّ قَالَ يَا أَسْمَاءُ لَا تُخْبِرِي فَاطِمَةَ بِهَذَا فَإِنَّهَا قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِوِلَادَتِه‏ ...
عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج‏2 ، ص 26 .
اسماء گويد : در سال بعد حسين (عليه السّلام) متولّد شد ، رسول خدا (صلّى اللَّه عليه و آله) به سراغ او آمد و فرمود : اى اسماء فرزندم را بياور ، اسماء حسين را در حالى كه در پارچه‏ سفيدى پيچيده شده بود به دست آن حضرت داد ، و ايشان (صلّى اللَّه عليه و آله) در گوش راست او (عليه السّلام) اذان و در گوش چپش اقامه خواند ، آنگاه او را در آغوش گرفت و گريست ، اسماء گفت : پدر و مادرم فداى تو باد ، گريه براى چيست و از چه رو ميگريى ؟ حضرت فرمود : بر حال اين فرزندم مى‏گريم ، عرض كردم يا رسول اللَّه ! او هم اکنون به دنيا آمده است ! حضرت فرمود : ستمكاران او را پس از من شهيد مى‏كنند ، خدا شفاعت مرا نصيب آنان نگرداند ، آنگاه فرمود : اى اسماء اين خبر را (كه او را مى‏كشند) به فاطمه نرسانيد ، زيرا او تازه فارغ گشته است‏ .
مرحوم شيخ مفيد رحمت الله عليه در کتاب الإرشاد مي نويسد :
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَغَابَ عَنَّا طَوِيلًا ثُمَّ جَاءَنَا وَ هُوَ أَشْعَثُ أَغْبَرُ وَيَدُهُ مَضْمُومَةٌ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لِي أَرَاكَ أَشْعَثَ مُغْبَرّاً فَقَالَ أُسْرِيَ بِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ إِلَى مَوْضِعٍ مِنَ الْعِرَاقِ يُقَالُ لَهُ كَرْبَلَاءُ فَرَأَيْتُ فِيهِ مَصْرَعَ الْحُسَيْنِ وَ جَمَاعَةٍ مِنْ وُلْدِي وَ أَهْلِ بَيْتِي فَلَمْ أَزَلْ أَلْتَقِطُ دِمَاءَهُمْ فِيهَا هِيَ فِي يَدِي وَ بَسَطَهَا فَقَالَ خُذِيهِ وَ احْتَفِظِي بِهِ فَأَخَذْتُهُ فَإِذَا هِيَ شِبْهُ تُرَابٍ أَحْمَرَ فَوَضَعْتُهُ فِي قَارُورَةٍ وَ شَدَدْتُ رَأْسَهَا وَ احْتَفَظْتُ بِهَا فَلَمَّا خَرَجَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) مُتَوَجِّهاً نَحْوَ أَهْلِ الْعِرَاقِ كُنْتُ أُخْرِجُ تِلْكَ الْقَارُورَةَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ فَأَشَمُّهَا وَ أَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ أَبْكِي لِمُصَابِهَا فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَاشِرِ مِنَ الْمُحَرَّمِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي قُتِلَ فِيهِ أَخْرَجْتُهَا فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَ هِيَ بِحَالِهَا ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهَا آخِرَ النَّهَارِ فَإِذَا هِيَ دَمٌ عَبِيطٌ فَضَجِجْتُ فِي بَيْتِي وَ كَظَمْتُ غَيْظِي مَخَافَةَ أَنْ يَسْمَعَ أَعْدَاؤُهُمْ بِالْمَدِينَةِ فَيُسْرِعُوا بِالشَّمَاتَةِ فَلَمْ أَزَلْ حَافِظَةً لِلْوَقْتِ وَ الْيَوْمِ حَتَّى جَاءَ النَّاعِي يَنْعَاهُ فَحُقِّقَ مَا رَأَيْتُ‏ .
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، ج‏2 ، ص130 ، فصل في فضائل الإمام الحسين و مناقبه . و إعلام الورى بأعلام الهدى ، ص 219 ، الفصل الثالث في ذكر بعض خصائصه و مناقبه و فضائله .
از ام سلمه روايت شده كه وى گويد : در يكى از شب‏ها حضرت رسول از ما دور شدند و اين غيبت مقدارى بطول انجاميد ، پس از مدتى‏ آمدند در حالى كه غبار آلود و گرفته به نظر ميرسيدند ، و دست خود را هم بهم گذاشته بودند ، عرض كردم : يا رسول اللَّه ترا غبار آلود مى‏بينم ، فرمودند : مرا در اين شب به عراق بردند و در محلى بنام كربلا فرود آوردند ، و من در آن جا محل شهادت حسين را ديدم كه با گروهى از فرزندان و اهل بيتم در آن جا شهيد خواهند شد ، و من همواره خون آن ها را جمع مي كردم و اينك مقدارى از آن خون ها در دست من موجود است .
در اين هنگام پيغمبر خون‏ها را به من دادند و فرمودند : اين خون را نگهداريد من خون را از آن جناب گرفتم ؛ در حالى كه مانند خاك سرخى بودند ، خون را در ميان شيشه‏اى نگهداشتم ، هنگامى كه حسين عليه السّلام به طرف عراق حركت كردند من هر روز آن شيشه را نگاه ميكردم و او را مى‏بوئيدم ، و به مصيبت او ميگريستم .
روز دهم محرم كه فرا رسيد اول روز به شيشه نگاه كردم او را به حال اول ديدم و در آخر روز بار ديگر در وى نگاه كردم مشاهده كردم تبديل بخون غليظى شده ، ناگهان فريادى كشيدم ، و ليكن از ترس دشمنان او مطلب را مخفى داشتم ، من همواره در انتظار بودم كه ناگهان خبر قتل حسين بن علي عليهما السّلام را در مدينه اعلام كردند .
و نيز مي‌نويسد :
وَ رَوَى السَّمَّاكُ عَنِ ابْنِ الْمُخَارِقِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه و آله و سلم) ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ وَ الْحُسَيْنُ (عليه السلام) فِي حَجْرِهِ إِذْ هَمَلَتْ عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ تَبْكِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) فَعَزَّانِي بِابْنِيَ الْحُسَيْنِ وَ أَخْبَرَنِي أَنَّ طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِي سَتَقْتُلُهُ لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي‏ .
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، ج‏2 ، ص130 ، فصل في فضائل الإمام الحسين و مناقبه . و إعلام الورى بأعلام الهدى ، ص 219 .
ام سلمه گويد : يكى از روزها حضرت رسول نشسته بودند و حسين عليه السّلام نيز در دامن او بودند ، در اين هنگام ناگهان چشمانش پر اشگ شد ، عرض كردم :
يا رسول اللَّه تو را گريان مشاهده مي كنم . فرمود : جبرئيل نزد من آمد و مرا نسبت به حسين تسليت گفت ، و به من اطلاع داد كه گروهى از امت من او را خواهند كشت ، خداوند آنان را از شفاعت من محروم مي گرداند .
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، ج‏2 ، ص129 ، فصل في فضائل الإمام الحسين و مناقبه .

گريه پيامبر اسلام در روايات اهل سنت :
 

شمس الدين ذهبي كه از استوانه‌هاي علمي اهل سنت به حساب مي‌آيد در كتاب تاريخ الإسلام مي‌نويسد
وقال الإمام أحمد في مسنده ثنا محمد بن عبيد ثنا شرحبيل بن مدرك عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو سائر إلى صفين فنادى اصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت وما ذاك قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعيناه تفيضان فقال قام من عندي جبريل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات وقال هل لك أن أشمك من تربته قلت نعم فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا وروى نحوه ابن سعد عن المدائني عن يحيى بن زكريا عن رجل عن الشعبي أن علياً قال وهو بشط الفرات صبراً أبا عبد الله وذكر الحديث
وقال عمارة بن زاذان ثنا ثابت عن أنس قال استأذن ملك القطر على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم أم سلمة فقال يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل علينا أحد فبينا هي على الباب إذ جاء الحسين فاقتحم الباب ودخل فجعل يتوثب على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلثمه فقال الملك أتحبه قال نعم قال فإن أمتك ستقتله إن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه قال نعم فجاءه بسهلة أو تراب أحمرقال ثابت فكنا نقول إنها كربلاء
عمارة صالح الحديث رواه الناس عن شيبان عنه
وقال علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي ثنا أبو غالب عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه لا تبكوا هذا الصبي يعني حسيناً فكان يوم أم سلمة فنزل جبريل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة لا تدعي أحداً يدخل فجاء حسين فبكى فخلته أم سلمة يدخل فدخل حتى جلس في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جبريل إن أمتك ستقتله قال يقتلونه وهم مؤمنون قال نعم وأراه تربته رواه الطبراني
وقال إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق وقال خالد بن مخلد واللفظ له ثنا موسى بن يعقوب الزمعي كلاهما عن هاشم بن هاشم الزهري عن عبد الله بن زمعة قال أخبرتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات يوم فاستيقظ وهو خاثر ثم اضطجع ثم استيقظ وهو خاثر دون المرة الأولى ثم رقد ثم استيقظ وفي يده تربة حمراء وهو يقبلها فقلت ما هذه التربة قال أخبرني جبريل أن الحسين يقتل بأرض العراق وهذه تربتها
وقال وكيع ثنا عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة شك عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسيناً مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها
رواه عبد الرزاق عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند مثله إلا أنه قال أم سلمة ولم يشك
وإسناده صحيح رواه أحمد والناس
وروي عن شهر بن حوشب وأبي وائل كلاهما عن أم سلمة نحوه
تاريخ الإسلام ذهبي ج5/ص102
احمد بن حنبل در مسندش گفته است که ... همراه علي مي رفت وظرف آب حضرت را همراه داشت . پس وقتي به نينوا رسيد – در حاليکه به صفين مي رفت – پس صدا زد که اي ابا عبد الله در شط فرات صبر کن . گفتم اين چه معني دارد ؟ فرمودند : به نزد رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم رفتم وحال آنکه دو چشم ايشان (مانندچشمه) مي جوشيد . پس به من فرمودند که جيريل در کنار من ايستاد وگفت که حسين در کنار شط فرات کشته مي شود . وگفت آيا مي خواهي که بوي تربت وي را احساس کني ؟ گفتم آري ، پس کفي از خاک وي را گرفته به من داد ، پس نتوانستم که جلوي اشک چشم خود را بگيرم ...
... از انس نقل شده است که فرشته باران در روز ام سلمه( روزي که رسول خدا در خانه وي بودند) از رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم اجازه حضور گرفت . پس حضرت فرمودند که اي ام سلمه ، مراقب در باش که کسي بر ما وارد نشود . در اين هنگام حسين عليه السلام آمد پس با اصرار وارد اتاق شد و بر پشت رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم پريد .ورسول خدا او را بوسيدند ؛ پس فرشته باران گفت: آيا او را دوست مي داريد؟ حضرت فرمودند : آري ، گفت : بدرستيکه امت تو او را بعد از تو مي کشند . اگر بخواهيد مکان شهادت وي را به شما نشان خواهم داد . پس حضرت قبول فرمودند . پس وي حضرت را در کنار تپه اي يا خاک سرخي آورد .
ثابت گفت : ما آن را کربلا مي گفتيم. روايتهاي عماره روايات خوبي است .
...رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم به همسرانشان فرمودند اين کودک – حسين – را به گريه نيندازيد . پس نوبت ام سلمه شده بود که جبريل نازل شد پس حضرت به ام سلمه فرمودند که نگذار کسي وارد اتاق شود . پس حسين آمد و شروع به گريه کرد . پس ام سلمه اجازه داد که ايشان وارد شود . پس وارد شده بر دامان رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم نشست . پس جبريل گفت که ام تو او را خواهند کشت . حضرت پرسيدند او را مي کشند وحال آنکه مومنند!!!(ادعاي ايمان دارند؟) گفت آري وتربتش را به حضرت نشان داد .
...ام سلمه به من خبر داد که رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم روزي خوابيده بودند ، پس در حالت ناراحتي بيدار شدند ، سپس دوباره استراحت فرموده ودوباره بيدار شدند و حال آنکه گرفتگي ايشان کمتر بود .دوباره خوابيدند وبيدار شدند و در دستشان خاک سرخي بود که آن را مي بوسيدند . سوال کردم که اين خاک چيست؟ فرمودند جبريل به من خبر داد که حسين در عراق کشته خواهد شد و اين تربت وي است ...
رسول خدا به وي فرمودند که فرشته اي به نزد من آمد که تا کنون نيامده بود .پس گفت که فرزندت حسين کشته خواهد شد و اگر بخواهي خاک زميني را که در آن کشته مي شود به تو نشان دهم ..... سندش صحيح است احمد و عده اي آن را نقل کرده اند .
حاکم نيشابوري از علماي اهل سنت در کتاب المستدرک علي الصحيحين مي نويسد :
( أخبرنا ) أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ثنا محمد بن مصعب ثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد بن عبد الله عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حُلْماً مُنْكَراً قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَتْ إِنَّهُ شَدِيدٌ قَالَ مَا هُوَ قَالَتْ رَأَيْتُ كَأَنَّ قِطْعَةً مِنْ جَسَدِكَ قُطِعَتْ وَ وُضِعَتْ فِي حَجْرِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله وسلم) خَيْراً رَأَيْتِ تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَاماً فَيَكُونُ فِي حَجْرِكِ فَوَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحُسَيْنَ (عليه السلام) فَقَالَتْ وَ كَانَ فِي حَجْرِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله وسلم) فَدَخَلْتُ بِهِ يَوْماً عَلَى النَّبِيِّ ص فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ ثُمَّ حَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ فَإِذَا عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ (صلي الله عليه وآله وسلم) تُهْرَاقَانِ بِالدُّمُوعِ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ قَالَ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ (عليه السلام) فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتِي سَتَقْتُلُ ابْنِي هَذَا وَ أَتَانِي بِتُرْبَةٍ مِنْ تُرْبَتِهِ حَمْرَاء .
المستدرك ، الحاكم النيسابوري ، ج 3 ، ص 176 – 177 و تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 14 ، ص 196 – 197 و البداية والنهاية ، ابن كثير ، ج 6 ، ص 258 و .
ام الفضل دختر حارث روزى حضور رسول خدا (صلي الله عليه و آله و سلم) شرفياب شده عرضه داشت ديشب خواب وحشتناكى ديدم . آن حضرت فرمود : خواب خود را بگو . عرضه كرد خواب عجيبى است كه از اظهار آن خوددارى مى‏كنم . فرمود : در عين حال باز هم خوابت را نقل كن . عرض كرد : در خواب ديدم مانند آن كه قطعه از بدن شما جدا شد و در دامن من افتاد . رسول خدا فرمود : خواب بسيار خوبى ديدى . به زودى فاطمه (عليها السلام) فرزندى خواهد آورد و آن فرزند در دامن تو خواهد بود و چون حسين (عليه السلام) متولد شد آن حضرت در دامن من قرار گرفت .
روزى همچنان كه حسين (عليه السلامم) در دامن من بود به ر رسول خدا (صلي الله عليه وآله وسلم) وارد شدم . حضرت نگاهى به حسين نمود و ديدگانش اشك آلود شد . عرضه داشتم پدر و مادرم فداى شما باد چرا گريستيد ؟ فرمود : هم اكنون جبرئيل بر من نازل شد و خبر داد امت من به زودى همين فرزند مرا شهيد مى‏كنند و خاكى از خاك سرخ رنگ او براى من آورد .
حاکم نيشابوري بعد از نقل حديث مي گويد :
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
و باز در جاي ديگر ، مي نويسد :
أخبرناه أبو الحسين علي بن عبد الرحمن الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا خالد بن مخلد القطواني قال حدثني موسى بن يعقوب الزمعي أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال أخبرتني أم سلمة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وآله اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ وهو حائر ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها فقلت ما هذه التربة يا رسول الله قال أخبرني جبريل (عليه الصلاة والسلام) ان هذا يقتل بأرض العراق للحسين فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها هذ حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
المستدرك ، الحاكم النيسابوري ، ج 4 ، ص 398 .
عبد الله بن زمعه مي گويد : امّ سلمه به من خبر داد که : در يكى از شب ها، رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خوابيده بودكه ناگهان با حالت اضطراب و نگرانى از خواب بيدار گشت . دوباره دراز كشيد و خواب چشمهايش را ربود . طولى نکشيد که باز بيدار شد ؛ در حالي كه اضطرابش كمتر از بار اوّل به نظر مى‏رسيد . مجدداً دراز كشيد و خوابش برد و بيدار گشت ؛ در حالي كه مقدارى خاك سرخ رنگ در دستش بود و آن را مى‏بوئيد و مى‏بوسيد ! عرض كردم : يا رسول الله ! اين تربت چيست ؟ در پاسخ فرمود : جبرئيل به من اطلاع داد كه حسين (عليه السلام) را در سرزمين عراق به شهادت مى‏رسانند . از جبرئيل درخواست كردم تا از خاك سرزمينى كه در آن به شهادت مى‏رسد به من ارائه دهد . اين تربت ، همان تربت است .
حاكم نيشابوري مي گويد : اين حديث طبق نظر بخارى و مسلم ، از احاديث صحيح است ؛ اما آن ها روايت نكرده‏اند.
و نيز طبراني در معجم کبير و هيثمي در مجمع الزوائد و متقي هندي در کنز العمال مي نويسند :
وعن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ذات يوم في بيتي قال لا يدخل على أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكى فأطلت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي فقلت والله ما علمت حين دخل فقال إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت قال أفتحبه قلت أما في الدنيا فنعم قال إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بحسين حين قتل قال ما اسم هذه الأرض قالوا كربلاء فقال صدق الله ورسوله كرب وبلاء ، وفى رواية صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض كرب وبلاء .
المعجم الكبير ، الطبراني ، ج 23 ، ص 289 – 290 و مجمع الزوائد ، الهيثمي ، ج 9 ، ص 188 – 189 و كنز العمال ، المتقي الهندي ، ج 13 ، ص 656 – 657 و ... .
از ام سلمه نقل شده است كه گفت : در يكى از روزها كه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله در منزل من نشسته بود ، به من فرمود : مواظب باش احدى بر من وارد نشود . من همچنان مراقب بودم كه ناگهان حسين عليه السلام وارد شد و صداى گريه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله بگوشم رسيد . ديدم حسين عليه السلام در دامان پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله ـ يا در كنار آن حضرت ـ قرار گرفته بود و حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله گريه‏كنان دست بر سر او مى‏كشيد . پوزش خواستم و گفتم : به خدا سوگند ! من متوجه ورود او به اتاق نشدم . رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود : (از اين كه گفتم مواظب باش تا كسى بر من وارد نشود به اين دليل بود كه) جبرئيل در اين جا حضور داشت و همين كه حسين عليه السلام را مشاهده كرد پرسيد : آيا او را دوست مى‏دارى ؟ در پاسخ گفتم : آرى ! . جبرئيل گفت : امّتت او را در سرزمينى به نام‏ كربلا شهيد مى‏كنند .
ام سلمه مى‏گويد : آنگاه از خاك كربلا مشتى برداشت و به حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله نشان داد . هنگامى كه لشكر دشمن ، حسين عليه السلام را محاصره كردند و خواستند او را به شهادت برسانند ، پرسيد : اين زمين چه نام دارد ؟ گفتند :كربلا . حسين عليه السلام فرمود : رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله راست فرمود كه اين زمين ، «كرب» و «بلا» است .
هيثمي بعد از نقل حديث مي‌گويد :
رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات .
و همچنين ، هيثمي در مجمع الزوائد ، ابن عساکر در تاريخ مدينه دمشق ، مزّي در تهذيب الکمال و ابن حجر عسقلاني در تهذيب التهذيب مي نويسند :
عن أم سلمة قالت كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك وأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ويح وكرب وبلاء قالت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم .
تهذيب التهذيب ، ابن حجر ، ج 2 ، ص 300 – 301 و تهذيب الكمال ، المزي ، ج 6 ، ص 408 – 409 و تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 14 ، ص 192 – 193 و ترجمة الإمام الحسين (ع) ، ابن عساكر ، ص 252 – 253 و مجمع الزوائد ، الهيثمي ، ج 9 ، ص 189 و ...
از ام سلمه روايت شده كه گفت : حسن و حسين عليهما السّلام در خانه من و در برابر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به بازى مشغول بودند . در اين هنگام جبرئيل نازل شد و گفت : اى محمد ! پس از رحلت تو ، امتت اين فرزند را (و اشاره به حسين عليه السلام كرد) شهيد مى‏كنند . رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گريست و حسين عليه السلام را به سينه چسبانيد . سپس رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله تربتى را كه جبرئيل از مرقد شريف حسين عليه السلام آورده بود در دست گرفت و بوييد و فرمود : بوى كرب و بلا از آن به مشام مى‏رسد . آنگاه آن خاك را به دست ام سلمه سپرد و فرمود : اى ام سلمه ! مواظب باش و بدان كه هر گاه اين تربت مبدل به خون گرديد ، فرزندم ، حسين (عليه السلام) به شهادت رسيده است .
ام سلمه ، تربت را در شيشه‏اى ريخت و هر روز به آن تربت‏ نگاه مى‏كرد و مى‏گفت : اى خاك ! روزى كه به خون تبديل گردى آن روز ، روز عظيمى خواهد بود .
ابن حجر عسقلاني بعد از نقل اين حديث مي گويد :
و فى الباب عن عائشة و زينب بنت جحش و أم الفضل بنت الحارث و أبى أمامة و أنس بن الحارث و غيرهم‏ .
در اين باره رواياتي از عايشه ، زينب بنت جحش ، ام فضل دختر حارث ، ابو امامه ، انس بن حارث و ديگران ، نيز نقل شده است .
و همچنين هيثمي در روايت ديگري مي نويسد :
عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه لا تبكوا هذا الصبي يعنى حسينا قال وكان يوم أم سلمة فنزل جبريل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الداخل وقال لام سلمة لا تدعي أحدا أن يدخل على فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت أراد أن يدخل فأخذته أم سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكنه فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم إن أمتك ستقتل ابنك هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقتلونه وهم مؤمنون بي قال نعم يقتلونه فتناول جبريل تربة فقال بمكان كذا وكذا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتضن حسينا كاسف البال مغموما فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه فقالت يا نبي الله جعلت لك الفداء انك قلت لنا لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني ان لا أدع أحدا يدخل عليك فجاء فخليت عنه فلم يرد عليها فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال إن أمتي يقتلون هذا .
مجمع الزوائد ، الهيثمي ، ج 9 ، ص 189 و المعجم الكبير ، الطبراني ، ج 8 ، ص 285 – 286 و تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 14 ، ص 190 – 191 و ترجمة الإمام الحسين (ع) ، ابن عساكر ، ص 245 – 246 و ... .
از ابو امامه روايت شده است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به همسرانش فرمود : مواظب باشيد كارى نكنيد كه حسين مرا به گريه درآوريد ! آن روز كه نوبت ام سلمه بود و پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در خانه او تشريف داشت .
جبرئيل نازل شد . حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله به اتاق رفت و به امّ سلمه سپرد كه : مواظب باش كسى وارد اتاق نشود . حسين عليه السلام آمد و همين كه چشمش به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله افتاد ، مى‏خواست داخل اتاقش شودكه ام سلمه او را گرفت و به سينه چسبانيد . امام حسين عليه السلام گريست و وى سعى مى‏كرد تا او را از گريه باز دارد ؛ ولى گريه حسين عليه السلام شدت يافت و ام سلمه او را رها كرد و به اتاق حضرت صلّى اللّه عليه و آله داخل گشت و روى دامان پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله نشست .
جبرئيل به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خبر داد كه در آينده نزديك ، امت تو همين فرزندت را به شهادت مى‏رسانند . رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله از سخن «جبرئيل» به شگفت آمد و فرمود : آن ها در حالي كه به من ايمان دارند ، فرزندم را شهيد مى‏كنند ؟ ! جبرئيل گفت : آرى ! آن ها وى را شهيد مى‏نمايند .
در حالي كه جبرئيل مشتى خاك به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله مى‏داد ، گفت : اين خاك از همان سرزمينى است كه در آن به شهادت مى‏رسد .
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در حاليكه بسيار اندوهناك بود حسين عليه السلام را به بغل گرفت و از خانه بيرون رفت . ام سلمه گويد : پنداشتم از آن كه حسين عليه السلام را اجازه داده‏ام تا وارد منزل شود ، ناراحت شده است ، براى همين عرض كردم : يا نبى الله ! جانم فداى شما ، خود شما به ما (همسران) توصيه كرده بوديد كه كارى نكنيد حسين من بگريد و از سوى ديگر دستور داده بوديد اجازه ندهم تا كسى بر شما وارد شود و بالاخره چاره نداشتم و به حسين عليه السلام اجازه ورود دادم . پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله چيزى نگفت تا اينكه نزد اصحاب خود رسيد . آنان در مكانى نشسته بودند . حضرت فرمود : امت من ، اين فرزندم را شهيد مى‏كنند ... .
منبع:www.alvadossadegh.com
ارسال توسط کاربر محترم سایت :seyyedmorteza


/ج


ادامه مطلب
تاريخ : یک شنبه 17 آبان 1394  | 9:09 PM | نویسنده : حسین رضایی | نظرات 0
از عاشورا چه مي داني؟
از عاشورا چه مي داني؟


 






 

ـ رأس مبارک امام حسين عليه السلام در کجا مدفون شد؟
 

درباره محل دفن سر مبارک امام حسين عليه السلام به خصوص و سر ديگر شهداي کربلا، اقوال متفاوتي در منابع شيعه و اهل سنت ذکر شده است. اما قول مشهور که مورد قبول جامعه شيعي قرار گرفته، اين است که سر مبارک ايشان پس از چندي به بدن ملحق شد و در کربلا دفن گرديد.
چرا امام حسين عليه السلام با اين که مي دانست به شهادت مي رسد، خانواده خود را به همراه برد؟
نهضت امام حسين عليه السلام دو چهره داشت:يکي فداکاري و جانبازي و شهادت و ديگري ابلاغ پيام. جايگاه و نقش اصلي زنان در عمل به وظيفه دوم، تبلور يافت و توانستند پيام کربلا را در دل تاريخ جاودانه کنند. همراهي خانواده امام عليه السلام در نهضت عاشورا از چند جهت حائز اهميت است:
1.زنان و کودکان توانايي تبليغ و پيام رساني را دارند.
2.علاوه بر توانايي تبليغ، دشمنان نيز از مقابله با زنان و کودکان و آسيب رساني به آنان عاجز بودند. در نقش خانواده حسين عليه السلام در جاودانه کردن قيام حسين عليه السلام و زنده نگه داشتن اهداف ايشان، سه نکته مهم وجود دارد:
1.وظيفه اول آن ها پيام رساني عاشورا بود.
2.خنثي سازي تبليغات بني اميه.
3.افشاي چهره ظالمان و نشان دادن چهره سفاک و بي رحم و غير انساني يزيد و حکومت وي.

ـ منشأ زنجيرزني، تعزيه و علامت، از کدام يک از فرهنگ ها و ملل است؟
 

زنجيرزني از هندوستان و پاکستان به ايران آمده است.
اصل سينه زني در ميان عرب ها رايج بوده و بعداً به صورت موجود درآمده است و امروزه در همه جهان به عنوان سمبل عزاداري شيعيان براي امام حسين شناخته مي شود.
تعزيه: ظاهراً در دوران کريم خان زند در ايران معمول و در زمان صفويه رايج شد و در زمان ناصر الدين شاه گسترش يافت.
علامت: اين ابزار پس از ارتباط ايران با اروپايي ها در عصر قاجار، از آيين هاي مذهبي مسيحيت اقتباس شده است.

ـ آيا مراسم عزاداري از زمان صفويه رواج يافت؟
 

عزاداري امام حسين عليه السلام از زمان شهادت او بوده و تا زمان آل بويه (253ق)به صورت مخفيانه برگزار مي شده. از نيمه دوم قرن چهارم عزاداري براي امام حسين عليه السلام به صورت آشکار و در کوچه و بازار انجام مي گرفت و پس از صفويه به دليل ترويج تشيّع، عزاداري شکل عام و علني تري به خود گرفت.

ـ فلسفه عزاداري براي اهل بيت(ع) و فوايد آن چيست؟
 

الف- محبت و دوستي: قرآن و روايات، دوستي خاندان پيامبر صلي الله عليه و آله و اهل بيت را بر مسلمانان لازم مي داند.
ب- انسان سازي: عزاداري همراه با معرفت در واقع يادآوري فضائل، مناقب و آرمان هاي آن بزرگواران بوده و به اين واسطه انسان را به سمت الگوگيري و الگوپذيري از آنان سوق مي دهد.
ج-جامعه سازي: با عزاداري براي اهل بيت، الگوپذيري انسان به سمت جامعه کشيده مي شود و آدمي مي کوشد تا آرمان هاي اهل بيت عليهم السلام را در جامعه حاکم کند.
د-انتقال فرهنگ شيعي به نسل بعد: به واسطه برپايي مجالس عزاداري مي توان فرهنگ متعالي اهل بيت عليهم السلام را به فرزندان منتقل کرد.

ـ علت اهميت زيارت عاشورا چيست؟
 

از آن جا که زيارت نوعي اعلام موضع و مشخص کردن خط فکري است و آثار سازنده و عجيبي دارد، آنچه به عنوان متن زيارتي خوانده مي شود از نظر محتوا و جهت دهي، از حساسيت خاصي برخوردار است. زيارت عاشورا نيز که از تعاليم امام باقر عليه السلام است به سبب همين آثار سازنده و بيان مواضع فکري و عقيدتي شيعه و نشانه گرفتن خط انحراف، اهميت ويژه اي دارد. چند دستاورد مهم اين زيارت:
1.ايجاد پيوند معنوي با خاندان عصمت.
2.پيدايش روحيه ظلم ستيزي.
3.دوري جستن از خط انحراف.
4.الهام گرفتن از اهل بيت و الگو قرار دادن اسوه هاي هدايت.
5.ترويج روحيه شهادت طلبي و ايثار و فداکاري در راه خدا.
6.احياي مکتب و راه و هدف خاندان عصمت.
منبع: ماهنامه فرهنگي اجتماعي ديدار آشنا شماره 124



 

 


ادامه مطلب
تاريخ : یک شنبه 17 آبان 1394  | 9:09 PM | نویسنده : حسین رضایی | نظرات 0
ارزيابي مناسبات سوگواري و فرهنگ عاشورا
ارزيابي مناسبات سوگواري و فرهنگ عاشورا


 

نويسنده: غلامرضا گلي زواره




 

رويداد جاويد
 

با گذشت قرون متمادي، حماسه عاشورا همچنان مورد توجه اهل نظر و محور ژرفکاوي انديشمندان حق طلب است. جامعيت و امتيازات ويژه اين رويداد جاويد، آن را بر فراز قله تاريخ بشريت نشانيده و از سويي با زواياي متنوع و پيچيده اش در ظرف ذهن و انديشه اهل تفکر نمي گنجد. از اين روي هزاران محقق، مورخ، محدث، متکلم و اديب اعم از مسلمان و غيرمسلمان در طول تاريخ بلندي که بر اين قيام گذشته به پژوهش درباره اش پرداخته اند و هر يک از آنان به زاويه و صحنه اي از آن نقبي زده اند، گرچه از رهگذر اين کوشش هاي ارزشمند آثار جالبي عرضه شده است، اما هنوز جنبه هايي از اين مبارزه شکوهمند بر علاقه مندان ناشناخته مانده است. به گفته مولوي:

گر بريزي بحر را در کوزه اي
چند گنجد؟ قسمت يک روزه اي

با اين وجود:

آب دريا را اگر نتوان کشيد
هم به قدر تشنگي بايد چشيد

و به قول صائب تبريزي:

يک عمر مي توان سخن از زلف يار گفت
در بند آن مباش که مضمون نمانده است

چشمه اشک در کوير غم

هر چه در ماتم او ديده خود تر کردم
چشم من سير نشد گريه ديگر کردم

امام صادق «ع» فرموده اند: امام حسين «ع» اشک آور هر مومني است (1). و به راستي نام بزرگ آن امام همام بر دل هر مومني غم مي نشاند و گريه بر ديدگانش مي آورد، اندوهي که دل را پاک مي کند و لذتي آسمانيِ را به ارمغان مي آورد.
برخي گفته اند آنچه سبب گريه مي شود در حب ذات آدمي ريشه دارد، اما در مواردي فضيلت طلبي، کمال دوستي، حق جويي و خيرخواهي که بنيان هاي اصيل آن در تمايلات عالي انسان است، انگيزه گريستن است. وقتي انسان به خدايش ايمان آورد و بر اثر اطاعت از او به تزکيه درون پرداخت رفته رفته نائره محبت الهي در درونش شعله ور مي شود و حب خدا که به صورت فطري در عمق جان بشريت وجود دارد، دلش را مشتعل مي کند. اين محبت ملکوتي هر چه شدت مي يابد هر وجودي را که منتسب به خدا باشد دوست مي دارد، از سوي ديگر امام معصوم پيراسته از کاستي ها و آراسته به کمالات ملکوتي است وچنين شخصيتي شايسته مهرورزي است.
وقتي عقيده اي درست و پاک با روحي متعالي ترکيب شود، ريزش اشک محبت در آسمان وجود و داستان سوز و گداز طالب دلداده آغاز مي شود، شيفتگي و بي قراري حيات روحي را فرا مي گيرد و سرشکي شيرين را مونس وي مي کند. محب، در اين درد و غم معنوي سوخته و ساخته و شايسته حضرت دوست مي شود. از آنجا که حضرت امام حسين «ع» شديدترين رنج ها و عميقترين بلاها را به جان پذيرفته تا غبار از حق برگرفته و معنويت و فضيلت را احيا کند، انسان هاي شريف و وارسته نسبت به اين سرگذشت پر درد و الم آن مصلح و منادي حق و عدالت، عواطف صادقانه خود را نثار چنين وجود با برکت و شريفي مي کنند و بدين گونه عزاداري در ميان شيعيان سنتي پسنديده و رايج محسوب مي شود.
 

ريشه هاي استوار سوگواري
 

در تاريخ زندگي ائمه هدي، شهادت مظلومانه ي سيد الشهدا از همه دردناکتر و غم انگيزتر است و حتي ياد آن صحنه هاي رقت انگيز، اندوهي جانگزا و سرشکي سوزناک را به دنبال دارد. خود آن حضرت فرموده اند: من کشته اشک و اندوهم، هيچ مومني مصائب مرا به ياد نمي آورد مگر آنکه اندوهناک و اشکش جاري مي شود.(2) کاوشي در نهانخانه ي روح شيعه که صيمانه براي امام حسين مجالس سوگ و ماتم برپا مي کند، نشان مي دهد اين عزاداري ها و گريه ها دلايل عقلي، سرشتي و قرآني دارد. تنها از طريق حسين و سوگواري اوست که مي توان به ذوق و حضوري رسيد که آدمي با آن خود را از ديوارهاي پوچي مي رهاند و از عهد فطري ازلي غافل نمي ماند؛ همان عهدي که قرآن درباره اش مي فرمايد: وَ اذ اخذ ربُّک من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و اشهدهم علي انفسهم الست بربکم قالوا بلي شهدنا ان تقولوا يوم القيامه انا کنا عن هذا غافلين. (3) اين عهد لاهوتي را مي توان در کره ي زمين از طريق ارتباط با حماسه عاشورا هميشه در ياد داشت و اگر سيد شهيدان حضرت اباعبدالله از زندگي انسان ها برود بدون شک حيات آنان، محتواي خود را از دست مي دهد. (4)
اين بزرگداشت ها از مصاديق تعظيم شعاير الهي است که قرآن کريم ما را به آن امر فرموده و آن را از نتايج تقواي قلب ها دانسته است. و من يعظم شعائر الله فانَّها من تقوي القلوب. مجالس عزاداري موجب زنده ماندن ياد خامس آل عبا و مکتب او در دل ها مي شود . يکي از اموري که خداوند به انبيا دستور داده است مردم را به ياد آن بيندازند ايام الله است: وذکرهم بايام الله انَّ في ذلک لآيات لکلِّ صبارٍ شکور (6)، بديهي است يادآوري ايام الهي خود روشي روشن در بيرون آوردن مردم از غفلت و ظلمت و هدايت آنان به سوي نور است.
عزاداري براي اهل بيت عصمت و طهارت از آن جهت که آدمي را به ياد آن بزرگواران و دستورات و خواسته هاي آنان مي اندازد و وظايف ما را در قبال آن ستارگان درخشان و مصائبي که برايشان روي داده مشخص مي کند از مصاديق يادکرد ايام الله است.
قرآن کريم مودّت نسبت به اهل بيت پيامبر را به عنوان اجر رسالت از سوي امت بر تمامي مسلمين واجب ساخته است. قل لا اسالکم عليه اجرًا إلا الموده في القربي. (7) البته نبايد چنين تلقي شود که اين محبت و از جمله عزاداري ها براي ائمه هدي چيزي است که آن فروغ هاي فروزان به آن نياز داشته باشند بلکه جامعه اسلامي براي استمرار حيات فکري و تکميل مکارم، محتاج چنين برنامه اي است. قرآن تأکيد مي کند: قُل ما سئلتُکم من اجرٍ فهو لکم (8) (بگو آنچه که به عنوان اجر از شما خواستم (مودت خاندانم) پس به سود شماست).
نزاع امام حسين و يارانش با امويان بر سر محو باطل و احياي سنت هاي اصيل اسلامي بود و بنابراين شعاع کربلا خيلي وسيعتر از آن است که برخي از اهل سنت تصور کرده اند. امام حسين پرچمدار ديانت بود و مي خواست اين پرچم را پاس دارد و برافراشته سازد و خود تأکيد مي کرد اگر مردم گرفتار فرمانروايي چون يزيد شوند پس بايد فاتحه اسلام خوانده شود (9) و نيز يادآور مي شد: من براي اصلاح امت جدم قيام کردم. (10) اما از آن طرف يزيد هيچ گاه در سخنان خود از ديانت و کرامت هاي اسلامي نکته اي بر زبان نياورد، بلکه يادآور گفت: پيروزي من در کربلا جبران شکست اجدادم در جنگ بدر است. او ضمن سروده اي ضمن اشاره به انتقامي سخت از پيامبر به دليل به شهادت رسانيدن امام حسين «ع» و به اسيري گرفتن يارانش حتي وحي را تکذيب کرد. (11) او رقم زدن حادثه کربلا را عملي تلافيگرانه در برابر پيروزي غرورآفرين مسلمانان در غزوه بدر تصور کرد و نه تنها از قرآن و ايمان نگفت بلکه به حاکم بودن بر سرزمين اسلامي و قلمرو مسلمين هم اشاره اي نکرد. اين شيطان صفت بيش از سه سال خلافت نکرد ولي در هر سالي تبهکاري و کفر خويش را آشکار ساخت. در سال اول خانواده پيامبر را کشت و يا به اسارت بُرد، در سال دوم جنايات زيادي در مدينه، شهر پيامبر، مرتکب شد و در سال سوم خانه خدا را در مکه به سنگ و آتش بست. طبيعي است انسان مسلمان براي کسي سوگواري کند که مدافع حق است و مي کوشد با نثار جان، ارزش هاي قرآني را زنده نگه دارد و با تبهکاراني چون يزيد که سد راه حقّند به ستيزي شکوهمند برخيزد.
همچنين امام حسين «ع» پيشقراول عدالتخواهي، عزّت و آزادگي به شمار مي رود و جان خود را داد تا زير بار ذلت نرود و مرگ توأم با عزت را بر زندگي با ستمکاران و ظالمان ترجيح دهد و سوگند ياد کرد نه مانند افراد ذليل تسليم ستم مي شوم و نه همچون بردگان از صحنه نبرد مي گريزم. (12) چنين امامي که اين گونه از سازش با جفاکاران اجتناب کرده، شايسته مهروزي است و گرامي داشتن ياد و نامش در مجالس سوگ و ماتم، تکريم عزت، شرف و بزرگواري است.
از منظر عقل و برهان نيز عزاداري نوعي سپاسگزاري از امام حسين «ع» و ياران باوفايش محسوب مي شود. او که در راه عظمت اسلام، زنده نگهداشتن قرآن و سنت پيامبر و حمايت از مسلمانان به مبارزه و پايداري در برابر نابکاران پرداخته و آنچه داشته، در اين راه تقديم کرده، شايسته ارجگذاري است و گراميداشت ياد و راه او و ابراز احساسات به ساحتش کمترين کاري است که مي توان در اين عرصه انجام داد.
امام حسين با مبارزه خود بار ديگر اسلام را زنده کرد و بدين گونه حقي بر گردن مسلمانان جهان نهاد و وظيفه هر فرد مسلمان است که در هر دوره اي از زندگي خويش از آن بزرگمرد تاريخ اسلام قدرداني کند که اين برنامه با سوگواري و به راه انداختن دسته هاي ماتم در ماه محرم صورت مي گيرد و چنين تلاشي، هم خردمندانه است و هم سرشت پاک آدمي آن را تأييد مي کند و ضرورت دارد هر انسان منصفي به ترويج آن اهتمام ورزد. (13)

خاستگاه عاطفي عاشورا
 

اين حماسه باشکوه به دليل شخصيت عاليقدر امام و حرکت قهرمانانه اش که به شهادت او و يارانش منجر شد و اسارت خانواده اش را نيز به دنبال داشت، قلب ها و احساسات انسان ها را تسخير کرده است. آنچه بر آن عزيزان گذشت تا اعماق روح و روان آدمي پيش رفت و با قطره هاي اشک همراه شد و نهال محبت به او را در دشت انسانيت استوار ساخت.
از اين رو ادوارد براون اعتراف مي کند: احساساتي که به دليل سوگواري هاي ماه محرم تجلي مي کند خواه به صورت نمايشي (تعزيه) و خواه نوحه خواني، عميق و اصيل است و حتي آنهايي که مسلمان نيستند اقرار مي کنند که تحت تأثير آن قرار گرفته اند. سِرلوئيس پلي در مقدمه اي که بر نسخه هاي تعزيه نوشته، گفته است: اگر ارزش تأثر به وسيله تأثيراتي باشد که بر روي مردم مي گذارد، هيچ نمايشنامه اي نتوانسته است با مصيبتي که در ميان مسلمانان معروف به داستان غم انگيز حسن و حسين است برابري کند و خاورشناسي به نام گيبون مي افزايد: صحنه مصيبت بار شهادت امام حسين «ع» همدردي بي عاطفه ترين خواننده را حتي در يک اقليم و زمان دور بر مي انگيزد. (14)
همچنين علامه سيد عبدالرزاق مقرّم مي نويسد: مراسم يادبودي که براي امام حسين در مجامع مختلف تشکيل مي شود و نيز عزاداري در منازل و دسته جات و هيئت هايي که در خيابان ها حرکت مي کنند براي اين است که به جامعه بفهمانند اُمويان چه جناياتي را مترکب شدند و نيز مي کوشند روز عاشورا را براي عموم مردم مجسم کنند و جان و دلشان را به اين موضوع جلب و بدين وسيله رابطه عاطفي جامعه با ائمه اطهار را حفظ کنند.
آن بزرگان که حالات مردم را بخوبي مي دانند و مقتضيات روز را درک مي کنند از هر عاملي که به دعوت آنان کمک کند استفاده بهره مي گيرند.
يکي از همين وسايل، موضوع گريه بر سيدالشهداست که مردم را به آن ترغيب کردند تا آحاد جامعه از شنيدن اين حادثه، متذکر مصائب و بي رحمي هايي شوند که بر خاندان رسالت وارد شد. مومن هنگامي که پيوند خود را با امام حسين «ع» محکم مي کند و با دوستي و محبت قلبي، از آن جناب پيروي مي کند در برابر همه حوادث و ناگواري ها، از خود پايداري و بردباري نشان مي دهد. (15)
امام خميني در پاسخ به شبهه افکني هاي روشنفکران خودباخته و بيمار و در دفاع از عزاداري هاي محرم فرموده اند: «هر مکتبي تا پايش سينه زن نباشد تا پايش گريه کن نباشد تا پايش تو سر و سينه زدن نباشد حفظ نمي شود....
ما بايد براي يک شهيدي که از دستمان مي رود عَلَم برپا کنيم، نوحه خواني کنيم، گريه کنيم، فرياد کنيم، ما براي يک آدمي که نجات داده اسلام را و رفته کشته شده بايد گريه کنيم ... اين خون سيد الشهدا «ع» است که خون همه ملت هاي اسلامي را به جوش مي آورد و اين دسته جات عزيز عاشوراست که مردم را به هيجان مي آورد و براي اسلام و براي حفظ مقاصد اسلامي مهيا مي کنند...» (16)
شهيد دکتر محمدجواد باهنر يادآور شده است: حادثه ي عاشورا دو موج ايجاد کرد؛ يکي مايه ي عاطفي و احساسي و ديگري حماسي و انقلابي. اينکه از خانداني پاک، کودکاني معصوم و جوانان و نوجواناني برجسته شهيد شدند، داغ ديدند و به اسارت رفتند و يا زير سُمِ اسب ها بدن هايشان پايمال شد اين مصيبت رقت آور و تأسف انگيز، عواطف را تحريک و احساسات را بيدار مي کند و موج به وجود مي آورد. موج اين حادثه، بسيار عظيم، شديد و پايدار است؛ يعني درست برعکس خاصيتي که معمولاً پديده هاي اجتماعي دارند.
خاندان حسين بن علي «ع» بر اساس آن رسالتي که در گسترش و دامن زدن به حادثه کربلا داشتند، در موقعيت هاي مناسب، حوادث کربلا را براي مردم بيان مي کردند. اما هر چه زمان مي گذشت علي رغم فراز و نشيب ها، موج عاطفي و احساسي آن بيشتر گسترش مي يافت. به گفته باهنر، حادثه کربلا موج حماسي و انقلابي هم داشت. يعني وقتي از منبع حادثه کربلا الهام مي گيريم، مي بينيم که به عنوان عاليترين و چشمگيرترين فراز تاريخ اسلام مطرح است، فرازي انقلابي، تحرک زا، بيدار کننده، مبارزه اي عليه ظلم و باطل و سلطه اشراف، اين موج در دل تاريخ پيش رفت.
آن شهيد، احساس تأسف مي کند که بتدريج به دليل برخي انحرافات اجتماعي در تاريخ شيعه، موج حماسي سير نزولي يافت و در حالي که جنبه هاي عاطفي و احساسات گسترش مي يابد موج انقلابي فروکش کرد. (17) ايشان اميدوار است که مردم جنبه حماسي اين نهضت را فراموش نکنند و بدانند که يک حرکت مقدس و خونين در برابر ستم و بي عدالتي بود. البته گريه، دل را با امام حسين «ع » مأنوس مي کند. آن رقّت قلب و برانگيختن احساس و عاطفه روح انسان را با رهبر اين قيام پيوند مي دهد، اما اين ارتباط عاطفي، محبت ها، اشک ها، ناله ها، و اين عشق ورزيدن به خامس آل عبا بهتر است براي اين باشد که با هدف او آشنا بشوند و در راه او قدم بردارند، محبت ها و گريه ها در کنار شناخت هدف اصيل نهضت حسين «ع» به جان بال و پر مي دهد و بعد هم ثمراتي خوب دارد. (18)
عزاداري براي امام حسين «ع» تمديد اميد و يک دل شدن با کسي است که دل در هواي خدا داشت. اتصال به فرهنگ و حکمت حسيني از طريق اشک و سوگواري، به طمع دشمن اجازه قوت گرفتن نمي دهد. زنده بودن ملت ايران ناشي از نفس کشيدن در فضاي حسيني است. اين راهي است که جان ها را آفت ناپذير، حيات را پر نشاط و دشمن را مأيوس مي کند. عمده آن است که عمق نهضت و حکمت امام را بدرستي بشناسيم تا بتوانيم به آن دلبستگي پيدا کنيم. اين يعني احيا شدن، حضور و ظهور، شور و شعور حسيني در جامعه که سرنوشت امت را به سوي عزت و عظمت و آزادگي سوق مي دهد. (19)
اما بايد دانست همه ي اين سوگواري ها و مجالس ماتم داري، مقدمات و طريقه هايي هستند براي اينکه منکر از جامعه رخت بربندد و معروف جاي آن را بگيرد. همه مسلمانان وظيفه شناس شوند و تسليم حق باشند، فضيلت در معابر اجتماع جاري باشد، خود را از فقر، ذلت و حقارت برهانند، مفاسد و خلاف ها از بين برود، خويشتن را تزکيه کنند و براي اصلاح جامعه بکوشند. بايد عزاداران حسيني مروّجان خوبي، مکارم و فضليت باشند. تلاش براي سوگواري و اهتمام ورزيدن براي پالايش خود و جامعه از هم انفکاک ناپذيرند. کسي که از حسينيه مي آيد يا در محافل عاشورايي شرکت مي کند وقتي در جمعي حاضر مي شود بايد آثار اين عطر عاشورايي و آراستگي و پاکي کربلايي را بروز دهد، اين گونه نباشد که اين کار، عادت همه ساله و ميراث نياکان و سنت صرفاً تقليدي سوگوار باشد و براي تحولات معنوي مورد استفاده قرار نگيرد.

آن يکي پرسيد اشتر را که هي!
از کجا مي آيي اي اقبال پي!

گفت: از حمّام گرم کوي تو
گفت خود پيداست از زانوي تو!

چون ز چشمه آمدي چوني تو خشک؟!
گر تو ناف آهويي کو بوي مشک؟

گر تو مي آيي ز گلزار جَنان
دسته گل کو از براي ارمغان؟

ائمه هدي براي اين جهت ما را به گريه و ماتم تشويق کردند که فکر و راه امام حسين «ع» را برپا داريم، جاي پاي او حرکت کنيم، در پرتو معنويت و صلابت او زندگي نمائيم و به اوج عزت برسيم. عزاداري ها، طهارت و تقوا، پاکدامني، حقيقت خواهي ايمان و سعادت راستين را به جامعه تزريق مي کنند و انسان ها را در برابر معاصي، خلاف و فساد مصون مي سازند. (20)
 

فراتر از تحليل هاي استنباطي
 

براي ماندگاري حادثه عاشورا صرفاً گزارش هاي تاريخي مقتل نويسان و نيز اخبار سينه به سينه کفايت نمي کرد. آنچه که لازم بود بدين منظور وجود آيد پيوند عاطفي قوي ميان نسل هاي بعد از آن واقعه است. لذا نوحه سرايي، مرثيه سرايي، همسرايي هاي سوزناک که احساسات را تحريک مي کند و دل ها را متحول مي سازد بايد استمرار يابد، اما نبايد از سروده ها و متون مراثي، بوي ذلت و نوعي استهجان استشمام شود. (21)
برخي خواسته اند با بررسي هاي فقهي، به عاشورا از ديدگاه تکليفي يا وظيفه شرعي بنگرند. ترديدي نيست که امام در آن شرايط، بيعت با يزيد را حرام و امر به معروف و نهي از منکر را واجب مي دانست و سکوت در برابر يزيد را مساوي نابودي اسلام تلقي مي کرد. اگر وجوب تلاش براي تشکيل نظام اسلامي و جهاد عليه اهل فساد را بر اين تکاليف اضافه کنيم، ابعاد فقهي نهضت گسترش مي يابد. (22)
اما اگر بخواهيم اين حرکت سترگ را منحصراً با نگاه فقهي ارزيابي کنيم، برخي نکات بي پاسخ خواهند ماند، از جمله آنکه قرائن نشان مي داد ايستادگي در برابر اختناق اموي و اقدام به قيام مسلحانه در برابر رژيمي ستمگر بر حسب ظاهر شکست قيام قابل پيش بيني بود و برخي افراد دلسوز و خويشاوند امام چون محمد حنيفه، عبدالله بن جعفر و عبدالله بن عباس، هنگام خروج، حضرت را از رفتن باز مي داشتند، اما امام حقايقي والاتر و بالاتر از شرايط عادي سياسي و اجتماعي مي ديد که نمي توانست به سخنان اين ناصحان گوش دهد. بعلاوه خود امام صرف نظر از جنبه هاي غيبي و علم امامت، از اوضاع آن عصر اطلاع کافي و وافي داشت و خيلي دقيقتر و عميقتر از اين افراد نظاره گر مقتضيات آن زمان بود. با اين وجود، مسيري را برگزيد که به شهادت و فجايعي خونبار منتهي شد. تمام مصلحت انديشان از اين که امام مي خواهد اهل بيت را در اين سفر پُر خطر با خود ببرد، به وي هشدار دادند، امام ضمن اينکه دقت هاي ابن عباس را در اين باره تحسين کرد، به وي فرمود مطلبي که تو مي گويي از ديد من پنهان نيست.
همچنين مصلحت انديشان گفته اند اگر عمل امام مصداق جهاد باشد با دست خالي جلوي نيزه و تيغ رفتن شرعاً روا نيست. از جنبه امر به معروف و نهي از منکر هم ممکن است اين توجيه مطرح شود که شرايط آن فراهم نبوده و به همين دليل اجراي آن ساقط مي شود، اما کارنامه درخشان امام نشان داد که ارزش اصل مزبور چنان بالاست که بايد مال و جان را براي احياي آن فدا کرد، او منطقي فوق نگرش هاي علما و فقهاي آن عصر داشت و بروشني مي ديد در پس اين تاريکي هاي اموي به برکت آن قيام و حماسه عظيم، خورشيد معنويت و معرفت طلوع و ارزش هاي الهي و قرآني را احيا مي کند و طومار ستم را در هم مي پيچيد، گويا طرز تلقي فقهي تنها مي تواند يک بُعد از ميان ابعاد متعدد عاشورا را بررسي کند و اين ارزيابي ها توسط ضوابط و عواملي محصور و محدود مي شود. همچنان که داستان خضر و اعمالي که او انجام داد حتي بر حضرت موسي هم مکشوف نبود اما امام به وظيفه الهي و انساني عمل کرد که بهترين تجليگاه ايثار و نمايش عزت و شرافت بود. (23)
در ارزيابي قيام عاشورا برخي اساساً منکر وجود صبغه سياسي براي آن شده اند و اين تحليل را تا آنجا پيش برده اند که اصولاً دخالت در چنين اموري در شأن انبيا و اوليا «عليهم السلام» که براي هدايت خلق آمده اند نيست. برخي نيز اهدافي در مرتبه دوم و سوم اولويت را جزو علل و انگيزه هاي اصلي قيام ذکر کرده اند، بعضي هم نتوانسته اند ميان سياسي بودن حرکت به انگيزه ي به دست گرفتن حکومت و آگاهي حضرت از فرجام کار وفق دهند و راه انکار آگاهي کامل حضرت به سرنوشتي که جز شهادت نيست را در پيش گرفته اند و به همين دليلِ عده اي از اهل فضل، اين قيام را حرکتي اسرارآميز دانسته اند که نمي توان تفسيري بر اساس ملاک هاي جاري فقه بر آن گذارد.
در نگاه آنان که تنها راه باقيمانده براي حضرت را همين مي دانند و الا دچار سرنوشتي دردناکتر مي شد انگيزه ي اصلي را بايد در اين شمرد که حضرت براي نجات از آن وضع فجيعتر، از باب اهم و مهم اين راه را برگزيد. راهي که البته توانست ثمرات ديگري چون افشاي ماهيت دشمن به همراه داشته باشد.
آنچه امام بر آن تأکيد ورزيد و در عمل نيز بوضوح نشان داد، فراتر از تحليل هاي انجام شده است چه در حوزه فقه و استنباط و چه در حيطه مسايل اجتماعي و حکومتي. البته آگاهي امام از سرانجام اين مبارزه، منافاتي با تلاش هاي حضرت براي محو ظلم و استقرارِ عدالت ندارد و قيام حضرت تکليفي مختص آن وجود مبارک نبود، بلکه حجتي شرعي و اسوه اي عملي براي تمامي دوره هاست يعني در آنجا که مصلحت فرد با مصالح جامعه اسلامي در تعارض قرار مي گيرد، تقدم با جامعه است و امام اين نکته را در نظر داشت. البته امام به اداي تکليف فکر مي کرد نه کمي و زيادي نيرو و پيروزي يا شکست ولي در هر حال خود را پيروز مي دانست. (24)

پي نوشت:
 

1. نفس المهموم و نفئه المصدور، محدث قمي، ترجمه کمره اي، (تهران، کتابچي، 1373).
2. کامل الزيارات، ابن قولويه، به تصحيح عبدالحسين اميني تبريزي، ص 108.
3. سوره اعراف، آيه 172.
4. کربلا مبارزه باپوچي ها، اصغر طاهر زاده ، (قم، گلستان ادب، 1381)، ج1، ص 46.
5. سوره حج، آيه 32.
6. سوره ابراهيم، آيه 5.
7. سوره شوري، آيه 23.
8. سوره سبا، آيه 47.
9. اللهوف علي قتلي الطفوف، ابن طاووس، (چاپ دهم: تهران، دارالاسوه، 1375)، ص 99.
10. بحار الانوار، علامه مجلسي، (بيروت، موسسه الوفا، 1403هـ ق)، ج44، ص 329.
11. همان، ج 45، ص 154 و اللهوف، پيشين، صص 215 و 214.
12. اللهوف، پيشين، صص 156 و 138 و بحارالانوار، ج 44، صص 192 و 191.
13. برگ هايي از تاريخ حوزه علميه قم، رسول جعفريان، (تهران، مرکز اسناد انقلاب اسلامي، 1381)، ج اول.
14. تاريخ ادبيات ايران، ادوارد براون، ترجمه بهرام مقدادي، (چاپ اول: تهران، مرواريد، 1369)، ج سوم (از صفويه تا قرن حاضر)، صص 187 و 186.
15. قتل الحسين، سيد عبدالرزاق مقرم، ترجمه عزيزالله عطاردي، (چاپ سوم: تهران، جهان، 1368)، صص 105 و 104.
16. قيام عاشورا در کلام و پيام امام خميني (تبيان، دفتر سوم)، تهران، موسسه تنظيم و نشر آثار امام خميني، صص 77 و 76.
17. گسترش نهضت حسيني، شهيد دکتر محمد جواد باهنر، (تهران، دفتر نشر فرهنگ اسلامي، 1377)، صص 50 و 49.
18. همان، صص 124 و 123.
19. کربلا مبارزه با پوچي ها، پيشين، ص 35.
20. فلسفه عزاداري سيدالشهداء، حسنعلي راشد، (تهران، کانون انتشارات محمدي، 1341)، صص 20 و 21.
21. مصائب امام حسين، تهيه کننده غلامعلي رجايي، (تهران، برهان، 1372)، صص 16 و 15.
22. مسئله تحريف شناسي عاشورا، عباس ايزدپناه، کيهان فرهنگي، سال 13، ش 126، ص 44.
23. تحريف شناسي عاشورا در پرتو امام شناسي، داوود الهامي، (قم، مکتب اسلام، 1378)، صص 74-69.
24. ر.ک: عاشورا در فقه، سيد ضياء الدين مرتضوي، ويژه نامه روزنامه جمهوري اسلامي به مناسبت ششمين سالگرد ارتحال امام خميني، خرداد 1374، صص 34-24.
 

منبع: پاسدار اسلام، شماره 349

 


ادامه مطلب
تاريخ : یک شنبه 17 آبان 1394  | 9:09 PM | نویسنده : حسین رضایی | نظرات 0
اين همه عزاداري براي چيست؟!
اين همه عزاداري براي چيست؟!


 





 

چرا شيعيان، اين همه براي امام حسين(ع) عزاداري مي‌كنند؟
 

پاسخ اين پرسش را از كلام حضرت آيت‌الله سبحاني(مد ظله العالي) مي دهيم.
اهميت نهضت امام حسين (ع)كه به صورت يكي از شورانگيزترين حماسه‌هاي تاريخ بشريت درآمده، نه تنها از اين نظر است كه همه ساله نيرومندترين امواج احساسات ميليون‌ها انسان را برمي‌انگيزد و مراسمي پرشورتر از همة مراسم ديگر به وجود مي‌آورد، بلكه اهميت آن بيشتر بدين خاطر است كه هيچ‌گونه محرّكي جز عواطف پاك ديني و انساني ندارد. اين تظاهرات پرشكوه كه به خاطر بزرگ‌داشت اين حادثة تاريخي انجام مي‌گيرد و برخلاف ديگر تظاهرات، نيازمند هيچ‌گونه مقدمه‌چيني و فعاليت تبليغاتي نيست، از اين جهت در نوع خود بي‌نظير است.
نكته‌اي كه براي بسياري از كساني كه از دور دستي بر آتش دارند هنوز به درستي روشن نشده و همچنان به صورت «معمّايي» در نظر آنها باقي مانده اين است كه، چرا اين‌قدر به اين حادثة تاريخي اهميت داده مي‌شود؟ چرا امروز كه از حزب اموي و دار و دستة آنها اثري نيست و قهرمانان اين حادثه مي‌بايست فراموش شده باشند، اين ماجرا رنگ ابديّت به خود گرفته است؟ پاسخ اين سؤال را بايد در لابه‌لاي انگيزه‌هاي اصلي اين انقلاب جستجو كرد. تجزيه و تحليل اين مسئله براي كساني كه از تاريخ اسلام آگاهي دارند، پيچيده و دشوار نيست.
به بيان روشن‌تر، حادثة خونين كربلا نموداري از جنگ دو رقيب سياسي بر سر به دست آوردن كرسي زمامداري يا بر سر املاك و سرزمين‌ها نبود. از طرفي، اين حادثه معلول انفجار كينه‌هاي دو طايفة متخاصم بر سر امتيازات قبيله‌اي هم نيست، بلكه اين حادثه صحنة روشني از مبارزة دو مكتب فكري و عقيدتي است كه آتش فروزان آن، در طول تاريخ پرماجراي بشريت، از ديرباز تاكنون هزگز خاموش نشده است. اين مبارزه، ادامة مبارزة تمام پيامبران و مردان اصلاح‌طلب جهان، و به تعبير ديگر دنبالة جنگ‌هاي خونين بدر و احزاب بود.
همه مي‌دانيم هنگامي كه پيامبر اسلام(ص) به عنوان رهبر انقلاب فكري و اجتماعي براي نجات بشريت از انواع بت‌پرستي و خرافات، و آزادي انسان‌ها از چنگال جهل و بيدادگري، قيام كرد و قشرهاي ستمديده و زجر كشيده را كه مهم‌ترين عناصر انقلاب بودند به گرد خود جمع نمود، مخالفان اين نهضت اصلاحي كه در رأس آنها رباخواران مكّه بودند، صفوف خود را فشرده ساخته، براي خاموش كردن اين ندا، تمام نيروهاي خود را به كار انداختند، ابتكار اين عمليات در دست حزب اموي و سرپرست آنها ابوسفيان بود. ولي سرانجام، در برابر عظمت و نفوذ خيره‌كنندة اسلام به زانو درآمده، به ناچار تسليم شدند. بديهي است از هم گسيختگي اين حزب، به معني ريشه‌كن شدن و نابودي كامل آنها نبود، بلكه نقطة عطفي در زندگي آنها محسوب مي‌شد، يعني فعاليت‌هاي ضدّ اسلامي صريح و آشكار خود را به فعاليت‌هاي پشت پرده و تدريجي تبديل نمودند و در انتظار فرصت بودند.
پس از رحلت پيامبر اكرم(ص)، بني‌اميه براي ايجاد يك جنبش ارتجاعي و سوق دادن مردم به دوران قبل از اسلام، مي‌كوشيدند كه در دستگاه رهبري اسلامي نفوذ پيدا كنند و هرقدر مسلمانان از زمان پيامبر فاصله مي‌گرفتند، بني‌اميه زمينه را مساعد‌تر مي‌ديدند. برخي از «سنت‌هاي جاهليت‌» كه بنا بر علل گوناگون به دست غير بني‌اميه احيا شده بود، زمينه را براي يك «قيام جاهلي» آماده ساخته بود، از جمله اينكه:
1. مسئلة نژاد‌پرستي كه اسلام روي آن خط قرمز كشيده بود، مجدداً به دست خليفة دوم زنده شد و نژاد عرب بر موالي غيرعرب، آشكارا برتري يافت!
2. تبعيض‌هاي گوناگون كه با روح اسلام ابداً سازگار نبود آشكار شد و بيت‌المال كه در زمان پيامبر(ص) به طور مساوي در ميان مسلمانان تقسيم مي‌شد، به صورت ديگري درآمد. به عده‌اي امتيازات بي‌موردي داده شد و امتيازات طبقاتي مجدداً احيا گرديد!
3. پست‌ها و مناصب كه در زمان پيامبر(ص) بر اساس لياقت و ارزش علمي و اخلاقي و معنوي به افراد داده مي‌شد،‌ تحت تأثير روابط خويشاوندي و فاميلي در ميان اقوام و بستگان بعضي از خلفا تقسيم شد!
مقارن همين اوضاع و احوال، فرزند ابوسفيان ـ معاويه ـ پس از برادرش، به دستگاه حكومت اسلامي راه يافت و به زمامداري يكي از حساس‌ترين مناطق اسلامي ـ شام ـ رسيد و از اينجا با همكاري باقيماندة احزاب جاهليت، زمينه را براي قبضه كردن حكومت اسلام و احياي همه سنت‌هاي جاهليت همواره ساخت. اين موج به قدري شديد بود كه پاك‌مردي مانند حضرت علي (ع)را در تمام دوران خلافت نيز به خود مشغول ساخت. چهرة اين جنبش ضدّ اسلامي به قدري آشكار بود كه رهبران آن نيز نمي‌توانستند آن را مكتوم دارند.
اگر ابوسفيان در آن جملة عجيب تاريخي خود، هنگام انتقال خلافت به بني‌اميه و بني‌مروان، با وقاحت تمام مي‌گويد:‌ «هان اي بني‌اميه، بكوشيد و گوي زمامداري را از ميدان برباييد و به يكديگر پاس دهيد؛ سوگند به آنچه من به آن سوگند ياد مي‌كنم! بهشت و دوزخي در كار نيست».1 (يعني قيام محمد يك جنبش سياسي بوده است!) يا اگر معاويه هنگام تسلّط بر عراق در خطبة خود در كوفه مي‌گويد:‌ «من براي اين نيامده‌ام كه شما نماز بخوانيد و روزه بگيريد، من آمده‌ام تا بر شما حكومت كنم، هر كس با من مخالفت ورزد، او را نابود خواهم كرد!»2 و اگر يزيد، هنگام مشاهدة سرهاي آزادمرداني كه در كربلا شربت شهادت نوشيدند، مي‌گويد: «اي كاش نياكان من كه در ميدان بدر كشته شدند، بودند و منظره انتقام گرفتن مرا از بني‌هاشم مشاهده مي‌كردند!».3 ... همة اينها شواهد گويايي بر ماهيت خيزش ننگين اموي بود كه هر قدر پيشتر مي‌رفت، بي‌پرده‌تر و حادتر مي‌شد.
در اين شرايط كه امويان، جامعة اسلامي را به صورت خزنده به سوي جاهليت سوق مي‌دادند و خليفة وقت، آشكارا هر نوع نزول وحي را بر پيامبر(ص) انكار مي‌كرد، ارزيابي نهضت امام حسين(ع) سهل و آسان مي‌باشد. اگر آن حضرت، با شهادت خود و يارانش اين شجرة خبيثه را از بيخ بر نمي‌كند، از اسلام ناب محمدي(ص) جز نام و آيين محرّف چيزي باقي نمي‌ماند، و لذا وقتي امام حسين(ع) از بيعت مردم شام با يزيد آگاه شد، فرمود: «فعلي الإسلام السّلام إذا قد بليت الأمت براع مثل يزيد؛4 پس از زمامداري يزيد، بايد فاتحة اسلام را خواند».
امام در اين شرايط احساس كرد كه بايد سكوت را شكست و حالت بي‌تفاوتي را كه بر جامعة آن روز حاكم بود در هم كوبيد؛ چرا سكوت را نشكند؟ مگر مي‌توانست در برابر اين خطر بزرگ كه اسلام عزيز را تهديد مي‌كرد و در زمان يزيد به اوج خود رسيده بود، سكوت كند و خاموش بنشيند؟ او در دامن انسان‌هايي پرورش‌ يافته بود كه حفظ دين الهي نزد آنان از همه چيز عزيزتر بود، از اين رو با يك فداكاري فوق‌العاده و از خودگذشتگي مطلق، سكوت مرگ‌باري را كه بر جامعة اسلامي سايه افكنده بود، در هم شكست و چهرة شوم اين نهضت جاهلي را از پشت پرده‌هاي تبليغاتي بني‌اميه آشكار ساخت و با خون پاك خود، سطور درخشاني بر پيشاني تاريخ اسلام نوشت كه براي انقلاب‌هاي آينده حماسه‌‌اي جاويد و پرشور باشد.
آري حسين(ع) چنين كرد و رسالت بزرگ و تاريخي خود را در برابر اسلام انجام داد و مسير تاريخ اسلام را اصلاح و روشن نمود، توطئه‌هاي ضدّ اسلامي حزب اموي را در هم كوبيد و آخرين تلاش‌هاي ظالمانة آنها را خنثي ساخت. از اين جهت، نهضت او، يك نهضت بي‌مثال گرديد. راه و رسم امام حسين(ع) براي همگان، بهترين الگو است و براي صيانت آن هر سال بايد مراسمي برپا كرد تا مكتب جهاد و شهادت در راه حق و مبارزه با ظلم و بيدادگري، زنده و پوينده بماند و اگر شيعيان در ايام شهادت آن حضرت جوش و خروش كوبنده‌اي از خود نشان مي‌دهند،‌ مي‌خواهند روح ظلم‌ستيزي و كفرستيزي را در كالبد مسلمانان بدمند.
تا اينجا با علل پيدايش نهضت حسيني آشنا شديم، و اگر با نتايج و پيامدهاي قيام عاشورا نيز آشنا شويم، به يقين اعتراف خواهيم كرد كه هر چه در برپايي باشكوه مراسم عاشوراي حسيني بكوشيم،‌ باز حقّ آن را ادا نكرده‌ايم.

پي‌نوشت‌ها:
 

1. ابي‌ عبدالبر در الاستيعاب در حاشيه الاصابـ[، ج4، ص 87، و شرح نهج‌البلاغه، ج 2، ص 45 و ج 15، ص 175.
2. صلح‌ الحسن(ع)، ص 285 به نقل از شرح نهج‌البلاغة ابن ابي‌الحديد، ج 4، ص 16.
3. تاريخ طبري، ج10، رويدادهاي سال 284.
4. اللهوف في قتلي الطفوف، ص 18.
 

منبع:www. mouood.org


/ج


ادامه مطلب
تاريخ : یک شنبه 17 آبان 1394  | 9:09 PM | نویسنده : حسین رضایی | نظرات 0
ثواب گريه بر امام حسين (علیه السلام)
ثواب گريه بر امام حسين (علیه السلام)


 






 

گريه بر امام حسين (علیه السلام) ؛ هدف يا وسيله
 

هر که در مرثيه حسين (عليه السّلام) شعري بگويد و بگريد و بگرياند، حق تعالي او را بيامرزد و بهشت را براي او واجب مي گرداند‎. هميشه زبان، مترجم عقل بوده ولي ترجمان عشق، چشم است. آنجا که اشکي از روي احساس و درد و سوز ميريزد، عشق حضور دارد ولي آنجا که زبان با گردش منظم خود جمله هاي منطقي ميسازد عقل حاضر است.
بنابراين همانطور که استدلالات منطقي و کوبنده مي تواند همبستگي گوينده را با اهداف رهبران مکتب آشکار سازد قطره اشک نيز مي تواند اعلان جنگ عاطفي بر ضد دشمنان مکتب محسوب گردد.
از اين رو گريه حضرت زينب عليهاالسلام بر اهل بيت عليهم السّلام گريه عاطفي و گريه پيام آور و يک نوع نهي از منکر و شعار شورانگيز و سوزاننده و رسواگر طاغوتيان و ستمگران بود.
بر همين اساس است که پيامبر اکرم و امامان عليهم السّلام کسي را که آمادگي گريه کردن ندارد به تباکي (خود را به شکل گريه درآوردن) دعوت کرده اند تا ياد حسين در همه قرون و اعصار در خاطره ها زنده بماند.

در اجر و ثواب گريه بر امام حسين عليه السّلام
 

اجر و مزد گريه براي آن حضرت بسيار عظيم و بزرگ است و خداوند خود ضامن آن مي باشد.
گريه براي آن حضرت سختي هاي زمان احتضار را از بين مي برد زيرا امام صادق عليه السّلام به مسمع بن عبدالملک فرمودند: آيا مصائب آن جناب (امام حسين عليه السّلام) را ياد مي کني؟
عرض کرد: بلي والله مصائب ايشان را ياد کرده و گريه ميکنم.
حضرت فرمودند: آگاه باش که خواهي ديد در وقت مردن پدران مرا که به ملک الموت وصيت تو را مي کنند که سبب روشني چشم تو باشد.
همچنين فرمودند: اي مسمع گريه بر احوالات حسين (عليه السّلام) سبب مي شود که ملک الموت بر تو مهربان تر از مادر گردد.
گريه بر حضرت اباعبدالله الحسين (عليه السّلام) باعث راحتي در قبر، فرحناک و شادان شدن مرده، شادان و پوشيده بودن او در هنگام خروج از قبر است در حالي که او مسرور است فرشتگان الهي به او بشارت بهشت و ثواب الهي را مي دهند.
اجر و مزد هر قطره آن اين است که شخص هميشه در بهشت منزل کند.(1)
گريه کننده بر امام حسين عليه السّلام در بهشت با ايشان و هم درجه ايشان خواهد بود.(2)
شيخ جليل جعفر بن قولويه در کامل از ابن خارجه روايت کرده است:
روزي در خدمت امام صادق عليه السّلام بوديم و امام حسين عليه السّلام را ياد کرده و از او نام برديم. حضرت صادق عليه السّلام بسيار گريستند و ما نيز به تبع ايشان گريستيم. پس حضرت صادق عليه السّلام فرمودند که امام حسين عليه السّلام مي فرمود من کشته گريه و زاري (اشکم) هستم نام من در نزد هيچ مؤمني برده نمي شود مگر آن که محزون و گريان مي شود.
در روايت آمده است هيچ روزي نبود که اسم امام حسين عليه السّلام در نزد امام صادق عليه السّلام برده شود و آن امام در آن روز تبسمي بر لب بياورند. آن حضرت در تمام روز گريان و محزون بودند و مي فرمودند: امام حسين عليه السّلام سبب گريه هر مؤمن است.

شيخ طوسي و شيخ مفيد از ابان بن تغلب روايت کرده اند که حضرت صادق عليه السّلام فرمودند: نَفَس کسي که براي مظلوميت ما محزون است تسبيح است و اندوه و ماتم او عبادت خدا و پوشيدن اسرار ما از بيگانگان جهاد در راه خداست .(3)
شيخ کشي(رحمة الله علیه) از زيد شحام روايت کرده است که: من با جماعتي از کوفيان در خدمت امام صادق عليه السّلام بوديم، جعفر بن عفان وارد شد . حضرت او را اکرام کردند و نزديک خود نشاندند و فرمودند يا جعفر!
جعفر عرض کرد: جانم، خدا مرا فداي تو کند.
حضرت فرمودند: به من گفته اند تو در مرثيه و عزاي حسين (عليه السّلام) شعر مي گوئي.
جعفر عرض کرد: بله، فداي تو شوم.
حضرت فرمودند: پس بخوان.
جعفر شروع به خواندن مرثيه نمود، حضرت امام صادق عليه السّلام و حاضرين مجلس گريستند.
حضرت آنقدر گريست که اشک چشم مبارکش بر محاسن شريفش جاري شد.
پس از آن حضرت صادق عليه السّلام فرمودند: به خدا سوگند، که ملائکه مقرب در اينجا حاضر شدند و مرثيه تو را که در مصائب حسين (عليه السّلام) خواندي شنيدند و بيشتر از ما گريستند و حق تعالي در همين ساعت بهشت را با تمام نعمت هاي آن براي تو واجب گردانيد و گناهان تو را آمرزيد.
پس امام فرمودند: اي جعفر مي خواهي که زيادتر بگويم؟
جعفر عرض کرد: بله، اي سيد من.
حضرت فرمود: هر که در مرثيه حسين (عليه السّلام) شعري بگويد و بگريد و بگرياند، حق تعالي او را بيامرزد و بهشت را براي او واجب مي گرداند. (4)
شيخ صدوق (رحمة الله علیه) در امالي از ابراهيم بن ابي المحمود روايت کرده که امام رضا عليه السّلام فرمودند: ماه محرم ماهي بود که اهالي جاهليت، جنگ و قتال را در آن ماه حرام مي دانستند، ولي اين امت جفاکار خون هاي ما را در آن ماه حلال دانستند و حرمت ما را هتک کرده و زنان و فرزندان ما را در آن ماه اسير کردند. آتش در خيمه هاي ما افروخته و اموال ما را غارت کردند. حرمت حضرت رسالت (صلي الله عليه و آله) را در حق ما رعايت نکردند.
همانا مصيبت شهادت حسين (عليه السّلام) ديده هاي ما را مجروح گردانيد و اشک ما را جاري کرده . عزيز ما را ذليل گردانيده است و زمين کربلا مورث کرب و بلاء ما گرديد.
پس بايد بر حسين بگريند، همانا گريه بر آن حضرت گناهان بزرگ را فرو مي ريزد.
سپس حضرت رضا عليه السّلام فرمودند: پدرم چون ماه محرم داخل مي شد کسي آن حضرت را خندان نمي ديد. و اندوه و حزن پيوسته بر او غالب مي شد تا روز عاشورا. آن روز، روز مصيبت و حزن و گريه او بود و مي فرمود: امروز روزي است که حسين (عليه السّلام) شهيد شده است.
و همچنين شيخ صدوق از آن حضرت روايت کرده: هر که روز عاشورا روز مصيبت و اندوه گريه او باشد حق تعالي روز قيامت را براي او روز شادي و سرور گرداند و ديده گانش در بهشت به نور ما روشن شود. (5)
از ريان بن شبيب روايت شده است که گفته روز اول محرم به خدمت امام رضا عليه السّلام رسيدم حضرت فرمودند: ... اي پسر شبيب اگر بر حسين (عليه السّلام) گريه کني و آب ديده گان تو بر روي تو جاري شود حق تعالي جميع گناهان صغيره و کبيره تو را مي آمرزد خواه اندک باشد و خواه بسيار.
اي پسر شبيب: اگر مي خواهي خدا را ملاقات کني در حالي که هيچ گناهي نداشته باشي حسين (عليه السّلام) را زيارت کن.
اي پسر شبيب اگر مي خواهي که در غرفه اي از بهشت با رسول خدا و ائمه طاهرين محشور شوي قاتلان حسين (عليه السّلام) را لعنت کن.
اي پسر شبيب اگر بخواهي مانند شهداي کربلا باشي و ثواب آنها را داشته باشي هر گاه مصيبت آن حضرت را ياد کردي بگو: يا لَيتَني کُنتُ مَعَهُم فَاَفُوزَ فَوزًا عَظيماً؛ اي کاش من با ايشان بودم و رستگاري عظيمي مييافتم.
اي پسر شبيب اگر مي خواهي در درجات عاليه بهشت با ما باشي پس براي اندوه ما اندوهناک باش و در شادي ما شاد. بر تو باد ولايت و محبت ما که اگر کسي سنگي را دوست داشته باشد حق تعالي او را در قيامت با آن محشور مي گرداند. (6)
ابن قوليه با سند معتبر روايت کرده از ابي هارون مکنوف که گفت: به خدمت حضرت صادق عليه السّلام مشرف شدم آن حضرت فرمودند. که براي من مرثيه حسين (عليه السّلام) بخوان. من نيز شروع کردم به خواندن.
امام فرمود: به اين صورت نخوان به همان سبک و سياقي که نزد خودتان متعارف است و نزد قبر حسين (عليه السّلام) مي*خوانيد بخوان. پس من خواندم.
حضرت گريستند و من ساکت شدم.
فرمود: بخوان، من خواندم تا آن اشعار تمام شد.
حضرت فرمود: باز هم براي من مرثيه بخوان، من شروع کردم به خواندن اين اشعار: يا مَريَمُ قومُي فَاندُبي مَولاکِ وَ عَليَ الحُسَين فَاسعَدي بِبُکاکِ
پس حضرت بگريست و زن ها هم گريستند و شيون نمودند و هنگامي که از گريه آرام شدند فرمودند: اي اباهارون هر کس براي حسين (عليه السّلام) مرثيه بخواند و يک نفر را بگرياند بهشت بر او واجب مي شود. و سپس فرمودند: هر کس امام حسين عليه السّلام را ياد کند و بر او گريه کند بهشت بر او واجب مي شود. (7)
به سند معتبر از عبدالله بن بکر روايت کرده اند که گفت: روزي از حضرت صادق عليه السّلام پرسيدم که يابن رسول الله اگر قبر حضرت امام حسين عليه السّلام را بشکافند آيا در قبر آن حضرت چيزي خواهند ديد؟
حضرت فرمود: اي پسر بکر چه بسيار عظيم است سؤال تو به درستي که حسين بن علي عليهماالسّلام با پدر و مادر و برادر خود در منزل رسول خدا صلي الله عليه و آله مي باشند و با آن حضرت روزي خورده و شادماني مي کنند.
گاهي بر جانب راست عرش آويخته و مي گويد پروردگارا وفا کن به عهدي که با من بسته اي و نظر مي کند بر زيارت کنندگان خود، ايشان را با نام هايشان و نام پدرانشان مي شناسند. و نظر مي کنند به سوي آنهائي که بر او گريه مي کنند و برايشان طلب آمرزش کرده و از پدرانشان مي خواهند که براي آنها استغفار کنند و مي گويند:
اي گريه کننده بر من اگر بداني خدا چه جيزي براي تو مهيا کرده از ثواب ها، هر آينه شادي تو زيادتر از اندوه تو خواهد شد.
آن بزرگوار از حق تعالي درخواست مي کند که هر گناه و خطا که گريه کننده بر او کرده است بيامرزد. (8)

ارزش قطره اشک براي امام حسين عليه السلام
 

قطره اي از آن اگر در جنهم بيفتد آتش و حرارت آن را خاموش مي کند.
ملائکه خود آن اشکها را گرفته و در شيشه اي ضبط مي کنند. (9)
براي هر عملي ثواب محدودي است جز ثواب آن اشک که اجر آن محدوديتي و يا اتمامي ندارد.

چشم گريان در عزاي امام حسين عليه السّلام و ارزش آن
 

اگر اشک بر امام حسين عليه السّلام داراي اين همه اعتبارست يقينا چشمي که در عزاي او گريان باشد نيز خواص و ويژگي هاي مربوط به خود را دارد.

خواص چشم گريان در عزاي امام حسين عليه السلام
 

آن چشم در نزد خداوند از تمام چشمها محبوب تر است.(10)
همه چشمها در روز قيامت گريانند مگر چشمي که بر امام حسين عليه السّلام گريه کرده باشد. (11)
آن چشم روشن شود به نور کوثر و نظر به آن. (12)
آن چشم را ملائکه تبرّک ميکنند و اشک را خود از آن پاک ميکنند.(13)

خواص گريه براي امام حسين عليه السلام
 

هر کسي که تا به حال خداوند اين مرحمت را در حق او نموده باشد و توانسته باشد قطره اشکي در عزاي آن حضرت از ديدگان جاري سازد به خوبي آثار و برکات نوراني و حالات معنوي وصف ناشدني آن را در يافته اما گريه براي آن حضرت خواصي مربوط به خود را دارد که ما اجمالاً بعضي از آن را ذکر مي کنيم: صله حضرت محمد صلي الله عليه و آله است. (14)
مساعدت و ياري حضرت زهرا سلام الله عليها است زيرا آن مکرمه هر روز در عزاي فرزندنش مي گريد. (15)
اداء حق پيامبر صلي الله عليه و آله، خدا و ائمه هدي عليهم السّلام است. (16)
گريه براي آن حضرت تأسي به انبياء ، ملائکه و عبادالصالحين خداوند است.
اداء مزد رسالت پيامبر است زيرا در قرآن آمده که مزد رسالت پيامبر مودّت ذي القربي (دوستي با خاندان رسول خدا) است. ترک آن جفا به آن حضرت است. (17)
تسلي دهنده دل از جميع گريه ها و اندوه ها است. (18)

خواص مجالس ذکر مصائب امام حسين عليه السّلام
 

کساني که در مجالس ذکر او شرکت مي کنند به خوبي حال و هواي آنجا را درک کرده و ارتباط معنوي عميقي با حضرتش برقرار مي سازند، اما بر طبق احاديث و روايات متعدد مجالس آن حضرت داراي ويژگي هايي است:
1- هر کس بنشيند در مجالسي که در آن به امر ائمه عليهم السّلام پرداخته شده و ذکر مصائب آنان است دل او نمي ميرد در آن روزي که دلها مي ميرند. (19)
2- اينگونه مجالس محبوب خدا ، رسول او و ائمه عليهم السلام مي باشد.(20)
3- نَفَس فرد عزادار در آن مجلس تسبيح خداوند است.(21)
4- اين مجالس محل نَظَر حضرت امام حسين عليه السّلام است. زيرا آن جناب در عرش است و از آنجا به سوي سرزمين کربلا و زوّار و گريه کنندگان خود نظاره مي کنند. (22)
5- ملائکه مقرب خداوند درآن مجلسي حاضر مي شوند.
6- مجلس عزاي امام حسين عليه السّلام هر جا بر پا شود آنجا قبه و بارگاه اوست .
7- معراج گريه کنندگان است زيرا که محل نزول صلوات و رحمت الهي و غفران ذنوب و ... است.
8- اين مجالس از ديگر مجالس اشرف و افضل است.(23)

پي نوشت ها :
 

1- بحارالانوار ، ج44، ص289 و کامل الزيارات باب32، ص101
2- بحارالانوار /278/44/ امالي صدوق مجلسي 17/ ص68
3- منتهي الآمال ، ج 1، ص 538
4- منتهي الآمال ، ج 1، ص 539
5- منتهي الآمال ، ج 1، ص 540
6- منتهي الآمال ، ج 1، ص 541
7- منتهي الآمال ، ج 1، ص 542
8- منتهي الآمال ، ج 1، ص 543
9- منتخب طريحي/140/2
10- بحارالانوار /207/45، کامل الزيات باب26 ص81
11- بحارالانوار /293/44، عوالم /534/17
12- بحارالانوار /290/44، کامل الزيارات باب 32 ص102
13- بحارالانوار /305/44، تفسير امام حسن عسگري (عليه السّلام) ص369
14- بحارالانوار /207/45، کامل الزيارات باب 26 ص81
15- بحارالانوار /209/208/45، کامل الزيارات باب ص82
16- بحارالانوار /207/45، کامل الزيارات باب 26 ص81
17- بحارالانوار ، ج 45، ص 205 وکامل الزيارات ، باب 26، ص 79
18- ترجمه خصائص الحسينيه ، ص 257
19- بحارالانوار /278/44، امالي صدوق مجلسي 17 ص68
20- بحارالانوار /282/42، قرب الاسناد ص) 18
21- بحارالانوار /278/44، امالي صدوق ، مجلس 17، ص 68
22- بحارالانوار /292/44، کامل الزيارات باب 32ص103
23- ترجمه خصائص الحسينيه ، ص 256
 

ارسال مقاله توسط کاربر محترم سايت :kamali75



 

 


ادامه مطلب
تاريخ : یک شنبه 17 آبان 1394  | 9:09 PM | نویسنده : حسین رضایی | نظرات 0

تعداد کل صفحات : 48 ::         10   11   12   13   14   15   16   17   18   19   >